967.docx
967. العرض
الرجل الموجود داخل الحاوية هو الريش الحديدي، ممارس المرحلة الصلبة الذي قتله نوح والشيخة جوليا في المعركة الأخيرة ضد الإمبراطورية!
بدا المشهد من أعلى الهيكل العائم آسرًا. كل مبنى في تلك المنطقة بمثابة منطقة تدريب مناسبة لمن هم على أعتاب قمة البطولية. بدا الأمر كما لو أن الإمبراطورية جمعت ثرواتها المتراكمة على مر السنين لبناء مساحة راحة للممارسين.
هبطت النظرة الجليدية على سطح الهيكل الطائر عندما اقتربت المجموعة من قلعة اليد اليسرى للملك. ساروا على الخطوط اللامعة التي ملأت الأرض، وبين المباني الفاخرة المخصصة لأفضل ممارسي الإمبراطورية الأبطال.
بدا الهواء يُشبه هواء الأراضي الخالدة. بدا الهواء في البيئة كثيفًا لدرجة أن التشكيلات على الأرض ظلت نشطة دون مصدر طاقة.
لم يطلب نوح والآخرون شيئًا أيضًا حفاظًا على بعض اللباقة. لاحظوا فقط وجود ممارسين من الرتبة الرابعة على ذلك البناء الرائع. ربما كافأت الإمبراطورية تلك المساكن للجنود الذين جمعوا مزايا قتالية كبيرة، بغض النظر عن مستوى تدريبهم.
برزت ثلاثة مبانٍ عن بقية المباني. هناك قلعة شاهقة على يمين المنطقة العائمة، ومبنى جبلي في وسطها، وبرج داكن على يسارها.
تسربت من القلعة والبرج هالة قوية حملت شعورًا بالعنف. شعر نوح وكأنه أمام كوارث طبيعية، مستعدًا لإطلاق غضبه الأعمى على العالم.
لم تكن شيطانة الأحلام تُبالي بالهياكل. ظل اهتمامها منصبًّا على الخطوط اللامعة تحتها، التي كانت تتأملها أثناء سيرها في المنطقة العائمة.
بل على العكس، بدا الجبل يُصدر شعورًا بالسكون. بدا كل شيء حوله ساكنًا كما لو كان عالقًا في الزمن. الكلمة الوحيدة التي استطاع نوح وصف هالته بها هي “أبدي ” لكنه لم يكن متأكدًا من أن وعيه قادر على استيعاب القوة الحقيقية لذلك البناء.
تجمدت عيون نوح والشيطان الطائر عند سماع كلماتها. بدا التشكيل العجيب الذي تسبب في الكثير من المشاكل في الحرب تحت أقدامهما. لم يستطيعا كبح فضولهما.
هبطت النظرة الجليدية على سطح الهيكل الطائر عندما اقتربت المجموعة من قلعة اليد اليسرى للملك. ساروا على الخطوط اللامعة التي ملأت الأرض، وبين المباني الفاخرة المخصصة لأفضل ممارسي الإمبراطورية الأبطال.
دفعت العواصف المتسربة من الإعصار الممارسين من الدرجة الخامسة إلى الخلف، لكنهم نشروا هالاتهم لصد هذا الضغط وحماية الثلاثي من أمة أودريا.
لا شك أن العيش بين هذه المراكز بدا أمرًا جللًا لمواطني الإمبراطورية. حدقت النظرة الجليدية في تلك المباني بإجلال وحسد، كاشفةً أنه حتى من هم في مستواها لم يكن بإمكانهم الوصول إلى تلك المناطق.
لا شك أن العيش بين هذه المراكز بدا أمرًا جللًا لمواطني الإمبراطورية. حدقت النظرة الجليدية في تلك المباني بإجلال وحسد، كاشفةً أنه حتى من هم في مستواها لم يكن بإمكانهم الوصول إلى تلك المناطق.
لم تكن شيطانة الأحلام تُبالي بالهياكل. ظل اهتمامها منصبًّا على الخطوط اللامعة تحتها، التي كانت تتأملها أثناء سيرها في المنطقة العائمة.
بإمكان نوح والآخرين تخمين أن النظام كان جزءًا من تقنية تدريب اليد اليسرى للملك، لكن الهالة القمعية القادمة من أعلى القلعة استحوذت على كامل انتباههم.
سرعان ما أظهر تعبيرها الدهشة والحماس، وتنقلت عيناها بين السطور المختلفة في محاولة فوضوية لحفظها.
رافقت النظرة الجليدية المجموعة حتى وصلوا إلى باب كبير في نهاية الدرج. انبعث صوت صفير من الفراغ بين الباب والجدران، مُشيرًا إلى وجود رياح عاتية على الجانب الآخر.
“لا تهتمي ” قالت النظرة الجليدية عندما لاحظت تصرفات الشيطانة “هذا نسخة طبق الأصل من تشكيل الحياة الثانية. بالكاد يعمل كما هو. حتى كتابة بضعة أسطر لن تُحدث أي تأثير.”
الخطوط على الأرض معقدة لدرجة أن حتى عقولهم القوية وجدت صعوبة في حفظها. تسربت هالات معقدة أيضًا، مما جعل فهمها الفوري مستحيلًا.
تجمدت عيون نوح والشيطان الطائر عند سماع كلماتها. بدا التشكيل العجيب الذي تسبب في الكثير من المشاكل في الحرب تحت أقدامهما. لم يستطيعا كبح فضولهما.
“اجلسوا يا مبعوثي الخلية ” قالت يد الملك اليسرى “لدينا الكثير لنناقشه ونخطط له. دعونا لا نضيع وقتنا.”
“كيف تمكنتم من نشر شيء معقد للغاية في القارة الجديدة؟” سألت الشيطانة الحالمة.
برزت ثلاثة مبانٍ عن بقية المباني. هناك قلعة شاهقة على يمين المنطقة العائمة، ومبنى جبلي في وسطها، وبرج داكن على يسارها.
“لم نفعل ” أجابت النظرة الجليدية. “لقد زدنا مدى هذا الهيكل ليصل إلى تلك الأراضي.”
هبطت النظرة الجليدية على سطح الهيكل الطائر عندما اقتربت المجموعة من قلعة اليد اليسرى للملك. ساروا على الخطوط اللامعة التي ملأت الأرض، وبين المباني الفاخرة المخصصة لأفضل ممارسي الإمبراطورية الأبطال.
بدا رد النظرة الجليدية صادقًا، مما أثار دهشة الممارسين الثلاثة من الرتبة الخامسة. ومع ذلك، فهموا سبب عدم كتمانها للمعلومات.
لم تكن شيطانة الأحلام تُبالي بالهياكل. ظل اهتمامها منصبًّا على الخطوط اللامعة تحتها، التي كانت تتأملها أثناء سيرها في المنطقة العائمة.
الخطوط على الأرض معقدة لدرجة أن حتى عقولهم القوية وجدت صعوبة في حفظها. تسربت هالات معقدة أيضًا، مما جعل فهمها الفوري مستحيلًا.
ظهرت هالات خفيفة بين الحين والآخر أثناء سيرهم. بدا هناك بعض الممارسين يعيشون هناك، لكنهم لم يبدوا مهتمين بلقاء المجموعة القادمة من الخلية.
أدركت النظرة الجليدية أن نوح والشياطين لن يتعلموا شيئًا من هذا المشهد. الملك إلباس الكائن الوحيد في العالم الذي يستطيع فهم شيء ما من تلك الرسومات الخاطفة، ولكن حتى هو سيُعاني لحفظها.
“اجلسوا يا مبعوثي الخلية ” قالت يد الملك اليسرى “لدينا الكثير لنناقشه ونخطط له. دعونا لا نضيع وقتنا.”
ظهرت هالات خفيفة بين الحين والآخر أثناء سيرهم. بدا هناك بعض الممارسين يعيشون هناك، لكنهم لم يبدوا مهتمين بلقاء المجموعة القادمة من الخلية.
“اجلسوا يا مبعوثي الخلية ” قالت يد الملك اليسرى “لدينا الكثير لنناقشه ونخطط له. دعونا لا نضيع وقتنا.”
لم يطلب نوح والآخرون شيئًا أيضًا حفاظًا على بعض اللباقة. لاحظوا فقط وجود ممارسين من الرتبة الرابعة على ذلك البناء الرائع. ربما كافأت الإمبراطورية تلك المساكن للجنود الذين جمعوا مزايا قتالية كبيرة، بغض النظر عن مستوى تدريبهم.
تسربت من القلعة والبرج هالة قوية حملت شعورًا بالعنف. شعر نوح وكأنه أمام كوارث طبيعية، مستعدًا لإطلاق غضبه الأعمى على العالم.
أحس نوح بهالة مألوفة في لحظة ما. استدار نحو مبنى مليء بالنوافذ، يظهر فيه ممارس مغمور في حاوية أسطوانية مملوءة بسائل أحمر داكن.
هدأت العاصفة عندما فتحت يد الملك اليسرى عينيها، وتبددت الرياح ببطء عندما عادت إلى الأرض حيث العرش ينتظرها.
أوضحت النظرة الجليدية. “لقد أعاده تشكيل الحياة الثانية، لكن وجوده لم يعد ينسجم كما ينبغي منذ أن سلبتَ منه الدانتيان. لم يستيقظ بعد.”
“اجلسوا يا مبعوثي الخلية ” قالت يد الملك اليسرى “لدينا الكثير لنناقشه ونخطط له. دعونا لا نضيع وقتنا.”
الرجل الموجود داخل الحاوية هو الريش الحديدي، ممارس المرحلة الصلبة الذي قتله نوح والشيخة جوليا في المعركة الأخيرة ضد الإمبراطورية!
“لا أستطيع التقدم أكثر” قالت النظرة الجليدية وهي تشير إلى المجموعة لعبور المدخل.
بدا الريش الحديدي مغمض العينين وهو يطفو داخل السائل الأحمر الداكن. بدا وكأنه في غيبوبة، حتى مع وميض هالته من حين لآخر.
بدا المشهد من أعلى الهيكل العائم آسرًا. كل مبنى في تلك المنطقة بمثابة منطقة تدريب مناسبة لمن هم على أعتاب قمة البطولية. بدا الأمر كما لو أن الإمبراطورية جمعت ثرواتها المتراكمة على مر السنين لبناء مساحة راحة للممارسين.
واصلت النظرة الجليدية شرحها بينما كانوا يمرون بجانبه. “وعيه يحاول إيقاظه، لكن غريزة البقاء لديه تمنعه في اللحظة الأخيرة. نحن نحاول إعادة بناء دانتيانه من خلال دراساتنا عن الكائنات الهجينة.”
ظهرت هالات خفيفة بين الحين والآخر أثناء سيرهم. بدا هناك بعض الممارسين يعيشون هناك، لكنهم لم يبدوا مهتمين بلقاء المجموعة القادمة من الخلية.
شعر نوح أنها وجهت رسالتها الأخيرة إليه، لكنه تجاهلها. خبرته في هذا المجال متاحة فقط للخلية. سيستفيد إذا أهدرت المنظمات الأخرى مواردها في تجارب لا نهاية لها.
دفعت العواصف المتسربة من الإعصار الممارسين من الدرجة الخامسة إلى الخلف، لكنهم نشروا هالاتهم لصد هذا الضغط وحماية الثلاثي من أمة أودريا.
وصلت المجموعة أخيرًا إلى القلعة، لتكتشف أن ديكورها الداخلي أقل بريقًا مما توقعوا. بدا الأثاث شبه خالٍ، و أغرب ما في القاعة الرئيسية هو الرياح القوية التي تهب داخلها.
“بالحديث عن إضاعة الوقت ” قال نوح وهو يظهر تعبيره البارد المعتاد” ما الذي ترغب الإمبراطورية في تقديمه؟”
ازدادت قوة الرياح مع صعود المجموعة سلسلة من السلالم الفاخرة للوصول إلى الأجزاء العليا من القلعة. وسرعان ما بدأت تتجمع على شكل أعاصير صغيرة طارت إلى غرف مختلفة قبل أن تختفي عن أنظارهم.
“لا أستطيع التقدم أكثر” قالت النظرة الجليدية وهي تشير إلى المجموعة لعبور المدخل.
كان عبارة عن نظام من العواصف التي إنشاءت عواصف هوائية اختفت داخل القلعة.
تقدم نوح والشياطين، وتبعهم الثلاثي من أودريا. لكنهم لم يلتزموا بالخطة التي خططوا لها فورًا.
بإمكان نوح والآخرين تخمين أن النظام كان جزءًا من تقنية تدريب اليد اليسرى للملك، لكن الهالة القمعية القادمة من أعلى القلعة استحوذت على كامل انتباههم.
تجمدت عيون نوح والشيطان الطائر عند سماع كلماتها. بدا التشكيل العجيب الذي تسبب في الكثير من المشاكل في الحرب تحت أقدامهما. لم يستطيعا كبح فضولهما.
رافقت النظرة الجليدية المجموعة حتى وصلوا إلى باب كبير في نهاية الدرج. انبعث صوت صفير من الفراغ بين الباب والجدران، مُشيرًا إلى وجود رياح عاتية على الجانب الآخر.
بدا الهواء يُشبه هواء الأراضي الخالدة. بدا الهواء في البيئة كثيفًا لدرجة أن التشكيلات على الأرض ظلت نشطة دون مصدر طاقة.
“لا أستطيع التقدم أكثر” قالت النظرة الجليدية وهي تشير إلى المجموعة لعبور المدخل.
شعر نوح أنها وجهت رسالتها الأخيرة إليه، لكنه تجاهلها. خبرته في هذا المجال متاحة فقط للخلية. سيستفيد إذا أهدرت المنظمات الأخرى مواردها في تجارب لا نهاية لها.
انفتح الباب عندما لمسه نوح والشياطين، ليظهر جسد اليد اليسرى للملك جالسة على قمة إعصار ضخم في وضعية القرفصاء.
لم تكن شيطانة الأحلام تُبالي بالهياكل. ظل اهتمامها منصبًّا على الخطوط اللامعة تحتها، التي كانت تتأملها أثناء سيرها في المنطقة العائمة.
دفعت العواصف المتسربة من الإعصار الممارسين من الدرجة الخامسة إلى الخلف، لكنهم نشروا هالاتهم لصد هذا الضغط وحماية الثلاثي من أمة أودريا.
واصلت النظرة الجليدية شرحها بينما كانوا يمرون بجانبه. “وعيه يحاول إيقاظه، لكن غريزة البقاء لديه تمنعه في اللحظة الأخيرة. نحن نحاول إعادة بناء دانتيانه من خلال دراساتنا عن الكائنات الهجينة.”
هدأت العاصفة عندما فتحت يد الملك اليسرى عينيها، وتبددت الرياح ببطء عندما عادت إلى الأرض حيث العرش ينتظرها.
سرعان ما أظهر تعبيرها الدهشة والحماس، وتنقلت عيناها بين السطور المختلفة في محاولة فوضوية لحفظها.
“اجلسوا يا مبعوثي الخلية ” قالت يد الملك اليسرى “لدينا الكثير لنناقشه ونخطط له. دعونا لا نضيع وقتنا.”
لم يطلب نوح والآخرون شيئًا أيضًا حفاظًا على بعض اللباقة. لاحظوا فقط وجود ممارسين من الرتبة الرابعة على ذلك البناء الرائع. ربما كافأت الإمبراطورية تلك المساكن للجنود الذين جمعوا مزايا قتالية كبيرة، بغض النظر عن مستوى تدريبهم.
تقدم نوح والشياطين، وتبعهم الثلاثي من أودريا. لكنهم لم يلتزموا بالخطة التي خططوا لها فورًا.
الخطوط على الأرض معقدة لدرجة أن حتى عقولهم القوية وجدت صعوبة في حفظها. تسربت هالات معقدة أيضًا، مما جعل فهمها الفوري مستحيلًا.
“بالحديث عن إضاعة الوقت ” قال نوح وهو يظهر تعبيره البارد المعتاد” ما الذي ترغب الإمبراطورية في تقديمه؟”
تسربت من القلعة والبرج هالة قوية حملت شعورًا بالعنف. شعر نوح وكأنه أمام كوارث طبيعية، مستعدًا لإطلاق غضبه الأعمى على العالم.
بدا الريش الحديدي مغمض العينين وهو يطفو داخل السائل الأحمر الداكن. بدا وكأنه في غيبوبة، حتى مع وميض هالته من حين لآخر.
