892.docx
892. الفصائل
“هناك ثلاث فصائل رئيسية في الأراضي الخالدة ” قال شاندال وهو يجلس على أحد الكراسي الثلاثة حول الطاولة ويبدأ في إعادة ترتيب القطع على رقعة الشطرنج الغريبة.
123
هز شاندال رأسه عند هذا السؤال، وبدأ يُحرك القطع بطريقة عشوائية. ثم قرر أن يُعالج المسألة التي كشفها قبل أيام قليلة. “وجودك أكثر تميزًا من غيره. لم أصدق أنك استخدمت وحشًا سحريًا لتصبح هجينًا. لم أكن أعلم حتى أن شيئًا كهذا ممكن.”
لم يرغب نوح في اختيار أداة دفاعية أو سلاح.
أما الأخير فكان عبارة عن رائحة غاز داكن كثيف بدا وكأنه يحتوي على العديد من القوانين في نسيجه.
صانعًا. إنشاء ما يحتاجه، وهذه القدرة ستزداد عندما ينجح في مشروعه بالطاقة العليا.
قررت المجموعة مكافأة نوح والخلية بالعناصر المخصصة في البداية للهجينين.
كما أنه لم يرغب في استخدام هذه الفرصة لشيء من المفترض أن يساعده على النجاة من التهديدات المستقبلية.
“هل كنت تتابعني؟” سأل نوح بنبرة مليئة بالمفاجأة.
لم يحدث كثيرًا أن يتمكن من الاختيار من بين مجموعة كبيرة ومتنوعة من العناصر، ولم يكن يريد اختيار شيء من المفترض أن يبقيه على قيد الحياة حتى يصل إلى الرتب السماوية.
تفقد نوح الإرادة لبضع ثوانٍ قبل أن يقرر الوقوف ومتابعته إلى القاعة حيث ناقش الأفراد مع رفاقه.
جسده يمنحه قدرة بقاء هائلة، وكان سيُخاطر بالاعتماد المفرط على هذا العنصر السماوي. ففي النهاية، سيستخدمه لمباغتة أعداء أقوياء وقتلهم، ليستولي على دانتياناتهم.
“على حد علمي ” تابع شاندال حديثه وهو يراقب رقعة الشطرنج بابتسامة رضا. “ليس كل البشر يقررون معارضة السماء والأرض. هناك بعض المنظمات، لكن عدد سكانها في الأعلى قليل جدًا بحيث لا يؤثر على المستوى الأعلى.”
في ذهنه، من الأفضل اختيار شيء يمكن أن يحسن نموه لأنه سيعطيه فوائد طويلة الأمد.
صانعًا. إنشاء ما يحتاجه، وهذه القدرة ستزداد عندما ينجح في مشروعه بالطاقة العليا.
مع ذلك، ظلّ اهتمامه منصبًّا على ثلاثة أشياء حتى بعد أن استبعد العديد من الأسلحة والأساليب الدفاعية الواعدة من خياراته. من بين الثلاثة، اثنان منها من العناصر السماوية، بينما الثالث ذا قوة في رتب الأبطال.
123
العنصر الأول من العناصر التي تفتقر إلى وصف كامل. رسمًا تخطيطيًا معقدًا بدا قادرًا على إحداث تأثيرات مختلفة اعتمادًا على عوامل غير واضحة.
“لقد تعلمتُ فهمَ شخصياتِ مَن حولي بعدَ سنواتٍ لا تُحصى أشاهدُ فيها صعودَ الممارسين، “شاندال. “عالمُكَ شاسعٌ، شاسعٌ بشكلٍ لا يُصدَّق. لا أظنُّ أنني رأيتُ شخصًا آخرَ بمثلِ هذا الحماسِ والطموح. ولكن، هل أنتَ متأكدٌ من قدرتِكَ على الارتقاءِ به إلى رتب الملوك؟”
على مر السنين، اكتشف شاندال أنه يحتاج إلى عنصر “نَفَس الظلام” ليعمل، لكنه لم ينجح قط في تفعيله. أما السمات القليلة التي تعرّف عليها، فقد جاءت من معرفته بالتعاويذ والتكوينات.
“هيا ” قال شاندال وهو يقترب من نوح، الذي لا يزال يحاول اتخاذ القرار. “هيا نتحدث.”
وفقًا لوصف الإرادة، لم يكن للرسم البياني حد أقصى لقوته، لكن الممارسين البشر سيصابون بالجنون إذا رأوا خطوطه. بدا الأمر وكأنه تعويذة لا يمكن تفعيلها إلا من قِبل الممارسين الأبطال فما فوق.
892. الفصائل
الثاني شيئًا سماويًا آخر. مرآةً قادرةً على التنبؤ بنتائج التجارب أو الإجراءات المشابهة. بدا على نوح فقط وضع المواد أمام المرآة بينما يراقب انعكاسه ليعرف إن بدت العملية ستنجح.
بدا الممارسون قد تحدثوا بالفعل عن توزيع الموارد. منحتهم الأفاعي الشبحية عنصرين مجانيين، مما يعني أنه عليهم اختيار من سيحصل على أكثر من مكافأة.
حتى أن المرآة قدمت وصفًا مفصلاً لتوقعها. هذا من شأنه أن يساعد الممارس على تحديد الأخطاء في العملية وإصلاحها دون إهدار المواد في محاولات لا تُحصى.
123
سترتفع قدرة نوح على الإبداع أكثر إذا استخدم المرآة مع تقنية الاستنتاج السماوي. مع ذلك، لهذا العنصر حدوده، خاصةً فيما يتعلق بأساليب النقش غير التقليدية.
العنصر الأول من العناصر التي تفتقر إلى وصف كامل. رسمًا تخطيطيًا معقدًا بدا قادرًا على إحداث تأثيرات مختلفة اعتمادًا على عوامل غير واضحة.
التشكيل العنصري إحدى الطرق غير التقليدية، ولم تستطع المرآة فهمه بالكامل. ستكون نتائجه غير دقيقة بعض الشيء عند تطبيق ممارسات مماثلة، ولم يكن نوح متأكدًا مما إذا استخدام أداة خارقة كهذه يناسبه، خاصةً وأن إنشاءه سيتخذ أشكالًا مختلفة بمجرد اكتسابه الطاقة العليا.
الثاني شيئًا سماويًا آخر. مرآةً قادرةً على التنبؤ بنتائج التجارب أو الإجراءات المشابهة. بدا على نوح فقط وضع المواد أمام المرآة بينما يراقب انعكاسه ليعرف إن بدت العملية ستنجح.
أما الأخير فكان عبارة عن رائحة غاز داكن كثيف بدا وكأنه يحتوي على العديد من القوانين في نسيجه.
“لقد تعلمتُ فهمَ شخصياتِ مَن حولي بعدَ سنواتٍ لا تُحصى أشاهدُ فيها صعودَ الممارسين، “شاندال. “عالمُكَ شاسعٌ، شاسعٌ بشكلٍ لا يُصدَّق. لا أظنُّ أنني رأيتُ شخصًا آخرَ بمثلِ هذا الحماسِ والطموح. ولكن، هل أنتَ متأكدٌ من قدرتِكَ على الارتقاءِ به إلى رتب الملوك؟”
لقد درس شاندال ذلك بالفعل وأكد أنه مادة نادرة قادرة على التعبير عن العديد من الأشكال المختلفة لعنصر نفس الظلام.
“يمكنك العثور على الوحوش الجائعة دائمًا، والتي لا يمكن السيطرة على أعدادها ” قال شاندال وهو يضع قطع الشطرنج السوداء على اللوحة.
سيكون هذا العنصر مفيدًا جدًا لنوح، إذ يُمكنه توسيع معرفته بعنصر الظلام، وإعطائه أفكارًا حول كيفية مواصلة رحلته. كما أنه سيكون مفيدًا في تأملاته.
“هل لك تأثير على أي شيء؟” شعر نوح بالحاجة إلى السؤال لأنه عليه التأكد من أن جميع إنجازاته بدت ملكًا له.
بدت هذه العناصر الثلاثة أدواتٍ مفيدةً لرتب الأبطال. استطاع نوح إيجاد استخدامٍ مناسبٍ لكلٍّ منها، والاستفادة منها جميعًا.
سترتفع قدرة نوح على الإبداع أكثر إذا استخدم المرآة مع تقنية الاستنتاج السماوي. مع ذلك، لهذا العنصر حدوده، خاصةً فيما يتعلق بأساليب النقش غير التقليدية.
لكن عليه أن يختار.
تفقد نوح الإرادة لبضع ثوانٍ قبل أن يقرر الوقوف ومتابعته إلى القاعة حيث ناقش الأفراد مع رفاقه.
بدا الممارسون قد تحدثوا بالفعل عن توزيع الموارد. منحتهم الأفاعي الشبحية عنصرين مجانيين، مما يعني أنه عليهم اختيار من سيحصل على أكثر من مكافأة.
123
قررت المجموعة مكافأة نوح والخلية بالعناصر المخصصة في البداية للهجينين.
أما الأخير فكان عبارة عن رائحة غاز داكن كثيف بدا وكأنه يحتوي على العديد من القوانين في نسيجه.
“هيا ” قال شاندال وهو يقترب من نوح، الذي لا يزال يحاول اتخاذ القرار. “هيا نتحدث.”
“نعم ” أجاب شاندال” لقد كنت أتابعك منذ ظهورك في هذا العالم.”
تفقد نوح الإرادة لبضع ثوانٍ قبل أن يقرر الوقوف ومتابعته إلى القاعة حيث ناقش الأفراد مع رفاقه.
“نعم ” أجاب شاندال” لقد كنت أتابعك منذ ظهورك في هذا العالم.”
بدت تلك القاعة أصغر من غيرها، ولم يكن فيها أي شيء مميز. لم يكن فيها سوى سرير وطاولة ذات رقعة شطرنج مميزة بستة جوانب بدلًا من أربعة.
بدت هناك أيضًا سلسلة من قطع الشطرنج موضوعة فوقها، مقسمة إلى ثلاثة ألوان مختلفة: الأسود والأبيض والرمادي، ولكن لم يكن هناك ما يميزها لأنها لم تكن قطعًا منقوشة.
بدت هناك أيضًا سلسلة من قطع الشطرنج موضوعة فوقها، مقسمة إلى ثلاثة ألوان مختلفة: الأسود والأبيض والرمادي، ولكن لم يكن هناك ما يميزها لأنها لم تكن قطعًا منقوشة.
على مر السنين، اكتشف شاندال أنه يحتاج إلى عنصر “نَفَس الظلام” ليعمل، لكنه لم ينجح قط في تفعيله. أما السمات القليلة التي تعرّف عليها، فقد جاءت من معرفته بالتعاويذ والتكوينات.
“هناك ثلاث فصائل رئيسية في الأراضي الخالدة ” قال شاندال وهو يجلس على أحد الكراسي الثلاثة حول الطاولة ويبدأ في إعادة ترتيب القطع على رقعة الشطرنج الغريبة.
“لماذا استعديتني إلى هنا؟” تساءل نوح بعد تلك المحادثة الأولية.
“يمكنك العثور على الوحوش الجائعة دائمًا، والتي لا يمكن السيطرة على أعدادها ” قال شاندال وهو يضع قطع الشطرنج السوداء على اللوحة.
على مر السنين، اكتشف شاندال أنه يحتاج إلى عنصر “نَفَس الظلام” ليعمل، لكنه لم ينجح قط في تفعيله. أما السمات القليلة التي تعرّف عليها، فقد جاءت من معرفته بالتعاويذ والتكوينات.
“البشر المتفرقون ” تابع الإرادة وهو يحرك انتباهه إلى القطع البيضاء.
“يمكنك العثور على الوحوش الجائعة دائمًا، والتي لا يمكن السيطرة على أعدادها ” قال شاندال وهو يضع قطع الشطرنج السوداء على اللوحة.
“والهجينة الوحيدة ” بدأ شاندال في نشر القطع الرمادية في تلك النقطة.
بدت هذه العناصر الثلاثة أدواتٍ مفيدةً لرتب الأبطال. استطاع نوح إيجاد استخدامٍ مناسبٍ لكلٍّ منها، والاستفادة منها جميعًا.
“على حد علمي ” تابع شاندال حديثه وهو يراقب رقعة الشطرنج بابتسامة رضا. “ليس كل البشر يقررون معارضة السماء والأرض. هناك بعض المنظمات، لكن عدد سكانها في الأعلى قليل جدًا بحيث لا يؤثر على المستوى الأعلى.”
“هل لك تأثير على أي شيء؟” شعر نوح بالحاجة إلى السؤال لأنه عليه التأكد من أن جميع إنجازاته بدت ملكًا له.
“من هم؟” سأل نوح ليذكره بالأسئلة التي قد تهرب منها في وقت سابق.
التشكيل العنصري إحدى الطرق غير التقليدية، ولم تستطع المرآة فهمه بالكامل. ستكون نتائجه غير دقيقة بعض الشيء عند تطبيق ممارسات مماثلة، ولم يكن نوح متأكدًا مما إذا استخدام أداة خارقة كهذه يناسبه، خاصةً وأن إنشاءه سيتخذ أشكالًا مختلفة بمجرد اكتسابه الطاقة العليا.
هز شاندال رأسه عند هذا السؤال، وبدأ يُحرك القطع بطريقة عشوائية. ثم قرر أن يُعالج المسألة التي كشفها قبل أيام قليلة. “وجودك أكثر تميزًا من غيره. لم أصدق أنك استخدمت وحشًا سحريًا لتصبح هجينًا. لم أكن أعلم حتى أن شيئًا كهذا ممكن.”
“هناك ثلاث فصائل رئيسية في الأراضي الخالدة ” قال شاندال وهو يجلس على أحد الكراسي الثلاثة حول الطاولة ويبدأ في إعادة ترتيب القطع على رقعة الشطرنج الغريبة.
“هل كنت تتابعني؟” سأل نوح بنبرة مليئة بالمفاجأة.
“والهجينة الوحيدة ” بدأ شاندال في نشر القطع الرمادية في تلك النقطة.
“نعم ” أجاب شاندال” لقد كنت أتابعك منذ ظهورك في هذا العالم.”
على مر السنين، اكتشف شاندال أنه يحتاج إلى عنصر “نَفَس الظلام” ليعمل، لكنه لم ينجح قط في تفعيله. أما السمات القليلة التي تعرّف عليها، فقد جاءت من معرفته بالتعاويذ والتكوينات.
“هل لك تأثير على أي شيء؟” شعر نوح بالحاجة إلى السؤال لأنه عليه التأكد من أن جميع إنجازاته بدت ملكًا له.
“لماذا استعديتني إلى هنا؟” تساءل نوح بعد تلك المحادثة الأولية.
“لا ” قال شانالد وهو يستأنف تحريك البيادق. ” عليك أن تجد طريقك. الممارسون المدللون لا ينفعون ضد السماء والأرض. يجب أن أقول إنك فاجأتني مرات عديدة، لكن عليّ أن أتوقع ذلك من شخص عاش حياتين.”
قررت المجموعة مكافأة نوح والخلية بالعناصر المخصصة في البداية للهجينين.
تجاهل نوح كلماته. لم تؤثر حياته السابقة على حياته الحالية، ولم يحمل أي معلومات ذات معنى على أي حال.
“نعم ” أجاب شاندال” لقد كنت أتابعك منذ ظهورك في هذا العالم.”
“لماذا استعديتني إلى هنا؟” تساءل نوح بعد تلك المحادثة الأولية.
حتى أن المرآة قدمت وصفًا مفصلاً لتوقعها. هذا من شأنه أن يساعد الممارس على تحديد الأخطاء في العملية وإصلاحها دون إهدار المواد في محاولات لا تُحصى.
“لقد تعلمتُ فهمَ شخصياتِ مَن حولي بعدَ سنواتٍ لا تُحصى أشاهدُ فيها صعودَ الممارسين، “شاندال. “عالمُكَ شاسعٌ، شاسعٌ بشكلٍ لا يُصدَّق. لا أظنُّ أنني رأيتُ شخصًا آخرَ بمثلِ هذا الحماسِ والطموح. ولكن، هل أنتَ متأكدٌ من قدرتِكَ على الارتقاءِ به إلى رتب الملوك؟”
في ذهنه، من الأفضل اختيار شيء يمكن أن يحسن نموه لأنه سيعطيه فوائد طويلة الأمد.
“يمكنك العثور على الوحوش الجائعة دائمًا، والتي لا يمكن السيطرة على أعدادها ” قال شاندال وهو يضع قطع الشطرنج السوداء على اللوحة.
