Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1157

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1157 1157. حمل بعيدًا

في المرحلة السائلة، بإمكان القوى العظمى مواجهة وحوش سحرية من الرتبة السادسة في المستوى المتوسط، لذا بدا نوح مرتاحًا تمامًا في تلك المطاردة. كانت الصعوبات تظهر عندما يجد مخلوقات تقترب من ذروة المستوى، لكن جزءًا منه يتمنى رؤية بعضها.

“إن جسده ليس سوى قناة لقدراته الفطرية ” فكر نوح بينما طار السيف الشيطاني مرة أخرى في يده.

تدفقت الطاقة الأولية التي تجمعت في ساحة المعركة داخلهم وعززت قوتهم. كانت سيوف نوح الجديدة في المرحلة السائلة من الرتبة السادسة، لكنها ازدادت قوةً مع تدميره لها.

بشكل عام، كان جسده قد تجاوز منذ زمن طويل معايير الوحوش السحرية والهجينة. كانت قوته البدنية تفوق تلك المخلوقات بكثير، مما سمح له أحيانًا بمواجهة كائنات أقوى.

“إن جسده ليس سوى قناة لقدراته الفطرية ” فكر نوح بينما طار السيف الشيطاني مرة أخرى في يده.

لدى شياطين الضباب جسد ضعيف، لكنهم ركزوا كل قوتهم على قدراتهم الفطرية. ولأن خصم نوح في المستوى المتوسط، لم تتمكن قوته الجسدية وضرباته العرضية من إزالة درعه الضبابي.

حدّة نوح والقوة الكامنة في سيفه الشيطاني هي من قامت بالباقي. لم يصل النصل بعد إلى المستوى المتوسط، لكنه كان يُظهر قوةً تفوق بكثير مستواه عندما استخدمه نوح.

“يجب أن آخذ هذا الأمر على محمل الجد قليلاً ” استنتج نوح، وخرجت سلسلة من الأحرف الرونية على شكل سيف من راحة يده قبل أن تحيط بشخصيته.

عرف نوح أن أسرع طريقة للتعامل مع هذا المخلوق هي استدعاء العالم المظلم والاعتماد على أقوى ضرباته. مع ذلك، كانت لديه قدرات أخرى لم يختبرها في معركة حقيقية بعد.

من بين العواصف المتقاربة، نشأ عملاق بشري. كان ذلك الدرع الضبابي الجديد يحمل نصلًا بيد واحدة، وكانت ملامح وجهه تُشبه نوح إلى حدٍّ ما.

استمرت النيران السوداء في الاشتعال، لكن درع الوحوش توسع مع تراكم المزيد من الضباب بداخله. ازداد الغاز كثافةً، ولم تعد النيران قادرة على اختراقه بعد ذلك.

في المرحلة السائلة، بإمكان القوى العظمى مواجهة وحوش سحرية من الرتبة السادسة في المستوى المتوسط، لذا بدا نوح مرتاحًا تمامًا في تلك المطاردة. كانت الصعوبات تظهر عندما يجد مخلوقات تقترب من ذروة المستوى، لكن جزءًا منه يتمنى رؤية بعضها.

شكّل الوحش الضباب حوله ليُشكّل سلسلة من الضباع العملاقة التي ركضت نحو نوح. كانت سريعة، لكن نوح طعنها عدة مرات بالسيف الشيطاني ليُطلق خطوطًا سوداء متعددة قسّمت النسخ إلى نصفين.

ثم انطلق مسرعًا إلى الأمام، وأطلقت مجموعة من الأحرف الرونية على شكل سيف أمامه لتكوين مثقاب دوار يهتز مع سلاحه الحي.

رفع العملاق شفرته وضرب نوح. تناثر الجزء السفلي من جسده في الضباب مع هبوط السلاح، وانتشرت عاصفة أخرى في البيئة.

تدفقت الطاقة الأولية التي تجمعت في ساحة المعركة داخلهم وعززت قوتهم. كانت سيوف نوح الجديدة في المرحلة السائلة من الرتبة السادسة، لكنها ازدادت قوةً مع تدميره لها.

كانت طاقة نوح العقلية بنية داكنة، تحمل سمات الوحوش السحرية والبشر على حد سواء. لم يكن لعقله حدود مرتبطة بالأنواع، وكان قادرًا على التعبير عن ضغط أكبر من غيره ممن هم على نفس المستوى.

حاول شيطان الضباب بكل ما أوتي من قوة إيقاف هجومه. أطلق نسخًا من ضباع أخرى، وأشواكًا، بل وكوّن جدرانًا كثيفة. لكن صف السيوف اخترقت كل شيء، وجعلت نوح يصل إلى خصمه في لمح البصر.

لامس نصله المخلوق وغرز في هيكله الخارجي قبل أن يقطعه نصفين. لم يستطع شيطان الضباب فعل شيء أمام ضربة نوح المباشرة. قوته الجسدية وحدها كانت كافية لاختراق درعه الطبيعي!

زأر الوحش عندما انفجر درعه. دمّر هذا الغاز المكثف الأحرف الرونية السيفية التي فقدت الكثير من قوتها أثناء الهجوم، لكن ذلك لم يكن كافي لإسقاط نوح.

في النهاية، أُصيب نوح بثقب أسود في صدره. حسّن مركز قوته الرابع وظائفه ومنحه قدرات جديدة متنوعة، بلغت ذروتها في عالمه المظلم.

كاد نوح أن يركع على الأرض وهو يتوقف تحت نملة طولها متران خرجت من الضباب، وركز زخمه على السيف الشيطاني. ثم وجّه ضربةً صاعدةً وصلت إلى المخلوق.

من بين العواصف المتقاربة، نشأ عملاق بشري. كان ذلك الدرع الضبابي الجديد يحمل نصلًا بيد واحدة، وكانت ملامح وجهه تُشبه نوح إلى حدٍّ ما.

لامس نصله المخلوق وغرز في هيكله الخارجي قبل أن يقطعه نصفين. لم يستطع شيطان الضباب فعل شيء أمام ضربة نوح المباشرة. قوته الجسدية وحدها كانت كافية لاختراق درعه الطبيعي!

ثم انطلق مسرعًا إلى الأمام، وأطلقت مجموعة من الأحرف الرونية على شكل سيف أمامه لتكوين مثقاب دوار يهتز مع سلاحه الحي.

حدّة نوح والقوة الكامنة في سيفه الشيطاني هي من قامت بالباقي. لم يصل النصل بعد إلى المستوى المتوسط، لكنه كان يُظهر قوةً تفوق بكثير مستواه عندما استخدمه نوح.

تفتت النصل الضبابي عندما اخترقت اندفاعة نوح قاعدته، محدثةً ثقبًا كبيرًا في صدر العملاق. ساد الصمت ثانيةً بعد تبادل الحديث، لكن الضباب الذي تراكم بفعل القدرة الفطرية سرعان ما تبدد.

لم تمت النملة بعد أن قطع نوح جسدها نصفين. صرخت، وتدفق كل الضباب في المنطقة نحو موقعها، مسببًا عاصفة عاتية جعلت نوح يفقد أثر خصمه.

في المرحلة السائلة، بإمكان القوى العظمى مواجهة وحوش سحرية من الرتبة السادسة في المستوى المتوسط، لذا بدا نوح مرتاحًا تمامًا في تلك المطاردة. كانت الصعوبات تظهر عندما يجد مخلوقات تقترب من ذروة المستوى، لكن جزءًا منه يتمنى رؤية بعضها.

استمرت العواصف بالهبوب حتى أضاءت أشعة الشمس قاع الضباب الغامض المدمر. تراكم الضباب على الوحش لدرجة أن الشمس نجحت في إشعال تلك المنطقة.

خلّف وراءه بيئةً مدمرة وزلازل امتدت إلى المناطق المأهولة في كلٍّ من أمة بابرال والأراضي الوسطى، ومع ذلك، كانت تلك الآثار الطبيعية لمعركة بين كائنات من الرتبة السادسة.

وسّع نوح نطاق وعيه باحثًا عن خصمه، فوجده في بقعة بين عواصف متقاربة في الهواء. كانت غريزته الأولى هي الهجوم، لكنه ظل ساكنًا عندما رأى الشكل الجديد الذي اتخذه شيطان الضباب.

لم تمت النملة بعد أن قطع نوح جسدها نصفين. صرخت، وتدفق كل الضباب في المنطقة نحو موقعها، مسببًا عاصفة عاتية جعلت نوح يفقد أثر خصمه.

من بين العواصف المتقاربة، نشأ عملاق بشري. كان ذلك الدرع الضبابي الجديد يحمل نصلًا بيد واحدة، وكانت ملامح وجهه تُشبه نوح إلى حدٍّ ما.

حاول شيطان الضباب تقليد نوح لأنه كان أقوى خصم واجهه على الإطلاق. وبصفته خبيرًا في مجال الوحوش السحرية، لم يسع نوح إلا أن يكون مهتمًا بذلك المخلوق وقدراته الفطرية.

استمرت العواصف بالهبوب حتى أضاءت أشعة الشمس قاع الضباب الغامض المدمر. تراكم الضباب على الوحش لدرجة أن الشمس نجحت في إشعال تلك المنطقة.

رفع العملاق شفرته وضرب نوح. تناثر الجزء السفلي من جسده في الضباب مع هبوط السلاح، وانتشرت عاصفة أخرى في البيئة.

“يجب أن آخذ هذا الأمر على محمل الجد قليلاً ” استنتج نوح، وخرجت سلسلة من الأحرف الرونية على شكل سيف من راحة يده قبل أن تحيط بشخصيته.

انكسرت الأرض مع امتداد العاصفة. تطايرت حطامٌ وصخورٌ ضخمةٌ في كل اتجاه، لكن نوح ترك القادمين نحوه يرتطمون بجسده، بينما يركز عينيه على السيف الهابط.

كان عقله أعلى من الدانتيان والجسد من حيث التقدم داخل المرتبة السادسة، لكنه لم يكن لديه البحر العقلي اللازوردي مثل الممارسين الآخرين.

ظهرت ابتسامة على وجهه عندما رأى الهجوم. شعر وكأن وحشًا سحريًا يتحداه في فنون السيف!

انحنى نوح وهو يسحب السيف الشيطاني للخلف. إذا أراد المخلوق القتال بالسيوف، فسيُعلّمه تقنية مناسبة.

انحنى نوح وهو يسحب السيف الشيطاني للخلف. إذا أراد المخلوق القتال بالسيوف، فسيُعلّمه تقنية مناسبة.

كانت طاقة نوح العقلية بنية داكنة، تحمل سمات الوحوش السحرية والبشر على حد سواء. لم يكن لعقله حدود مرتبطة بالأنواع، وكان قادرًا على التعبير عن ضغط أكبر من غيره ممن هم على نفس المستوى.

ازدادت هالته مع ازدياد حدة وجوده على شفرته. وجّه عينيه نحو نقطة في صدر العملاق وهو يُجهّز لإحدى أقوى هجماته.

كان جسده في المستوى الأدنى، لكنه كان تطورًا للوضع الهجين. كانت قوته الجسدية وخصائصه العلاجية مذهلة، وكان الثقب الأسود قادرًا على تعزيز جميع مهاراته الفطرية.

أطلق نوح هجوم قديس السيف قبل أن يضربه النصل الضبابي، وانفتحت هوة عندما طار حدته نحو العملاق.

في المرحلة السائلة، بإمكان القوى العظمى مواجهة وحوش سحرية من الرتبة السادسة في المستوى المتوسط، لذا بدا نوح مرتاحًا تمامًا في تلك المطاردة. كانت الصعوبات تظهر عندما يجد مخلوقات تقترب من ذروة المستوى، لكن جزءًا منه يتمنى رؤية بعضها.

تفتت النصل الضبابي عندما اخترقت اندفاعة نوح قاعدته، محدثةً ثقبًا كبيرًا في صدر العملاق. ساد الصمت ثانيةً بعد تبادل الحديث، لكن الضباب الذي تراكم بفعل القدرة الفطرية سرعان ما تبدد.

كانت مطاردة نوح قد بدأت للتو. شيطان الضباب من أضعف مخلوقات العالم، لذا لم يأخذ نوح هذا التحدي على محمل الجد.

وسقطت جثة صغيرة مشوهة على الأرض بينما ملأ الضباب المنطقة مرة أخرى.

“التالي هو سلسلة الجبال ” فكر نوح قبل أن يطير بعيدًا عن الغابة الغامضة.

سار نوح نحو بقايا شيطان الضباب، وحكّ رأسه حين رأى حالته المزرية. لم يبقَ منه إلا جزء صغير، أما بقية جسده فقد اختفى في غمرة اندفاعه.

رفع العملاق شفرته وضرب نوح. تناثر الجزء السفلي من جسده في الضباب مع هبوط السلاح، وانتشرت عاصفة أخرى في البيئة.

“لقد انجرفت بعيدًا ” فكر نوح بينما يجمع بقايا الوحش الصغيرة مع نصف الجسم الذي قطعه من قبل.

كاد نوح أن يركع على الأرض وهو يتوقف تحت نملة طولها متران خرجت من الضباب، وركز زخمه على السيف الشيطاني. ثم وجّه ضربةً صاعدةً وصلت إلى المخلوق.

“أحتاج إلى استخدام المزيد من التعاويذ في المرة القادمة ” فكّر نوح وهو يراجع المعركة. “الرونية على شكل سيف جيدة. عليّ تجربة القدرة الأخرى الآن”.

لم تمت النملة بعد أن قطع نوح جسدها نصفين. صرخت، وتدفق كل الضباب في المنطقة نحو موقعها، مسببًا عاصفة عاتية جعلت نوح يفقد أثر خصمه.

كانت مطاردة نوح قد بدأت للتو. شيطان الضباب من أضعف مخلوقات العالم، لذا لم يأخذ نوح هذا التحدي على محمل الجد.

بشكل عام، كان جسده قد تجاوز منذ زمن طويل معايير الوحوش السحرية والهجينة. كانت قوته البدنية تفوق تلك المخلوقات بكثير، مما سمح له أحيانًا بمواجهة كائنات أقوى.

كان كافي أن يستخدم إحدى أقوى هجماته لمواجهة التهديد. بالنسبة لوحش سحري يُفترض أنه في مستواه، بدت براعته الفعلية مخيبة للآمال للغاية.

وسّع نوح نطاق وعيه باحثًا عن خصمه، فوجده في بقعة بين عواصف متقاربة في الهواء. كانت غريزته الأولى هي الهجوم، لكنه ظل ساكنًا عندما رأى الشكل الجديد الذي اتخذه شيطان الضباب.

نوح يعلم أن تصنيفات الممارسين لا تصف براعته بدقة. لم يكن فيه ما يطابق معايير نظام القوة في العالم.

لدى شياطين الضباب جسد ضعيف، لكنهم ركزوا كل قوتهم على قدراتهم الفطرية. ولأن خصم نوح في المستوى المتوسط، لم تتمكن قوته الجسدية وضرباته العرضية من إزالة درعه الضبابي.

كان جسده في المستوى الأدنى، لكنه كان تطورًا للوضع الهجين. كانت قوته الجسدية وخصائصه العلاجية مذهلة، وكان الثقب الأسود قادرًا على تعزيز جميع مهاراته الفطرية.

تفتت النصل الضبابي عندما اخترقت اندفاعة نوح قاعدته، محدثةً ثقبًا كبيرًا في صدر العملاق. ساد الصمت ثانيةً بعد تبادل الحديث، لكن الضباب الذي تراكم بفعل القدرة الفطرية سرعان ما تبدد.

كان دانتيانه في بداية المرحلة السائلة، لكنه لم يكن يحتوي على أنفاس. قطع نوح كل صلة تربطه بنظام السماء والأرض، واستخدم فقط الطاقات التي تناسب شخصيته لتحسين نفسه.

ثم انطلق مسرعًا إلى الأمام، وأطلقت مجموعة من الأحرف الرونية على شكل سيف أمامه لتكوين مثقاب دوار يهتز مع سلاحه الحي.

كان عقله أعلى من الدانتيان والجسد من حيث التقدم داخل المرتبة السادسة، لكنه لم يكن لديه البحر العقلي اللازوردي مثل الممارسين الآخرين.

“أحتاج إلى استخدام المزيد من التعاويذ في المرة القادمة ” فكّر نوح وهو يراجع المعركة. “الرونية على شكل سيف جيدة. عليّ تجربة القدرة الأخرى الآن”.

كانت طاقة نوح العقلية بنية داكنة، تحمل سمات الوحوش السحرية والبشر على حد سواء. لم يكن لعقله حدود مرتبطة بالأنواع، وكان قادرًا على التعبير عن ضغط أكبر من غيره ممن هم على نفس المستوى.

سار نوح نحو بقايا شيطان الضباب، وحكّ رأسه حين رأى حالته المزرية. لم يبقَ منه إلا جزء صغير، أما بقية جسده فقد اختفى في غمرة اندفاعه.

في النهاية، أُصيب نوح بثقب أسود في صدره. حسّن مركز قوته الرابع وظائفه ومنحه قدرات جديدة متنوعة، بلغت ذروتها في عالمه المظلم.

في المرحلة السائلة، بإمكان القوى العظمى مواجهة وحوش سحرية من الرتبة السادسة في المستوى المتوسط، لذا بدا نوح مرتاحًا تمامًا في تلك المطاردة. كانت الصعوبات تظهر عندما يجد مخلوقات تقترب من ذروة المستوى، لكن جزءًا منه يتمنى رؤية بعضها.

في المرحلة السائلة، بإمكان القوى العظمى مواجهة وحوش سحرية من الرتبة السادسة في المستوى المتوسط، لذا بدا نوح مرتاحًا تمامًا في تلك المطاردة. كانت الصعوبات تظهر عندما يجد مخلوقات تقترب من ذروة المستوى، لكن جزءًا منه يتمنى رؤية بعضها.

خلّف وراءه بيئةً مدمرة وزلازل امتدت إلى المناطق المأهولة في كلٍّ من أمة بابرال والأراضي الوسطى، ومع ذلك، كانت تلك الآثار الطبيعية لمعركة بين كائنات من الرتبة السادسة.

لم يكن الأمر متعلقًا بالمغذيات فحسب، بل أراد نوح القتال. رغب في مواجهة صراعات تُجبره على المضي قدمًا في طريقه، ولم يعد أمله الآن سوى الوحوش السحرية من المرتبة السادسة في العالمين.

كان دانتيانه في بداية المرحلة السائلة، لكنه لم يكن يحتوي على أنفاس. قطع نوح كل صلة تربطه بنظام السماء والأرض، واستخدم فقط الطاقات التي تناسب شخصيته لتحسين نفسه.

“التالي هو سلسلة الجبال ” فكر نوح قبل أن يطير بعيدًا عن الغابة الغامضة.

استمرت العواصف بالهبوب حتى أضاءت أشعة الشمس قاع الضباب الغامض المدمر. تراكم الضباب على الوحش لدرجة أن الشمس نجحت في إشعال تلك المنطقة.

خلّف وراءه بيئةً مدمرة وزلازل امتدت إلى المناطق المأهولة في كلٍّ من أمة بابرال والأراضي الوسطى، ومع ذلك، كانت تلك الآثار الطبيعية لمعركة بين كائنات من الرتبة السادسة.

رفع العملاق شفرته وضرب نوح. تناثر الجزء السفلي من جسده في الضباب مع هبوط السلاح، وانتشرت عاصفة أخرى في البيئة.

من بين العواصف المتقاربة، نشأ عملاق بشري. كان ذلك الدرع الضبابي الجديد يحمل نصلًا بيد واحدة، وكانت ملامح وجهه تُشبه نوح إلى حدٍّ ما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط