902.docx
902. الاجتماع
.
وقف رجلان قويان أمام بركة ماء تغلي داخل إحدى المناطق المحظورة في الأكاديمية الملكية الجديدة. أحدهما ذو شعر فضي وجسم رشيق وعينين ذهبيتين لامعتين، وهي سمات شائعة بين أفراد سلالة إلباس. أما الآخر، فكان شعره أحمر طويلًا وعيناه داكنتان.
لقد كانا كلاهما من الممارسين من الرتبة الخامسة، لكنهما ينتميان إلى منظمات مختلفة والتي عادة لا تعقد مثل هذا النوع من الاجتماعات.
لقد كانا كلاهما من الممارسين من الرتبة الخامسة، لكنهما ينتميان إلى منظمات مختلفة والتي عادة لا تعقد مثل هذا النوع من الاجتماعات.
تغيرت المدينة قليلاً، وظهرت بعض المباني الجديدة في المناطق المجاورة للنصب التذكاري.
“حسنًا ” قال الرجل ذو الشعر الأحمر” هذا هو العنصر المعجزة الذي ذكرته. هل أنت متأكد من أن لديك السلطة لإظهاره لي، أيها الأمير الأول؟”
لم يدع الأمير الأول كلماته تُثبط عزيمته، بل استمع إلى الرسالة التي في ذهنه. ومع ذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة متعجرفة كعادته للحظة عندما سمع التقرير.
“بالتأكيد ” قال الأمير الأول” لقد توقف والدي عن الاهتمام بهذه الأمور. نحن الأمراء والأميرات نتولى شؤون العائلة الآن، وأنت الحليف الواعد. ألا تعتقد الشيء نفسه، أيها الشيطان المدمر؟”
تغيرت المدينة قليلاً، وظهرت بعض المباني الجديدة في المناطق المجاورة للنصب التذكاري.
لم يجب الشيطان المدمر، لكنه استمر في النظر إلى البركة بمزيج من الشغف والتردد.
قال الشيطان المدمر وهو داخل البركة: “لقد أخبرتك بالفعل كيف يتصرف الشيطان. مراكز قوتي تُثقل كاهلي أيضًا. لقد ركدت عند هذا المستوى لقرون. إذا اضطررتُ للمخاطرة بالموت للتقدم، فسأفعل ذلك بكل سرور.”
مهدت الحرب ضد إمبراطورية شاندال الطريق لتحالفات غير متوقعة وغريبة. حتى أن رحيل الملكين ترك فراغًا بدت كل منظمة مستعدة لملئه، لكن لم يكن لدى أي منها القدرة على ملؤه بمفردها.
لم يجب الشيطان المدمر، لكنه استمر في النظر إلى البركة بمزيج من الشغف والتردد.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من القوى التي تستحق التحالف معها، مما أدى إلى الوضع الحالي، حيث كبار أفراد عائلة إلباس والشيطان المدمر يعملون معًا.
لو كان مهتمًا إلى هذه الدرجة بميراث سيده، لكان ينبغي له أن يظل في صف الطوائف غير التقليدية بدلاً من المساعدة في تدميرها.
ترك الأمير الأول الشيطان المدمر يفكر، لكن رسالة وصلت فجأة إلى دفتر ملاحظاته. وبينما يشرع في تلقيها، قال الشيطان: “لا تُرهق نفسك بالاستماع. لقد فشلوا.”
“حسنًا ” قال الرجل ذو الشعر الأحمر” هذا هو العنصر المعجزة الذي ذكرته. هل أنت متأكد من أن لديك السلطة لإظهاره لي، أيها الأمير الأول؟”
لم يدع الأمير الأول كلماته تُثبط عزيمته، بل استمع إلى الرسالة التي في ذهنه. ومع ذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة متعجرفة كعادته للحظة عندما سمع التقرير.
.
لم ينظر إليه الشيطان المدمر حتى، فقد بدا واثقًا من أقواله السابقة. كل تركيزه ظل منصبًا على البركة ومياهها الزيتية العكرة.
“لم نختبره أبدًا على كائنات في مستوانا!” صرخ الأمير الأول بينما يشاهد الشيطان المدمر يدخل إلى المسبح ويجلس في وضعية غير رسمية.
لكن الأمير الأول لم يستطع تجاهل الأمر بهذه السرعة، فسأل الشيخ: “كيف عرفت؟”
اتسعت ضواحي المدينة أيضًا، وزاد ظهور العديد من المساكن الجديدة من اتساعها بشكل كبير. وزاد عدد الممارسين الأبطال هناك، ولم يكن هناك أي أثر للتوتر المعتاد بين المنظمات القوية في تلك الأيام.
تجاهله الشيطان المدمر قليلاً حتى ضحك أخيرًا وشرح موقفه. “لقد اختار سيدي هذا الطفل وريثًا له. لا يمكن لكمين أن يهزمه.”
“بالتأكيد ” قال الأمير الأول” لقد توقف والدي عن الاهتمام بهذه الأمور. نحن الأمراء والأميرات نتولى شؤون العائلة الآن، وأنت الحليف الواعد. ألا تعتقد الشيء نفسه، أيها الشيطان المدمر؟”
“لماذا قررتَ إرسال مرؤوسيك إذن؟” سأل الأمير الأول. لطالما عرف أن ما يُسمى بالشياطين لديهم أساليب غير عادية، لكن من الحماقة المخاطرة بممارسين من الرتبة الخامسة في مهمة محكوم عليها بالفشل.
لكن الأمير الأول لم يستطع تجاهل الأمر بهذه السرعة، فسأل الشيخ: “كيف عرفت؟”
التفت الشيطان المدمر نحو الملك في تلك اللحظة، وابتسم ابتسامةً مليئةً بالثقة قبل أن يتكلم. “أردتُ إرسال رسالة. لن يطول الأمر حتى أستولي على ما هو حقي. أنا الوحيد الجدير بأن أكون وريث الشيطان السماوي.”
أما نوح فقد عزل نفسه بالفعل في منطقة تدريبه، مصمماً على الخروج منها فقط عندما يكمل مشروعه بالطاقة العليا.
بدا لدى الأمير الأول أسئلة كثيرة. ففي النهاية، يعلم بالخيانة، وأن الشيطان قد قايض حلفاءه بنصيب من ميراث الشيخ السماوي تابيثا.
تغيرت المدينة قليلاً، وظهرت بعض المباني الجديدة في المناطق المجاورة للنصب التذكاري.
لو كان مهتمًا إلى هذه الدرجة بميراث سيده، لكان ينبغي له أن يظل في صف الطوائف غير التقليدية بدلاً من المساعدة في تدميرها.
لذلك، أعلنت الشيخة جوليا أنه من الأفضل إبقاء الأمر سرًا ونشره فقط عندما يمكن للخلية الاستفادة منه.
مع ذلك، لم يُبدِ الأمير الأول أيَّ حيرة، وترك الموضوع ينتهي عند هذا الحد. الفضول أمر يجب على كلِّ خبير نقوش أن يتعلم السيطرة عليه، خاصةً عند التعامل مع وجودٍ غير مستقرٍّ على الأرجح، وله تأثيرٌ كبيرٌ على بلاده.
ردّ الأمير الأول: “أنت لا تحترم القيود والقواعد السياسية لأي دولة. وأنت قوي بما يكفي لتستحق لقبًا خاصًا بك.”
قال الأمير الأول وهو يشير إلى الجثث الطافية بالكاد تُرى في الماء العكر: “المسبح يعمل باستمرار، ولا ينقصه شيء من الطاقة، فقد مات فيه العديد من ممارسي الدفعة الأخيرة”. وأضاف: “يمكنكم البدء بإرسال أقدم ممارسيكم الأبطال لاختبار فعاليته قبل الانتقال إلى الأقوى”.
لم يكن بإمكان الأمير الأول سوى رؤية هذا المشهد ومغادرة المنطقة المحظورة. لم تكن لديه أي سلطة على شخص مثل الشيطان المدمر، لكن عليه الاستعداد لصعود والده. إحدى طرق تحقيق ذلك بدت تكوين تحالفات مع كائنات قوية وواعدة.
كان هذا هو النهج الذي اتبعته عائلة إلباس بعد اكتشافها الخصائص الاستثنائية للبركة. أرسل الملوك جميع الممارسين الأبطال الذين لم يكن لديهم أمل في التقدم إليها، لينتقلوا تدريجيًا إلى أصحاب الرتبة الخامسة.
ردّ الأمير الأول: “أنت لا تحترم القيود والقواعد السياسية لأي دولة. وأنت قوي بما يكفي لتستحق لقبًا خاصًا بك.”
“هل تعلم لماذا يطلقون علينا اسم الشياطين؟” سأل الشيطان المدمر.
لقد كانا كلاهما من الممارسين من الرتبة الخامسة، لكنهما ينتميان إلى منظمات مختلفة والتي عادة لا تعقد مثل هذا النوع من الاجتماعات.
ردّ الأمير الأول: “أنت لا تحترم القيود والقواعد السياسية لأي دولة. وأنت قوي بما يكفي لتستحق لقبًا خاصًا بك.”
أما نوح فقد عزل نفسه بالفعل في منطقة تدريبه، مصمماً على الخروج منها فقط عندما يكمل مشروعه بالطاقة العليا.
هزّ الشيطان المُدمر رأسه وضحك. استغرق الأمر منه بعض الوقت ليكبح ضحكته، لكنه صحّح للملكي ما إن توقف. “هذا جزء من الأمر. الشياطين لا يفهمون أخلاقيات الحياة الأساسية ويتصرفون كما يشاؤون. جميع روابطهم ومنظماتهم وأغراضهم ليست سوى أدوات صُممت لتقويتهم. في النهاية، الشيطان الحقيقي لا يهتم إلا بقوته. أي شيء آخر يُعتبر عبئا.”
لم يدع الأمير الأول كلماته تُثبط عزيمته، بل استمع إلى الرسالة التي في ذهنه. ومع ذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة متعجرفة كعادته للحظة عندما سمع التقرير.
“هل عائلة إلباس تشكل عبئًا في عينيك؟” سأل الأمير الأول بنبرة تحدي.
“بالطبع ” أجاب الشيطان المدمر قبل أن يبدأ في خلع ملابسه.
“بالطبع ” أجاب الشيطان المدمر قبل أن يبدأ في خلع ملابسه.
لم يجب الشيطان المدمر، لكنه استمر في النظر إلى البركة بمزيج من الشغف والتردد.
تسببت أفعاله في سلسلة من الشكاوى من الملك، لكن الشيطان تجاهلها وسار نحو البركة بمجرد أن أصبح عارياً.
لكن الأمير الأول لم يستطع تجاهل الأمر بهذه السرعة، فسأل الشيخ: “كيف عرفت؟”
“لم نختبره أبدًا على كائنات في مستوانا!” صرخ الأمير الأول بينما يشاهد الشيطان المدمر يدخل إلى المسبح ويجلس في وضعية غير رسمية.
ردّ الأمير الأول: “أنت لا تحترم القيود والقواعد السياسية لأي دولة. وأنت قوي بما يكفي لتستحق لقبًا خاصًا بك.”
قال الشيطان المدمر وهو داخل البركة: “لقد أخبرتك بالفعل كيف يتصرف الشيطان. مراكز قوتي تُثقل كاهلي أيضًا. لقد ركدت عند هذا المستوى لقرون. إذا اضطررتُ للمخاطرة بالموت للتقدم، فسأفعل ذلك بكل سرور.”
لذلك، أعلنت الشيخة جوليا أنه من الأفضل إبقاء الأمر سرًا ونشره فقط عندما يمكن للخلية الاستفادة منه.
لم يكن بإمكان الأمير الأول سوى رؤية هذا المشهد ومغادرة المنطقة المحظورة. لم تكن لديه أي سلطة على شخص مثل الشيطان المدمر، لكن عليه الاستعداد لصعود والده. إحدى طرق تحقيق ذلك بدت تكوين تحالفات مع كائنات قوية وواعدة.
“بالتأكيد ” قال الأمير الأول” لقد توقف والدي عن الاهتمام بهذه الأمور. نحن الأمراء والأميرات نتولى شؤون العائلة الآن، وأنت الحليف الواعد. ألا تعتقد الشيء نفسه، أيها الشيطان المدمر؟”
أما بالنسبة لما يتعلق بـ الشيطان المدمر، فسيكون الأمر متروكًا له وللمجموعة لتحديد ما إذا يستحق الرتبة السادسة أم لا.
.
.
.
“لماذا قررتَ إرسال مرؤوسيك إذن؟” سأل الأمير الأول. لطالما عرف أن ما يُسمى بالشياطين لديهم أساليب غير عادية، لكن من الحماقة المخاطرة بممارسين من الرتبة الخامسة في مهمة محكوم عليها بالفشل.
.
لم يدع الأمير الأول كلماته تُثبط عزيمته، بل استمع إلى الرسالة التي في ذهنه. ومع ذلك، ارتسمت على وجهه ابتسامة متعجرفة كعادته للحظة عندما سمع التقرير.
عاد نوح ودانيال إلى القارة الجديدة بعد أسابيع قليلة من الكمين. كانا قد انفصلا عن جون وفيث في طريق عودتهما إلى الأرخبيل، لكن الهجينين لحقت بهما منذ أن أخضعهما نوح.
.
وكانوا على اتصال أيضًا بالشيخة جوليا بشأن مسألة الكمين والرأس المقرن.
عاد نوح ودانيال إلى القارة الجديدة بعد أسابيع قليلة من الكمين. كانا قد انفصلا عن جون وفيث في طريق عودتهما إلى الأرخبيل، لكن الهجينين لحقت بهما منذ أن أخضعهما نوح.
كانت المشكلة الرئيسية في ذلك أن الوضع السياسي العالمي مضطرب ومتوتر للغاية. لم يرغب أحد في تغييره قبل الهزيمة الكاملة للإمبراطورية.
كان هذا هو النهج الذي اتبعته عائلة إلباس بعد اكتشافها الخصائص الاستثنائية للبركة. أرسل الملوك جميع الممارسين الأبطال الذين لم يكن لديهم أمل في التقدم إليها، لينتقلوا تدريجيًا إلى أصحاب الرتبة الخامسة.
لذلك، أعلنت الشيخة جوليا أنه من الأفضل إبقاء الأمر سرًا ونشره فقط عندما يمكن للخلية الاستفادة منه.
وقف رجلان قويان أمام بركة ماء تغلي داخل إحدى المناطق المحظورة في الأكاديمية الملكية الجديدة. أحدهما ذو شعر فضي وجسم رشيق وعينين ذهبيتين لامعتين، وهي سمات شائعة بين أفراد سلالة إلباس. أما الآخر، فكان شعره أحمر طويلًا وعيناه داكنتان.
بعد ترك الهجينين في رعاية دانيل، عاد دانيال ونوح إلى المدينة المحايدة.
لقد كانا كلاهما من الممارسين من الرتبة الخامسة، لكنهما ينتميان إلى منظمات مختلفة والتي عادة لا تعقد مثل هذا النوع من الاجتماعات.
تغيرت المدينة قليلاً، وظهرت بعض المباني الجديدة في المناطق المجاورة للنصب التذكاري.
ترك الأمير الأول الشيطان المدمر يفكر، لكن رسالة وصلت فجأة إلى دفتر ملاحظاته. وبينما يشرع في تلقيها، قال الشيطان: “لا تُرهق نفسك بالاستماع. لقد فشلوا.”
اتسعت ضواحي المدينة أيضًا، وزاد ظهور العديد من المساكن الجديدة من اتساعها بشكل كبير. وزاد عدد الممارسين الأبطال هناك، ولم يكن هناك أي أثر للتوتر المعتاد بين المنظمات القوية في تلك الأيام.
مهدت الحرب ضد إمبراطورية شاندال الطريق لتحالفات غير متوقعة وغريبة. حتى أن رحيل الملكين ترك فراغًا بدت كل منظمة مستعدة لملئه، لكن لم يكن لدى أي منها القدرة على ملؤه بمفردها.
أما نوح فقد عزل نفسه بالفعل في منطقة تدريبه، مصمماً على الخروج منها فقط عندما يكمل مشروعه بالطاقة العليا.
لكن الأمير الأول لم يستطع تجاهل الأمر بهذه السرعة، فسأل الشيخ: “كيف عرفت؟”
.
