Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1118

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1118: 1118

“أعتقد أنهم ما زالوا على هذا الشكل لأن العالم لا يحتاج إلى المزيد من الصهارة الصفراء الآن ” قال نوح، وأومأ الملك إلباس برأسه موافقًا.

“ما هذه الأرض؟” سألت الشيخة العظيمة ديانا. “كم حارسًا علينا أن نواجه؟”

استجمع الممارسون الآخرون شجاعتهم ببطء واقتربوا من اليابسة. كان الشياطين أول من تقدم، وتبعهم البقية مباشرةً.

لقد بلغ صبرها منتهاه بعد أن غرقت في الصهارة لسنوات. الجزء الأخير أسوأ، إذ لم تستطع استخدام قوتها كما تشاء.

“أعتقد أنهم ما زالوا على هذا الشكل لأن العالم لا يحتاج إلى المزيد من الصهارة الصفراء الآن ” قال نوح، وأومأ الملك إلباس برأسه موافقًا.

شعر نوح ببعض الانزعاج الآن وهو يطفو بجانب ذلك المعدن الأسود. محدودية نطاق وعيه تجعله أعمى تقريبًا في تلك البيئة الغريبة.

ثم ظهرت ابتسامة على وجهه وهو يسأل نوح: “إنهم آسرون، أليس كذلك؟”

خمن أن القمع سيكون أقوى حالما يتعمق في المنطقة. ولأول مرة منذ بداية المهمة، ظن نوح أن مستواه غير مناسب لتلك الرحلة.

استجمع الممارسون الآخرون شجاعتهم ببطء واقتربوا من اليابسة. كان الشياطين أول من تقدم، وتبعهم البقية مباشرةً.

ألقى الملك إلباس نظرةً على المجموعة التي لا تزال تطفو في الصهارة. لمعت الأحرف الرونية في عينيه، ولم يحمل تعبيره غطرسته المعتادة.

أصابتهم نفس ردة الفعل التي أصابت نوح، لكن أغراضهم المنقوشة على الحماية فعّلت شخصيتهم وحافظت عليها. الوحيدان اللذان ناضلا حتى بعد ذلك هما السرعة الحقيقية والشيخ بولس.

تنهد الملك قبل أن يرد: “لا شيء يستطيع العيش هنا، والأمر نفسه يحاول إجبارك على الرحيل. لم يتبقَّ سوى ثلاثة حراس، لكن لا كلمات تصف الاثنين الأخيرين.”

بمجرد أن انقطع اتصاله بالمعدن، وجد نوح نفسه داخل الصهارة الصفراء مجددًا. كان بعيدًا جدًا عن اليابسة، وحدقت به مجموعة الخبراء بنظرة فضولية.

كان كلٌّ من الملك والأم قد عززا صوتهما بأنفاسهما للتحدث. لم تستطع موجاتهما العقلية الوصول إلى رفيقهما، فاضطرا إلى نشر الاهتزازات عبر الصهارة للتحدث.

تردد نوح قليلًا قبل أن يضع قدمه على المعدن. عاد إليه الشعور الغريب، وتشتت تركيزه أمام الإحساس المذهل بوجوده المتوسع.

قال الملك إلباس وهو يطرق بقدمه على المعدن: “الحارس الثالث هو الأرض نفسها. علينا أن نسير في هذه الظروف حتى نصل إلى مركز اليابسة. ستكون الرحلة غريبة نوعًا ما.”

لقد بلغ صبرها منتهاه بعد أن غرقت في الصهارة لسنوات. الجزء الأخير أسوأ، إذ لم تستطع استخدام قوتها كما تشاء.

لم يصدر أي صوت من المعدن عندما نقر عليه الملك إلباس، ولم تظهر أي علامة على سطحه. مع ذلك، بدا هناك شيء غريب في تلك المادة. كانت تفتقر إلى أي هالة.

تدخلت يد الملك اليسرى والشيخة العظيمة ديانا عندما لاحظا سوء وضع مرؤوسيهما. خرجت منها أغراض منقوشة، وتسللت إليها بعض أنفاسهما لحماية مراكز قوتهما.

عادةً ما يكون من المستحيل لأي شيء أن ينجو في تلك البيئة الخالية من الهالة أو الهالة، ومع ذلك، بدا المعدن خاليًا من أي جودة.

أراد الملك دراسة مختلف خصائص اليابسة، لكن بيئتها الفريدة حالت دون إجراء أي بحث. لم تستطع الموجات العقلية البقاء خارج نطاقها العقلي. لم يكن من الضروري حتى التفكير في آلية عمل العناصر المنقوشة اللازمة للدراسة.

“ليس المعدن ” فكّر نوح بعد أن رأى ذلك. ازدادت إشعاعات الصهارة شدةً عند ملامستها للمنطقة، لكن الأرض لم تُحدث أي تأثير.

“ما هذه الأرض؟” سألت الشيخة العظيمة ديانا. “كم حارسًا علينا أن نواجه؟”

دفعه فضول نوح في النهاية إلى الانفصال عن المجموعة، ووصل إلى الملك إلباس على اليابسة. ارتجف عقله قليلاً عندما لامست قدماه المعدن، وبدا له المكان مختلفًا.

كانت الأرض بمثابة احتياطي من القوانين جاهز لإعادة ملء الصهارة الصفراء، حتى أن نوح خمن أنها يمكن أن تتحول إلى مواد أخرى. كل شيء كان يعتمد على المعنى الحقيقي الذي امتصته.

كان شعورًا غريبًا يصعب وصفه. شعر نوح وكأن وجوده ينتشر في الأرض ويتمدد. بدا هذا الشعور مُدمنًا للغاية، إذ فقد نموه أي حد بمجرد ملامسته للمعدن.

قال الملك إلباس تحت أنظار بقية المجموعة: “أنت مليء بالمفاجآت”. كان مدحه لنوح صادقًا، بل حمل معه لمسة من الإعجاب.

في تلك اللحظة، عادت غريزة البقاء لدى نوح إلى الظهور. دار نجمه المظلم أسرع من أي وقت مضى ليستعيد تركيزه ويدفعه إلى القفز من الأرض.

مع ذلك، لم يتمكنوا من العودة الآن. وحده الملك إلباس ونوح كانا قادرين على التحرك بحرية داخل الصهارة الصفراء، لكن لم يُقرر أيٌّ منهما مرافقتهم إلى البحر الأحمر.

بمجرد أن انقطع اتصاله بالمعدن، وجد نوح نفسه داخل الصهارة الصفراء مجددًا. كان بعيدًا جدًا عن اليابسة، وحدقت به مجموعة الخبراء بنظرة فضولية.

أصابتهم نفس ردة الفعل التي أصابت نوح، لكن أغراضهم المنقوشة على الحماية فعّلت شخصيتهم وحافظت عليها. الوحيدان اللذان ناضلا حتى بعد ذلك هما السرعة الحقيقية والشيخ بولس.

من ناحية أخرى، وجد نوح دانتيانه مُستنزفًا جزئيًا. لم يتراجع مستوى تدريبه، لكن جزءًا من ظلامه اختفى.

بحسب ما عرفه، بدا على القوانين الخام أن تتدفق داخل الممارسين وتندمج مع وجودهم. لكن الأرض أحدثت تأثيرًا معاكسًا، إذ امتصت الأفراد لتدمجهم في نسيجها.

“ما هذا؟” فكر نوح قبل أن ينزل ببطء مرة أخرى نحو اليابسة.

من ناحية أخرى، وجد نوح دانتيانه مُستنزفًا جزئيًا. لم يتراجع مستوى تدريبه، لكن جزءًا من ظلامه اختفى.

كان الشعور الذي اجتاح عقله آسرًا كالوهم، لكنه يعلم أنه حقيقي. لقد انتشر وجوده بالفعل، لكنه لم يكن مسيطرًا على العملية.

“أعتقد أنهم ما زالوا على هذا الشكل لأن العالم لا يحتاج إلى المزيد من الصهارة الصفراء الآن ” قال نوح، وأومأ الملك إلباس برأسه موافقًا.

تردد نوح قليلًا قبل أن يضع قدمه على المعدن. عاد إليه الشعور الغريب، وتشتت تركيزه أمام الإحساس المذهل بوجوده المتوسع.

بدأت الأرض تتشكل أمامهم، وظهرت أشكال معدنية غريبة لتوقف طريقهم. لم يبدو أنهم ينوون مهاجمة المجموعة، لكنهم لم يشعروا بالأمان أيضًا.

ومع ذلك، أجبر عقله على التركيز، واختفى الشعور تدريجيًا بينما حافظ على هويته الفردية. إن لم يفقد نفسه، لم تمتص الأرض ظلامه.

كان كلٌّ من الملك والأم قد عززا صوتهما بأنفاسهما للتحدث. لم تستطع موجاتهما العقلية الوصول إلى رفيقهما، فاضطرا إلى نشر الاهتزازات عبر الصهارة للتحدث.

قال الملك إلباس تحت أنظار بقية المجموعة: “أنت مليء بالمفاجآت”. كان مدحه لنوح صادقًا، بل حمل معه لمسة من الإعجاب.

بحسب ما عرفه، بدا على القوانين الخام أن تتدفق داخل الممارسين وتندمج مع وجودهم. لكن الأرض أحدثت تأثيرًا معاكسًا، إذ امتصت الأفراد لتدمجهم في نسيجها.

ثم ظهرت ابتسامة على وجهه وهو يسأل نوح: “إنهم آسرون، أليس كذلك؟”

بمجرد أن انقطع اتصاله بالمعدن، وجد نوح نفسه داخل الصهارة الصفراء مجددًا. كان بعيدًا جدًا عن اليابسة، وحدقت به مجموعة الخبراء بنظرة فضولية.

بدا نوح لا يزال مرتبكًا تمامًا بشأن كل ما حدث، لكن كلمات الملك أكدت إحدى الفرضيات العديدة التي ظهرت في ذهنه.

أجاب الملك إلباس: “سنضطر للقتال ” ولم يُفصح عن المزيد. مع ذلك، كانت هذه المعلومة كافية لإثارة بعض التوتر بين المجموعة.

“هل هذه قوانين خام؟” سأل نوح. تصرف المعدن وفقًا لما يعرفه عن ذلك المورد. لكن يبدو أن العملية حدثت بالعكس.

قال الملك إلباس تحت أنظار بقية المجموعة: “أنت مليء بالمفاجآت”. كان مدحه لنوح صادقًا، بل حمل معه لمسة من الإعجاب.

بحسب ما عرفه، بدا على القوانين الخام أن تتدفق داخل الممارسين وتندمج مع وجودهم. لكن الأرض أحدثت تأثيرًا معاكسًا، إذ امتصت الأفراد لتدمجهم في نسيجها.

كان الشعور الذي اجتاح عقله آسرًا كالوهم، لكنه يعلم أنه حقيقي. لقد انتشر وجوده بالفعل، لكنه لم يكن مسيطرًا على العملية.

أجاب الملك إلباس: “نوعًا ما. أعتقد أنها قريبة من شكلها النقي. هذه قوانين خام للحصول على معانٍ. ليس لها حالة واضحة بعد، لكن العالم قد كلّفها بالفعل بأن تصبح شيئًا ما.”

استجمع الممارسون الآخرون شجاعتهم ببطء واقتربوا من اليابسة. كان الشياطين أول من تقدم، وتبعهم البقية مباشرةً.

أومأ نوح برأسه وهو ينحني ليتأمل الأرض. كان سطحها غير مستوٍ، وتنتشر عليها شقوقٌ متعددة، ومع ذلك، لم يستطع تمزيق قطعة من ذلك المعدن حتى بقوته البدنية.

أجاب الملك إلباس: “نوعًا ما. أعتقد أنها قريبة من شكلها النقي. هذه قوانين خام للحصول على معانٍ. ليس لها حالة واضحة بعد، لكن العالم قد كلّفها بالفعل بأن تصبح شيئًا ما.”

“أعتقد أنهم ما زالوا على هذا الشكل لأن العالم لا يحتاج إلى المزيد من الصهارة الصفراء الآن ” قال نوح، وأومأ الملك إلباس برأسه موافقًا.

“ما هذا؟” فكر نوح قبل أن ينزل ببطء مرة أخرى نحو اليابسة.

كانت الأرض بمثابة احتياطي من القوانين جاهز لإعادة ملء الصهارة الصفراء، حتى أن نوح خمن أنها يمكن أن تتحول إلى مواد أخرى. كل شيء كان يعتمد على المعنى الحقيقي الذي امتصته.

كانت الأرض بمثابة احتياطي من القوانين جاهز لإعادة ملء الصهارة الصفراء، حتى أن نوح خمن أنها يمكن أن تتحول إلى مواد أخرى. كل شيء كان يعتمد على المعنى الحقيقي الذي امتصته.

“مادةٌ لدنةٌ للغاية ” فكّر نوح بينما خيّب الأمل ظنّه. “يمكن أن تتحوّل إلى أي شيء، لكن لا يمكنني حتى أن أمسك قطعةً صغيرةً منها.”

قال الملك إلباس وهو يطرق بقدمه على المعدن: “الحارس الثالث هو الأرض نفسها. علينا أن نسير في هذه الظروف حتى نصل إلى مركز اليابسة. ستكون الرحلة غريبة نوعًا ما.”

“أسميه المعدن الملكي ” تابع الملك إلباس. “أتساءل ماذا سيحدث لو استطاع استيعاب شخصية كاملة. من المؤسف ألا يصل أي عبد إلى هذا المكان أبدًا”.

“مادةٌ لدنةٌ للغاية ” فكّر نوح بينما خيّب الأمل ظنّه. “يمكن أن تتحوّل إلى أي شيء، لكن لا يمكنني حتى أن أمسك قطعةً صغيرةً منها.”

أراد الملك دراسة مختلف خصائص اليابسة، لكن بيئتها الفريدة حالت دون إجراء أي بحث. لم تستطع الموجات العقلية البقاء خارج نطاقها العقلي. لم يكن من الضروري حتى التفكير في آلية عمل العناصر المنقوشة اللازمة للدراسة.

لم يصدر أي صوت من المعدن عندما نقر عليه الملك إلباس، ولم تظهر أي علامة على سطحه. مع ذلك، بدا هناك شيء غريب في تلك المادة. كانت تفتقر إلى أي هالة.

استجمع الممارسون الآخرون شجاعتهم ببطء واقتربوا من اليابسة. كان الشياطين أول من تقدم، وتبعهم البقية مباشرةً.

أصابتهم نفس ردة الفعل التي أصابت نوح، لكن أغراضهم المنقوشة على الحماية فعّلت شخصيتهم وحافظت عليها. الوحيدان اللذان ناضلا حتى بعد ذلك هما السرعة الحقيقية والشيخ بولس.

بدا السرعة الحقيقية والشيخ بولس ضعيفين جدًا في تلك البيئة. براعتهما القتالية فوق المتوسط، لكن شخصيتهما ضعيفة جدًا للوصول إلى نهاية المهمة.

نظر الملك إلباس إلى الشابين القويين بنظرة فارغة. لم يُرِد أن يُفصح عن أفكاره، لكن الخبراء الآخرين لم يفهموها جيدًا لأنهم كانوا يُشاركونه نفس الشعور.

دفعه فضول نوح في النهاية إلى الانفصال عن المجموعة، ووصل إلى الملك إلباس على اليابسة. ارتجف عقله قليلاً عندما لامست قدماه المعدن، وبدا له المكان مختلفًا.

بدا السرعة الحقيقية والشيخ بولس ضعيفين جدًا في تلك البيئة. براعتهما القتالية فوق المتوسط، لكن شخصيتهما ضعيفة جدًا للوصول إلى نهاية المهمة.

تنهد الملك قبل أن يرد: “لا شيء يستطيع العيش هنا، والأمر نفسه يحاول إجبارك على الرحيل. لم يتبقَّ سوى ثلاثة حراس، لكن لا كلمات تصف الاثنين الأخيرين.”

مع ذلك، لم يتمكنوا من العودة الآن. وحده الملك إلباس ونوح كانا قادرين على التحرك بحرية داخل الصهارة الصفراء، لكن لم يُقرر أيٌّ منهما مرافقتهم إلى البحر الأحمر.

عادةً ما يكون من المستحيل لأي شيء أن ينجو في تلك البيئة الخالية من الهالة أو الهالة، ومع ذلك، بدا المعدن خاليًا من أي جودة.

تدخلت يد الملك اليسرى والشيخة العظيمة ديانا عندما لاحظا سوء وضع مرؤوسيهما. خرجت منها أغراض منقوشة، وتسللت إليها بعض أنفاسهما لحماية مراكز قوتهما.

تدخلت يد الملك اليسرى والشيخة العظيمة ديانا عندما لاحظا سوء وضع مرؤوسيهما. خرجت منها أغراض منقوشة، وتسللت إليها بعض أنفاسهما لحماية مراكز قوتهما.

بعد ذلك، استقرت حالة السرعة الحقيقية والشيخ بولس. حتى أنهما أصبحا قادرين على الرؤية، لكنهما لم يتمكنا من إظهار براعتهما الحقيقية بسبب قيود قادتهما.

استجمع الممارسون الآخرون شجاعتهم ببطء واقتربوا من اليابسة. كان الشياطين أول من تقدم، وتبعهم البقية مباشرةً.

“ما هو الحارس الرابع؟” سأل نوح بينما كان ينتظر الجميع حتى يعتادوا على الأرض.

في تلك اللحظة، عادت غريزة البقاء لدى نوح إلى الظهور. دار نجمه المظلم أسرع من أي وقت مضى ليستعيد تركيزه ويدفعه إلى القفز من الأرض.

أجاب الملك إلباس: “سنضطر للقتال ” ولم يُفصح عن المزيد. مع ذلك، كانت هذه المعلومة كافية لإثارة بعض التوتر بين المجموعة.

في تلك اللحظة، عادت غريزة البقاء لدى نوح إلى الظهور. دار نجمه المظلم أسرع من أي وقت مضى ليستعيد تركيزه ويدفعه إلى القفز من الأرض.

بدا نوح جيدًا نسبيًا، لكن الخبراء الآخرين كانوا ممارسين فقط. القتال دون نشر عقولهم سيكون صعبًا، وقد لا تُجدي التعاويذ نفعًا بسبب القيود.

بحسب ما عرفه، بدا على القوانين الخام أن تتدفق داخل الممارسين وتندمج مع وجودهم. لكن الأرض أحدثت تأثيرًا معاكسًا، إذ امتصت الأفراد لتدمجهم في نسيجها.

بدأت المجموعة بالتحرك مجددًا. سار الخبراء، لكن لم يستغرقهم الأمر سوى بضعة أشهر للعثور على ما قاله الملك إلباس.

دفعه فضول نوح في النهاية إلى الانفصال عن المجموعة، ووصل إلى الملك إلباس على اليابسة. ارتجف عقله قليلاً عندما لامست قدماه المعدن، وبدا له المكان مختلفًا.

بدأت الأرض تتشكل أمامهم، وظهرت أشكال معدنية غريبة لتوقف طريقهم. لم يبدو أنهم ينوون مهاجمة المجموعة، لكنهم لم يشعروا بالأمان أيضًا.

تنهد الملك قبل أن يرد: “لا شيء يستطيع العيش هنا، والأمر نفسه يحاول إجبارك على الرحيل. لم يتبقَّ سوى ثلاثة حراس، لكن لا كلمات تصف الاثنين الأخيرين.”

“ليس المعدن ” فكّر نوح بعد أن رأى ذلك. ازدادت إشعاعات الصهارة شدةً عند ملامستها للمنطقة، لكن الأرض لم تُحدث أي تأثير.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط