1121.
إنشاء الانفجار مساحةً شاسعةً فارغةً امتلأت بالصهارة الصفراء في لحظة. أبقت القوى الأرضية دفاعاتها نشطةً، ثم خفّضتها عندما اختفت الأشكال الغريبة من اليابسة.
واصل العملاق هجومه العنيف على المجموعة. شكّل حجمه مشكلةً، إذ كانت أطرافه الضخمة تعترض طريقه نحو صدره دائمًا.
لم يكن نوح قريبًا منهم، ولم يكن بإمكان الممارسين الاعتماد على وعيهم في تلك البيئة. لم يكن لدى المجموعة أي وسيلة للبحث عنه، وظنت أن الأمر نفسه ينطبق على نوح.
بدا نوح على حافة الدروع التي صنعتها الأدوات الدفاعية. ملأ ضوء ذهبي، وضربات رياح، وصواعق، وما إلى ذلك، بصره، لكنه لم يُعر اهتمامًا إلا لحركات العملاق.
تبع العملاق ذلك الهجوم بقبضتيه، وتراجعت أطرافه الخفية في هذه الأثناء. وتراجع ذيله أيضًا وهو يشن هجومًا آخر، وأخيرًا رأى نوح فرصةً سانحةً في رؤياه.
حطّت قبضتاها وأطرافها الخفية وذيلها على الدروع، لكن الدمية لم تكن تمتلك أسلوب قتال. لم يكن هجومها سوى سلسلة عنيفة من الهجمات.
سقط الدرع الذهبي، وبدأت الهجمات تنصب على مجموعة الصواعق. ثم اختفت هي الأخرى في النهاية، وانتقلت مهمة حماية المجموعة إلى ضربات الرياح.
مع ذلك، لم يُظهر أي فتحات. بدا على نوح أن يُفكّر في المسار نحو مركز صدره أيضًا، لذا احتاج إلى فرصة طويلة لتوجيه ضربته.
انحنى نوح، ودار نجمه المظلم ليرسل قوة إلى ساقيه. لم يقفز بعد، لكنه أراد أن يكون مستعدًا عندما تسنح له الفرصة.
لم يكن الجليد الممتد من قدميه مشكلة، لكنه لم يكن يمتلك سلاحًا طويلًا كالملك إلباس. على نوح أن يدخل الهالة الكثيفة المحيطة بجسده إذا أراد لمسه مباشرةً.
حطّت قبضتاها وأطرافها الخفية وذيلها على الدروع، لكن الدمية لم تكن تمتلك أسلوب قتال. لم يكن هجومها سوى سلسلة عنيفة من الهجمات.
تصاعد التوتر بين المجموعة، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. نوح بحاجة إلى التركيز، ولم يكن أمام الخبراء سوى الاعتماد على شخصيته لإنقاذ حياتهم.
عاش نوح من أجل السلطة. كان تركيزه الأساسي دائمًا منصبًّا على نموه. حياة كهذه لا تستحق أن تُعاش لمن لديهم اهتمامات متعددة.
انحنى نوح، ودار نجمه المظلم ليرسل قوة إلى ساقيه. لم يقفز بعد، لكنه أراد أن يكون مستعدًا عندما تسنح له الفرصة.
قال الشيطان الطائر: “البطريرك لا يتوقع منكِ شيئًا ” وأكملت حبيبته حديثها على الفور وهي تتقدم. “يقول إنكِ سترغبين في العثور عليه إن كنتِ مهتمة بحياتكِ”.
انتشرت الشقوق في درع الملك إلباس الذهبي مع استمرار الهجوم. لم يتوقف العملاق عن الهجوم، وبدأت الحماية تُستنزف قوتها في النهاية.
لم ينطق أفراد العائلة المالكة بكلمة، لكن ديانا شعرت بضرورة توضيح موقفها لحليفها. “سأساعدك، لكنني سأغادر إن لم نجده.”
سقط الدرع الذهبي، وبدأت الهجمات تنصب على مجموعة الصواعق. ثم اختفت هي الأخرى في النهاية، وانتقلت مهمة حماية المجموعة إلى ضربات الرياح.
ضغطت الهالة بشدة على جسد نوح عندما هبط على صدر العملاق المعدني. فعّل الخبراء على الأرض أدواتهم الدفاعية لصد اللكمات القادمة، لكن نوح تحرّك قبل أن تتشكل الحماية.
“لا تقم بتفعيل أي شيء آخر!” صرخ نوح عندما بدأت الهجمات تهبط على دروع الأمراء والأميرة.
إنشاء الانفجار مساحةً شاسعةً فارغةً امتلأت بالصهارة الصفراء في لحظة. أبقت القوى الأرضية دفاعاتها نشطةً، ثم خفّضتها عندما اختفت الأشكال الغريبة من اليابسة.
أراد الخبراء تفعيل المزيد من التعويذات والعناصر المنقوشة لكسب المزيد من الوقت، لكن نوح احتاج إلى كشف العملاق. كلما اقتربت هجماته من المجموعة، أصبح الطريق إلى صدره أكثر سهولة.
قالت يد الملك اليسرى: “لا تتوقع منا البقاء هنا حتى نجده”. تعلم أن نوح قد أنقذ حياتهم، لكنها قد فقدت الأمل في الأمر.
ابتلعت السرعة الحقيقية والشيخ بولس ريقهما عندما رأيا رفاقهما يتوقفون عن أفعالهم. أما أولئك الذين لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، فقد التفتوا نحو نوح وانتظروا منه أن يتصرف.
قفز نوح حين سقطت القبضتان نحو المجموعة. سبح جسده بين ذراعي العملاق، واخترق الهالة الكثيفة التي غطت جسده.
انهارت الدروع الذهبية، والتفت الملوك الثلاثة نحو نوح. سقطت طبقة الجليد، وجلس الشيطان الطائر على المعدن منتظرًا لفتة نوح الرائعة.
الحقيقة أنه كان محظوظًا جدًا. فقد صدّ الانفجار الإشعاعات، فاستعاد وعيه لفترة وجيزة.
مع سقوط كل دفاع، التفت الخبراء لينظروا إلى نوح. كان لديهم المزيد من الأدوات الجاهزة، لكنهم لم يُفعّلوها ليتمكن من العمل بسلام.
لم ينطق أفراد العائلة المالكة بكلمة، لكن ديانا شعرت بضرورة توضيح موقفها لحليفها. “سأساعدك، لكنني سأغادر إن لم نجده.”
انهارت الدمى البنية الشبيهة بالوحوش تحت وطأة العواصف العنيفة التي قذفها ذيل العملاق. انهارت آخر دفاعاتها، والتفتت الشيخة ريجينا نحو نوح عندما هبطت التيارات العنيفة في الصهارة على المجموعة.
تبع العملاق ذلك الهجوم بقبضتيه، وتراجعت أطرافه الخفية في هذه الأثناء. وتراجع ذيله أيضًا وهو يشن هجومًا آخر، وأخيرًا رأى نوح فرصةً سانحةً في رؤياه.
تبع العملاق ذلك الهجوم بقبضتيه، وتراجعت أطرافه الخفية في هذه الأثناء. وتراجع ذيله أيضًا وهو يشن هجومًا آخر، وأخيرًا رأى نوح فرصةً سانحةً في رؤياه.
لم يستطيعوا تفسير كيف وجد طريق عودته إليهم. ففي النهاية، كان فقدان الذات هو الخطر الأكبر في تلك البيئة.
قفز نوح حين سقطت القبضتان نحو المجموعة. سبح جسده بين ذراعي العملاق، واخترق الهالة الكثيفة التي غطت جسده.
1121.
ضغطت الهالة بشدة على جسد نوح عندما هبط على صدر العملاق المعدني. فعّل الخبراء على الأرض أدواتهم الدفاعية لصد اللكمات القادمة، لكن نوح تحرّك قبل أن تتشكل الحماية.
كان الطموح القوي ضروريًا للتقدم في عالم التدريب، لكن طموح نوح كان شديدًا لدرجة أنه شعر بأنه مُلزم. لم يكن أمامه سوى المضي قدمًا. بدا على كل شيء في حياته أن يُقرّبه من هدفه.
تصاعد طموح نوح وتدفق داخل هيكل الدمية. رأت المجموعة القبضات تتوقف في الهواء قبل أن ينفجر العملاق بأكمله في عاصفة من القطع المعدنية.
تصاعد التوتر بين المجموعة، لكن لم يجرؤ أحد على الكلام. نوح بحاجة إلى التركيز، ولم يكن أمام الخبراء سوى الاعتماد على شخصيته لإنقاذ حياتهم.
إنشاء الانفجار مساحةً شاسعةً فارغةً امتلأت بالصهارة الصفراء في لحظة. أبقت القوى الأرضية دفاعاتها نشطةً، ثم خفّضتها عندما اختفت الأشكال الغريبة من اليابسة.
سقط الدرع الذهبي، وبدأت الهجمات تنصب على مجموعة الصواعق. ثم اختفت هي الأخرى في النهاية، وانتقلت مهمة حماية المجموعة إلى ضربات الرياح.
لقد هزموا الحارس الرابع، لكنهم لم يكونوا راضين عن النتيجة، إذ لم يرَ أحدٌ منهم نوح. لقد قذفه الانفجار بعيدًا.
كذب نوح بشأن قدراته، وقد لاحظ الخبراء ذلك بشكل غامض، ومع ذلك، لم يسأله أحدٌ منهم عن أساليبه احترامًا لبادرته الأخيرة.
“سأُكمل هذه المهمة معك ” نقل مطارد الشيطان عبر الصهارة” لكن صدقني. إذا لم يعد أمير الشياطين إلى الخلية، فلن يعود أحد منا.”
“أحتاج إلى رداء آخر منقوش ” قال نوح وهو ينزل نحو اليابسة. “لقد تمزق رداءي أثناء الانفجار.”
كانت رسالته موجهة إلى الملك إلباس، لكن لم يرد أحد من عائلة إلباس على هذا التهديد. بل جاء من يشكو من إمبراطورية شاندال.
انحنى نوح، ودار نجمه المظلم ليرسل قوة إلى ساقيه. لم يقفز بعد، لكنه أراد أن يكون مستعدًا عندما تسنح له الفرصة.
قالت يد الملك اليسرى: “لا تتوقع منا البقاء هنا حتى نجده”. تعلم أن نوح قد أنقذ حياتهم، لكنها قد فقدت الأمل في الأمر.
ابتلعت السرعة الحقيقية والشيخ بولس ريقهما عندما رأيا رفاقهما يتوقفون عن أفعالهم. أما أولئك الذين لم يتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم، فقد التفتوا نحو نوح وانتظروا منه أن يتصرف.
لم يكن نوح قريبًا منهم، ولم يكن بإمكان الممارسين الاعتماد على وعيهم في تلك البيئة. لم يكن لدى المجموعة أي وسيلة للبحث عنه، وظنت أن الأمر نفسه ينطبق على نوح.
توترت الأجواء بين المجموعة عندما أعلن الشياطين موقفهم من الأمر. ولم يكن على الشيخة جوليا إلا أن تقترب من الشيطانة الحالمة لتعلن موقفها أيضًا.
قال الشيطان الطائر: “البطريرك لا يتوقع منكِ شيئًا ” وأكملت حبيبته حديثها على الفور وهي تتقدم. “يقول إنكِ سترغبين في العثور عليه إن كنتِ مهتمة بحياتكِ”.
لقد هزموا الحارس الرابع، لكنهم لم يكونوا راضين عن النتيجة، إذ لم يرَ أحدٌ منهم نوح. لقد قذفه الانفجار بعيدًا.
توترت الأجواء بين المجموعة عندما أعلن الشياطين موقفهم من الأمر. ولم يكن على الشيخة جوليا إلا أن تقترب من الشيطانة الحالمة لتعلن موقفها أيضًا.
لم يكن نوح قريبًا منهم، ولم يكن بإمكان الممارسين الاعتماد على وعيهم في تلك البيئة. لم يكن لدى المجموعة أي وسيلة للبحث عنه، وظنت أن الأمر نفسه ينطبق على نوح.
لم ينطق أفراد العائلة المالكة بكلمة، لكن ديانا شعرت بضرورة توضيح موقفها لحليفها. “سأساعدك، لكنني سأغادر إن لم نجده.”
لم يستطيعوا تفسير كيف وجد طريق عودته إليهم. ففي النهاية، كان فقدان الذات هو الخطر الأكبر في تلك البيئة.
لم يجبها مطارد الشيطان، لكن صوتًا مألوفًا وصل فجأة إلى المجموعة وخفف التوتر الذي تراكم في تلك الثواني القليلة.
1121.
“أحتاج إلى رداء آخر منقوش ” قال نوح وهو ينزل نحو اليابسة. “لقد تمزق رداءي أثناء الانفجار.”
سقط الدرع الذهبي، وبدأت الهجمات تنصب على مجموعة الصواعق. ثم اختفت هي الأخرى في النهاية، وانتقلت مهمة حماية المجموعة إلى ضربات الرياح.
ظهر جسد نوح تدريجيًا للخبراء على الأرض. كان رداؤه قد اختفى تقريبًا، واختفت الرونية الواقية، مما أثر على جلده بفعل الصهارة.
الشياطين والشيخة جوليا يعرفون بالفعل هذه الميزة في شخصيته، لكن الآخرين لم يتمكنوا إلا من التعجب من شدة شخصيته.
ومع ذلك، صمد جسد نوح أمام الحرارة ببراعة. ظهرت بقع حمراء على جلده، لكن قوة الصهارة الحارقة لم تُلحق به أذىً عميقًا.
قالت يد الملك اليسرى: “لا تتوقع منا البقاء هنا حتى نجده”. تعلم أن نوح قد أنقذ حياتهم، لكنها قد فقدت الأمل في الأمر.
ابتسم مطارد الشيطان بفخر عندما رأى نوح يهبط بينهم. ناوله بسرعة أحد أرديته الاحتياطية، فارتداه نوح أمام الخبراء مباشرةً.
1121.
عمر كل فرد هنا أكثر من ألف عام. نوح الوحيد الذي لم يتجاوز عمره تسعمائة عام. لم يُعر أحدٌ منهم اهتمامًا لجسده العاري. تأملوا في غرابة عودته.
لم يجبها مطارد الشيطان، لكن صوتًا مألوفًا وصل فجأة إلى المجموعة وخفف التوتر الذي تراكم في تلك الثواني القليلة.
لم يستطيعوا تفسير كيف وجد طريق عودته إليهم. ففي النهاية، كان فقدان الذات هو الخطر الأكبر في تلك البيئة.
“سأُكمل هذه المهمة معك ” نقل مطارد الشيطان عبر الصهارة” لكن صدقني. إذا لم يعد أمير الشياطين إلى الخلية، فلن يعود أحد منا.”
“لا تستخدموا المعايير البشرية لتقييمي ” قال نوح عندما شعر بتلك النظرات الفضولية عليه.
لم يكن نوح قريبًا منهم، ولم يكن بإمكان الممارسين الاعتماد على وعيهم في تلك البيئة. لم يكن لدى المجموعة أي وسيلة للبحث عنه، وظنت أن الأمر نفسه ينطبق على نوح.
الحقيقة أنه كان محظوظًا جدًا. فقد صدّ الانفجار الإشعاعات، فاستعاد وعيه لفترة وجيزة.
قفز نوح حين سقطت القبضتان نحو المجموعة. سبح جسده بين ذراعي العملاق، واخترق الهالة الكثيفة التي غطت جسده.
كذب نوح بشأن قدراته، وقد لاحظ الخبراء ذلك بشكل غامض، ومع ذلك، لم يسأله أحدٌ منهم عن أساليبه احترامًا لبادرته الأخيرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
لقد أنقذ حياتهم في النهاية. لم يكن بإمكانهم أن يتجاهلوه بسؤاله عن كيفية خروجه.
انهارت الدروع الذهبية، والتفت الملوك الثلاثة نحو نوح. سقطت طبقة الجليد، وجلس الشيطان الطائر على المعدن منتظرًا لفتة نوح الرائعة.
قبول هذه الإجابة أتاح المجال لشعور آخر. لقد لمس الخبراء طموح نوح اللامحدود قبل آخر لقاءات العملاق، ولم يسعهم إلا أن ينظروا إليه نظرة مختلفة الآن.
مع ذلك، لم يُظهر أي فتحات. بدا على نوح أن يُفكّر في المسار نحو مركز صدره أيضًا، لذا احتاج إلى فرصة طويلة لتوجيه ضربته.
الشياطين والشيخة جوليا يعرفون بالفعل هذه الميزة في شخصيته، لكن الآخرين لم يتمكنوا إلا من التعجب من شدة شخصيته.
لقد أنقذ حياتهم في النهاية. لم يكن بإمكانهم أن يتجاهلوه بسؤاله عن كيفية خروجه.
أخيرًا، أدرك أصحاب النفوذ جزءًا كبيرًا من عقلية نوح. أدركوا أسباب أفعاله السابقة. وسرعان ما أصبحت قصة رحلته في التدريب أعمق بكثير بعد أن عرفوا طموحه.
ومع ذلك، فقد تأكدوا جميعًا من أمر واحد: سيستمر نوح في التقدم ما دام حي ولسبب ما، تأكدوا أيضًا من أنه سيصعد يومًا ما.
كان الطموح القوي ضروريًا للتقدم في عالم التدريب، لكن طموح نوح كان شديدًا لدرجة أنه شعر بأنه مُلزم. لم يكن أمامه سوى المضي قدمًا. بدا على كل شيء في حياته أن يُقرّبه من هدفه.
لقد هزموا الحارس الرابع، لكنهم لم يكونوا راضين عن النتيجة، إذ لم يرَ أحدٌ منهم نوح. لقد قذفه الانفجار بعيدًا.
تباينت ردود أفعالهم. شعر السرعة الحقيقية والشيخ بولس بالإلهام، لكن أصحاب النفوذ الأكثر خبرة شعروا بنفحة من الشفقة تتصاعد في داخلهم.
تباينت ردود أفعالهم. شعر السرعة الحقيقية والشيخ بولس بالإلهام، لكن أصحاب النفوذ الأكثر خبرة شعروا بنفحة من الشفقة تتصاعد في داخلهم.
عاش نوح من أجل السلطة. كان تركيزه الأساسي دائمًا منصبًّا على نموه. حياة كهذه لا تستحق أن تُعاش لمن لديهم اهتمامات متعددة.
مع سقوط كل دفاع، التفت الخبراء لينظروا إلى نوح. كان لديهم المزيد من الأدوات الجاهزة، لكنهم لم يُفعّلوها ليتمكن من العمل بسلام.
حتى أن الخبراء اندهشوا من قدرته على الحفاظ على العلاقة على مدار السنين، لكنهم فهموا شيئًا ما بشكل غامض عندما أدركوا من هي شريكته.
تبع العملاق ذلك الهجوم بقبضتيه، وتراجعت أطرافه الخفية في هذه الأثناء. وتراجع ذيله أيضًا وهو يشن هجومًا آخر، وأخيرًا رأى نوح فرصةً سانحةً في رؤياه.
ومع ذلك، فقد تأكدوا جميعًا من أمر واحد: سيستمر نوح في التقدم ما دام حي ولسبب ما، تأكدوا أيضًا من أنه سيصعد يومًا ما.
توترت الأجواء بين المجموعة عندما أعلن الشياطين موقفهم من الأمر. ولم يكن على الشيخة جوليا إلا أن تقترب من الشيطانة الحالمة لتعلن موقفها أيضًا.
قال الشيطان الطائر: “البطريرك لا يتوقع منكِ شيئًا ” وأكملت حبيبته حديثها على الفور وهي تتقدم. “يقول إنكِ سترغبين في العثور عليه إن كنتِ مهتمة بحياتكِ”.
