“كان كل ما يمكنني فعله هو الذهاب إلى أوزوالد للوفاء بوعدي . لم أستطع التفكير في أي شيء سوى هذا الشيء الغبي .”
لذلك في النهاية قررت أنني عندما أعود إلى كليمنس سأتحدث إلى سايمون لفتحها ، لكن بفضل التأخير ، تمكنا نحن الثلاثة من فتحها معًا.
بعد أن إنتهى راجنار من الحديث ، صمتنا أنا و سايمون .
بسبب فضولهما ، أخرجت الختم من الحقيبة .
“كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك ؟ لا ، بحق خالق الجحيم ، ماذا …..”
“همم .”
عبس سايمون و قال أنه لا يفهم بيرتولد .
لكن لبعض الوقت ، هز الاثنان رأسيهما في نفس الوقت.
“كيف يفعل هذا و يقول أنه أخوك ؟”
“شكرًا لكَ ، سأعتز بها .”
كان سايمون غاضبًا كما لو كان هذا موضوعه الخاص .
بعد كلمات سايمون الصادقة أومأ راجنار برأسه .
لم أستطع فهم الكثير ، لكنها كانت قصة مروعة .
“الكبسولة الزمنية .”
“كيف يطلق غضبه من أبيه على أخيه الأصغر ؟ كيف يختلف ذلك عن التنمر على الضعيف ؟ هذا اللقيط الجبان!”
“لذا سيكون من الصعب علينا التعايش في المستقبل .”
عندما ارتجف سايمون من مدى فظاعة الأمر ، ابتسم راجنار بمرارة .
“من هو والدكَ الروحي ؟”
“أنا آسف لأنني تأخرت ، لا أعرف ما إن كنت مؤهلاً لقول ذلك لكن أنا حقًا اشتقت لكم يا رفاق .”
قال سايمون بلطف ، وأومأ راجنار برأسه.
“………..”
“الكبسولة الزمنية .”
“…………”
ضحك راجنار لأننا كنا عاجزين عن الكلام. بدت ابتسامة راجنار حزينة للغاية.
ضحك راجنار لأننا كنا عاجزين عن الكلام. بدت ابتسامة راجنار حزينة للغاية.
“أنا أيضًا .”
“آسف لكوني أناني .”
ضحك راجنار لأننا كنا عاجزين عن الكلام. بدت ابتسامة راجنار حزينة للغاية.
بعد اعتذار راجنار ، كان لدينا تعبير قاتم على وجوهنا في نفس الوقت
بسبب فضولهما ، أخرجت الختم من الحقيبة .
تذكر سايمون ذكرياته السابقة و تحدث بصوت منخفض .
“شكرًا لكَ ، سأعتز بها .”
“ذلك الغبي الذي قام بخطفنا عندما كنا أطفالاً .”
أشعر بالخجل .
“ربما لأنني لم أمت كما كان بتوقع جاء ليقتلني بنفسه .”
عندما أومأت برأسي قائلة أن راجنار على حق ، ابتسم سايمون و فتح الحقيبة بدون تردد .
تمتم و قالو أنه قاتل مجنون ، تذكرت ذلك الوقت أيضًا وأومأت برأسي.
كلاهما نظر إلي في نفس الوقت ، وابتسمت عندما رأيتهم يعبرون عن نفس التعبير.
الطريقة التي نظر بها من خلال الفتحة الضيقة كانت لا تزال في ذاكرتي لأنها كانت مروعة.
“الآن بعد أن أصحبتِ الرئيسة العُليا رسميًا ستكونين مشغولة للغاية . لطالما كنتُ مشغولاً .”
“إذًا راجنار ، تم فك اللعنة ؟”
“نعم .”
توقف راجنار للحظة عن سؤالي ، ثم ابتسم على نطاق واسع كما لو كان مطمئنًا.
كان ما بداخله صندوق مجوهرات صغير ولكنه فاخر.
“بالطبع . هل تعرفين والدي الروحي ؟”
وبمجرد أن قرأت الجملة الأولى ، أغلقت الرسالة.
“من هو والدكَ الروحي ؟”
أومأ الاثنان برأسهما قائلين إن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة.
عند سؤال سايمون رفع راجنار زوايا فمه .
“ألم تكتبي هذا لنقرأه ؟”
“صديق الإمبراطور الأول. تنين عجوز يعيش في الجبال بالقرب من عاصمة كليمنس.”
أشعر بالخجل .
“تنين كليمنس الوصي؟ لقد كان شخصًا أقوى مما كنت أتصور.”
“إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن كائن مقيد من قبل أصدقائه .”
غطيت فمي ولم أخف دهشتي ، وكان لدى سيمون أيضًا نظرة عدم تصديق كما لو كان مذهولًا.
الطريقة التي نظر بها من خلال الفتحة الضيقة كانت لا تزال في ذاكرتي لأنها كانت مروعة.
“التنين والبشر مختلفون تمامًا. حتى بعد رحيل الأشخاص الثمينين ، سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتمكنوا من العودة إلى أحضان الحاكم.”
“من سيفتحه أولاً ؟”
ابتسم راجنار بشكل مرهق .
“سوف أسامحك. أنا أسامحك. إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فسوف نتخلص من كل شيء ونتقاتل بدون احترام .”
“لذا سيكون من الصعب علينا التعايش في المستقبل .”
“هذه كانت بسبب أول مرة قابلتكَ ….”
أنا أكره ذلك الفم الذي يبصق الكلمات التي لا أريدها حتى ، لذلك صرخت أنا و سايمون في نفس الوقت.
“إلى صديقي سايمون الذي كان مخيفًا في البداية .”
“من يقول مثل هذا الكلام الغبي ؟”
“كما هو متوقع ، لا أعرف .”
“من يجرؤ على قول ذلك؟”
“الكبسولة الزمنية .”
رمش راجنار كأنه ذُهل من أصواتنا العالية التي ملأت العربة.
“لنأخذه ونتشاركه الواحد تلو الآخر .”
“إذا كان هناك شخص قال هذا أحضره لي!”
“لا. هناك شيء أريد أن أفعله.”
تكلم سايمون بتكبر وحزم .
“ربما لأنني لم أمت كما كان بتوقع جاء ليقتلني بنفسه .”
“حتى لو أحضرت هذا التنين العجوز . لا تقلل من شأن صداقتنا !”
“اعتقدت أنها ستكون ذكرى جيدة من الطفولة إن قرأ ثلاثتنا الرسالة معًا .”
“إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن كائن مقيد من قبل أصدقائه .”
“كيف يمكن لشخص أن يفعل ذلك ؟ لا ، بحق خالق الجحيم ، ماذا …..”
عندما نقر سايمون على لسانه سأل راجنار .
“شكرًا على الرسالة .”
“هل مازلتَ حزينًا ؟”
عندما انتهت الكبسولة الزمنية الخاصة براجنار لم يتبقى سواي .
“كيف يمكنني أن أغضب منكَ بعدما سمعت القصة ؟ هل تعتقدني قمامة بشرية ؟”
“ذكريات طفولتي ثمينة للغاية لدرجة أنني أردت الاحتفاظ بها إلى الأبد.”
تجعد جبين سايمون في استياء .
في العام الماضي ، لم يكن راجنار موجودًا ، ولم أستطع تحمل المجيء إلى كليمنس.
عندما أومأ راجنار غضب سايمون .
بعد أن حسم الحديث إلى حد ما ، قطعت بينهما وقلت:
“إذن هل نتبارز الآن ؟ أصدقاء أو لا لنتبارز بلا رحمة ؟”
بعد اعتذار راجنار ، كان لدينا تعبير قاتم على وجوهنا في نفس الوقت
“أنا أكره ذلك .”
تذظر راجنار ووضع على إصبعه الصغير خاتمًا مرصعًا بنصف دائرة من الأحجار الكريمة يشير إلى الأعلى.
“إذن اخرس فقط .”
ترددت و لم أكن أعرف ماذا أقول و بدأ سايمون في القراءة و ضحك وقال أنه كان يمزح
أومأ راجنار برأسه قليلا.
“شكرًا لكَ .”
نظر سايمون من النافذة في حرج ثم نظر إلى راجنار ليرى ما إذا كان قد انتهى من تنظيم أفكاره.
هززت رأسي بعنف لدرجة أنني سمعت صوت الريح الناتج عن هزّ رأسي .
“سوف أسامحك. أنا أسامحك. إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فسوف نتخلص من كل شيء ونتقاتل بدون احترام .”
“آسف لكوني أناني .”
بعد كلمات سايمون الصادقة أومأ راجنار برأسه .
‘مرحبًا يا أنا المستقبلية ؟’
بعد أن حسم الحديث إلى حد ما ، قطعت بينهما وقلت:
“كيف يفعل هذا و يقول أنه أخوك ؟”
“حسنًا ، لدينا شيء نفعله .”
تمتم و قالو أنه قاتل مجنون ، تذكرت ذلك الوقت أيضًا وأومأت برأسي.
“شيء نفعله ؟”
بسبب فضولهما ، أخرجت الختم من الحقيبة .
كلاهما نظر إلي في نفس الوقت ، وابتسمت عندما رأيتهم يعبرون عن نفس التعبير.
“ألم تكتبي هذا لنقرأه ؟”
“الكبسولة الزمنية .”
عندما انتهت الكبسولة الزمنية الخاصة براجنار لم يتبقى سواي .
***
“من سيفتحه أولاً ؟”
إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ، فإن الكبسولة الزمنية التي كان ينبغي فتحها في مهرجان الأقنعة في الخريف الماضي قد دفنت بالفعل لمدة 11 عامًا.
توقف راجنار للحظة عن سؤالي ، ثم ابتسم على نطاق واسع كما لو كان مطمئنًا.
في العام الماضي ، لم يكن راجنار موجودًا ، ولم أستطع تحمل المجيء إلى كليمنس.
“الأمر محزن كثيرًا … راجنار صديقكِ العزيز لكنني الشخص الذي كنتي تخافين منه ؟”
لذلك في النهاية قررت أنني عندما أعود إلى كليمنس سأتحدث إلى سايمون لفتحها ، لكن بفضل التأخير ، تمكنا نحن الثلاثة من فتحها معًا.
“إذن هل نتبارز الآن ؟ أصدقاء أو لا لنتبارز بلا رحمة ؟”
“أنا سعيدة لأننا لم نفتحها العام الماضي . لو فعلنا لما تمكنا من فتحها مع راجنار .”
“نعم ، لم تظهريه لي أبدًا عندما كنا صغارًا .”
أومأ سايمون برأسه كما لو كان متفقًا مع كلامي.
“أريد أن أعرف اين كان يتم استخدامه .”
حتى دون أن يكون لدينا وقت للترحيب بالمنزل في الغابة الذي لم نره منذ وقت طويل ، فقد حفرنا أولاً المكان الذي كانت فيه الكبسولة الزمنية .
بعد اعتذار راجنار ، كان لدينا تعبير قاتم على وجوهنا في نفس الوقت
بإشارة واحدة من يد راجنار ، تم حفر كومة من التربة التي ملأت الأرض الصلبة ، وكان صندوق الكبسولة الزمنية الذي وضعناه هناك مرئيًا .
“ربما لأنني لم أمت كما كان بتوقع جاء ليقتلني بنفسه .”
بدا سطح الصندوق المليء بالتربة قديمًا قدم السنين ، ولكن لحسن الحظ كان الداخل سليمًا.
“كيف يفعل هذا و يقول أنه أخوك ؟”
نظرنا إلى الحقائب الجيبية الثلاثة في الصندوق ، ونظرنا في عيون بعضنا البعض ، وابتسمنا.
“مهلاً .”
تحرك سايمون و حدق في الصندوق ثم التقطه .
“اعتقدت أنها ستكون ذكرى جيدة من الطفولة إن قرأ ثلاثتنا الرسالة معًا .”
ثم سحبنا الحقائب الثلاث .
“تنين كليمنس الوصي؟ لقد كان شخصًا أقوى مما كنت أتصور.”
“من سيفتحه أولاً ؟”
“………..”
رداً على سؤال سايمون ، أشرنا أنا وراجنار إلى سايمون في نفس الوقت.
في الداخل كانت هناك ثلاث لفات من الورق الملفوف.
“في الأصل ، الشخص الذي سأل سيأخذ زمام المبادرة .”
بدا سعيدًا جدًا .
عندما أومأت برأسي قائلة أن راجنار على حق ، ابتسم سايمون و فتح الحقيبة بدون تردد .
“إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن كائن مقيد من قبل أصدقائه .”
كان ما بداخله صندوق مجوهرات صغير ولكنه فاخر.
“أعتقد أنني رأيت ذلك في مكان ما.”
“إنه خاتم حصلت عليه كهدية عندما كنت صغيرًا ، لكنهم يقولون إنه يحقق الأمنيات.”
“لوحة؟”
بدت وكأنها حلقة عادية ذات أحجار كريمة مستديرة وشفافة.
“همم .”
عندما حدقت في الخاتم أمسك سايمون بالخاتم فجأة .
وفي غضون ذلك ، تلقيت دعوة غير مرحب بها.
بعد ذلك ، تم تقسيم الحلقة إلى ثلاثة أحجار كريمة: نصف دائرة متجه لأسفل ، ووسط مستقيم ، ونصف دائري متجه للأعلى.
على الورقة الأولى كان هناك صورة لي ، و الورقة الثانية سايمون و الثالثة لثلاثتنا و نحن نبتسم على نطاق واسع .
“صليت من أجل أن تستمر صداقتنا في المستقبل يا رفاق ، وقد تحققت هذه الأمنية .”
بعد ذلك ، تم تقسيم الحلقة إلى ثلاثة أحجار كريمة: نصف دائرة متجه لأسفل ، ووسط مستقيم ، ونصف دائري متجه للأعلى.
تردد سايمون بحرج ثم وضع الخاتم في يدنا .
قال راجنار وهو يحمل الصور بين ذراعيه و يبتسم بشدة .
“لنأخذه ونتشاركه الواحد تلو الآخر .”
تكلم سايمون بتكبر وحزم .
“كيف يمكننا أن نضع مثل هذا الشيء الصغير ؟”
“آسف لكوني أناني .”
تذظر راجنار ووضع على إصبعه الصغير خاتمًا مرصعًا بنصف دائرة من الأحجار الكريمة يشير إلى الأعلى.
عندما ارتجف سايمون من مدى فظاعة الأمر ، ابتسم راجنار بمرارة .
و ارتديت الخاتم أيضًا في اصبعي السبابة .
“كما هو متوقع ، لا أعرف .”
وضع سيمون الخاتم المتبقي في إصبعه الصغير وأعطى تعبيرًا راضيًا.
بعدما ناداه سايمون ، فتح راجنار الحقيبة .
“حسنًا ، راجنار .”
وضع سيمون الخاتم المتبقي في إصبعه الصغير وأعطى تعبيرًا راضيًا.
بعدما ناداه سايمون ، فتح راجنار الحقيبة .
بدا سعيدًا جدًا .
في الداخل كانت هناك ثلاث لفات من الورق الملفوف.
كان ما بداخله صندوق مجوهرات صغير ولكنه فاخر.
كشفنا أنا و سايمون الورق بعناية و تفاجأنا .
‘مرحبًا يا أنا المستقبلية ؟’
“لوحة؟”
“من يجرؤ على قول ذلك؟”
“إنها صور لطفولتنا .”
مثلي ، اهتم سايمون وراجنار أيضًا بالختم ، لكن لم يخطر ببالهم شيئًا بشكل خاص عندما وضعنا نحن الثلاثة رؤوسنا معًا.
على الورقة الأولى كان هناك صورة لي ، و الورقة الثانية سايمون و الثالثة لثلاثتنا و نحن نبتسم على نطاق واسع .
وفي غضون ذلك ، تلقيت دعوة غير مرحب بها.
“ذكريات طفولتي ثمينة للغاية لدرجة أنني أردت الاحتفاظ بها إلى الأبد.”
“شكرًا لكَ .”
حك راجنار رأسه بحرج و نظرت إلى الصورة بدهشة .
بدا سطح الصندوق المليء بالتربة قديمًا قدم السنين ، ولكن لحسن الحظ كان الداخل سليمًا.
لم نتمكن من ابقاء أفواهنا مغلقة لأن الرسمة كانت متقنة للغاية و كأنها صورة فوتوغرافية .
“أنا أيضًا .”
“لم أكن أعرف أن لديكَ مثل هذه الموهبة .”
بعدما ناداه سايمون ، فتح راجنار الحقيبة .
“نعم .”
عبس سايمون و قال أنه لا يفهم بيرتولد .
نظرًا لعدم إظهار الإعجاب أي علامة على التلاشي من شفتي وشفتي سايمون ، ابتسم راجنار بشكل واسع .
على الرغم من أنني قلت ذلك ، إلا أن وجهي اشتعل من الاحراج .
بدا سعيدًا جدًا .
“شعرت و كأنني قابلت دافني الصغيرة لفترة من الوقت .”
“بالتفكير في الأمر ، أعتقد أنني استمتعت بالرسم كثيرًا .”
“بالطبع . هل تعرفين والدي الروحي ؟”
“فهمت .”
“آسف لكوني أناني .”
على الرغم من أننا كنا معًا دائمًا ، لم أكن أعرف أن لديه هذا النوع من المواهب .
“كيف يمكنني أن أغضب منكَ بعدما سمعت القصة ؟ هل تعتقدني قمامة بشرية ؟”
“سأقدم لكم هذه الهدية ، هذا كافٍ بالنسبة لي .”
حتى دون أن يكون لدينا وقت للترحيب بالمنزل في الغابة الذي لم نره منذ وقت طويل ، فقد حفرنا أولاً المكان الذي كانت فيه الكبسولة الزمنية .
قال راجنار وهو يحمل الصور بين ذراعيه و يبتسم بشدة .
“لذا سيكون من الصعب علينا التعايش في المستقبل .”
“شكرًا لكَ ، سأعتز بها .”
حك راجنار رأسه بحرج و نظرت إلى الصورة بدهشة .
“شكرًا لكَ .”
قلت أن لا شيء لديكَ لتفعله حتى أتيت لهنا .
عندما انتهت الكبسولة الزمنية الخاصة براجنار لم يتبقى سواي .
لكن لبعض الوقت ، هز الاثنان رأسيهما في نفس الوقت.
‘لا أريد فتحها .’
“الآن بعد أن أصحبتِ الرئيسة العُليا رسميًا ستكونين مشغولة للغاية . لطالما كنتُ مشغولاً .”
أشعر بالخجل .
“نعم ، لم تظهريه لي أبدًا عندما كنا صغارًا .”
لكن عليّ فتحها .
“صليت من أجل أن تستمر صداقتنا في المستقبل يا رفاق ، وقد تحققت هذه الأمنية .”
“لقد كتبت رسالة من المستقبل لنا .”
“إنها صور لطفولتنا .”
“رسالة؟”
لم نتمكن من ابقاء أفواهنا مغلقة لأن الرسمة كانت متقنة للغاية و كأنها صورة فوتوغرافية .
“اعتقدت أنها ستكون ذكرى جيدة من الطفولة إن قرأ ثلاثتنا الرسالة معًا .”
قلت أن لا شيء لديكَ لتفعله حتى أتيت لهنا .
على الرغم من أنني قلت ذلك ، إلا أن وجهي اشتعل من الاحراج .
هززت رأسي بعنف لدرجة أنني سمعت صوت الريح الناتج عن هزّ رأسي .
بعد كلماتي ، ابتسم كلاهما و فتحا الرسالة .
عند سؤال سايمون رفع راجنار زوايا فمه .
“إلى صديقي العزيز راجنار .”
“أنا أكره ذلك .”
“إلى صديقي سايمون الذي كان مخيفًا في البداية .”
بعد اعتذار راجنار ، كان لدينا تعبير قاتم على وجوهنا في نفس الوقت
“ماذا تفعلان!!”
عندما سألنا بفضول ابتسم راجنار .
كان وجهي أحمر زاهٍ بسبب صوت الشخصان اللذان قرأا الرسالة بصوت عال .
“إذا كان هناك شخص قال هذا أحضره لي!”
“لا تقوموا بالقراءة بصوت عال ! أنا محرجة !”
بسبب فضولهما ، أخرجت الختم من الحقيبة .
“ألم تكتبي هذا لنقرأه ؟”
كان وجهي أحمر زاهٍ بسبب صوت الشخصان اللذان قرأا الرسالة بصوت عال .
قال سايمون بلطف ، وأومأ راجنار برأسه.
“سأقدم لكم هذه الهدية ، هذا كافٍ بالنسبة لي .”
هززت رأسي بعنف لدرجة أنني سمعت صوت الريح الناتج عن هزّ رأسي .
تحرك سايمون و حدق في الصندوق ثم التقطه .
“على الأقل قوموا بالقراءة داخليًا .”
“آسف لكوني أناني .”
“الأمر محزن كثيرًا … راجنار صديقكِ العزيز لكنني الشخص الذي كنتي تخافين منه ؟”
هز سايمون رأسه ، وهو يضغط على عينيه بكلتا يديه كما لو كان متعبًا ، وضحكنا بهدوء على المظهر المفتعل.
“هذه كانت بسبب أول مرة قابلتكَ ….”
بعد أن مررت الرسالة لهما فتحت الرسالة المتبقية لي وواجهت الماضي .
ترددت و لم أكن أعرف ماذا أقول و بدأ سايمون في القراءة و ضحك وقال أنه كان يمزح
إذا لم أقم بوضعه هنا ، فربما كان علي التفكير في المكان الذي أضعه فيه لفترة طويلة.
‘ما كان يجب أن أكتب رسائل ، أشعر بالخجل كثيرًا .’
“صليت من أجل أن تستمر صداقتنا في المستقبل يا رفاق ، وقد تحققت هذه الأمنية .”
بعد أن مررت الرسالة لهما فتحت الرسالة المتبقية لي وواجهت الماضي .
‘وضعت الختم الذي أحضرته معي عندما هربت من الميتم .’
‘مرحبًا يا أنا المستقبلية ؟’
–يتبع …
وبمجرد أن قرأت الجملة الأولى ، أغلقت الرسالة.
“لا. هناك شيء أريد أن أفعله.”
شعرت بالحرج أكثر مما كنت أتصور ولم أتحلى بالشجاعة لقراءتها .
عندما رأيت الاثنين يقرآن الرسالة ، وضعت الرسالة بهدوء في الظرف.
عندما رأيت الاثنين يقرآن الرسالة ، وضعت الرسالة بهدوء في الظرف.
“لوحة؟”
‘بعد ذلك ، سآخذ الرسالة لقراءتها بمفردي. لا أعلم متى سيحدث ذلك لكن يجب عليّ فعلها .’
مثلي ، اهتم سايمون وراجنار أيضًا بالختم ، لكن لم يخطر ببالهم شيئًا بشكل خاص عندما وضعنا نحن الثلاثة رؤوسنا معًا.
تظاهرت بقراءة الرسالة كلها ، ابتسم كلاهما بشكل مشرق بعد قراءة الرسالة كلها .
أشعر بالخجل .
“شكرًا على الرسالة .”
قال راجنار وهو يحمل الصور بين ذراعيه و يبتسم بشدة .
“شعرت و كأنني قابلت دافني الصغيرة لفترة من الوقت .”
بعد أن مررت الرسالة لهما فتحت الرسالة المتبقية لي وواجهت الماضي .
“مهلاً .”
“ذلك الغبي الذي قام بخطفنا عندما كنا أطفالاً .”
كان الإثنان يغازلان و يضحكان و يريدان أن يمزحا أكثر لكن عندما وجهت لهما نظرة جادة هزا كتفيهما في نفس الوقت .
“سوف أسامحك. أنا أسامحك. إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فسوف نتخلص من كل شيء ونتقاتل بدون احترام .”
“لكن أعتقد أن الرسائل ليست كل شيء صحيح ؟ هناك شيء آخر في الحقيبة .”
“إذًا ماذا تريد أن تفعل ؟”
عندما قال سايمون هذا ، تذكرت ما كنت قد نسيته بالفعل.
عند سؤال سايمون ، لم يستطع راجنار أيضًا تحمل فضوله وسأل.
‘وضعت الختم الذي أحضرته معي عندما هربت من الميتم .’
هز سايمون رأسه ، وهو يضغط على عينيه بكلتا يديه كما لو كان متعبًا ، وضحكنا بهدوء على المظهر المفتعل.
إذا لم أقم بوضعه هنا ، فربما كان علي التفكير في المكان الذي أضعه فيه لفترة طويلة.
“سوف أسامحك. أنا أسامحك. إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فسوف نتخلص من كل شيء ونتقاتل بدون احترام .”
بسبب فضولهما ، أخرجت الختم من الحقيبة .
الطريقة التي نظر بها من خلال الفتحة الضيقة كانت لا تزال في ذاكرتي لأنها كانت مروعة.
“في الواقع ، احتفظت به في الكبسولة الزمنية خوفًا من ضياعه و لأعطيها لنفسي في المستقبل .”
“لم أكن أعرف أن لديكَ مثل هذه الموهبة .”
نظرت للختم و فتحت الغطاء لفحص النمط .
نظرا لي بوجه حديدي ، فقمت على عجل بوضع الختم في الحقيبة ظنًا مني أن هذا الجو سينكسر .
لم أستطع حتى أن أخمن أين تم استخدام أنماط الزهور البسيطة المتشابكة.
“أنا آسف لأنني تأخرت ، لا أعرف ما إن كنت مؤهلاً لقول ذلك لكن أنا حقًا اشتقت لكم يا رفاق .”
“همم .”
“ألم تكتبي هذا لنقرأه ؟”
“همم .”
“هذه كانت بسبب أول مرة قابلتكَ ….”
مثلي ، اهتم سايمون وراجنار أيضًا بالختم ، لكن لم يخطر ببالهم شيئًا بشكل خاص عندما وضعنا نحن الثلاثة رؤوسنا معًا.
تمتم و قالو أنه قاتل مجنون ، تذكرت ذلك الوقت أيضًا وأومأت برأسي.
“أعتقد أنني رأيت ذلك في مكان ما.”
“إذن اخرس فقط .”
بدا راجنار أيضًا غير متأكدة من همهمة سايمون .
“بالطبع . هل تعرفين والدي الروحي ؟”
لكن لبعض الوقت ، هز الاثنان رأسيهما في نفس الوقت.
هز سايمون رأسه ، وهو يضغط على عينيه بكلتا يديه كما لو كان متعبًا ، وضحكنا بهدوء على المظهر المفتعل.
“كما هو متوقع ، لا أعرف .”
الطريقة التي نظر بها من خلال الفتحة الضيقة كانت لا تزال في ذاكرتي لأنها كانت مروعة.
“أنا أيضًا .”
“رسالة؟”
“أريد أن أعرف اين كان يتم استخدامه .”
أنا أكره ذلك الفم الذي يبصق الكلمات التي لا أريدها حتى ، لذلك صرخت أنا و سايمون في نفس الوقت.
أومأ الاثنان برأسهما قائلين إن الأمر لم يكن بهذه الصعوبة.
“ذكريات طفولتي ثمينة للغاية لدرجة أنني أردت الاحتفاظ بها إلى الأبد.”
“بالمناسبة ، من أين حصلتِ على هذا الختم ؟”
“سر .”
“نعم ، لم تظهريه لي أبدًا عندما كنا صغارًا .”
بدا سعيدًا جدًا .
عند سؤال سايمون ، لم يستطع راجنار أيضًا تحمل فضوله وسأل.
ابتسم راجنار بشكل مرهق .
قلت أثناء العبث بالختم أنني لست مضطرة لإخفاء الأمر .
عند سؤال سايمون ، لم يستطع راجنار أيضًا تحمل فضوله وسأل.
“عندما كنت صغيرة … سرقت هذا الختم عندما هربت من الميتم ، أعتقد أنني قد استخدمه لاحقًا .”
عندما حدقت في الخاتم أمسك سايمون بالخاتم فجأة .
عندما انتهيت ، أغلق الاثنان أفواههما وحدقا في الختم .
“ربما لأنني لم أمت كما كان بتوقع جاء ليقتلني بنفسه .”
نظرا لي بوجه حديدي ، فقمت على عجل بوضع الختم في الحقيبة ظنًا مني أن هذا الجو سينكسر .
“سر .”
“الآن بعد أن أصحبتِ الرئيسة العُليا رسميًا ستكونين مشغولة للغاية . لطالما كنتُ مشغولاً .”
هززت رأسي بعنف لدرجة أنني سمعت صوت الريح الناتج عن هزّ رأسي .
هز سايمون رأسه ، وهو يضغط على عينيه بكلتا يديه كما لو كان متعبًا ، وضحكنا بهدوء على المظهر المفتعل.
“حتى لو أحضرت هذا التنين العجوز . لا تقلل من شأن صداقتنا !”
“راجنار ، هل ستستمر في مرافقة دافني ؟”
“الكبسولة الزمنية .”
“لا. هناك شيء أريد أن أفعله.”
بعدما ناداه سايمون ، فتح راجنار الحقيبة .
“حقًا ؟”
“صليت من أجل أن تستمر صداقتنا في المستقبل يا رفاق ، وقد تحققت هذه الأمنية .”
قلت أن لا شيء لديكَ لتفعله حتى أتيت لهنا .
تردد سايمون بحرج ثم وضع الخاتم في يدنا .
عندما سألت مرة أخرى بنظرة مندهشة ، أومأ راجنار .
“سوف أسامحك. أنا أسامحك. إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فسوف نتخلص من كل شيء ونتقاتل بدون احترام .”
“إذًا ماذا تريد أن تفعل ؟”
بعد كلماتي ، ابتسم كلاهما و فتحا الرسالة .
عندما سألنا بفضول ابتسم راجنار .
“كيف يفعل هذا و يقول أنه أخوك ؟”
“سر .”
كان الإثنان يغازلان و يضحكان و يريدان أن يمزحا أكثر لكن عندما وجهت لهما نظرة جادة هزا كتفيهما في نفس الوقت .
بهذه الكلمات ، غادر راجنار في اليوم التالي ، قائلاً إنه سيغيب لبضعة أيام.
“لا تقوموا بالقراءة بصوت عال ! أنا محرجة !”
وفي غضون ذلك ، تلقيت دعوة غير مرحب بها.
“مهلاً .”
–يتبع …
إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ، فإن الكبسولة الزمنية التي كان ينبغي فتحها في مهرجان الأقنعة في الخريف الماضي قد دفنت بالفعل لمدة 11 عامًا.
“كان كل ما يمكنني فعله هو الذهاب إلى أوزوالد للوفاء بوعدي . لم أستطع التفكير في أي شيء سوى هذا الشيء الغبي .”
