تحمّلها
“أكبر عيب هو ارتفاع نسبة الوفاة من العلاج، لأن خطأ واحد في العملية قد يتسبب في موت العينة. ثم هناك صعوبة في العملية لأن العينة يجب أن تتحكم بنشاط في “التنفس” بينما يتم تدمير جسمه وإعادة بنائه. هناك أيضا مشكلة أن عملية التدمير لا يمكن أن تتم بواسطة العينة نفسها، لأن نقاط الوخز على ظهره، وهناك حاجة إلى مساعد ماهر. لا يمكن للعينة أيضًا ممارسة أي طريقة مختلفة لتغذية الجسم قبل إنهاء الدورات السبع من العلاج، لأن نقاط الوخز على جسمه لا تزال هشة ولا يمكنها تحمل أي عملية تغذية مختلفة. الأخير هو جدارة استخدام مثل هذه العملية، حيث يمكن للعينة أن تنتظر الدانتيان ليتشكل ومن ثم استخدام طريقة التغذية الأرثوذكسية¹ بدلا من المخاطرة بحياته. يقال أن الطبيب المجنون، مبتكر هذه الطريقة، أصيب بأضرار بالغة ولكنه لم يتخل عن الممارسة ولهذا السبب جاء بهذه الطريقة”
توقف نوح عن محاولة التحكم بجسده، او من الأفضل القول انه لم يعد قادرا على التحكم بجسده.
استمر نوح في الشرح فيما كان يتبع وليام في الممر الصخري، بينما سيده كان يومئ برأسه فقط كلما انهى جملته.
اجتاح نوح وجع لا يوصف فيما اطلق صراخا في قطعة القماش في فمه.
حتى فيما كان يصرخ ويهتز، كرر نفس الجملة البسيطة في ذهنه.
جاء صوت من خلفهم عندما تم قطع مصدر الضوء؛ كان الجدار يغلق مرة أخرى من تلقاء نفسه.
تجاهل كل الأحاسيس الأخرى، وركز فقط على “التنفس” وسحبه نحو الأماكن السبعة حيث تواجدت نقاط الوخز لديه مرة واحدة.
حينئذ فقط لاحظ نوح أنوارا صغيرة في أسفل الممر؛ كانت مشاعل خشبية مثبتة على جدران هذا الكهف.
كان تركيزه بالكامل على البقاء واعياً، وخلال هذه العملية، أظهر تقدم طاقته العقلية الاستثنائي ثماره.
مع طاقته العقلية القوية بالفعل، لم تكن مشكلة بالنسبة له أن يستمر في النزول حتى قبل أن تعتاد عيناه على الظلام.
“الميزة الأكبر، بمجرد الانتهاء من جميع الدورات السبع، هي أنك ستحصل على جسم من الدرجة الثالثة المنجذب للغاية “للتنفس”، لذلك سوف يعزز استخدامك لفنون الدفاع عن النفس ويقوي حواسك بشكل كبير. سبب اعتبار الجسم في المرتبة الثالثة هو أنه بعد سبع دورات فإن جودة “التنفس” سوف تتساوى مع جودة تنفس الدانتيان، وبالتالي فإن مستوى التغذية سيكون هو نفسه. علاوة على ذلك، وخلافا لأي تقنية تغذية أخرى، فإن طريقة الجحيم السبعة لا تحتاج إلى التأمل باستخدام الأشكال أو المواقف لإعادة ملء “التنفس” في الجسم لأن نقاط الوخز التي يتم إنشاؤها سوف تستمر في امتصاص “التنفس” وفقا لدورة العينة، حتى يمتلئ الجسم بها. في النهاية، عندما ينتهي العلاج، سيعمل الجسم كدانتيان مصغّر، لذلك ستكون عملية امتصاص الممارس أسرع ومساحة تخزينه أكبر. معظم هذه المزايا ستقل فعاليتها بمجرد أن يخطو الممارس إلى مستوى أعلى”
فيما كان نوح يتكلم، مرّوا بعدد من الزنزانات المعدنية، معظمها فارغة. فقط البعض منهم قيدوا الناس بالداخل، ولم يكونوا أكثر من مجرد جلد وعظام.
بعد أن امتلأت الفراغات، استخدم نوح ما تبقى من “نفس” فوقه ليغلق الفراغ حول نقاط الوخز الجديدة، منتظرا إياهم ليتشكلوا.
بعد فترة استداروا يمينا ومروا عبر باب معدني، داخلين غرفة مليئة بأدوات التعذيب.
بملاحظة هذا الطفل البالغ من العمر 10 سنوات والمستلقي على الطاولة، التي اعتادت أن تحمل السجناء المعذبين، قام ويليام بتصليب عزيمته واقترب منه.
أشار وليام إلى طاولة معدنية صدئة مع أصفاد معدنية على الجانبين.
‘تحملها! تحملها! تحملها!’
“اخلع الجزء العلوي من ثيابك واستلقي على بطنك. سأربطك بالطاولة وأعطيك قطعة قماش لتضغط عليها. ثم سنبدأ”
بعد فترة استداروا يمينا ومروا عبر باب معدني، داخلين غرفة مليئة بأدوات التعذيب.
أحكم نوح قبضته على السلاسل للاستعداد لموجة الالم.
بينما كان نوح على وشك خلع ملابسه، وضع ويليام يده على كتفه وسأله بتردد:
أحكم نوح قبضته على السلاسل للاستعداد لموجة الالم.
جاء صوت من خلفهم عندما تم قطع مصدر الضوء؛ كان الجدار يغلق مرة أخرى من تلقاء نفسه.
“سأبدأ”
“من الآن فصاعدا لا رجعة، هذه هي فرصتك الاخيرة لتمنع نفسك من فعل شيء قد تندم عليه”
“لا بأس، لقد فعلتها. يمكنك أن ترتاح الآن”
ابتسم نوح قليلا عندما رأى مدى اهتمام ويليام وأجاب بصراحة:
الآن!
“الآن اثنان آخران!”
“لم يكن هناك طريق للعودة لي سيدي، ليس منذ أن حلم هذا اللقيط، ابن العاهرة، بأن يصبح أقوى”
ثم خلع ملابسه واستلقى بجسده نصف العاري على طاولة معدنية. ذراعيه وساقيه مفتوحتين، وظهره يشير إلى السقف.
شعر ويليام ببعض الشفقة.
لقد شعر بأن ظهره ينهار بينما يهتز محاولا الهرب من الالم الذي في داخله.
كراك، كراك.
كانت السماء والأرض عادلتين لكل من يعطيهم المواهب والأساليب ليصبحوا أقوياء، بينما كان البشر جشعين واحتكروا الأساليب من أجل الحصول على المزيد من القوة.
‘إذا كنت تسعى إلى القوة، يجب أن تخدم تحت أولئك الذين يمكن أن يعلموك كيفية الحصول عليها. أتساءل ماذا كنت سأفعل لو كنت في وضع هذا الطفل’
بملاحظة هذا الطفل البالغ من العمر 10 سنوات والمستلقي على الطاولة، التي اعتادت أن تحمل السجناء المعذبين، قام ويليام بتصليب عزيمته واقترب منه.
تجاهل كل الأحاسيس الأخرى، وركز فقط على “التنفس” وسحبه نحو الأماكن السبعة حيث تواجدت نقاط الوخز لديه مرة واحدة.
في البداية، قيّد يديه ورجليه الى الاصفاد، ثم اخذ قطعة قماش من داخل اكمامه ووضعها في فم نوح.
“سوف أبدأ، سوف أدمر نقاط الوخز السبعة بالترتيب الذي وصفه الطبيب المجنون ثم ستكون بمفردك. حظا موفقا”
وضع ويليام يده على ظهر نوح وركز.
“لا بأس، لقد فعلتها. يمكنك أن ترتاح الآن”
مع هذه الحياة الجديدة التي تغزو جسده، سيطر عليه النعاس بينما كان يحارب للبقاء مستيقظا ولكن في تلك النقطة، أنزل ويليام رأسه وقال بهمس:
قام بمسح الجسد بحثاً عن الموقع الدقيق لنقاط الوخز، وبمجرد أن وجدها، قام بجمع سبع شظايا من “التنفس” من دانتيان خاصته وأدخلها على ظهر الصبي.
شعر نوح هذه المرة وكأن شخصا ما يستخدم مطرقة ليواصل تحطيم ظهره المكسور.
“سأبدأ”
“ثلاثة أكثر!”
أحكم نوح قبضته على السلاسل للاستعداد لموجة الالم.
كراك.
جاء صوت من خلفهم عندما تم قطع مصدر الضوء؛ كان الجدار يغلق مرة أخرى من تلقاء نفسه.
توقف نوح عن محاولة التحكم بجسده، او من الأفضل القول انه لم يعد قادرا على التحكم بجسده.
انفجرت الشظية الأولى من “التنفس” لتدمير نقطة وخز واحدة معها.
مع طاقته العقلية القوية بالفعل، لم تكن مشكلة بالنسبة له أن يستمر في النزول حتى قبل أن تعتاد عيناه على الظلام.
اجتاح نوح وجع لا يوصف فيما اطلق صراخا في قطعة القماش في فمه.
“غعاااااااا!”
لقد شعر بأن ظهره ينهار بينما يهتز محاولا الهرب من الالم الذي في داخله.
استمر في التمسك بحياته التي تبتعد ببطء، متجهة نحو الظلام الذي يعرفه جيدًا.
ولكن لم يستطع ويليام ان ينتظره حتى يعتاد على الالم.
بقي وليام هادئ الأعصاب لأنه علم أنه لا يمكن أن يفقد تركيزه على الشظايا الست الأخرى من “التنفس” خاصته.
“أكبر عيب هو ارتفاع نسبة الوفاة من العلاج، لأن خطأ واحد في العملية قد يتسبب في موت العينة. ثم هناك صعوبة في العملية لأن العينة يجب أن تتحكم بنشاط في “التنفس” بينما يتم تدمير جسمه وإعادة بنائه. هناك أيضا مشكلة أن عملية التدمير لا يمكن أن تتم بواسطة العينة نفسها، لأن نقاط الوخز على ظهره، وهناك حاجة إلى مساعد ماهر. لا يمكن للعينة أيضًا ممارسة أي طريقة مختلفة لتغذية الجسم قبل إنهاء الدورات السبع من العلاج، لأن نقاط الوخز على جسمه لا تزال هشة ولا يمكنها تحمل أي عملية تغذية مختلفة. الأخير هو جدارة استخدام مثل هذه العملية، حيث يمكن للعينة أن تنتظر الدانتيان ليتشكل ومن ثم استخدام طريقة التغذية الأرثوذكسية¹ بدلا من المخاطرة بحياته. يقال أن الطبيب المجنون، مبتكر هذه الطريقة، أصيب بأضرار بالغة ولكنه لم يتخل عن الممارسة ولهذا السبب جاء بهذه الطريقة”
“الآن اثنان آخران!”
لقد صرخ
كراك، كراك.
استمر في التمسك بحياته التي تبتعد ببطء، متجهة نحو الظلام الذي يعرفه جيدًا.
هاجمته موجة اخرى من الالم حين ثبّت نقاط الوخز الجديدة انفسها بقوة على اجزاء جسده الموجودة، لكنه كان مستعدا لذلك.
انفجرت شظيتان أخريين لتدمير نقاط الوخز المقابلة.
‘تحملها! تحملها! تحملها!’
شعر نوح هذه المرة وكأن شخصا ما يستخدم مطرقة ليواصل تحطيم ظهره المكسور.
شيئا فشيئا، اختلط “التنفس” ببعض الشظايا العظمية وبدأ يتصلب ويربط نفسها بالهيكل العظمي والدورة الدموية.
حتى فيما كان يصرخ ويهتز، كرر نفس الجملة البسيطة في ذهنه.
“لم يكن هناك طريق للعودة لي سيدي، ليس منذ أن حلم هذا اللقيط، ابن العاهرة، بأن يصبح أقوى”
‘تحملها! تحملها! تحملها!’
شعر نوح هذه المرة وكأن شخصا ما يستخدم مطرقة ليواصل تحطيم ظهره المكسور.
فيما كان نوح يتكلم، مرّوا بعدد من الزنزانات المعدنية، معظمها فارغة. فقط البعض منهم قيدوا الناس بالداخل، ولم يكونوا أكثر من مجرد جلد وعظام.
كان تركيزه بالكامل على البقاء واعياً، وخلال هذه العملية، أظهر تقدم طاقته العقلية الاستثنائي ثماره.
“الآن اثنان آخران!”
‘هل هذا … الموت؟ إذاً فهو سباق بين موت الجسد وإعادة بنائه انهضوا!’
ولكن لم يستطع ويليام ان ينتظره حتى يعتاد على الالم.
“سأبدأ”
“ثلاثة أكثر!”
“الأخيرة!”
كراك، كراك، كراك.
وضع ويليام يده على ظهر نوح وركز.
توقف نوح عن محاولة التحكم بجسده، او من الأفضل القول انه لم يعد قادرا على التحكم بجسده.
توقف نوح عن محاولة التحكم بجسده، او من الأفضل القول انه لم يعد قادرا على التحكم بجسده.
لو لم يكن ويليام ممسكًا به على الطاولة لكان قد مزق يديه وقدميه من الأغلال
ظهرت آثار دم على القماش داخل فم نوح فيما كان يصرخ دون توقف.
“أكبر عيب هو ارتفاع نسبة الوفاة من العلاج، لأن خطأ واحد في العملية قد يتسبب في موت العينة. ثم هناك صعوبة في العملية لأن العينة يجب أن تتحكم بنشاط في “التنفس” بينما يتم تدمير جسمه وإعادة بنائه. هناك أيضا مشكلة أن عملية التدمير لا يمكن أن تتم بواسطة العينة نفسها، لأن نقاط الوخز على ظهره، وهناك حاجة إلى مساعد ماهر. لا يمكن للعينة أيضًا ممارسة أي طريقة مختلفة لتغذية الجسم قبل إنهاء الدورات السبع من العلاج، لأن نقاط الوخز على جسمه لا تزال هشة ولا يمكنها تحمل أي عملية تغذية مختلفة. الأخير هو جدارة استخدام مثل هذه العملية، حيث يمكن للعينة أن تنتظر الدانتيان ليتشكل ومن ثم استخدام طريقة التغذية الأرثوذكسية¹ بدلا من المخاطرة بحياته. يقال أن الطبيب المجنون، مبتكر هذه الطريقة، أصيب بأضرار بالغة ولكنه لم يتخل عن الممارسة ولهذا السبب جاء بهذه الطريقة”
لقد دخل حالة من الجنون حيث لم يستطع أن يفهم إذا كان يفكر في شيء أو يصرخ به. ومع ذلك، كانت الجملة في ذهنه لا تزال كما هي.
لقد شعر بأن ظهره ينهار بينما يهتز محاولا الهرب من الالم الذي في داخله.
شعر نوح هذه المرة وكأن شخصا ما يستخدم مطرقة ليواصل تحطيم ظهره المكسور.
‘تحملها’
شعر ويليام ببعض الشفقة.
“الأخيرة!”
لقد دخل حالة من الجنون حيث لم يستطع أن يفهم إذا كان يفكر في شيء أو يصرخ به. ومع ذلك، كانت الجملة في ذهنه لا تزال كما هي.
كراك
أشار وليام إلى طاولة معدنية صدئة مع أصفاد معدنية على الجانبين.
‘هل هذا … الموت؟ إذاً فهو سباق بين موت الجسد وإعادة بنائه انهضوا!’
ولكن هذه المرة لم يزداد الالم، بل اشرق عليه شعور مألوف.
‘هل هذا … الموت؟ إذاً فهو سباق بين موت الجسد وإعادة بنائه انهضوا!’
بعد فترة استداروا يمينا ومروا عبر باب معدني، داخلين غرفة مليئة بأدوات التعذيب.
تم صنع الدوامة واستمر ويليام في الاحتفاظ بجسد نوح من أجل السماح له بالتركيز على إعادة البناء.
لقد شعر نوح اخيرا بوجود “التنفس” على ظهره رغم كل الالم والشعور بموت جسده. لقد كان يتراكم بسرعة عالية و يتخلله.
في البداية، قيّد يديه ورجليه الى الاصفاد، ثم اخذ قطعة قماش من داخل اكمامه ووضعها في فم نوح.
الآن!
تجاهل كل الأحاسيس الأخرى، وركز فقط على “التنفس” وسحبه نحو الأماكن السبعة حيث تواجدت نقاط الوخز لديه مرة واحدة.
بعد فترة استداروا يمينا ومروا عبر باب معدني، داخلين غرفة مليئة بأدوات التعذيب.
دخل “النفس” المساحات الفارغة الآن وتجمع حتى امتلأت.
بعد فترة استداروا يمينا ومروا عبر باب معدني، داخلين غرفة مليئة بأدوات التعذيب.
بعد أن امتلأت الفراغات، استخدم نوح ما تبقى من “نفس” فوقه ليغلق الفراغ حول نقاط الوخز الجديدة، منتظرا إياهم ليتشكلوا.
استمر في التمسك بحياته التي تبتعد ببطء، متجهة نحو الظلام الذي يعرفه جيدًا.
شعر ويليام ببعض الشفقة.
شيئا فشيئا، اختلط “التنفس” ببعض الشظايا العظمية وبدأ يتصلب ويربط نفسها بالهيكل العظمي والدورة الدموية.
حينئذ فقط لاحظ نوح أنوارا صغيرة في أسفل الممر؛ كانت مشاعل خشبية مثبتة على جدران هذا الكهف.
هاجمته موجة اخرى من الالم حين ثبّت نقاط الوخز الجديدة انفسها بقوة على اجزاء جسده الموجودة، لكنه كان مستعدا لذلك.
“سوف أبدأ، سوف أدمر نقاط الوخز السبعة بالترتيب الذي وصفه الطبيب المجنون ثم ستكون بمفردك. حظا موفقا”
استمر في التمسك بحياته التي تبتعد ببطء، متجهة نحو الظلام الذي يعرفه جيدًا.
“الأخيرة!”
ثم انهت نقطة الوخز الاولى عملية التصلُّب وتثبَّتت تماما داخل جسم نوح.
الآن!
مرت موجة من القوة خلاله عندما بدأت نقطة الوخز تعمل.
لو لم يكن ويليام ممسكًا به على الطاولة لكان قد مزق يديه وقدميه من الأغلال
ثم حان وقت الوخز الثاني، ثم الثالث، حتى بدأت جميع نقاط الوخز السبع الجديدة تعمل بشكل صحيح داخل جسم نوح.
كراك
جاء صوت من خلفهم عندما تم قطع مصدر الضوء؛ كان الجدار يغلق مرة أخرى من تلقاء نفسه.
تمسك بالحواجز التي أنشأها لعزل العملية خوفا من حدوث خطأ ما ولكن الشعور بالظلام ازداد ابتعادا وبدأ في الاسترخاء وأطلق ببطء تركيزه.
مع طاقته العقلية القوية بالفعل، لم تكن مشكلة بالنسبة له أن يستمر في النزول حتى قبل أن تعتاد عيناه على الظلام.
“الميزة الأكبر، بمجرد الانتهاء من جميع الدورات السبع، هي أنك ستحصل على جسم من الدرجة الثالثة المنجذب للغاية “للتنفس”، لذلك سوف يعزز استخدامك لفنون الدفاع عن النفس ويقوي حواسك بشكل كبير. سبب اعتبار الجسم في المرتبة الثالثة هو أنه بعد سبع دورات فإن جودة “التنفس” سوف تتساوى مع جودة تنفس الدانتيان، وبالتالي فإن مستوى التغذية سيكون هو نفسه. علاوة على ذلك، وخلافا لأي تقنية تغذية أخرى، فإن طريقة الجحيم السبعة لا تحتاج إلى التأمل باستخدام الأشكال أو المواقف لإعادة ملء “التنفس” في الجسم لأن نقاط الوخز التي يتم إنشاؤها سوف تستمر في امتصاص “التنفس” وفقا لدورة العينة، حتى يمتلئ الجسم بها. في النهاية، عندما ينتهي العلاج، سيعمل الجسم كدانتيان مصغّر، لذلك ستكون عملية امتصاص الممارس أسرع ومساحة تخزينه أكبر. معظم هذه المزايا ستقل فعاليتها بمجرد أن يخطو الممارس إلى مستوى أعلى”
مع هذه الحياة الجديدة التي تغزو جسده، سيطر عليه النعاس بينما كان يحارب للبقاء مستيقظا ولكن في تلك النقطة، أنزل ويليام رأسه وقال بهمس:
“لم يكن هناك طريق للعودة لي سيدي، ليس منذ أن حلم هذا اللقيط، ابن العاهرة، بأن يصبح أقوى”
“لا بأس، لقد فعلتها. يمكنك أن ترتاح الآن”
1- الأرثوذكسية معناها تقليدية
دخل “النفس” المساحات الفارغة الآن وتجمع حتى امتلأت.
سقطت آخر مقاومة عقلية لنوح عند سماعه هذه الكلمات و فقد الوعي على الفور.
تجاهل كل الأحاسيس الأخرى، وركز فقط على “التنفس” وسحبه نحو الأماكن السبعة حيث تواجدت نقاط الوخز لديه مرة واحدة.
كراك
كراك، كراك، كراك.
قام بمسح الجسد بحثاً عن الموقع الدقيق لنقاط الوخز، وبمجرد أن وجدها، قام بجمع سبع شظايا من “التنفس” من دانتيان خاصته وأدخلها على ظهر الصبي.
1- الأرثوذكسية معناها تقليدية
انفجرت شظيتان أخريين لتدمير نقاط الوخز المقابلة.
بعد أن امتلأت الفراغات، استخدم نوح ما تبقى من “نفس” فوقه ليغلق الفراغ حول نقاط الوخز الجديدة، منتظرا إياهم ليتشكلوا.
