مشكل
بما ان نوح وجد طريقة داخل عالم الممارسة، فقد تجاهل تماما اي نوع آخر من المعرفة، ولم يكن لديه الوقت ليدرس على اية حال بجدوله الزمني الصارم.
أصبح الخليط، في النهاية، صلباً وشعر بموجة هائلة من القوة تجري خلاله.
لم يكن لديه سوى فهم أساسي لنظام السلطة السياسية في هذا البلد والبيئة القريبة من قصر عائلته.
كان تقسيم القوة مشابها للنظام الإقطاعي من عالمه السابق: الأسر النبيلة صغيرة الحجم تدفع الضرائب إلى الأسر متوسطة الحجم من أجل الحفاظ على أراضيها؛ وهكذا، حتى العائلات النبيلة كبيرة الحجم تستجيب فقط للعائلة المالكة.
باستثناء مراسم جنازة سوزان، لم يقم نوح سوى بالتدريب وتطهير حشود الوحوش السحرية.
ومع ذلك، كان عقل نوح في الغالب غافلاً عن أي أسماء تتعلق بهذه المواضيع، فقد ركز كثيرًا على التدريب حتى أنه بالكاد تذكر أن هذه الأمة كانت تسمى أوترا.
وفي تلك الاثناء، كان نوح مغطى بالسائل كاملا فيما كان يسرع في عملية الامتصاص لئلا يغمره الظلام.
ستسيطر أي عائلة نبيلة كبيرة الحجم على المدينة، مثل عائلة شوستي ومدينة موسغروف، وستديرها وفقًا لأوامر الأسرة الملكية.
كان ويلام بجانبه يصرخ بعدد نقاط الوخز التي كان ينوي تدميرها.
ومع ذلك، كان عقل نوح في الغالب غافلاً عن أي أسماء تتعلق بهذه المواضيع، فقد ركز كثيرًا على التدريب حتى أنه بالكاد تذكر أن هذه الأمة كانت تسمى أوترا.
وقف على الطاولة المعدنية محاولاً الشعور بجسده لكن عقله كان متعباً جداً من الألم الذي تحمله ليقيس قوته الجديدة بدقة.
قام بجذب ذراعيه بقوة وكسر السلاسل المعدنية.
‘إذن هناك بديل! كنت سأعرف أكثر لو لم يكن موضوع الممارسة مخفياً للعامة. أنا بحاجة إلى واحدة أو اثنين من خطط الدعم عندما أترك العائلة’
ومع ذلك، في تلك المرحلة، حدث شيء غير متوقع: “التنفس”، بدلا من أن يتجمع في الأماكن الفارغة، امتصه جسمه.
إذا كان هناك شيء واحد كان نوح متأكدا بشأنه، كان سيكون رحيله عن عائلة بالفان في المستقبل.
وفي تلك الاثناء، كان نوح مغطى بالسائل كاملا فيما كان يسرع في عملية الامتصاص لئلا يغمره الظلام.
كان يعلم أن إمكانياته محدودة في تلك البيئة بسبب وضعه كوغد، لذلك لم يكن لديه خطة للبقاء، كان يفضل أن يكون هاربًا مثل أورسن على أن يقضي حياته كلها في خدمة النبلاء، على أمل أن يكافأ يومًا ما.
امتص باستمرار “التنفس” دون التوقف للتحقق مما إذا كانت نقاط الوخز لديه تتشكل.
‘لسوء الحظ، لا أزال ضعيفًا، يجب أن أنتظر حتى يتشكل الدانتيان الخاص بي وحتى يتم تحديد كفاءتي قبل التفكير في الهرب. كما سأحتاج إلى خطة عامة حول كيفية أن أصبح أقوى بدون دعم النبلاء وهناك الوضع الذي يتعلق بأمي أيضًا …’
لم تكن هنالك حلول فورية لمشاكله، لذلك اختار ان يفكر فيها عندما يفهم الامور فهما اوضح.
لم يستطع أن يفكر في أي تفسيرات مختلفة ولم يكن لديه الوقت لسؤال وليام بسبب الظلام المقترب في عقله، لذلك ترك كل شيء يذهب مع عملية الاستيعاب.
وفي تلك الاثناء، كان نوح مغطى بالسائل كاملا فيما كان يسرع في عملية الامتصاص لئلا يغمره الظلام.
ثم فعل الشيء نفسه بساقيه وسلاسلهما.
كان عقله متعبا وطاقته العقلية مستهلكة تماما تقريبا، ولكن لم يكن هناك ألم من ظهره.
استمرت الحياة في السير كالمعتاد في الدائرة الخارجية.
بدأ السائل الأسود في الخروج من جسمه بسرعة عالية.
باستثناء مراسم جنازة سوزان، لم يقم نوح سوى بالتدريب وتطهير حشود الوحوش السحرية.
حاول مرة أخرى أن يجلع “التنفس” يتدفق في نقاط الوخز السابقة ولكن نفس الشيء حدث.
بعد أيام قليلة من بلوغه سن الثانية عشرة، حدث حدثٌ كبير: لقد توقفت نقاط الوخز لديه تمامًا عن امتصاص “التنفس”، واكتملت دورته الثالثة!
في هذه الاثناء، كان وليام يبتسم بدفء وهو ينظر اليه؛ كان فخورا بهذا التلميذ الذي يتخطى باستمرار اية صعوبة بعزم وشجاعة.
في الدورة القادمة، سوف يحصل على جسم من الرتبة الثانية!
الآن، كان نوح في غرفة التعذيب تحت مبنى الحرس، كان يصرخ من الألم مربوطاً إلى طاولة معدنية.
إذا كان هناك شيء واحد كان نوح متأكدا بشأنه، كان سيكون رحيله عن عائلة بالفان في المستقبل.
‘لسوء الحظ، لا أزال ضعيفًا، يجب أن أنتظر حتى يتشكل الدانتيان الخاص بي وحتى يتم تحديد كفاءتي قبل التفكير في الهرب. كما سأحتاج إلى خطة عامة حول كيفية أن أصبح أقوى بدون دعم النبلاء وهناك الوضع الذي يتعلق بأمي أيضًا …’
كان ويلام بجانبه يصرخ بعدد نقاط الوخز التي كان ينوي تدميرها.
في هذه الاثناء، كان وليام يبتسم بدفء وهو ينظر اليه؛ كان فخورا بهذا التلميذ الذي يتخطى باستمرار اية صعوبة بعزم وشجاعة.
“كل نقاط الوخز السبعة تدمرت، تشكلت الدوامة، ركز”
‘إذن هناك بديل! كنت سأعرف أكثر لو لم يكن موضوع الممارسة مخفياً للعامة. أنا بحاجة إلى واحدة أو اثنين من خطط الدعم عندما أترك العائلة’
كان نوح في ذلك الوقت معتادا على العلاج أو على الأقل على إجرائه.
“أيها الملعون مدمن العمل، غدا ستنظف هذه الغرفة للتخلص من القذارة التي أخرجها جسدك! وستقوم بمهمات إضافية لتسدد لي ثمن أصفادي!”
كان الألم الذي يشعر به من كسر نقاط الوخز لديه لا يزال فظيعا مثل الأوقات الأخرى، بغض النظر عن مقدار زيادة طاقته العقلية كان عليه أن يضع كل تركيزه على البقاء واعيا.
اقترب شعور نوح بالموت من ذهنه، لكن ذلك لم يجعله يرتعش، فركَّز كليا على “التنفس” الذي كان يتجمع على ظهره.
كان الألم الذي يشعر به من كسر نقاط الوخز لديه لا يزال فظيعا مثل الأوقات الأخرى، بغض النظر عن مقدار زيادة طاقته العقلية كان عليه أن يضع كل تركيزه على البقاء واعيا.
لم تكن هنالك حلول فورية لمشاكله، لذلك اختار ان يفكر فيها عندما يفهم الامور فهما اوضح.
بعد الوصول إلى كمية لائقة من الكثافة، تلاعب “بالتنفس” للدخول وملء الفراغ حيث كانت نقاط الوخز لديه سابقا.
بدأ السائل الأسود في الخروج من جسمه بسرعة عالية.
ومع ذلك، في تلك المرحلة، حدث شيء غير متوقع: “التنفس”، بدلا من أن يتجمع في الأماكن الفارغة، امتصه جسمه.
ومع ذلك، كان عقل نوح في الغالب غافلاً عن أي أسماء تتعلق بهذه المواضيع، فقد ركز كثيرًا على التدريب حتى أنه بالكاد تذكر أن هذه الأمة كانت تسمى أوترا.
الشيء الأكثر إثارة للقلق هو أن نوح لم يشعر بأي زيادة في القوة، وأن “التنفس” قد اختفى تماما داخل جسمه، في حين أن الشعور بالموت كان لا يزال يقترب بسرعة عالية.
حاول مرة أخرى أن يجلع “التنفس” يتدفق في نقاط الوخز السابقة ولكن نفس الشيء حدث.
كان تقسيم القوة مشابها للنظام الإقطاعي من عالمه السابق: الأسر النبيلة صغيرة الحجم تدفع الضرائب إلى الأسر متوسطة الحجم من أجل الحفاظ على أراضيها؛ وهكذا، حتى العائلات النبيلة كبيرة الحجم تستجيب فقط للعائلة المالكة.
كان يفقد ما كان عليه أن يجمعه!
ومع ذلك، كان عقل نوح في الغالب غافلاً عن أي أسماء تتعلق بهذه المواضيع، فقد ركز كثيرًا على التدريب حتى أنه بالكاد تذكر أن هذه الأمة كانت تسمى أوترا.
امتص باستمرار “التنفس” دون التوقف للتحقق مما إذا كانت نقاط الوخز لديه تتشكل.
أي خيط من “التنفس” حاول تكديسه تم امتصاصه من قبل جسمه وهو لا يعرف حتى لماذا!
استمرت الحياة في السير كالمعتاد في الدائرة الخارجية.
في تلك اللحظة، خرجت قطرة من سائل أسود مألوف من ذراعه اليمنى، فأدرك نوح أخيرًا أنه كان يمر بترقي في رتبة جسده!
‘هل “التنفس” الذي يتم امتصاصه يدفع رتبة جسدي الى الارتفاع؟ هل هذا يعني أنه لا يمكنني تكوين نقاط الوخز حتى يتقدم جسدي؟’
لم يستطع أن يفكر في أي تفسيرات مختلفة ولم يكن لديه الوقت لسؤال وليام بسبب الظلام المقترب في عقله، لذلك ترك كل شيء يذهب مع عملية الاستيعاب.
امتص باستمرار “التنفس” دون التوقف للتحقق مما إذا كانت نقاط الوخز لديه تتشكل.
قام بجذب ذراعيه بقوة وكسر السلاسل المعدنية.
امتص باستمرار “التنفس” دون التوقف للتحقق مما إذا كانت نقاط الوخز لديه تتشكل.
بدأ السائل الأسود في الخروج من جسمه بسرعة عالية.
كان ويليام يمنعه من مشاهدة هذه العملية بقلق.
كان تقسيم القوة مشابها للنظام الإقطاعي من عالمه السابق: الأسر النبيلة صغيرة الحجم تدفع الضرائب إلى الأسر متوسطة الحجم من أجل الحفاظ على أراضيها؛ وهكذا، حتى العائلات النبيلة كبيرة الحجم تستجيب فقط للعائلة المالكة.
فهم أن تلميذه واجه مشكلة ما ولكن لم يكن هناك ما يمكن أن يفعله للمساعدة، لذلك ترك يديه تلطخ بالمادة السوداء بينما أبقاه على الطاولة.
الشيء الأكثر إثارة للقلق هو أن نوح لم يشعر بأي زيادة في القوة، وأن “التنفس” قد اختفى تماما داخل جسمه، في حين أن الشعور بالموت كان لا يزال يقترب بسرعة عالية.
وفي تلك الاثناء، كان نوح مغطى بالسائل كاملا فيما كان يسرع في عملية الامتصاص لئلا يغمره الظلام.
تجاهل تمامًا الألم الناجم عن عملية الاتصال وركّز فقط على الحواجز التي تحتضن خليط “التنفس” وشظايا العظام.
ثم، في النهاية، بدأ “التنفس” يتراكم مكونًا نقاط الوخز لديه.
قام على عجل بعزل نقاط الوخز التي تشكلت حديثا بانتظار ان تتصلب وتربط نفسها بجسده.
لم يستطع أن يفكر في أي تفسيرات مختلفة ولم يكن لديه الوقت لسؤال وليام بسبب الظلام المقترب في عقله، لذلك ترك كل شيء يذهب مع عملية الاستيعاب.
الشيء الأكثر إثارة للقلق هو أن نوح لم يشعر بأي زيادة في القوة، وأن “التنفس” قد اختفى تماما داخل جسمه، في حين أن الشعور بالموت كان لا يزال يقترب بسرعة عالية.
تجاهل تمامًا الألم الناجم عن عملية الاتصال وركّز فقط على الحواجز التي تحتضن خليط “التنفس” وشظايا العظام.
كان عقله متعبا وطاقته العقلية مستهلكة تماما تقريبا، ولكن لم يكن هناك ألم من ظهره.
ستسيطر أي عائلة نبيلة كبيرة الحجم على المدينة، مثل عائلة شوستي ومدينة موسغروف، وستديرها وفقًا لأوامر الأسرة الملكية.
أصبح الخليط، في النهاية، صلباً وشعر بموجة هائلة من القوة تجري خلاله.
الآن، كان نوح في غرفة التعذيب تحت مبنى الحرس، كان يصرخ من الألم مربوطاً إلى طاولة معدنية.
باستثناء مراسم جنازة سوزان، لم يقم نوح سوى بالتدريب وتطهير حشود الوحوش السحرية.
مثل المرات السابقة، انتظر بعض الوقت قبل أن يزيل الحواجز حول نقاط الوخز المشكّلة حديثا من أجل التأكد تماما من أن العلاج سار على ما يرام.
شعر جسمه بالقوة الشديدة.
كان عقله متعبا وطاقته العقلية مستهلكة تماما تقريبا، ولكن لم يكن هناك ألم من ظهره.
قام بجذب ذراعيه بقوة وكسر السلاسل المعدنية.
لم تكن هنالك حلول فورية لمشاكله، لذلك اختار ان يفكر فيها عندما يفهم الامور فهما اوضح.
كان تقسيم القوة مشابها للنظام الإقطاعي من عالمه السابق: الأسر النبيلة صغيرة الحجم تدفع الضرائب إلى الأسر متوسطة الحجم من أجل الحفاظ على أراضيها؛ وهكذا، حتى العائلات النبيلة كبيرة الحجم تستجيب فقط للعائلة المالكة.
كان نوح في ذلك الوقت معتادا على العلاج أو على الأقل على إجرائه.
ثم فعل الشيء نفسه بساقيه وسلاسلهما.
“أيها الملعون مدمن العمل، غدا ستنظف هذه الغرفة للتخلص من القذارة التي أخرجها جسدك! وستقوم بمهمات إضافية لتسدد لي ثمن أصفادي!”
وقف على الطاولة المعدنية محاولاً الشعور بجسده لكن عقله كان متعباً جداً من الألم الذي تحمله ليقيس قوته الجديدة بدقة.
في هذه الاثناء، كان وليام يبتسم بدفء وهو ينظر اليه؛ كان فخورا بهذا التلميذ الذي يتخطى باستمرار اية صعوبة بعزم وشجاعة.
اختفت الابتسامة على وجه وليام وحلت محلها عبارة غاضبة.
الآن، كان نوح في غرفة التعذيب تحت مبنى الحرس، كان يصرخ من الألم مربوطاً إلى طاولة معدنية.
ونزل نوح من الطاولة وسجد لسيده. كانت هذه المرة الاولى التي يتمكن فيها من فعل ذلك بعد انهاء المعالجة.
بما ان نوح وجد طريقة داخل عالم الممارسة، فقد تجاهل تماما اي نوع آخر من المعرفة، ولم يكن لديه الوقت ليدرس على اية حال بجدوله الزمني الصارم.
“شكرا جزيلا، سيدي. حسنا إذن، يبدو أنه منذ أن اخترق جسدي رتبته لن أحتاج إلى أن أكون طريح الفراش هذه المرة، سنتمكن من السجال غدا، وأنا متلهف بقوة لتجربة جسدي الجديد!”
شعر جسمه بالقوة الشديدة.
اختفت الابتسامة على وجه وليام وحلت محلها عبارة غاضبة.
‘إذن هناك بديل! كنت سأعرف أكثر لو لم يكن موضوع الممارسة مخفياً للعامة. أنا بحاجة إلى واحدة أو اثنين من خطط الدعم عندما أترك العائلة’
كان ويليام يمنعه من مشاهدة هذه العملية بقلق.
“أيها الملعون مدمن العمل، غدا ستنظف هذه الغرفة للتخلص من القذارة التي أخرجها جسدك! وستقوم بمهمات إضافية لتسدد لي ثمن أصفادي!”
“شكرا جزيلا، سيدي. حسنا إذن، يبدو أنه منذ أن اخترق جسدي رتبته لن أحتاج إلى أن أكون طريح الفراش هذه المرة، سنتمكن من السجال غدا، وأنا متلهف بقوة لتجربة جسدي الجديد!”
ومع ذلك، في تلك المرحلة، حدث شيء غير متوقع: “التنفس”، بدلا من أن يتجمع في الأماكن الفارغة، امتصه جسمه.
