853.docx
853. النار
أظلمت رؤية النظرة الجليدية للحظة، لكنها لم تفقد تركيزها بسبب ذلك الحدث المفاجئ. استطاعت فهم ما يحدث حولها من خلال وعيها واتصالها بتعاويذها.
التنانين الملعونة نوع من الوحوش السحرية التي عاقبتها السماء والأرض بسبب قوة لهيبها الهائلة. ورث نوح هذه القدرة عندما اندمج مع إحدى عيناتها، لكنه لم يعتمد كثيرًا على نيرانه، إذ بدت هجماته أقوى في كثير من الأحيان.
بدا توقيت “النظرة الجليدية” مثاليًا. في الظروف العادية، ما لنوح أن يصل إليها، مما سيمنحها وقتًا كافيًا لتحضير ردّ مضادّ لهجومه الجديد.
بدا الأمر متعلقًا بالطاقات فحسب. الطاقة الأساسية الموجودة في رئتي نوح بدت تُغذي النيران، وتجعلها أداةً قويةً يستطيع استخدامها مرارًا وتكرارًا. ومع ذلك، لم تكن تُضاهي قوة فنونه القتالية.
بالطبع، أثّر ذلك سلبًا على الانسجام الذي وصل إليه عندما تحوّل في الأراضي الفانية الأخرى، لكن جسده يقترب بالفعل من المستوى الأعلى، لذا لم تكن هذه مشكلة كبيرة. سيُعيد نومه الطويل التناغم الذي اختار فقدانه ليحصل على تلك الزيادة في القوة.
نوح يستخدم أنفاسه وأسلحته المنقوشة وقوته الجسدية لتنفيذ أشكاله. لم تكن قوة رئتيه الهائلة لتضاهي الطاقة المنبعثة عند استخدام جميع أدوات الممارس.
لم تكن نيرانه ضعيفة، بل محدودة مقارنةً بكل القدرات التي يمتلكها الهجين.
لم تكن نيرانه ضعيفة، بل محدودة مقارنةً بكل القدرات التي يمتلكها الهجين.
استجمعت النظرة الجليدية كل قوتها لتجميد المنطقة المحيطة بها. خلقت سلسلة من الهياكل التي وقفت بينها وبين خصمها في وضع دفاعي. ومع ذلك، توقف نوح، وارتفعت أربعة أذرع إضافية من درعه المتقشر لتستخدم نسخًا من السيف الشيطاني الذي صنعه أثناء هجومه.
ومع ذلك، بدت لا تزال قدرةً قادرةً على كسر عدالة السماء والأرض، ولذلك لطالما قدّرها نوح تقديرًا كبيرًا. بل إن قوتها تفوق جسده، لكنها بدت تزداد معه.
بدا توقيت “النظرة الجليدية” مثاليًا. في الظروف العادية، ما لنوح أن يصل إليها، مما سيمنحها وقتًا كافيًا لتحضير ردّ مضادّ لهجومه الجديد.
لم تكن متطلبات رئتيه قاسية. بدا نوح يمتص الضوء المحيط به تلقائيًا ويعيد توجيهه إلى الأعضاء التي تُنتج اللهب. مع ذلك، لم يكن هذا يعني عدم وجود طرق لتسريع نموهما.
ولم يتمكن الجدار أمام خبيرة الإمبراطورية من صد الهجوم أيضًا، وقسمه شق عمودي كبير إلى قسمين قبل تقليص بنيته إلى شظايا بسيطة.
خلال الأشهر السبعة التي قضاها تحت الأرض، طلب نوح من دانيال أن يشعّ نوره ليستمتع بالاستحمام داخله. وقد وفّر ذلك له منطقة تدريب تمتصّ فيها رئتاه أحد أنقى الأضواء المتاحة في العالم.
لم تكن متطلبات رئتيه قاسية. بدا نوح يمتص الضوء المحيط به تلقائيًا ويعيد توجيهه إلى الأعضاء التي تُنتج اللهب. مع ذلك، لم يكن هذا يعني عدم وجود طرق لتسريع نموهما.
من البديهي أن رئتيه تجاوزتا مستوى جسده في تلك الفترة. فقد أصبحتا قادرتين على إنتاج لهب لا يستطيع إنتاجه إلا وحوش سحرية من الرتبة الخامسة في الطبقة العليا. ولأنهما مجرد جزء من جسده معزول، لم يحتج نوح إلى السبات المعتاد ليحصل على تلك القوة.
كأنه يردّ على ردة فعلها، اندفع نوح عبر الشظايا العائمة في السماء وطار نحوها. انفتحت أفواه جسده الشيطاني على مصراعيها وهو يتقدم، وخرج منها دخان رمادي رقيق قبل أن يبتلعه الغاز الداكن الذي أطلقه الجسد الشيطاني.
بالطبع، أثّر ذلك سلبًا على الانسجام الذي وصل إليه عندما تحوّل في الأراضي الفانية الأخرى، لكن جسده يقترب بالفعل من المستوى الأعلى، لذا لم تكن هذه مشكلة كبيرة. سيُعيد نومه الطويل التناغم الذي اختار فقدانه ليحصل على تلك الزيادة في القوة.
سرعان ما عاد الضوء إلى عالمها، وأخيرًا تمكنت عيناها من رؤية الشكل الشيطاني وهو ينقض عليها بسيوفه مرفوعة.
أظلمت رؤية النظرة الجليدية للحظة، لكنها لم تفقد تركيزها بسبب ذلك الحدث المفاجئ. استطاعت فهم ما يحدث حولها من خلال وعيها واتصالها بتعاويذها.
ازداد الشعور الخطير في عقل النظرة الجليدية عند تلك الرؤية، ففجرت هيكلها على الفور لإضعاف قوة الهجوم الوشيك. حتى أنها استخدمت ما تبقى من جليدها لبناء جدار واقٍ يصد موجات الصدمة المنبعثة أثناء الانفجار.
ذابت الأجسام المتجمدة بينها وبين نوح، وحتى مساحة السماء التي حوّلتها إلى جليد لم تعد سوى هواء في تلك اللحظة القصيرة من العمى. غمرها خطرٌ بالغٌ في تلك اللحظة، فانسحبت غريزيًا هربًا من كتلة الدمار القادمة التي بدت تقترب منها بسرعة فائقة.
ازداد الشعور الخطير في عقل النظرة الجليدية عند تلك الرؤية، ففجرت هيكلها على الفور لإضعاف قوة الهجوم الوشيك. حتى أنها استخدمت ما تبقى من جليدها لبناء جدار واقٍ يصد موجات الصدمة المنبعثة أثناء الانفجار.
سرعان ما عاد الضوء إلى عالمها، وأخيرًا تمكنت عيناها من رؤية الشكل الشيطاني وهو ينقض عليها بسيوفه مرفوعة.
سرعان ما عاد الضوء إلى عالمها، وأخيرًا تمكنت عيناها من رؤية الشكل الشيطاني وهو ينقض عليها بسيوفه مرفوعة.
لم يستغرق الأمر منها الكثير لتفهم أنها لا تستطيع تجنب الصدام المباشر.
في تلك اللحظة، بدأ البخار يتصاعد من جسد النظرة الجليدية. ظهرت التجاعيد على بشرتها المحروقة بينما أطلقت مسامها ذلك الغاز الضبابي الذي أبعد النيران.
استجمعت النظرة الجليدية كل قوتها لتجميد المنطقة المحيطة بها. خلقت سلسلة من الهياكل التي وقفت بينها وبين خصمها في وضع دفاعي. ومع ذلك، توقف نوح، وارتفعت أربعة أذرع إضافية من درعه المتقشر لتستخدم نسخًا من السيف الشيطاني الذي صنعه أثناء هجومه.
لم تكن نيرانه ضعيفة، بل محدودة مقارنةً بكل القدرات التي يمتلكها الهجين.
ازداد الشعور الخطير في عقل النظرة الجليدية عند تلك الرؤية، ففجرت هيكلها على الفور لإضعاف قوة الهجوم الوشيك. حتى أنها استخدمت ما تبقى من جليدها لبناء جدار واقٍ يصد موجات الصدمة المنبعثة أثناء الانفجار.
من البديهي أن رئتيه تجاوزتا مستوى جسده في تلك الفترة. فقد أصبحتا قادرتين على إنتاج لهب لا يستطيع إنتاجه إلا وحوش سحرية من الرتبة الخامسة في الطبقة العليا. ولأنهما مجرد جزء من جسده معزول، لم يحتج نوح إلى السبات المعتاد ليحصل على تلك القوة.
صدر صوتٌ عالٍ في ساحة المعركة، وتطايرت شظايا الجليد في كل اتجاه. كما بدّدت موجات الصدمة التي انتشرت من مركز الانفجار جزءًا من السحابة السوداء، كاشفةً عن جسد نوح.
ذابت الأجسام المتجمدة بينها وبين نوح، وحتى مساحة السماء التي حوّلتها إلى جليد لم تعد سوى هواء في تلك اللحظة القصيرة من العمى. غمرها خطرٌ بالغٌ في تلك اللحظة، فانسحبت غريزيًا هربًا من كتلة الدمار القادمة التي بدت تقترب منها بسرعة فائقة.
ولكنهم لم يتمكنوا من إيقاف هجومه.
تكوّن الجليد بسرعة فوق جلدها ليحميها من تلك الحرارة، لكن حتى تعويذتها الدفاعية لم تستطع صدّها. ذابت طبقة الجليد الواقية قبل أن يعود جسدها ليحترق.
ظهرت مساحة فارغة بين نوح والنظرة الجليدية وهو يشق طريقه نحو الأسفل. اختفت جميع الشظايا في ذلك المسار كما لو أنها لم تكن موجودة من الأساس.
ولم يتمكن الجدار أمام خبيرة الإمبراطورية من صد الهجوم أيضًا، وقسمه شق عمودي كبير إلى قسمين قبل تقليص بنيته إلى شظايا بسيطة.
ولم يتمكن الجدار أمام خبيرة الإمبراطورية من صد الهجوم أيضًا، وقسمه شق عمودي كبير إلى قسمين قبل تقليص بنيته إلى شظايا بسيطة.
خلال الأشهر السبعة التي قضاها تحت الأرض، طلب نوح من دانيال أن يشعّ نوره ليستمتع بالاستحمام داخله. وقد وفّر ذلك له منطقة تدريب تمتصّ فيها رئتاه أحد أنقى الأضواء المتاحة في العالم.
ظهر جرح طويل على النظرة الجليدية. امتد الجرح من كتفها إلى قدمها اليسرى، غاصًا عميقًا في عضلاتها.
من البديهي أن رئتيه تجاوزتا مستوى جسده في تلك الفترة. فقد أصبحتا قادرتين على إنتاج لهب لا يستطيع إنتاجه إلا وحوش سحرية من الرتبة الخامسة في الطبقة العليا. ولأنهما مجرد جزء من جسده معزول، لم يحتج نوح إلى السبات المعتاد ليحصل على تلك القوة.
سرعان ما ظهرت طبقة من الجليد على إصابتها وأوقفت كمية الدم الهائلة التي بدت على وشك مغادرة جسدها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
ابتلعت النظرة الجليدية دمًا حاول أن يتسلل إلى حلقها، ثم تراجعت. كانت تعلم جيدًا أن هجومها الأخير لم يكن كافيًا لإيقاف الوحش على الجانب الآخر من الشظايا.
لم يستغرق الأمر منها الكثير لتفهم أنها لا تستطيع تجنب الصدام المباشر.
كأنه يردّ على ردة فعلها، اندفع نوح عبر الشظايا العائمة في السماء وطار نحوها. انفتحت أفواه جسده الشيطاني على مصراعيها وهو يتقدم، وخرج منها دخان رمادي رقيق قبل أن يبتلعه الغاز الداكن الذي أطلقه الجسد الشيطاني.
في تلك اللحظة، بدأ البخار يتصاعد من جسد النظرة الجليدية. ظهرت التجاعيد على بشرتها المحروقة بينما أطلقت مسامها ذلك الغاز الضبابي الذي أبعد النيران.
بدا توقيت “النظرة الجليدية” مثاليًا. في الظروف العادية، ما لنوح أن يصل إليها، مما سيمنحها وقتًا كافيًا لتحضير ردّ مضادّ لهجومه الجديد.
لم يستغرق الأمر منها الكثير لتفهم أنها لا تستطيع تجنب الصدام المباشر.
ومع ذلك، أصبحت الآن قوة نوح النيرانية تعادل قوة مخلوق من الرتبة الخامسة في الطبقة العليا.
خلال الأشهر السبعة التي قضاها تحت الأرض، طلب نوح من دانيال أن يشعّ نوره ليستمتع بالاستحمام داخله. وقد وفّر ذلك له منطقة تدريب تمتصّ فيها رئتاه أحد أنقى الأضواء المتاحة في العالم.
عادت رؤية النظرة الجليدية إلى الظلام قبل أن يغمرها إحساس حارق. شعرت بجسدها يحترق وسط نارٍ شديدة أعادت فتح جرحها الأخير.
استجمعت النظرة الجليدية كل قوتها لتجميد المنطقة المحيطة بها. خلقت سلسلة من الهياكل التي وقفت بينها وبين خصمها في وضع دفاعي. ومع ذلك، توقف نوح، وارتفعت أربعة أذرع إضافية من درعه المتقشر لتستخدم نسخًا من السيف الشيطاني الذي صنعه أثناء هجومه.
تكوّن الجليد بسرعة فوق جلدها ليحميها من تلك الحرارة، لكن حتى تعويذتها الدفاعية لم تستطع صدّها. ذابت طبقة الجليد الواقية قبل أن يعود جسدها ليحترق.
كأنه يردّ على ردة فعلها، اندفع نوح عبر الشظايا العائمة في السماء وطار نحوها. انفتحت أفواه جسده الشيطاني على مصراعيها وهو يتقدم، وخرج منها دخان رمادي رقيق قبل أن يبتلعه الغاز الداكن الذي أطلقه الجسد الشيطاني.
عاد النور إلى العالم من جديد، واستطاعت النظرة الجليدية أن ترى أشكالًا خافتة من اللهب الأبيض تحترق فوق جلدها، مخلفةً وراءها إصاباتٍ بشعة. لم تكن بحاجةٍ لتحليل تلك النار لتعرف أنها فوق مستواها.
عاد النور إلى العالم من جديد، واستطاعت النظرة الجليدية أن ترى أشكالًا خافتة من اللهب الأبيض تحترق فوق جلدها، مخلفةً وراءها إصاباتٍ بشعة. لم تكن بحاجةٍ لتحليل تلك النار لتعرف أنها فوق مستواها.
في تلك اللحظة، بدأ البخار يتصاعد من جسد النظرة الجليدية. ظهرت التجاعيد على بشرتها المحروقة بينما أطلقت مسامها ذلك الغاز الضبابي الذي أبعد النيران.
في تلك اللحظة، بدأ البخار يتصاعد من جسد النظرة الجليدية. ظهرت التجاعيد على بشرتها المحروقة بينما أطلقت مسامها ذلك الغاز الضبابي الذي أبعد النيران.
في تلك اللحظة، أدركت أن النيران لم تكن بيضاء تمامًا. بدت خافتة، شبه أثيرية، لكنها بدت أشد اشتعالًا من أي نار رأتها في حياتها.
عادت رؤية النظرة الجليدية إلى الظلام قبل أن يغمرها إحساس حارق. شعرت بجسدها يحترق وسط نارٍ شديدة أعادت فتح جرحها الأخير.
انطفأت النيران، لكن جسدها دفع ثمنًا باهظًا. فجأةً، أصبحت النظرة الجليدية امرأةً عجوزًا.
صدر صوتٌ عالٍ في ساحة المعركة، وتطايرت شظايا الجليد في كل اتجاه. كما بدّدت موجات الصدمة التي انتشرت من مركز الانفجار جزءًا من السحابة السوداء، كاشفةً عن جسد نوح.
مع ذلك، لم يتوقف نوح عن الاندفاع للأمام بينما كانت مشغولة بالدفاع عن نفسها ضد نيرانه. قبل أن تتنهد، بدا نوح قد اعتلى جسدها، يقطعها بسيفه الشيطاني المقسوم.
مع ذلك، لم يتوقف نوح عن الاندفاع للأمام بينما كانت مشغولة بالدفاع عن نفسها ضد نيرانه. قبل أن تتنهد، بدا نوح قد اعتلى جسدها، يقطعها بسيفه الشيطاني المقسوم.
شطر نوح خصمه نصفين ومدّ يده ليمسك بدانتيانها. لكن هالة حمراء غلفتهما قبل أن يلمسهما.
شطر نوح خصمه نصفين ومدّ يده ليمسك بدانتيانها. لكن هالة حمراء غلفتهما قبل أن يلمسهما.
ظهرت مساحة فارغة بين نوح والنظرة الجليدية وهو يشق طريقه نحو الأسفل. اختفت جميع الشظايا في ذلك المسار كما لو أنها لم تكن موجودة من الأساس.
