غضب
صدت أصوات تصادم الحديد مع الصخور في الممر.
بعد نصف يوم، وجد نوح نفسه يضحك بسعادة، وشعر بالاكتمال ملأ جسده.
رمى نفسه في البحيرة وسبح نحو مركزها.
كانت الضوضاء الصادرة من العناكب الأخرى تقترب.
فتح نوح عينيه وكان خائفا تقريبا من الجثة على جانبه.
بعد نصف يوم، وجد نوح نفسه يضحك بسعادة، وشعر بالاكتمال ملأ جسده.
تقبل بالور الإهانات لكن مع ذلك شعر بأنه مظلوم، ألم يكن نوح ابن العاهرة؟
لكن عندما وصل الألم من جسده تذكر الوضع الذي كان فيه.
‘ليس لدي أي “نفس” متبقي. كل ما يتم امتصاصه من قبل نقاط الوخز يستخدم لعلاج جروحي، وأعتقد أنني لن أكون قادرا على قتل وحش من الدرجة الأولى حتى، ناهيك عن الدرجة 2 المتبقيين’
‘هذا الشيء مدهش! لم يشفي جراحي فحسب، بل ساعدني ايضا على اكمال الدورة الثانية! لم أشعر بمثل هذه القوة من قبل أتساءل هَلْ أستطيع أَنْ أبقي عليه؟’
حاول الوقوف متكئا على ركبتيه ومرفقيه، لكنه ظل جالسا لفترة من الوقت.
فتح نوح عينيه وكان خائفا تقريبا من الجثة على جانبه.
كانت الضوضاء الصادرة من العناكب الأخرى تقترب.
‘ربما إذا ذهبت إلى قاع البحيرة يمكنني تسريع العملية’
“أين هو؟ اخبرني اين تلميذي!”
‘ربما ينجذبون إلى جسم الدرجة الثالثة. يجب أن أبتعد، هيا تحركا!”
تمكن من الوقوف ممسكاً بالجدار، وأعاد رون كايزر إلى ملابسه، ثم تحرك ببطء ليلتقط ما تبقى من صابره.
عرج ببطء نحو الممر على اليسار ليجد أن الصوت جاء آت من الأسفل.
‘اللعنة! لا تقل لي انني سأموت حتى بعد ان قتلت الدرجة الثالثة!’
لم يكن لديه ما يفعله، وكان بحاجة إلى وقت للراحة ولكن لم يكن معه طعام أو ماء لأنه ترك حقيبة ظهره في المخيم على السطح.
لكن عندما وصل الألم من جسده تذكر الوضع الذي كان فيه.
‘انتظر! الماء! ربما يمكنني التسلل إلى البحيرة بينما العناكب مشغولة بأكل رئيسهم السابق’
نظر في اتجاه الضوء الأزرق وتحرك باتجاهه.
كان يمشي بخطى بطيئة ويسند نفسه على الصخور على الجدار. استغرق الأمر ساعة واحدة للوصول إلى الحوض.
بدأت العناكب تزحف من الثقوب في الغرفة تحت الأرض وتحركت نحوه، وعندما أصبحوا في مدى بصره، اطلق نوح ابتسامة خافتة.
كانت البيئة هناك صامتة تماما، إما أن العناكب لا تزال مشغولة بأكل وحش الدرجة الثالثة أو أن ذكائهم المنخفض لم يجعلهم يدركون أنه يمكنهم الآن استخدام شاطئ البحيرة لإرادتهم.
كان يلمع من تلقاء نفسه وكان جميل المنظر.
بما انه لم تعد هنالك اسوار تساعده، اختار نوح ان يزحف حتى يصل للبحيرة.
عندما خرج بالور، وجد الرجال الأربعة الآخرين يحدقون به بالاشمئزاز وقرف.
“لحسن الحظ لديهم ذكاء منخفض، وأعتقد أنه إذا كان ذئب الأربعة أعين من الدرجة الثالثة، تأثير الرونية لن يكون حاسما جدا”
وصل الى البحيرة وأخذ من ماء ليشربه.
‘ربما ينجذبون إلى جسم الدرجة الثالثة. يجب أن أبتعد، هيا تحركا!”
خفف الماء من الإرهاق و ملأه بالقليل من “التنفس”.
‘صحيح، بركة التنفس! من المفترض أن تكون هاته المياه ممتلئة “بالتنفس”. يمكنني ان اسرع في شفائي!’
بدأت العناكب تزحف من الثقوب في الغرفة تحت الأرض وتحركت نحوه، وعندما أصبحوا في مدى بصره، اطلق نوح ابتسامة خافتة.
كانت الضوضاء الصادرة من العناكب الأخرى تقترب.
لم يفكر كثيرا بينما أخذ الحجر الذي بحجم وجه الرجل وعاد للسطح ليتنفس.
عندما وصل إلى المركز، حتى الجرح على كتفه أظهر علامات على التحسن.
‘بالطبع، خطر آخر سيأتي بعد أن وجدت بعض الأمل’
‘ربما إذا ذهبت إلى قاع البحيرة يمكنني تسريع العملية’
“أين هو؟ اخبرني اين تلميذي!”
رمى نفسه في البحيرة وسبح نحو مركزها.
كلما اقترب نوح منه، ازداد سمك “التنفس” أضعافا مضاعفة، حتى انه عندما كان امامه شعر ان جسده يزداد قوة.
‘الآن بعد أن فكرت في ذلك، انها المرة الأولى التي أسبح بهذا الجسم. حسنا، حتى وحش الرتبة الثالثة كان يظل على الشاطئ حيث تركيز “التنفس” أقل من الماء، لذلك من الآمن القول أنهم لا يستطيعون السباحة’
لكن عندما وصل الألم من جسده تذكر الوضع الذي كان فيه.
“ما الذي أفعله؟ ما الذي فعلته هو السؤال؟ كلنا سمعنا نوح يلعنك، عدا كونك رجلا مقرفا يضمر الضغينة لصبي هل تعرف اي فوضى وضعتنا فيها جميعا؟”
“ال-القائد ماذا تفعل؟”
كانت فرضيته صحيحة حيث كانت العناكب تحيط بالبحيرة دون دخولها.
كان مشهد غريب ينكشف.
‘ربما ينجذبون إلى جسم الدرجة الثالثة. يجب أن أبتعد، هيا تحركا!”
بقي نوح على هذا المنوال منتظراً أن تلتئم جروحه.
لقد كان طفل على وجهه ابتسامة يسبح على سطح بحيرة نحو مركزها بينما كان 60 عنكبوتا أو نحو ذلك ينتظرون على الشاطئ.
‘هذا يشعرني بشعور جيد. يتغذى جسمي بسرعة مذهلة، وبصرف النظر عن الجرح في كتفي، عولجت معظم الجروح الأخرى. لا يزال تركيز “التنفس” في ارتفاع’
لم يفكر كثيرا بينما أخذ الحجر الذي بحجم وجه الرجل وعاد للسطح ليتنفس.
عندما وصل إلى المركز، حتى الجرح على كتفه أظهر علامات على التحسن.
‘اللعنة! لا تقل لي انني سأموت حتى بعد ان قتلت الدرجة الثالثة!’
بقي نوح على هذا المنوال منتظراً أن تلتئم جروحه.
فكر قليلاً ثم هز رأسه.
‘ربما إذا ذهبت إلى قاع البحيرة يمكنني تسريع العملية’
بمجرد أن خطرت له الفكرة، نفذها على الفور.
استمر في النزول عبر الماء وعلى عمق حوالي 10 أمتار رأى حجر بيضاوي أزرق.
كانت الضوضاء الصادرة من العناكب الأخرى تقترب.
صدت أصوات تصادم الحديد مع الصخور في الممر.
كان يلمع من تلقاء نفسه وكان جميل المنظر.
كلما اقترب نوح منه، ازداد سمك “التنفس” أضعافا مضاعفة، حتى انه عندما كان امامه شعر ان جسده يزداد قوة.
بمجرد أن خطرت له الفكرة، نفذها على الفور.
لم يفكر كثيرا بينما أخذ الحجر الذي بحجم وجه الرجل وعاد للسطح ليتنفس.
كانت مباركة النفس غير عادية، كانت تجتذب باستمرار “النفس” بجودة عالية. كانت كل جروحه تنغلق ونقاط الوخز عادت لاستكمال الدورة الثانية من الجحيم السبعة.
بعد نصف يوم، وجد نوح نفسه يضحك بسعادة، وشعر بالاكتمال ملأ جسده.
‘صحيح، بركة التنفس! من المفترض أن تكون هاته المياه ممتلئة “بالتنفس”. يمكنني ان اسرع في شفائي!’
‘هذا الشيء مدهش! لم يشفي جراحي فحسب، بل ساعدني ايضا على اكمال الدورة الثانية! لم أشعر بمثل هذه القوة من قبل أتساءل هَلْ أستطيع أَنْ أبقي عليه؟’
وقف وليام هناك يلفظ أنفاسه، ولم يتخطى التعب الناجم عن تسرعه إلى هنا إلا غضبه على أحد رجاله الذي خان تلميذه.
‘هذا يشعرني بشعور جيد. يتغذى جسمي بسرعة مذهلة، وبصرف النظر عن الجرح في كتفي، عولجت معظم الجروح الأخرى. لا يزال تركيز “التنفس” في ارتفاع’
فكر قليلاً ثم هز رأسه.
‘أستطيع الإبقاء على كنز ما فقط إذا كان لدي القوة لحمايته. إن كنت ضعيفاً فهو مجرد كارثة، من الافضل ان أعطيه للدائرة الداخلية وآخذ بعض المكافآت’
توقفت نقاط الوخز لديه عن العمل منذ اكتمال الدورة والتئام جروحه، لم يكن هناك فائدة من أن يكون هنا بعد الآن.
فتح نوح عينيه وكان خائفا تقريبا من الجثة على جانبه.
ربط الحجر إلى ملابسه ونظر إلى العناكب التي لا تزال تنتظر على الشاطئ.
‘حسنا، لنرى ماذا يمكن لجسدي ان يفعل الآن!’
كانت الضوضاء الصادرة من العناكب الأخرى تقترب.
ربط الحجر إلى ملابسه ونظر إلى العناكب التي لا تزال تنتظر على الشاطئ.
كانت فرضيته صحيحة حيث كانت العناكب تحيط بالبحيرة دون دخولها.
بقي نوح على هذا المنوال منتظراً أن تلتئم جروحه.
بالعودة إلى الوقت الذي فر فيه الحراس، كان 4 رجال يحدقون في مدخل الكهف.
ثم ظهر شكل خامس، كان بالور.
وقف وليام هناك يلفظ أنفاسه، ولم يتخطى التعب الناجم عن تسرعه إلى هنا إلا غضبه على أحد رجاله الذي خان تلميذه.
كانت المجموعة على ما يرام، كان لديهم فقط بعض الإصابات الخفيفة التي تحتاج إلى بعض العلاج.
‘صحيح، بركة التنفس! من المفترض أن تكون هاته المياه ممتلئة “بالتنفس”. يمكنني ان اسرع في شفائي!’
عندما خرج بالور، وجد الرجال الأربعة الآخرين يحدقون به بالاشمئزاز وقرف.
لم يضيع ميسون الوقت حتى في الحديث، لقد وصل لجانبه ولكم وجهه بقوة.
سقط بالور على الأرض مشوشاً.
“ال-القائد ماذا تفعل؟”
عمل الجميع وربطوا بالور بينما ينتظرون حكم نائب قائد الحراس.
لقد كان طفل على وجهه ابتسامة يسبح على سطح بحيرة نحو مركزها بينما كان 60 عنكبوتا أو نحو ذلك ينتظرون على الشاطئ.
“ما الذي أفعله؟ ما الذي فعلته هو السؤال؟ كلنا سمعنا نوح يلعنك، عدا كونك رجلا مقرفا يضمر الضغينة لصبي هل تعرف اي فوضى وضعتنا فيها جميعا؟”
لم يستطع ماسون السيطرة على غضبه عندما ركل الرجل السمين على الأرض.
تمكن من الوقوف ممسكاً بالجدار، وأعاد رون كايزر إلى ملابسه، ثم تحرك ببطء ليلتقط ما تبقى من صابره.
“ال-القائد ماذا تفعل؟”
“ما الذي أفعله؟ ما الذي فعلته هو السؤال؟ كلنا سمعنا نوح يلعنك، عدا كونك رجلا مقرفا يضمر الضغينة لصبي هل تعرف اي فوضى وضعتنا فيها جميعا؟”
‘أستطيع الإبقاء على كنز ما فقط إذا كان لدي القوة لحمايته. إن كنت ضعيفاً فهو مجرد كارثة، من الافضل ان أعطيه للدائرة الداخلية وآخذ بعض المكافآت’
تقبل بالور الإهانات لكن مع ذلك شعر بأنه مظلوم، ألم يكن نوح ابن العاهرة؟
سقط بالور على الأرض مشوشاً.
“سبق ان اتصلت به من خلال تعويذة خصوصية اعطاني اياها وشرحت له الوضع. أنا لن أخاطر بحياتي للتغطية على قطعة من القرف مثلك. يا رجال، قيدوه!”
لكن ميسون لم يهتم بحيرته وظل يركل بغضب.
“سبق ان اتصلت به من خلال تعويذة خصوصية اعطاني اياها وشرحت له الوضع. أنا لن أخاطر بحياتي للتغطية على قطعة من القرف مثلك. يا رجال، قيدوه!”
“عندما قلت أن نائب القائد سانده لم تكن الحقيقة كاملة. ذلك الفتى كان التلميذ الوحيد للنصل المبتسم، ويليام شالي. هل تعرف ماذا سيفعل بنا عندما يصل؟”
كانت البيئة هناك صامتة تماما، إما أن العناكب لا تزال مشغولة بأكل وحش الدرجة الثالثة أو أن ذكائهم المنخفض لم يجعلهم يدركون أنه يمكنهم الآن استخدام شاطئ البحيرة لإرادتهم.
ارتجف بالور من الخوف عندما اكتشف ذلك.
‘انتظر! الماء! ربما يمكنني التسلل إلى البحيرة بينما العناكب مشغولة بأكل رئيسهم السابق’
“إ-إذن فلنقل أن وحش الرتبة الثالثة قتله ولم يكن هناك ما نستطيع فعله. لن يفعل أي شيء لنا؟”
تمكن من الوقوف ممسكاً بالجدار، وأعاد رون كايزر إلى ملابسه، ثم تحرك ببطء ليلتقط ما تبقى من صابره.
لكن ميسون هز رأسه فقط.
‘اللعنة! لا تقل لي انني سأموت حتى بعد ان قتلت الدرجة الثالثة!’
لكن ميسون لم يهتم بحيرته وظل يركل بغضب.
“سبق ان اتصلت به من خلال تعويذة خصوصية اعطاني اياها وشرحت له الوضع. أنا لن أخاطر بحياتي للتغطية على قطعة من القرف مثلك. يا رجال، قيدوه!”
عمل الجميع وربطوا بالور بينما ينتظرون حكم نائب قائد الحراس.
تمكن من الوقوف ممسكاً بالجدار، وأعاد رون كايزر إلى ملابسه، ثم تحرك ببطء ليلتقط ما تبقى من صابره.
“أين هو؟ اخبرني اين تلميذي!”
بعد يوم ونصف، ظهر شكل في الأفق.
“ما الذي أفعله؟ ما الذي فعلته هو السؤال؟ كلنا سمعنا نوح يلعنك، عدا كونك رجلا مقرفا يضمر الضغينة لصبي هل تعرف اي فوضى وضعتنا فيها جميعا؟”
كان مسرعا مثل رصاصة على الأرض، وساقاه كانتا بالكاد مرئية من مدى سرعة تحركهما.
توقف فجأة في المخيم حيث كان الحراس ينتظرون.
لكن ميسون لم يهتم بحيرته وظل يركل بغضب.
لقد كان غروب الشمس وتم الكشف عن الشكل بواسطة آخر شعاع ضوء في اليوم.
تقبل بالور الإهانات لكن مع ذلك شعر بأنه مظلوم، ألم يكن نوح ابن العاهرة؟
وقف وليام هناك يلفظ أنفاسه، ولم يتخطى التعب الناجم عن تسرعه إلى هنا إلا غضبه على أحد رجاله الذي خان تلميذه.
“أين هو؟ اخبرني اين تلميذي!”
كانت الضوضاء الصادرة من العناكب الأخرى تقترب.
