Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 88

مَرَّة أُخْرَى لِلْمَعْرَكَةِ!
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مَرَّة أُخْرَى لِلْمَعْرَكَةِ!

 

عند استشعار هوائياتي ، يمكنني أن أشعر برعشة الوحش وأقفز من السقف ، ساعيا إلى وضع مسافة بيننا. أستطيع أن أرى تدفق توهج مانا في قلب المخلوق للحظة وأنا على الفور اهرول للمراوغة ، تماما كما خيط تأثير حاد آخر بين ساقي ، مفقود بأعجوبة.

الفصل: 88 مرة أخرى للمعركة!

ما زلت غير معتاد على حساسي للكشف عن الحرارة!

 

 

ترجمة: LUCIFER

 


موهاها!

نظرًا لأن جسد الوحش الذي لا حياة له الآن يفقد قبضته ويسقط على الأرض ، فأنا أتقدم بالفعل على علقة العنكبوت الثانية ، والفك السفلي مفتوح على مصراعيه وجاهز لتحقيق العدالة.

 

ينغلق الفك السفلي الخاص بي بصوت خافت رهيب ، مثل أقدام عالقة في الوحل العميق ، قبل أن ينفجر الوحش بشكل مفاجئ … ينفث وجهي بمواد لا توصف.

هنا في الأنفاق ، أصبحت حواسي العليا قادرة مرة أخرى على إظهار هيمنتها الكاملة! عيون مركبة محسنة! هوائيات الكشف عن الحرارة! مانا الكشف! كل هذه الأشياء تتحد لضمان عدم تسلل أي شيء إلي هنا.

 

 

من المؤكد ، بينما أستمر في القفز بشكل غير منتظم من مكان إلى آخر ، أسمع صدمًا عرضيًا حيث تصطدم بعض المقذوفات بالصخور والأوساخ حول قدمي.

في الواقع ، سأكون أنا من اتسلل!

 

 

 

طالما بقي ‘الصغير’ على مسافة معقولة.

 

 

مثير للاشمئزاز جدياً.

وفقا لخريطة النفق ، يبدو أن هذا الكهف يتجه إلى الأسفل قليلا وينحني إلى اليسار. هناك العديد من التقلبات والمنعطفات ولكن يبدو أن هذا هو الاتجاه العام. بعد التواجد في الغابة ، حيث يبدو أن الفوضى تسود في جميع الأوقات في الوقت الحالي ، فإن دخول هذه الأنفاق الهادئة هو فرق صادم. إن القدرة على سماع الأصداء الخافتة لساقي المتزلجين أو أيدي ‘الصغير’ التي تمسك بالصخور تجعلني أقفز في الظلال!

 

 

 

انتظر ثانية!

بينما كنت أتزلج على جدار النفق بنمط متعرج متجنبًا مقذوفاتهم بأفضل ما يمكنني ، كان لدى ‘الصغير’ أخيرًا ما يكفي. اكاد أشعر بالغضب يحترق في عينيه الخفافيش وهو يفتح فمه على نطاق واسع ويطلق صرخة خارقة للصوت خارقة!

 

 

تبدأ الهوائيات الخاصة بي في التذبذب بشدة في الهواء أثناء محاولتي تأكيد الإحساس الخافت الذي اكتشفته للتو. نعم! همس بصمة حرارية على قرون الاستشعار ، شيئًا ما يقترب ، ليس بعيدًا على الإطلاق!

 

 

 

استدر بسرعة ، فأدفع ‘الصغير’ إلى شق في جدار النفق وانتظر ، على أمل ألا يتم اكتشافنا. أريد أن أكون قادرًا على القفز على هذه الوحوش ، مهما كانت! هذه النملة جائعة للمعركة! بشكل أساسي من أجل الخبرة والكتلة الحيوية ولكن أيضًا للمعركة!

 

 

بينما كنت أتزلج على جدار النفق بنمط متعرج متجنبًا مقذوفاتهم بأفضل ما يمكنني ، كان لدى ‘الصغير’ أخيرًا ما يكفي. اكاد أشعر بالغضب يحترق في عينيه الخفافيش وهو يفتح فمه على نطاق واسع ويطلق صرخة خارقة للصوت خارقة!

 

 

 

 

قد يكون هذا مجرد جانب آخر من سلوكي التكيفي بعد أن ولدت من جديد في هذا العالم ، لكن التشويق والإثارة للقتال من أجل طعامك ، والمسابقة لمعرفة أي شكل من أشكال الحياة يستحق الاستمرار ، ويزداد قوة على بقايا الآخر …

تستمر هوائياتي في التلويح بشكل محموم وأنا مرتاح لأجد أنه لا يزال بإمكاني اكتشاف حرارة الاجسام لخصومنا الثلاثة ، وكذلك ‘الصغير’ بجواري. صرير الفك السفلي أقوم بتنشيط استشعار المانا بينما أتفادى جانبًا واحدًا.

 

 

انها مرضية حقا … بطريقة ما؟

وفقا لخريطة النفق ، يبدو أن هذا الكهف يتجه إلى الأسفل قليلا وينحني إلى اليسار. هناك العديد من التقلبات والمنعطفات ولكن يبدو أن هذا هو الاتجاه العام. بعد التواجد في الغابة ، حيث يبدو أن الفوضى تسود في جميع الأوقات في الوقت الحالي ، فإن دخول هذه الأنفاق الهادئة هو فرق صادم. إن القدرة على سماع الأصداء الخافتة لساقي المتزلجين أو أيدي ‘الصغير’ التي تمسك بالصخور تجعلني أقفز في الظلال!

 

لم أُظهر أي رحمة ، فقطعت ساقيه ، وأغلقت أذنيّ للوحش الشيطاني تقريبًا بينما كنت أغوص للأمام لتقديم عضة ساحقة!

أنا أتوتر مع اقتراب قراءات الحرارة. أعتقد أنني ألتقط مصادر حرارة متعددة في الواقع … أو ربما مصدر واحد كبير؟ أشعر بمصادر متعددة ، كل منها متشابه للغاية. ربما عدة وحوش من نفس النوع؟

 

 

قرف! مقزز!

ما زلت غير معتاد على حساسي للكشف عن الحرارة!

 

 

 

بعد لحظة ظهروا في الأفق. هناك ثلاثة منهم يتسلقون على السطح رأساً على عقب. الانطباع الأول الذي حصلت عليه هو أن هؤلاء الرجال لم يفوتوا يوما الساق. كل واحد منهم لديه أربع أرجل طويلة بشكل خطير ، تشبه أرجل العنكبوت ، والتي تمتد أسفل رؤوسهم كثيرًا قبل أن تصل إلى مفصل وتعود للسيطرة على السقف. معلق في منتصف هذه الأطراف هو جسمهم الرئيسي ، على غرار العلقة ، يشبهون أنبوبًا به فم شنيع يغطّي أحد طرفيه. تمتد يدان مخالبان من وسط…. الجذع.

 

 

وفقا لخريطة النفق ، يبدو أن هذا الكهف يتجه إلى الأسفل قليلا وينحني إلى اليسار. هناك العديد من التقلبات والمنعطفات ولكن يبدو أن هذا هو الاتجاه العام. بعد التواجد في الغابة ، حيث يبدو أن الفوضى تسود في جميع الأوقات في الوقت الحالي ، فإن دخول هذه الأنفاق الهادئة هو فرق صادم. إن القدرة على سماع الأصداء الخافتة لساقي المتزلجين أو أيدي ‘الصغير’ التي تمسك بالصخور تجعلني أقفز في الظلال!

 

موهاها!

 

في الواقع ، سأكون أنا من اتسلل!

لا أرى حاليًا أي عيون على هذه الأشياء … هل يمكنهم الرؤية على الإطلاق؟

تمكن الوحش من تجنب ضربتي بصعوبة ، حيث استعاد جسده في اللحظة الأخيرة ، لكنني ما زلت قادرًا على الاستيلاء على ساقه.

 

[لقد وصلت إلى المستوى 4]

مثلما كان ثلاثي … علقات العنكبوت … على وشك المرور فوق رأسي ، استدر ببطء وأعيد وضع نفسي لأعرض منطقة اعمالي بكل مجدها. لحسن الحظ ، لم يتم رصد حركتي الخفية وتمر وحوش الشجرة فوق ‘الصغير’ وأنا دون ارتعاش.

 

 

 

بووو!

 

 

 

استقبل حامض العدالة!

ليس من المستغرب أن كل من هذه الوحوش لها نواة تضيء مثل شجرة عيد الميلاد. على الرغم من أنها تشتت الانتباه ويصعب الحفاظ على المهارة نشطة لفترة طويلة ، إلا أنني سأتركها في الوقت الحالي. إلى جانب اكتشاف الحرارة الخاص بي ، سيسمح لي بتحديد موقع العدو على أقل تقدير!

 

 

يتم ضرب علقة العنكبوت التي تظهر في المؤخرة في حمض مقيد قبل أن تتاح له فرصة الاستجابة ، ويتجمد الحمض اللزج على الفور ويحترق بعيدًا عن جسمه الناعم ، ويبدأ البخار في الارتفاع منه.

 

 

 

ضحيتي يطلق العنان لعاصفة مخيفة تخترق أذني على الفور. يا الهي! يبدو أن مائة قط داسوا للتو على ذيلهم! ما هذا الضجيج الشرير غاندالف !؟

كل ما فعلوه لحجب بصري لا يزال ساريًا ، فقد أصبح النفق بأكمله مظلمًا تمامًا ، ولم يصل همس من الضوء إلى عيني ، حتى من الجدران تحت قدمي. لا أستطيع أن أتخيل أن أي شيء طبيعي سيكون قادرًا على إحداث مثل هذا التأثير ، يجب أن يكون ظاهرة سحرية من نوع ما!

 

 

 

يفرقع، ينفجر!

 

 

تتجه الوحوش الثلاثة نحوي بسرعة مذهلة وقبل أن أتمكن من إطلاق الانفجار الحمضي الثاني ، يتحول العالم إلى اللون الأسود!

موهاها!

 

 

ماذا حدث بحق الجحيم! لا أستطيع رؤية اي شيء لعين!

 

 

ليس من المستغرب أن كل من هذه الوحوش لها نواة تضيء مثل شجرة عيد الميلاد. على الرغم من أنها تشتت الانتباه ويصعب الحفاظ على المهارة نشطة لفترة طويلة ، إلا أنني سأتركها في الوقت الحالي. إلى جانب اكتشاف الحرارة الخاص بي ، سيسمح لي بتحديد موقع العدو على أقل تقدير!

تستمر هوائياتي في التلويح بشكل محموم وأنا مرتاح لأجد أنه لا يزال بإمكاني اكتشاف حرارة الاجسام لخصومنا الثلاثة ، وكذلك ‘الصغير’ بجواري. صرير الفك السفلي أقوم بتنشيط استشعار المانا بينما أتفادى جانبًا واحدًا.

ربما كانت علقة العنكبوت مسرورة بإستراتيجيتها للحظة ولكن بعد أن تهبط وتهاجمني سرعان ما تم ضبطها من قبل ‘الصغير’ غاضب حقًا ، والذي كان قادرًا بوضوح على سماع ارجل الوحش. يتأرجح بعنف بقبضتيه الكهربائية ، سرعان ما تمكن رفيقي القرد من التواصل مع عدوه غير المرئي ورشهم بلكمة واحدة.

 

نظرًا لأن جسد الوحش الذي لا حياة له الآن يفقد قبضته ويسقط على الأرض ، فأنا أتقدم بالفعل على علقة العنكبوت الثانية ، والفك السفلي مفتوح على مصراعيه وجاهز لتحقيق العدالة.

ما إن قفزت إلى اليسار حتى شعرت بدفعة رياح حادة مرت بها متبوعة بصوت طاحن لشيء يخترق الحجر. ييكيس!

بووو!

 

 

ليس من المستغرب أن كل من هذه الوحوش لها نواة تضيء مثل شجرة عيد الميلاد. على الرغم من أنها تشتت الانتباه ويصعب الحفاظ على المهارة نشطة لفترة طويلة ، إلا أنني سأتركها في الوقت الحالي. إلى جانب اكتشاف الحرارة الخاص بي ، سيسمح لي بتحديد موقع العدو على أقل تقدير!

 

 

 

 

 

 

 

بدأ ‘الصغير’ في الغضب بمجرد أن انطفأت الأنوار ، محبطًا أنه لا يستطيع ضرب عدوه في الظلام. تبدأ الكهرباء على الفور في التصدع حول جسده ، وتلتف وتتلوى ذراعيه مثل الثعابين القاتلة ، لكنه لا يعرف ماذا يفعل بها ويستمر في الصراخ وضرب صدره ، يتحدى العدو ان يجرؤ على إظهار نفسه له.

 

 

 

أرفض أن أبطئ وأواصل المراوغة هنا وهناك ، متوقعا ضربة في أي لحظة. يخبرني إحساسي أن علقات العنكبوت الثلاثة لا تزال معلقة بالسقف ، تقريبًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، مما يؤدي إلى الاعتقاد بأن لديهم طريقة ما للهجوم من مسافة ، لا يمكنني الجلوس بلا حراك!

 

 

انتظر ثانية!

من المؤكد ، بينما أستمر في القفز بشكل غير منتظم من مكان إلى آخر ، أسمع صدمًا عرضيًا حيث تصطدم بعض المقذوفات بالصخور والأوساخ حول قدمي.

 

 

 

هذا أمر خطير!

 

 

 

استدرت فجأة وأنا أهرع بكل قوتي نحو الحائط ثم اصعد إليه. ثلاثة مقابل واحد سيفوزون بالتأكيد في المعركة بعيدة المدى ، لذلك سأشاركهم في السقف! بصراحة إنه المكان المفضل لدي للقتال!

في الواقع ، سأكون أنا من اتسلل!

 

أنا أتوتر مع اقتراب قراءات الحرارة. أعتقد أنني ألتقط مصادر حرارة متعددة في الواقع … أو ربما مصدر واحد كبير؟ أشعر بمصادر متعددة ، كل منها متشابه للغاية. ربما عدة وحوش من نفس النوع؟

[وصل استشعار مانا إلى المستوى 2]

[لقد اكتسبت خبرة]

 

 

أستطيع أن أشعر بأن عقلي المساعد يحترق ، فإن الحفاظ على مهارة الكشف يتطلب الكثير من التركيز وأنا لا أساعد حقًا في حمل العبء بعقلي الرئيسي ، لأنني أركز على القتال. انتظر لفترة أطول قليلاً ايها الدماغ الصغير!

 

 

كيف أصف الشعور بقضم أنبوب يشبه جسم وحش عنكبوت ذو أرجل علقة؟

كل ما فعلوه لحجب بصري لا يزال ساريًا ، فقد أصبح النفق بأكمله مظلمًا تمامًا ، ولم يصل همس من الضوء إلى عيني ، حتى من الجدران تحت قدمي. لا أستطيع أن أتخيل أن أي شيء طبيعي سيكون قادرًا على إحداث مثل هذا التأثير ، يجب أن يكون ظاهرة سحرية من نوع ما!

وفقا لخريطة النفق ، يبدو أن هذا الكهف يتجه إلى الأسفل قليلا وينحني إلى اليسار. هناك العديد من التقلبات والمنعطفات ولكن يبدو أن هذا هو الاتجاه العام. بعد التواجد في الغابة ، حيث يبدو أن الفوضى تسود في جميع الأوقات في الوقت الحالي ، فإن دخول هذه الأنفاق الهادئة هو فرق صادم. إن القدرة على سماع الأصداء الخافتة لساقي المتزلجين أو أيدي ‘الصغير’ التي تمسك بالصخور تجعلني أقفز في الظلال!

 

 

 

بوب!

 

عندما تغسل موجات الصوت فوقي ، تمكنت من مقاومة تأثير التخدير العقلي ولكن لا يبدو أن العناكب محظوظة جدًا ، يمكنني أن أشعر أن توقيعها الحراري يتأرجح ويبدو أن المانا في أجسادهم تتعطل للحظة قبل أن يتعافى .

الآن أنا أكثر حرصًا على أخذ قضمة من هذه المخلوقات. أي شيء ذو نواة متطورة بما يكفي لإلقاء التعاويذ يجب أن يكون قد تطور عدة مرات بالتأكيد! أعطني تلك الكتلة الحيوية!

 

 

ترجمة: LUCIFER

بينما كنت أتزلج على جدار النفق بنمط متعرج متجنبًا مقذوفاتهم بأفضل ما يمكنني ، كان لدى ‘الصغير’ أخيرًا ما يكفي. اكاد أشعر بالغضب يحترق في عينيه الخفافيش وهو يفتح فمه على نطاق واسع ويطلق صرخة خارقة للصوت خارقة!

 

 

 

عندما تغسل موجات الصوت فوقي ، تمكنت من مقاومة تأثير التخدير العقلي ولكن لا يبدو أن العناكب محظوظة جدًا ، يمكنني أن أشعر أن توقيعها الحراري يتأرجح ويبدو أن المانا في أجسادهم تتعطل للحظة قبل أن يتعافى .

 

 

 

لحظة هي كل ما أحتاجه! بسرعة النمر … نملة ، اندفعت إلى السقف وأندفع للأمام للمشاركة في قتال مقلوب رأسًا على عقب!

لم أُظهر أي رحمة ، فقطعت ساقيه ، وأغلقت أذنيّ للوحش الشيطاني تقريبًا بينما كنت أغوص للأمام لتقديم عضة ساحقة!

 

ماذا حدث بحق الجحيم! لا أستطيع رؤية اي شيء لعين!

أقترب من يسار الوحش أنسج بين رجليه الطويلتين وأمسك بعضات قوية!

 

 

ما هي بحق الجحيم هذه التعويذة !؟

كيف أصف الشعور بقضم أنبوب يشبه جسم وحش عنكبوت ذو أرجل علقة؟

[لقد هزمت المستوى 14 الزاحف المظلم]

 

انها مرضية حقا … بطريقة ما؟

 

 

 

مقزز.

يتم ضرب علقة العنكبوت التي تظهر في المؤخرة في حمض مقيد قبل أن تتاح له فرصة الاستجابة ، ويتجمد الحمض اللزج على الفور ويحترق بعيدًا عن جسمه الناعم ، ويبدأ البخار في الارتفاع منه.

 

 

مثير للاشمئزاز جدياً.

 

 

كيف أصف الشعور بقضم أنبوب يشبه جسم وحش عنكبوت ذو أرجل علقة؟

ينغلق الفك السفلي الخاص بي بصوت خافت رهيب ، مثل أقدام عالقة في الوحل العميق ، قبل أن ينفجر الوحش بشكل مفاجئ … ينفث وجهي بمواد لا توصف.

تبدأ الهوائيات الخاصة بي في التذبذب بشدة في الهواء أثناء محاولتي تأكيد الإحساس الخافت الذي اكتشفته للتو. نعم! همس بصمة حرارية على قرون الاستشعار ، شيئًا ما يقترب ، ليس بعيدًا على الإطلاق!

 

لا أرى حاليًا أي عيون على هذه الأشياء … هل يمكنهم الرؤية على الإطلاق؟

أعني … ياك!

 

 

تتجه الوحوش الثلاثة نحوي بسرعة مذهلة وقبل أن أتمكن من إطلاق الانفجار الحمضي الثاني ، يتحول العالم إلى اللون الأسود!

اللعنة!

 

 

 

[لقد قتلت المستوى 16 الزاحف المظلم]

مقزز.

 

 

[لقد اكتسبت خبرة]

يتم ضرب علقة العنكبوت التي تظهر في المؤخرة في حمض مقيد قبل أن تتاح له فرصة الاستجابة ، ويتجمد الحمض اللزج على الفور ويحترق بعيدًا عن جسمه الناعم ، ويبدأ البخار في الارتفاع منه.

 

 

[لقد وصلت إلى المستوى 3]

استدر بسرعة ، فأدفع ‘الصغير’ إلى شق في جدار النفق وانتظر ، على أمل ألا يتم اكتشافنا. أريد أن أكون قادرًا على القفز على هذه الوحوش ، مهما كانت! هذه النملة جائعة للمعركة! بشكل أساسي من أجل الخبرة والكتلة الحيوية ولكن أيضًا للمعركة!

 

ينغلق الفك السفلي الخاص بي بصوت خافت رهيب ، مثل أقدام عالقة في الوحل العميق ، قبل أن ينفجر الوحش بشكل مفاجئ … ينفث وجهي بمواد لا توصف.

موهاها!

 

 

يفرقع، ينفجر!

قد أكون مغطاة باللزوجة ، لكن الأمر يستحق ذلك!

 

 

 

نظرًا لأن جسد الوحش الذي لا حياة له الآن يفقد قبضته ويسقط على الأرض ، فأنا أتقدم بالفعل على علقة العنكبوت الثانية ، والفك السفلي مفتوح على مصراعيه وجاهز لتحقيق العدالة.

 

 

بووو!

عند استشعار هوائياتي ، يمكنني أن أشعر برعشة الوحش وأقفز من السقف ، ساعيا إلى وضع مسافة بيننا. أستطيع أن أرى تدفق توهج مانا في قلب المخلوق للحظة وأنا على الفور اهرول للمراوغة ، تماما كما خيط تأثير حاد آخر بين ساقي ، مفقود بأعجوبة.

 

 

مثير للاشمئزاز جدياً.

ما هي بحق الجحيم هذه التعويذة !؟

[وصل استشعار مانا إلى المستوى 2]

 

بينما كنت أتزلج على جدار النفق بنمط متعرج متجنبًا مقذوفاتهم بأفضل ما يمكنني ، كان لدى ‘الصغير’ أخيرًا ما يكفي. اكاد أشعر بالغضب يحترق في عينيه الخفافيش وهو يفتح فمه على نطاق واسع ويطلق صرخة خارقة للصوت خارقة!

ربما كانت علقة العنكبوت مسرورة بإستراتيجيتها للحظة ولكن بعد أن تهبط وتهاجمني سرعان ما تم ضبطها من قبل ‘الصغير’ غاضب حقًا ، والذي كان قادرًا بوضوح على سماع ارجل الوحش. يتأرجح بعنف بقبضتيه الكهربائية ، سرعان ما تمكن رفيقي القرد من التواصل مع عدوه غير المرئي ورشهم بلكمة واحدة.

 

 

 

وفي الوقت نفسه ، ألتزم بالهدف النهائي ، وأركض بنمط عشوائي للتخلص من المقذوفات التي رماها واقترب بسرعة ، وأشحن الفك السفلي الخاص بي لإنهائه بسرعة!

 

 

أقترب من يسار الوحش أنسج بين رجليه الطويلتين وأمسك بعضات قوية!

يفرقع، ينفجر!

ترجمة: LUCIFER

 

 

تمكن الوحش من تجنب ضربتي بصعوبة ، حيث استعاد جسده في اللحظة الأخيرة ، لكنني ما زلت قادرًا على الاستيلاء على ساقه.

اللعنة!

 

 

سحق!

قد أكون مغطاة باللزوجة ، لكن الأمر يستحق ذلك!

 

 

لم أُظهر أي رحمة ، فقطعت ساقيه ، وأغلقت أذنيّ للوحش الشيطاني تقريبًا بينما كنت أغوص للأمام لتقديم عضة ساحقة!

أرفض أن أبطئ وأواصل المراوغة هنا وهناك ، متوقعا ضربة في أي لحظة. يخبرني إحساسي أن علقات العنكبوت الثلاثة لا تزال معلقة بالسقف ، تقريبًا كما كانت عندما رأيتها آخر مرة ، مما يؤدي إلى الاعتقاد بأن لديهم طريقة ما للهجوم من مسافة ، لا يمكنني الجلوس بلا حراك!

 

 

بوب!

 

 

[لقد هزمت المستوى 14 الزاحف المظلم]

[لقد هزمت المستوى 14 الزاحف المظلم]

 

 

 

[لقد اكتسبت خبرة]

أقترب من يسار الوحش أنسج بين رجليه الطويلتين وأمسك بعضات قوية!

 

 

[لقد وصلت إلى المستوى 4]

[لقد وصلت إلى المستوى 3]

 

لا أرى حاليًا أي عيون على هذه الأشياء … هل يمكنهم الرؤية على الإطلاق؟

قرف! مقزز!

 


انجوي ❤️

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط