تقدم
غادر غرفته على عجل وبحث في اتجاه الصوت.
عندما استيقظ نوح، وجد نفسه في غرفة مجهولة مستلقيا على سرير.
كان عقله ضبابيا وحاول أن يدير رأسه ليلقي نظرة أفضل على البيئة المحيطة.
على الفور، شعر بموجة من الالم في ظهره ورأسه.
“من الأفضل ألا تتحرك، لقد مر يومان فقط ولا يزال جسدك بحاجة للشفاء. كان عقلك منهكاً أيضاً لذا من الأفضل ألا تفكر في استخدام هذا الوقت المجبر فيه على البقاء في السرير للتدريب”
أغلق ويليام الكتاب وأخذ حوضًا مليئًا بسائل أخضر من طاولة قريبة.
كان صوت ويليام يصدر من جانب السرير، وكان يحمل كتابًا بينما يتصفح صفحاته بشكل عرضي.
من تعابيره، يمكنك أن ترى كيف كان قلقا.
“هل نجح العلاج؟”
“استيقظت في الليل مع هذه القذارة تخرج من جسدي. هل يمكنك ان تشرح لي ماذا يحدث لي، سيدي العزيز؟”
سأل نوح بصوت منخفض.
م.م: قمت بتغيير كلمة تدريب الجسم (والتي كانت بمعنى تزويد الجسم بالتنفس وتقويته) إلى تغذية الجسم.
“أنت حقا ليس لديك أي شيء آخر في عقلك، أليس كذلك؟ نعم، كل شيء سار على ما يرام، ومع استمرار تغذية الدورة الأولى، ستكسر حواجز الجسم من الدرجة 1 وتستقر في مرحلتها المبكرة”
كان وليام ممارسا بعمر ٤١ سنة. كان قد تدرب لأكثر من عشرين عاما. شخص مثله كان ينتبه لأي شخص يركض بالقرب من غرفته، لكنه عادة ما يتجاهل ذلك لأنه يحب النوم.
أغلق ويليام الكتاب وأخذ حوضًا مليئًا بسائل أخضر من طاولة قريبة.
“اشرب هذا، سوف يعمل كوجبة وسيسرع عملية الشفاء الخاصة بك”
كان نوح مغطى من رأسه الى اخمص قدميه بسائل اسود رائحته كريهة.
وضع الحوض على فم نوح وسكب السائل بداخله ببطء منتبهاً لئلا يختنق.
لقد مر شهران على ذلك اليوم في غرفة التعذيب، وشعر أن جسده قد وصل إلى نوع من الحد، ومع ذلك ظلت نقاط الوخز السبع لديه تمتص “التنفس” لذلك رمى فكرة الخضوع للعلاج الثاني بعيدا.
غمر نوح شعور بالبرد فيما كان يجبر نفسه على شرب الحساء، متجاهلا الالم الذي شعر به من بلعه.
عندما انتهى شعر بالنعاس مرة أخرى.
غادر غرفته على عجل وبحث في اتجاه الصوت.
كان عقله ضبابيا وحاول أن يدير رأسه ليلقي نظرة أفضل على البيئة المحيطة.
“أعتقد أنني سأنام بعض الوقت، سيدي”
كان عقله ضبابيا وحاول أن يدير رأسه ليلقي نظرة أفضل على البيئة المحيطة.
هزّ وليام رأسه وأدرك ان ذلك صار عادة له منذ بدأ دروسه مع نوح.
كان يبتسم برفق ثم خلد إلى النوم.
ثم اغلق عينيه ونام على الفور.
“اشرب هذا، سوف يعمل كوجبة وسيسرع عملية الشفاء الخاصة بك”
هزّ وليام رأسه وأدرك ان ذلك صار عادة له منذ بدأ دروسه مع نوح.
هز وليام رأسه لكن الابتسامة ظلت دائما على وجهه.
‘كان العلاج في الواقع أسوأ مما ظننت، لكنه تعامل مع الأمر بشكل جيد. هذا التصميم والطاقة العقلية، أشعر أنني مبارك للحصول على تلميذ كهذا’
قال (ويليام) منزعجاً قليلاً
جلس وليام على الكرسي بجانب السرير وأخذ الكتاب الذي كان يقرأه. لم يكن سيترك جانب تلميذه حتى يتعافى تماما.
عندما انتهى شعر بالنعاس مرة أخرى.
كان وليَم لا يزال الى جانبه ولم يستطع الا ان يندهش.
بعد ثلاثة ايام فقط، تمكن نوح اخيرا من النهوض من السرير وحده، ولكن بقليل من الجهد.
وضع الحوض على فم نوح وسكب السائل بداخله ببطء منتبهاً لئلا يختنق.
كان وليَم لا يزال الى جانبه ولم يستطع الا ان يندهش.
عندما وصل الى الطابق الاول من المبنى، استدعى على عجل سيده.
“في غضون خمسة أيام فقط من الراحة، يمكنك الوقوف بالفعل، ومزايا طريقة الجحيم السبعة هي بالتأكيد مذهلة. حتى طاقتك العقلية قد عادت تماما بالأمس، وأعتقد أنك بعد يوم آخر قد تكون في كامل قواك تقريبا”
وضع الحوض على فم نوح وسكب السائل بداخله ببطء منتبهاً لئلا يختنق.
كان نوح يحاول أن يشعر بالتغيرات في جسمه أثناء وقوفه، فقد شعر بوضوح بقوة الامتصاص على ظهره التي كانت تزود جسمه باستمرار “بالتنفس”، مما يسرع عملية شفائه.
هزّ وليام رأسه وأدرك ان ذلك صار عادة له منذ بدأ دروسه مع نوح.
‘يبدو أن التجارب التي يمر بها المرء في الحياة يمكن أن تعزز استقرار المجال في بحر الوعي. كلما كان العقل الواحد أكثر استقراراً كلما كان أكثر قدرة على تحمل تعرضه للرون’
“إنه حقا رائع، سيدي. أعتقد أنه بعد أن يتعافى جسمي بالكامل ويركز “التنفس” على تغذيته، سترتفع قوتي بشكل كبير!”
سأل نوح بصوت منخفض.
كان وليَم لا يزال الى جانبه ولم يستطع الا ان يندهش.
هزّ وليام رأسه وأدرك ان ذلك صار عادة له منذ بدأ دروسه مع نوح.
“من الأفضل ألا تتحرك، لقد مر يومان فقط ولا يزال جسدك بحاجة للشفاء. كان عقلك منهكاً أيضاً لذا من الأفضل ألا تفكر في استخدام هذا الوقت المجبر فيه على البقاء في السرير للتدريب”
“في الوقت الحالي ركز فقط على شفاءك وعلى التعود على قوتك الجديدة، من الأسبوع المقبل فصاعدا سنتنافس باستخدام “التنفس” في كل جلسة لأن تجديدها لن يؤثر على وقت فراغك بعد الآن”
أخذ وليام تعبيرا مفاجئا وتصرف وكأنه لم يلاحظ شيئا حتى ذكره نوح.
فرح نوح وركَّز من كل قلبه على الراحة.
ثم اغلق عينيه ونام على الفور.
في اليوم التالي، عاد نوح الى مسكنه فغمرته اسئلة امه القلقة.
هزّ وليام رأسه وأدرك ان ذلك صار عادة له منذ بدأ دروسه مع نوح.
بعد أن تمكن من إخفاء الأجزاء الخطرة والأكل أكثر مما كان لديه في حياته السابقة، سمحت له ليلي بحرية العودة إلى غرفته، راضية عن الوقت الذي قضته مع ابنها.
على الفور، شعر بموجة من الالم في ظهره ورأسه.
عادت حياة نوح إلى نمطه السابق. الاختلاف الوحيد هو أن جلساته التدريبية الأسبوعية أصبحت أكثر احتداما.
بعد أن تمكن من إخفاء الأجزاء الخطرة والأكل أكثر مما كان لديه في حياته السابقة، سمحت له ليلي بحرية العودة إلى غرفته، راضية عن الوقت الذي قضته مع ابنها.
حدق في نفسه ولاحظ أن مسامه كانت تفرز مادة سوداء لها رائحة غثيان.
كانا يتدربان طوال الصباح وكان استخدام نوح “للنفس” بالتزامن مع أسلوب الصابرين التوأمين ينمو في القدرة مع كل جلسة، مع تناول سيده موضوع تحسنه السريع لطريقة تشكيل الجحيم السبعة.
“أوه هذا. حسنا، جسمك تقدم إلى المرتبة الأولى”
ومع ذلك، كان أكبر تقدم له لا يزال طاقته العقلية.
عندما انتهى شعر بالنعاس مرة أخرى.
في اليوم التالي، عاد نوح الى مسكنه فغمرته اسئلة امه القلقة.
بحلول هذا الوقت كان يستطيع أن يتدرب برون كايزر لخمس ساعات متواصلة، على ما يبدو أن عقله أصبح أقوى بعد الصمود ضد ألم العلاج.
“أوه هذا. حسنا، جسمك تقدم إلى المرتبة الأولى”
قال (ويليام) منزعجاً قليلاً
‘يبدو أن التجارب التي يمر بها المرء في الحياة يمكن أن تعزز استقرار المجال في بحر الوعي. كلما كان العقل الواحد أكثر استقراراً كلما كان أكثر قدرة على تحمل تعرضه للرون’
“إنه حقا رائع، سيدي. أعتقد أنه بعد أن يتعافى جسمي بالكامل ويركز “التنفس” على تغذيته، سترتفع قوتي بشكل كبير!”
أدرك نوح ذلك بعد ليلة أخرى من التدريب على الطاقة العقلية.
ثم اغلق عينيه ونام على الفور.
لقد مر شهران على ذلك اليوم في غرفة التعذيب، وشعر أن جسده قد وصل إلى نوع من الحد، ومع ذلك ظلت نقاط الوخز السبع لديه تمتص “التنفس” لذلك رمى فكرة الخضوع للعلاج الثاني بعيدا.
“أوه هذا. حسنا، جسمك تقدم إلى المرتبة الأولى”
“اشرب هذا، سوف يعمل كوجبة وسيسرع عملية الشفاء الخاصة بك”
كان رأسه يؤلمه، مثل كل ليلة، بعد أن حدق في الحرف الروني لساعات عديدة، لكن ذلك الألم لم يستطع جعله يجفل بعد الآن.
كان يبتسم برفق ثم خلد إلى النوم.
قال (ويليام) منزعجاً قليلاً
‘بعد نجاتي من ذلك اليوم، أخشى أن مفهومي عن الألم قد تغير قليلاً’
هز وليام رأسه لكن الابتسامة ظلت دائما على وجهه.
كان يبتسم برفق ثم خلد إلى النوم.
في الصباح الباكر، عندما كانت الشمس لم تشرق بعد، استيقظ فجأة وشعر ببعض القلق في جسده.
“اشرب هذا، سوف يعمل كوجبة وسيسرع عملية الشفاء الخاصة بك”
أخذ وليام تعبيرا مفاجئا وتصرف وكأنه لم يلاحظ شيئا حتى ذكره نوح.
حدق في نفسه ولاحظ أن مسامه كانت تفرز مادة سوداء لها رائحة غثيان.
كانا يتدربان طوال الصباح وكان استخدام نوح “للنفس” بالتزامن مع أسلوب الصابرين التوأمين ينمو في القدرة مع كل جلسة، مع تناول سيده موضوع تحسنه السريع لطريقة تشكيل الجحيم السبعة.
لم يكن يعرف ما يجب القيام به، وكان يعتقد أنه كان أحد التأثيرات لطريقة الجحيم السبعة، فقفز على عجل خارج النافذة من غرفته وركض نحو مبنى الحرس، قفزته من الطابق الأول تسببت له بالقليل من عدم الراحة فقط بينما نشّط “التنفس” في جسده لتعزيز جسمه السفلي.
غمر نوح شعور بالبرد فيما كان يجبر نفسه على شرب الحساء، متجاهلا الالم الذي شعر به من بلعه.
لم يكن يعرف ما يجب القيام به، وكان يعتقد أنه كان أحد التأثيرات لطريقة الجحيم السبعة، فقفز على عجل خارج النافذة من غرفته وركض نحو مبنى الحرس، قفزته من الطابق الأول تسببت له بالقليل من عدم الراحة فقط بينما نشّط “التنفس” في جسده لتعزيز جسمه السفلي.
لقد ركض أسرع من أي وقت مضى في حياته، لكنه كان قلقا جدا ليلاحظ ذلك.
كان وليام ممارسا بعمر ٤١ سنة. كان قد تدرب لأكثر من عشرين عاما. شخص مثله كان ينتبه لأي شخص يركض بالقرب من غرفته، لكنه عادة ما يتجاهل ذلك لأنه يحب النوم.
عندما وصل الى الطابق الاول من المبنى، استدعى على عجل سيده.
في الصباح الباكر، عندما كانت الشمس لم تشرق بعد، استيقظ فجأة وشعر ببعض القلق في جسده.
لقد مر شهران على ذلك اليوم في غرفة التعذيب، وشعر أن جسده قد وصل إلى نوع من الحد، ومع ذلك ظلت نقاط الوخز السبع لديه تمتص “التنفس” لذلك رمى فكرة الخضوع للعلاج الثاني بعيدا.
“سيدي، النجدة! يبدو أن هناك مشكلة في جسدي”
كان وليام ممارسا بعمر ٤١ سنة. كان قد تدرب لأكثر من عشرين عاما. شخص مثله كان ينتبه لأي شخص يركض بالقرب من غرفته، لكنه عادة ما يتجاهل ذلك لأنه يحب النوم.
جلس وليام على الكرسي بجانب السرير وأخذ الكتاب الذي كان يقرأه. لم يكن سيترك جانب تلميذه حتى يتعافى تماما.
كان هذا ما فكر به.
لكنه اضطر اليوم ان يستيقظ ليصغي الى طلب المساعدة من تلميذه.
غادر غرفته على عجل وبحث في اتجاه الصوت.
لكنه اضطر اليوم ان يستيقظ ليصغي الى طلب المساعدة من تلميذه.
ثم اغلق عينيه ونام على الفور.
ومع ذلك، كان أكبر تقدم له لا يزال طاقته العقلية.
كان نوح مغطى من رأسه الى اخمص قدميه بسائل اسود رائحته كريهة.
أدرك نوح ذلك بعد ليلة أخرى من التدريب على الطاقة العقلية.
من تعابيره، يمكنك أن ترى كيف كان قلقا.
كان وليَم لا يزال الى جانبه ولم يستطع الا ان يندهش.
“أوه هذا. حسنا، جسمك تقدم إلى المرتبة الأولى”
عندما رآه ويليام في تلك الحالة ابتسم في البداية لكنه غضب بعض الشيء على نفسه.
لقد ركض أسرع من أي وقت مضى في حياته، لكنه كان قلقا جدا ليلاحظ ذلك.
‘اللعنة، نسيت تماما أن أشرح له. لو أخبرته من قبل، لكان بإمكاني الاستمرار في النوم. حسناً، كيف لي أن أعرف أن هذا سيحدث بهذه السرعة؟’
حدق في نفسه ولاحظ أن مسامه كانت تفرز مادة سوداء لها رائحة غثيان.
تثاءب وفرك عينيه الناعستين.
حينما رأى نوح موقف سيده المسترخي، هَدَأَ قليلا وانتظر بصبر أن يعطي الشرح.
“إذن ما المشكلة؟”
من تعابيره، يمكنك أن ترى كيف كان قلقا.
قال (ويليام) منزعجاً قليلاً
تفاجأ نوح.
ثم اغلق عينيه ونام على الفور.
حدق في نفسه ولاحظ أن مسامه كانت تفرز مادة سوداء لها رائحة غثيان.
تفاجأ نوح.
ومع ذلك، كان أكبر تقدم له لا يزال طاقته العقلية.
تفاجأ نوح.
‘أليس هذا واضحاً؟’
كان هذا ما فكر به.
أخذ وليام تعبيرا مفاجئا وتصرف وكأنه لم يلاحظ شيئا حتى ذكره نوح.
“استيقظت في الليل مع هذه القذارة تخرج من جسدي. هل يمكنك ان تشرح لي ماذا يحدث لي، سيدي العزيز؟”
عندما استيقظ نوح، وجد نفسه في غرفة مجهولة مستلقيا على سرير.
أخذ وليام تعبيرا مفاجئا وتصرف وكأنه لم يلاحظ شيئا حتى ذكره نوح.
عندما استيقظ نوح، وجد نفسه في غرفة مجهولة مستلقيا على سرير.
“أوه هذا. حسنا، جسمك تقدم إلى المرتبة الأولى”
م.م: قمت بتغيير كلمة تدريب الجسم (والتي كانت بمعنى تزويد الجسم بالتنفس وتقويته) إلى تغذية الجسم.
م.م: قمت بتغيير كلمة تدريب الجسم (والتي كانت بمعنى تزويد الجسم بالتنفس وتقويته) إلى تغذية الجسم.
