912.docx
912. النجمة الصغيرة
كان الشيخ أوستن قد وصل إلى مرحلة السائلة من الرتبة الخامسة في تلك السنوات، وقد ساعد نوح في موقف مماثل. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يطلق لعنة عالية عندما أدرك أن نوح لم يتخلَّ عن سلوكه المؤذي لنفسه.
اتصل نوح سريعًا بـ ” سبعة وثلاثون ” الذي ظهر في غضون دقائق. ثم سيطر الروبوت على التشكيل بحيث تتدفق الطاقة المنبعثة من التوهجات إلى أجزاء أخرى من البُعد.
“أرى ” فكّر نوح وهو يسحب يده. “تحسين جودة تشكيلاتي ليس إلا أثرًا جانبيًا. هذه الطاقة تخفي وراءها الكثير، لكنني ما زلت عاجزًا عن رؤيتها”.
“هل أنت متأكد من هذا؟” سأل سبعة وثلاثون. ففي النهاية، هذا هو الظلام الذي سكبه نوح لأسابيع داخل التكوين المكعب.
فجأة تقدم نوح خطوة للأمام، متجاهلاً النظرات المفاجئة التي هبطت على ظهره.
“نعم!” صرخ نوح وهو يقف على حافة التشكيل. “دع الأمر يحدث.”
كان الشيخ أوستن قد وصل إلى مرحلة السائلة من الرتبة الخامسة في تلك السنوات، وقد ساعد نوح في موقف مماثل. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يطلق لعنة عالية عندما أدرك أن نوح لم يتخلَّ عن سلوكه المؤذي لنفسه.
لم تكن ذكريات نوح عن حياته الماضية مفيدة في تلك الحالة. لم يدرس النجوم بما يكفي للتأثير على العملية دون المخاطرة بتعطيل التطور الطبيعي لظلامه.
مرت ثوانٍ من الصمت بينما بدا نوح، الإنسان الآلي، وجون يتفقدان الكرة الصغيرة التي حلت محل النجم الضخم.
لذا، قرر أن يترك أنفاسه تُنظّم نفسها. شعر نوح بالثقة بأن قوانينها ستُجبرها على التصرف وفقًا لاحتياجاته.
“لقد قبلتَ ثقبَ دانتياني في المرة السابقة!” أجاب نوح. ” ذلك أخطر بكثير من هذا. لن أموت حتى لو آذيتَ بعض أعضائي الداخلية!”
خفت حدة التوهجات مع ابتعاد الظلام الأقل كثافة عن التكوين. مع ذلك، استمر انهيار النجم، واستقر في النهاية عندما وصل إلى شكل كروي صغير.
قضى نوح نصف يوم على هذا النحو، يقترب ببطء من النتيجة الأكثر استقرارًا التي تمكنت إجراءاته من إنتاجها.
مرت ثوانٍ من الصمت بينما بدا نوح، الإنسان الآلي، وجون يتفقدان الكرة الصغيرة التي حلت محل النجم الضخم.
“نعم!” صرخ نوح وهو يقف على حافة التشكيل. “دع الأمر يحدث.”
بدت الكرة مظلمة لدرجة أن أعينهم وجدت صعوبة في تحديد حوافها. بدا الأمر كما لو أن الضوء لا يستطيع حتى الاقتراب من ذلك الشكل، مما جعله يبدو ككرة سوداء تشوه الهواء المحيط بها.
“أرى ” فكّر نوح وهو يسحب يده. “تحسين جودة تشكيلاتي ليس إلا أثرًا جانبيًا. هذه الطاقة تخفي وراءها الكثير، لكنني ما زلت عاجزًا عن رؤيتها”.
لكن نوح قد تعرّف على طاقته العليا في الفترة الأخيرة. أدرك أن نفس نوع الطاقة هو الذي يُشكّل الكرة، حتى وإن بدت أكثر كثافةً من ذي قبل.
طعنت أصابع نوح سطح النجم بسهولة. حارقًا، ولم يكن صلبًا على الإطلاق. بل بدا وكأنه مصنوع من غاز كثيف، يتصرف كما لو سائلًا يطفو في الهواء كلما لمس أحدٌ شكله.
ظل سطح الكرة ساكنًا. لم تمر حتى تموجة واحدة عبر شكلها. ومع ذلك، طفت من تلقاء نفسها، واستطاع الثلاثي أن يشعروا بقوة الجاذبية الشديدة المحيطة بها.
قضى نوح نصف يوم على هذا النحو، يقترب ببطء من النتيجة الأكثر استقرارًا التي تمكنت إجراءاته من إنتاجها.
فجأة تقدم نوح خطوة للأمام، متجاهلاً النظرات المفاجئة التي هبطت على ظهره.
“لقد قبلتَ ثقبَ دانتياني في المرة السابقة!” أجاب نوح. ” ذلك أخطر بكثير من هذا. لن أموت حتى لو آذيتَ بعض أعضائي الداخلية!”
ازدادت قوة الجاذبية مع اقترابه من النجم الصغير. ومع ذلك، هو هجين في الطبقة العليا. تحمّل قوة الجذب تلك أمر يستطيع فعله بقليل من الجهد.
“لقد قبلتَ ثقبَ دانتياني في المرة السابقة!” أجاب نوح. ” ذلك أخطر بكثير من هذا. لن أموت حتى لو آذيتَ بعض أعضائي الداخلية!”
بدأ عقله يتسع مع اقترابه من الكرة العائمة. وظهرت في أفكاره المزيد من الأفكار حول قوانين الإنشاء تحت تأثير الطاقة العليا.
“هذا لا يطمئنني على الإطلاق!” صرخ الشيخ أوستن.
قرر نوح إبطاء تقدمه في تلك المرحلة. لم يكن يعلم كم من التنويرات يمكن أن تُقدمها الكرة، لكنه شعر أنه من الأفضل التركيز عليها قبل التفاعل مع نتيجة عمليته.
خفت حدة التوهجات مع ابتعاد الظلام الأقل كثافة عن التكوين. مع ذلك، استمر انهيار النجم، واستقر في النهاية عندما وصل إلى شكل كروي صغير.
راقبت سبعة وثلاثون وجون في صمت نوح وهو يخطو خطوات صغيرة ويتباطأ كثيرًا وهو يسير نحو النجمة الصغيرة. غالبًا ما بدت عيناه مغمضتين أيضًا لأن تركيزه منصبّ على عقله.
“أرى ” فكّر نوح وهو يسحب يده. “تحسين جودة تشكيلاتي ليس إلا أثرًا جانبيًا. هذه الطاقة تخفي وراءها الكثير، لكنني ما زلت عاجزًا عن رؤيتها”.
قضى نوح نصف يوم على هذا النحو، يقترب ببطء من النتيجة الأكثر استقرارًا التي تمكنت إجراءاته من إنتاجها.
“هل أنت متأكد من هذا؟” سأل سبعة وثلاثون. ففي النهاية، هذا هو الظلام الذي سكبه نوح لأسابيع داخل التكوين المكعب.
ولكنه في النهاية وصل إلى الكرة، وعندها قرر أن يلمسها.
من ناحية أخرى، لم تفهم جون فورًا ما يحدث، لكن عدم رغبة الشيخ أعطاها بعض التلميحات. ثم تابع نوح بتفاصيل أكثر.
طعنت أصابع نوح سطح النجم بسهولة. حارقًا، ولم يكن صلبًا على الإطلاق. بل بدا وكأنه مصنوع من غاز كثيف، يتصرف كما لو سائلًا يطفو في الهواء كلما لمس أحدٌ شكله.
بدأ نوح بتقييم هذه الفرضية منذ تجاربه المتعددة مع عدم الاستقرار والأسلحة الأخرى ذات الاستخدام الواحد. بدا أن لطاقته العليا غرضًا محددًا لم يحدده بعد.
شعر نوح بمزيد من الرؤى حول قوانين الإنشاء تتداخل مع عقله، وتتحول إلى ما يشبه الغرائز الرقيقة، وهو يُبقي يده داخل النجمة بحجم قبضة اليد. احتاج يومًا كاملًا في ذلك الوقت لاستنفاد الاستنارات التي يمكن أن توفرها طاقته العليا.
“لا تقلق يا شيخ ” قال نوح محاولًا طمأنة أوستن. “أريدك فقط أن تجلد ظهري بالكامل، وربما جزءًا من صدري أيضًا. لا أحتاج إلى لحم كثير، فقط ما يكفي لتقوية العضو.”
“أرى ” فكّر نوح وهو يسحب يده. “تحسين جودة تشكيلاتي ليس إلا أثرًا جانبيًا. هذه الطاقة تخفي وراءها الكثير، لكنني ما زلت عاجزًا عن رؤيتها”.
كان الشيخ أوستن قد وصل إلى مرحلة السائلة من الرتبة الخامسة في تلك السنوات، وقد ساعد نوح في موقف مماثل. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يطلق لعنة عالية عندما أدرك أن نوح لم يتخلَّ عن سلوكه المؤذي لنفسه.
بدأ نوح بتقييم هذه الفرضية منذ تجاربه المتعددة مع عدم الاستقرار والأسلحة الأخرى ذات الاستخدام الواحد. بدا أن لطاقته العليا غرضًا محددًا لم يحدده بعد.
ظل سطح الكرة ساكنًا. لم تمر حتى تموجة واحدة عبر شكلها. ومع ذلك، طفت من تلقاء نفسها، واستطاع الثلاثي أن يشعروا بقوة الجاذبية الشديدة المحيطة بها.
مع ذلك، لم يقلق نوح بشأن ذلك. لا بد أن يكتشف ذلك. المشكلة الآن هي إيجاد طريقة لحمله دون المخاطرة بتدمير المدن.
“أي عضو؟!” صرخ الشيخ أوستن. “تقول فقط؟! لا يمكنك أن تطلب مني سلخ ثاني أهم شخصية في الخلية بأكملها حيًا!”
أصبح النجم أصغر قليلاً من قبضة رجل. بدت فكرته الأولية مُحكمة، وإضافة المزيد من الظلام أدّت إلى ضغط طبيعي لم يتطلب أيًا من أساليب سبعة وثلاثون.
اتصل نوح سريعًا بـ ” سبعة وثلاثون ” الذي ظهر في غضون دقائق. ثم سيطر الروبوت على التشكيل بحيث تتدفق الطاقة المنبعثة من التوهجات إلى أجزاء أخرى من البُعد.
“حتى لو تمكنت من حملها معي ” فكر نوح” كيف يمكنني تجنب إنشاء بيئة مماثلة لإعادة ملئها في كل مرة؟”
فجأة تقدم نوح خطوة للأمام، متجاهلاً النظرات المفاجئة التي هبطت على ظهره.
بدت هذه مشكلة رئيسية أراد نوح حلها لجعل قوته الجديدة مناسبة للمعركة.
مع ذلك، لم يقلق نوح بشأن ذلك. لا بد أن يكتشف ذلك. المشكلة الآن هي إيجاد طريقة لحمله دون المخاطرة بتدمير المدن.
بدا اللجوء إلى مناطق التدريب والتشكيلات لاستعادة مخزونه من الطاقة العالية أمرًا مُرهقًا للغاية. أراد نوح شيئًا يُصبح جزءًا من قوته، لا أداةً لا يستطيع استخدامها إلا بعد تحضير طويل.
راقبت سبعة وثلاثون وجون في صمت نوح وهو يخطو خطوات صغيرة ويتباطأ كثيرًا وهو يسير نحو النجمة الصغيرة. غالبًا ما بدت عيناه مغمضتين أيضًا لأن تركيزه منصبّ على عقله.
الحقيقة أن نوح بدت لديه فكرةٌ ستحلُّ المشكلة. ومع ذلك، بدت تلك فكرةً متهورةً أخرى.
“لقد قبلتَ ثقبَ دانتياني في المرة السابقة!” أجاب نوح. ” ذلك أخطر بكثير من هذا. لن أموت حتى لو آذيتَ بعض أعضائي الداخلية!”
“لن يعجبك هذا ” قال نوح لجون بمجرد خروجه من التشكيل واختيار دفتر ملاحظاته الذي يحمل النقش للاتصال بالشيخ أوستن.
“شيخ ” تحدث نوح، وبدأ تعبيره يكشف عن بروده المعتاد حتى عندما يتحدث مع الوجوه الودية” أحتاج إلى مساعدتك لإزالة جزء كبيرة من جلدي ولحمي.”
وصل الشيخ بعد ساعات قليلة، وفقد نفسه أمام النجمة الصغيرة التي تطفو داخل التشكيل المكعب، قبل أن يُركز على الممارسين. غادر سبعة وثلاثون في هذه الأثناء، إذ لم يعد نوح بحاجة إليه.
قرر نوح إبطاء تقدمه في تلك المرحلة. لم يكن يعلم كم من التنويرات يمكن أن تُقدمها الكرة، لكنه شعر أنه من الأفضل التركيز عليها قبل التفاعل مع نتيجة عمليته.
“ما الأمر يا أمير؟” سأل الشيخ أوستن بنبرة فضولية.
بدت الكرة مظلمة لدرجة أن أعينهم وجدت صعوبة في تحديد حوافها. بدا الأمر كما لو أن الضوء لا يستطيع حتى الاقتراب من ذلك الشكل، مما جعله يبدو ككرة سوداء تشوه الهواء المحيط بها.
نادرًا ما يتواصل نوح معه، فالشيخة جوليا كانت مسؤولة عن معظم شؤون كبار قادة الخلية. ومع ذلك، نوح أمير الشياطين، وإنجازاته الأخيرة جعلت جميع شيوخ الخلية يشعرون بالامتنان له.
كان الشيخ أوستن قد وصل إلى مرحلة السائلة من الرتبة الخامسة في تلك السنوات، وقد ساعد نوح في موقف مماثل. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يطلق لعنة عالية عندما أدرك أن نوح لم يتخلَّ عن سلوكه المؤذي لنفسه.
شعرت جون بالفضول أيضًا لأن نوح لم يكشف عن السبب الذي جعله يحتاج إلى الشيخ للمضي قدمًا في تجاربه.
نادرًا ما يتواصل نوح معه، فالشيخة جوليا كانت مسؤولة عن معظم شؤون كبار قادة الخلية. ومع ذلك، نوح أمير الشياطين، وإنجازاته الأخيرة جعلت جميع شيوخ الخلية يشعرون بالامتنان له.
“شيخ ” تحدث نوح، وبدأ تعبيره يكشف عن بروده المعتاد حتى عندما يتحدث مع الوجوه الودية” أحتاج إلى مساعدتك لإزالة جزء كبيرة من جلدي ولحمي.”
قرر نوح إبطاء تقدمه في تلك المرحلة. لم يكن يعلم كم من التنويرات يمكن أن تُقدمها الكرة، لكنه شعر أنه من الأفضل التركيز عليها قبل التفاعل مع نتيجة عمليته.
كان الشيخ أوستن قد وصل إلى مرحلة السائلة من الرتبة الخامسة في تلك السنوات، وقد ساعد نوح في موقف مماثل. ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يطلق لعنة عالية عندما أدرك أن نوح لم يتخلَّ عن سلوكه المؤذي لنفسه.
بدت هذه مشكلة رئيسية أراد نوح حلها لجعل قوته الجديدة مناسبة للمعركة.
من ناحية أخرى، لم تفهم جون فورًا ما يحدث، لكن عدم رغبة الشيخ أعطاها بعض التلميحات. ثم تابع نوح بتفاصيل أكثر.
الحقيقة أن نوح بدت لديه فكرةٌ ستحلُّ المشكلة. ومع ذلك، بدت تلك فكرةً متهورةً أخرى.
“لا تقلق يا شيخ ” قال نوح محاولًا طمأنة أوستن. “أريدك فقط أن تجلد ظهري بالكامل، وربما جزءًا من صدري أيضًا. لا أحتاج إلى لحم كثير، فقط ما يكفي لتقوية العضو.”
“هل أنت متأكد من هذا؟” سأل سبعة وثلاثون. ففي النهاية، هذا هو الظلام الذي سكبه نوح لأسابيع داخل التكوين المكعب.
“أي عضو؟!” صرخ الشيخ أوستن. “تقول فقط؟! لا يمكنك أن تطلب مني سلخ ثاني أهم شخصية في الخلية بأكملها حيًا!”
“حتى لو تمكنت من حملها معي ” فكر نوح” كيف يمكنني تجنب إنشاء بيئة مماثلة لإعادة ملئها في كل مرة؟”
“لقد قبلتَ ثقبَ دانتياني في المرة السابقة!” أجاب نوح. ” ذلك أخطر بكثير من هذا. لن أموت حتى لو آذيتَ بعض أعضائي الداخلية!”
بدأ نوح بتقييم هذه الفرضية منذ تجاربه المتعددة مع عدم الاستقرار والأسلحة الأخرى ذات الاستخدام الواحد. بدا أن لطاقته العليا غرضًا محددًا لم يحدده بعد.
“هذا لا يطمئنني على الإطلاق!” صرخ الشيخ أوستن.
بدت هذه مشكلة رئيسية أراد نوح حلها لجعل قوته الجديدة مناسبة للمعركة.
استمر نوح والشيخ أوستن في النقاش أمام جون، التي التزمت الصمت وهي تتقبل ما يحدث. ارتسمت ابتسامة على وجهها عندما رأت حبيبها يتجادل لإقناع الشيخ بإيذائه.
لم تكن ذكريات نوح عن حياته الماضية مفيدة في تلك الحالة. لم يدرس النجوم بما يكفي للتأثير على العملية دون المخاطرة بتعطيل التطور الطبيعي لظلامه.
لم يعجبها فكرة رؤية جرح نوح، لكنها لم تستطع إلا أن تعجب بقسوته.
لم يعجبها فكرة رؤية جرح نوح، لكنها لم تستطع إلا أن تعجب بقسوته.
“نعم!” صرخ نوح وهو يقف على حافة التشكيل. “دع الأمر يحدث.”
