ميلاد
الظلام. كان هذا أول ما فكر به بعد الاستيقاظ.
‘ما الذي تفعلينه يا امرأة؟!؟’
سيتوقف تفكيره من وقت لآخر لأنه ينام أو يحاول إيقاظ جسده.
‘أين أنا؟’
حاول تحريك أطرافه، لكن الإحساس باللمس كان به شيء خاطئ مما اعتاد عليه.
‘انتظر، هل يمكنني التفكير؟’
بما أنه تذكر، كان يحب الألعاب وقراءة الكتب والسكر. لقد وجد أي شيء آخر مملًا وقد أثر هذا بشكل خطير على حياته المدرسية منذ المدرسة الثانوية. لذلك، أصبح الوضع في منزله أكثر صعوبة بالنسبة له حيث كان والديه يفضلان الصراخ طوال الوقت على قبول أن الجامعة ليست مناسبة له.
‘أتذكر بوضوح أنني تلقيت رصاصة في الصدر من قبل هؤلاء العصابات. هل أنا في غيبوبة؟’
‘هل أنا ولدت من جديد؟ ألم تكن غيبوبة؟!؟’
حاول مرة أخرى أن يتحرك أو يفتح عينيه، لكن الشيء الوحيد الذي شعر به هو الإحساس بضيق عينيه، والشيء الوحيد الذي تمكن من رؤيته هو الظلام.
بما أنه تذكر، كان يحب الألعاب وقراءة الكتب والسكر. لقد وجد أي شيء آخر مملًا وقد أثر هذا بشكل خطير على حياته المدرسية منذ المدرسة الثانوية. لذلك، أصبح الوضع في منزله أكثر صعوبة بالنسبة له حيث كان والديه يفضلان الصراخ طوال الوقت على قبول أن الجامعة ليست مناسبة له.
‘أعتقد أنني ما زلت على قيد الحياة، ويبدو أنني لا أستطيع حتى تحقيق موت سريع في حياتي. حسنًا، على الأقل الجو دافئ هنا’
بقول ذلك، أعاد الرجل الرضيع إلى والدته واتجه نحو المخرج. عند رؤية هذا المشهد، قالت ليلي بهدوء ‘ريس، إنه ابنك واسمه نوح، ألا يمكن أن يهدف إلى أن يكون أكثر من مجرد حارس؟’
كان هناك دفء مستمر في جسده، مما جعل البيئة مريحة للغاية.
استمر الوقت في المرور بينما كان يفكر، دون أن يلاحظ أن سرعة تفكيره كانت أقل بكثير من المعتاد.
‘على الأقل بعد أن أستيقظ من النوم، سيسمح لي والداي بالخروج من القفص لفترة. ربما يجب أن أغتنم هذه الفرصة للابتعاد عن هذا المنزل والذهاب إلى الخارج، يجب أن تكون هناك على الأقل خدمة تنظيف توظفني’
‘مه -!’
لقد فكر في إمكانية استغلال تجربة الاقتراب من الموت تلك كوسيلة للتحرر من القفص الذي وصفه بالمنزل. فكر كيف سيكون رد فعل والديه بمجرد أن يقول لهم أنه سيترك الجامعة ليصبح منظف أطباق.
‘أعتقد أنني ما زلت على قيد الحياة، ويبدو أنني لا أستطيع حتى تحقيق موت سريع في حياتي. حسنًا، على الأقل الجو دافئ هنا’
سيتوقف تفكيره من وقت لآخر لأنه ينام أو يحاول إيقاظ جسده.
‘لن يسبب لي أبي الكثير من المتاعب، لكن أمي ستصاب بالجنون بالتأكيد. في الوقت الحاضر، الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به في المنزل دون بدء قتال هو القراءة. ربما سأفقد ذلك أيضًا’
‘هل أنا ولدت من جديد؟ ألم تكن غيبوبة؟!؟’
بما أنه تذكر، كان يحب الألعاب وقراءة الكتب والسكر. لقد وجد أي شيء آخر مملًا وقد أثر هذا بشكل خطير على حياته المدرسية منذ المدرسة الثانوية. لذلك، أصبح الوضع في منزله أكثر صعوبة بالنسبة له حيث كان والديه يفضلان الصراخ طوال الوقت على قبول أن الجامعة ليست مناسبة له.
‘أعتقد أن جزءًا كبيرًا من هذا الموقف هو خطئي، بعد كل شيء، لقد قضيت معظم حياتي في حالة سكر أو انعزال في بعض الكتب. ليست وظيفة جيدة كابن بالفعل’
‘أعتقد أن جزءًا كبيرًا من هذا الموقف هو خطئي، بعد كل شيء، لقد قضيت معظم حياتي في حالة سكر أو انعزال في بعض الكتب. ليست وظيفة جيدة كابن بالفعل’
‘حسنًا، شاحب ونحيف بعض الشيء ولكن يبدو أن لديه نوعًا من الذكاء. ربما لن يكون قادرًا على أن يكون حارسًا للعائلة الرئيسية لكنه قد ينجح كمستشار. لقد قمت بعمل جيد ليلي’
بالتفكير في هذا، ظهر الندم بداخله. لو كان يعرف بشكل أفضل في ذلك الوقت، لما استخدم الخمر كوسيلة للتنفيس وربما كان الوضع في عائلته سيكون أكثر سلامًا.
حاول مرة أخرى أن يتحرك أو يفتح عينيه، لكن الشيء الوحيد الذي شعر به هو الإحساس بضيق عينيه، والشيء الوحيد الذي تمكن من رؤيته هو الظلام.
‘حسنًا، لا يمكنني تغيير ما حدث بالفعل، ولم يكن لدي حقًا العديد من الخيارات للحفاظ على هدوئي أثناء التظاهر طوال الوقت’
حتى ليلي أوقفت صوتها الغاضب عندما رأت نوح يُسحب فجأة من صدرها.
قبل أن ينهي تفكيره حتى، كانت المرأة البدينة قد قلبته بالفعل إلى جانبه وصفعت أردافه برفق.
عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، اكتشف أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا معه. كان يرى أصدقاءه يلاحقون الفتيات أو الملابس الجميلة، مؤكدين على الحب والمكانة الاجتماعية في مجموعة من الناس. ومع ذلك، فقد شعر فقط بالفضول تجاه الجنس دون أن يكون قادرًا على الارتباط بشخص ما. أما بالنسبة للمجتمع البشري، فقد اعتبره مجموعة من القواعد التي وضعها البشر لإجبارهم على العيش معًا.
‘أليست هذه القواعد من صنع الرجال؟ كرجل، يجب أن يكون لدي الحق في تجاهلهم والعيش بالطريقة التي أريدها’
بعد سماع هذه الصرخة، استرخت وجوه الأشخاص في الغرفة وأخذت السيدة البدينة الطفل إلى أحضان امرأة شاحبة، ولكنها جميلة، مستلقية على سرير قديم الطراز.
استمر الوقت في المرور بينما كان يفكر، دون أن يلاحظ أن سرعة تفكيره كانت أقل بكثير من المعتاد.
‘حسنًا، شاحب ونحيف بعض الشيء ولكن يبدو أن لديه نوعًا من الذكاء. ربما لن يكون قادرًا على أن يكون حارسًا للعائلة الرئيسية لكنه قد ينجح كمستشار. لقد قمت بعمل جيد ليلي’
‘في النهاية، إنه عالم يحكمه المال. إذا كان لديك يمكنك أن تفعل ما تريد؛ إذا لم يكن لديك، فيمكن أن ينتهي بك الأمر في واحدة من تروس المجتمع، وتراكم الأموال حتى لحظة وفاتك’
بقول ذلك، أخذ الرجل نوح بين ذراعيه ورفعه في الهواء لرؤيته بشكل أفضل. خفضت المرأة السمينة والخادمتان على جانب السرير رؤوسهم على مرأى من الرجل.
‘سأسميك نوح، نعم، نوح بالفان، إنه اسم جيد’
‘يا لها من طريقة عيش يرثى لها. تُجبِر قواعد البشر على العمل من أجل تجميع قطع الورق، في حين أن هذه الأوراق قيّمة فقط بفضل نفس القواعد التي يلتزمون بها. الحرية الحقيقية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال جمع أوراق كافية. هل هناك قيمة حتى لعيش حياة كهذه؟’
بقول ذلك، أخذ الرجل نوح بين ذراعيه ورفعه في الهواء لرؤيته بشكل أفضل. خفضت المرأة السمينة والخادمتان على جانب السرير رؤوسهم على مرأى من الرجل.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، أو بالأحرى الصراخ، سُكب سائل داخل فمه وفقد نفسه في دوار وجبته الأولى.
سيتوقف تفكيره من وقت لآخر لأنه ينام أو يحاول إيقاظ جسده.
عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، اكتشف أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا معه. كان يرى أصدقاءه يلاحقون الفتيات أو الملابس الجميلة، مؤكدين على الحب والمكانة الاجتماعية في مجموعة من الناس. ومع ذلك، فقد شعر فقط بالفضول تجاه الجنس دون أن يكون قادرًا على الارتباط بشخص ما. أما بالنسبة للمجتمع البشري، فقد اعتبره مجموعة من القواعد التي وضعها البشر لإجبارهم على العيش معًا.
‘ما الذي تفعلينه يا امرأة؟!؟’
بهذه الطريقة مرت الأيام.
‘أعتقد أنني ما زلت على قيد الحياة، ويبدو أنني لا أستطيع حتى تحقيق موت سريع في حياتي. حسنًا، على الأقل الجو دافئ هنا’
‘ربما أكون في غيبوبة دائمة وسأنتظر الموت الحقيقي حتى أتحرر من هذا الظلام’
عندما اعتادت عيناه على الضوء، تمكن أخيرًا من رؤية ما كان حوله: كانت امرأة سمينة في منتصف العمر تنظر إليه بقلق، وتلمس صدره برفق. الغريب أن يدها بدت وكأنها تغطي جسده بالكامل.
بدأ الظلام المحيط به يؤثر على مزاجه، الشيء الوحيد الذي يحافظ على عقله هو الشعور بالدفء في جسده.
‘أعتقد أن جزءًا كبيرًا من هذا الموقف هو خطئي، بعد كل شيء، لقد قضيت معظم حياتي في حالة سكر أو انعزال في بعض الكتب. ليست وظيفة جيدة كابن بالفعل’
حتى ليلي أوقفت صوتها الغاضب عندما رأت نوح يُسحب فجأة من صدرها.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، أو بالأحرى الصراخ، سُكب سائل داخل فمه وفقد نفسه في دوار وجبته الأولى.
في تلك المرحلة ظهر نور في عالم الظلام، الذي بدا أنه يكبر مع مرور الوقت.
‘أخيرا تغيير! يجب أن أتبع …’
حاول مرة أخرى أن يتحرك أو يفتح عينيه، لكن الشيء الوحيد الذي شعر به هو الإحساس بضيق عينيه، والشيء الوحيد الذي تمكن من رؤيته هو الظلام.
فجأة، دفعه نوع من الضغط من المساحة الضيقة التي كان فيها نحو الضوء. بدت أنها عملية بطيئة ومؤلمة شعر بالضغط بسببها. بعد مرور بعض الوقت، أصبح عالم الظلام عالمًا من الضوء الساطع لدرجة أن عينيه آلمته. بدأ يسمع بعض الهتافات والأصوات تتحدث بلغة غير معروفة.
بعد ذلك، خرج من الغرفة تاركًا ليلي بعيون دامعة تعانق نوح. لم تر التحديق العميق للطفل بين يديها تجاه والده بعد أن غادر من خلال الباب.
عندما اعتادت عيناه على الضوء، تمكن أخيرًا من رؤية ما كان حوله: كانت امرأة سمينة في منتصف العمر تنظر إليه بقلق، وتلمس صدره برفق. الغريب أن يدها بدت وكأنها تغطي جسده بالكامل.
كان هناك دفء مستمر في جسده، مما جعل البيئة مريحة للغاية.
‘اللعنة، ما الذي يحدث …’
بهذه الطريقة مرت الأيام.
قبل أن ينهي تفكيره حتى، كانت المرأة البدينة قد قلبته بالفعل إلى جانبه وصفعت أردافه برفق.
‘أتذكر بوضوح أنني تلقيت رصاصة في الصدر من قبل هؤلاء العصابات. هل أنا في غيبوبة؟’
بدأ الظلام المحيط به يؤثر على مزاجه، الشيء الوحيد الذي يحافظ على عقله هو الشعور بالدفء في جسده.
لبعض الأسباب، شعر بالألم من تلك الصفعة الخفيفة.
حتى ليلي أوقفت صوتها الغاضب عندما رأت نوح يُسحب فجأة من صدرها.
فُتح باب الغرفة وسار رجل في الأربعينيات من عمره، بشعر أسود قصير ووجه صارم، نحو المرأة على السرير.
‘ما الذي تفعلينه يا امرأة؟!؟’
بعد سماع هذه الصرخة، استرخت وجوه الأشخاص في الغرفة وأخذت السيدة البدينة الطفل إلى أحضان امرأة شاحبة، ولكنها جميلة، مستلقية على سرير قديم الطراز.
هذا ما قاله، لكن ما خرج من فمه لم يكن سوى صرخة شديدة.
الظلام. كان هذا أول ما فكر به بعد الاستيقاظ.
بعد سماع هذه الصرخة، استرخت وجوه الأشخاص في الغرفة وأخذت السيدة البدينة الطفل إلى أحضان امرأة شاحبة، ولكنها جميلة، مستلقية على سرير قديم الطراز.
توقف عند حافة المخرج، استدار ريس لينظر إلى ليلي وقال بأكثر الطرق طبيعية ‘حتى لو كان دمي مختلطًا في عروقه، فإن ابن العاهرة يجب أن يعتبر نفسه محظوظًا بما فيه الكفاية إذا كان بإمكانه حماية نسل العائلة الرئيسية’
‘إنه فتى، سيدتي، وهو فضولي للغاية، حسب الطريقة التي ينظر بها إلى كل شيء’
‘ربما أكون في غيبوبة دائمة وسأنتظر الموت الحقيقي حتى أتحرر من هذا الظلام’
على الرغم من أنه لا يفهم شيئًا مما قالته المرأة البدينة، إلا أن الشاب في جسد الرضيع يمكنه بسهولة معرفة الوضع الذي كان فيه.
‘هل أنا ولدت من جديد؟ ألم تكن غيبوبة؟!؟’
‘إنه فتى، سيدتي، وهو فضولي للغاية، حسب الطريقة التي ينظر بها إلى كل شيء’
‘يا لها من طريقة عيش يرثى لها. تُجبِر قواعد البشر على العمل من أجل تجميع قطع الورق، في حين أن هذه الأوراق قيّمة فقط بفضل نفس القواعد التي يلتزمون بها. الحرية الحقيقية لا يمكن تحقيقها إلا من خلال جمع أوراق كافية. هل هناك قيمة حتى لعيش حياة كهذه؟’
كشفت المرأة التي تحمل الطفل عن صدرها وحاولت إطعامه.
‘أعتقد أنني ما زلت على قيد الحياة، ويبدو أنني لا أستطيع حتى تحقيق موت سريع في حياتي. حسنًا، على الأقل الجو دافئ هنا’
‘مه -!’
فُتح باب الغرفة وسار رجل في الأربعينيات من عمره، بشعر أسود قصير ووجه صارم، نحو المرأة على السرير.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء، أو بالأحرى الصراخ، سُكب سائل داخل فمه وفقد نفسه في دوار وجبته الأولى.
‘سأسميك نوح، نعم، نوح بالفان، إنه اسم جيد’
نظر نوح إلى المرأة التي تطعمه بعيون نصف مغلقة. كان لدى المرأة شعر أسود طويل غير مقيد على ظهرها وعيون زرقاء جليدية أسفل حاجبيها الرقيقين.
لقد فكر في إمكانية استغلال تجربة الاقتراب من الموت تلك كوسيلة للتحرر من القفص الذي وصفه بالمنزل. فكر كيف سيكون رد فعل والديه بمجرد أن يقول لهم أنه سيترك الجامعة ليصبح منظف أطباق.
‘بالتأكيد أمي جميلة. يجب أن يكون نوح هو الاسم الذي أعطته لي، على الأقل إنه اسم جيد’
حتى ليلي أوقفت صوتها الغاضب عندما رأت نوح يُسحب فجأة من صدرها.
فُتح باب الغرفة وسار رجل في الأربعينيات من عمره، بشعر أسود قصير ووجه صارم، نحو المرأة على السرير.
قبل أن ينهي تفكيره حتى، كانت المرأة البدينة قد قلبته بالفعل إلى جانبه وصفعت أردافه برفق.
‘ليلي دعيني أرى الطفل’
بقول ذلك، أخذ الرجل نوح بين ذراعيه ورفعه في الهواء لرؤيته بشكل أفضل. خفضت المرأة السمينة والخادمتان على جانب السرير رؤوسهم على مرأى من الرجل.
عندما كان في الرابعة عشرة من عمره، اكتشف أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا تمامًا معه. كان يرى أصدقاءه يلاحقون الفتيات أو الملابس الجميلة، مؤكدين على الحب والمكانة الاجتماعية في مجموعة من الناس. ومع ذلك، فقد شعر فقط بالفضول تجاه الجنس دون أن يكون قادرًا على الارتباط بشخص ما. أما بالنسبة للمجتمع البشري، فقد اعتبره مجموعة من القواعد التي وضعها البشر لإجبارهم على العيش معًا.
حتى ليلي أوقفت صوتها الغاضب عندما رأت نوح يُسحب فجأة من صدرها.
‘حسنًا، شاحب ونحيف بعض الشيء ولكن يبدو أن لديه نوعًا من الذكاء. ربما لن يكون قادرًا على أن يكون حارسًا للعائلة الرئيسية لكنه قد ينجح كمستشار. لقد قمت بعمل جيد ليلي’
في تلك المرحلة ظهر نور في عالم الظلام، الذي بدا أنه يكبر مع مرور الوقت.
بقول ذلك، أعاد الرجل الرضيع إلى والدته واتجه نحو المخرج. عند رؤية هذا المشهد، قالت ليلي بهدوء ‘ريس، إنه ابنك واسمه نوح، ألا يمكن أن يهدف إلى أن يكون أكثر من مجرد حارس؟’
لبعض الأسباب، شعر بالألم من تلك الصفعة الخفيفة.
توقف عند حافة المخرج، استدار ريس لينظر إلى ليلي وقال بأكثر الطرق طبيعية ‘حتى لو كان دمي مختلطًا في عروقه، فإن ابن العاهرة يجب أن يعتبر نفسه محظوظًا بما فيه الكفاية إذا كان بإمكانه حماية نسل العائلة الرئيسية’
بعد ذلك، خرج من الغرفة تاركًا ليلي بعيون دامعة تعانق نوح. لم تر التحديق العميق للطفل بين يديها تجاه والده بعد أن غادر من خلال الباب.
‘ربما أكون في غيبوبة دائمة وسأنتظر الموت الحقيقي حتى أتحرر من هذا الظلام’
‘يبدو أن هذه العائلة ليست بهذه البساطة، يجب أن أبذل قصارى جهدي لتعلم لغة هذا العالم بأسرع ما يمكنني’
في تلك المرحلة ظهر نور في عالم الظلام، الذي بدا أنه يكبر مع مرور الوقت.
أثناء التفكير في ذلك، أغلق عينيه وغطّ في النوم.
أثناء التفكير في ذلك، أغلق عينيه وغطّ في النوم.
توقف عند حافة المخرج، استدار ريس لينظر إلى ليلي وقال بأكثر الطرق طبيعية ‘حتى لو كان دمي مختلطًا في عروقه، فإن ابن العاهرة يجب أن يعتبر نفسه محظوظًا بما فيه الكفاية إذا كان بإمكانه حماية نسل العائلة الرئيسية’
