1015. الجوع
تحول شعرها الأبيض إلى أسود مع استيعاب عقلها لقوة الرون، لكن لعابها سال من زوايا فمها مع استمرار العملية. كانت ابتسامة سكولي غريبة أيضًا. بدت وكأنها مفتونة تمامًا بهذا الإحساس.
كان العالم الخفي بيئةً مليئةً بالأنواع القديمة والمخلوقات المنسية، لكنه لم يكن منطقةً مفيدة. لا شيء يضاهي قطعة الأراضي الخالدة من حيث الموارد وكثافة النفس.
اهتزت المنطقة بأكملها بعد الهجوم، وتزعزع استقرار البنية التحتية للمنطقة مع انغماس الشق في أعماقها. أبسط لفتة من نوح كانت أشبه بكارثة طبيعية على مستوى بشري.
بدا نوح مستعدًا لمغادرة المكان حالما يُعيد بناء هيكل القوة، ومع ذلك، لم يكن لدى المتمردين أي نية للمغادرة قبل إنقاذ أكبر عدد ممكن من القبائل.
“هذا أفضل بكثير مما توقعت ” فكّر نوح وهو يفحص آثار النيران. لقد حسّن الظلام الدامس براعته القتالية كثيرًا، لكن هذه التعزيزات تضاعفت عندما وصل الأمر إلى طاقته العالية.
نظرًا لأن نوح لم يكن على استعداد للمغادرة بدون رون كيسير السابع وتلك الرتب البطولية، فقد قرر أنه الوقت المناسب لمساعدتهم بشكل صحيح.
انطلق نوح في رحلة استكشاف منفردة بعد أن وصل دانتيانه إلى مرحلة الصلابة. لم يكن قد طوّر تقنياته بعدُ لتتلاءم مع قوته الجديدة، لكن العملية ستكون أسرع لو كان لديه خصوم قادرون على تحمّل ضرباته.
لم تكن تلك أول ثورة له، فقد اعتاد الحروب طوال حياته. خبرته في معارك كهذه وبسالته كفيلة بمساعدة المتمردين على إنهاء هذه المسألة بشكل أسرع.
أما المخلوقات الثلاثة من الرتبة الخامسة، فلم ينجُ من اللهب الأسود سوى أجزاء قليلة منها. حتى هذه المخلوقات القوية لم تستطع مقاومة هجوم سنور.
انطلق نوح في رحلة استكشاف منفردة بعد أن وصل دانتيانه إلى مرحلة الصلابة. لم يكن قد طوّر تقنياته بعدُ لتتلاءم مع قوته الجديدة، لكن العملية ستكون أسرع لو كان لديه خصوم قادرون على تحمّل ضرباته.
لقد أظهر له هجوم الشيطان المدمر المفاجئ كيف أن الطاقة العليا تُجبره على تجاهل الفجوات بين المراحل، ومع ذلك، فقد وصل الآن إلى نقطة يستطيع فيها التفكير في مواجهة قوة حقيقية بمفرده!
هزمت سكالي معظم القطعان المحيطة ببحيرة الحمم البركانية، فاضطر إلى المغامرة في مناطق أبعد بحثًا عن خصوم أقوياء. مع ذلك، لم يكن ذلك العالم يفتقر إلى مخلوقات قوية، لذا لم يتطلب العثور عليها جهدًا كبيرًا.
ارتفع مستواه أيضًا. كان سنور قد بقي في المستوى الأدنى من الرتبة الخامسة سابقًا، لكنه ارتفع فجأةً إلى المستوى الأوسط الآن. علاوة على ذلك، لم تكن المادة المظلمة الجديدة قد ملأت جسده بالكامل بعد، لذا لم يكن ذلك حده.
نزل نوح نحو بحيرة صغيرة حيث أقامت مجموعة من الوحوش السحرية الشبيهة بالغزلان عرينها. هناك ثلاثة أنواع في الرتبة الخامسة، وواحد في قمة الطبقة العليا.
نظرًا لأن نوح لم يكن على استعداد للمغادرة بدون رون كيسير السابع وتلك الرتب البطولية، فقد قرر أنه الوقت المناسب لمساعدتهم بشكل صحيح.
لم يتعرف نوح على هذا النوع، لكنه استطاع فهم معظم صفاته بمجرد نظرة سريعة على سماته الجسدية. للغزال قرون بنية طويلة ومعقدة مصنوعة من مادة معدنية. أقوى المخلوقات كان طولها أربعة أمتار وطولها سبعة أمتار. جميعها كانت ذات فراء بني كثيف ينتصب كلما تحركت.
جمع نوح كل ما هو ثمين من المنطقة وعاد إلى القصر الأسود. قرر تحسين مهاراته واصطياد مخلوق من الرتبة السادسة لاحقًا لاختبار قوته.
بدا الجو من حولهم متوترًا. ظن نوح بسهولة أن لديهم موهبة البرق، لكن ذلك لم يؤثر على خطته. ففي النهاية، قوتهم لن تخيفه.
ظهر مشهدٌ غريبٌ أمامه عندما عاد إلى قاعة العرش. جلست سكولي على الأرض، ممسكةً بقطعة فراءٍ تحمل رونة كيسير الثالثة، بينما أحاطت بها موجاتها العقلية.
“دعونا نبدأ بالأساسيات ” فكر نوح بينما كان السيف الشيطاني يطير في راحة يده، وقام بضربة عرضية.
بدا سنور مهيبًا وهو يلتف حول نوح. هتفت إرادة الثعبان الأبيض عندما استشعر قوته الجديدة، وأطلق هسهسة عالية معبرًا عن حماسه.
تحرك الظلام الدامس في دانتيانه مع ذراعه، مُكملاً بذلك أول شكل من أشكال فنونه القتالية. كان الخط الأسود الخارج منه شقًا هائلًا قسّم البحيرة إلى نصفين، ونشر سحابةً هائلةً من الدخان الآكل.
لم يتعرف نوح على هذا النوع، لكنه استطاع فهم معظم صفاته بمجرد نظرة سريعة على سماته الجسدية. للغزال قرون بنية طويلة ومعقدة مصنوعة من مادة معدنية. أقوى المخلوقات كان طولها أربعة أمتار وطولها سبعة أمتار. جميعها كانت ذات فراء بني كثيف ينتصب كلما تحركت.
أخطأ نوح جميع الوحوش عمدًا، لكن كل حيوان في المرتبة الرابعة أو أقل مات عندما انتشرت موجات الصدمة الناتجة عن هجومه في المنطقة. حتى الضربة العرضية لهجين بمستوى نوح كانت فوق طاقاتهم.
ظهر مشهدٌ غريبٌ أمامه عندما عاد إلى قاعة العرش. جلست سكولي على الأرض، ممسكةً بقطعة فراءٍ تحمل رونة كيسير الثالثة، بينما أحاطت بها موجاتها العقلية.
اهتزت المنطقة بأكملها بعد الهجوم، وتزعزع استقرار البنية التحتية للمنطقة مع انغماس الشق في أعماقها. أبسط لفتة من نوح كانت أشبه بكارثة طبيعية على مستوى بشري.
تحرك الظلام الدامس في دانتيانه مع ذراعه، مُكملاً بذلك أول شكل من أشكال فنونه القتالية. كان الخط الأسود الخارج منه شقًا هائلًا قسّم البحيرة إلى نصفين، ونشر سحابةً هائلةً من الدخان الآكل.
أطلقت الغزلان الثلاثة الناجية من الرتبة الخامسة صرخات غاضبة بينما ارتجفت الأرض تحت أرجلها، ومع ذلك، صمتت عندما تعرفت على الكائن الذي تجرأ على غزو عرينها.
نظرًا لأن نوح لم يكن على استعداد للمغادرة بدون رون كيسير السابع وتلك الرتب البطولية، فقد قرر أنه الوقت المناسب لمساعدتهم بشكل صحيح.
كان جسد نوح في المراحل الأخيرة من الطبقة العليا لفترة، لكن هذا لم يكن الجانب الأكثر رعبًا في شخصيته. فقد نشر وجوده بأكمله دمارًا ولّد طاقة أولية، حتى أن ضوء العالم الباهت خفت من حوله.
أطلقت الغزلان الثلاثة الناجية من الرتبة الخامسة صرخات غاضبة بينما ارتجفت الأرض تحت أرجلها، ومع ذلك، صمتت عندما تعرفت على الكائن الذي تجرأ على غزو عرينها.
بدا كل شيء حوله وكأنه مُصمَّم للتدمير، وعيناه الزواحفيّتان تُشعّان بحدّة وجوده. بدت نظراته الباردة كافية لإخافة الغزال الأضعف.
لم يستطع قائد القطيع التفكير في أي طريقة لهزيمة الغازي الطائر. غرائزه دفعته للفرار وعدم النظر إلى الوراء، لكن الضغط من حوله اشتد عندما بدا على وشك هدير النظام.
لم يستطع قائد القطيع التفكير في أي طريقة لهزيمة الغازي الطائر. غرائزه دفعته للفرار وعدم النظر إلى الوراء، لكن الضغط من حوله اشتد عندما بدا على وشك هدير النظام.
بدا نوح مستعدًا لمغادرة المكان حالما يُعيد بناء هيكل القوة، ومع ذلك، لم يكن لدى المتمردين أي نية للمغادرة قبل إنقاذ أكبر عدد ممكن من القبائل.
أشرقت عينا نوح بنور بارد وهو يحدق في القائد. كانت نظرته البسيطة كافية لجعل المخلوق يدرك أنه لا يستطيع الذهاب إلى أي مكان.
1015. الجوع
بدأ سنور يتشكل ببطء بعد أن يئس الغزال من الهرب. ازداد حجم رفيق الدم منذ أن بدأت المادة المظلمة الكثيفة تتدفق إلى جسمه. حتى أن شكله الداكن كان يتلألأ بضوء أسود من حين لآخر، مما يدل على أن اختراقات نوح كانت تؤثر عليه.
جمع نوح كل ما هو ثمين من المنطقة وعاد إلى القصر الأسود. قرر تحسين مهاراته واصطياد مخلوق من الرتبة السادسة لاحقًا لاختبار قوته.
ارتفع مستواه أيضًا. كان سنور قد بقي في المستوى الأدنى من الرتبة الخامسة سابقًا، لكنه ارتفع فجأةً إلى المستوى الأوسط الآن. علاوة على ذلك، لم تكن المادة المظلمة الجديدة قد ملأت جسده بالكامل بعد، لذا لم يكن ذلك حده.
كان جسد نوح في المراحل الأخيرة من الطبقة العليا لفترة، لكن هذا لم يكن الجانب الأكثر رعبًا في شخصيته. فقد نشر وجوده بأكمله دمارًا ولّد طاقة أولية، حتى أن ضوء العالم الباهت خفت من حوله.
بالطبع، بدا هذا التصنيف شيئًا استخدمه نوح لفهم نمو سنور بشكل أفضل. كون رفيق الدم يمتلك طاقة أعلى كنسيج، جعل تصنيف قوته مستحيلًا باستخدام التصنيفات القياسية.
أطلقت الغزلان الثلاثة الناجية من الرتبة الخامسة صرخات غاضبة بينما ارتجفت الأرض تحت أرجلها، ومع ذلك، صمتت عندما تعرفت على الكائن الذي تجرأ على غزو عرينها.
بدا سنور مهيبًا وهو يلتف حول نوح. هتفت إرادة الثعبان الأبيض عندما استشعر قوته الجديدة، وأطلق هسهسة عالية معبرًا عن حماسه.
احترقت طبقات كاملة من الأرض بينما بقيت ألسنة اللهب مشتعلة على سطحها. وحلَّ محلَّ البيئة الخضراء تجويفٌ أسود ضخم.
فكّر نوح وهو يجلس على رأس الأفعى: “ألسنة اللهب كافية”. لم يكن يكترث بالمخلوقات على الأرض. كل ما أراده هو رؤية القوة المدمرة التي يمكنه إطلاقها الآن.
أما المخلوقات الثلاثة من الرتبة الخامسة، فلم ينجُ من اللهب الأسود سوى أجزاء قليلة منها. حتى هذه المخلوقات القوية لم تستطع مقاومة هجوم سنور.
بسط سنور فمه، وسقط عمود من اللهب الأسود على بقايا القطيع. لم تستطع الغزلان الثلاثة سوى أن تخفض رؤوسها وتتقبل مصيرها عندما رأت الهجوم قادمًا نحوها.
ظهر مشهدٌ غريبٌ أمامه عندما عاد إلى قاعة العرش. جلست سكولي على الأرض، ممسكةً بقطعة فراءٍ تحمل رونة كيسير الثالثة، بينما أحاطت بها موجاتها العقلية.
تحولت الأرض إلى أرض قاحلة متفحمة في ثوانٍ معدودة. لم تترك ألسنة اللهب شيئًا خلفها، حتى النباتات في قاع البحيرة لم تعد سوى رماد.
نظرًا لأن نوح لم يكن على استعداد للمغادرة بدون رون كيسير السابع وتلك الرتب البطولية، فقد قرر أنه الوقت المناسب لمساعدتهم بشكل صحيح.
احترقت طبقات كاملة من الأرض بينما بقيت ألسنة اللهب مشتعلة على سطحها. وحلَّ محلَّ البيئة الخضراء تجويفٌ أسود ضخم.
بدا الجو من حولهم متوترًا. ظن نوح بسهولة أن لديهم موهبة البرق، لكن ذلك لم يؤثر على خطته. ففي النهاية، قوتهم لن تخيفه.
أما المخلوقات الثلاثة من الرتبة الخامسة، فلم ينجُ من اللهب الأسود سوى أجزاء قليلة منها. حتى هذه المخلوقات القوية لم تستطع مقاومة هجوم سنور.
تحرك الظلام الدامس في دانتيانه مع ذراعه، مُكملاً بذلك أول شكل من أشكال فنونه القتالية. كان الخط الأسود الخارج منه شقًا هائلًا قسّم البحيرة إلى نصفين، ونشر سحابةً هائلةً من الدخان الآكل.
“هذا أفضل بكثير مما توقعت ” فكّر نوح وهو يفحص آثار النيران. لقد حسّن الظلام الدامس براعته القتالية كثيرًا، لكن هذه التعزيزات تضاعفت عندما وصل الأمر إلى طاقته العالية.
تحولت الأرض إلى أرض قاحلة متفحمة في ثوانٍ معدودة. لم تترك ألسنة اللهب شيئًا خلفها، حتى النباتات في قاع البحيرة لم تعد سوى رماد.
“ربما أصبح منافسًا للممارسين الأضعف من الدرجة السادسة بمجرد أن أستخدم جميع رتبي في مستواي الجديد ” فكر نوح.
كان العالم الخفي بيئةً مليئةً بالأنواع القديمة والمخلوقات المنسية، لكنه لم يكن منطقةً مفيدة. لا شيء يضاهي قطعة الأراضي الخالدة من حيث الموارد وكثافة النفس.
لقد أظهر له هجوم الشيطان المدمر المفاجئ كيف أن الطاقة العليا تُجبره على تجاهل الفجوات بين المراحل، ومع ذلك، فقد وصل الآن إلى نقطة يستطيع فيها التفكير في مواجهة قوة حقيقية بمفرده!
“ربما أصبح منافسًا للممارسين الأضعف من الدرجة السادسة بمجرد أن أستخدم جميع رتبي في مستواي الجديد ” فكر نوح.
جمع نوح كل ما هو ثمين من المنطقة وعاد إلى القصر الأسود. قرر تحسين مهاراته واصطياد مخلوق من الرتبة السادسة لاحقًا لاختبار قوته.
أما المخلوقات الثلاثة من الرتبة الخامسة، فلم ينجُ من اللهب الأسود سوى أجزاء قليلة منها. حتى هذه المخلوقات القوية لم تستطع مقاومة هجوم سنور.
ظهر مشهدٌ غريبٌ أمامه عندما عاد إلى قاعة العرش. جلست سكولي على الأرض، ممسكةً بقطعة فراءٍ تحمل رونة كيسير الثالثة، بينما أحاطت بها موجاتها العقلية.
أشرقت عينا نوح بنور بارد وهو يحدق في القائد. كانت نظرته البسيطة كافية لجعل المخلوق يدرك أنه لا يستطيع الذهاب إلى أي مكان.
تحول شعرها الأبيض إلى أسود مع استيعاب عقلها لقوة الرون، لكن لعابها سال من زوايا فمها مع استمرار العملية. كانت ابتسامة سكولي غريبة أيضًا. بدت وكأنها مفتونة تمامًا بهذا الإحساس.
أخطأ نوح جميع الوحوش عمدًا، لكن كل حيوان في المرتبة الرابعة أو أقل مات عندما انتشرت موجات الصدمة الناتجة عن هجومه في المنطقة. حتى الضربة العرضية لهجين بمستوى نوح كانت فوق طاقاتهم.
“لا تخبرني ” فكّر نوح قبل أن تستدير سكولي وتنظر إليه بنظرة جائعة. لم يرَ على وجهها أي انفعال بشري. لم يكن هناك سوى الجوع.
فكّر نوح وهو يجلس على رأس الأفعى: “ألسنة اللهب كافية”. لم يكن يكترث بالمخلوقات على الأرض. كل ما أراده هو رؤية القوة المدمرة التي يمكنه إطلاقها الآن.
لقد أظهر له هجوم الشيطان المدمر المفاجئ كيف أن الطاقة العليا تُجبره على تجاهل الفجوات بين المراحل، ومع ذلك، فقد وصل الآن إلى نقطة يستطيع فيها التفكير في مواجهة قوة حقيقية بمفرده!
