بقيت ماريا هادئة لبعض الوقت .
“هل تسألين ؟ بالطبع بسبب المرض …..”
كان جسدها مليء بالتوتر ووجهها المنحني كان مخفيًا عن الأنظار بسبب الرداء .
“مستحيل !”
لذلك لم استطع قراءة ما تفكر فيه .
‘هذا مريح .’
“لا تقلقي ، إن استسلمتِ لن يلمس أحد حتى طرفًا من إصبعكِ .”
أجابت ماريا بحزم .
اعتقدت إلى حدٍ ما أنها كانت خائفة لذا هذا ما قلته .
في نهاية المحادثة بيني و بين جيروم فُتح باب الغرفة و دخلت الماركيزة .
أعطيتها دفعة حتى تتمكن ماريا من المغادرة بشكل طبيعي ، ولكن بعد كلماتي ، رفعت رأسها .
إذا كان الأمر كذلك يمكنها مساعدتي في القيام بذلك .
“لا ! سأبقي هنا! أريد تحمل المسؤولية!”
“لا . أنا لا أحاول تحميل المركيزة المسؤولية . لقد جئت لهنا لتصحيح الخطأ الذي تعرفه المركيزة .”
“ألا تخافين ؟”
كان هذا هو الجواب .
“أتتذكرين عندما قلت لكِ أني أريد مساعدة شخص ما ؟ مازلت أشعر بهذا الشعور .”
“ألا تخافين ؟”
وضعت ماريا يدها على صدرها و قالت بصراحة .
“لقد سمعت أن أوزوالد كانت مدمرة للغاية حتى وصلت قمة بينديكتو .”
“انا خائفة ، لكنني لا أريد الهروب بعد سماع كل تلكَ القصص و التظاهر فقط بالجهل .”
“وركضت إلى قمة بينديكتو وطلبت منهم المساعدة.”
“لا أحد سيعتقد أنكِ هربتي .”
“مستحيل !”
“لقد سمعت أن أوزوالد كانت مدمرة للغاية حتى وصلت قمة بينديكتو .”
حقيقة أن الماركيزة تفكر في والدتي البيولوچية .
أجابت ماريا بحزم .
اكتشفت ذلك من خلال المحادثة .
“إذا فشل كل شيء فسوف تقع أوزوالد تحت حكم الطاغية و الكثير من الناس سيكونون غير سعداء .”
“شكرًا على الترحيب بي بالرغم من زيارتي المفاجئة ، أيتها الماركيزة .”
كانت عيون ماريا تلمع بطريقة مختلفة عن المعتاد.
سألتني الماركيزة بعيون فضوية .
“قد تعتقدين أن هذا هراء ، لكنني لا أريد التراجع بمجرد أن عرفت كل شيء . أريد المساعدة بقدر ما أستطيع .”
“هل هذا سبب أنكِ هنا ؟ تتظاهرين بكونكِ إبنة فرير صديقتي العزيزة ؟”
إذا كانت فد اتخذت القرار في هذه اللحظة ، لن أكون قادرة على أن أوقفها بعد الآن .
“أعتقد أن لامونت أوزوالد ، زعيم المتمردين ، مناسب لمنصب الإمبراطور. على الأقل بدلاً من الطاغية إيبرهارت.”
“إن العثور على معالج جديد سيكون أمر مرهق أيضًا .”
“أمي لا تحب الأشخاص اللذين يأتون بدون موعد مُسبق لأن هذا غير مهذب . لكنها المرة الأولى التي تستقبل فيها أحد بهذه الطريقة .”
أومأت برأسي .
“سونبي!”
“افعلي ما تريدينه .”
“آهه .”
بمجرد أن خرج مني الإذن بسهولة تغيرت تعبيرات ماريا الفارغة .
“ماذا تقصد أنكِ تكذبين ؟ من المؤكد أن الملك ….”
ثم ارجعت رأسها و ابتسمت ابتسامة عريضة.
ثم ارجعت رأسها و ابتسمت ابتسامة عريضة.
“هل تؤمنين بي ؟”
في نهاية المحادثة بيني و بين جيروم فُتح باب الغرفة و دخلت الماركيزة .
“من فضلكِ عاملي الدوق جلين جيدًا حتى لا يكون لديه مشكلة في الحركة . و يجب أن يبدوا جيدًا من الخارج .”
“أمي البيولوچية يجب ان تعرف أنكِ لم تفعلي ذلك لأنكِ أردتي ذلك .”
على الرغم من أنها لم تكن تحتاج للإجابة إلا أن ماريا لازالت تبتسم بشرق مشرق و توميء برأسها .
على عكس المركيزة ، التي كانت تصرخ من الغضب ، تحول وجه جيروم إلى اللون الأزرق بمعنى مختلف عما كان عليه قبل فترة.
“أتركيه لي !”
“عندما كنت صغيرة تعرضت للصدمة و تحول شعري للون الأبيض . وبفضل هذا ، تمكنت بشكل طبيعي من التغلغل في بينديكتو دون شك من الناس.”
“إذن سأعود .”
“أمي البيولوچية يجب ان تعرف أنكِ لم تفعلي ذلك لأنكِ أردتي ذلك .”
هرعت كارولينا للخروج حتى تودعني ، لكنني أوقفتها .
جلست مرة أخرى بعد كلمات الماركيزة .
“سأرحل بهدوء .”
شعر بني أنيق ، و عيون خضراء دافئة ، و ظهر لطفها و حتى التجاعيد.
بحلول الوقت الذي غادرت فيه من الدوقية و تركت ماريا كانت شمس الصباح قد سطعت بالفعل .
“أمي البيولوچية يجب ان تعرف أنكِ لم تفعلي ذلك لأنكِ أردتي ذلك .”
بدت تعبيرات راجنار و فلور أكثر إشراقًا .
“ألا تخافين ؟”
“أنتما تبدوان في حالة جيدة .”
“ذلك …”
“أشعر بحالة جيدة بعد أن ذهبت تلكَ المرأة .”
“لا أحد سيعتقد أنكِ هربتي .”
“أوافق .”
“لم أستطع حتى إنقاذ طفلة صديقتي و قمت بعملي في وقت متأخر ! هل أنا حزينة ؟ نعم . ما الهدف من طرح هذا السؤال ؟”
أومأ راجنار برأسه بقوة على كلام فلور .
جلست مرة أخرى بعد كلمات الماركيزة .
ابتسمت لردة فعل الإثنين و قلت وجهتي قبل ركوب العربة .
“سأزيل الاتهام الباطل عن والدتي البيولوچية وأجد الجاني الحقيقي وأكشف عنه. سنكشف عن كل من تغاضى عن وفاة والدتي .”
“إلى الماركيز ديميتري.”
“لدىّ شيء لأخبره للماركيزة .”
***
“سونبي!”
“لم أكن أعلم أن سونبي ستأتي فجأة .”
كانت عيون ماريا تلمع بطريقة مختلفة عن المعتاد.
اصطحبني جيروم إلى الصالون و لقد كان فمه يتحرك بدون توقف .
كان هذا هو الجواب .
“أمي لا تحب الأشخاص اللذين يأتون بدون موعد مُسبق لأن هذا غير مهذب . لكنها المرة الأولى التي تستقبل فيها أحد بهذه الطريقة .”
بقيت ماريا هادئة لبعض الوقت .
“حقًا؟”
كان هذا هو الجواب .
في الواقع ، بدت كلمات چيروم أن الماركيزة كانت حقًا تحبني .
لكنها بعد ذلك تحركت ببطء .
‘هذا مريح .’
“لم أكن أعلم أن سونبي ستأتي فجأة .”
وضعت راجنار و فلور في الخارج و تحدثت لهما .
صرخت بصوت مضطرب .
“لا أحد غير المركيزة يجب أن يقترب من هنا .”
في الواقع ، بدت كلمات چيروم أن الماركيزة كانت حقًا تحبني .
عندما أومأ كلاهما تبعت جيروم للغرفة .
شعر بني أنيق ، و عيون خضراء دافئة ، و ظهر لطفها و حتى التجاعيد.
في نهاية المحادثة بيني و بين جيروم فُتح باب الغرفة و دخلت الماركيزة .
سألتني الماركيزة بعيون فضوية .
حتى بعد فترة طويلة ، ظل مظهرها كما هو .
غطت الدموع كلمات الماركيزة .
شعر بني أنيق ، و عيون خضراء دافئة ، و ظهر لطفها و حتى التجاعيد.
امتلأت دموعها بالغضب.
“لقد مرت فترة ، آنسة دافني .”
“كيف .. كيف .. ماذا علىّ أن أفعل ؟ فرير …”
بابتسامة ناعمة ، ابتسمت بأدب و استقبلتها .
كافحت من أجل الضحك .
“شكرًا على الترحيب بي بالرغم من زيارتي المفاجئة ، أيتها الماركيزة .”
“خطأ؟ ماهو الخطأ ؟ أن فيرير أُجبرت على الموت في البرج كشريرة ؟”
“اجلسي براحة .”
“قبل كل شيء ، لدىّ شئ أود أن أسألكِ عنه … هل من المقبول السؤال ؟”
جلست مرة أخرى بعد كلمات الماركيزة .
“اعتقدت أنكِ لطيفة ، لكنكِ لا تعرفين الموضوع و تحاولين التشتت !”
عندما نظرت مباشرة إلى عينيها وابتسمت بشكل مشرق على عكس المعتاد ، توقفت يد الماركيزة ، التي كانت تحمل فنجان الشاي ، فجأة.
كان وجه المركيزة اللطيف غاضبًا لكنني لم أدخر الكلمات .
لكنها بعد ذلك تحركت ببطء .
دفنت سؤال جيروم مرة أخرى .
“إذن ، لماذا أتت الآنسة دافني لرؤيتي بدلاً من جيروم ؟”
وضعت ماريا يدها على صدرها و قالت بصراحة .
صوت الماركيزة الدافئ ، ابتسمت بشكل مشرق محاكية ابتسامة أمي التي كانت في الإطار .
“حسنًا ، حقًا ….”
“لدىّ شيء لأخبره للماركيزة .”
“لا ! سأبقي هنا! أريد تحمل المسؤولية!”
“ماهذا ؟”
نظرت إلي وعيناها مفتوحتان على مصراعيها بدهشة ، وحاولت جاهدة أن تبتسم ، وهي ترفع زوايا فمها المرتعش.
سألتني الماركيزة بعيون فضوية .
بمجرد أن انتهيت من الحديث تصلب وجه الماركيزة مثل الجليد .
“قبل كل شيء ، لدىّ شئ أود أن أسألكِ عنه … هل من المقبول السؤال ؟”
“أعلم أن المركيزة هي المسؤولة عن الصحيفة . لن يكون من الصعب على المركيزة أن تجد أخبارًا من دولة أخرى .”
اومأت زوجة المركيز برأسها .
“أمي لا تحب الأشخاص اللذين يأتون بدون موعد مُسبق لأن هذا غير مهذب . لكنها المرة الأولى التي تستقبل فيها أحد بهذه الطريقة .”
“هل فرير أوزوالد هي الصديقة القديمة للمركيزة التي كان جيروم يقول أنني أشبهها ؟”
“ماذا تريدين أن تقولي ؟ هل تريدين محاسبتي على المعلومات الخاطئة عن قصد ؟”
بمجرد أن انتهيت من الحديث تصلب وجه الماركيزة مثل الجليد .
“آهه .”
نظرت إلي وعيناها مفتوحتان على مصراعيها بدهشة ، وحاولت جاهدة أن تبتسم ، وهي ترفع زوايا فمها المرتعش.
أمسكت بيدي كما لو كانت تمسك بيد أمب و تعترف بذنبها .
“هل قال جيروم ذلك ؟ أعتقد أن الآنسة دافني ليست شخصًا يتحدث بتهور .”
لكنها بعد ذلك تحركت ببطء .
على عكس صوتها المنزعج ، أمسكت بفنجان الشاي ويدها ترتجف .
ومع ذلك ، فإن كلمات جيروم لم تستمر حتى النهاية.
“ثم سأسألكِ شيئًا آخر ، كيف ماتت فيرير ؟”
“خاصة إن كان الأمر يتعلق بصديقة عزيزة .”
“هل تسألين ؟ بالطبع بسبب المرض …..”
وفوجئت بتعبيراتي الباردة .
“سيدتي أنا من إمبراطورية كليمنس ، ليس عليكِ الكذب أمامي .”
لكنها بعد ذلك تحركت ببطء .
نظر جيروم متفاجئًا لوالدته و سألها .
“ألا تخافين ؟”
“ماذا تقصد أنكِ تكذبين ؟ من المؤكد أن الملك ….”
لذلك لم استطع قراءة ما تفكر فيه .
ومع ذلك ، فإن كلمات جيروم لم تستمر حتى النهاية.
هرعت كارولينا للخروج حتى تودعني ، لكنني أوقفتها .
هذا لأن المركيزة وضعت فنجان الشاي تقريبًا بقوة تكفي لإحداث ضوضاء عالية .
بابتسامة ناعمة ، ابتسمت بأدب و استقبلتها .
“أعلم أن المركيزة هي المسؤولة عن الصحيفة . لن يكون من الصعب على المركيزة أن تجد أخبارًا من دولة أخرى .”
“إذا فشل كل شيء فسوف تقع أوزوالد تحت حكم الطاغية و الكثير من الناس سيكونون غير سعداء .”
كان وجه المركيزة اللطيف غاضبًا لكنني لم أدخر الكلمات .
“ماذا تقصد أنكِ تكذبين ؟ من المؤكد أن الملك ….”
“خاصة إن كان الأمر يتعلق بصديقة عزيزة .”
“حتى في المواقف الصعبة ، هل الشخص الذي يهتم بسلامته أولاً من الصحيح أن يكون إمبراطورًا ؟”
“ماذا تريدين أن تقولي ؟ هل تريدين محاسبتي على المعلومات الخاطئة عن قصد ؟”
اصطحبني جيروم إلى الصالون و لقد كان فمه يتحرك بدون توقف .
امتلأت عيناها المرتجفتان بالغضب الواضح .
صرخت الماركيزة بغضب .
“اعتقدت أنكِ لطيفة ، لكنكِ لا تعرفين الموضوع و تحاولين التشتت !”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“لا . أنا لا أحاول تحميل المركيزة المسؤولية . لقد جئت لهنا لتصحيح الخطأ الذي تعرفه المركيزة .”
في نهاية المحادثة بيني و بين جيروم فُتح باب الغرفة و دخلت الماركيزة .
“خطأ؟ ماهو الخطأ ؟ أن فيرير أُجبرت على الموت في البرج كشريرة ؟”
“لم أستطع حتى إنقاذ طفلة صديقتي و قمت بعملي في وقت متأخر ! هل أنا حزينة ؟ نعم . ما الهدف من طرح هذا السؤال ؟”
ابتسمت المركيزة بابتسامة كريهة اثقلت كاهلها .
“لا أحد سيعتقد أنكِ هربتي .”
أصبح وجه جيروم الجالس أمامي مدركًا .
“إذن سأعود .”
“ماذا تقصدين بامرأة شريرة ؟ أمي ما الذي تتحدثين عنه ؟”
“جريمة والدتي باطلة . لقد عرفت ذلك منذ وقت ليس ببعيد .”
“سمعتِ أن فيرير لديها طفلة صحيح ؟”
“في اليوم التالي لوفاة والدتي ، أشعلت النار في الميتم وهربت لأنني كنت أخشى أن أموت .”
دفنت سؤال جيروم مرة أخرى .
“لدىّ شيء لأخبره للماركيزة .”
“نعم سمعت ! كما سمعت أن الطفلة المسكينة التي تخلى عنها والدها احترقت حتى الموت في الميتم !”
“إذن سأعود .”
صرخت بصوت مضطرب .
“حقًا؟”
“لم أستطع حتى إنقاذ طفلة صديقتي و قمت بعملي في وقت متأخر ! هل أنا حزينة ؟ نعم . ما الهدف من طرح هذا السؤال ؟”
عندما نظرت مباشرة إلى عينيها وابتسمت بشكل مشرق على عكس المعتاد ، توقفت يد الماركيزة ، التي كانت تحمل فنجان الشاي ، فجأة.
على عكس المركيزة ، التي كانت تصرخ من الغضب ، تحول وجه جيروم إلى اللون الأزرق بمعنى مختلف عما كان عليه قبل فترة.
ابتسمت المركيزة بابتسامة كريهة اثقلت كاهلها .
“ل-لا تخبريني ….”
‘هذا مريح .’
كان جيروم سريع البديهة ويبدو أنه لاحظ سبب طرح هذا الأمر.
“على عكس إيبرهارت ، المهووس بالسلطة ، من السهل أن نقول لامونت يهتم بالناس أولاً حتى في المواقف الصعبة ، والجميع يعرف جيدًا.”
“هل أنتِ إبنة الأميرة فيرير ؟”
“عندما كنت صغيرة تعرضت للصدمة و تحول شعري للون الأبيض . وبفضل هذا ، تمكنت بشكل طبيعي من التغلغل في بينديكتو دون شك من الناس.”
عندما سمعت صوت جيروم المرتجف ، توقف صوت المركيزة كما لو كانت كذبة أنها كانت منذ فترة تصرخ من الغضب .
صوت الماركيزة الدافئ ، ابتسمت بشكل مشرق محاكية ابتسامة أمي التي كانت في الإطار .
“هذا صحيح .”
بابتسامة ناعمة ، ابتسمت بأدب و استقبلتها .
تحركت عيون الماركيزة ببطء استجابةً لإجابة قصيرة ولكن حازمة وتوقفت في وجهي.
“لا تقلقي ، إن استسلمتِ لن يلمس أحد حتى طرفًا من إصبعكِ .”
كانت عيناها مليئة بالغضب و كأنها لا تصدق ذلك .
أمسكت بيدي كما لو كانت تمسك بيد أمب و تعترف بذنبها .
“في اليوم التالي لوفاة والدتي ، أشعلت النار في الميتم وهربت لأنني كنت أخشى أن أموت .”
“ماذا تعتقدين أنه يمكنكِ أن تفعلي بشأن الإمبراطور؟ بالتأكيد سيحاول الإمبراطور قتلك بمجرد أن يكتشف من أنت!”
“حسنًا ، حقًا ….”
وفوجئت بتعبيراتي الباردة .
أومأت بهدوء إلى صوت جيروم.
لكنه لم يكن غضبًا تجاهي ، بل تجاه نفسها .
“وركضت إلى قمة بينديكتو وطلبت منهم المساعدة.”
“هل أنتِ إبنة الأميرة فيرير ؟”
“كذب! لقد قيل أن للطفلة شعر أرچواني يشبه فيرير !”
جلست مرة أخرى بعد كلمات الماركيزة .
“عندما كنت صغيرة تعرضت للصدمة و تحول شعري للون الأبيض . وبفضل هذا ، تمكنت بشكل طبيعي من التغلغل في بينديكتو دون شك من الناس.”
“آهه .”
“مستحيل !”
“لا أحد غير المركيزة يجب أن يقترب من هنا .”
صرخت الماركيزة بغضب .
“حسنًا ، حقًا ….”
“هل هذا سبب أنكِ هنا ؟ تتظاهرين بكونكِ إبنة فرير صديقتي العزيزة ؟”
“هذا صحيح .”
انفجرت الزوجة في النهاية بالبكاء وكأنها لا تصدق ذلك.
بطريقة مرغوبة للغاية .
“جريمة والدتي باطلة . لقد عرفت ذلك منذ وقت ليس ببعيد .”
امتلأت عيناها المرتجفتان بالغضب الواضح .
ومع ذلك ، يجب أن تكون زوجة الماركيز ، التي تعرف عن فرير كل شيء ، قد علمت بالفعل بظلم فرير.
“لا أحد سيعتقد أنكِ هربتي .”
“كيف .. كيف .. ماذا علىّ أن أفعل ؟ فرير …”
اومأت زوجة المركيز برأسها .
امتلأت دموعها بالغضب.
صوت الماركيزة الدافئ ، ابتسمت بشكل مشرق محاكية ابتسامة أمي التي كانت في الإطار .
لكنه لم يكن غضبًا تجاهي ، بل تجاه نفسها .
كان تعبير الماركيزة لايزال شاحبًا .
“آسفة فرير ! كتبت مثل هذا المقال لأنني كنت خائفة من تهديدات الإمبراطور . لقد أقنعت نفسي أن هذا سيكون أفضل لشرفكِ! أنا حقًا آسفة .”
“لا أحد غير المركيزة يجب أن يقترب من هنا .”
غطت الدموع كلمات الماركيزة .
“أتتذكرين عندما قلت لكِ أني أريد مساعدة شخص ما ؟ مازلت أشعر بهذا الشعور .”
أمسكت بيدي كما لو كانت تمسك بيد أمب و تعترف بذنبها .
“افعلي ما تريدينه .”
“سيدتي .”
“أوافق .”
بعد ندائي ، نظرت لي الماركيزة ببطء و عيناها مليئة بالدموع .
على عكس المركيزة ، التي كانت تصرخ من الغضب ، تحول وجه جيروم إلى اللون الأزرق بمعنى مختلف عما كان عليه قبل فترة.
وفوجئت بتعبيراتي الباردة .
“افعلي ما تريدينه .”
“أمي البيولوچية يجب ان تعرف أنكِ لم تفعلي ذلك لأنكِ أردتي ذلك .”
“أنتما تبدوان في حالة جيدة .”
“ذلك …”
بتعبير الحازم ، صرخت الماركيزة و غطت وجهها .
“ألا يوجد هنا أشخاص آخرين بحاجة للاعتراف بخطأهم في المقام الأول ؟ لم يعترفوا حتى بخطاياهم في المقام الأول و لكن الماركيزة هنا تبكي ؟”
“ألا يوجد هنا أشخاص آخرين بحاجة للاعتراف بخطأهم في المقام الأول ؟ لم يعترفوا حتى بخطاياهم في المقام الأول و لكن الماركيزة هنا تبكي ؟”
كافحت من أجل الضحك .
“أعتقد أن لامونت أوزوالد ، زعيم المتمردين ، مناسب لمنصب الإمبراطور. على الأقل بدلاً من الطاغية إيبرهارت.”
“سيدتي أريد تصحيح كل شيء .”
“هل هذا سبب أنكِ هنا ؟ تتظاهرين بكونكِ إبنة فرير صديقتي العزيزة ؟”
“ماذا تقصدين ؟”
“لا . أنا لا أحاول تحميل المركيزة المسؤولية . لقد جئت لهنا لتصحيح الخطأ الذي تعرفه المركيزة .”
“سأزيل الاتهام الباطل عن والدتي البيولوچية وأجد الجاني الحقيقي وأكشف عنه. سنكشف عن كل من تغاضى عن وفاة والدتي .”
لو لم أقابل جيروم منذ وقت ليس ببعيد ، لما كنت قد فكرت حتى في زيارة الماركيزة بشكل منفصل.
ارتعدت عيون الماركيزة بعنف .
امتلأت دموعها بالغضب.
“الأمر نفسه ينطبق على الإمبراطور إيبرهارت الذي أخطأ في حق والدتي.”
“عندما كنت صغيرة تعرضت للصدمة و تحول شعري للون الأبيض . وبفضل هذا ، تمكنت بشكل طبيعي من التغلغل في بينديكتو دون شك من الناس.”
كان سبب مجيئي إلى هنا بعد زيارة الدوق بسيطًا .
“ماذا تقصدين بامرأة شريرة ؟ أمي ما الذي تتحدثين عنه ؟”
حتى لو نجح التمرد وحصل الأرستقراطيون على السلطة ، فلا ينبغي ان يرتبك الجمهور .
“ذلك …”
لو لم أقابل جيروم منذ وقت ليس ببعيد ، لما كنت قد فكرت حتى في زيارة الماركيزة بشكل منفصل.
“شكرًا على الترحيب بي بالرغم من زيارتي المفاجئة ، أيتها الماركيزة .”
“آهه .”
نظر جيروم متفاجئًا لوالدته و سألها .
وضعت الماركيزة يديها على رأسها وأغلقت عينيها بإحكام.
“عندما كنت صغيرة تعرضت للصدمة و تحول شعري للون الأبيض . وبفضل هذا ، تمكنت بشكل طبيعي من التغلغل في بينديكتو دون شك من الناس.”
“ماذا تعتقدين أنه يمكنكِ أن تفعلي بشأن الإمبراطور؟ بالتأكيد سيحاول الإمبراطور قتلك بمجرد أن يكتشف من أنت!”
جلست مرة أخرى بعد كلمات الماركيزة .
“إن لم يكن الإمبراطور فلن يكون قادرًا على ذلك .”
“كيف يمكنني أن أكون مؤهلة لشيء كهذا ؟”
لما قلته ، نظر الاثنان إليّ بعيون مندهشة.
“ثم سأسألكِ شيئًا آخر ، كيف ماتت فيرير ؟”
“أعتقد أن لامونت أوزوالد ، زعيم المتمردين ، مناسب لمنصب الإمبراطور. على الأقل بدلاً من الطاغية إيبرهارت.”
“إذن ، لماذا أتت الآنسة دافني لرؤيتي بدلاً من جيروم ؟”
“سونبي!”
اعتقدت إلى حدٍ ما أنها كانت خائفة لذا هذا ما قلته .
حاول جيروم يائسًا أن يمنعني ، لكن فمي لم يتوقف.
كان جيروم سريع البديهة ويبدو أنه لاحظ سبب طرح هذا الأمر.
“على عكس إيبرهارت ، المهووس بالسلطة ، من السهل أن نقول لامونت يهتم بالناس أولاً حتى في المواقف الصعبة ، والجميع يعرف جيدًا.”
امتلأت دموعها بالغضب.
كان تعبير الماركيزة لايزال شاحبًا .
أومأ راجنار برأسه بقوة على كلام فلور .
“حتى في المواقف الصعبة ، هل الشخص الذي يهتم بسلامته أولاً من الصحيح أن يكون إمبراطورًا ؟”
‘هذا مريح .’
عندما قلت ذلك أغلقت الماركيزة عينيها .
“ماذا تقصد أنكِ تكذبين ؟ من المؤكد أن الملك ….”
“هل تريدين أن أضع طغيان الإمبراطور في الصحف حتى أقارن بالمتمردين ؟”
بقيت ماريا هادئة لبعض الوقت .
كان هذا هو الجواب .
بحلول الوقت الذي غادرت فيه من الدوقية و تركت ماريا كانت شمس الصباح قد سطعت بالفعل .
بتعبير الحازم ، صرخت الماركيزة و غطت وجهها .
حقيقة أن الماركيزة تفكر في والدتي البيولوچية .
“كيف يمكنني أن أكون مؤهلة لشيء كهذا ؟”
هذا لأن المركيزة وضعت فنجان الشاي تقريبًا بقوة تكفي لإحداث ضوضاء عالية .
“ماذا تقصدين أنكِ غير مؤهلة ؟”
“ماهذا ؟”
اكتشفت ذلك من خلال المحادثة .
***
حقيقة أن الماركيزة تفكر في والدتي البيولوچية .
عندما سمعت صوت جيروم المرتجف ، توقف صوت المركيزة كما لو كانت كذبة أنها كانت منذ فترة تصرخ من الغضب .
“الماركيزة هي صديقة والدتي البيولوچية ، و نبيلة من أووزالد ، و رئيسة صحيفة تمثل أوزوالد .”
على الرغم من أنها لم تكن تحتاج للإجابة إلا أن ماريا لازالت تبتسم بشرق مشرق و توميء برأسها .
إذا كان الأمر كذلك يمكنها مساعدتي في القيام بذلك .
“الماركيزة هي صديقة والدتي البيولوچية ، و نبيلة من أووزالد ، و رئيسة صحيفة تمثل أوزوالد .”
“فقط الماركيزة هي من تستطيع فعل ذلك!”
عندما أومأ كلاهما تبعت جيروم للغرفة .
بطريقة مرغوبة للغاية .
تحركت عيون الماركيزة ببطء استجابةً لإجابة قصيرة ولكن حازمة وتوقفت في وجهي.
–يتبع …
“كذب! لقد قيل أن للطفلة شعر أرچواني يشبه فيرير !”
“سأرحل بهدوء .”
