1117
بدأت المجموعة بالتحرك مجددًا، وأضاءت النقوش على أردية الخبراء. لم يتمكن ضوءها من النفاذ إلى البيئة المبهرة، لكن هذا الإشراق كان دليلًا على ارتفاع درجة الحرارة في تلك المنطقة الجديدة.
لمّحت كلمة “حارس” إلى أن وجهتهم منطقة محمية. كان قديس السيف قد قال شيئًا مشابهًا لنوح، لكن الملك إلباس وحده يعلم بالدفاعات الدقيقة لتلك الكوكب.
كان لنوح رأي مختلف. لم يستطع فهم لماذا تُنشئ السماء والأرض دفاعات لا يستطيع حتى أبطال التدريب عبورها، فقط ليشقوا طريقًا بينها.
أما بالنسبة للممارسين الآخرين في المجموعة، فإن اليد اليسرى للملك فقط كانت تعرف المزيد عن هذا الأمر، ولكن حتى هي كانت تجهل المخاطر المحيطة بمولد القوانين الخام.
شعر نوح بأنه غير متأثر بتلك الإشعاعات بشكلٍ غريب. كان يشعر بالضغط الذي يحاول إجبار وعيه على التراجع، لكن موجاته العقلية بدت قادرة على اختراقه.
سأل الأمير الأول المزيد عن الموضوع، فشرح الملك إلباس دون أن يكشف الكثير. “لا يمكنك السباحة نحو قلب الكوكب. ستضيع فقط بين تيارات قادرة على التأثير على بحر وعيك. حتى عقلي لا يستطيع الفرار منها.”
أطلقت الصهارة على الجانب الآخر من النفق ضوءًا أصفرًا مبهرًا أجبر بعض الممارسين على إغلاق أعينهم والاعتماد على وعيهم لتفقد البيئة.
كان الملك إلباس قد وسّع مداركه قبل أن يُقدّم هذا التفسير، فأدركت جميع القوى العظمى ذلك. مع ذلك، لم يُفصِح عن عدد الحراس الذين سيواجهونهم في الرحلة.
في الواقع، فإن الوجودات التي تتبع مسارات خارج نظام السماء والأرض أكثر عرضة للعثور على تلك المناطق التدريبية النائية والمخفية!
بدأت الشكوك تتسلل إلى عقول أصحاب النفوذ. بدأوا يتساءلون إن كان الملك إلباس قد توصل إلى القوانين الخام أصلًا.
أخيرًا، تغيَّرت البيئة الصفراء. رأى نوح ومن استطاعوا إبقاء أعينهم مفتوحة بقعةً مظلمةً في البعيد، شوَّشت على اتساق المشهد.
كان لنوح رأي مختلف. لم يستطع فهم لماذا تُنشئ السماء والأرض دفاعات لا يستطيع حتى أبطال التدريب عبورها، فقط ليشقوا طريقًا بينها.
تحرك الملك إلباس نحوه مستخدمًا وعيه لإرسال إشارات إلى الآخرين، وسرعان ما أصبحت المجموعة قادرة على فحص هذا الكيان الغريب.
“هل هذه التجارب الإضافية تهدف إلى رعاية مسارات واعدة؟” تساءل نوح. يعلم أن السماء والأرض ينقصهما شيء للوصول إلى المرتبة العاشرة، لكن هذا النهج سيفيد أيضًا الممارسين خارج نظامهم.
بدأت الشكوك تتسلل إلى عقول أصحاب النفوذ. بدأوا يتساءلون إن كان الملك إلباس قد توصل إلى القوانين الخام أصلًا.
في الواقع، فإن الوجودات التي تتبع مسارات خارج نظام السماء والأرض أكثر عرضة للعثور على تلك المناطق التدريبية النائية والمخفية!
كان لدى نوح رداء منقوش أيضًا، لكنه اعتمد على مادته المظلمة لتغطية السيف الشيطاني كلما شعر بالرغبة في التدريب.
“لا يمكنهم حتى لوم إهمالهم ” تابع نوح تفكيره. “كان ينبغي أن يُصنع الكواكب عندما كانوا في أوج عطائهم، إلا إذا أخذوها وأضافوا إليها حراسًا”.
لمّحت كلمة “حارس” إلى أن وجهتهم منطقة محمية. كان قديس السيف قد قال شيئًا مشابهًا لنوح، لكن الملك إلباس وحده يعلم بالدفاعات الدقيقة لتلك الكوكب.
لم يجد نوح إجابة. كانت معظم المعرفة عن السماء والأرض غامضة وضائعة في الزمن. حتى ملوك الأراضي الخالدة ربما لا يعرفون إلا جزءًا من تاريخهم.
كان الملك إلباس قد وسّع مداركه قبل أن يُقدّم هذا التفسير، فأدركت جميع القوى العظمى ذلك. مع ذلك، لم يُفصِح عن عدد الحراس الذين سيواجهونهم في الرحلة.
أطلقت الصهارة على الجانب الآخر من النفق ضوءًا أصفرًا مبهرًا أجبر بعض الممارسين على إغلاق أعينهم والاعتماد على وعيهم لتفقد البيئة.
معدن أسود رسّخ وجوده. عززت هذه المادة الإشعاعات الطبيعية للحمم، وأوجدت بيئةً لا تستطيع فيها الأفكار البقاء.
بدا نوح قادرًا على إبقاء عينيه مفتوحتين لأن جسده كان أبعد بكثير من الحدود البشرية، لكنه لم يستطع أن يقول إن الرؤية أعطته أي ميزة.
كان الملك إلباس قد وسّع مداركه قبل أن يُقدّم هذا التفسير، فأدركت جميع القوى العظمى ذلك. مع ذلك، لم يُفصِح عن عدد الحراس الذين سيواجهونهم في الرحلة.
لم يكن هناك ما يُرى. ملأ الضوء الأصفر بصر نوح، وأخفى كل ما هو أبعد من بضع مئات من الأمتار. كأن العالم نفسه لا يريد أن يشهد أحد هذا المشهد.
“هنا ” قال الملك إلباس مجددًا في لحظة ما. ازدادت الحرارة مع تقدمهم نحو مركز الكوكب، وبدأت إشعاعات الصهارة تؤثر حتى على عقول القوى العظمى.
بدا الهواء في المنطقة كثيفًا، بل أكثر كثافة مما هو عليه الآن في القارة الجديدة. كما يتمتع بنقاءٍ خاص لم يستطع نوح وصفه بدقة.
“هل هذه التجارب الإضافية تهدف إلى رعاية مسارات واعدة؟” تساءل نوح. يعلم أن السماء والأرض ينقصهما شيء للوصول إلى المرتبة العاشرة، لكن هذا النهج سيفيد أيضًا الممارسين خارج نظامهم.
“من هذا الطريق ” قال الملك إلباس، وكلماته أيقظت الممارسين الذين كانوا لا يزالون في حالة ذهول بسبب اتصالهم الأول مع قلب الكوكب.
بدأت المجموعة بالتحرك مجددًا، وأضاءت النقوش على أردية الخبراء. لم يتمكن ضوءها من النفاذ إلى البيئة المبهرة، لكن هذا الإشراق كان دليلًا على ارتفاع درجة الحرارة في تلك المنطقة الجديدة.
من المستحيل استنساخ بيئة مماثلة. لم تكن درجة حرارة المكان مشكلة، لكن لم يستطع أي خبير إعادة إنشاء أنفاس نقية كهذه.
لم يجد نوح إجابة. كانت معظم المعرفة عن السماء والأرض غامضة وضائعة في الزمن. حتى ملوك الأراضي الخالدة ربما لا يعرفون إلا جزءًا من تاريخهم.
بدأت المجموعة بالتحرك مجددًا، وأضاءت النقوش على أردية الخبراء. لم يتمكن ضوءها من النفاذ إلى البيئة المبهرة، لكن هذا الإشراق كان دليلًا على ارتفاع درجة الحرارة في تلك المنطقة الجديدة.
ميزة بسيطة لا تُضاهي القوة الخام. كان وعي الشيخة العظيمة ديانا أقوى بكثير من وعي نوح، لذا كان لا بد أن مقاومته للإشعاعات تأتي من شيء آخر.
كان لدى نوح رداء منقوش أيضًا، لكنه اعتمد على مادته المظلمة لتغطية السيف الشيطاني كلما شعر بالرغبة في التدريب.
“هل أنا وحدي من هذا النوع؟” سأل نوح نفسه.
كانت الصهارة المبهرة مثيرة للاهتمام في البداية، ولكن حتى تلك البيئة أصبحت مملة بعد بضعة أشهر قضيتها في السباحة من خلالها.
كان الأضعف بينهم يفقدون مسارهم بين الحين والآخر، وأصبحوا غير قادرين على الشعور بمن حولهم، فتاهوا بعيدًا عن المجموعة.
بدأت القوى العظمى بالتدريب هناك، ولاحظوا على الفور أن نقاء التنفس أفادهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كان امتصاص النفس داخل المادة أسرع وأكثر سلاسة هناك. لم يشعروا بأي نقص في الطاقة حتى عندما مارسوا التدريب في نفس الوقت.
الشخص الوحيد الذي بإمكانه ملاحظة ذلك هو الملك إلباس، لكن نوح حرص على البقاء في نهاية المجموعة حتى لو حاول الجميع البقاء بالقرب.
بدا هذا أمرًا لا يُصدَّق في مستوى أدنى. ففي النهاية، بدا هناك ثلاثة عشر ممارسًا من الرتبة السادسة بمراحل مختلفة!
كان لدى نوح رداء منقوش أيضًا، لكنه اعتمد على مادته المظلمة لتغطية السيف الشيطاني كلما شعر بالرغبة في التدريب.
شعر نوح بالفوائد نفسها. وصل دانتيانه إلى حدود المرتبة الخامسة، واستمر في تراكم الظلام خلال جلسات تدريبه.
بدأت القوى العظمى بالتدريب هناك، ولاحظوا على الفور أن نقاء التنفس أفادهم.
عادةً ما يبدأ اختراقه بمجرد وصوله إلى تلك المرحلة، لكن دانتيان نوح لم يتقدم. كان بحاجة إلى شيء أكبر من مجرد كمية كبيرة من الطاقة للانتقال إلى المستوى التالي.
قال الملك إلباس مجددًا: “هنا ” كانت المجموعة تسبح في الصهارة الصفراء لأكثر من عام، لكن شيئًا لم يتغير هناك.
“هنا ” قال الملك إلباس مجددًا في لحظة ما. ازدادت الحرارة مع تقدمهم نحو مركز الكوكب، وبدأت إشعاعات الصهارة تؤثر حتى على عقول القوى العظمى.
عادةً ما يبدأ اختراقه بمجرد وصوله إلى تلك المرحلة، لكن دانتيان نوح لم يتقدم. كان بحاجة إلى شيء أكبر من مجرد كمية كبيرة من الطاقة للانتقال إلى المستوى التالي.
كان الأضعف بينهم يفقدون مسارهم بين الحين والآخر، وأصبحوا غير قادرين على الشعور بمن حولهم، فتاهوا بعيدًا عن المجموعة.
شعر نوح بأنه غير متأثر بتلك الإشعاعات بشكلٍ غريب. كان يشعر بالضغط الذي يحاول إجبار وعيه على التراجع، لكن موجاته العقلية بدت قادرة على اختراقه.
كان على الملك إلباس أن يستخدم موجاته العقلية لاستعادة انتباههم، ولم يكن يهتم إذا كان أولئك الذين على وشك الضياع ينتمون إلى منظمة معادية.
كان لنوح رأي مختلف. لم يستطع فهم لماذا تُنشئ السماء والأرض دفاعات لا يستطيع حتى أبطال التدريب عبورها، فقط ليشقوا طريقًا بينها.
أثرت هذه الظاهرة بشكل كبير على السرعة الحقيقية والشيخ بولس، إذ كانا الأضعف عقليًا في المجموعة. لم يكن الملك الأيسر والشيخة العظيمة ديانا في وضع يسمح لهما بالانتباه، لكن الملك إلباس تولى الأمر.
“هل أنا وحدي من هذا النوع؟” سأل نوح نفسه.
شعر نوح بأنه غير متأثر بتلك الإشعاعات بشكلٍ غريب. كان يشعر بالضغط الذي يحاول إجبار وعيه على التراجع، لكن موجاته العقلية بدت قادرة على اختراقه.
بدا نوح قادرًا على إبقاء عينيه مفتوحتين لأن جسده كان أبعد بكثير من الحدود البشرية، لكنه لم يستطع أن يقول إن الرؤية أعطته أي ميزة.
كان يعتقد في البداية أن ملامحه الحادة في موجاته العقلية تُقاوم الضغط الطبيعي للماغما الصفراء. لكن هذه الفرضية فقدت أي معنى عندما كانت حتى ديانا، كبيرة السن، على وشك الابتعاد عن المجموعة.
كانت البقعة المظلمة أرضًا طافيةً بين الصهارة الصفراء. شكلها غير مستوٍ، وبدت شاسعةً جدًا. خمن نوح أنها بحجم منطقة، لكنه لم يكن متأكدًا، إذ بدأ الضغط يؤثر عليه هناك أيضًا.
ميزة بسيطة لا تُضاهي القوة الخام. كان وعي الشيخة العظيمة ديانا أقوى بكثير من وعي نوح، لذا كان لا بد أن مقاومته للإشعاعات تأتي من شيء آخر.
الشخص الوحيد الذي بإمكانه ملاحظة ذلك هو الملك إلباس، لكن نوح حرص على البقاء في نهاية المجموعة حتى لو حاول الجميع البقاء بالقرب.
الاحتمال الوحيد المتبقي هو أن جنسه المتفوق لم يُعانِ من قيود ذلك المكان. موجاته العقلية مختلفة في النهاية، ولم تكن تنتمي إلى أي نوع من المخلوقات.
كان على الملك إلباس أن يستخدم موجاته العقلية لاستعادة انتباههم، ولم يكن يهتم إذا كان أولئك الذين على وشك الضياع ينتمون إلى منظمة معادية.
“هل أنا وحدي من هذا النوع؟” سأل نوح نفسه.
من المستحيل استنساخ بيئة مماثلة. لم تكن درجة حرارة المكان مشكلة، لكن لم يستطع أي خبير إعادة إنشاء أنفاس نقية كهذه.
كان يعتقد الشيء نفسه بشأن حالته الهجينة قبل أحداث العالم الآخر، ومع ذلك، شعر أنه لا بد من وجود شخص مشابه له في العوالم التي تتمتع بالنفس.
أما بالنسبة للممارسين الآخرين في المجموعة، فإن اليد اليسرى للملك فقط كانت تعرف المزيد عن هذا الأمر، ولكن حتى هي كانت تجهل المخاطر المحيطة بمولد القوانين الخام.
لكن يبدو أن العالم لم يكن مستعدًا لنوعه. لم يكن يعلم إن بدا الأمر كذلك في السماء والأرض، لكن لم يكن لديه طريقة للتحقق من ذلك.
بدا الهواء في المنطقة كثيفًا، بل أكثر كثافة مما هو عليه الآن في القارة الجديدة. كما يتمتع بنقاءٍ خاص لم يستطع نوح وصفه بدقة.
لم يُفصح نوح عن ميزته لأحد، لكنه لم يُظهر أي تقصير. كان الخبراء الآخرون مشغولين جدًا بسلامتهم ولم يُعروه أي اهتمام.
في الواقع، فإن الوجودات التي تتبع مسارات خارج نظام السماء والأرض أكثر عرضة للعثور على تلك المناطق التدريبية النائية والمخفية!
الشخص الوحيد الذي بإمكانه ملاحظة ذلك هو الملك إلباس، لكن نوح حرص على البقاء في نهاية المجموعة حتى لو حاول الجميع البقاء بالقرب.
لم يكن هناك ما يُرى. ملأ الضوء الأصفر بصر نوح، وأخفى كل ما هو أبعد من بضع مئات من الأمتار. كأن العالم نفسه لا يريد أن يشهد أحد هذا المشهد.
قال الملك إلباس مجددًا: “هنا ” كانت المجموعة تسبح في الصهارة الصفراء لأكثر من عام، لكن شيئًا لم يتغير هناك.
بدأت القوى العظمى بالتدريب هناك، ولاحظوا على الفور أن نقاء التنفس أفادهم.
عليهم التقدم ببطء بسبب القيود المفروضة على موجاتهم العقلية، لكنهم كانوا قد سافروا لفترة طويلة بالفعل. كان النَفَس النقي اكتشافًا سارًا، لكنهم لم يجدوا بعدُ ما يبرر كل هذا التحرك الطويل.
من المستحيل استنساخ بيئة مماثلة. لم تكن درجة حرارة المكان مشكلة، لكن لم يستطع أي خبير إعادة إنشاء أنفاس نقية كهذه.
ساد شعورٌ من عدم الصبر بين الخبراء، لكن لم يجرؤ أحدٌ منهم على التعبير عن هذا الشعور. حتى لو لم يُرِد أحدٌ الاعتراف بذلك، فلن يستطيع أحدٌ منهم العودة إلى الصهارة الحمراء بدون الملك إلباس.
بدا هذا أمرًا لا يُصدَّق في مستوى أدنى. ففي النهاية، بدا هناك ثلاثة عشر ممارسًا من الرتبة السادسة بمراحل مختلفة!
أخيرًا، تغيَّرت البيئة الصفراء. رأى نوح ومن استطاعوا إبقاء أعينهم مفتوحة بقعةً مظلمةً في البعيد، شوَّشت على اتساق المشهد.
كان امتصاص النفس داخل المادة أسرع وأكثر سلاسة هناك. لم يشعروا بأي نقص في الطاقة حتى عندما مارسوا التدريب في نفس الوقت.
تحرك الملك إلباس نحوه مستخدمًا وعيه لإرسال إشارات إلى الآخرين، وسرعان ما أصبحت المجموعة قادرة على فحص هذا الكيان الغريب.
كان امتصاص النفس داخل المادة أسرع وأكثر سلاسة هناك. لم يشعروا بأي نقص في الطاقة حتى عندما مارسوا التدريب في نفس الوقت.
كانت البقعة المظلمة أرضًا طافيةً بين الصهارة الصفراء. شكلها غير مستوٍ، وبدت شاسعةً جدًا. خمن نوح أنها بحجم منطقة، لكنه لم يكن متأكدًا، إذ بدأ الضغط يؤثر عليه هناك أيضًا.
كان الأضعف بينهم يفقدون مسارهم بين الحين والآخر، وأصبحوا غير قادرين على الشعور بمن حولهم، فتاهوا بعيدًا عن المجموعة.
معدن أسود رسّخ وجوده. عززت هذه المادة الإشعاعات الطبيعية للحمم، وأوجدت بيئةً لا تستطيع فيها الأفكار البقاء.
كان يعتقد في البداية أن ملامحه الحادة في موجاته العقلية تُقاوم الضغط الطبيعي للماغما الصفراء. لكن هذه الفرضية فقدت أي معنى عندما كانت حتى ديانا، كبيرة السن، على وشك الابتعاد عن المجموعة.
كانت البقعة المظلمة أرضًا طافيةً بين الصهارة الصفراء. شكلها غير مستوٍ، وبدت شاسعةً جدًا. خمن نوح أنها بحجم منطقة، لكنه لم يكن متأكدًا، إذ بدأ الضغط يؤثر عليه هناك أيضًا.
