أستاذ
مر شهر واحد منذ الأحداث مع الطلاب الآخرين ونوح لم يتهاون أبدًا.
كان الليل ونوح يتدرب بصمت.
كان عليه أن يراجع جدول تدريبه على الرغم من أنه اضطر إلى الراحة بعد قضاء الليلة بأكملها بهذه الطريقة.
كانت هناك سبع دوامات على ظهره، تمتص “نفس” البرد والظلام باستمرار وتدفعه نحو دانتيان.
كان في إحدى يديه جرة كبيرة مليئة بالنبيذ، وعلى ظهره حقيبة ظهر ممزقة معلقة وعلى ما يبدو أنها فارغة.
فوجئ إفور قليلاً بأدائه ودخل المسكن جالسًا على الأرض بجوار مدخله.
أمام الدانتيان، دارت دوامة أخرى بين يديه، لتستوعب “نفسًا” أكثر من البيئة.
كانت عملية تدريب كل من الدانتيان وجسده في نفس الوقت مرهقة للغاية لبحر وعيه وحتى الضغط على دانتيان لم يكن ضئيلًا.
كانت عملية تدريب كل من الدانتيان وجسده في نفس الوقت مرهقة للغاية لبحر وعيه وحتى الضغط على دانتيان لم يكن ضئيلًا.
ومع ذلك، صمد نوح.
عندما جاء الفجر، فتح نوح عينيه.
أخرج رمزه المميز، ومندهشا، رأى أن الرمز قد ذكر بالفعل وصول مدرسه.
استنفد سدس طاقته العقلية ولم يشعر سوى بالتعب من التدريب المكثف لكنه اعتاد على ذلك بحلول هذا الوقت.
مر شهر واحد منذ الأحداث مع الطلاب الآخرين ونوح لم يتهاون أبدًا.
استغل مكان إقامته الجديد وحقق أقصى استفادة من كثافة “التنفس” الأعلى من خلال التدرب على تقنية الدوامة المظلمة وجسم يين في نفس الوقت.
كان عليه أن يراجع جدول تدريبه على الرغم من أنه اضطر إلى الراحة بعد قضاء الليلة بأكملها بهذه الطريقة.
“أعطني العملات ودعنا نبدأ. سيستمر كل درس ساعة واحدة ولكن في معظم الوقت سأحل فقط بعض شكوكك”
كان هناك رجل في منتصف العمر أمام بابه.
‘إن تقدم جسدي أفضل مما توقعت. نظرًا لأنني كنت بالفعل في ذروة المستوى الأدنى، يجب أن أكون قادرًا على الحصول على جسم من الرتبة 4 قبل أن أبلغ العشرين’
استغل مكان إقامته الجديد وحقق أقصى استفادة من كثافة “التنفس” الأعلى من خلال التدرب على تقنية الدوامة المظلمة وجسم يين في نفس الوقت.
‘مشاكل؟ من غير المحتمل أن تكون داخل أراضي الأكاديمية’
كان لديه شعور غامض بأن تحسيناته السريعة كانت بسبب طريقة تشكيل الجحيم السبع.
كان الليل ونوح يتدرب بصمت.
استلقى نوح على سريره وكان على وشك أن يأخذ قيلولة قصيرة عندما دوى صوت نقرتين قويتين من باب المدخل.
“ومع ذلك، في طريقة ‘صنع العناصر’، لا توجد مثل هذه الحدود”
“أنت؟”
‘مشاكل؟ من غير المحتمل أن تكون داخل أراضي الأكاديمية’
فوجئ إفور قليلاً بأدائه ودخل المسكن جالسًا على الأرض بجوار مدخله.
‘إنه يعيش بمجال عقلي متصدع طوال الوقت. لا عجب أنه انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة، لا بد أنه يعاني من ألم دائم ومع ذلك يستمر في العيش’
ذهب ليفتح الباب فقط لتهاجمه أسوأ رائحة شعَر بها على الإطلاق.
القيء، النبيذ ، البول، الأوساخ، والعرق، كل هذه الروائح مختلطة معًا خلقت أكثر رائحة إثارة للاشمئزاز في العالم.
ومع ذلك، صمد نوح.
أخذ نوح ثلاثمائة عملة وسلمها له.
أمسك نوح أنفه دون وعي ونظر إلى سبب الرائحة.
أخذ رشفة كبيرة أخرى.
كان هناك رجل في منتصف العمر أمام بابه.
كان لديه شعر طويل ودهني، وكانت لحيته مجعدة ومليئة بالتراب.
“بحر وعيي مليء بالتصدعات وليس هناك أمل في شفائه. حدث ذلك بسبب رد الفعل العنيف للطريقة، لذلك لا تأتي تبكي إلي إذا انتهى بك الأمر في نفس الموقف، فقد تم تحذيرك”
كانت قشرة الرأس في كل مكان على وجهه، ولكن بدلاً من أن تكون بيضاء، كانت صفراء بنية بسبب رائحة العرق الكريهة التي تخرج باستمرار من مسامها.
“أعطني العملات ودعنا نبدأ. سيستمر كل درس ساعة واحدة ولكن في معظم الوقت سأحل فقط بعض شكوكك”
“حسنًا، ليس لديك أي موهبة في طريقة ‘التناغم’ وأرسلت من أجلي. دعني أقدم لك بعض التحذيرات أولاً: هذه الطريقة بعيدة عن الكمال، فهي تنطوي على عبء ثقيل على المجال العقلي، خطأ واحد وستنتهي رحلتك كممارس”
كانت ملابسه ممزقة ومليئة بالثقوب، وتعرّف نوح على بعض البقع الداكنة التي تنبعث منها روائح كريهة أكثر.
كان لديه شعور غامض بأن تحسيناته السريعة كانت بسبب طريقة تشكيل الجحيم السبع.
كان في إحدى يديه جرة كبيرة مليئة بالنبيذ، وعلى ظهره حقيبة ظهر ممزقة معلقة وعلى ما يبدو أنها فارغة.
كان الليل ونوح يتدرب بصمت.
كان عليه أن يراجع جدول تدريبه على الرغم من أنه اضطر إلى الراحة بعد قضاء الليلة بأكملها بهذه الطريقة.
كان نوح مرتبكًا وسأل بينما أبقى يده على أنفه.
كانت عملية تدريب كل من الدانتيان وجسده في نفس الوقت مرهقة للغاية لبحر وعيه وحتى الضغط على دانتيان لم يكن ضئيلًا.
“أنت؟”
كان عليه أن يراجع جدول تدريبه على الرغم من أنه اضطر إلى الراحة بعد قضاء الليلة بأكملها بهذه الطريقة.
قام الرجل بشم وتنظيف بقايا مخاطه بكُم يده الفارغة، مضيفًا بقعة داكنة أخرى على ملابسه.
استغرق الأمر بعض الشيء قبل أن يقبل نوح الوضع.
“أنا الأستاذ الذي طلبته. أنت فانس، أليس كذلك؟ أنا هنا لأعلمك طريقة صناعة العناصر”
سمع نوح كلماته لكنه كان لا يزال يشك فيه.
أخرج رمزه المميز، ومندهشا، رأى أن الرمز قد ذكر بالفعل وصول مدرسه.
كان هناك رجل في منتصف العمر أمام بابه.
“الأستاذ إفور؟”
كان نوح مرتبكًا وسأل بينما أبقى يده على أنفه.
أومأ الرجل برأسه.
كانت هناك سبع دوامات على ظهره، تمتص “نفس” البرد والظلام باستمرار وتدفعه نحو دانتيان.
“صحيح”
استغرق الأمر بعض الشيء قبل أن يقبل نوح الوضع.
كانت قشرة الرأس في كل مكان على وجهه، ولكن بدلاً من أن تكون بيضاء، كانت صفراء بنية بسبب رائحة العرق الكريهة التي تخرج باستمرار من مسامها.
في النهاية، ابتعد ببساطة عن عتبة الباب وانحنى قليلاً.
“تفضل بالدخول”
كان هناك رجل في منتصف العمر أمام بابه.
“الأستاذ إفور؟”
فوجئ إفور قليلاً بأدائه ودخل المسكن جالسًا على الأرض بجوار مدخله.
كان سكن نوح الجديد أكثر فخامة من سكنه السابق.
“تستخدم طريقة “التناغم” “نفس” العالم كلغة للنقوش. يستغرق الأمر سنوات من الدراسات والممارسة المستمرة لتقليد سلوك تلك الطاقة بشكل مثالي. ستكون آثارها بعد ذلك ضمن نطاق يسمح به “التنفس”. على سبيل المثال، لنفترض أنك ستنقش سلاحًا بطريقة “التناغم” من أجل جعله أكثر حدة. ستحتاج إلى تعلم ‘الكلمات’ التي يستخدمها “النفس” للإشارة إلى تلك الجودة ثم تكتبها على السلاح، ثم يكتسب السلاح المنقوش الحدة التي يمليها “النفس”.”
كان به ثلاث غرف مع حوض استحمام كبير في واحدة منهم وسرير مريح في غرفة أخرى.
لقد ذاق المعاناة من الضرر الذي لحق بالكرة، وكان يعرف كم كان ذلك مؤلمًا.
استغل مكان إقامته الجديد وحقق أقصى استفادة من كثافة “التنفس” الأعلى من خلال التدرب على تقنية الدوامة المظلمة وجسم يين في نفس الوقت.
كانت ألأخيرة فارغة واستخدمها لتدريب فنون الدفاع عن النفس خاصته.
لقد ذاق المعاناة من الضرر الذي لحق بالكرة، وكان يعرف كم كان ذلك مؤلمًا.
شرب إفور من جرته بينما أغلق نوح الباب ونظر إلى الرجل على الأرض، ولم يسعه إلا أن يفكر فيه على أنه متسول وليس ممارسا قويًا.
كان لديه شعور غامض بأن تحسيناته السريعة كانت بسبب طريقة تشكيل الجحيم السبع.
كان سكن نوح الجديد أكثر فخامة من سكنه السابق.
أخذ إفور رشفة كبيرة ونظف فمه بكمه قبل أن يتحدث.
“الأستاذ إفور؟”
“أعطني العملات ودعنا نبدأ. سيستمر كل درس ساعة واحدة ولكن في معظم الوقت سأحل فقط بعض شكوكك”
كان به ثلاث غرف مع حوض استحمام كبير في واحدة منهم وسرير مريح في غرفة أخرى.
أخذ نوح ثلاثمائة عملة وسلمها له.
كان هناك رجل في منتصف العمر أمام بابه.
“صحيح”
“حسنًا، ليس لديك أي موهبة في طريقة ‘التناغم’ وأرسلت من أجلي. دعني أقدم لك بعض التحذيرات أولاً: هذه الطريقة بعيدة عن الكمال، فهي تنطوي على عبء ثقيل على المجال العقلي، خطأ واحد وستنتهي رحلتك كممارس”
ومع ذلك، صمد نوح.
أشار إفور إلى رأسه.
استنفد سدس طاقته العقلية ولم يشعر سوى بالتعب من التدريب المكثف لكنه اعتاد على ذلك بحلول هذا الوقت.
“بحر وعيي مليء بالتصدعات وليس هناك أمل في شفائه. حدث ذلك بسبب رد الفعل العنيف للطريقة، لذلك لا تأتي تبكي إلي إذا انتهى بك الأمر في نفس الموقف، فقد تم تحذيرك”
لم يستطع نوح إلا تخيل حياة الرجل الذي أمامه.
كان عليه أن يراجع جدول تدريبه على الرغم من أنه اضطر إلى الراحة بعد قضاء الليلة بأكملها بهذه الطريقة.
‘إنه يعيش بمجال عقلي متصدع طوال الوقت. لا عجب أنه انتهى به الأمر في مثل هذه الحالة، لا بد أنه يعاني من ألم دائم ومع ذلك يستمر في العيش’
لقد ذاق المعاناة من الضرر الذي لحق بالكرة، وكان يعرف كم كان ذلك مؤلمًا.
توقف إفور عن الكلام وأخذ رشفة طويلة أخرى من النبيذ.
فوجئ إفور قليلاً بأدائه ودخل المسكن جالسًا على الأرض بجوار مدخله.
كان لديه شعر طويل ودهني، وكانت لحيته مجعدة ومليئة بالتراب.
‘إنه يستحق الثناء حقًا لأنه تمكن من البقاء عاقلًا’
“تستخدم طريقة “التناغم” “نفس” العالم كلغة للنقوش. يستغرق الأمر سنوات من الدراسات والممارسة المستمرة لتقليد سلوك تلك الطاقة بشكل مثالي. ستكون آثارها بعد ذلك ضمن نطاق يسمح به “التنفس”. على سبيل المثال، لنفترض أنك ستنقش سلاحًا بطريقة “التناغم” من أجل جعله أكثر حدة. ستحتاج إلى تعلم ‘الكلمات’ التي يستخدمها “النفس” للإشارة إلى تلك الجودة ثم تكتبها على السلاح، ثم يكتسب السلاح المنقوش الحدة التي يمليها “النفس”.”
توقف إفور عن الكلام وأخذ رشفة طويلة أخرى من النبيذ.
تنفس بصعوبة لبضع ثوان قبل أن يواصل شرحه.
كان به ثلاث غرف مع حوض استحمام كبير في واحدة منهم وسرير مريح في غرفة أخرى.
“ستعتمد حدة السلاح المنقوش على مدى دقة ترجمة لغة “النفس” في الشكل المادي. كما أنها لن تتجاوز أبدًا حدود ما تعتبره السماء والأرض حدّة”
استغل مكان إقامته الجديد وحقق أقصى استفادة من كثافة “التنفس” الأعلى من خلال التدرب على تقنية الدوامة المظلمة وجسم يين في نفس الوقت.
أخذ رشفة كبيرة أخرى.
لقد ذاق المعاناة من الضرر الذي لحق بالكرة، وكان يعرف كم كان ذلك مؤلمًا.
“ومع ذلك، في طريقة ‘صنع العناصر’، لا توجد مثل هذه الحدود”
كانت ملابسه ممزقة ومليئة بالثقوب، وتعرّف نوح على بعض البقع الداكنة التي تنبعث منها روائح كريهة أكثر.
كان الليل ونوح يتدرب بصمت.
