1142. الإزعاج
1142. الإزعاج
لم تُغلق البوابة إلا بعد أن خرجت منها سلسلة من الصواعق الكثيفة. ارتطمت بجسد الملك إلباس قبل أن تحترق مع أي أثر آخر للمادة المظلمة.
لدى كلٍّ منهم العديد من التعاويذ. نادرًا ما استخدموا معظمها لعدم قدرتهم على التعبير عن شخصيتهم على أكمل وجه، لكن هذا لم يكن مهمًا في تلك الحالة.
لم يُلاحظ الملك إلباس هجمات نوح العنصرية. لم تكن تختلف عن هجمات الخبراء، لذا لم يُعرها اهتمامًا يُذكر.
غيّر الخبراء نهجهم. أطلقوا تعاويذ وهجماتٍ تهدف إلى زعزعة استقرار النيران الذهبية.
بدأت الدمى المولودة من العملاق بالانفجار مباشرةً بعد هجوم نوح. غطت الملك إلباس بشظايا صخرية حادة وموجات طاقة هائلة، لكن النيران الذهبية حجبت كل شيء.
أدرك الخبراء على الفور معنى رسالة نوح. أي شيء قد يُلهمهم الأمل كان مقبولاً في تلك المعركة، و نوح قد زوّدهم برؤى ثاقبة حول قوة عدوهم.
ساد الهدوء بعد الانفجارات. ارتسمت على وجه الملك إلباس ابتسامة متعجرفة عندما رأى جراحه قد شُفيت تمامًا، لكن تعابير وجهه تجمدت عندما ظهر جرح جديد على خده.
أدرك الخبراء على الفور معنى رسالة نوح. أي شيء قد يُلهمهم الأمل كان مقبولاً في تلك المعركة، و نوح قد زوّدهم برؤى ثاقبة حول قوة عدوهم.
فاجأ الحدث كل من كان في الموقع. لم تستسلم النيران لأي هجوم، لكن بعض الطاقة اخترقتها على أي حال. حتى الملك إلباس اضطر للتفكير مليًا في الأمر ليفهم كيف حدث ذلك.
غيّر الخبراء نهجهم. أطلقوا تعاويذ وهجماتٍ تهدف إلى زعزعة استقرار النيران الذهبية.
“لا يستطيع استخدام أي تعويذة بطاقته الجديدة ” هكذا عبّر نوح فجأةً بوعيه، وسمع الجميع في ساحة المعركة رسالته. “لا تزال ألسنة اللهب لديه تنتمي إلى عنصر . يتشاركان نفس العيوب الفطرية في هذه الموهبة.”
فاجأ الحدث كل من كان في الموقع. لم تستسلم النيران لأي هجوم، لكن بعض الطاقة اخترقتها على أي حال. حتى الملك إلباس اضطر للتفكير مليًا في الأمر ليفهم كيف حدث ذلك.
استخدم الممارسون التعاويذ لتغيير طبيعة عناصرهم، وجعلوها تُطلق تأثيرات مختلفة. كان الماء قادرًا على اختراق النيران على شكل جليد، والأمر نفسه ينطبق على القدرات الأخرى.
لم تكن النيران تتمتع بدفاع استثنائي في شكلها الخام. كانت عنيفة وشديدة، لكنها لم تكن قادرة على توفير حماية تُذكر إلا إذا استخدمها الممارسون بتعويذة أو تقنية مناسبة.
عانى نوح من نفس المشكلة مع طاقته العليا. لم ترغب المادة المظلمة في التحول إلى نور مهما حاول. واضطر الملك إلباس إلى المعاناة من نفس الضعف، إذ لم يستطع استخدام التعاويذ لتعويض عيوب النيران الفطرية.
عادةً ما لا تُساعد هذه المعلومة في هزيمة الملك إلباس. فالقوة الهائلة التي تحملها نيرانه كانت كافية لصد أي هجوم يُواجهه.
عادةً ما لا تُساعد هذه المعلومة في هزيمة الملك إلباس. فالقوة الهائلة التي تحملها نيرانه كانت كافية لصد أي هجوم يُواجهه.
لم يكونوا يعرفون مدى قوة الطاقة الأعلى من التنفس المتوسط، لذلك لم يتمكنوا إلا من الاعتماد على معرفتهم بالعناصر لإعطاء مطارد الشيطان فرصة.
ومع ذلك، بدا هناك ثمانية لاعبين أقوياء يهاجمونه بلا توقف، وبدا نوح يطلق ضربات عشوائية كلما وجد الفرصة المناسبة.
غيّر الخبراء نهجهم. أطلقوا تعاويذ وهجماتٍ تهدف إلى زعزعة استقرار النيران الذهبية.
لم تكن النيران تتمتع بدفاع استثنائي في شكلها الخام. كانت عنيفة وشديدة، لكنها لم تكن قادرة على توفير حماية تُذكر إلا إذا استخدمها الممارسون بتعويذة أو تقنية مناسبة.
فاجأ الحدث كل من كان في الموقع. لم تستسلم النيران لأي هجوم، لكن بعض الطاقة اخترقتها على أي حال. حتى الملك إلباس اضطر للتفكير مليًا في الأمر ليفهم كيف حدث ذلك.
اضطرت نيران الملك إلباس للتعامل مع أنواع مختلفة من الهجمات، لكنها لم تتغير أبدًا لتتصدى لها بأقصى فعالية. أصبح هيكلها أقل استقرارًا تدريجيًا أثناء الهجوم، لكن هجمات الخبراء لم تكشف عيوبها لضعف قوتها.
فاجأ الحدث كل من كان في الموقع. لم تستسلم النيران لأي هجوم، لكن بعض الطاقة اخترقتها على أي حال. حتى الملك إلباس اضطر للتفكير مليًا في الأمر ليفهم كيف حدث ذلك.
مع ذلك، شنّ نوح هجومًا متنوع. أضعفت المادة المظلمة، التي تُشكّل هجماته العنصرية، بنية اللهب، وسمحت لدمى مطارد الشيطان بإلحاق بعض الضرر بالملك.
لم يجد الملك إلباس شيئًا أكثر من شق على شكل إنسان محفور داخل الفراغ عندما وصل إلى موقع نوح السابق، لكنه لم يستسلم في محاولة الإمساك به حتى الآن.
لم يكن على الملك إلباس أن يقلق بشأن هذا الجرح الصغير، لكن تصرفات نوح كشفت عن ضعف حاسم في وضعه الحالي.
لم تُغلق البوابة إلا بعد أن خرجت منها سلسلة من الصواعق الكثيفة. ارتطمت بجسد الملك إلباس قبل أن تحترق مع أي أثر آخر للمادة المظلمة.
لقد حصل زعيم العائلة المالكة على ما يكفي من القوة للدفاع عن تيتان من خلال التخلي عن أنفاسه، لكنه ضحى بتنوعه من حيث التعويذات من خلال القيام بذلك.
ظهرت مشكلة أخرى مع تزايد التبادلات. اضطر الملك إلباس إلى حرق نفسه لتوليد طاقة أعلى، فضعفت حالته مع استمرار المعركة.
علاوة على ذلك، استخدم العديد من العناصر المنقوشة للدفاع ضد العملاق في المراحل الأولى من المعركة. كان الملك إلباس قادرًا على إطلاق قوة أكبر من أي وقت مضى في حالته الحالية، لكن كانت لديه أيضًا عيوب أكثر وضوحًا.
لم يُلقِ الملك إلباس باللوم على نفسه. فهذه المعركة الفوضوية ستؤدي إلى ارتكاب أي خطأ. بل ركز كراهيته على نوح.
أدرك الخبراء على الفور معنى رسالة نوح. أي شيء قد يُلهمهم الأمل كان مقبولاً في تلك المعركة، و نوح قد زوّدهم برؤى ثاقبة حول قوة عدوهم.
ساد الهدوء بعد الانفجارات. ارتسمت على وجه الملك إلباس ابتسامة متعجرفة عندما رأى جراحه قد شُفيت تمامًا، لكن تعابير وجهه تجمدت عندما ظهر جرح جديد على خده.
لدى كلٍّ منهم العديد من التعاويذ. نادرًا ما استخدموا معظمها لعدم قدرتهم على التعبير عن شخصيتهم على أكمل وجه، لكن هذا لم يكن مهمًا في تلك الحالة.
كان لدى الملك أدويةٌ تُمكّنه من التجدد الفوري، لكنها لم تُحلّ المشكلة. من الأفضل الاعتماد على تدفق الطاقة الناتج عن القوانين الخام للشفاء.
على أي حال، لم تستطع هجماتهم هزيمة النيران. من الأفضل استخدام تعاويذ محددة لزعزعة استقرار طاقة الملك إلباس العليا وفتح طريق لهجوم مطارد الشيطان.
ومع ذلك، عندما ركز الملك إلباس على حواف ساحة المعركة مرة أخرى، لاحظ أن كل أثر للضوء الأبيض تقريبًا قد اختفى.
بدا على الملك إلباس أن يعترف بأنه لم يُفكّر في هذا الخلل وسط فوضى المعركة. كان اللجوء إلى الطاقة العليا هو القرار الصائب، لكن ذلك لم يُحوّله إلا إلى قوة ضاربة على المسرح.
عانى نوح من نفس المشكلة مع طاقته العليا. لم ترغب المادة المظلمة في التحول إلى نور مهما حاول. واضطر الملك إلباس إلى المعاناة من نفس الضعف، إذ لم يستطع استخدام التعاويذ لتعويض عيوب النيران الفطرية.
لم يعد قائدًا بارعًا. جعلته طاقته العالية هدفًا، لديه نقطة ضعف واضحة يجب استغلالها.
عانى نوح من نفس المشكلة مع طاقته العليا. لم ترغب المادة المظلمة في التحول إلى نور مهما حاول. واضطر الملك إلباس إلى المعاناة من نفس الضعف، إذ لم يستطع استخدام التعاويذ لتعويض عيوب النيران الفطرية.
لم يُلقِ الملك إلباس باللوم على نفسه. فهذه المعركة الفوضوية ستؤدي إلى ارتكاب أي خطأ. بل ركز كراهيته على نوح.
مع ذلك، شنّ نوح هجومًا متنوع. أضعفت المادة المظلمة، التي تُشكّل هجماته العنصرية، بنية اللهب، وسمحت لدمى مطارد الشيطان بإلحاق بعض الضرر بالملك.
كانا يحترمان بعضهما البعض، لكنهما كانا ألد أعدائهما في ذلك الموقف. معرفة نوح بالطاقة العليا جعلته العقبة الأكبر في خطته.
ساد الهدوء بعد الانفجارات. ارتسمت على وجه الملك إلباس ابتسامة متعجرفة عندما رأى جراحه قد شُفيت تمامًا، لكن تعابير وجهه تجمدت عندما ظهر جرح جديد على خده.
غيّر الخبراء نهجهم. أطلقوا تعاويذ وهجماتٍ تهدف إلى زعزعة استقرار النيران الذهبية.
لم يكونوا يعرفون مدى قوة الطاقة الأعلى من التنفس المتوسط، لذلك لم يتمكنوا إلا من الاعتماد على معرفتهم بالعناصر لإعطاء مطارد الشيطان فرصة.
فاجأ الحدث كل من كان في الموقع. لم تستسلم النيران لأي هجوم، لكن بعض الطاقة اخترقتها على أي حال. حتى الملك إلباس اضطر للتفكير مليًا في الأمر ليفهم كيف حدث ذلك.
كان لـ “السرعة الحقيقية” تنوع محدود في أسلوب قتاله، لكن رفاقه لم يعانوا من قيود حالته الهجينة. بإمكانهم استخدام كل ما حفظوه في حياتهم.
فاجأ الحدث كل من كان في الموقع. لم تستسلم النيران لأي هجوم، لكن بعض الطاقة اخترقتها على أي حال. حتى الملك إلباس اضطر للتفكير مليًا في الأمر ليفهم كيف حدث ذلك.
أخرجت ديانا العظيمة اسلحتها مجددًا، فرتّبت في خط مستقيم. فقدت صواعقها جزءًا من دقتها عند مرورها عبر طبقات الزجاج الأسود، لكن قوتها ازدادت بشكل هائل في هذه العملية.
ساد الهدوء بعد الانفجارات. ارتسمت على وجه الملك إلباس ابتسامة متعجرفة عندما رأى جراحه قد شُفيت تمامًا، لكن تعابير وجهه تجمدت عندما ظهر جرح جديد على خده.
طوت يد الملك اليسرى مروحتها وحركتها لتطلق رياحًا كثيفة على الملك إلباس. تخلى الشياطين عن نشر أزهار الشيطان الطائر، وركزوا كل ما لديهم على إنشاء عاصفة من شظايا الجليد.
كانا يحترمان بعضهما البعض، لكنهما كانا ألد أعدائهما في ذلك الموقف. معرفة نوح بالطاقة العليا جعلته العقبة الأكبر في خطته.
جمعت الشيخة جوليا قواطع الرياح خاصتها لصنع أسلحة كثيفة استوعبت كل قوتها. وفعلت الشيخة ريجينا شيئًا مشابهًا بدمج دمىها لاستدعاء ثلاث ثعابين ضخمة طارت نحو الملوك.
“لا يستطيع استخدام أي تعويذة بطاقته الجديدة ” هكذا عبّر نوح فجأةً بوعيه، وسمع الجميع في ساحة المعركة رسالته. “لا تزال ألسنة اللهب لديه تنتمي إلى عنصر . يتشاركان نفس العيوب الفطرية في هذه الموهبة.”
وبما أن النيران ضعيفة عندما يتعلق الأمر بالدفاع، فقد كثف الخبراء هجماتهم لزعزعة استقرار بعض المناطق حول الملك إلباس.
تراءى له وجهٌ في ذهنه عند تلك الرؤية. كان يعرف المذنب وراء تلك الحادثة، وتصاعد غضبه عندما رآه يطير نحو القوانين الخام القليلة المتبقية في المنطقة.
قام زعيم العائلة المالكة بصد جميع الهجمات دون أن يكلف نفسه عناء النظر إليها، لكن ظهرت بعض الجروح على جسده عندما انفجرت الدمى المتبقية التي تحاصره.
بدأت الدمى المولودة من العملاق بالانفجار مباشرةً بعد هجوم نوح. غطت الملك إلباس بشظايا صخرية حادة وموجات طاقة هائلة، لكن النيران الذهبية حجبت كل شيء.
الطاقة المنبعثة من الانفجار نجحت في اختراق تلك المناطق المزعزعة وإحداث بعض الجروح السطحية. لم يكن ذلك كثيرًا، لكنه بدا أفضل من العجز أمام قوة الملك إلباس.
لم يُلقِ الملك إلباس باللوم على نفسه. فهذه المعركة الفوضوية ستؤدي إلى ارتكاب أي خطأ. بل ركز كراهيته على نوح.
حجبت نيران الملك إلباس قبضتي العملاق مرة أخرى، لكن الملك فقد ابتسامته منذ زمن. كان أعداؤه يجرحونه. لم يكن هناك ما يدعو للفخر في هذا الموقف.
ومع ذلك، بدا هناك ثمانية لاعبين أقوياء يهاجمونه بلا توقف، وبدا نوح يطلق ضربات عشوائية كلما وجد الفرصة المناسبة.
ظهرت مشكلة أخرى مع تزايد التبادلات. اضطر الملك إلباس إلى حرق نفسه لتوليد طاقة أعلى، فضعفت حالته مع استمرار المعركة.
أدرك الخبراء على الفور معنى رسالة نوح. أي شيء قد يُلهمهم الأمل كان مقبولاً في تلك المعركة، و نوح قد زوّدهم برؤى ثاقبة حول قوة عدوهم.
كان لدى الملك أدويةٌ تُمكّنه من التجدد الفوري، لكنها لم تُحلّ المشكلة. من الأفضل الاعتماد على تدفق الطاقة الناتج عن القوانين الخام للشفاء.
تراءى له وجهٌ في ذهنه عند تلك الرؤية. كان يعرف المذنب وراء تلك الحادثة، وتصاعد غضبه عندما رآه يطير نحو القوانين الخام القليلة المتبقية في المنطقة.
ومع ذلك، عندما ركز الملك إلباس على حواف ساحة المعركة مرة أخرى، لاحظ أن كل أثر للضوء الأبيض تقريبًا قد اختفى.
أخرجت ديانا العظيمة اسلحتها مجددًا، فرتّبت في خط مستقيم. فقدت صواعقها جزءًا من دقتها عند مرورها عبر طبقات الزجاج الأسود، لكن قوتها ازدادت بشكل هائل في هذه العملية.
تراءى له وجهٌ في ذهنه عند تلك الرؤية. كان يعرف المذنب وراء تلك الحادثة، وتصاعد غضبه عندما رآه يطير نحو القوانين الخام القليلة المتبقية في المنطقة.
ظهرت مشكلة أخرى مع تزايد التبادلات. اضطر الملك إلباس إلى حرق نفسه لتوليد طاقة أعلى، فضعفت حالته مع استمرار المعركة.
كاد الملك إلباس أن يصدّق ما بدا على وشك فعله، لكنه أراد أن يتخلص من هذا الإزعاج. انطلقت موجة من النيران الذهبية من قدميه، وتجاهل الملك كل ما واجهه وهو ينطلق نحو هدفه الجديد.
مع ذلك، لم يكن الملك إلباس سريعًا جدًا. افتقاره للتعاويذ جعله يعتمد على إطلاق نيرانه للتسارع، مما منح نوح وقتًا كافي لتطبيق تقنية حركته.
لم يتوقف نوح أبدًا عن جمع القوانين الخام أثناء المعركة، وبدا هروبه سلميًا للغاية لدرجة أنه كان قادرًا دائمًا على إبقاء انتباهه على القتال.
جمعت الشيخة جوليا قواطع الرياح خاصتها لصنع أسلحة كثيفة استوعبت كل قوتها. وفعلت الشيخة ريجينا شيئًا مشابهًا بدمج دمىها لاستدعاء ثلاث ثعابين ضخمة طارت نحو الملوك.
لقد تحسّن جسده كثيرًا بعد استيعاب تلك القوانين الخام. بدأ نوح يقترب من قمة الطبقة الدنيا عندما رأى الملك إلباس يطير نحوه بسرعة فائقة.
ومع ذلك، بدا هناك ثمانية لاعبين أقوياء يهاجمونه بلا توقف، وبدا نوح يطلق ضربات عشوائية كلما وجد الفرصة المناسبة.
شعر نوح بخوفٍ غريزيٍّ عند رؤيته. لقد تخلى أقوى خبيرٍ في العالم عن معركته ليواجهه!
كاد الملك إلباس أن يصدّق ما بدا على وشك فعله، لكنه أراد أن يتخلص من هذا الإزعاج. انطلقت موجة من النيران الذهبية من قدميه، وتجاهل الملك كل ما واجهه وهو ينطلق نحو هدفه الجديد.
مع ذلك، لم يكن الملك إلباس سريعًا جدًا. افتقاره للتعاويذ جعله يعتمد على إطلاق نيرانه للتسارع، مما منح نوح وقتًا كافي لتطبيق تقنية حركته.
طوت يد الملك اليسرى مروحتها وحركتها لتطلق رياحًا كثيفة على الملك إلباس. تخلى الشياطين عن نشر أزهار الشيطان الطائر، وركزوا كل ما لديهم على إنشاء عاصفة من شظايا الجليد.
لم يجد الملك إلباس شيئًا أكثر من شق على شكل إنسان محفور داخل الفراغ عندما وصل إلى موقع نوح السابق، لكنه لم يستسلم في محاولة الإمساك به حتى الآن.
لم يتوقف نوح أبدًا عن جمع القوانين الخام أثناء المعركة، وبدا هروبه سلميًا للغاية لدرجة أنه كان قادرًا دائمًا على إبقاء انتباهه على القتال.
تراءى له وجهٌ في ذهنه عند تلك الرؤية. كان يعرف المذنب وراء تلك الحادثة، وتصاعد غضبه عندما رآه يطير نحو القوانين الخام القليلة المتبقية في المنطقة.
