اَلْحَصَادُ
الفصل:19 الحصاد
إن الفك السفلي لدي ليس سلاحًا رائعًا على الإطلاق ، لأن النملة العاملة مصممة للحفر ونقل الأوساخ والتمسك بالأشياء ، وليس الثقب أو القطع. لهذا السبب تكون “الأسنان” في داخل كل فك مسطحة جدًا ، ولا يمكنها تقطيع أو تمزيق المخلوقات.
ترجمة: LUCIFER
من الواضح أن البزاقة غاضبة. كنت أتمنى حقًا أن أفكر في ما سأفعله إذا الوحش بصق الحمض مرة اخرى ، كان كابوسًا للموت.
فات الأوان لبكاء دموع النمل ، لأن النمل لا يستطيع البكاء على أي حال. الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو القضاء على هذه البزاقة. تكمن المشكلة في أن لديّ كمية محدودة من الحمض بداخلي ، وعادة ما تكون قيمة ثلاث أو أربع قذفات في المرة الواحدة. لم أتمكن من تحديد الوقت بالضبط الذي يستغرقه تجديد كل قذفة حتى الآن ، لذا بعد إطلاق جولة أخرى ، لن أعرف كم من الوقت سيستغرق حتى تصبح أخرى متاحة.
فات الأوان لبكاء دموع النمل ، لأن النمل لا يستطيع البكاء على أي حال. الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو القضاء على هذه البزاقة. تكمن المشكلة في أن لديّ كمية محدودة من الحمض بداخلي ، وعادة ما تكون قيمة ثلاث أو أربع قذفات في المرة الواحدة. لم أتمكن من تحديد الوقت بالضبط الذي يستغرقه تجديد كل قذفة حتى الآن ، لذا بعد إطلاق جولة أخرى ، لن أعرف كم من الوقت سيستغرق حتى تصبح أخرى متاحة.
نظرًا لأنني لا أستطيع حقًا مهاجمة البزاقة بالفك السفلي ، فإن الحمض هو خياري الوحيد. بطريقة ما يجب علي توجيه ضربة حاسمة بهجومي الحمضي الأخير.
يمكنني التفكير في استراتيجية واحدة ولكني في الحقيقة لا أرغب في تحمل مثل هذه المخاطرة!
لماذا أجبرتني على هذا الوضع يا غاندالف !؟ إذا لم أكن في عجلة من أمري ، فلن أفكر ابداً في ذلك!
[لقد هزمت سحلية شائكة المستوى 3]
سأحافظ على مستوى جسمي منخفضا عن طريق التنقل بين المنعطفات الغير متساوية في الجدار الصخري
[وصل التشبث إلى المستوى 4]
أخيراً! كم من الوقت يجب أن اتسلق على الجدران والأسقف قبل أن ترتفع هذه المهارة ؟! هل تحسب نقاط اكثر عندما اقاتل على الجدران؟
[لقد اكتسبت نقاط خبرة]
لا وقت للقلق بشأن ذلك الآن ، المعركة ستبدأ!
خذ هذا! وذلك!
تتحرك البزاقة عبر الحمض الخاص بها الآن ، وتنزلق فوق الوحل اللاصق دون أن تتعرض لأي ضرر ، ربما يكون محميًا بحاجز الوحل. أعتقد أن الوحش عادة ما يصطاد من خلال شل حركة عدوه وإحراقه بهذه الأشياء قبل أن يغلقه للعشاء.
هنا لا شيء يتبقى.
تمكنت من الاقتراب من مسافة عشرة أمتار من البزاقة. أنا متأكد من أنه رآني أقترب ولكن ربما لم يتمكن من تحديد موقعي. على ما يبدو غير منزعج ، اكملت البزاقة التقدم نحو موقعي.
اخذت نفسًا عميقًا ثم سأطبق استراتيجيتي. توجهت الى الوقوف في وضعية حيث بفخر قمت بهز مؤخرتي امام العيون المحدقة الغير المصدقة للمخلوق.
فلتمتع عيونك أيتها الحشرة! أيعجبك ما الذي تراه؟
(هل اعجبتك مؤخرتي)
من الواضح أنه حتى مخلوق وحشي مثل البزاقة يزيد طوله عن مترين غير متأكد من كيفية الرد على نملة تهز بمؤخرتها امامه. اصيب المخلوق بالصدمة قبل أن يعاود مع فتح فمه المسنن على مصراعيه.
الان! اطلاق!
[وصل التشبث إلى المستوى 4]
[وصلت الطلقة الحمضية إلى المستوى 4]
كنت أتمنى من خلال استدراج الوحش سأكون قادرًا على إطلاق طلقة حرجة داخل فمه ، والتي كنت أعتقد أنها ستكون الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أتسبب فيها بأضرار قاتلة بضربة واحدة من الحمض ، لأن باقي المخلوق هو لا يزال محميًا بالحاجز اللزج.
تسديدة مثالية حتى غاندالف اشاد عليها!
تدفق السائل الحامض من معدتي بسرعة هائلة ، اخترقت القذيفة الهواء ُمنبئة بالموت. ضغطت البزاقة جسدها ، تستعد للاندفاع إلى الأمام وإطلاق انفجار آخر عندما يُرش الحمض الخاص بي مباشرة في وجهه وبشكل حاسم ، مباشرة أسفل حلق الوحش.
رد الفعل كانت سريعة. تلوى البزاقة نفسها استجابةً لذلك ، فتسقط من على الحائط وتضرب برفق على الأرض حيث تستمر في التواء بينما يحترق الحمض بعيدًا بداخلها. النتوءات الصخرية على طول ظهرها تتآكل وتخدش الحجر مع ضوضاء صاخبة. نأمل ألا يبقى شيء للتحقيق …
في النهاية هُزمت السحلية.
خطة لا تشوبها شائبة!
كنت أتمنى من خلال استدراج الوحش سأكون قادرًا على إطلاق طلقة حرجة داخل فمه ، والتي كنت أعتقد أنها ستكون الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أتسبب فيها بأضرار قاتلة بضربة واحدة من الحمض ، لأن باقي المخلوق هو لا يزال محميًا بالحاجز اللزج.
يمكنني إعادة استخدام بعض عناصر خطتي الأولى لهذا الهجوم. سأستخدم تضاريس الحائط وحمضي لمحاربة المخلوق. لا ، لن أحاول تحضير فخ مرة أخرى ، وسأحاربها وجهاً لوجه بالحمض والفك السفلي لأرى كيف سأفعل.
ما زلت أواجه ضحيتي لأنها مازالت تعاني من آثار هجومي.
بعد الدوران ببطء وتقييم منطقة الانفجار حول هدفي ، أميل رأسي واوجه بحذر.
أعني ، أتمنى أن أكون قد أصبته بأضرار قاتلة….
ما زلت أواجه ضحيتي لأنها مازالت تعاني من آثار هجومي.
[لقد هزمت المستوى 4 بزاق المرجان]
[لقد اكتسبت نقاط خبرة]
انتصار! توقفت البزاقة أخيرًا عن التلوى والتعرج ، صورة بطول مترين لرخويات تثير الاشمئزاز.
خطة لا تشوبها شائبة!
الآن الى مهمة التهام فريستي ..
الان! اطلاق!
أعني ، الآن بعد أن فكرت في الأمر … هل يتعين علي فعلاً … تناول … ذلك؟
إذا كان بإمكان نملة أن تتقيأ سأكون على وشك ذلك الآن….
اليس هذا صديقي القديم السحلية الشائكة! كدت أشعر بالحنين إلى أول عملية صيد. لم أر أي واحد آخر من هذه المخلوقات منذ اول واحد في بركة الماء.
لا تكن غبيًا أنتوني ، فالناس على الأرض يأكلون الرخويات مثل القواقع طوال الوقت! لا يمكنك ان تتشكى عند أي مصدر للكتلة الحيوية ، لذا توقف عن النحيب وابدأ في اكل تلك البزاقة!
لا وقت للقلق بشأن ذلك الآن ، المعركة ستبدأ!
ايييوه.
*م.ت: (لمن لم يفهم فهو تسلق الى السقف واصبح بجانبها واصبح يمشي الى الوراء لكي يطلق على وجهها من مؤخرته)*
عند الاقتراب من البزاقة ، لاحظت الطبقة اللزجة الخاصة بها. لم يعد المخلوق ينتج المادة اللزجة ولكن معظم أجزاءه لا تزال مغطاة بها ، وسأضطر إلى إزالتها قبل أن أتمكن من أكل هذا الشيء.
باستخدام المزيد من الطين لامتصاص المادة اللزجة ، قمت بتنظيف نصفه قبل أن أبدأ في تناوله. تمكنت فقط من الوصول إلى منتصف الطريق قبل أن أصبح ممتلئًا … هذه بزاقة واحدة كبيرة.
خذ هذا! وذلك!
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: بزاق مرجاني. لقد تم منحك مكافأة كتلة حيوية واحدة]
إذا كان بإمكان نملة أن تتقيأ سأكون على وشك ذلك الآن….
*م.ت: (لهذا اتضح انه عندما يأكل كائن جديد يُمنح مكافأة كتلة حيوية زيادة)*
[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ البزاق المرجاني]
الأمر مثير للاشمئزاز اكثر مما توقعت ، أعني ، الملمس وحده …
*م.ت: (تجدون صورة قريبة للوحش الذي قاتله انتوني في التعليقات)*
[البزاق المرجاني: يستخدم هذا المخلوق حمضًا قويًا لمهاجمة أعدائه ، قبل أن يلاحضوا ويتخوفوا من الأشواك السامة الموجودة على ظهره]
[لقد حصلت على كتلة حيوية واحدة]
الأمر مثير للاشمئزاز اكثر مما توقعت ، أعني ، الملمس وحده …
أنا غير قادر على استهلاك بقية البزاقة على الفور ، لذا سرعان ما حفرت حفرة في الجدار ودفنتها قبل أن أعود إلى عشي. لا أستطيع أن ارتاح على أمجاد الآن حتى لو نجوت من معركة سيئة. الوقت محدود ويجب أن تكون وتيرتي عالية. لا يمكن تجنب المخاطر في الوقت الحالي.
سأستخدم الكتلة الحيوية الجديدة لترقية الحمض ، سلاحي الأساسي ، إلى +2 وبعد تحمل الم الطفرة سأعود إلى الكهف للبحث عن المزيد من الفرائس. أستطيع أن أشعر بشكل غامض بالحمض داخل غدتي الحمضية يتراكم ببطء مرة أخرى ، وأعتقد أنه في الوقت الحالي ليس لدي سوى طلقة واحدة ، وهذا ليس كافياً للقضاء على مخلوق ، لذلك سأضطر إلى مواصلة الاستكشاف في الوقت الحالي.
خطة لا تشوبها شائبة!
بالكاد يكون التحسن في مهارة التشبث ملحوظًا ، ويمكنني أن أقول إنه من الأسهل قليلاً أن أحمل وزني أثناء الزحف على السقف ، ولكن يبدو أن هذا هو الأمر. أعتقد أن أي ميزة على الإطلاق تستحق ذلك. أتساءل ما الذي ستتقدم إليه التشبث بمجرد وصولها إلى المستوى 5؟ لن تخرج وتسميها تشبث متقدمة ، هل ستفعل ذلك يا غاندالف؟
أنتقلت عبر السقف إلى الجانب الآخر من السحلية ، وتعديل الزوايا على وجهها. بعد ذلك ، زحفت بشكل جاد ، ساق واحدة في كل مرة ، إلى الأمام لمحاولة الاقتراب قدر المستطاع. مع طلقة واحدة فقط ، فإنها تحتاج إلى الدقة.
مرة أخرى أتحرك بهدوء ، بدأت في استكشاف النفق لأعلى ولأسفل ، بحثًا عن الفرص. أستطيع أن أرى الوحوش تتحرك في مجموعات صغيرة هنا وهناك ، زوج من كلاب صيد السحالي يشمشمون المنطقة حولهم ومجموعة من مئويات المخالب تتطفل بالمثل ، وتنزلق حول الصخور وتصل إلى الجدران ، بحثًا عن فرصة.
[لقد حصلت على نقاط خبرة]
من زاوية عيني رأيت وميضًا لحركة واستدرت في الوقت المناسب لأرى شكلًا مألوفًا يتداخل بين نتوءين حجريين على الحائط.
اليس هذا صديقي القديم السحلية الشائكة! كدت أشعر بالحنين إلى أول عملية صيد. لم أر أي واحد آخر من هذه المخلوقات منذ اول واحد في بركة الماء.
حسنًا اذن ، الفريسة التالية قد تقررت!
يمكنني إعادة استخدام بعض عناصر خطتي الأولى لهذا الهجوم. سأستخدم تضاريس الحائط وحمضي لمحاربة المخلوق. لا ، لن أحاول تحضير فخ مرة أخرى ، وسأحاربها وجهاً لوجه بالحمض والفك السفلي لأرى كيف سأفعل.
[لقد هزمت المستوى 4 بزاق المرجان]
أقتربت بحذر أحاول أن أضع نفسي فوق المكان الذي رأيت فيه السحلية آخر مرة وأحاول تعقبها. باستخدام هوائياتي وبصري المحسن ، تمكنت في النهاية من اكتشافه مدسوسا على الصخرة ، مستريحا. تستمر استثماراتي في الكتلة الحيوية في السداد!
بعد تحديد موقع المخلوق بدأت أخربش حوله ببطء ، أبحث عن موطئ قدم بينما أضع نفسي في الوضعية التي أريد الاطلاق منها. لدي فقط ما يكفي من “العصارة” في الخزان لطلقة واحدة ، ربما اثنتين. إذا كنت أريد أن أنجح في هذه المطاردة ، فأنا بحاجة إلى جعلها دقيقة.
أنتقلت عبر السقف إلى الجانب الآخر من السحلية ، وتعديل الزوايا على وجهها. بعد ذلك ، زحفت بشكل جاد ، ساق واحدة في كل مرة ، إلى الأمام لمحاولة الاقتراب قدر المستطاع. مع طلقة واحدة فقط ، فإنها تحتاج إلى الدقة.
(هل اعجبتك مؤخرتي)
*م.ت: (لمن لم يفهم فهو تسلق الى السقف واصبح بجانبها واصبح يمشي الى الوراء لكي يطلق على وجهها من مؤخرته)*
مرة أخرى أتحرك بهدوء ، بدأت في استكشاف النفق لأعلى ولأسفل ، بحثًا عن الفرص. أستطيع أن أرى الوحوش تتحرك في مجموعات صغيرة هنا وهناك ، زوج من كلاب صيد السحالي يشمشمون المنطقة حولهم ومجموعة من مئويات المخالب تتطفل بالمثل ، وتنزلق حول الصخور وتصل إلى الجدران ، بحثًا عن فرصة.
نظرًا لأن السحلية تستريح ، فأنا قادر على التسلل على بعد خمسة أمتار من الهدف ، والتحرك بصبر لا يُصدق استغرق مني ما يقرب من خمس عشرة دقيقة لإغلاق هذه المسافة.
[لقد هزمت المستوى 4 بزاق المرجان]
يتطلب الأمر الكثير من الجهد للتركيز على البقاء ساكنًا لهذا الوقت الطويل! لقد استُنفِدت في الوقت الذي وصلت فيه إلى الموضع. كانت معركتي الأخيرة محفوفة بالمخاطر ، هذه المرة أريد تحسين احتمالاتي قدر الإمكان.
الاستفادة من الهدف المشتت ، اقتربت بسرعة من الأعلى. تتأرجح الوحشة ذات الأشواك الطويلة بعنف في الهواء بينما تكتسح رأسها المؤلم في الهواء في محاولة لطرد الحمض. أقتربت بحذر ، محاولًا تجنب الطعن والتسمم قبل أن أتقدم إلى الأمام مع لدغة شريرة.
بعد الدوران ببطء وتقييم منطقة الانفجار حول هدفي ، أميل رأسي واوجه بحذر.
*ت.م: (يوجه مؤخرته للعلم)*
بوووم!
كنت أتمنى من خلال استدراج الوحش سأكون قادرًا على إطلاق طلقة حرجة داخل فمه ، والتي كنت أعتقد أنها ستكون الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أتسبب فيها بأضرار قاتلة بضربة واحدة من الحمض ، لأن باقي المخلوق هو لا يزال محميًا بالحاجز اللزج.
اصابة مباشرة!
ما زلت أواجه ضحيتي لأنها مازالت تعاني من آثار هجومي.
في مثل هذا المدى القصير مقابل هدف غير متحرك ، أستطيع أن اطلق بحمضي مباشرة على وجه السحلية الشائكة. يزمجر المخلوق ويهدر قبل أن يغلق عينيه ويحاول استخدام مخالبه لسحب الحمض اللاذع من وجهه.
الاستفادة من الهدف المشتت ، اقتربت بسرعة من الأعلى. تتأرجح الوحشة ذات الأشواك الطويلة بعنف في الهواء بينما تكتسح رأسها المؤلم في الهواء في محاولة لطرد الحمض. أقتربت بحذر ، محاولًا تجنب الطعن والتسمم قبل أن أتقدم إلى الأمام مع لدغة شريرة.
[لقد حصلت على كتلة حيوية واحدة]
إن الفك السفلي لدي ليس سلاحًا رائعًا على الإطلاق ، لأن النملة العاملة مصممة للحفر ونقل الأوساخ والتمسك بالأشياء ، وليس الثقب أو القطع. لهذا السبب تكون “الأسنان” في داخل كل فك مسطحة جدًا ، ولا يمكنها تقطيع أو تمزيق المخلوقات.
[لقد هزمت سحلية شائكة المستوى 3]
بعض النمل ، مثل النمل الثور ، لديه فكوك شريرة المظهر ، طويلة وحادة ، بينما يمتلك البعض الآخر ، مثل نملة الفك المصيدة ، عضلات قفل قوية يمكن أن تلتف مثل الزنبرك قبل إغلاق الفكين بقوة هائلة.
بدون أي إمكانات من هذا القبيل ، فإن عضاتي تشبه إلى حد كبير الضغط على المخلوق الفقير بشكل متكرر. أنا متأكد من أنه أمر مزعج ولكن كل قضمة لا تفعل الكثير بالنسبة لي. في هذه الحالة سأعوض عن أي نقص بالكمية!
خذ هذا! وذلك!
اندفع للأمام مرارًا وتكرارًا واسحق رأس الوحشة العمياء داخل فكي السفلي مرارًا وتكرارًا.
[وصلت العضة إلى المستوى 4]
اليس هذا صديقي القديم السحلية الشائكة! كدت أشعر بالحنين إلى أول عملية صيد. لم أر أي واحد آخر من هذه المخلوقات منذ اول واحد في بركة الماء.
مهارة أخرى من المستوى الرابع! ممتاز!
تحاول السحلية الشائكة أن تطعن بشكل أعمى للأمام ردًا على اعتدائي ، محاولة الإمساك بي بأشواكها الكريهة ، لكن الوحشة بطيئة جدًا وتحركاتها شديدة التوقع. بدون فكرة راسخة عن موقفي ، أجبرت على القيام بحركات كبيرة يسهل رؤيتها قادمة
في النهاية هُزمت السحلية.
[لقد هزمت سحلية شائكة المستوى 3]
باستخدام المزيد من الطين لامتصاص المادة اللزجة ، قمت بتنظيف نصفه قبل أن أبدأ في تناوله. تمكنت فقط من الوصول إلى منتصف الطريق قبل أن أصبح ممتلئًا … هذه بزاقة واحدة كبيرة.
[لقد حصلت على نقاط خبرة]
انجوي❤️
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: بزاق مرجاني. لقد تم منحك مكافأة كتلة حيوية واحدة]
بوووم!
[لقد هزمت المستوى 4 بزاق المرجان]
*م.ت: (لمن لم يفهم فهو تسلق الى السقف واصبح بجانبها واصبح يمشي الى الوراء لكي يطلق على وجهها من مؤخرته)*
باستخدام المزيد من الطين لامتصاص المادة اللزجة ، قمت بتنظيف نصفه قبل أن أبدأ في تناوله. تمكنت فقط من الوصول إلى منتصف الطريق قبل أن أصبح ممتلئًا … هذه بزاقة واحدة كبيرة.
مرة أخرى أتحرك بهدوء ، بدأت في استكشاف النفق لأعلى ولأسفل ، بحثًا عن الفرص. أستطيع أن أرى الوحوش تتحرك في مجموعات صغيرة هنا وهناك ، زوج من كلاب صيد السحالي يشمشمون المنطقة حولهم ومجموعة من مئويات المخالب تتطفل بالمثل ، وتنزلق حول الصخور وتصل إلى الجدران ، بحثًا عن فرصة.
كنت أتمنى من خلال استدراج الوحش سأكون قادرًا على إطلاق طلقة حرجة داخل فمه ، والتي كنت أعتقد أنها ستكون الطريقة الوحيدة التي يمكن أن أتسبب فيها بأضرار قاتلة بضربة واحدة من الحمض ، لأن باقي المخلوق هو لا يزال محميًا بالحاجز اللزج.
يتطلب الأمر الكثير من الجهد للتركيز على البقاء ساكنًا لهذا الوقت الطويل! لقد استُنفِدت في الوقت الذي وصلت فيه إلى الموضع. كانت معركتي الأخيرة محفوفة بالمخاطر ، هذه المرة أريد تحسين احتمالاتي قدر الإمكان.
لا تكن غبيًا أنتوني ، فالناس على الأرض يأكلون الرخويات مثل القواقع طوال الوقت! لا يمكنك ان تتشكى عند أي مصدر للكتلة الحيوية ، لذا توقف عن النحيب وابدأ في اكل تلك البزاقة!
أخيراً! كم من الوقت يجب أن اتسلق على الجدران والأسقف قبل أن ترتفع هذه المهارة ؟! هل تحسب نقاط اكثر عندما اقاتل على الجدران؟
الأمر مثير للاشمئزاز اكثر مما توقعت ، أعني ، الملمس وحده …
(هل اعجبتك مؤخرتي)
مرة أخرى أتحرك بهدوء ، بدأت في استكشاف النفق لأعلى ولأسفل ، بحثًا عن الفرص. أستطيع أن أرى الوحوش تتحرك في مجموعات صغيرة هنا وهناك ، زوج من كلاب صيد السحالي يشمشمون المنطقة حولهم ومجموعة من مئويات المخالب تتطفل بالمثل ، وتنزلق حول الصخور وتصل إلى الجدران ، بحثًا عن فرصة.
[لقد حصلت على كتلة حيوية واحدة]
خذ هذا! وذلك!
تتحرك البزاقة عبر الحمض الخاص بها الآن ، وتنزلق فوق الوحل اللاصق دون أن تتعرض لأي ضرر ، ربما يكون محميًا بحاجز الوحل. أعتقد أن الوحش عادة ما يصطاد من خلال شل حركة عدوه وإحراقه بهذه الأشياء قبل أن يغلقه للعشاء.
بالكاد يكون التحسن في مهارة التشبث ملحوظًا ، ويمكنني أن أقول إنه من الأسهل قليلاً أن أحمل وزني أثناء الزحف على السقف ، ولكن يبدو أن هذا هو الأمر. أعتقد أن أي ميزة على الإطلاق تستحق ذلك. أتساءل ما الذي ستتقدم إليه التشبث بمجرد وصولها إلى المستوى 5؟ لن تخرج وتسميها تشبث متقدمة ، هل ستفعل ذلك يا غاندالف؟
الاستفادة من الهدف المشتت ، اقتربت بسرعة من الأعلى. تتأرجح الوحشة ذات الأشواك الطويلة بعنف في الهواء بينما تكتسح رأسها المؤلم في الهواء في محاولة لطرد الحمض. أقتربت بحذر ، محاولًا تجنب الطعن والتسمم قبل أن أتقدم إلى الأمام مع لدغة شريرة.
الان! اطلاق!
*م.ت: (لهذا اتضح انه عندما يأكل كائن جديد يُمنح مكافأة كتلة حيوية زيادة)*
*م.ت: (لمن لم يفهم فهو تسلق الى السقف واصبح بجانبها واصبح يمشي الى الوراء لكي يطلق على وجهها من مؤخرته)*
حسنًا اذن ، الفريسة التالية قد تقررت!
الاستفادة من الهدف المشتت ، اقتربت بسرعة من الأعلى. تتأرجح الوحشة ذات الأشواك الطويلة بعنف في الهواء بينما تكتسح رأسها المؤلم في الهواء في محاولة لطرد الحمض. أقتربت بحذر ، محاولًا تجنب الطعن والتسمم قبل أن أتقدم إلى الأمام مع لدغة شريرة.
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: بزاق مرجاني. لقد تم منحك مكافأة كتلة حيوية واحدة]
إذا كان بإمكان نملة أن تتقيأ سأكون على وشك ذلك الآن….
عند الاقتراب من البزاقة ، لاحظت الطبقة اللزجة الخاصة بها. لم يعد المخلوق ينتج المادة اللزجة ولكن معظم أجزاءه لا تزال مغطاة بها ، وسأضطر إلى إزالتها قبل أن أتمكن من أكل هذا الشيء.
من زاوية عيني رأيت وميضًا لحركة واستدرت في الوقت المناسب لأرى شكلًا مألوفًا يتداخل بين نتوءين حجريين على الحائط.
مهارة أخرى من المستوى الرابع! ممتاز!
بدون أي إمكانات من هذا القبيل ، فإن عضاتي تشبه إلى حد كبير الضغط على المخلوق الفقير بشكل متكرر. أنا متأكد من أنه أمر مزعج ولكن كل قضمة لا تفعل الكثير بالنسبة لي. في هذه الحالة سأعوض عن أي نقص بالكمية!
ما زلت أواجه ضحيتي لأنها مازالت تعاني من آثار هجومي.
الأمر مثير للاشمئزاز اكثر مما توقعت ، أعني ، الملمس وحده …
لا تكن غبيًا أنتوني ، فالناس على الأرض يأكلون الرخويات مثل القواقع طوال الوقت! لا يمكنك ان تتشكى عند أي مصدر للكتلة الحيوية ، لذا توقف عن النحيب وابدأ في اكل تلك البزاقة!
مرة أخرى أتحرك بهدوء ، بدأت في استكشاف النفق لأعلى ولأسفل ، بحثًا عن الفرص. أستطيع أن أرى الوحوش تتحرك في مجموعات صغيرة هنا وهناك ، زوج من كلاب صيد السحالي يشمشمون المنطقة حولهم ومجموعة من مئويات المخالب تتطفل بالمثل ، وتنزلق حول الصخور وتصل إلى الجدران ، بحثًا عن فرصة.
مرة أخرى أتحرك بهدوء ، بدأت في استكشاف النفق لأعلى ولأسفل ، بحثًا عن الفرص. أستطيع أن أرى الوحوش تتحرك في مجموعات صغيرة هنا وهناك ، زوج من كلاب صيد السحالي يشمشمون المنطقة حولهم ومجموعة من مئويات المخالب تتطفل بالمثل ، وتنزلق حول الصخور وتصل إلى الجدران ، بحثًا عن فرصة.
تتحرك البزاقة عبر الحمض الخاص بها الآن ، وتنزلق فوق الوحل اللاصق دون أن تتعرض لأي ضرر ، ربما يكون محميًا بحاجز الوحل. أعتقد أن الوحش عادة ما يصطاد من خلال شل حركة عدوه وإحراقه بهذه الأشياء قبل أن يغلقه للعشاء.
أقتربت بحذر أحاول أن أضع نفسي فوق المكان الذي رأيت فيه السحلية آخر مرة وأحاول تعقبها. باستخدام هوائياتي وبصري المحسن ، تمكنت في النهاية من اكتشافه مدسوسا على الصخرة ، مستريحا. تستمر استثماراتي في الكتلة الحيوية في السداد!
الفصل:19 الحصاد
[البزاق المرجاني: يستخدم هذا المخلوق حمضًا قويًا لمهاجمة أعدائه ، قبل أن يلاحضوا ويتخوفوا من الأشواك السامة الموجودة على ظهره]
تمكنت من الاقتراب من مسافة عشرة أمتار من البزاقة. أنا متأكد من أنه رآني أقترب ولكن ربما لم يتمكن من تحديد موقعي. على ما يبدو غير منزعج ، اكملت البزاقة التقدم نحو موقعي.
في مثل هذا المدى القصير مقابل هدف غير متحرك ، أستطيع أن اطلق بحمضي مباشرة على وجه السحلية الشائكة. يزمجر المخلوق ويهدر قبل أن يغلق عينيه ويحاول استخدام مخالبه لسحب الحمض اللاذع من وجهه.
خطة لا تشوبها شائبة!
ما زلت أواجه ضحيتي لأنها مازالت تعاني من آثار هجومي.
أقتربت بحذر أحاول أن أضع نفسي فوق المكان الذي رأيت فيه السحلية آخر مرة وأحاول تعقبها. باستخدام هوائياتي وبصري المحسن ، تمكنت في النهاية من اكتشافه مدسوسا على الصخرة ، مستريحا. تستمر استثماراتي في الكتلة الحيوية في السداد!
