1078. الغزو
“الضوء لا يبدو سيئًا للغاية ” قال نايت، وألقى نوح بعض الدخان التآكلي بينما كان الوحش معجبًا بما لم يتمكن من رؤيته طوال حياته.
“كدتُ أصدقك!” غرّد نايت وهو يحوم حول رأس نوح. “لقد تجرأت على خداع وحشٍ سماوي! هذا المصير أسوأ من الموت! فقط أعدني إلى قفصي!”
“اصمت ” قال نوح وهو يطير نحو مخرج الوادي. “سأعطيك واحدة جديدة عندما أرى مدى فائدتك. والأهم من ذلك، هل تتذكر كيف تقاتل؟”
كان جسم نايت الجديد على شكل طائر صغير، لا يبدو أنه يمتلك أي سمة مميزة. بنى نوح جسمه وفقًا لخصائص فصيلة البتروداكتيل نايت بليد. ترك أجزائه الداخلية فارغة، ولم يبنِ سوى حوافها.
كانت مدينة السوق السماوي كذلك. فضّل نوح عزلها قبل بدء حصار طويل. بدا هذا هو الحل الأمثل لمواجهة دفاعات قادرة على صد ممارسي الرتبة السادسة.
بدا هذا مجرد رسم تقريبي لجثث البتروداكتيل. سيأخذ وقته لدراسة الجثث في خاتمه مستقبلًا، لكن على نايت استخدام تلك الدمية الصغيرة حتى ذلك الحين.
خشي نوح أن يتجاوز عقل نايت حدوده، ولذلك أراد ضبط نموه لفترة. أراد التأكد من انسجامه مع حالته الجديدة قبل أن يتحسن.
“اصمت ” قال نوح وهو يطير نحو مخرج الوادي. “سأعطيك واحدة جديدة عندما أرى مدى فائدتك. والأهم من ذلك، هل تتذكر كيف تقاتل؟”
“لم يكن يمزح بشأن براعته ” فكر نوح بينما كان يتفقد الطائر الصغير.
ساد الصمت نايت وهو يُلقي نظرةً فاحصةً على جسده الجديد. ظلّ يتمتم ببعض الشكاوي من حينٍ لآخر، لكنه اندفع بسرعةٍ فاجأت حتى نوح.
كان نايت قادرًا على التعبير عن قوة مذهلة بالفعل. انتشر شعورٌ بالوخز بين أصابعه عندما تخيل ما يمكن أن يفعله بجسدٍ سليم.
اختفى الوحش تقريبًا في ظلام الوادي. طار عبر الوادي بأكمله في ثوانٍ معدودة. اضطر نوح إلى إيقاف صعوده ليتتبع تحركاته.
بدا هذا مجرد رسم تقريبي لجثث البتروداكتيل. سيأخذ وقته لدراسة الجثث في خاتمه مستقبلًا، لكن على نايت استخدام تلك الدمية الصغيرة حتى ذلك الحين.
“لم يكن يمزح بشأن براعته ” فكر نوح بينما كان يتفقد الطائر الصغير.
كان جسم نايت الجديد على شكل طائر صغير، لا يبدو أنه يمتلك أي سمة مميزة. بنى نوح جسمه وفقًا لخصائص فصيلة البتروداكتيل نايت بليد. ترك أجزائه الداخلية فارغة، ولم يبنِ سوى حوافها.
كان جسد نايت الجديد دميةً في المستوى الأدنى من الرتبة السادسة. بإمكانه أن يتفوق على سنور من حيث القوة الخام، لكنه افتقر إلى الميزات التي تجعل رفيق الدم مصدر تهديد.
بدا هذا سببًا آخر لعدم جعل نوح نايت جسدًا حقيقيًا. سيتكيف عقل البتروداكتيل في النهاية وينمو مجددًا، مما قد يؤدي إلى تمرد.
مع ذلك، اضطر نوح لإعادة تقييم ادعاءات البتروداكتيل. اندمج الوحش مع الجسم الجديد قبل أقل من ساعة، لكنه استطاع بالفعل التعبير عن سرعة فاقت أعنف توقعات نوح. حتى أنه وصل إلى حدود بنية الدمية!
تابع نوح حركات المخلوق، وشعر بالرضا عندما عاد ليحلق حوله. كان نايت أسرع عندما تحرك عبر الظلام الذي أحدثه. كان بالفعل سلاحًا يمكنه استخدامه في المعركة.
شعر نوح بالسعادة لأن أفراد العائلة المالكة لم يُطعموا العينات الأضعف. كان تطهير الشق ليُصبح صعبًا لو اضطر لمقاتلة الزواحف المجنحة الثلاثة من الرتبة السادسة في أوج قوتها.
اجتمع مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا هناك بعد أن تخلّوا عن الأكاديمية الملكية ومدينة السوق السماوية. كانت غابة الغابات الصفراء الفضية شديدة الخطورة بحيث لا يمكن الاقتراب منها دون خطة، لذا كانت هدفهم الوحيد.
“يا للروعة، يا للروعة!” صرخ نايت وهو يعود إلى نوح. “هذا الشيء على وشك الانهيار! كيف تتوقع مني أن أقاتل داخل هذه القمامة؟”
عندما وصل نوح، وجد جيوش التحالف تقاتل قوات الملوك. بدت المعركة شرسة، وأضواء متعددة الألوان تتلألأ خلف قوات العدو.
“لن تحصل على واحدة جديدة حتى تحقق شيئًا في المعارك القادمة ” كان جواب نوح حازمًا، لكنه شعر بالإثارة قليلاً.
“أعتقد أنه استعاد معظم غرائزه من القفص ” فكّر نوح. فقد نايت معظم ذكرياته، لكنه احتفظ بالقدرات التي اكتسبها في تجاربه التي لا تُحصى.
كان نايت قادرًا على التعبير عن قوة مذهلة بالفعل. انتشر شعورٌ بالوخز بين أصابعه عندما تخيل ما يمكن أن يفعله بجسدٍ سليم.
اختفى الوحش تقريبًا في ظلام الوادي. طار عبر الوادي بأكمله في ثوانٍ معدودة. اضطر نوح إلى إيقاف صعوده ليتتبع تحركاته.
غرّد البتروداكتيل بغضب، لكنه لم يُحاول التمرد. استمرّ في الدوران حول نوح وهو يستأنف صعوده نحو السطح. لكنه توقف فجأةً عند رؤية ضوء الشمس.
“أعتقد أنه استعاد معظم غرائزه من القفص ” فكّر نوح. فقد نايت معظم ذكرياته، لكنه احتفظ بالقدرات التي اكتسبها في تجاربه التي لا تُحصى.
قال نوح: “لم يعد ضوء الشمس قاتلاً لك ” لكن نايت لم يتحرك. بدا مشلولاً من الخوف، وحتى أوامره العقلية لم تكن كافية لجعله يخطو نحو النور.
“أعتقد أنني جائع ” قال نايت. لم يفهم تمامًا أحاسيس جسده الجديد، لكن نوح أمسك به قبل أن يركض بعيدًا.
“أعتقد أنه استعاد معظم غرائزه من القفص ” فكّر نوح. فقد نايت معظم ذكرياته، لكنه احتفظ بالقدرات التي اكتسبها في تجاربه التي لا تُحصى.
شعر نوح بالسعادة لأن أفراد العائلة المالكة لم يُطعموا العينات الأضعف. كان تطهير الشق ليُصبح صعبًا لو اضطر لمقاتلة الزواحف المجنحة الثلاثة من الرتبة السادسة في أوج قوتها.
لم يتذكر ما كان يستطيع فعله أو كيف كان يقاتل. مع ذلك، سمحت له غرائزه بتنفيذ الهجمات والحركات التي صقلها طوال حياته.
أطلق نوح بعض النيران أيضًا، وتشكل رأس سنور لشن بعض هجماته العنصرية. أصبحت البيئة الهادئة فوق الشق ساحة معركة خطيرة مليئة بالقدرات الجبارة.
غرائز نايت منحته القدرة على القتال حتى لو لم يتذكر كيف. شعر نوح بانزعاجه من خلال تواصلهما العقلي، لكنه يعلم أنه سيعتاد على وضعه الجديد في النهاية.
ظل نايت عالقًا في الظلام، لكن نوح أمسك به على الفور ورماه نحو حواف الوادي. انطلقت اللعنات من فمه، لكن نوح تجاهلها وهو يتبع أصله الجديد.
بدا هذا سببًا آخر لعدم جعل نوح نايت جسدًا حقيقيًا. سيتكيف عقل البتروداكتيل في النهاية وينمو مجددًا، مما قد يؤدي إلى تمرد.
ساد الصمت نايت وهو يُلقي نظرةً فاحصةً على جسده الجديد. ظلّ يتمتم ببعض الشكاوي من حينٍ لآخر، لكنه اندفع بسرعةٍ فاجأت حتى نوح.
كان نايت مختلفًا عن سنور. لم يخضع البتروداكتيل لتعويذة نقش الجسد، لذا كان عقله وجودًا منفصلًا. بإمكانه العيش بدون نوح طالما كان لديه جسد.
عندما وصل نوح، وجد جيوش التحالف تقاتل قوات الملوك. بدت المعركة شرسة، وأضواء متعددة الألوان تتلألأ خلف قوات العدو.
هذا منحه حرية أكبر. لم يكن نايت بحاجة إلى أثر طاقة أعلى مرتبط بنوح لينجو. كان أشبه بالسيف الشيطاني من حيث نوع الوجود.
كان نايت قادرًا على التعبير عن قوة مذهلة بالفعل. انتشر شعورٌ بالوخز بين أصابعه عندما تخيل ما يمكن أن يفعله بجسدٍ سليم.
خشي نوح أن يتجاوز عقل نايت حدوده، ولذلك أراد ضبط نموه لفترة. أراد التأكد من انسجامه مع حالته الجديدة قبل أن يتحسن.
سقطت المناطق الثلجية على الساحل الجنوبي الشرقي، لكن الخلية لم تتمكن من الاستيلاء على كامل أراضي Dark Gorge بسبب الأكاديمية الملكية.
ظل نايت عالقًا في الظلام، لكن نوح أمسك به على الفور ورماه نحو حواف الوادي. انطلقت اللعنات من فمه، لكن نوح تجاهلها وهو يتبع أصله الجديد.
كان نايت قادرًا على التعبير عن قوة مذهلة بالفعل. انتشر شعورٌ بالوخز بين أصابعه عندما تخيل ما يمكن أن يفعله بجسدٍ سليم.
عندما عاد نوح إلى السطح، وجد نايت يحدق في الشمس. لم يكن هناك ممارس في الأفق، فترك المخلوق يعيش تلك اللحظة من السلام.
كان جسد نايت قطعةً منقوشةً قابلةً للاستخدام لمرةٍ واحدة. بإمكان نوح إصلاحه بمادته المظلمة، لكنه لم يكن ينوي إطالة أمدها. سيتعين على الوحش تحمّل أي إحساسٍ في الوقت الحالي.
“الضوء لا يبدو سيئًا للغاية ” قال نايت، وألقى نوح بعض الدخان التآكلي بينما كان الوحش معجبًا بما لم يتمكن من رؤيته طوال حياته.
مع ذلك، اضطر نوح لإعادة تقييم ادعاءات البتروداكتيل. اندمج الوحش مع الجسم الجديد قبل أقل من ساعة، لكنه استطاع بالفعل التعبير عن سرعة فاقت أعنف توقعات نوح. حتى أنه وصل إلى حدود بنية الدمية!
أطلق نوح بعض النيران أيضًا، وتشكل رأس سنور لشن بعض هجماته العنصرية. أصبحت البيئة الهادئة فوق الشق ساحة معركة خطيرة مليئة بالقدرات الجبارة.
ذكرت التقارير المتعلقة بساحات المعارك أن بعض المناطق الحيوية أوقفت تقدم قوات الحلفاء. لم تستطع عائلة إلباس الدفاع عن المناطق المحيطة بمملكتها، فركزت دفاعاتها على المناطق المهمة.
“هل تستطيع القتال من خلالهم؟” سأل نوح، ولم يتردد نايت في إطلاق داخل الهجمات المختلفة.
“لم يكن يمزح بشأن براعته ” فكر نوح بينما كان يتفقد الطائر الصغير.
تابع نوح حركات المخلوق، وشعر بالرضا عندما عاد ليحلق حوله. كان نايت أسرع عندما تحرك عبر الظلام الذي أحدثه. كان بالفعل سلاحًا يمكنه استخدامه في المعركة.
غرّد البتروداكتيل بغضب، لكنه لم يُحاول التمرد. استمرّ في الدوران حول نوح وهو يستأنف صعوده نحو السطح. لكنه توقف فجأةً عند رؤية ضوء الشمس.
“أعتقد أنني جائع ” قال نايت. لم يفهم تمامًا أحاسيس جسده الجديد، لكن نوح أمسك به قبل أن يركض بعيدًا.
عندما وصل نوح، وجد جيوش التحالف تقاتل قوات الملوك. بدت المعركة شرسة، وأضواء متعددة الألوان تتلألأ خلف قوات العدو.
كان جسد نايت قطعةً منقوشةً قابلةً للاستخدام لمرةٍ واحدة. بإمكان نوح إصلاحه بمادته المظلمة، لكنه لم يكن ينوي إطالة أمدها. سيتعين على الوحش تحمّل أي إحساسٍ في الوقت الحالي.
احتفظوا أيضًا بحصتهم من مدينة السوق السماوي. وكانت عائلة إلباس قد أعدّت تدابير مضادة بعد فقدانها الوصول إلى النصب السماوي سابقًا، ولم تتمكن قوات الحلفاء بعد من اختراق تشكيلاتها الدفاعية.
ذكرت التقارير المتعلقة بساحات المعارك أن بعض المناطق الحيوية أوقفت تقدم قوات الحلفاء. لم تستطع عائلة إلباس الدفاع عن المناطق المحيطة بمملكتها، فركزت دفاعاتها على المناطق المهمة.
هذا منحه حرية أكبر. لم يكن نايت بحاجة إلى أثر طاقة أعلى مرتبط بنوح لينجو. كان أشبه بالسيف الشيطاني من حيث نوع الوجود.
سقطت المناطق الثلجية على الساحل الجنوبي الشرقي، لكن الخلية لم تتمكن من الاستيلاء على كامل أراضي Dark Gorge بسبب الأكاديمية الملكية.
ساد الصمت نايت وهو يُلقي نظرةً فاحصةً على جسده الجديد. ظلّ يتمتم ببعض الشكاوي من حينٍ لآخر، لكنه اندفع بسرعةٍ فاجأت حتى نوح.
أصبحت غابة الغابات الصفراء الفضية جزءًا من تشكيل قوي قادر على صد القوى العظمى، ولا يزال أفراد العائلة المالكة يمتلكونها بعد أشهر من المعارك.
أصبحت غابة الغابات الصفراء الفضية جزءًا من تشكيل قوي قادر على صد القوى العظمى، ولا يزال أفراد العائلة المالكة يمتلكونها بعد أشهر من المعارك.
احتفظوا أيضًا بحصتهم من مدينة السوق السماوي. وكانت عائلة إلباس قد أعدّت تدابير مضادة بعد فقدانها الوصول إلى النصب السماوي سابقًا، ولم تتمكن قوات الحلفاء بعد من اختراق تشكيلاتها الدفاعية.
اختفى الوحش تقريبًا في ظلام الوادي. طار عبر الوادي بأكمله في ثوانٍ معدودة. اضطر نوح إلى إيقاف صعوده ليتتبع تحركاته.
نجت معظم المناطق التي تضم مسلات من الغزو، ولم تسقط إلا تلك التي هاجمتها القوى العظمى مباشرةً. كانت مكاسب التحالف ضئيلة، لكن ذلك كان مفهومًا نظرًا لوجود خمسة ممارسين من الرتبة السادسة في رتب خصمهم.
كانت مدينة السوق السماوي كذلك. فضّل نوح عزلها قبل بدء حصار طويل. بدا هذا هو الحل الأمثل لمواجهة دفاعات قادرة على صد ممارسي الرتبة السادسة.
لم يتجه نوح نحو الأكاديمية الملكية. كان ذلك المكان منيعًا تقريبًا، ولم يكن للتحالف سوى ثلاث قوى عظمى في صفه. تمكنت جون من الاستيلاء على الجرعة بفضل معرفتها بالمكان وخبرتها ومساعدة نوح.
كانت مدينة السوق السماوي كذلك. فضّل نوح عزلها قبل بدء حصار طويل. بدا هذا هو الحل الأمثل لمواجهة دفاعات قادرة على صد ممارسي الرتبة السادسة.
ظل نايت عالقًا في الظلام، لكن نوح أمسك به على الفور ورماه نحو حواف الوادي. انطلقت اللعنات من فمه، لكن نوح تجاهلها وهو يتبع أصله الجديد.
كانت أهدافه هي الأراضي المحيطة بالمناطق المهمة التي لم تسقط بعد بسبب دفاعاتها الكثيرة. لم يكن هدفه انتزاع أكبر قدر ممكن من الملك إلباس، بل أراد أن يمتلك التحالف أراضي يستطيع الدفاع عنها بعد عودة قائد الملوك.
كان نايت مختلفًا عن سنور. لم يخضع البتروداكتيل لتعويذة نقش الجسد، لذا كان عقله وجودًا منفصلًا. بإمكانه العيش بدون نوح طالما كان لديه جسد.
استخدم نوح سلسلة من منصات النقل الآني للوصول إلى الجانب الشمالي من الساحل الشرقي. وُجدت هناك سلسلة من المسلات، وظهرت مدن عديدة في تلك المنطقة في القرون الماضية.
احتفظوا أيضًا بحصتهم من مدينة السوق السماوي. وكانت عائلة إلباس قد أعدّت تدابير مضادة بعد فقدانها الوصول إلى النصب السماوي سابقًا، ولم تتمكن قوات الحلفاء بعد من اختراق تشكيلاتها الدفاعية.
دافعت اثنتان من القوى الخمس المعادية عن تلك المنطقة، وأنشأت سلسلة من التشكيلات الدفاعية مجموعة قوية من الحماية.
“هل تستطيع القتال من خلالهم؟” سأل نوح، ولم يتردد نايت في إطلاق داخل الهجمات المختلفة.
اجتمع مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا هناك بعد أن تخلّوا عن الأكاديمية الملكية ومدينة السوق السماوية. كانت غابة الغابات الصفراء الفضية شديدة الخطورة بحيث لا يمكن الاقتراب منها دون خطة، لذا كانت هدفهم الوحيد.
“أعتقد أنه استعاد معظم غرائزه من القفص ” فكّر نوح. فقد نايت معظم ذكرياته، لكنه احتفظ بالقدرات التي اكتسبها في تجاربه التي لا تُحصى.
عندما وصل نوح، وجد جيوش التحالف تقاتل قوات الملوك. بدت المعركة شرسة، وأضواء متعددة الألوان تتلألأ خلف قوات العدو.
أصبحت غابة الغابات الصفراء الفضية جزءًا من تشكيل قوي قادر على صد القوى العظمى، ولا يزال أفراد العائلة المالكة يمتلكونها بعد أشهر من المعارك.
كان جسد نايت قطعةً منقوشةً قابلةً للاستخدام لمرةٍ واحدة. بإمكان نوح إصلاحه بمادته المظلمة، لكنه لم يكن ينوي إطالة أمدها. سيتعين على الوحش تحمّل أي إحساسٍ في الوقت الحالي.
