Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1098

1098.

تجمّع جيش المخلوقات الأضعف بينما كان الملك إلباس يُقاتل القرد الأبيض. لم يترددوا في إطلاق قدراتهم الفطرية بمجرد ظهور هدفهم، وملأ الشعاع الأزرق السماء من جديد.

هُزم جيش الوحوش هزيمةً نكراءً مرةً أخرى. هجمةٌ واحدةٌ من الملك إلباس كانت كافيةً للقضاء على جميع المخلوقات في المنطقة.

كان القرد الأبيض ثاني أقوى وحش سحري محاصر تحت جناح مطارد الشيطان. لم يكن نوح يعلم كيف أسره البطريرك، لكن المخلوق أصبح الآن قادرًا على حماية الخلية.

غطّت التي أهلكت الوحوش الأرض، وزادت من تدهور حالتها. ثم ارتفعت خيوط من الغبار بين النيران، وطارَت نحو الفتحة الضخمة التي ظهرت في السماء.

انهارت المنطقة بعد هجومه. انهارت الأرض، وانتشرت الشقوق الموجودة أصلًا عندما ظهرت شقوق أعمق.

كانت قوة جذب الفراغ شديدة، لكن العالم أصلح ذلك الشق بسرعة فائقة. مهما كثرت هجمات المخلوقات الأضعف، لم تستطع التأثير على نسيج السماء طويلًا.

في ثوانٍ، بقي الملك إلباس وملك القردة الشخصيتين الوحيدتين في السماء. لم تهبط حتى ذرة غبار على رداء المحطة، الذي ظل نظيفًا ومرتبًا كما لو أن التبادلات الأخيرة لم تحدث.

كانت قوة جذب الفراغ شديدة، لكن العالم أصلح ذلك الشق بسرعة فائقة. مهما كثرت هجمات المخلوقات الأضعف، لم تستطع التأثير على نسيج السماء طويلًا.

فجأة ظهر شخص ضخم خلفهم، وانخفضت درجة الحرارة في المنطقة ببضع درجات بمجرد انتشار هالته في البيئة.

غطّت التي أهلكت الوحوش الأرض، وزادت من تدهور حالتها. ثم ارتفعت خيوط من الغبار بين النيران، وطارَت نحو الفتحة الضخمة التي ظهرت في السماء.

كان الملك السابق للجبل الثلجي قردًا أبيض من الرتبة السادسة في الطبقة الوسطى. استولى عليه مطارد الشيطان بعد الغزو وجعله جزءًا من تقنية الاستنتاج.

في ثوانٍ، بقي الملك إلباس وملك القردة الشخصيتين الوحيدتين في السماء. لم تهبط حتى ذرة غبار على رداء المحطة، الذي ظل نظيفًا ومرتبًا كما لو أن التبادلات الأخيرة لم تحدث.

كان القرد الأبيض ثاني أقوى وحش سحري محاصر تحت جناح مطارد الشيطان. لم يكن نوح يعلم كيف أسره البطريرك، لكن المخلوق أصبح الآن قادرًا على حماية الخلية.

تكررت عشرات المناوشات في الساعة التالية. غيّر مطارد الشيطان حركات القرد الأبيض، وغيّر تكتيكات المعركة من حين لآخر.

انتشر الجليد في السماء عندما انقضّ المخلوق على الملك إلباس. انفجرت القوة الهائلة في موجة نارية غمرت الجسد الأبيض الطويل وأذابت الجليد الذي تكوّن.

بدأ الجيش بالعودة إلى رتبه، لكن الملك إلباس لم يُرِد إضاعة المزيد من الوقت هناك. تساقطت ثلاث قطرات من الدم من يده، وامتلأت المنطقة بهالة حمراء ما إن سقطت على الأرض.

ظهر الملك إلباس بعد أن اختفت نيرانه. ظهر نظيفًا سالمًا، لكنه لم يستطع الاسترخاء إذ انهالت عليه سيل من الهجمات المائية.

كان الملك السابق للجبل الثلجي قردًا أبيض من الرتبة السادسة في الطبقة الوسطى. استولى عليه مطارد الشيطان بعد الغزو وجعله جزءًا من تقنية الاستنتاج.

تجمّع جيش المخلوقات الأضعف بينما كان الملك إلباس يُقاتل القرد الأبيض. لم يترددوا في إطلاق قدراتهم الفطرية بمجرد ظهور هدفهم، وملأ الشعاع الأزرق السماء من جديد.

غطّت التي أهلكت الوحوش الأرض، وزادت من تدهور حالتها. ثم ارتفعت خيوط من الغبار بين النيران، وطارَت نحو الفتحة الضخمة التي ظهرت في السماء.

استخدم الملك إلباس طاقته العقلية لإيقاف تلك القدرات قبل أن تهاجمه. ثم غطت النيران سطحها وامتدت نحو الوحوش المهاجمة، فأحرقتها وحوّلتها إلى رماد.

ولم تتأثر الأرض بهذا الهجوم، لكن الوحوش المقلدة في المنطقة احترقت عندما لمست .

بعد انهيار الجيش مباشرةً، ظهر القرد الأبيض خلفه وحاول توجيه ضربة له. اضطر الملك إلباس إلى الانفجار في بحر من النيران للتخلص من هذا التهديد، لكنه وجد تعاويذ مائية تتجه نحوه مجددًا عندما تبددت النيران.

وبدا الملك إلباس مكتئبًا بسبب هذا الإجراء الدفاعي، لكن القوى المتحالفة لم تجرؤ على الشعور بالفرح بشأن هذا الحدث.

لم يُعطِ مطارد الشيطان والشيخة جوليا الملك إلباس أي وقتٍ للراحة. استغلا قوة النسخ للضغط على خصمهما واستغلال وقت إلقائه للتعويذة.

بطريرك الخلية يعلم ما حاول الملك إلباس فعله بهجمته الأخيرة. أراد تدمير خطوط تقنية الاستنتاج للقضاء على جوهر التهديدات.

تكررت عشرات المناوشات في الساعة التالية. غيّر مطارد الشيطان حركات القرد الأبيض، وغيّر تكتيكات المعركة من حين لآخر.

لم تتباطأ ردود فعل الملك إلباس إطلاقًا تحت وطأة ذلك الهجوم، بل ازدادت سرعته في مواجهة الهجمات بعد كل تبادل.

استطاعت تقنية الاستنتاج إظهار قوتها الحقيقية بدعم من إحدى أقوى منظمات العالم. لم تكن الخلية تفتقر إلى الموارد، وكانت أرض القارة الجديدة غنية بها أيضًا.

“إنه يدرس تقنية الاستنتاج ” فكر نوح بينما كان يراقب الملك إلباس وهو يرفض تغيير تكتيكات معركته.

بإمكان الخلية أن تستمر لسنوات. فقد استعدت لفترة طويلة جدًا، وخزنت كميات كبيرة من الوقود لتقنية الاستنتاج. بإمكانها الدفاع ضد قوة واحدة طالما بقيت خطوط التشكيل سليمة.

غطّت التي أهلكت الوحوش الأرض، وزادت من تدهور حالتها. ثم ارتفعت خيوط من الغبار بين النيران، وطارَت نحو الفتحة الضخمة التي ظهرت في السماء.

لم تتباطأ ردود فعل الملك إلباس إطلاقًا تحت وطأة ذلك الهجوم، بل ازدادت سرعته في مواجهة الهجمات بعد كل تبادل.

أصبح الجو في الجانب الدفاعي أكثر توترا. استخدمت الخلية أقوى أساليبها الدفاعية، لكن ذلك لم يُجبر الملك إلباس على القتال بجدية.

السبب الوحيد الذي جعل النسخ تُفاجئه بين الحين والآخر هو أن “مطارد الشيطان” كان يُغير تكتيكات المعركة باستمرار. حتى أنه عدّل هيكل الجيش في مرحلة ما لجعل البيانات التي جُمعت بلا قيمة.

انتشر الجليد في السماء عندما انقضّ المخلوق على الملك إلباس. انفجرت القوة الهائلة في موجة نارية غمرت الجسد الأبيض الطويل وأذابت الجليد الذي تكوّن.

وبدا الملك إلباس مكتئبًا بسبب هذا الإجراء الدفاعي، لكن القوى المتحالفة لم تجرؤ على الشعور بالفرح بشأن هذا الحدث.

وبدا الملك إلباس مكتئبًا بسبب هذا الإجراء الدفاعي، لكن القوى المتحالفة لم تجرؤ على الشعور بالفرح بشأن هذا الحدث.

“إنه يدرس تقنية الاستنتاج ” فكر نوح بينما كان يراقب الملك إلباس وهو يرفض تغيير تكتيكات معركته.

هزّ الملك إلباس رأسه وبدأ ينزل نحو الأرض بينما كانت التعاويذ القريبة منه تشتعل. بدا هبوطه هادئًا، لكن سرعان ما أثبت مطارد الشيطان خطأه.

بدا أفضل معلم نقوش في تلك الأراضي الفانية يمتلك أدواتٍ تُسهّل حياته في تلك الظروف. حتى تعاويذ أقوى بقليلٍ كانت تُساعده على التأقلم مع الهجوم بشكلٍ أفضل.

فجأةً، اشتعلت النيران في المنطقة بأكملها. أصبحت المنطقة بأكملها فوضى عارمة، وتحولت الطبقات السطحية من الأرض إلى رماد، بينما كان الملك إلباس يحاول الوصول إلى جوهر تقنية الاستنتاج.

مع ذلك، رفض الملك إلباس الاعتماد على أي شيء آخر غير نيرانه الأساسية. لقد استخدم طاقته العليا في هجومه الأول، لكنه لم يستدعِ تلك القوة مرة أخرى.

بطريرك الخلية يعلم ما حاول الملك إلباس فعله بهجمته الأخيرة. أراد تدمير خطوط تقنية الاستنتاج للقضاء على جوهر التهديدات.

بدا نوح يعلم بفضوله، فظن أن الملك قد أصبح مهتمًا بتقنية الاستنتاج. كان التخلي عن بعض هيبته لدراسة آلية عملها صفقةً كان الملك إلباس على أتم الاستعداد لها.

فجأةً، اشتعلت النيران في المنطقة بأكملها. أصبحت المنطقة بأكملها فوضى عارمة، وتحولت الطبقات السطحية من الأرض إلى رماد، بينما كان الملك إلباس يحاول الوصول إلى جوهر تقنية الاستنتاج.

أصبح الجو في الجانب الدفاعي أكثر توترا. استخدمت الخلية أقوى أساليبها الدفاعية، لكن ذلك لم يُجبر الملك إلباس على القتال بجدية.

بدأ الجيش بالعودة إلى رتبه، لكن الملك إلباس لم يُرِد إضاعة المزيد من الوقت هناك. تساقطت ثلاث قطرات من الدم من يده، وامتلأت المنطقة بهالة حمراء ما إن سقطت على الأرض.

أرسلت ديانا رسالة تلو الأخرى خلال المعركة. كانت تُعلّم خبراء النقوش في المجلس عادات الملك إلباس وقدراته، على أمل أن يتمكنوا من تطوير ما يُمكّنهم من مواجهته.

كان القرد الأبيض ثاني أقوى وحش سحري محاصر تحت جناح مطارد الشيطان. لم يكن نوح يعلم كيف أسره البطريرك، لكن المخلوق أصبح الآن قادرًا على حماية الخلية.

وأخيراً سئم الملك إلباس من هذا الوضع، ومد ذراعه مرة أخرى ليلقي قطرتين من الدم نحو الأرض.

سخر الملك إلباس من هذا المنظر. لن يضره هذا المخطط البسيط حتى لو قرر الاعتماد على أساليب حماية أضعف، لكنه شعر بالغضب لأن مطارد الشيطان خدعته.

أخذت القطرات عندما سقطت، وأصبحت سهامًا نارية اخترقت السطح المكسور ونشرت بحرًا من في العالم تحت الأرض.

السبب الوحيد الذي جعل النسخ تُفاجئه بين الحين والآخر هو أن “مطارد الشيطان” كان يُغير تكتيكات المعركة باستمرار. حتى أنه عدّل هيكل الجيش في مرحلة ما لجعل البيانات التي جُمعت بلا قيمة.

انهارت المنطقة بعد هجومه. انهارت الأرض، وانتشرت الشقوق الموجودة أصلًا عندما ظهرت شقوق أعمق.

انتشر الجليد في السماء عندما انقضّ المخلوق على الملك إلباس. انفجرت القوة الهائلة في موجة نارية غمرت الجسد الأبيض الطويل وأذابت الجليد الذي تكوّن.

شحب جيش الوحوش بعد ذلك الهجوم، وتوقف الكثير منهم عن الحركة. فقط أقوى المخلوقات استمرت في إطلاق قدراتها، لكنها لم تكن حتى جديرة بالاهتمام دون تفوقها العددي الهائل.

هزّ الملك إلباس رأسه وبدأ ينزل نحو الأرض بينما كانت التعاويذ القريبة منه تشتعل. بدا هبوطه هادئًا، لكن سرعان ما أثبت مطارد الشيطان خطأه.

هزّ الملك إلباس رأسه وبدأ ينزل نحو الأرض بينما كانت التعاويذ القريبة منه تشتعل. بدا هبوطه هادئًا، لكن سرعان ما أثبت مطارد الشيطان خطأه.

“إنه يدرس تقنية الاستنتاج ” فكر نوح بينما كان يراقب الملك إلباس وهو يرفض تغيير تكتيكات معركته.

بطريرك الخلية يعلم ما حاول الملك إلباس فعله بهجمته الأخيرة. أراد تدمير خطوط تقنية الاستنتاج للقضاء على جوهر التهديدات.

بإمكان الخلية أن تستمر لسنوات. فقد استعدت لفترة طويلة جدًا، وخزنت كميات كبيرة من الوقود لتقنية الاستنتاج. بإمكانها الدفاع ضد قوة واحدة طالما بقيت خطوط التشكيل سليمة.

كان مطارد الشيطان قد وافق على ذلك. أمر معظم الجيش بالبقاء ساكنين حتى كشف الملك إلباس نفسه. ولحسن الحظ، جاءت تلك اللحظة قريبًا.

فجأة ظهر شخص ضخم خلفهم، وانخفضت درجة الحرارة في المنطقة ببضع درجات بمجرد انتشار هالته في البيئة.

فجأةً، بدأ سيل الوحوش بالعودة، وتجدد القرد الأبيض لينقضّ على الملك إلباس من خلف ظهره. وشنّت المخلوقات هجماتها، وعادت المنطقة زرقاء.

وبدا الملك إلباس مكتئبًا بسبب هذا الإجراء الدفاعي، لكن القوى المتحالفة لم تجرؤ على الشعور بالفرح بشأن هذا الحدث.

سخر الملك إلباس من هذا المنظر. لن يضره هذا المخطط البسيط حتى لو قرر الاعتماد على أساليب حماية أضعف، لكنه شعر بالغضب لأن مطارد الشيطان خدعته.

بدأ الجيش بالعودة إلى رتبه، لكن الملك إلباس لم يُرِد إضاعة المزيد من الوقت هناك. تساقطت ثلاث قطرات من الدم من يده، وامتلأت المنطقة بهالة حمراء ما إن سقطت على الأرض.

لم يُفقده هذا هيبته فحسب، بل أظهر أيضًا عدم فهمه لتقنية الاستنتاج، ناهيك عن تحديد خطوطها.

تكررت عشرات المناوشات في الساعة التالية. غيّر مطارد الشيطان حركات القرد الأبيض، وغيّر تكتيكات المعركة من حين لآخر.

خرجت قطرة دم من جبين الملك إلباس، وتشكل درع ناري بعد أن اشتعلت فيه النيران. صدت هذه الحماية الهجوم القادم، واتسع نطاقها حتى غطت المنطقة بأكملها.

السبب الوحيد الذي جعل النسخ تُفاجئه بين الحين والآخر هو أن “مطارد الشيطان” كان يُغير تكتيكات المعركة باستمرار. حتى أنه عدّل هيكل الجيش في مرحلة ما لجعل البيانات التي جُمعت بلا قيمة.

ولم تتأثر الأرض بهذا الهجوم، لكن الوحوش المقلدة في المنطقة احترقت عندما لمست .

شحب جيش الوحوش بعد ذلك الهجوم، وتوقف الكثير منهم عن الحركة. فقط أقوى المخلوقات استمرت في إطلاق قدراتها، لكنها لم تكن حتى جديرة بالاهتمام دون تفوقها العددي الهائل.

بدأ الجيش بالعودة إلى رتبه، لكن الملك إلباس لم يُرِد إضاعة المزيد من الوقت هناك. تساقطت ثلاث قطرات من الدم من يده، وامتلأت المنطقة بهالة حمراء ما إن سقطت على الأرض.

هزّ الملك إلباس رأسه وبدأ ينزل نحو الأرض بينما كانت التعاويذ القريبة منه تشتعل. بدا هبوطه هادئًا، لكن سرعان ما أثبت مطارد الشيطان خطأه.

فجأةً، اشتعلت النيران في المنطقة بأكملها. أصبحت المنطقة بأكملها فوضى عارمة، وتحولت الطبقات السطحية من الأرض إلى رماد، بينما كان الملك إلباس يحاول الوصول إلى جوهر تقنية الاستنتاج.

وبدا الملك إلباس مكتئبًا بسبب هذا الإجراء الدفاعي، لكن القوى المتحالفة لم تجرؤ على الشعور بالفرح بشأن هذا الحدث.

اختفى أيُّ بناءٍ بشريٍّ في المنطقة، واختفت قطعٌ كاملةٌ من الأرض تحت وطأةِ النيرانِ القاسية. استمرت النيرانُ مشتعلةً لدقيقةٍ كاملة، ولم يُبدِّدها الملكُ إلباس إلا بعد أن وجدَ آثارًا للخطوطِ اللامعة.

كانت قوة جذب الفراغ شديدة، لكن العالم أصلح ذلك الشق بسرعة فائقة. مهما كثرت هجمات المخلوقات الأضعف، لم تستطع التأثير على نسيج السماء طويلًا.

انتشر الجليد في السماء عندما انقضّ المخلوق على الملك إلباس. انفجرت القوة الهائلة في موجة نارية غمرت الجسد الأبيض الطويل وأذابت الجليد الذي تكوّن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط