Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 903

903.docx

903.docx

903. أيقوني

استمر نوح بزيادة كمية الظلام المستخدمة خلال اختباراته، مما أدى إلى عواقب وخيمة بعد كل فشل. كما أن عدم إحرازه أي تقدم ملحوظ جعله أكثر تهورًا في تجاربه.

بدأت الزلازل بالحدوث مجددًا في المدينة المحايدة حالما استأنف نوح تجاربه. مع ذلك، حسّنت الخلية منطقة التدريب تحت الأرض أثناء غيابه.

بدأت الزلازل بالحدوث مجددًا في المدينة المحايدة حالما استأنف نوح تجاربه. مع ذلك، حسّنت الخلية منطقة التدريب تحت الأرض أثناء غيابه.

لم تكن الهزات التي وصلت إلى المباني على السطح قوية بما يكفي لإحداث أي ضرر، وسرعان ما اعتاد السبدا على تلك الأحداث. ففي النهاية، لم يكن سرًا أن الممارسين الأبطال كانوا يُجرون تجارب في عزلتهم، وكان لنوح سمعة طيبة في هذا المجال.

يحاول آنذاك تحويل طاقته إلى عاصفة هائلة. خطط لتوحيد كل ذلك الظلام في شكل موحد، ثم تكثيفه بإنشاء إعصار اصطناعي.

مع مرور السنين، أصبحت الزلازل رمزًا لمدينة السوق السماوي، واعتادها الجميع.

أدت الكمية المتزايدة من الظلام إلى إنشاء المزيد من ردود الفعل غير المتوقعة، مما أدى إلى تحويل منطقة التدريب بأكملها إلى منطقة خطر من الرتبة الخامسة بسبب عدد المرات التي تسبب فيها نوح في حدوث انفجار.

دانيال يتقاسم منطقة التدريب مع نوح، لكنه يتدرب في أماكن أخرى أو حتى في البرية لأن البقاء هناك أثناء تجارب نوح خطيرًا للغاية بالنسبة له.

بدت هذه دائمًا خطة نوح، لكنه الآن وجد نفسه عاجزًا عن استخدام الدراسات والأبحاث المتعلقة بعنصر “نَفَس الظلام” لأن طاقته تعمل بشكل مختلف. بدونها، أعمى تمامًا، ولم يكن أمامه سوى الاستمرار في الاختبار حتى يجد شيئًا يمنحه الأمل في النجاح.

استمر نوح بزيادة كمية الظلام المستخدمة خلال اختباراته، مما أدى إلى عواقب وخيمة بعد كل فشل. كما أن عدم إحرازه أي تقدم ملحوظ جعله أكثر تهورًا في تجاربه.

بدا هذا أحد أساليب نوح غير المجربة. ظلامه يتلاشى تدريجيًا ليتخذ شكلًا أكثر كثافةً عند حركاته، ويبدأ بالهبوب عبر الغرفة تحت الأرض، جامعًا المزيد من أنفاسه مع تدفقها.

بدا نوح يملأ منطقة التدريب بظلامه ويبدأ بالتلاعب بها محاولًا إيجاد شكل يتقبله أنفاسه. بدت تقنية الاستنتاج السماوي أساسية في هذه العملية، إذ يُحلل ويُغير نهجه حتى في أثناء إجراء مختلف.

بشكل عام، بدا على الممارسين أن يكونوا قادرين على فهم قوانين تعديل بنية الطاقات ووظائفها. و عليهم اتباع قواعد عالمية تتعلق بسلوك نَفَس عنصر معين.

من المستحيل التنبؤ بردود أفعال ظلامه. بدا على نوح عادةً أن يرتجل، لأن أنفاسه بدت تتفاعل بطرق غير متوقعة خلال المحاولات التي اختارها مسبقًا.

لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.

أدت الكمية المتزايدة من الظلام إلى إنشاء المزيد من ردود الفعل غير المتوقعة، مما أدى إلى تحويل منطقة التدريب بأكملها إلى منطقة خطر من الرتبة الخامسة بسبب عدد المرات التي تسبب فيها نوح في حدوث انفجار.

لم تتضمن هذه العملية قوانين، أو بالأحرى، لم يكن نوح يستخدمها بوعي. لم يكن عقله يكتسب سوى رؤى موجزة خلال تأمله، ثم يطبقها على اختباراته.

لكن لا شيء بدا قادرًا على إرضاء ظلامه. بدا أن أنفاسه عاجزة عن إيجاد شكل ثابت كلما حاول نوح زيادة قوتها.

“هذا أفضل ما يمكن لظلامي أن يتقبله ” فكّر نوح وهو يترك أنفاسه تتبدد. “لا أستطيع تحسين هذا الشكل العاصف بعد الآن”.

لقد مرّت أكثر من عشر سنوات على عودته من أمة أودريا، لكن نوح لم يُفلح إلا في تكديس سلسلة من الإخفاقات. وصل إلى حدّ سرد آلاف المحاولات الفاشلة، حتى أنها لم تكن واعدة.

“هذا أفضل ما يمكن لظلامي أن يتقبله ” فكّر نوح وهو يترك أنفاسه تتبدد. “لا أستطيع تحسين هذا الشكل العاصف بعد الآن”.

لطالما أدرك نوح صعوبة إنشاء طاقة أعلى. فقد أمضى ستة عشر عامًا في بناء ظلامه، وكان لديه بالفعل مخططٌ مُسبقٌ لتلك التجربة.

ولكنه لم يتوقع أبدًا أنه سيظل عالقًا في نقطة البداية بعد كل هذا الوقت.

ولكنه لم يتوقع أبدًا أنه سيظل عالقًا في نقطة البداية بعد كل هذا الوقت.

“هذا أفضل ما يمكن لظلامي أن يتقبله ” فكّر نوح وهو يترك أنفاسه تتبدد. “لا أستطيع تحسين هذا الشكل العاصف بعد الآن”.

لقد عرف نوح السبب وراء مستوى الصعوبة لهذا المشروع.

الظلام المتبقي في الغرفة يقاوم العاصفة عندما تحاول امتصاصها، وبدت الشقوق السوداء تنطلق بمجرد التقاء هذين الشكلين. وصل الوضع في النهاية إلى حد أن الشقوق بدت تطير في المنطقة تحت الأرض أكثر من الطاقة.

بشكل عام، بدا على الممارسين أن يكونوا قادرين على فهم قوانين تعديل بنية الطاقات ووظائفها. و عليهم اتباع قواعد عالمية تتعلق بسلوك نَفَس عنصر معين.

من المستحيل التنبؤ بردود أفعال ظلامه. بدا على نوح عادةً أن يرتجل، لأن أنفاسه بدت تتفاعل بطرق غير متوقعة خلال المحاولات التي اختارها مسبقًا.

بدا الأمر نفسه سينطبق على ظلام نوح. مع ذلك، فقد إنشاءه باستخدام الشكل الذي اتخذته طاقته الأساسية أثناء تحوله إلى تنين ملعون. ومن ثم، أجرى نوح اختبارات لا تُحصى حتى تمكن من إنشاء شيء ثابت، يُضاهي قوة نَفَس السماء والأرض.

يحاول آنذاك تحويل طاقته إلى عاصفة هائلة. خطط لتوحيد كل ذلك الظلام في شكل موحد، ثم تكثيفه بإنشاء إعصار اصطناعي.

لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.

وبطبيعة الحال، لم يفقد نوح عزيمته خلال تلك السنوات، بل ظل يواصل التدريب وفقًا لجدوله الزمني المحن المعتاد.

لم تتضمن هذه العملية قوانين، أو بالأحرى، لم يكن نوح يستخدمها بوعي. لم يكن عقله يكتسب سوى رؤى موجزة خلال تأمله، ثم يطبقها على اختباراته.

لكن لا شيء بدا قادرًا على إرضاء ظلامه. بدا أن أنفاسه عاجزة عن إيجاد شكل ثابت كلما حاول نوح زيادة قوتها.

ما حصل عليه ظلامًا لم يتبع أي سلوك معروف وتصرف وفقًا لقوانين لم تكن جزءًا من نظام السماء والأرض.

ما حصل عليه ظلامًا لم يتبع أي سلوك معروف وتصرف وفقًا لقوانين لم تكن جزءًا من نظام السماء والأرض.

بدت هذه دائمًا خطة نوح، لكنه الآن وجد نفسه عاجزًا عن استخدام الدراسات والأبحاث المتعلقة بعنصر “نَفَس الظلام” لأن طاقته تعمل بشكل مختلف. بدونها، أعمى تمامًا، ولم يكن أمامه سوى الاستمرار في الاختبار حتى يجد شيئًا يمنحه الأمل في النجاح.

كانوا سيشنون هجومًا آخر ما إن يشعروا بأن فارق قوتهم كبير بما يكفي للحد من خسائرهم. ومع ذلك، تركيزهم منصبًّا فقط على تحويل أراضيهم الجديدة إلى مصادر دخل ورعاية أصول بطولية جديدة.

وبطبيعة الحال، لم يفقد نوح عزيمته خلال تلك السنوات، بل ظل يواصل التدريب وفقًا لجدوله الزمني المحن المعتاد.

وبينما التعب يملأ عقله، سمع خطوات مألوفة قادمة من الممر الذي يربط المنطقة تحت الأرض والمباني على السطح.

بدت القوات الغازية لا تزال تُعيد تنظيم رتبها. لم تكن بضعة عقود كافية لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب ضد إمبراطورية شاندال.

لم يبقَ لنوح أيُّ مهمةٍ سوى أن يصبح أقوى قبل المعركة الكبرى الجديدة. هذا ما يفعله تحديدًا، حتى وإن لم يُحرز نجاحًا يُذكر فيما يتعلق بطاقته العليا.

كما أنهم لم يكونوا في عجلة من أمرهم لمهاجمة الإمبراطورية مجددًا. فسيطرة الغزاة الكاملة على القارة الجديدة ضمنت لهم نموًا أفضل مقارنةً بالإمبراطورية.

لم تكن الهزات التي وصلت إلى المباني على السطح قوية بما يكفي لإحداث أي ضرر، وسرعان ما اعتاد السبدا على تلك الأحداث. ففي النهاية، لم يكن سرًا أن الممارسين الأبطال كانوا يُجرون تجارب في عزلتهم، وكان لنوح سمعة طيبة في هذا المجال.

كانوا سيشنون هجومًا آخر ما إن يشعروا بأن فارق قوتهم كبير بما يكفي للحد من خسائرهم. ومع ذلك، تركيزهم منصبًّا فقط على تحويل أراضيهم الجديدة إلى مصادر دخل ورعاية أصول بطولية جديدة.

ما حصل عليه ظلامًا لم يتبع أي سلوك معروف وتصرف وفقًا لقوانين لم تكن جزءًا من نظام السماء والأرض.

لم يبقَ لنوح أيُّ مهمةٍ سوى أن يصبح أقوى قبل المعركة الكبرى الجديدة. هذا ما يفعله تحديدًا، حتى وإن لم يُحرز نجاحًا يُذكر فيما يتعلق بطاقته العليا.

بدا نوح يملأ منطقة التدريب بظلامه ويبدأ بالتلاعب بها محاولًا إيجاد شكل يتقبله أنفاسه. بدت تقنية الاستنتاج السماوي أساسية في هذه العملية، إذ يُحلل ويُغير نهجه حتى في أثناء إجراء مختلف.

لقد حدث تغيير بعد مرور خمسة عشر عامًا من العزلة.

بدا نوح يملأ منطقة التدريب بظلامه ويبدأ بالتلاعب بها محاولًا إيجاد شكل يتقبله أنفاسه. بدت تقنية الاستنتاج السماوي أساسية في هذه العملية، إذ يُحلل ويُغير نهجه حتى في أثناء إجراء مختلف.

بدا نوح غارقًا في ظلامه كعادته. بدت يده تُحرّك حركات سريعة تُؤثر على الغاز الكثيف من حوله، مُحاولًا تغيير شكله.

بدت القوات الغازية لا تزال تُعيد تنظيم رتبها. لم تكن بضعة عقود كافية لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب ضد إمبراطورية شاندال.

يحاول آنذاك تحويل طاقته إلى عاصفة هائلة. خطط لتوحيد كل ذلك الظلام في شكل موحد، ثم تكثيفه بإنشاء إعصار اصطناعي.

لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.

بدا هذا أحد أساليب نوح غير المجربة. ظلامه يتلاشى تدريجيًا ليتخذ شكلًا أكثر كثافةً عند حركاته، ويبدأ بالهبوب عبر الغرفة تحت الأرض، جامعًا المزيد من أنفاسه مع تدفقها.

بدا أن العاصفة تُجدي نفعًا في البداية، لكن العنف الكامن في طاقته سرعان ما بدأ يُنشئ مناطق صغيرة غير مستقرة بهذا الشكل. لم يكن الهبوب المنظم مشكلة، لكن الصراعات بدأت تظهر بمجرد أن بلغت رياح الظلام كثافةً معينة.

بدا أن العاصفة تُجدي نفعًا في البداية، لكن العنف الكامن في طاقته سرعان ما بدأ يُنشئ مناطق صغيرة غير مستقرة بهذا الشكل. لم يكن الهبوب المنظم مشكلة، لكن الصراعات بدأت تظهر بمجرد أن بلغت رياح الظلام كثافةً معينة.

الظلام المتبقي في الغرفة يقاوم العاصفة عندما تحاول امتصاصها، وبدت الشقوق السوداء تنطلق بمجرد التقاء هذين الشكلين. وصل الوضع في النهاية إلى حد أن الشقوق بدت تطير في المنطقة تحت الأرض أكثر من الطاقة.

الظلام المتبقي في الغرفة يقاوم العاصفة عندما تحاول امتصاصها، وبدت الشقوق السوداء تنطلق بمجرد التقاء هذين الشكلين. وصل الوضع في النهاية إلى حد أن الشقوق بدت تطير في المنطقة تحت الأرض أكثر من الطاقة.

مع مرور السنين، أصبحت الزلازل رمزًا لمدينة السوق السماوي، واعتادها الجميع.

قرر نوح تحمّل إحدى الضربات لاختبار قوتهم، لكن النتائج بدت مخيبة للآمال. لم يُفلح الهجوم إلا في خدش جلده، أي أنه بالكاد تجاوز حدود المرحلة الغازية.

عادت هي وفيث إلى منظمتيهما بعد مهمتهما في أمة أودريا. أجبرهما الكمين المفاجئ على إطالة إقامتهما هناك. كما اكتسبت جون معلوماتٍ قيّمة من قلعة شاندال، مما دفعها مؤخرًا إلى طلب نقلها إلى المدينة المحايدة.

“هذا أفضل ما يمكن لظلامي أن يتقبله ” فكّر نوح وهو يترك أنفاسه تتبدد. “لا أستطيع تحسين هذا الشكل العاصف بعد الآن”.

عادت هي وفيث إلى منظمتيهما بعد مهمتهما في أمة أودريا. أجبرهما الكمين المفاجئ على إطالة إقامتهما هناك. كما اكتسبت جون معلوماتٍ قيّمة من قلعة شاندال، مما دفعها مؤخرًا إلى طلب نقلها إلى المدينة المحايدة.

وبينما التعب يملأ عقله، سمع خطوات مألوفة قادمة من الممر الذي يربط المنطقة تحت الأرض والمباني على السطح.

بدأت الزلازل بالحدوث مجددًا في المدينة المحايدة حالما استأنف نوح تجاربه. مع ذلك، حسّنت الخلية منطقة التدريب تحت الأرض أثناء غيابه.

“لقد استغرق الأمر منك بعض الوقت ” قال نوح وهو يبتسم للمرأة التي دخلت للتو منطقة تدريبه.

“لقد استغرق الأمر منك بعض الوقت ” قال نوح وهو يبتسم للمرأة التي دخلت للتو منطقة تدريبه.

“لقد فقدت إحساسي بالوقت بينما كنت أدرس الكتاب من قصر شاندال ” قالت جون، ردت على ابتسامته بابتسامة خاصة بها.

لقد حفظ للتو الإجراء الذي نفذه جسده أثناء التحول واستخدمه لصنع شيء ينتمي إليه فقط.

عادت هي وفيث إلى منظمتيهما بعد مهمتهما في أمة أودريا. أجبرهما الكمين المفاجئ على إطالة إقامتهما هناك. كما اكتسبت جون معلوماتٍ قيّمة من قلعة شاندال، مما دفعها مؤخرًا إلى طلب نقلها إلى المدينة المحايدة.

لقد مرّت أكثر من عشر سنوات على عودته من أمة أودريا، لكن نوح لم يُفلح إلا في تكديس سلسلة من الإخفاقات. وصل إلى حدّ سرد آلاف المحاولات الفاشلة، حتى أنها لم تكن واعدة.

لقد حدث تغيير بعد مرور خمسة عشر عامًا من العزلة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط