حظ سيء
لهث نوح بحثًا عن الهواء، كانت نقاط الوخز الخاصة به تعيد بالفعل ملء “التنفس” في جسده ولكن الدانتيان خاصته كان فارغًا تمامًا، لقد أنفق كل قطرة من “التنفس” لديه.
‘لا يمكنني الفوز على هذا الشيء حتى لو كان هناك ثلاثة مني يحاربونه’
‘هذا هو أفضل ما يمكنني القيام به، حتى أنني أصبت أسييا لدرجة أنه لم يكمل معي الجولة’
‘تعويذة واحدة لن تساعدني كثيرًا على الهروب، لا يزال هناك حراس النخبة ينتظرون عند مدخل المرحلة الأولى ولا يمكنني هزيمتهم’
“هذه بالفعل تعويذة جيدة. لم أتوقع أبدًا أن تصل التعويذات المتعلقة بالدمى إلى هذا المستوى في المستقبل”
التفت لينظر إلى الأحرف الرونية ورأى أن الهالة أصبحت أكثر كثافة.
‘لا تقل لي أن هناك المزيد؟ ماذا ستكون الان؟ ستة ذروة الرتبة 3؟ واحد رتبة 4؟’
كان على وشك الانحناء مرة أخرى عندما تبلورت فكرة غريبة في ذهنه.
يستغرق شفاء أسييا الكثير من الوقت لذلك ركز على مراكمة “النفس” السائل.
عادت المشاهد من جرف تويلبوا للظهور في ذهنه وارتجف قليلاً متذكرًا ثعبان الرتبة 4 المتقدم حديثًا.
تم إعادة تكوين شخصية أسييا المتصدعة بالكامل وامتلأ بالكثير من الطاقة لدرجة أن قرين الدم خرج من جسد نوح بشكل مستقل وأطلق هسهسة نحو السقف!
‘لا يمكنني الفوز على هذا الشيء حتى لو كان هناك ثلاثة مني يحاربونه’
جلس في وضع القرفصاء لإعادة ملء الدانتيان، لم يكن يريد العودة إلى المرحلة الأولى منهكا تمامًا.
مرت ثلاثون دقيقة ولم يطرأ أي تغيير على الهالة.
جلس في وضع القرفصاء لإعادة ملء الدانتيان، لم يكن يريد العودة إلى المرحلة الأولى منهكا تمامًا.
‘سأرى فقط ما يخرج ثم أكسر الرون في المجال الخاص بي’
كانت حيوية جسده تعالج بالفعل جروحه حيث كانت نقاط الوخز تدور، في غضون عشر دقائق من الراحة، كان بإمكانه على الأقل أن يعالج إصاباته الأكثر خطورة.
تنهد ايسنتريك ثاندر قبل أن يواصل حديثه.
ومع ذلك، مرت عشر دقائق ولم يحدث شيء، استمر الضوء في إضاءة الغرفة دون خلق أي وحش سحري آخر.
رأى الممارس العجوز إجابته وهز رأسه.
مرت ثلاثون دقيقة ولم يطرأ أي تغيير على الهالة.
انحنى مرة أخرى.
لم يكلف نوح عناء التفكير كثيرًا في الأمر ورحب بالوقت الإضافي الممنوح له للتعافي حيث استمر في التأمل.
تنهد ايسنتريك ثاندر قبل أن يواصل حديثه.
بدأ نوح بالذعر لكنه لاحظ بعد ذلك أن الدانتيان خاصته يعاد ملؤه من تلقاء نفسه!
يستغرق شفاء أسييا الكثير من الوقت لذلك ركز على مراكمة “النفس” السائل.
بعد مرور ساعة، تفرقت الهالة وظهرت شخصية غريبة لنوح.
كان يرتدي رداءً برتقاليًا فضفاضًا مخيطًا عليه رعد ذهبي.
‘لا تقل لي أن هناك المزيد؟ ماذا ستكون الان؟ ستة ذروة الرتبة 3؟ واحد رتبة 4؟’
بعد مرور ساعة، تفرقت الهالة وظهرت شخصية غريبة لنوح.
كان المسحوق سريعًا جدًا ودخل جسده تحت نظرة نوح المشكوك فيها.
كان يرفرف في وضع القرفصاء وعيناه مغمضتان وله لحية بيضاء طويلة ممشطة.
غرق نوح في تفكيره.
“أيها الكبير، هل هناك مخرج آخر من البعد المنفصل إلى العالم الخارجي؟”
أكثر ما جذب انتباه نوح كان قبعته المدببة الكبيرة بشكل لا يصدق.
حدق في نوح، انبعث القليل من خيبة الأمل من عينيه.
بدت واحدة من تلك القبعات التي كان يرتديها المشعوذون أو السحرة في ألعاب عالمه السابق، لكن هاته القبعة كان قطرها ثلاثة أمتار تقريبًا وكانت مصنوعة من بعض المواد المعدنية.
حدق في نوح، انبعث القليل من خيبة الأمل من عينيه.
فوجئ نوح لدرجة أنه توقف عن التأمل وحدق في الرجل المسن في الهواء.
ثم فتح الرجل عينيه ونظر حوله بحيرة.
يستغرق شفاء أسييا الكثير من الوقت لذلك ركز على مراكمة “النفس” السائل.
بدأ يتراجع غريزيًا لكن الهالة البرتقالية كانت تحيط به بالفعل.
انفجرت الرونية إلى جانبه وأطلقت مسحوقًا تدفق في جسده.
‘سأرى فقط ما يخرج ثم أكسر الرون في المجال الخاص بي’
“همف، من برأيك أنا؟ خذ، هذه هي الخريطة الكاملة لأرض الميراث. اعتبرها اعتذارًا عن مكافأة واحدة”
وعندما امتص المسحوق، استعادت عيناه صفاءهما وبدأ يومئ برأسه.
أكثر ما جذب انتباه نوح كان قبعته المدببة الكبيرة بشكل لا يصدق.
“مم، ممم، لقد فهمت”
لهث نوح بحثًا عن الهواء، كانت نقاط الوخز الخاصة به تعيد بالفعل ملء “التنفس” في جسده ولكن الدانتيان خاصته كان فارغًا تمامًا، لقد أنفق كل قطرة من “التنفس” لديه.
وعندما امتص المسحوق، استعادت عيناه صفاءهما وبدأ يومئ برأسه.
عندها فقط ذهب نظره إلى نوح الذي كان لا يزال ينظر إليه وبعد أن أومأ عدة مرات تحدث.
“أنت من عنصر الظلام، هل أنا على حق؟”
جلس في وضع القرفصاء لإعادة ملء الدانتيان، لم يكن يريد العودة إلى المرحلة الأولى منهكا تمامًا.
تم إعادة تكوين شخصية أسييا المتصدعة بالكامل وامتلأ بالكثير من الطاقة لدرجة أن قرين الدم خرج من جسد نوح بشكل مستقل وأطلق هسهسة نحو السقف!
اتسعت عينا نوح وابتلع لعابه بصعوبة بينما أومأ برأسه.
رأى الممارس العجوز إجابته وهز رأسه.
“يا للأسف، يا للأسف”
“هذه بالفعل تعويذة جيدة. لم أتوقع أبدًا أن تصل التعويذات المتعلقة بالدمى إلى هذا المستوى في المستقبل”
التفت لينظر إلى الأحرف الرونية ورأى أن الهالة أصبحت أكثر كثافة.
أراد نوح أن يفهم المزيد وواجه صعوبة في الوقوف لأداء انحناءة محترمة قبل التحدث.
“الك- أيها الكبير ماذ-”
جلس في وضع القرفصاء لإعادة ملء الدانتيان، لم يكن يريد العودة إلى المرحلة الأولى منهكا تمامًا.
الترجمة الحرفية ل ‘ ايسنتريك ثاندر’ هي الرعد غريب الأطوار.
لم يتركه الرجل ينهي العبارة ولوح بيده مرسلًا مسحوقًا برتقاليًا في اتجاه نوح.
كان المسحوق سريعًا جدًا ودخل جسده تحت نظرة نوح المشكوك فيها.
عادت المشاهد من جرف تويلبوا للظهور في ذهنه وارتجف قليلاً متذكرًا ثعبان الرتبة 4 المتقدم حديثًا.
كان المسحوق سريعًا جدًا ودخل جسده تحت نظرة نوح المشكوك فيها.
بدأ يتراجع غريزيًا لكن الهالة البرتقالية كانت تحيط به بالفعل.
ومع ذلك، مرت عشر دقائق ولم يحدث شيء، استمر الضوء في إضاءة الغرفة دون خلق أي وحش سحري آخر.
بدأ نوح بالذعر لكنه لاحظ بعد ذلك أن الدانتيان خاصته يعاد ملؤه من تلقاء نفسه!
فوجئ نوح لدرجة أنه توقف عن التأمل وحدق في الرجل المسن في الهواء.
التأمت الجروح في جسده في لحظة، وحتى الطاقة العقلية في بحر وعيه استعادت طاقتها القصوى.
انفجرت الرونية إلى جانبه وأطلقت مسحوقًا تدفق في جسده.
تم إعادة تكوين شخصية أسييا المتصدعة بالكامل وامتلأ بالكثير من الطاقة لدرجة أن قرين الدم خرج من جسد نوح بشكل مستقل وأطلق هسهسة نحو السقف!
‘لا يمكنني الفوز على هذا الشيء حتى لو كان هناك ثلاثة مني يحاربونه’
“هذه بالفعل تعويذة جيدة. لم أتوقع أبدًا أن تصل التعويذات المتعلقة بالدمى إلى هذا المستوى في المستقبل”
كان نوح لا يزال يفحص جسده الذي عاد إلى ذروة شكله.
فوجئ نوح لدرجة أنه توقف عن التأمل وحدق في الرجل المسن في الهواء.
عندما تكلم الرجل، تحركت له نظرة نوح، ممتلئة بالتبجيل المطلق.
جلس في وضع القرفصاء لإعادة ملء الدانتيان، لم يكن يريد العودة إلى المرحلة الأولى منهكا تمامًا.
“شكرا جزيلا لك، أيها الكبير!”
وضع الرجل المسن قدميه على الأرض ومد إحدى ذراعيه متخذًا وضعية مهيبة.
قال نوح منحنيا.
وضع الرجل المسن قدميه على الأرض ومد إحدى ذراعيه متخذًا وضعية مهيبة.
كان المسحوق سريعًا جدًا ودخل جسده تحت نظرة نوح المشكوك فيها.
“يعرفني العالم باسم ايسنتريك ثاندر¹، لقد جمعت ثروة لمئات السنين ووضعت أرضية الميراث هذه لإيجاد وريث يستحق أن يُدعى تلميذي”
عندها فقط ذهب نظره إلى نوح الذي كان لا يزال ينظر إليه وبعد أن أومأ عدة مرات تحدث.
أكثر ما جذب انتباه نوح كان قبعته المدببة الكبيرة بشكل لا يصدق.
جلس في وضع القرفصاء لإعادة ملء الدانتيان، لم يكن يريد العودة إلى المرحلة الأولى منهكا تمامًا.
حدق في نوح، انبعث القليل من خيبة الأمل من عينيه.
غرق نوح في تفكيره.
“أنا ميت بالفعل ولكن إرادتي تكمن في الأحرف الرونية من البُعد الخاص بي. أيها الشاب، أنت تستحق حقًا أن تكون تلميذي، وللأسف يبدو أن حظ كلانا سيء”
تنهد ايسنتريك ثاندر قبل أن يواصل حديثه.
بدأ يتراجع غريزيًا لكن الهالة البرتقالية كانت تحيط به بالفعل.
“هناك شرطان لكي تصبح وريثًا. الأول هو أن يكون لديك القوة اللازمة، ومن الواضح أنك حققت ذلك وإلا لن أكون هنا. الشرط الثاني هو أن يكون هو أو هي من عنصر الرعد”
ثم فتح الرجل عينيه ونظر حوله بحيرة.
شعر نوح بالاكتئاب، لقد قاتل بشدة فقط ليعاقب بسبب سوء حظه.
عادت المشاهد من جرف تويلبوا للظهور في ذهنه وارتجف قليلاً متذكرًا ثعبان الرتبة 4 المتقدم حديثًا.
واصل ايسنتريك ثاندر عند رؤيته لتعبيره.
حدق في نوح، انبعث القليل من خيبة الأمل من عينيه.
جلس في وضع القرفصاء لإعادة ملء الدانتيان، لم يكن يريد العودة إلى المرحلة الأولى منهكا تمامًا.
“يا للأسف، يا للأسف”
“أنا لست سوى إرادة، أحتاج إلى الامتثال للقواعد التي حددتها بنفسي الحقيقية عندما أنشأت البعد. نظرًا لأنك اجتزت الاختبار، فلديك الحق في الحصول على أثمن ما لدي من عنصر الظلام. افرح، إنها تعويذة من فئة عليا سترافقك خلال رحلة التدريب بأكملها”
التأمت الجروح في جسده في لحظة، وحتى الطاقة العقلية في بحر وعيه استعادت طاقتها القصوى.
أضاءت عينا نوح عند سماع كلماته وغزته قليل من الحماس.
لهث نوح بحثًا عن الهواء، كانت نقاط الوخز الخاصة به تعيد بالفعل ملء “التنفس” في جسده ولكن الدانتيان خاصته كان فارغًا تمامًا، لقد أنفق كل قطرة من “التنفس” لديه.
“أنا آسف حقا، أيها الشاب الصغير. القواعد التي أسستها تنص بوضوح على أن أي شخص لا يفي بالشرطين من حقه أن يحصل على مكافأة واحدة فقط. ما كنت لأخاطر بأن تكون تراكماتي قد أنفقت قبل أن أعثر على خليفة لي. اختبار واحد مكافأة واحدة، هذه هي القواعد. يستعد البعد الآن لنقل المخطط مباشرة إلى بحر وعيك، وسيتم إرسالك قريبا”
كان يرفرف في وضع القرفصاء وعيناه مغمضتان وله لحية بيضاء طويلة ممشطة.
“شكرا جزيلا لك، أيها الكبير!”
ظهرت ابتسامة وقحة على وجهه وهو يقترب من الممارس المسن.
غرق نوح في تفكيره.
قال نوح منحنيا.
‘هذا هو أفضل ما يمكنني القيام به، حتى أنني أصبت أسييا لدرجة أنه لم يكمل معي الجولة’
‘تعويذة واحدة لن تساعدني كثيرًا على الهروب، لا يزال هناك حراس النخبة ينتظرون عند مدخل المرحلة الأولى ولا يمكنني هزيمتهم’
انحنى مرة أخرى.
عندما تكلم الرجل، تحركت له نظرة نوح، ممتلئة بالتبجيل المطلق.
“أنت من عنصر الظلام، هل أنا على حق؟”
“أيها الكبير، هل هناك مخرج آخر من البعد المنفصل إلى العالم الخارجي؟”
انفجرت الرونية إلى جانبه وأطلقت مسحوقًا تدفق في جسده.
شخر ايسنتريك ثاندر وأرسل شعاعًا آخر من المسحوق البرتقالي نحو نوح.
ومع ذلك، مرت عشر دقائق ولم يحدث شيء، استمر الضوء في إضاءة الغرفة دون خلق أي وحش سحري آخر.
“همف، من برأيك أنا؟ خذ، هذه هي الخريطة الكاملة لأرض الميراث. اعتبرها اعتذارًا عن مكافأة واحدة”
‘سأرى فقط ما يخرج ثم أكسر الرون في المجال الخاص بي’
“شكرا جزيلا لك، أيها الكبير!”
تم حقن العديد من المعلومات في ذهن نوح وابتهج لرؤية أن هناك أمل في الهروب من مجموعة بالفان.
كان على وشك الانحناء مرة أخرى عندما تبلورت فكرة غريبة في ذهنه.
ظهرت ابتسامة وقحة على وجهه وهو يقترب من الممارس المسن.
“مم، ممم، لقد فهمت”
- الترجمة الحرفية ل ‘ ايسنتريك ثاندر’ هي الرعد غريب الأطوار.
