923.docx
923. غير عادل
بالطبع، لم تستطع الأفعى التفكير بشكل سليم. غضبها رد فعل غريزي لقطع نوح معظم جسدها. أما ما يتعلق بعمق ذلك الشعور، فلم يستطع نوح إلا تخيله.
سقط سيل من الدماء من الأجزاء المقطوعة من جسد الثعبان .
الثعبان في حالة يرثى لها. يلهث بحثًا عن الهواء كرد فعل طبيعي لإرهاقه، لكنه لم يُدرك أن هذا الجزء من جسده لا يحتوي على رئتين.
ترك نوح الشلالات الحمراء تغمره، بينما ظلّ في الهواء يُحدّق في المخلوق الساقط. انتهى به الأمر إلى تقطيع جسده إلى نصفين وهو داخل حلقه، لكن ذلك لم يكن كافيًا لقتل الوحش.
حينها فقط أدرك نوح كم كبر. وصل إلى حدّ اللعب مع مخلوق يحتضر في قمة الرتبة الخامسة دون المخاطرة بشيء.
الجزء الذي لا رأس له من الثعبان تشنج وتحرك حتى بعد سقوطه على الأرض، لكن انتباه نوح بدا على الجزء الآخر من الجسم لأنه شعر بزوج من العيون الزاحفة مثبتة على شخصيته.
امتلأ جسده بالكبرياء والطموح والجوع وهو يكرر تلك الهجمات المتبادلة حتى توقف الثعبان عن إطلاق أشعة الضوء. كادت غرائزه أن تجنّ في ذلك المشهد بسبب علاقته بذلك المخلوق.
الكراهية في تلك العيون شديدة لدرجة أن نوح كاد يفهم ما يشعر به الثعبان في تلك اللحظة. يتخيل كيف أن معاناته من هذا النوع من الأذى الآن، وهو قريب جدًا من الرتبة السادسة، قد أفسدت خططه.
بدا على نوح أن يهزمه فقط قبل أن يتمكن من إكمال إنشاء رفيق الدم الخاص به.
بالطبع، لم تستطع الأفعى التفكير بشكل سليم. غضبها رد فعل غريزي لقطع نوح معظم جسدها. أما ما يتعلق بعمق ذلك الشعور، فلم يستطع نوح إلا تخيله.
بدا هذا الظلم الذي تعرض له شيئًا أراد نوح إصلاحه، حتى لو ذلك يعني التحدث مع مخلوق يحتضر لزيادة فرص نجاح الإجراء الذي سينفذه.
استقامت الأفعى ما تبقى من جسدها، بينما أضاءت حراشفها من جديد. بدا أنها فقدت الأمل في الهروب، وأرادت أن تُنفّس عن غضبها على الجسد البشري الذي يطفو على بُعد أمتار من رأسها.
نفذ نوح الشكل الثاني من فنونه القتالية وإنشاء منطقة فارغة بينه وبين الثعبان، مما جعل الضوء في هذا المسار يختفي دون أن يترك أي أثر.
لكن تفعيل قدرته الفطرية لم يُسفر إلا عن فقدانه المزيد من الدم. كما أن شعاع الضوء الخارج من فمه أصبح أضعف بكثير من ذي قبل، إذ قلّت الحراشف التي تجمع الضوء.
الثعبان في حالة يرثى لها. يلهث بحثًا عن الهواء كرد فعل طبيعي لإرهاقه، لكنه لم يُدرك أن هذا الجزء من جسده لا يحتوي على رئتين.
لم يُكلف نوح نفسه عناء تفادي الهجوم القادم. جلده مُتعَبًا بالفعل بسبب بقائه مُطوّلًا داخل حلق الثعبان، وظهرت عضلات مكشوفة في بعض المناطق.
امتلأ جسده بالكبرياء والطموح والجوع وهو يكرر تلك الهجمات المتبادلة حتى توقف الثعبان عن إطلاق أشعة الضوء. كادت غرائزه أن تجنّ في ذلك المشهد بسبب علاقته بذلك المخلوق.
لقد ذاق بالفعل أفضل ما يمكن أن يقدمه ثعبان . لم يُثر هجومه الضعيف حتى غرائزه.
تشكلت تحته بركة حمراء كبيرة. فقد الوحش الكثير من الدماء جراء إصابته بنوح، حتى أنه لم يعد يعتمد على عقله شبه الذكي.
ظهرت خيوط من الدخان الأسود على جانبي جذعه، ثم تكثفت لتشكل أربعة أذرع إضافية. لم يستطع الضوء الذي يغمره منعهم من استخدام النسخ الأربع من السيف الشيطاني المقسوم.
امتلأ جسده بالكبرياء والطموح والجوع وهو يكرر تلك الهجمات المتبادلة حتى توقف الثعبان عن إطلاق أشعة الضوء. كادت غرائزه أن تجنّ في ذلك المشهد بسبب علاقته بذلك المخلوق.
نفذ نوح الشكل الثاني من فنونه القتالية وإنشاء منطقة فارغة بينه وبين الثعبان، مما جعل الضوء في هذا المسار يختفي دون أن يترك أي أثر.
ومع ذلك، ظلت عيناه الزاحفتان مركزتين على نوح. تبعته وهو ينزل، ومدّ يده ليلمسه.
ظهر قطع كبير على فم الثعبان، الذي توقف هجومه للحظة واحدة فقط قبل أن يعيد إطلاق شعاع الضوء الخاص به.
ترك نوح الشلالات الحمراء تغمره، بينما ظلّ في الهواء يُحدّق في المخلوق الساقط. انتهى به الأمر إلى تقطيع جسده إلى نصفين وهو داخل حلقه، لكن ذلك لم يكن كافيًا لقتل الوحش.
لم يتحرك نوح. ترك الضوء الأبيض يغمره مجددًا قبل أن ينفذ أقوى هجوم له مرة أخرى.
بدا هذا الظلم الذي تعرض له شيئًا أراد نوح إصلاحه، حتى لو ذلك يعني التحدث مع مخلوق يحتضر لزيادة فرص نجاح الإجراء الذي سينفذه.
بدت المساحات الفارغة التي أحدثتها ضرباته تشبه منطقة الموت التي بدت لدى الثعبان في أسفل جرف تويلبويا. بدت تُمثل حاجزًا منيعًا قضى على أي أمل.
استقامت الأفعى ما تبقى من جسدها، بينما أضاءت حراشفها من جديد. بدا أنها فقدت الأمل في الهروب، وأرادت أن تُنفّس عن غضبها على الجسد البشري الذي يطفو على بُعد أمتار من رأسها.
حينها فقط أدرك نوح كم كبر. وصل إلى حدّ اللعب مع مخلوق يحتضر في قمة الرتبة الخامسة دون المخاطرة بشيء.
لم يكن نوح يعرف حتى براعته في المعركة عندما يتعلق الأمر بمواجهة الممارسين في المرحلة السائلة، لكنه يعلم أن الأمر لن يكون قتالًا من جانب واحد.
امتلأ جسده بالكبرياء والطموح والجوع وهو يكرر تلك الهجمات المتبادلة حتى توقف الثعبان عن إطلاق أشعة الضوء. كادت غرائزه أن تجنّ في ذلك المشهد بسبب علاقته بذلك المخلوق.
الجزء الذي لا رأس له من الثعبان تشنج وتحرك حتى بعد سقوطه على الأرض، لكن انتباه نوح بدا على الجزء الآخر من الجسم لأنه شعر بزوج من العيون الزاحفة مثبتة على شخصيته.
لكن عقل نوح هادئا، ووجهه خاليا من أي تعبير.
ظهر قطع كبير على فم الثعبان، الذي توقف هجومه للحظة واحدة فقط قبل أن يعيد إطلاق شعاع الضوء الخاص به.
“إن فرحة الوحش لا يمكن أن تشبعني ” فكر نوح بينما بدأ ينزل نحو الوحش المتعب.
“سأمنحك فرصة ” تابع نوح، وفجأة، ازدادت هالته حدةً وبرودةً قبل أن يُقرر إضافة شيء. “لا تجعلني أندم”.
الثعبان في حالة يرثى لها. يلهث بحثًا عن الهواء كرد فعل طبيعي لإرهاقه، لكنه لم يُدرك أن هذا الجزء من جسده لا يحتوي على رئتين.
ترك نوح الشلالات الحمراء تغمره، بينما ظلّ في الهواء يُحدّق في المخلوق الساقط. انتهى به الأمر إلى تقطيع جسده إلى نصفين وهو داخل حلقه، لكن ذلك لم يكن كافيًا لقتل الوحش.
تشكلت تحته بركة حمراء كبيرة. فقد الوحش الكثير من الدماء جراء إصابته بنوح، حتى أنه لم يعد يعتمد على عقله شبه الذكي.
لم يكن نوح يعرف حتى براعته في المعركة عندما يتعلق الأمر بمواجهة الممارسين في المرحلة السائلة، لكنه يعلم أن الأمر لن يكون قتالًا من جانب واحد.
بدت هناك جروح عميقة أخرى في بقية جسده أيضًا، وخاصةً على الجلد المحيط بفمه. لقد حوّل هجوم نوح الأخير ذلك الجزء من جسده إلى حطام.
هسّت الأفعى، لكنها لم تتحرك. لم يكن نوح يعلم كم فهمت، لكنها بدت وكأنها تتفق مع كلامه.
ومع ذلك، ظلت عيناه الزاحفتان مركزتين على نوح. تبعته وهو ينزل، ومدّ يده ليلمسه.
ظهرت خيوط من الدخان الأسود على جانبي جذعه، ثم تكثفت لتشكل أربعة أذرع إضافية. لم يستطع الضوء الذي يغمره منعهم من استخدام النسخ الأربع من السيف الشيطاني المقسوم.
شعرت الأفعى بالغضب، لكنها بدت متعبة جدًا بحيث لم تستطع الرد. لذا، سمحت لنوح بلمس جلدها.
قال نوح، وقد أيّد الزئير كلماته: “لقد وهبك العالم سلالةً طيبةً وعقلًا مذهلًا. اليوم، لم تخسر لأنني تدربت أكثر، أو بسبب خطة قتالية سيئة. لقد خسرت لأنك مجرد وحش، بينما أنا أعظم بكثير”.
أحس نوح بمتانة الحراشف البيضاء، فتنهد. استطاع أن يُدرك كمية الطاقة التي تحتويها تلك الأنسجة، وفهم أن هذا المخلوق قد عاش لأكثر من ألف عام على الأقل.
بدت هناك جروح عميقة أخرى في بقية جسده أيضًا، وخاصةً على الجلد المحيط بفمه. لقد حوّل هجوم نوح الأخير ذلك الجزء من جسده إلى حطام.
لقد أصبحت حياة هذا الكائن القديم والقوي بين يديه الآن، ولم يكن لديه أي نية للحفاظ عليها.
الثعبان في حالة يرثى لها. يلهث بحثًا عن الهواء كرد فعل طبيعي لإرهاقه، لكنه لم يُدرك أن هذا الجزء من جسده لا يحتوي على رئتين.
قال نوح، وقد أيّد الزئير كلماته: “لقد وهبك العالم سلالةً طيبةً وعقلًا مذهلًا. اليوم، لم تخسر لأنني تدربت أكثر، أو بسبب خطة قتالية سيئة. لقد خسرت لأنك مجرد وحش، بينما أنا أعظم بكثير”.
بدا هذا الظلم الذي تعرض له شيئًا أراد نوح إصلاحه، حتى لو ذلك يعني التحدث مع مخلوق يحتضر لزيادة فرص نجاح الإجراء الذي سينفذه.
هسّت الأفعى، لكنها لم تتحرك. لم يكن نوح يعلم كم فهمت، لكنها بدت وكأنها تتفق مع كلامه.
أضاءت الخطوط اللامعة بمجرد دخول رأس الزاحف الضخم في شكلها، وبدأ جلد قطعة الجسم يحترق لإجبار إرادة المخلوق على الخروج في العراء.
“سأمنحك فرصة ” تابع نوح، وفجأة، ازدادت هالته حدةً وبرودةً قبل أن يُقرر إضافة شيء. “لا تجعلني أندم”.
قال نوح، وقد أيّد الزئير كلماته: “لقد وهبك العالم سلالةً طيبةً وعقلًا مذهلًا. اليوم، لم تخسر لأنني تدربت أكثر، أو بسبب خطة قتالية سيئة. لقد خسرت لأنك مجرد وحش، بينما أنا أعظم بكثير”.
أدرك الثعبان التهديد فأخفض رأسه. بدا الأمر كما لو أنه يستسلم من تلقاء نفسه. ومع ذلك، لم يكن نوح بحاجة إلى تابع، بل بحاجة إلى إرادة قادرة على تعلم واستخدام الجسد الذي صنعه بمادته المظلمة.
ترك نوح الشلالات الحمراء تغمره، بينما ظلّ في الهواء يُحدّق في المخلوق الساقط. انتهى به الأمر إلى تقطيع جسده إلى نصفين وهو داخل حلقه، لكن ذلك لم يكن كافيًا لقتل الوحش.
مع ذلك، يقصد تلك الكلمات. وحش سحري في قمة الرتبة الخامسة نجح في إيذائه باستخدام فخ، مما يعني أن الهجين أو الممارس قادر على فعل المزيد في هذه الحالة.
بدت هناك جروح عميقة أخرى في بقية جسده أيضًا، وخاصةً على الجلد المحيط بفمه. لقد حوّل هجوم نوح الأخير ذلك الجزء من جسده إلى حطام.
لم يكن نوح يعرف حتى براعته في المعركة عندما يتعلق الأمر بمواجهة الممارسين في المرحلة السائلة، لكنه يعلم أن الأمر لن يكون قتالًا من جانب واحد.
ترك نوح الشلالات الحمراء تغمره، بينما ظلّ في الهواء يُحدّق في المخلوق الساقط. انتهى به الأمر إلى تقطيع جسده إلى نصفين وهو داخل حلقه، لكن ذلك لم يكن كافيًا لقتل الوحش.
بدا هذا الظلم الذي تعرض له شيئًا أراد نوح إصلاحه، حتى لو ذلك يعني التحدث مع مخلوق يحتضر لزيادة فرص نجاح الإجراء الذي سينفذه.
حينها فقط أدرك نوح كم كبر. وصل إلى حدّ اللعب مع مخلوق يحتضر في قمة الرتبة الخامسة دون المخاطرة بشيء.
ماتت الأفعى بعد لحظات من انتهائها من الكلام. كانت الإصابات لا تُحتمل، وفقد دمًا غزيرًا. حسم نوح مصيره منذ أن اقترب منه.
امتلأ جسده بالكبرياء والطموح والجوع وهو يكرر تلك الهجمات المتبادلة حتى توقف الثعبان عن إطلاق أشعة الضوء. كادت غرائزه أن تجنّ في ذلك المشهد بسبب علاقته بذلك المخلوق.
لم يتردد نوح بعد موت الأفعى . سارع إلى تخزين الجزء الآخر من جسدها، وأخرج قطعة الجلد التي تحتوي على سلسلة من النقوش.
تشكلت تحته بركة حمراء كبيرة. فقد الوحش الكثير من الدماء جراء إصابته بنوح، حتى أنه لم يعد يعتمد على عقله شبه الذكي.
وضع نوح القطعة على الأرض، وتناثر محتواها على الأرض المحيطة بها، فشكّل تشكيلًا توقف عن التمدد عندما تجاوز حجمه عشرة أمتار. ثم التقط الجزء الآخر من الثعبان ووضعه على التشكيل.
الجزء الذي لا رأس له من الثعبان تشنج وتحرك حتى بعد سقوطه على الأرض، لكن انتباه نوح بدا على الجزء الآخر من الجسم لأنه شعر بزوج من العيون الزاحفة مثبتة على شخصيته.
أضاءت الخطوط اللامعة بمجرد دخول رأس الزاحف الضخم في شكلها، وبدأ جلد قطعة الجسم يحترق لإجبار إرادة المخلوق على الخروج في العراء.
سقط سيل من الدماء من الأجزاء المقطوعة من جسد الثعبان .
بدا على نوح أن يهزمه فقط قبل أن يتمكن من إكمال إنشاء رفيق الدم الخاص به.
بالطبع، لم تستطع الأفعى التفكير بشكل سليم. غضبها رد فعل غريزي لقطع نوح معظم جسدها. أما ما يتعلق بعمق ذلك الشعور، فلم يستطع نوح إلا تخيله.
بالطبع، لم تستطع الأفعى التفكير بشكل سليم. غضبها رد فعل غريزي لقطع نوح معظم جسدها. أما ما يتعلق بعمق ذلك الشعور، فلم يستطع نوح إلا تخيله.
