Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 89

شَابٌّ رَائِعٌ

شَابٌّ رَائِعٌ

 

إذا كانت أفكاري صحيحة ، فإن ‘الصغير’ قد تطور مرة واحدة فقط ، من تلك القردة الصغيرة إلى شكل الغوريلا الأكبر. إذا كان سيتبعني ، فعليه أن يكون قويًا قدر الإمكان ، لذلك من الجدير استثمار النوى لضمان أن يوفر تطوره أكبر مكاسب ممكنة.

الفصل: 89 شاب رائع

الفصل: 89 شاب رائع

 

ينظر إلى النواة.

ترجمة: LUCIFER

 


مع توهج نصر تم تحقيقه بشق الأنفس ، نتطلع أنا و’الصغير’ بشكل غير عادي إلى المكافأة التالية ، الكتلة الحيوية.

تعزيز!

 

لسوء الحظ ، كل ما كان يحجب رؤيتنا انتهى بهزيمة آخر وحش ، مما أوضح رؤيتنا لأخذ مشهد رائع حقًا.

لسوء الحظ ، كل ما كان يحجب رؤيتنا انتهى بهزيمة آخر وحش ، مما أوضح رؤيتنا لأخذ مشهد رائع حقًا.

تعزيز!

 

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ الزاحف المظلم]

انفجرت الوحوش عمليا عند العض وتنتشر البقايا على أرضية النفق في صورة غير سارة حقا. شيء ما من هذا يجب أن يكون بيكاسو؟ من المؤكد أن الغوغاء المتناثرة تترك انطباعا قويا.

 

 

 

*ت.م(بيكاسو رسام مشهور في اسبانيا)*

أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء مميز حول هذه النوى؟

 

مثير للإعجاب.

عند مشاركة نظرة غير راغبة مع ‘الصغير’ ، بدأ كلانا في اختيار أرضية النفق على مضض ، والبحث عن شيء يشبه الكتلة الحيوية الصالحة للأكل.

ما هو بحق الجحيم هذا…

 

 

[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: الزاحف المظلم ، لقد تم منحك كتلة حيوية واحدة]

تبدأ هوائياتي في التلويح بشكل مبهم في الهواء أمامي بينما أحاول فهم الشعور الذي ينتابني.

 

 

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ الزاحف المظلم]

 

 

تقريبًا على نحو غير راغب ، أقوم بتنشيط حاسة المانا الخاصة بي ويتأرجح عقلي على الفور بضوء شديد العمى يشع من قلب وحش ضخم حقًا!

[Tenebris Serpere:الزاحف المظلم، تم إنتاجه في كبسولات وحوش من قبل نقابات هندسة ساكني الكهوف ، وقد تم تصميم هذه المخلوقات خصيصًا لمهام الاستطلاع والتخفي ، وتنشر ترسانة من سحر الظل للأغراض الهجومية والدفاعية]

أنت قرد حقير ملعون! لقد ضربني في وجهي!

أوه…

 

 

ينفجر في ذهني صوت سريع الغضب.

ماذا تقول غاندالف؟

ثم يمد يده بيد واحدة ويلتقط النواة ويرميها إلي مرة أخرى.

 

 

ماذا أقرأ هنا؟ أنتجت؟ كبسولات وحوش؟ نقابات ساكني الكهوف؟

 

 

 

ما بحق الجحيم كان كل هذا ؟!

اااااااااااه …

 

[تم اكتشاف نواة وحش متوافقة. هل ترغب في تقوية قلبك أو إعادة تكوين وحش؟]

إذن هذه ، مخلوقات غير سارة حقًا للأكل؟ تم صنعها بواسطة… ساكني الكهوف؟

 

 

لم اسمع ابدا عن ساكني الكهوف. ما هذا؟

 

 

 

حسنا. بالتركيز مرة أخرى على هذه المعركة ، كانت الخبرة من هذه المخلوقات مقبولًا تمامًا. مستويان كاملان! مرة واحدة لكل! ناهيك عن النوى الثلاثة التي استطاعت تأمينها نتيجة هذه المعركة! هذه المكافآت تكاد تكون غير مسبوقة!

 

 

 

بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا فألًا لشيء سيء على وشك الحدوث!

ثم يمد يده بيد واحدة ويلتقط النواة ويرميها إلي مرة أخرى.

 

*ت.م(بيكاسو رسام مشهور في اسبانيا)*

مع توهج نصر تم تحقيقه بشق الأنفس ، نتطلع أنا و’الصغير’ بشكل غير عادي إلى المكافأة التالية ، الكتلة الحيوية.

 

عندما يرى أنني دفعت النواة تجاهه ، يحدق فيه بهدوء للحظة قبل أن يدفعه إلي.

حسنًا ، لا شيء سيء حتى الآن.

 

 

 

لن أحسبها بعد.

 

 

 

بعد تقسيم الكتلة الحيوية مع ‘الصغير’ ، حصلت على أربع نقاط أخرى ، وتركت مجموعتي على تسعة. يكفي لأخذ ساقي من +2 إلى +4 وتعزيز غدة الجاذبية إلى +1 بنقطة واحدة احتياطية.

 

 

بدافع الفضول أحاول تغيير القيم قليلاً ، فقط حول لمسة من الطاقة إلى الصلابة وأجد أن ذلك مستحيل. عندما أحاول إجراء التغيير أشعر كما لو أنني أرفع جبلًا بأصابعي ، لا توجد طريقة يمكن أن يحدث بها غاندالف! بأي حال من الأحوال!

أؤكد بسرعة تلك الترقيات مع غاندالف بينما أصرف نفسي عن الحكة غير السارة من خلال تقريب نوى الوحش التي اكتسبناها. ثلاثة أحجار صغيرة مستديرة تشبه الأحجار الكريمة موضوعة على التراب أمامنا. من الواضح أن هذه الوحوش قد تم تصميمها أو إنشاؤها بشكل مباشر بواسطة نوع من الأشخاص يُدعى ساكني الكهوف؟

ضغط جوي؟

 

ضغط جوي؟

أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء مميز حول هذه النوى؟

 

 

 

بتوسيع الهوائيات الخاصة بي لتلمس أحد النوى ، أقوم بتنشيط المهارة الميكانيكية الأساسية وأبدأ في دراسة المعلومات الموجودة بالداخل. لا يزال هناك الكثير مما لا يمكنني رؤيته هناك ، لكن ما يمكنني رؤيته صادم للغاية. لا تتمتع هذه الوحوش بأي صلابة على الإطلاق ، وقليلًا جدًا من القوة ، يتم تحويل الطاقة بدلاً من ذلك إلى الذكاء ، لجعلها أكثر ذكاءً ونحو الكفاءة السحرية ، بما في ذلك غدة الظل السحرية.

فجأة ، بدأت حواسي الحرارية في اكتشاف إشارة حرارة هائلة تقترب بسرعة. ليس فقط سريعًا ، عداء أولمبي سريع!

 

 

ربما تكون هذه هي الوحوش الأولى التي رأيتها بمثل هذه الإحصائيات الجسدية المدمرة لصالح البراعة العقلية والسحرية. من المنطقي إذا كنت تعتبرهم وحوشًا مصممة ، للتعويض عن ضعفهم الجسدي ، فقد تم تجهيزهم بتعويذة سحابة الظلام وأي مقذوف كانوا يطلقونه.

آمل أن تتذكر هذا الدرس في المرة القادمة التي أمرر فيها لك نواة!

 

ينظر إلى النواة.

مثير للإعجاب.

 

 

مهما كان ، فإنه يتباطأ كلما اقترب والظلام الذي لا يمكن اختراقه يتلاشى تدريجياً ، ويكشف عن الوحش جزء واحد في كل مرة.

بدافع الفضول أحاول تغيير القيم قليلاً ، فقط حول لمسة من الطاقة إلى الصلابة وأجد أن ذلك مستحيل. عندما أحاول إجراء التغيير أشعر كما لو أنني أرفع جبلًا بأصابعي ، لا توجد طريقة يمكن أن يحدث بها غاندالف! بأي حال من الأحوال!

 

 

 

على الرغم من أنه كان صعبًا عندما أجريت تغييرًا على نواة الارنب الغير ميت ، إلا أنه لم يكن قريبًا من هذا الصعوبة! ربما كلما تمت هندسة النواة وتغيرت ، أصبح من الصعب إجراء تغييرات إضافية؟ يمكنني اختبار هذه النظرية من خلال العمل على نواة الأرانب مرة أخرى عندما أعود إلى العش …

… ..

 

بتوسيع الهوائيات الخاصة بي لتلمس أحد النوى ، أقوم بتنشيط المهارة الميكانيكية الأساسية وأبدأ في دراسة المعلومات الموجودة بالداخل. لا يزال هناك الكثير مما لا يمكنني رؤيته هناك ، لكن ما يمكنني رؤيته صادم للغاية. لا تتمتع هذه الوحوش بأي صلابة على الإطلاق ، وقليلًا جدًا من القوة ، يتم تحويل الطاقة بدلاً من ذلك إلى الذكاء ، لجعلها أكثر ذكاءً ونحو الكفاءة السحرية ، بما في ذلك غدة الظل السحرية.

 

 

 

 

حسنًا ، نظرًا لأنني لا أستطيع التدرب على هذه النوى ، فقد استوعبها أيضًا!

بعد أن ضربته ربما عشر مرات ، لاحظت أنني أضربه فقط بفكي السفلي الآن وقد اختفت النواة. اتراجع إلى الوراء ، ينظر ‘الصغير’ إليّ بتعبير مؤذٍ ، ومن الواضح انه غير راضي عن معاملتي العنيفة. اعطيك نواة وهكذا ردك لي ؟! كان علي أن أضربك حتى قبل أن تقبلها!

 

[تم اكتشاف نواة وحش متوافقة. هل ترغب في تقوية قلبك أو إعادة تكوين وحش؟]

 

 

تنهد. يجب أن يكون هذا مشهدًا كوميديًا ، عملاقًا وغوريلا يحاولان الاختباء خلف القليل من الصخور التي تكاد تكون كبيرة بما يكفي لتناسب كلبًا متوسط الحجم خلفها …

تعزيز!

ينفجر في ذهني صوت سريع الغضب.

 

هل كانت هذه الدودة؟

أخذت اثنين من النوى والتي زادت نقاط المانا بمقدار ثلاث نقاط لكل منهما ، وهو أمر مثير للاهتمام. بالنسبة للنواة النهائية ، أدفعها نحو ‘الصغير’ وأحاول أن أجعله يمتصها.

 

 

 

عندما يرى أنني دفعت النواة تجاهه ، يحدق فيه بهدوء للحظة قبل أن يدفعه إلي.

 

 

[هل انتهيت تمامًا ايها المعتوه ؟!] يغضب في ذهني.

 

بعد أن فقدت أعصابي ، أمسك النواة بالفك السفلي واندفع نحوه. يبدو أنه مندهش من رؤيتي اندفع نحوه لكنني لا أعطيه فرصة للهروب والبدء في ضربه على رأسه.

أعتقد أنه لم يفهم ما أردت استخدمت الفك السفلي لأدفعه مباشرة إليه ثم تراجعت ، وشاهدته.

هذا الوحش الجديد ليس مثل أي شيء رأيته من قبل. بلا عيون ، بلا أذن ، مع جبهته كبيرة منتفخة تتناقص تدريجيًا إلى فم عريض مسنن. الجلد ذو المظهر الجلدي هو لون أحمر مبقع ويلتف حول جسم غير مثير للإعجاب إلى حد ما. رقيق ، عصا مثل الذراعين والساقين تخرج من الجذع رقيقة بحيث تظهر الأضلاع.

 

 

ينظر إلى النواة.

 

 

بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا فألًا لشيء سيء على وشك الحدوث!

ينظر إلي.

تبدأ هوائياتي في التلويح بشكل مبهم في الهواء أمامي بينما أحاول فهم الشعور الذي ينتابني.

 

ثم يمد يده بيد واحدة ويلتقط النواة ويرميها إلي مرة أخرى.

هو يجلس.

فجأة ، بدأت حواسي الحرارية في اكتشاف إشارة حرارة هائلة تقترب بسرعة. ليس فقط سريعًا ، عداء أولمبي سريع!

 

 

إنه ينظر إلى النواة.

بدافع الفضول أحاول تغيير القيم قليلاً ، فقط حول لمسة من الطاقة إلى الصلابة وأجد أن ذلك مستحيل. عندما أحاول إجراء التغيير أشعر كما لو أنني أرفع جبلًا بأصابعي ، لا توجد طريقة يمكن أن يحدث بها غاندالف! بأي حال من الأحوال!

 

 

ثم يمد يده بيد واحدة ويلتقط النواة ويرميها إلي مرة أخرى.

 

 

[ما الذي تعتقده بحق الجحيم أنك تفعل هنا ؟!]

إنه ينظر إلى النواة.

 

سرعان ما أغلقت إحساسي بالمانا ، لكن قبل أن أفعل ذلك ، ألتقط بشكل غامض تركيزًا غريبًا من المانا فوق النواة.

أنت قرد حقير ملعون! لقد ضربني في وجهي!

 

 

بعد أن فقدت أعصابي ، أمسك النواة بالفك السفلي واندفع نحوه. يبدو أنه مندهش من رؤيتي اندفع نحوه لكنني لا أعطيه فرصة للهروب والبدء في ضربه على رأسه.

 

 

 

اجتز! سحق!

 

 

….

استوعب النواة الغبية أيها المعتوه! لا تعطيني أيا من خدعك!

 

 

 

بعد أن ضربته ربما عشر مرات ، لاحظت أنني أضربه فقط بفكي السفلي الآن وقد اختفت النواة. اتراجع إلى الوراء ، ينظر ‘الصغير’ إليّ بتعبير مؤذٍ ، ومن الواضح انه غير راضي عن معاملتي العنيفة. اعطيك نواة وهكذا ردك لي ؟! كان علي أن أضربك حتى قبل أن تقبلها!

 

 

ينظر إلى النواة.

 

 

 

[هل انتهيت تمامًا ايها المعتوه ؟!] يغضب في ذهني.

آمل أن تتذكر هذا الدرس في المرة القادمة التي أمرر فيها لك نواة!

بدافع الفضول أحاول تغيير القيم قليلاً ، فقط حول لمسة من الطاقة إلى الصلابة وأجد أن ذلك مستحيل. عندما أحاول إجراء التغيير أشعر كما لو أنني أرفع جبلًا بأصابعي ، لا توجد طريقة يمكن أن يحدث بها غاندالف! بأي حال من الأحوال!

 

 

إذا كانت أفكاري صحيحة ، فإن ‘الصغير’ قد تطور مرة واحدة فقط ، من تلك القردة الصغيرة إلى شكل الغوريلا الأكبر. إذا كان سيتبعني ، فعليه أن يكون قويًا قدر الإمكان ، لذلك من الجدير استثمار النوى لضمان أن يوفر تطوره أكبر مكاسب ممكنة.

 

 

حسنًا ، لا شيء سيء حتى الآن.

مع توزيع المكافآت ، بدأت في التفكير فيما إذا كان ينبغي علي إجراء مزيد من التحقيق في هذا النفق أو التراجع في الوقت الحالي عندما أشعر بشيء غريب من النفق أمامنا.

 

 

تقريبًا على نحو غير راغب ، أقوم بتنشيط حاسة المانا الخاصة بي ويتأرجح عقلي على الفور بضوء شديد العمى يشع من قلب وحش ضخم حقًا!

ما هو بحق الجحيم هذا…

 

 

….

تبدأ هوائياتي في التلويح بشكل مبهم في الهواء أمامي بينما أحاول فهم الشعور الذي ينتابني.

ما بحق الجحيم كان كل هذا ؟!

 

أعتقد أن هذا هو….

 

 

 

ضغط جوي؟

 

 

 

كالرياح؟ من النفق؟

 

 

إنه ينظر إلى النواة.

كيف يمكن أن يكون هذا له معنى…. سوف تحصل على الرياح تحت الأرض فقط إذا .. شيء ما… كبير…. كان يدفع الهواء…. كما هو .. اندفع…. نزولا…… النفق…

[تم اكتشاف نواة وحش متوافقة. هل ترغب في تقوية قلبك أو إعادة تكوين وحش؟]

 

 

….

 

 

استوعب النواة الغبية أيها المعتوه! لا تعطيني أيا من خدعك!

فجأة ، بدأت حواسي الحرارية في اكتشاف إشارة حرارة هائلة تقترب بسرعة. ليس فقط سريعًا ، عداء أولمبي سريع!

 

 

أعتقد أن هذا هو….

يا الهي ، أخرج بحق الجحيم من هنا يا ‘الصغير’ !!!!

 

 

 

 

 

 

 

أمسكت بمتابعي القرد على ذراعي وأبدأ في الركض نحو الغابة لكني أعرف بالفعل أن الأوان قد فات. أدرت رأسي قليلاً أثناء الركض ، يمكنني رؤية ظل يلوح في الأفق ينمو في النفق الخلفي ، ويملأ المساحة الفارغة بظل لا يمكن اختراقه.

 

على الرغم من أنه كان صعبًا عندما أجريت تغييرًا على نواة الارنب الغير ميت ، إلا أنه لم يكن قريبًا من هذا الصعوبة! ربما كلما تمت هندسة النواة وتغيرت ، أصبح من الصعب إجراء تغييرات إضافية؟ يمكنني اختبار هذه النظرية من خلال العمل على نواة الأرانب مرة أخرى عندما أعود إلى العش …

تقريبًا على نحو غير راغب ، أقوم بتنشيط حاسة المانا الخاصة بي ويتأرجح عقلي على الفور بضوء شديد العمى يشع من قلب وحش ضخم حقًا!

 

 

 

سرعان ما أغلقت إحساسي بالمانا ، لكن قبل أن أفعل ذلك ، ألتقط بشكل غامض تركيزًا غريبًا من المانا فوق النواة.

أؤكد بسرعة تلك الترقيات مع غاندالف بينما أصرف نفسي عن الحكة غير السارة من خلال تقريب نوى الوحش التي اكتسبناها. ثلاثة أحجار صغيرة مستديرة تشبه الأحجار الكريمة موضوعة على التراب أمامنا. من الواضح أن هذه الوحوش قد تم تصميمها أو إنشاؤها بشكل مباشر بواسطة نوع من الأشخاص يُدعى ساكني الكهوف؟

 

فجأة ، بدأت حواسي الحرارية في اكتشاف إشارة حرارة هائلة تقترب بسرعة. ليس فقط سريعًا ، عداء أولمبي سريع!

ليس لدي أي وقت للتفكير في الأمر رغم ذلك!

 

 

بالتأكيد لا يمكن أن يكون هذا فألًا لشيء سيء على وشك الحدوث!

مع العلم أنني لا أستطيع الركض ، أغوص في الغطاء الضئيل الذي توفره طية في الصخرة وقفزات صغيرة ورائي ، مما يسحقني إلى حد ما مع زيادة الحجم.

أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء مميز حول هذه النوى؟

 

أتساءل عما إذا كان هناك أي شيء مميز حول هذه النوى؟

تنهد. يجب أن يكون هذا مشهدًا كوميديًا ، عملاقًا وغوريلا يحاولان الاختباء خلف القليل من الصخور التي تكاد تكون كبيرة بما يكفي لتناسب كلبًا متوسط الحجم خلفها …

 

 

 

 

هذا الوحش الجديد ليس مثل أي شيء رأيته من قبل. بلا عيون ، بلا أذن ، مع جبهته كبيرة منتفخة تتناقص تدريجيًا إلى فم عريض مسنن. الجلد ذو المظهر الجلدي هو لون أحمر مبقع ويلتف حول جسم غير مثير للإعجاب إلى حد ما. رقيق ، عصا مثل الذراعين والساقين تخرج من الجذع رقيقة بحيث تظهر الأضلاع.

 

 

مع اقتراب الظلام أكثر من أي وقت مضى ، ينمو شعور مرعب بالنذير بداخلي. هناك شيء مخيف بشكل خاص عندما تعرف أن هناك وحشا عملاقا أمامك ولكن لا يمكنك حتى رؤيته!

أعتقد أن هذا هو….

 

[تم اكتشاف نواة وحش متوافقة. هل ترغب في تقوية قلبك أو إعادة تكوين وحش؟]

مهما كان ، فإنه يتباطأ كلما اقترب والظلام الذي لا يمكن اختراقه يتلاشى تدريجياً ، ويكشف عن الوحش جزء واحد في كل مرة.

 

 

 

إنها دودة ضخمة ، فمها ضخم مجزأ يملأ النفق من أعلى إلى أسفل ، مما يحجب رؤيتي تمامًا. يبدو أن الجلد الخارجي للدودة مصفح بشكل كثيف ، ويمكنني سماع صوتها وهي تتصادم مع الصخرة بينما يتحرك الوحش.

 

 

 

هل هذا هو غاندالف؟ طعام لدودة؟ بعد كل هذا الوقت؟

 

 

ضغط جوي؟

لا أريد الموت هكذا!

 

 

 

ينفجر في ذهني صوت سريع الغضب.

كالرياح؟ من النفق؟

 

ماذا أقرأ هنا؟ أنتجت؟ كبسولات وحوش؟ نقابات ساكني الكهوف؟

[ما الذي تعتقده بحق الجحيم أنك تفعل هنا ؟!]

 

 

 

… ..

لن تصادف أن تكون … آه … ساكني الكهوف ، أليس كذلك؟

 

 

اااااااااااه …

 

 

 

هل كانت هذه الدودة؟

لن أحسبها بعد.

 

 

[لا ، إنها ليست الدودة ايها الآفة! همف! لا احترام هذه الأيام ، هذه هي مشكلة الزنزانة في الوقت الحاضر ، لا احترام على الإطلاق!]

تعزيز!

 

عند مشاركة نظرة غير راغبة مع ‘الصغير’ ، بدأ كلانا في اختيار أرضية النفق على مضض ، والبحث عن شيء يشبه الكتلة الحيوية الصالحة للأكل.

بينما يستمر الصوت القاسي في الصدى في ذهني ، فإن الدودة العملاقة تدريجيًا … تتمدد وتخفف نفسها لتكشف عن مخلوق أصغر يركب على ظهرها.

 

 

 

هذا الوحش الجديد ليس مثل أي شيء رأيته من قبل. بلا عيون ، بلا أذن ، مع جبهته كبيرة منتفخة تتناقص تدريجيًا إلى فم عريض مسنن. الجلد ذو المظهر الجلدي هو لون أحمر مبقع ويلتف حول جسم غير مثير للإعجاب إلى حد ما. رقيق ، عصا مثل الذراعين والساقين تخرج من الجذع رقيقة بحيث تظهر الأضلاع.

 

 

 

[هل انتهيت تمامًا ايها المعتوه ؟!] يغضب في ذهني.

 

 

إنها دودة ضخمة ، فمها ضخم مجزأ يملأ النفق من أعلى إلى أسفل ، مما يحجب رؤيتي تمامًا. يبدو أن الجلد الخارجي للدودة مصفح بشكل كثيف ، ويمكنني سماع صوتها وهي تتصادم مع الصخرة بينما يتحرك الوحش.

أوه! أوه! آسف!؟

تنهد. يجب أن يكون هذا مشهدًا كوميديًا ، عملاقًا وغوريلا يحاولان الاختباء خلف القليل من الصخور التي تكاد تكون كبيرة بما يكفي لتناسب كلبًا متوسط الحجم خلفها …

 

سرعان ما أغلقت إحساسي بالمانا ، لكن قبل أن أفعل ذلك ، ألتقط بشكل غامض تركيزًا غريبًا من المانا فوق النواة.

ينظر إلى النواة.

 

ما بحق الجحيم كان كل هذا ؟!

لن تصادف أن تكون … آه … ساكني الكهوف ، أليس كذلك؟

أمسكت بمتابعي القرد على ذراعي وأبدأ في الركض نحو الغابة لكني أعرف بالفعل أن الأوان قد فات. أدرت رأسي قليلاً أثناء الركض ، يمكنني رؤية ظل يلوح في الأفق ينمو في النفق الخلفي ، ويملأ المساحة الفارغة بظل لا يمكن اختراقه.


 انجوي ❤️

 

ربما تكون هذه هي الوحوش الأولى التي رأيتها بمثل هذه الإحصائيات الجسدية المدمرة لصالح البراعة العقلية والسحرية. من المنطقي إذا كنت تعتبرهم وحوشًا مصممة ، للتعويض عن ضعفهم الجسدي ، فقد تم تجهيزهم بتعويذة سحابة الظلام وأي مقذوف كانوا يطلقونه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط