922.docx
922. القفزة
ولكن نوح لم يكن بحاجة إلى الاقتراب من المخلوق، وحقيقة أنه لم يكن قادرًا على الطيران سمحت له بالسيطرة الكاملة على سير المعركة.
فجأةً، أصبح عالم نوح أبيضَ مع انتشار صوت انفجار أسلحته المُستعملة في المنطقة. لكنه لم يهدأ، واستخدم تعويذة الدمج بسرعة ليهرب من هجوم الأفعى .
ولكن نوح لم يكن بحاجة إلى الاقتراب من المخلوق، وحقيقة أنه لم يكن قادرًا على الطيران سمحت له بالسيطرة الكاملة على سير المعركة.
بدا هجوم الوحش سريعًا، لكن نوح يرتدي درعه المشتعل، وتحرك في الوقت المناسب لتفادي معظم القوة التدميرية للشعاع الأبيض. لم يُدمر سوى الجانب الأيسر من حمايته أثناء هروبه من منطقة تأثير الضوء.
طارده نوح وشعر بأنه مضطر إلى تقصير المسافة بينهما لمواصلة الضغط عليه بهجومه.
تبع ذلك الهجوم سلسلة من هسهسة الألم، وسمع نوح حتى صرخة الثعبان بين تلك الأصوات.
لم تنجح نيرانه في إيذاء المخلوق، لكنها أضعفت طبقات العضلات وأعطت فرصة للخطوط السوداء للتسرب من خلالها والوصول إلى أعضائه الداخلية.
أدى انفجار أسلحته المنقوشة إلى فوضى عارمة في الجماعة. ماتت جميع الكائنات البشرية تقريبًا في الانفجارات. أما الناجون القلائل فقد أصيبوا بجروح بالغة أيضًا، لأن الأسلحة التي تُستخدم لمرة واحدة بدت من النوع الخامس.
مع ذلك، السلوك المسالم لهذا النوع نتيجة طبيعية لعقولهم الحسابية. لم تكن ثعابين بمستوى ذكاء الوحوش من حيث قدرتها على التفكير، لكنها بدت قريبة منها.
بدت الموجات الصادمة التي أحدثوها كافية لقتل أي شيء في رتب البشر.
استمر نوح في الهجوم حتى أحاط به النور. يعلم ما ينتظره، لكن لم يكن بوسعه إيقافه إلا بقتل الثعبان قبل أن يُكمل قدرته.
لم تُصَبْ أفعى إلا بإصابة طفيفة، لكن الانفجار أجبرها على إيقاف شعاعها الضوئي والتركيز على حماية جسدها. تنبأ نوح بهذه النتيجة، وكان قد أعدّ نفسه لشنّ سلسلة أخرى من الهجمات.
لم تُصَبْ أفعى إلا بإصابة طفيفة، لكن الانفجار أجبرها على إيقاف شعاعها الضوئي والتركيز على حماية جسدها. تنبأ نوح بهذه النتيجة، وكان قد أعدّ نفسه لشنّ سلسلة أخرى من الهجمات.
عاد نوح لممارسة فنونه القتالية الثانية فور خروجه من الشعاع. ظهر شقٌّ في الضوء الذي لا يزال يلوح في الأفق، وتشكلت جروحٌ أعمق على جسد الأفعى البيضاء الملتفة.
ولكنها بدأت بالهروب نحو منطقة نفوذ الإمبراطورية، محطمة كل تلة صغيرة وجدتها على طول طريقها.
ثم هاجم نوح مرارا وتكرارا، مستغلا كل ثانية بدت تمنحها له الثعبان لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر.
هسّت الأفعى نحو السماء وأطلقت شعاعًا آخر من الضوء بينما بدا نوح لا يزال داخل جسدها. دمّر الضوء الذي تسلل عبر حلقها الشكل الشيطاني وعرّض نوح لقوته التدميرية.
لم ينجح نوح في شنّ سوى ثلاث هجمات قبل أن يردّ الثعبان. دوّت هسهسة غاضبة في المنطقة عندما رفع الوحش رأسه مجددًا وألقى شعاعًا ضوئيًا آخر.
لم يكن نوح يعلم أن الثعبان قادر على القفز عالياً في السماء. ففي النهاية، كان على بُعد بضعة كيلومترات من الأرض أثناء المطاردة.
لم يستطع نوح مواجهة الشعاع وجهاً لوجه. ثعبان في قمة الرتبة الخامسة، و هجماته كفيلة بإصابته بجروح بالغة إذا أصابته مباشرة.
في تلك اللحظة، هسهست الأفعى من الألم. عادت حراشفها للتألق، وتراكم ضوء أبيض حيث بدا نوح.
بدا الفرق بين قوة جسديهما هائلاً حتى مع كونهما في أعلى مرتبة من الرتبة الخامسة، وبدا نوح هجينًا. لا يُقارن بوحش سحري كاد أن يصعد إلى آخر مرتبة من مراتب الأبطال.
أدى انفجار أسلحته المنقوشة إلى فوضى عارمة في الجماعة. ماتت جميع الكائنات البشرية تقريبًا في الانفجارات. أما الناجون القلائل فقد أصيبوا بجروح بالغة أيضًا، لأن الأسلحة التي تُستخدم لمرة واحدة بدت من النوع الخامس.
ولكن نوح لم يكن بحاجة إلى الاقتراب من المخلوق، وحقيقة أنه لم يكن قادرًا على الطيران سمحت له بالسيطرة الكاملة على سير المعركة.
لم تُصَبْ أفعى إلا بإصابة طفيفة، لكن الانفجار أجبرها على إيقاف شعاعها الضوئي والتركيز على حماية جسدها. تنبأ نوح بهذه النتيجة، وكان قد أعدّ نفسه لشنّ سلسلة أخرى من الهجمات.
بدا نوح يتفادى كلما أطلق الثعبان أحد أشعته ويلقي أسلحة يمكن التخلص منها لإجباره على وقف هجومه وإعطائه الوقت للهجوم.
فجأةً، أصبح عالم نوح أبيضَ مع انتشار صوت انفجار أسلحته المُستعملة في المنطقة. لكنه لم يهدأ، واستخدم تعويذة الدمج بسرعة ليهرب من هجوم الأفعى .
لقد منعه الشكل الشيطاني من التعرض لأي إصابة، ورأى الثعبان الجروح تتراكم على جسده بينما استمر القتال.
لم يستطع نوح مواجهة الشعاع وجهاً لوجه. ثعبان في قمة الرتبة الخامسة، و هجماته كفيلة بإصابته بجروح بالغة إذا أصابته مباشرة.
بدا هذا هو الفرق في القوة بين الممارس والوحش السحري. الثعبان أقوى بكثير من نوح في القدرات الأساسية، لكنه يتمتع بالذكاء لاختيار أسلوب القتال الذي يمنحه مزايا أكبر.
ثم هاجم نوح مرارا وتكرارا، مستغلا كل ثانية بدت تمنحها له الثعبان لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر.
عجزه عن الطيران ساعده كثيرًا في هذا الأمر. لم يستطع الثعبان مواجهة نوح ما دام في الجو.
أصبحت المعركة الآن معركة استنزاف. أول من يستسلم سيصبح فريسة الآخر.
مع ذلك، السلوك المسالم لهذا النوع نتيجة طبيعية لعقولهم الحسابية. لم تكن ثعابين بمستوى ذكاء الوحوش من حيث قدرتها على التفكير، لكنها بدت قريبة منها.
ومع ذلك، تجاهل نوح الألم وركز على إصلاح الأذرع الأربعة الإضافية بدخانه التآكلي.
كما أن هدف نوح فريد، لذا لم يكن مفاجئًا أن يتمكن من اللجوء إلى تكتيكات بسيطة.
لم يُذعر نوح. صُدم من قدرة وحش سحري على إعداد فخ كهذا، لكنه رأى في ذلك فرصةً للتأثير على أعضائه الداخلية.
أصبح جسد الثعبان مليئًا بالدماء والجروح بعد أن تبادل هجمات متعددة مع نوح. ومع ذلك، استطاع مواصلة القتال بكامل قوته، لأن قدرة وحش بهذا المستوى بدت شبه لا نهائية.
طارده نوح وشعر بأنه مضطر إلى تقصير المسافة بينهما لمواصلة الضغط عليه بهجومه.
ولكنها بدأت بالهروب نحو منطقة نفوذ الإمبراطورية، محطمة كل تلة صغيرة وجدتها على طول طريقها.
ومع ذلك، فإن القوة البدنية الهائلة التي يتمتع بها الوحش سمحت له بإطلاق على ارتفاعات عالية نسبيًا إذا تمكن من تنسيق جسده.
طارده نوح وشعر بأنه مضطر إلى تقصير المسافة بينهما لمواصلة الضغط عليه بهجومه.
استمر نوح في الهجوم حتى أحاط به النور. يعلم ما ينتظره، لكن لم يكن بوسعه إيقافه إلا بقتل الثعبان قبل أن يُكمل قدرته.
الثعبان أبطأ من نوح لعدم امتلاكه تعاويذ، وبدت هناك عوائق كثيرة في طريقه. ومع ذلك، بإمكانه الوصول إلى المناطق المركزية حيًا إذا لم يواصل نوح مهاجمته بهذه الوتيرة.
ولكن نوح لم يكن بحاجة إلى الاقتراب من المخلوق، وحقيقة أنه لم يكن قادرًا على الطيران سمحت له بالسيطرة الكاملة على سير المعركة.
ومع ذلك، قفز الثعبان فجأة، والتف جسده الضخم في الهواء حتى تمكن رأسه من الوصول إلى نوح في لحظة.
تمكنت طعنات نوح في النهاية من اختراق جسد الثعبان، مما إنشاء فتحةً تمكنه من الهرب. ومع ذلك، استمر في مهاجمة المخلوق من الداخل حتى قطع جزءًا كاملًا من جسده.
بدا فعل الثعبان مفاجئًا وسريعًا جدًا لدرجة أن نوح لم يستطع الرد في الوقت المناسب. قبل أقل من ثانية، كان يطارد المخلوق ويطلق أكبر عدد ممكن من الخيوط السوداء. في اللحظة التالية، أصبح داخل حلقه، يدفعه انقباض عضلات الوحش.
بدا هجوم الوحش سريعًا، لكن نوح يرتدي درعه المشتعل، وتحرك في الوقت المناسب لتفادي معظم القوة التدميرية للشعاع الأبيض. لم يُدمر سوى الجانب الأيسر من حمايته أثناء هروبه من منطقة تأثير الضوء.
أصبح واضحًا في ذهنه أن الهروب لم يكن سوى فخ، وأن نوح قد وقع فيه.
لم ينجح نوح في شنّ سوى ثلاث هجمات قبل أن يردّ الثعبان. دوّت هسهسة غاضبة في المنطقة عندما رفع الوحش رأسه مجددًا وألقى شعاعًا ضوئيًا آخر.
لم يكن نوح يعلم أن الثعبان قادر على القفز عالياً في السماء. ففي النهاية، كان على بُعد بضعة كيلومترات من الأرض أثناء المطاردة.
في تلك اللحظة، هسهست الأفعى من الألم. عادت حراشفها للتألق، وتراكم ضوء أبيض حيث بدا نوح.
ومع ذلك، فإن القوة البدنية الهائلة التي يتمتع بها الوحش سمحت له بإطلاق على ارتفاعات عالية نسبيًا إذا تمكن من تنسيق جسده.
أصبحت المعركة الآن معركة استنزاف. أول من يستسلم سيصبح فريسة الآخر.
لم يُذعر نوح. صُدم من قدرة وحش سحري على إعداد فخ كهذا، لكنه رأى في ذلك فرصةً للتأثير على أعضائه الداخلية.
ومع ذلك، قفز الثعبان فجأة، والتف جسده الضخم في الهواء حتى تمكن رأسه من الوصول إلى نوح في لحظة.
استمرت العضلات في دفعه على طول جسده، لكن نوح أطلق موجة من اللهب ولوح بسيفه الشيطاني كالمجنون لإطلاق أكبر عدد ممكن من الخطوط السوداء.
بدا نوح يتفادى كلما أطلق الثعبان أحد أشعته ويلقي أسلحة يمكن التخلص منها لإجباره على وقف هجومه وإعطائه الوقت للهجوم.
لم تنجح نيرانه في إيذاء المخلوق، لكنها أضعفت طبقات العضلات وأعطت فرصة للخطوط السوداء للتسرب من خلالها والوصول إلى أعضائه الداخلية.
في تلك اللحظة، هسهست الأفعى من الألم. عادت حراشفها للتألق، وتراكم ضوء أبيض حيث بدا نوح.
في تلك اللحظة، هسهست الأفعى من الألم. عادت حراشفها للتألق، وتراكم ضوء أبيض حيث بدا نوح.
أصبحت المعركة الآن معركة استنزاف. أول من يستسلم سيصبح فريسة الآخر.
استمر نوح في الهجوم حتى أحاط به النور. يعلم ما ينتظره، لكن لم يكن بوسعه إيقافه إلا بقتل الثعبان قبل أن يُكمل قدرته.
عجزه عن الطيران ساعده كثيرًا في هذا الأمر. لم يستطع الثعبان مواجهة نوح ما دام في الجو.
هسّت الأفعى نحو السماء وأطلقت شعاعًا آخر من الضوء بينما بدا نوح لا يزال داخل جسدها. دمّر الضوء الذي تسلل عبر حلقها الشكل الشيطاني وعرّض نوح لقوته التدميرية.
بدا الفرق بين قوة جسديهما هائلاً حتى مع كونهما في أعلى مرتبة من الرتبة الخامسة، وبدا نوح هجينًا. لا يُقارن بوحش سحري كاد أن يصعد إلى آخر مرتبة من مراتب الأبطال.
ومع ذلك، تجاهل نوح الألم وركز على إصلاح الأذرع الأربعة الإضافية بدخانه التآكلي.
هسّت الأفعى نحو السماء وأطلقت شعاعًا آخر من الضوء بينما بدا نوح لا يزال داخل جسدها. دمّر الضوء الذي تسلل عبر حلقها الشكل الشيطاني وعرّض نوح لقوته التدميرية.
لم يكن الوضع مثاليًا، لكن نوح تمكن من تجسيد اثنين منهم في منتصف عاصفة الضوء وأطلق نسخة أضعف من الشكل الثاني من فنونه القتالية.
الثعبان أبطأ من نوح لعدم امتلاكه تعاويذ، وبدت هناك عوائق كثيرة في طريقه. ومع ذلك، بإمكانه الوصول إلى المناطق المركزية حيًا إذا لم يواصل نوح مهاجمته بهذه الوتيرة.
أدى الهجوم إلى قطع حلق الوحش وفتح طريقًا نحو الأعضاء الداخلية، ولم يتردد نوح في مواصلة هجومه.
في تلك اللحظة، هسهست الأفعى من الألم. عادت حراشفها للتألق، وتراكم ضوء أبيض حيث بدا نوح.
أصبحت المعركة الآن معركة استنزاف. أول من يستسلم سيصبح فريسة الآخر.
بدا الفرق بين قوة جسديهما هائلاً حتى مع كونهما في أعلى مرتبة من الرتبة الخامسة، وبدا نوح هجينًا. لا يُقارن بوحش سحري كاد أن يصعد إلى آخر مرتبة من مراتب الأبطال.
تمكنت طعنات نوح في النهاية من اختراق جسد الثعبان، مما إنشاء فتحةً تمكنه من الهرب. ومع ذلك، استمر في مهاجمة المخلوق من الداخل حتى قطع جزءًا كاملًا من جسده.
كما أن هدف نوح فريد، لذا لم يكن مفاجئًا أن يتمكن من اللجوء إلى تكتيكات بسيطة.
وعندما حدث ذلك، ظهرت صورة نوح الدموية مرة أخرى في العراء.
أدى انفجار أسلحته المنقوشة إلى فوضى عارمة في الجماعة. ماتت جميع الكائنات البشرية تقريبًا في الانفجارات. أما الناجون القلائل فقد أصيبوا بجروح بالغة أيضًا، لأن الأسلحة التي تُستخدم لمرة واحدة بدت من النوع الخامس.
استمر نوح في الهجوم حتى أحاط به النور. يعلم ما ينتظره، لكن لم يكن بوسعه إيقافه إلا بقتل الثعبان قبل أن يُكمل قدرته.
