921.docx
921. شعاع
في تلك اللحظة، بدأ الجبل الأبيض على الأرض بالتحرك. لم تستطع حواس الثعبان الأبيض إلا أن تلاحظ ظهور تهديد قوي كهذا، فأيقظته من سباته.
كان مستوى نوح آنذاك منخفضًا جدًا بحيث لم يستطع فهم رتبة الأفعى البيضاء. كان بحاجة إلى ويليام ليؤكد أن هذا المخلوق من الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة.
في مواجهة الانقراض، تخلت بعض الثعابين ذات الحراشف الداكنة عن ارتباطها بالتنانين وتطورت إلى الثعابين البيضاء الحالية، والتي بدا سلوكها أكثر سلمية.
ومع ذلك، فإنه يستطيع أن يفهم المستوى الدقيق لقوتها الآن عندما نظر إليها من موقعه في السماء.
بدت هناك مشكلة كبيرة في ذلك الصيد. القدرة الوحيدة التي استطاع نوح استخدامها لإيذاء الثعبان حقًا بدت الشكل الثاني من فنونه القتالية. القدرات الأخرى قوية، خاصةً بعد وصوله إلى المرحلة السائلة، لكنها لا تزال لا تُقارن بدمج فنون القتال والتعاويذ التي يستخدمها هجين.
أعاد الثعبان إنشاء بيئة الجرف نفسها. أحاط بجسده الضخم سرب من الوحوش السحرية الشبيهة بالثعابين، من بين البشر، وعضّ بعضها بعضًا كلما اشتد جوعها.
921. شعاع
أما زعيم تلك المجموعة فكان وحشًا سحريًا على قمة الرتبة الخامسة.
أما زعيم تلك المجموعة فكان وحشًا سحريًا على قمة الرتبة الخامسة.
“عليّ فقط أن أتفادى شعاعه ” فكر نوح بينما ترك الذكريات تطفو على السطح في ذهنه.
مع ذلك، لم يكن لدى نوح أي نية للاقتراب من المخلوق. لم تكن ثعابين قادرة على الطيران، مما يعني أن نوح استطاع البقاء في السماء ومهاجمتها حتى الموت.
الثعابين البيضاء تمتلك أجسامًا قوية عادةً ما تُرى في أي مخلوق من نوع الثعابين، لكن الميزة الأكثر تهديدًا هي قدرتها على تكثيف الضوء في حراشفها وإطلاقه في شكل شعاع من فمها.
كذلك، كانوا ينتمون إلى أنواع مختلفة. رتب الأفعى لا تؤثر على الكلب، حتى لو بدت من مخلوق من الرتبة الخامسة.
كما أشارت قدراتهم الفطرية، كانوا وحوشًا سحرية ذات قدرة خارقة. حتى أن السجلات التي راجعها نوح قبل انطلاقه في تلك المهمة أشارت إلى أن الحماية البسيطة لن تصمد أمام هذا الهجوم.
بدت قوته البدنية عديمة الفائدة أيضًا، لأن ثعبان أقوى منه. وصوله إلى قمة الرتبة الخامسة يجعله في مستوى مختلف تمامًا.
ومع ذلك، فإن نفس السجلات وصفت هذا النوع بأنه نوع غريب من الوحوش السحرية.
لم تكن الثعابين موجودةً دائمًا في الطبيعة. نشأ نوعها نتيجة طفرةٍ حدثت في نوعٍ منقرضٍ من الثعابين يُسمى الثعابين داكنة الحراشف.
أعاد الثعبان إنشاء بيئة الجرف نفسها. أحاط بجسده الضخم سرب من الوحوش السحرية الشبيهة بالثعابين، من بين البشر، وعضّ بعضها بعضًا كلما اشتد جوعها.
يُقال إن الثعابين داكنة الحراشف لديها عيب فطري لأنها تشترك في بعض الدم مع التنانين. غالبًا ما جوعها وعدوانيتها يخرجان عن السيطرة بسبب عدم الاستقرار الكامن في سلالاتها.
“عليّ فقط أن أتفادى شعاعه ” فكر نوح بينما ترك الذكريات تطفو على السطح في ذهنه.
أجبر هذا في النهاية ممارسي الماضي على إنشاء فرق صيد ضخمة للقضاء على خطر الثعابين داكنة الحراشف. وتمكنوا من تحقيق ذلك دون أن يبقوا أيًا منها على قيد الحياة، لكنهم لم يتوقعوا أن بعض العينات ستُطور طفرة طبيعية تضمن بقائها.
مع ذلك، بإمكان نوح أن يؤذيه في تلك الحالة، ولم تكن الجروح طفيفة أيضًا. بإمكانه قتله لو استثمر بعض الوقت في تلك الصيدة.
في مواجهة الانقراض، تخلت بعض الثعابين ذات الحراشف الداكنة عن ارتباطها بالتنانين وتطورت إلى الثعابين البيضاء الحالية، والتي بدا سلوكها أكثر سلمية.
كما أشارت قدراتهم الفطرية، كانوا وحوشًا سحرية ذات قدرة خارقة. حتى أن السجلات التي راجعها نوح قبل انطلاقه في تلك المهمة أشارت إلى أن الحماية البسيطة لن تصمد أمام هذا الهجوم.
سمحت الطبيعة الجديدة للأنواع لبعضها بالهروب من الانقراض والازدهار في مناطق الخطر التي نادراً ما يزورها البشر.
كما أشارت قدراتهم الفطرية، كانوا وحوشًا سحرية ذات قدرة خارقة. حتى أن السجلات التي راجعها نوح قبل انطلاقه في تلك المهمة أشارت إلى أن الحماية البسيطة لن تصمد أمام هذا الهجوم.
بالطبع، بدا نوح يعلم أن معظم تلك القصة ربما يكون كذبة. بدا من المنطقي أكثر أن مجموعات الصيد أغفلت الطفرة وتجاهلت النوع الجديد لأنه ذا حراشف بيضاء بدلًا من السوداء.
بالطبع، بدا نوح يعلم أن معظم تلك القصة ربما يكون كذبة. بدا من المنطقي أكثر أن مجموعات الصيد أغفلت الطفرة وتجاهلت النوع الجديد لأنه ذا حراشف بيضاء بدلًا من السوداء.
ولم يمض سوى بضعة قرون بعد عملية التطهير تلك حتى تمكن عدد قليل من الخبراء من العثور على صلة بين هذه الأفاعي وفصيلة الثعابين ذات الحراشف الداكنة المنقرضة الآن.
بدأت الأرض وسطح الجبال بجانب ذلك الوادي تهتز عندما تحركت الأفعى، لكن هجوم نوح جاء قبل أن تتمكن حتى من إظهار وجهها.
أدرك نوح الآن لماذا استطاع وحشٌ بهذه القوة أن يبتكر نظام التدريب هذا. بدا الأمر أشبه بالثعابين القديمة ، فهي أقل عنفًا من غيرها من المخلوقات، وتنام معظم وقتها.
أدرك نوح الآن لماذا استطاع وحشٌ بهذه القوة أن يبتكر نظام التدريب هذا. بدا الأمر أشبه بالثعابين القديمة ، فهي أقل عنفًا من غيرها من المخلوقات، وتنام معظم وقتها.
مع ذلك، كونُه نوع ذكي نسبي لا يعني أن العينة التي أمامه ليست فريدة. من المستحيل أن يتغذى وحشٌ آخر فقط على مخلوقاتٍ متقدمةٍ حديثًا من الرتبة الرابعة، إلى متى؟
ومع ذلك، فإنه يستطيع أن يفهم المستوى الدقيق لقوتها الآن عندما نظر إليها من موقعه في السماء.
هدف نوح صبور ويستطيع التحكم في جوعه، وهو الأمر الذي لم يكن حتى هو قادرًا على فعله.
آ”مل أن تتذكر كيف تزفر،” فكّر نوح بينما بدأ دخان أسود يتصاعد من جسده ليُشكّل درعًا حرشفيًا. ظهرت حوله أيضًا أربع نسخ من السيف الشيطاني المقسّم، وحملتها أربع أذرع مشتعلة بسرعة.
تذكر نوح أنه لم يكن لديه حتى دانتيان عندما التقى بالأفعى . كاد تنفسها البسيط أن يقتله، ولم ينجو إلا بفضل تعويذة نقش الجسد.
تذكر نوح أنه لم يكن لديه حتى دانتيان عندما التقى بالأفعى . كاد تنفسها البسيط أن يقتله، ولم ينجو إلا بفضل تعويذة نقش الجسد.
لقد شعر أنه من المقدر أن يكون نفس المخلوق هو الذي سيسمح له باستخدام تلك التعويذة مرة أخرى.
بدا نوح ينوي قطع الثعبان إلى نصفين مباشرةً، لكن بدا أن أقوى قدراته لم تكن كافية لإلحاق إصابة قاتلة. بدت طعناته قادرة على ترك جروح عميقة على عدة أبراج، لكنها لم تصل إلى الأعضاء الداخلية.
آ”مل أن تتذكر كيف تزفر،” فكّر نوح بينما بدأ دخان أسود يتصاعد من جسده ليُشكّل درعًا حرشفيًا. ظهرت حوله أيضًا أربع نسخ من السيف الشيطاني المقسّم، وحملتها أربع أذرع مشتعلة بسرعة.
بالطبع، بدا نوح يعلم أن معظم تلك القصة ربما يكون كذبة. بدا من المنطقي أكثر أن مجموعات الصيد أغفلت الطفرة وتجاهلت النوع الجديد لأنه ذا حراشف بيضاء بدلًا من السوداء.
في تلك اللحظة، بدأ الجبل الأبيض على الأرض بالتحرك. لم تستطع حواس الثعبان الأبيض إلا أن تلاحظ ظهور تهديد قوي كهذا، فأيقظته من سباته.
الثعابين البيضاء تمتلك أجسامًا قوية عادةً ما تُرى في أي مخلوق من نوع الثعابين، لكن الميزة الأكثر تهديدًا هي قدرتها على تكثيف الضوء في حراشفها وإطلاقه في شكل شعاع من فمها.
بدأت الأرض وسطح الجبال بجانب ذلك الوادي تهتز عندما تحركت الأفعى، لكن هجوم نوح جاء قبل أن تتمكن حتى من إظهار وجهها.
كما أشارت قدراتهم الفطرية، كانوا وحوشًا سحرية ذات قدرة خارقة. حتى أن السجلات التي راجعها نوح قبل انطلاقه في تلك المهمة أشارت إلى أن الحماية البسيطة لن تصمد أمام هذا الهجوم.
ظهرت علامة حمراء عميقة على جسد المخلوق الضخم، وسرعان ما بدأ الدم يتساقط من تلك الإصابة.
أجبر هذا في النهاية ممارسي الماضي على إنشاء فرق صيد ضخمة للقضاء على خطر الثعابين داكنة الحراشف. وتمكنوا من تحقيق ذلك دون أن يبقوا أيًا منها على قيد الحياة، لكنهم لم يتوقعوا أن بعض العينات ستُطور طفرة طبيعية تضمن بقائها.
بدا نوح ينوي قطع الثعبان إلى نصفين مباشرةً، لكن بدا أن أقوى قدراته لم تكن كافية لإلحاق إصابة قاتلة. بدت طعناته قادرة على ترك جروح عميقة على عدة أبراج، لكنها لم تصل إلى الأعضاء الداخلية.
لم تكن الثعابين موجودةً دائمًا في الطبيعة. نشأ نوعها نتيجة طفرةٍ حدثت في نوعٍ منقرضٍ من الثعابين يُسمى الثعابين داكنة الحراشف.
لم يُفاجأ بذلك. الثعبان مخلوق في قمة الرتبة الخامسة. خطوة واحدة فقط للأمام كفيلة بدخوله عالم الرتبة السادسة، مما يجعل اصطياد العينة مستحيلًا عليه.
تذكر نوح أنه لم يكن لديه حتى دانتيان عندما التقى بالأفعى . كاد تنفسها البسيط أن يقتله، ولم ينجو إلا بفضل تعويذة نقش الجسد.
مع ذلك، بإمكان نوح أن يؤذيه في تلك الحالة، ولم تكن الجروح طفيفة أيضًا. بإمكانه قتله لو استثمر بعض الوقت في تلك الصيدة.
سقطت سلسلة من العناصر القوية المنقوشة من موقع نوح باتجاه الجبل الأبيض الذي بدأ أخيرًا بالظهور. بدت في الغالب عناصر عدم استقرار، ولكن بدت هناك أيضًا بعض التهديدات الخفية، بالإضافة إلى أسلحة أخرى يمكن التخلص منها صنعها نوح أثناء تجاربه على الطاقة العليا.
دوّى هسهسة عالية في المنطقة، وشعر نوح بإرادة الثعبان تحاول التأثير على عقله. يستخدم القدرة الفطرية التي منحها إياه مستواه الأعلى للسيطرة على جميع الوحوش القريبة.
كان مستوى نوح آنذاك منخفضًا جدًا بحيث لم يستطع فهم رتبة الأفعى البيضاء. كان بحاجة إلى ويليام ليؤكد أن هذا المخلوق من الوحوش السحرية من الرتبة الخامسة.
ومع ذلك، عقل نوح قويًا بما يكفي لقمع الرغبات التي أثارها زعيم القطيع، وشعرت الوحوش التي تنتمي إلى أنواع مختلفة بالحاجة إلى التراجع بدلاً من طاعته.
921. شعاع
عرف نوح سبب ذلك. الثعبان الأبيض يطلب حمايته بأجسادهم بينما يُجهّز لهجوم مضاد. لم يكن رحيلهم مفاجئًا.
يُقال إن الثعابين داكنة الحراشف لديها عيب فطري لأنها تشترك في بعض الدم مع التنانين. غالبًا ما جوعها وعدوانيتها يخرجان عن السيطرة بسبب عدم الاستقرار الكامن في سلالاتها.
كذلك، كانوا ينتمون إلى أنواع مختلفة. رتب الأفعى لا تؤثر على الكلب، حتى لو بدت من مخلوق من الرتبة الخامسة.
الثعابين البيضاء تمتلك أجسامًا قوية عادةً ما تُرى في أي مخلوق من نوع الثعابين، لكن الميزة الأكثر تهديدًا هي قدرتها على تكثيف الضوء في حراشفها وإطلاقه في شكل شعاع من فمها.
لم ينتظر نوح الثعبان الأبيض لإعداد استراتيجية المعركة، بل واصل هجومه.
أما زعيم تلك المجموعة فكان وحشًا سحريًا على قمة الرتبة الخامسة.
سقطت سلسلة من العناصر القوية المنقوشة من موقع نوح باتجاه الجبل الأبيض الذي بدأ أخيرًا بالظهور. بدت في الغالب عناصر عدم استقرار، ولكن بدت هناك أيضًا بعض التهديدات الخفية، بالإضافة إلى أسلحة أخرى يمكن التخلص منها صنعها نوح أثناء تجاربه على الطاقة العليا.
أدرك نوح الآن لماذا استطاع وحشٌ بهذه القوة أن يبتكر نظام التدريب هذا. بدا الأمر أشبه بالثعابين القديمة ، فهي أقل عنفًا من غيرها من المخلوقات، وتنام معظم وقتها.
بدت هناك مشكلة كبيرة في ذلك الصيد. القدرة الوحيدة التي استطاع نوح استخدامها لإيذاء الثعبان حقًا بدت الشكل الثاني من فنونه القتالية. القدرات الأخرى قوية، خاصةً بعد وصوله إلى المرحلة السائلة، لكنها لا تزال لا تُقارن بدمج فنون القتال والتعاويذ التي يستخدمها هجين.
تذكر نوح أنه لم يكن لديه حتى دانتيان عندما التقى بالأفعى . كاد تنفسها البسيط أن يقتله، ولم ينجو إلا بفضل تعويذة نقش الجسد.
بدت قوته البدنية عديمة الفائدة أيضًا، لأن ثعبان أقوى منه. وصوله إلى قمة الرتبة الخامسة يجعله في مستوى مختلف تمامًا.
مع ذلك، لم يكن لدى نوح أي نية للاقتراب من المخلوق. لم تكن ثعابين قادرة على الطيران، مما يعني أن نوح استطاع البقاء في السماء ومهاجمتها حتى الموت.
مع ذلك، لم يكن لدى نوح أي نية للاقتراب من المخلوق. لم تكن ثعابين قادرة على الطيران، مما يعني أن نوح استطاع البقاء في السماء ومهاجمتها حتى الموت.
مع ذلك، لم يكن لدى نوح أي نية للاقتراب من المخلوق. لم تكن ثعابين قادرة على الطيران، مما يعني أن نوح استطاع البقاء في السماء ومهاجمتها حتى الموت.
ومع ذلك، لم يستسلم الثعبان دون قتال. بدأت حراشفه تلمع، وخرج شعاع أبيض من فمه عندما فتح فمه ليستهدف الكائن الشيطاني في السماء.
أما زعيم تلك المجموعة فكان وحشًا سحريًا على قمة الرتبة الخامسة.
دوّى هسهسة عالية في المنطقة، وشعر نوح بإرادة الثعبان تحاول التأثير على عقله. يستخدم القدرة الفطرية التي منحها إياه مستواه الأعلى للسيطرة على جميع الوحوش القريبة.
