1063. معركة عنيفة
لم يتمكن ممارسو عائلة إلباس من ملاحظة أن معظم التشكيلات الدفاعية كانت غير متصلة بالإنترنت، لكن بعضهم شعر بخطر هائل أثناء هروبهم من مدى العاصفة المدمرة.
لم يتوقف نوح عن شنّ الهجمات. ملأت أضواء متعددة الألوان سماء الأكاديمية الملكية، وغطتها غيوم سوداء، محاولةً تدمير كل وسيلة دفاعية.
انطلقت أشعة بيضاء وفرسان لا تُحصى في اتجاه نوح وهو يُحلّق عاليًا في السماء. ضغط ضوء أرجواني على مداره الذهني، وتبعته تيارات مائية تحاول منعه من التراجع.
لم يتفوق أيٌّ من الفريقين على الآخر. أهدرت التشكيلات الدفاعية قدرًا كبيرًا من طاقتها لصد الهجمات وإطلاق قدراتها، بينما استنفد نوح طاقاته للضغط عليهم بهجومه المتواصل.
اجتاحَت عاصفةٌ من الأشواك المُتأججة ساحةَ المعركة. لم يُميّزوا العدوّ من العدوّ، فانطلقَ كثيرٌ منهم نحو نوح، الذي اقتصرَ على إلقاء نظرةٍ باردةٍ على الأحرف الرونية الحادة.
بدا نوح والتدابير الدفاعية متكافئة على نحو متساوٍ، لكنه كان يفقد الأرض ببطء.
1063. معركة عنيفة
خرج فرسان جدد من الأرض، وكان لديهم آنذاك طبقة حماية إضافية حول دروعهم. ظهرت سلسلة من الدروع المعدنية أمام المرايا أثناء تجميعهم للطاقة.
بدلاً من ذلك، منحه هذا التبادل الأخير وقتًا كافي لشن هجومه المضاد. كانت التشكيلات الدفاعية لا تزال تُجهّز هجومها التالي عندما رأوا عاصفة من القدرات بقوة من الرتبة السادسة تتساقط نحو الأرض.
تكيفت التشكيلات الدفاعية مع عدم الاستقرار، وضرباته، وهجمات سنور العنصرية. واجه نوح صعوبة في التقدم في هذا الوضع، إذ أصبح اختراق تلك النقوش أصعب.
اشتدت الفوضى في ساحة المعركة. صدّ نوح هجمات التشكيلات الدفاعية، وأخمدها، مستغلًا فرصةً لم يتردد في استغلالها.
سمحت له تقنية حركته بالهروب من أي حصار، لكنه لم يستطع استخدامها للركض نحو أعدائه بسبب كثرة أجهزة الاستشعار التي تملأ الأكاديمية الملكية. لم يستطع حتى التركيز على تلك الأجهزة، فالأرض ستُصلحها في دقائق.
أطلق نوح ألسنة اللهب وأطلق خطوطًا سوداء. ملأ شكله الشيطاني وهجماته السماء بدخان آكل، ما اضطر التشكيلات إلى التركيز عليه.
بإمكانه استغلال الفترة الفاصلة بين كل محاولة هجومية لاستهداف العائلة المالكة، لكن اختراق دفاعات فريقه تطلب وقتًا أطول. لقد بنت عائلة إلباس تشكيلة مثالية من التشكيلات، ولم تكن تلك سوى الطبقة السطحية.
“لن أرى حتى الحماية المخصصة للقوى الأقوى بهذه الوتيرة ” فكّر نوح وهو يختفي في شقّ بشري. ستجبره التشكيلات على التراجع قريبًا إن لم يُغيّر مسار تلك المعركة.
“لن أرى حتى الحماية المخصصة للقوى الأقوى بهذه الوتيرة ” فكّر نوح وهو يختفي في شقّ بشري. ستجبره التشكيلات على التراجع قريبًا إن لم يُغيّر مسار تلك المعركة.
بدا نوح والتدابير الدفاعية متكافئة على نحو متساوٍ، لكنه كان يفقد الأرض ببطء.
لم يكن قويًا بما يكفي للتغلب على طبقات الحماية المختلفة، ولكن بإمكانه فعل شيء ما. واجهت التشكيلات صعوبة في مواجهة هجماته قبل أن تبدأ عملية التكيف، لذا كانت لديه فرصة ضئيلة في كل مرة يكشف فيها عن قدرة جديدة.
أطلق نوح ألسنة اللهب وأطلق خطوطًا سوداء. ملأ شكله الشيطاني وهجماته السماء بدخان آكل، ما اضطر التشكيلات إلى التركيز عليه.
مع ذلك، لم يكن إظهار القليل من قوته كافي لإعطائه دقيقة أو دقيقتين قبل أن تصده التشكيلات مجددًا. إذا أراد إنشاء فرصة جيدة، فعليه إظهار كل شيء في آنٍ واحد!
لم يدع نوح التشكيلات الدفاعية تؤثر على تعاويذه. انطلقت الكرة السوداء والرونية فوقه وظلت ساكنة بينما امتصت الطاقة الأولية. فعل سنور الشيء نفسه، لكنه استمر في شن هجمات عنصرية وهو يشحن ريشه.
دار النجم المظلم في صدره أسرع عندما استشعر عزم نوح. غمرته كميات هائلة من المغذيات، بينما أحاطت به بحر من الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف.
لم يتوقف نوح عن شنّ الهجمات. ملأت أضواء متعددة الألوان سماء الأكاديمية الملكية، وغطتها غيوم سوداء، محاولةً تدمير كل وسيلة دفاعية.
ظهرت تعويذة الثقب الأسود بعد ظهور السيوف المشتعلة. لم يُحسّن نوح قدراته بعد، لكن هاتين المهارتين استطاعتا التطور حتى وصلتا إلى المرتبة السادسة حتى بدون تعديلات.
ظهرت تعويذة الثقب الأسود بعد ظهور السيوف المشتعلة. لم يُحسّن نوح قدراته بعد، لكن هاتين المهارتين استطاعتا التطور حتى وصلتا إلى المرتبة السادسة حتى بدون تعديلات.
امتلأت سماء الأكاديمية الملكية برائحة دماره. بدا نوح قد شنّ بعضًا من أقوى هجماته منذ فترة. ملأت الطاقة الأولية كل شبر من ساحة المعركة.
لم يتمكن ممارسو عائلة إلباس من ملاحظة أن معظم التشكيلات الدفاعية كانت غير متصلة بالإنترنت، لكن بعضهم شعر بخطر هائل أثناء هروبهم من مدى العاصفة المدمرة.
توجهت معظمها نحو أجنحة سنور، لكن بعضها ذهب إلى التعويذات الأخرى.
1063. معركة عنيفة
لم يدع نوح التشكيلات الدفاعية تؤثر على تعاويذه. انطلقت الكرة السوداء والرونية فوقه وظلت ساكنة بينما امتصت الطاقة الأولية. فعل سنور الشيء نفسه، لكنه استمر في شن هجمات عنصرية وهو يشحن ريشه.
طارت تعويذة الثقب الأسود نحو الأسفل، ممتصةً أي طاقة متبقية في الهواء قبل أن تصطدم مباشرةً بمركز الأكاديمية. أطلق سنور ريشه، مستهدفًا النهر بين الهياكل اللامعة. مزقَت الأحرف الرونية السيفية السماء، ودمرت الخطوط الأرجوانية المزعجة، مبددةً الضغط النفسي الذي أصبح لا يُطاق.
انطلقت أشعة بيضاء وفرسان لا تُحصى في اتجاه نوح وهو يُحلّق عاليًا في السماء. ضغط ضوء أرجواني على مداره الذهني، وتبعته تيارات مائية تحاول منعه من التراجع.
سمحت له تقنية حركته بالهروب من أي حصار، لكنه لم يستطع استخدامها للركض نحو أعدائه بسبب كثرة أجهزة الاستشعار التي تملأ الأكاديمية الملكية. لم يستطع حتى التركيز على تلك الأجهزة، فالأرض ستُصلحها في دقائق.
أطلق نوح ألسنة اللهب وأطلق خطوطًا سوداء. ملأ شكله الشيطاني وهجماته السماء بدخان آكل، ما اضطر التشكيلات إلى التركيز عليه.
سمحت له تقنية حركته بالهروب من أي حصار، لكنه لم يستطع استخدامها للركض نحو أعدائه بسبب كثرة أجهزة الاستشعار التي تملأ الأكاديمية الملكية. لم يستطع حتى التركيز على تلك الأجهزة، فالأرض ستُصلحها في دقائق.
لم يكن تهديد الشكل الشيطاني شيئًا يمكنهم تجاهله. كانت السحب السوداء تتمتع بقوة من الدرجة السادسة حتى لو لم تكن في أفضل حالاتها بسبب مستوى دانتيانه.
في البداية، لم يستطع التشكيل التركيز إلا على نوح، إذ استخدم الدخان المسبب للتآكل لصد بعض الهجمات. لكن مع استمرار المعركة، اضطرت تلك الدفاعات إلى تحويل انتباهها إلى تعويذته.
بدا نوح والتدابير الدفاعية متكافئة على نحو متساوٍ، لكنه كان يفقد الأرض ببطء.
حلق نوح أعلى في السماء. كان يكسب أكبر قدر ممكن من الوقت لتعاويذه، ومع ذلك، شعر بأنه مُجبر على التصرف عندما رأى أن التشكيلات بدأت تتجاهله.
اجتاحَت عاصفةٌ من الأشواك المُتأججة ساحةَ المعركة. لم يُميّزوا العدوّ من العدوّ، فانطلقَ كثيرٌ منهم نحو نوح، الذي اقتصرَ على إلقاء نظرةٍ باردةٍ على الأحرف الرونية الحادة.
لا تزال تعويذة الثقب الأسود والرونية على شكل سيف بحاجة إلى بعض الوقت للوصول إلى القوة في المرتبة السادسة، لذلك بدأ هجومه المضاد بإلقاء عدم الاستقرار المتبقي لديه إلى الأسفل.
لم يتفوق أيٌّ من الفريقين على الآخر. أهدرت التشكيلات الدفاعية قدرًا كبيرًا من طاقتها لصد الهجمات وإطلاق قدراتها، بينما استنفد نوح طاقاته للضغط عليهم بهجومه المتواصل.
طارت مئات الكرات المسننة نحو صف كثيف من الأشعة البيضاء وتيارات المياه التي أحاطت بجيش من الفرسان. دوّت انفجارات مدوية في السماء مع سقوط الأسلحة أحادية الاستخدام على هجمات التشكيلات الدفاعية.
ظهرت تعويذة الثقب الأسود بعد ظهور السيوف المشتعلة. لم يُحسّن نوح قدراته بعد، لكن هاتين المهارتين استطاعتا التطور حتى وصلتا إلى المرتبة السادسة حتى بدون تعديلات.
اجتاحَت عاصفةٌ من الأشواك المُتأججة ساحةَ المعركة. لم يُميّزوا العدوّ من العدوّ، فانطلقَ كثيرٌ منهم نحو نوح، الذي اقتصرَ على إلقاء نظرةٍ باردةٍ على الأحرف الرونية الحادة.
لم يتوقف نوح عن شنّ الهجمات. ملأت أضواء متعددة الألوان سماء الأكاديمية الملكية، وغطتها غيوم سوداء، محاولةً تدمير كل وسيلة دفاعية.
دوّت أصوات معدنية عندما هبطت الأشواك على جلده المعدني. كان سنور منشغلاً بتجهيز هجومه، فأراد نوح صد الضربة ليُركز رفيق الدم.
لم يكن قويًا بما يكفي للتغلب على طبقات الحماية المختلفة، ولكن بإمكانه فعل شيء ما. واجهت التشكيلات صعوبة في مواجهة هجماته قبل أن تبدأ عملية التكيف، لذا كانت لديه فرصة ضئيلة في كل مرة يكشف فيها عن قدرة جديدة.
ظهرت علامات بيضاء على جلده مع هبوب عاصفة فوضوية من الأحرف الرونية عليه. حتى أن بعضها حاول الطيران نحو تعاويذه، لكن نوح تحرك ليلعب دور درع بشري.
انطلقت أشعة بيضاء وفرسان لا تُحصى في اتجاه نوح وهو يُحلّق عاليًا في السماء. ضغط ضوء أرجواني على مداره الذهني، وتبعته تيارات مائية تحاول منعه من التراجع.
لم تستطع الأشعة البيضاء فعل شيء ضد عدم الاستقرار، لكن العديد من الفرسان وتيارات المياه نجوا من الانفجارات. دمرت الأشواك بنيتهم، لكن الدفاعات استمرت في التحليق نحو هدفها.
لم يتمكن ممارسو عائلة إلباس من ملاحظة أن معظم التشكيلات الدفاعية كانت غير متصلة بالإنترنت، لكن بعضهم شعر بخطر هائل أثناء هروبهم من مدى العاصفة المدمرة.
بدأ الماء يتبدد بمجرد وصوله إلى السحابة الكثيفة. كانت الدمى من الرتبة السادسة هي الوحيدة القادرة على التعامل مع دخان نوح الآكل، فركزوا هجومهم عليه.
اشتدت الفوضى في ساحة المعركة. صدّ نوح هجمات التشكيلات الدفاعية، وأخمدها، مستغلًا فرصةً لم يتردد في استغلالها.
انتظر الفرسان حتى تشكل التيارات مسارًا عبر السحابة قبل إطلاق نحو نوح.
“لن أرى حتى الحماية المخصصة للقوى الأقوى بهذه الوتيرة ” فكّر نوح وهو يختفي في شقّ بشري. ستجبره التشكيلات على التراجع قريبًا إن لم يُغيّر مسار تلك المعركة.
اصطدمت خطوط سوداء على الفرسان الطائرين، فقسمتهم جميعًا إلى نصفين. كان درع نوح المدبب في حالة يرثى لها بسبب عواصف الرونية، لكنه لم يُصب بأذى.
تكيفت التشكيلات الدفاعية مع عدم الاستقرار، وضرباته، وهجمات سنور العنصرية. واجه نوح صعوبة في التقدم في هذا الوضع، إذ أصبح اختراق تلك النقوش أصعب.
بدلاً من ذلك، منحه هذا التبادل الأخير وقتًا كافي لشن هجومه المضاد. كانت التشكيلات الدفاعية لا تزال تُجهّز هجومها التالي عندما رأوا عاصفة من القدرات بقوة من الرتبة السادسة تتساقط نحو الأرض.
اجتاحَت عاصفةٌ من الأشواك المُتأججة ساحةَ المعركة. لم يُميّزوا العدوّ من العدوّ، فانطلقَ كثيرٌ منهم نحو نوح، الذي اقتصرَ على إلقاء نظرةٍ باردةٍ على الأحرف الرونية الحادة.
طارت تعويذة الثقب الأسود نحو الأسفل، ممتصةً أي طاقة متبقية في الهواء قبل أن تصطدم مباشرةً بمركز الأكاديمية. أطلق سنور ريشه، مستهدفًا النهر بين الهياكل اللامعة. مزقَت الأحرف الرونية السيفية السماء، ودمرت الخطوط الأرجوانية المزعجة، مبددةً الضغط النفسي الذي أصبح لا يُطاق.
“لن أرى حتى الحماية المخصصة للقوى الأقوى بهذه الوتيرة ” فكّر نوح وهو يختفي في شقّ بشري. ستجبره التشكيلات على التراجع قريبًا إن لم يُغيّر مسار تلك المعركة.
طار نوح نحو الأسفل مع قدراته. انطلقت ألسنة اللهب والخطوط السوداء من جسده، مستهدفةً مجسات وهجمات الممارسين القادمين من بعيد.
لم تستطع الأشعة البيضاء فعل شيء ضد عدم الاستقرار، لكن العديد من الفرسان وتيارات المياه نجوا من الانفجارات. دمرت الأشواك بنيتهم، لكن الدفاعات استمرت في التحليق نحو هدفها.
اشتدت الفوضى في ساحة المعركة. صدّ نوح هجمات التشكيلات الدفاعية، وأخمدها، مستغلًا فرصةً لم يتردد في استغلالها.
لم يدع نوح التشكيلات الدفاعية تؤثر على تعاويذه. انطلقت الكرة السوداء والرونية فوقه وظلت ساكنة بينما امتصت الطاقة الأولية. فعل سنور الشيء نفسه، لكنه استمر في شن هجمات عنصرية وهو يشحن ريشه.
اختفى جسده، تاركًا وراءه شقًا بشريًا في نسيج السماء. لم تتمكن أجهزة الاستشعار من استشعار تحركاته بسبب موجات الصدمة الشديدة التي ملأت ساحة المعركة.
اشتدت الفوضى في ساحة المعركة. صدّ نوح هجمات التشكيلات الدفاعية، وأخمدها، مستغلًا فرصةً لم يتردد في استغلالها.
لم يتمكن ممارسو عائلة إلباس من ملاحظة أن معظم التشكيلات الدفاعية كانت غير متصلة بالإنترنت، لكن بعضهم شعر بخطر هائل أثناء هروبهم من مدى العاصفة المدمرة.
لم يتفوق أيٌّ من الفريقين على الآخر. أهدرت التشكيلات الدفاعية قدرًا كبيرًا من طاقتها لصد الهجمات وإطلاق قدراتها، بينما استنفد نوح طاقاته للضغط عليهم بهجومه المتواصل.
وكان سيسيل إلباس من بينهم، لكن الخطر الذي شعر به ارتفع بشكل كبير عندما أحكمت يد حارقة قبضتها حول مؤخرة رقبته.
اصطدمت خطوط سوداء على الفرسان الطائرين، فقسمتهم جميعًا إلى نصفين. كان درع نوح المدبب في حالة يرثى لها بسبب عواصف الرونية، لكنه لم يُصب بأذى.
لم يتفوق أيٌّ من الفريقين على الآخر. أهدرت التشكيلات الدفاعية قدرًا كبيرًا من طاقتها لصد الهجمات وإطلاق قدراتها، بينما استنفد نوح طاقاته للضغط عليهم بهجومه المتواصل.
