1035. عدم الاستقرار
خططت جون لإحداث اختراق، ولم يكن بوسعها تحقيق ذلك إلا بتعريض حياتها للخطر. كانت بحاجة إلى معركة يائسة، معركة تدفعها إلى ما هو أبعد من حدودها المعتادة.
جلست جون داخل كهف حُفر تحت القصر المتهدم حيث التقت هي ونوح وفيث بآخر أسلافها. ترتدي قبعة معدنية كبيرة، وكان تدفق الطاقة داخل دائرتها المثالية يزداد سلاسة كلما اقترب من القطعة المنقوشة عليها.
ترددت أصوات هدير مئات الوحوش السحرية والهجينة عبر سقف وجدران كهفها، وخطوات ثقيلة لا تعد ولا تحصى جعلت الجزيرة بأكملها ترتجف.
ترددت أصوات هدير مئات الوحوش السحرية والهجينة عبر سقف وجدران كهفها، وخطوات ثقيلة لا تعد ولا تحصى جعلت الجزيرة بأكملها ترتجف.
كانت تفكر في البداية بمقاتلة أي مخلوق تجده، لكن فجأةً وصلت المجموعة التي يقودها ثلاثة هجينين من الرتبة السادسة، وضاعت فرصتها. ستقاتل جون حتى تتحسن دائرتها المثالية، أو تطغى طاقتها العالية على مراكز قوتها.
كانت في وسط القطيع الغازي، ولم تصل إلى هذا الموقع صدفة. طارت جون إلى الجانب الآخر من القارة لتبقى وحيدة، لكنها واصلت تقدمها بعد أن علمت بوجود الهجائن.
بمجرد أن تبدأ في التدريب مرة أخرى، فإن عدم الاستقرار سوف يعود.
إن وجودها بين الخبراء في حالتها الحالية كان أشبه بكشف طاقتها العليا، وبدا على جون حماية هذا السر لتجنب عواقب خيانتها.
إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن الظهور المفاجئ لمثل هذه الهجائن القوية لم يكن أمرًا طبيعيًا. فتهديدٌ بهذا المستوى سيُبقي معظم القوات مشغولةً إذا وصل إلى المدينة.
عليها أن تحمي علاقتها مع نوح أيضًا، لكن أولويتها الآن كانت إصلاح نفسها دون أن تتعرض للخطر.
اختار الثلاثي ذلك المكان لموقعه على الجانب الآخر من القارة. ومن هناك، سيتمكنون من الوصول إلى المنطقة التي غزاها القطيع في غضون أسابيع قليلة.
الحقيقة أن عدم استقرار طاقتها كان خطأها. لم تدرك مدى قوة هذه الطاقة العليا عندما تتحد مع دافعها القتالي الذي لا يشبع.
لم يُسعفها جسد الرعد الحقيقي أيضًا. لم تكن الشرارات المظلمة تنتمي تمامًا إلى عنصر البرق، ولم يتوقع الرعد الغريب أن وريثه سيتمكن من الوصول إلى هذه الطاقة القوية بهذه السرعة.
استبدلت جون أنفاسها بشراراتها المظلمة. عبّرت مراكز قوتها عن شخصيتها الفريدة، واستخدمت طاقتها العليا كوقود لقدراتها وتوسعها.
كانت تفكر في البداية بمقاتلة أي مخلوق تجده، لكن فجأةً وصلت المجموعة التي يقودها ثلاثة هجينين من الرتبة السادسة، وضاعت فرصتها. ستقاتل جون حتى تتحسن دائرتها المثالية، أو تطغى طاقتها العالية على مراكز قوتها.
لكن جون كانت مجرد إنسانة. لم تستطع مراكز قوتها تحمّل ضخامة طاقتها لأن مستواها كان منخفضًا جدًا مقارنةً بالقوة التي قادرة على إطلاقها.
.
لم يُسعفها جسد الرعد الحقيقي أيضًا. لم تكن الشرارات المظلمة تنتمي تمامًا إلى عنصر البرق، ولم يتوقع الرعد الغريب أن وريثه سيتمكن من الوصول إلى هذه الطاقة القوية بهذه السرعة.
لم تستطع جون تقبّل نهاية رحلة تدريبها. تُفضّل الموت وهي تحاول إيجاد طريقة أخرى على أن تعيش بقية حياتها خبيرةً عاجزةً عن استخدام قوتها.
كانت مسألة إنتاج طاقة. لم تستطع دائرة جون المثالية التعامل مع كل هذه الطاقة العنيفة، لأنها كانت ممارسة في المرحلة السائلة من الرتبة الخامسة.
إن وجودها بين الخبراء في حالتها الحالية كان أشبه بكشف طاقتها العليا، وبدا على جون حماية هذا السر لتجنب عواقب خيانتها.
ازدادت المسألة أهميةً عندما ظهرت شخصيتها الفريدة. كانت جون مهووسة بالمعارك، وكانت مراكز قوتها تُنتج المزيد من الطاقة مع استمرار معاركها. هذا زاد من إجهادها، مما جعل طفرات القوة حتمية.
عاد نوح والشياطين للظهور في مبنى الخلية المخصص لأسر واستعباد الهجائن. كان مشابهًا لنقابة الصيد في ماضي نوح، ولكن مع صيادين من الرتب البطولية.
كانت جون لتتمكن من كبح جماح عدم استقرارها تمامًا لو توقفت عن التدريب. فعدم وجود طاقة أعلى عبر دائرتها المثالية يعني توقف طفرات الطاقة، ومع ذلك، لم ينجح هذا الحل إلا إذا أوقفت تقدمها إلى الأبد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
بمجرد أن تبدأ في التدريب مرة أخرى، فإن عدم الاستقرار سوف يعود.
.
لم تستطع جون تقبّل نهاية رحلة تدريبها. تُفضّل الموت وهي تحاول إيجاد طريقة أخرى على أن تعيش بقية حياتها خبيرةً عاجزةً عن استخدام قوتها.
الحقيقة أن عدم استقرار طاقتها كان خطأها. لم تدرك مدى قوة هذه الطاقة العليا عندما تتحد مع دافعها القتالي الذي لا يشبع.
لم تندم إلا على عدم قضاء المزيد من الوقت مع نوح. لكنها لم تُرِد أن تُثقل عليه بخطئها، ولذلك أخفت حالتها عندما هاجم ساحة المعركة.
ظنّ نوح في البداية أن العثور على آثار حبيبته سيستغرق وقتًا، لكن المشهد الذي وُجد على الجزيرة غيّر رأيه. وصل الثلاثي إلى هدفهم ليجدوا مئات جثث الوحوش السحرية تملأ الأرض الحمراء.
“ماذا فعلتَ حتى تؤذي عقلك؟” فكرت جون. نادرًا ما كان نوح يُظهر شيئًا سوى وجهه البارد في العلن، لذا فقد كشف عن وجود خطب ما فيه عندما دلك صدغيه.
بالطبع، لن يُكلف الكثيرون أنفسهم عناء تحليل هذه البادرة، خاصةً مع وجود جثة وحش من الرتبة السادسة معلقة بين يديه. لكن جون لاحظت ذلك، تمامًا كما رأى نوح أن تعبيرها الصارم يُخفي حالتها الخطيرة.
بالطبع، لن يُكلف الكثيرون أنفسهم عناء تحليل هذه البادرة، خاصةً مع وجود جثة وحش من الرتبة السادسة معلقة بين يديه. لكن جون لاحظت ذلك، تمامًا كما رأى نوح أن تعبيرها الصارم يُخفي حالتها الخطيرة.
لكن جون كانت مجرد إنسانة. لم تستطع مراكز قوتها تحمّل ضخامة طاقتها لأن مستواها كان منخفضًا جدًا مقارنةً بالقوة التي قادرة على إطلاقها.
اشتدّ صوت الخطوات قبل أن يهدأ فجأة. أحسّت جون أن القطيع قد اتخذ الجزيرة وكرًا له. وقد تحقّقت توقعاتها بمكان توقف الوحوش.
كانت في وسط القطيع الغازي، ولم تصل إلى هذا الموقع صدفة. طارت جون إلى الجانب الآخر من القارة لتبقى وحيدة، لكنها واصلت تقدمها بعد أن علمت بوجود الهجائن.
خططت جون لإحداث اختراق، ولم يكن بوسعها تحقيق ذلك إلا بتعريض حياتها للخطر. كانت بحاجة إلى معركة يائسة، معركة تدفعها إلى ما هو أبعد من حدودها المعتادة.
.
كانت تفكر في البداية بمقاتلة أي مخلوق تجده، لكن فجأةً وصلت المجموعة التي يقودها ثلاثة هجينين من الرتبة السادسة، وضاعت فرصتها. ستقاتل جون حتى تتحسن دائرتها المثالية، أو تطغى طاقتها العالية على مراكز قوتها.
“الثورات تُلهم الثورات ” فكّر نوح، وقد تراءى له مشهدٌ مختلف. لقد أظهرت الخلية أن القوى الرائدة في العالم ضعيفة، وقد تخسر بالأدوات المناسبة، لذا كان كل من لديه طموحٌ يحلم بفعل الشيء نفسه.
كان تصرفًا يائسًا، لكنه الحل الوحيد المتاح لها. ظهر وجه نوح في ذهنها لآخر مرة قبل أن تخرج من الكهف، وأحاطت شرارات داكنة بجسدها.
لم تستطع جون تقبّل نهاية رحلة تدريبها. تُفضّل الموت وهي تحاول إيجاد طريقة أخرى على أن تعيش بقية حياتها خبيرةً عاجزةً عن استخدام قوتها.
.
فعّل نوح تقنية الاستنتاج السماوي أثناء طيرانه. لم يفعل ذلك لدراسة الوضع السياسي هناك، بل لتحليل تقنياته.
.
ترددت أصوات هدير مئات الوحوش السحرية والهجينة عبر سقف وجدران كهفها، وخطوات ثقيلة لا تعد ولا تحصى جعلت الجزيرة بأكملها ترتجف.
.
إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن الظهور المفاجئ لمثل هذه الهجائن القوية لم يكن أمرًا طبيعيًا. فتهديدٌ بهذا المستوى سيُبقي معظم القوات مشغولةً إذا وصل إلى المدينة.
فعّل نوح والشياطين مرتبة انتقال آني داخل المدينة، وارتسمت على وجوههم تعابيرٌ مهيبة. كانت أحشاء نوح في أوج عطائها. ووفقًا لخبير في مجال الوحوش السحرية، ترددت شائعاتٌ عن تمردٍ في العالم الآخر.
حدثت أهم التغييرات في جسده. شعر بقوة أكبر بعد كل دورة للنجمة المظلمة في صدره، وأصبح كيانه كله أنقى بفضل تأثيرات قلبه الجديد.
كان من الطبيعي أن تشعر القوى البعيدة عن الفروع الرئيسية بالانفصال عنها. وبدا الأمر كذلك في أرخبيل المرجان، مع فارق وحيد يتمثل في وجود كيلومترات من الفراغ تفصل بين الأطراف المعنية آنذاك.
اشتدّ صوت الخطوات قبل أن يهدأ فجأة. أحسّت جون أن القطيع قد اتخذ الجزيرة وكرًا له. وقد تحقّقت توقعاتها بمكان توقف الوحوش.
كان المتمردون بحاجة فقط إلى إغلاق مخرج النفق البعدي لفصل الأرضين البشريتين إلى الأبد، وكانت الدفاعات في المدينة لديها ما يكفي من القوة لإيقاف حتى القوى العظمى.
كان من الطبيعي أن تشعر القوى البعيدة عن الفروع الرئيسية بالانفصال عنها. وبدا الأمر كذلك في أرخبيل المرجان، مع فارق وحيد يتمثل في وجود كيلومترات من الفراغ تفصل بين الأطراف المعنية آنذاك.
“الثورات تُلهم الثورات ” فكّر نوح، وقد تراءى له مشهدٌ مختلف. لقد أظهرت الخلية أن القوى الرائدة في العالم ضعيفة، وقد تخسر بالأدوات المناسبة، لذا كان كل من لديه طموحٌ يحلم بفعل الشيء نفسه.
.
إذا كان تخمينه صحيحًا، فإن الظهور المفاجئ لمثل هذه الهجائن القوية لم يكن أمرًا طبيعيًا. فتهديدٌ بهذا المستوى سيُبقي معظم القوات مشغولةً إذا وصل إلى المدينة.
لكن جون كانت مجرد إنسانة. لم تستطع مراكز قوتها تحمّل ضخامة طاقتها لأن مستواها كان منخفضًا جدًا مقارنةً بالقوة التي قادرة على إطلاقها.
عاد نوح والشياطين للظهور في مبنى الخلية المخصص لأسر واستعباد الهجائن. كان مشابهًا لنقابة الصيد في ماضي نوح، ولكن مع صيادين من الرتب البطولية.
عليها أن تحمي علاقتها مع نوح أيضًا، لكن أولويتها الآن كانت إصلاح نفسها دون أن تتعرض للخطر.
اختار الثلاثي ذلك المكان لموقعه على الجانب الآخر من القارة. ومن هناك، سيتمكنون من الوصول إلى المنطقة التي غزاها القطيع في غضون أسابيع قليلة.
بالطبع، لن يُكلف الكثيرون أنفسهم عناء تحليل هذه البادرة، خاصةً مع وجود جثة وحش من الرتبة السادسة معلقة بين يديه. لكن جون لاحظت ذلك، تمامًا كما رأى نوح أن تعبيرها الصارم يُخفي حالتها الخطيرة.
أراد الصيادون إقامة وليمة على شرفهم وإظهار مدى أهمية هذا البناء، لكن نوح لم يهتم، وتبعه الشياطين.
ترددت أصوات هدير مئات الوحوش السحرية والهجينة عبر سقف وجدران كهفها، وخطوات ثقيلة لا تعد ولا تحصى جعلت الجزيرة بأكملها ترتجف.
انطلق الثلاثة على الفور نحو الجزيرة التي التقى فيها نوح بآخر أسلافه. أفادت آخر التقارير أن القطيع أوقف تقدمه وأن قادته عادوا إلى البحر.
.
كانت تلك هي اللحظة المثالية للهجوم وتشتيت رتبهم، لكن المدينة لم ترسل أي قوات، وكأن القوات هناك تعلم أن ثورة تختمر.
بالطبع، لن يُكلف الكثيرون أنفسهم عناء تحليل هذه البادرة، خاصةً مع وجود جثة وحش من الرتبة السادسة معلقة بين يديه. لكن جون لاحظت ذلك، تمامًا كما رأى نوح أن تعبيرها الصارم يُخفي حالتها الخطيرة.
فعّل نوح تقنية الاستنتاج السماوي أثناء طيرانه. لم يفعل ذلك لدراسة الوضع السياسي هناك، بل لتحليل تقنياته.
كان تصرفًا يائسًا، لكنه الحل الوحيد المتاح لها. ظهر وجه نوح في ذهنها لآخر مرة قبل أن تخرج من الكهف، وأحاطت شرارات داكنة بجسدها.
كان عقله وجسده في المرتبة السادسة الآن، وكانت التحسينات التي أدخلوها على قوة نوح هائلة. عليه فقط أن يجعل تقنياته قادرة على استخدام تلك القوة الجديدة.
اختار الثلاثي ذلك المكان لموقعه على الجانب الآخر من القارة. ومن هناك، سيتمكنون من الوصول إلى المنطقة التي غزاها القطيع في غضون أسابيع قليلة.
حدثت أهم التغييرات في جسده. شعر بقوة أكبر بعد كل دورة للنجمة المظلمة في صدره، وأصبح كيانه كله أنقى بفضل تأثيرات قلبه الجديد.
كانت جون لتتمكن من كبح جماح عدم استقرارها تمامًا لو توقفت عن التدريب. فعدم وجود طاقة أعلى عبر دائرتها المثالية يعني توقف طفرات الطاقة، ومع ذلك، لم ينجح هذا الحل إلا إذا أوقفت تقدمها إلى الأبد.
ظنّ نوح في البداية أن العثور على آثار حبيبته سيستغرق وقتًا، لكن المشهد الذي وُجد على الجزيرة غيّر رأيه. وصل الثلاثي إلى هدفهم ليجدوا مئات جثث الوحوش السحرية تملأ الأرض الحمراء.
كانت تفكر في البداية بمقاتلة أي مخلوق تجده، لكن فجأةً وصلت المجموعة التي يقودها ثلاثة هجينين من الرتبة السادسة، وضاعت فرصتها. ستقاتل جون حتى تتحسن دائرتها المثالية، أو تطغى طاقتها العالية على مراكز قوتها.
لم يُسعفها جسد الرعد الحقيقي أيضًا. لم تكن الشرارات المظلمة تنتمي تمامًا إلى عنصر البرق، ولم يتوقع الرعد الغريب أن وريثه سيتمكن من الوصول إلى هذه الطاقة القوية بهذه السرعة.
