اَلْهُجُوم اَلْمُضَادِّ
الفصل: 107 الهجوم المضاد
ها! كيف اعجبك؟!
يتألم عندما يبدأ الحمض في الاحتراق بشدة بعيدًا عن لحمه ، يسحب المخلوق نفسه للخلف ، وفي نفس الوقت يمزق السنبلة من جسدي.
ترجمة: LUCIFER
لقد انتزع الوحش ورائي نفسه وهو يقترب من فريسته ، وقد تم تشويشها بالفعل من خلال أحد أطرافها.
لسوء حظك ، فإن الوقوف ورائي ليس مكانًا جيدًا للتواجد فيه!
أنظر إلى عدوي بحذر ، أتظاهر يمينا ويسارا ، محاولا شراء بضع ثوان أكثر قيمة حتى تغلق جروحي. يتردد عدوي لفترة وجيزة قبل أن يصرخ بشكل فظيع ، فم يشبه الأنبوب ينحرف إلى أبعاد سخيفة قبل أن يرفع طرفا مائلا بالرمح ويضربه نحوي.
بوو! بوو! بوو!
أطلقت النار بشكل أعمى بسرعة أطلقت ثلاث طلقات ، بعد أن أدرت رأسي ، استطعت أن أراها قد تناثرت في جميع أنحاء الوحش المؤسف.
يتألم عندما يبدأ الحمض في الاحتراق بشدة بعيدًا عن لحمه ، يسحب المخلوق نفسه للخلف ، وفي نفس الوقت يمزق السنبلة من جسدي.
قف هناك!
ها! خذ هذا معتوه!
لا تظهر الموجة أي علامة على انحسارها أيضًا. مع الوحوش التي تملأ العش حتى أسنانه ، يمكنني بالفعل الشعور بمصادر حرارة جديدة تنمو في الجدران. ستكون هذه حقًا موجة لا نهاية لها من الوحوش! فورمو لم يكن يمزح ، إذا كان هناك أي شيء كان سيقلل من الخطر!
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا من Bioamass ، Nocte Cuspide Vermem ، وتم منح كتلة حيوية واحدة]
يتألم عندما يبدأ الحمض في الاحتراق بشدة بعيدًا عن لحمه ، يسحب المخلوق نفسه للخلف ، وفي نفس الوقت يمزق السنبلة من جسدي.
يا له من موت ، منغمس في ثقب أسود خاص بك …
انجوي ❤️
ذهني يبتعد تمامًا للحظة بسبب الألم الشديد الذي يمزق نفسي. يا الهي غاندالف! هذه الواحدة تلسع!
بوو! بوو! بوو!
تنشيط غدة التجديد!
حسنًا يا أنتوني ، قد يكون الوقت قد حان لتجربة طاقة الجاذبية وتشكيل المانا! نأمل أن يحدث شيء جيد!
عندما يبدأ السائل المتجدد بالمرور عبر جسدي ، آمل أن أغلق الثقوب الموجودة أعلى وأسفل البطن ، يمكنني أخيرًا أن أستدير لمواجهة خصمي.
بصوت سحق مروع ، يتم ضغط لحم الوحش كما لو كان الهيكل العظمي الذي تحطم به تحت قوة عضتي.
قادر على طعني مباشرة من خلال درع الالماس هذا المخلوق يجب أن يكون لديه بعض القطع الخطيرة!
ما يلوح أمامي هو حقًا وحش كابوس. يبرز اثنان من الأذرع الضخمة الممدودة والمزدوجة المفصل من مقدمة الجسم ، كل طرف مائل بنقاط إبرة تتلألأ في الضوء. يتدلى بين هذين الطرفين جسم ذابل وممزق وله ذيل ملتوي ومعلق يجره عبر الأرض.
ما يلوح أمامي هو حقًا وحش كابوس. يبرز اثنان من الأذرع الضخمة الممدودة والمزدوجة المفصل من مقدمة الجسم ، كل طرف مائل بنقاط إبرة تتلألأ في الضوء. يتدلى بين هذين الطرفين جسم ذابل وممزق وله ذيل ملتوي ومعلق يجره عبر الأرض.
سحق!
تعال الي ايها الوحش! هذا لا يبدو مفيدا!
لماذا لا تأتي وتلقي التحية على هذا النوع من المنتجات ، أيها الفتى الصغير؟
أحفر في قدمي لإيقاف زخم المخلوق وهو يصطدم بي وأضع الفك السفلي مباشرة على وجه أعدائي. من هذا المدى القريب أستطيع أن أرى الفم الأنبوبي محاطًا بعيون صغيرة تشبه الأحجار الكريمة ، كما لو كان الجسم مرصعًا بقليل من الياقوت. كل واحدة من تلك العشرات من العيون واسعة مع الرعب بينما يضغط فكي بقوة أكبر وأصعب ، ويسحق اللحم حتى عندما يكسر العظام.
صحتي ، التي تراجعت إلى النصف بعد أن اخترقت من خلالي ، تتعافى بسرعة بينما تقوم غدتي الشافية بعملها. تبا من خيار، شراء جيد!
يعود الوحش إلى الوراء ، ويصفر بشدة من الألم
ذهني يبتعد تمامًا للحظة بسبب الألم الشديد الذي يمزق نفسي. يا الهي غاندالف! هذه الواحدة تلسع!
أنظر إلى عدوي بحذر ، أتظاهر يمينا ويسارا ، محاولا شراء بضع ثوان أكثر قيمة حتى تغلق جروحي. يتردد عدوي لفترة وجيزة قبل أن يصرخ بشكل فظيع ، فم يشبه الأنبوب ينحرف إلى أبعاد سخيفة قبل أن يرفع طرفا مائلا بالرمح ويضربه نحوي.
بعد بضع لقمات آخرى ، أحصل على نقطة أخرى من الكتلة الحيوية ، لكنني مجبر على التوقف عن تناول الطعام مع اقتراب المزيد من الوحوش من موقعي ، ولا تتطلع بالضرورة إلى محاربتي ولكنها تشكل تهديدا كافيا لدرجة أنني لا أستطيع الاستمرار في الاستمتاع بوجبة على مهل .
يوينك!
الحمد للاله أن الحمض المقيد يقوم بعمله! المخلوق أسرع بكثير مما يبدو. تومض الذراع المدببة بشكل مخيف في الهواء وتغرق في عمق الأرض ، وتغرق في أعماق الأوساخ كما لو كانت تنزلق في زبدة دافئة.
العضة الساحقة!
يجب أن تكون هذه مهارة أو طفرة من نوع ما. حتى مع تغطية الحامض المقيد للمخلوق ، فإنه لا يزال بإمكانه حشد هذا المستوى من السرعة ، إذا لم اضربه بالحمض ، فمن المحتمل أن أكون ميتًا الآن ، طاحن رأسي بطرف لم أره يتحرك!
كنت بالكاد قادرة على تفادي تلك الضربة! فقط من خلال الانجراف إلى جانب واحد ، تمكنت من تجنب ذلك بأقل الهوامش! على الرغم من أن هذا الوحش يبدو مشوهًا جدًا ، إلا أنه حقًا لديه اشيائه. هذه السرعة وقوة الاختراق تشكل تهديدًا حقيقيًا ، فهي قادرة على الطعن مباشرة من خلال دفاعاتي القوية.
إذا واصلت اللعب للوقت ، فقد ينتهي بي الأمر بالطعن في الرأس! اذهب للهجوم!
ما يلوح أمامي هو حقًا وحش كابوس. يبرز اثنان من الأذرع الضخمة الممدودة والمزدوجة المفصل من مقدمة الجسم ، كل طرف مائل بنقاط إبرة تتلألأ في الضوء. يتدلى بين هذين الطرفين جسم ذابل وممزق وله ذيل ملتوي ومعلق يجره عبر الأرض.
نظرًا لأن المخلوق يسحب ذراعه ، فقد اندفعت إلى الأمام أثناء توجيه مانا إلى الفك السفلي!
أحفر في قدمي لإيقاف زخم المخلوق وهو يصطدم بي وأضع الفك السفلي مباشرة على وجه أعدائي. من هذا المدى القريب أستطيع أن أرى الفم الأنبوبي محاطًا بعيون صغيرة تشبه الأحجار الكريمة ، كما لو كان الجسم مرصعًا بقليل من الياقوت. كل واحدة من تلك العشرات من العيون واسعة مع الرعب بينما يضغط فكي بقوة أكبر وأصعب ، ويسحق اللحم حتى عندما يكسر العظام.
يمر!
سحق!
باستدعاء قوتي ، أضع فكي على الذراع المؤذية مع عضة ساحقة شريرة! أقوم بالضرب بالفك السفلي قبل أن يتمكن الوحش من سحب السلاح المخيف. أشعر بالرضا عن تمزيق الفك السفلي ولكنني أشعر بخيبة أمل لأنني لم أتمكن من قطعه مباشرة. حتى الفك السفلي لم يكن على قدر هذه المهمة!
نعم ، شكرًا على ذلك غاندالف. أعتقد أنني كنت قد توصلت إلى تلك النقطة الأخيرة بنفسي في الواقع …
يعود الوحش إلى الوراء ، ويصفر بشدة من الألم
سحق!
ها! كيف اعجبك؟!
العضة الساحقة!
حسنًا يا أنتوني ، قد يكون الوقت قد حان لتجربة طاقة الجاذبية وتشكيل المانا! نأمل أن يحدث شيء جيد!
… ثم تحطم بذراعها الأخرى!
قف هناك!
أشياء فظة. لا أخلاق هنا في الزنزانة ، لا شيء على الإطلاق.
اندفعت بنفسي إلى يميني ، فأنا قادر على المراوغة مرة أخرى! كيف يكون هذا الشيء بهذه السرعة ؟! عندما أرى الذراع مرفوعة ، أعلم أنه ليس لدي وقت تقريبًا للمراوغة لأنني لم أرى الشيء ينزل! يبدو الأمر وكأنه مجرد وسائل نقل فورية في الأرض!
لا تظهر الموجة أي علامة على انحسارها أيضًا. مع الوحوش التي تملأ العش حتى أسنانه ، يمكنني بالفعل الشعور بمصادر حرارة جديدة تنمو في الجدران. ستكون هذه حقًا موجة لا نهاية لها من الوحوش! فورمو لم يكن يمزح ، إذا كان هناك أي شيء كان سيقلل من الخطر!
يجب أن تكون هذه مهارة أو طفرة من نوع ما. حتى مع تغطية الحامض المقيد للمخلوق ، فإنه لا يزال بإمكانه حشد هذا المستوى من السرعة ، إذا لم اضربه بالحمض ، فمن المحتمل أن أكون ميتًا الآن ، طاحن رأسي بطرف لم أره يتحرك!
العضة الساحقة!
أتفقد سريعًا حولي ، أستطيع أن أرى أنه لا يوجد أي شيء على وشك طعني في وجهي في هذه الثانية بالذات ، لذا أغتنم الفرصة وأقضم على بضع لقمات من الطعام.
نعم ، شكرًا على ذلك غاندالف. أعتقد أنني كنت قد توصلت إلى تلك النقطة الأخيرة بنفسي في الواقع …
أنا بحاجة لمواصلة شفاء نفسي!
جزء مني يرتجف خوفًا من مجرد التفكير في هذا السيناريو. إن أهوال الزنزانة لا تعد ولا تحصى. كيف يفترض أن تنجو مستعمرة نملة متواضعة غاندالف !؟
ليس لدي أي حيل أخرى يمكنني استخدامها….
بفضل رؤيتي المركبة ، يمكنني رؤية المستعمرة وهي تعمل بجد في هذه اللحظة.
يا له من موت ، منغمس في ثقب أسود خاص بك …
إنهم لا يتقدمون خارج نفق الهروب ، وهذا خبر سار ، لكنهم يمسكون بالخط ، بقوة مائتي عامل ، يلتهمون أي وحش يجرؤ على الاقتراب من جدار من نوع النمل الذي يسد المدخل.
هاها! هل قمت بتخريب خططك؟
*سحق*
جيد هكذا المستعمرة! ثابر على العمل الجيد!
يواصل ‘الصغير’ هياجه ، شكله الجديد قوي بشكل مخيف ، ينفجر الكهرباء ويستخدم قوته الجسدية المطلقة لسحق خصومه الى عجينة. لا يمكنه الاستمرار في العمل إلى أجل غير مسمى رغم ذلك ، يمكنني بالفعل رؤية جروح مقطوعة فيه وطاقته الكهربائية لا تنضب. يجب أن يكون هذا الانفجار الذي أرسله عبر الغرفة قد كلفه غالياً لأن الشرر المنبعث منه قد خفت إلى حد كبير منذ ذلك الحين!
يجب أن أتعامل مع هذا العدو القاسي وأن أرى ما يمكنني فعله حيال الوضع هنا في القاعة. إذا لم يستطع النمل الاستمرار في الحفر ، فسوف نشعر بالإرهاق في النهاية. تحتوي المستعمرة على العديد من الأرقام ولكنها ليست كافية لمحاربة عدد لا ينتهي من هذه الوحوش المرعبة!
لا تظهر الموجة أي علامة على انحسارها أيضًا. مع الوحوش التي تملأ العش حتى أسنانه ، يمكنني بالفعل الشعور بمصادر حرارة جديدة تنمو في الجدران. ستكون هذه حقًا موجة لا نهاية لها من الوحوش! فورمو لم يكن يمزح ، إذا كان هناك أي شيء كان سيقلل من الخطر!
[Nocte Cuspide Vermem ، دودة رمح الليل: هذا الوحش التابع للظلام لديه حركة منخفضة إلى نقص الأطراف ولكنه يعوض بالقوة القصوى والسرعة التي يمتلكها ذراعاه الطاعنان. احذر من القوة الخارقة لهذه الرماح ، فهي قادرة على اختراق الكل ما عدا أقوى دفاع!]
بصوت سحق مروع ، يتم ضغط لحم الوحش كما لو كان الهيكل العظمي الذي تحطم به تحت قوة عضتي.
يجب أن أتعامل مع هذا العدو القاسي وأن أرى ما يمكنني فعله حيال الوضع هنا في القاعة. إذا لم يستطع النمل الاستمرار في الحفر ، فسوف نشعر بالإرهاق في النهاية. تحتوي المستعمرة على العديد من الأرقام ولكنها ليست كافية لمحاربة عدد لا ينتهي من هذه الوحوش المرعبة!
ترجمة: LUCIFER
فجأة أقوم بتبديل المانا التي أقوم بتوجيهها إلى الفك السفلي الخاص بي ، وقلب المفتاح وإبراز طاقة الجاذبية الخاصة بي بدلا من ذلك. قبل أن يكون لدى المخلوق الوقت الكافي لإعادة توازن نفسه ، أمد يدي إلى الطاقة وأتمسك بها.
لماذا لا تأتي وتلقي التحية على هذا النوع من المنتجات ، أيها الفتى الصغير؟
بعد بضع لقمات آخرى ، أحصل على نقطة أخرى من الكتلة الحيوية ، لكنني مجبر على التوقف عن تناول الطعام مع اقتراب المزيد من الوحوش من موقعي ، ولا تتطلع بالضرورة إلى محاربتي ولكنها تشكل تهديدا كافيا لدرجة أنني لا أستطيع الاستمرار في الاستمتاع بوجبة على مهل .
أطلقت النار بشكل أعمى بسرعة أطلقت ثلاث طلقات ، بعد أن أدرت رأسي ، استطعت أن أراها قد تناثرت في جميع أنحاء الوحش المؤسف.
يوينك!
هاها! هل قمت بتخريب خططك؟
تجمد الوحش مصدومًا عندما انطلق فجأة في الهواء نحوي. غير مستعد تمامًا لمثل هذه الرحلة المفاجئة ، فإن عيناه مفتوحة على مصراعيها!
العضة الساحقة!
بعد بضع لقمات آخرى ، أحصل على نقطة أخرى من الكتلة الحيوية ، لكنني مجبر على التوقف عن تناول الطعام مع اقتراب المزيد من الوحوش من موقعي ، ولا تتطلع بالضرورة إلى محاربتي ولكنها تشكل تهديدا كافيا لدرجة أنني لا أستطيع الاستمرار في الاستمتاع بوجبة على مهل .
أتفقد سريعًا حولي ، أستطيع أن أرى أنه لا يوجد أي شيء على وشك طعني في وجهي في هذه الثانية بالذات ، لذا أغتنم الفرصة وأقضم على بضع لقمات من الطعام.
*سحق*
… ثم تحطم بذراعها الأخرى!
أطلقت النار بشكل أعمى بسرعة أطلقت ثلاث طلقات ، بعد أن أدرت رأسي ، استطعت أن أراها قد تناثرت في جميع أنحاء الوحش المؤسف.
أحفر في قدمي لإيقاف زخم المخلوق وهو يصطدم بي وأضع الفك السفلي مباشرة على وجه أعدائي. من هذا المدى القريب أستطيع أن أرى الفم الأنبوبي محاطًا بعيون صغيرة تشبه الأحجار الكريمة ، كما لو كان الجسم مرصعًا بقليل من الياقوت. كل واحدة من تلك العشرات من العيون واسعة مع الرعب بينما يضغط فكي بقوة أكبر وأصعب ، ويسحق اللحم حتى عندما يكسر العظام.
باستدعاء قوتي ، أضع فكي على الذراع المؤذية مع عضة ساحقة شريرة! أقوم بالضرب بالفك السفلي قبل أن يتمكن الوحش من سحب السلاح المخيف. أشعر بالرضا عن تمزيق الفك السفلي ولكنني أشعر بخيبة أمل لأنني لم أتمكن من قطعه مباشرة. حتى الفك السفلي لم يكن على قدر هذه المهمة!
يمر!
خذ واحدا اخر!
[Nocte Cuspide Vermem ، دودة رمح الليل: هذا الوحش التابع للظلام لديه حركة منخفضة إلى نقص الأطراف ولكنه يعوض بالقوة القصوى والسرعة التي يمتلكها ذراعاه الطاعنان. احذر من القوة الخارقة لهذه الرماح ، فهي قادرة على اختراق الكل ما عدا أقوى دفاع!]
عضة ساحقة!
يجب أن تكون هذه مهارة أو طفرة من نوع ما. حتى مع تغطية الحامض المقيد للمخلوق ، فإنه لا يزال بإمكانه حشد هذا المستوى من السرعة ، إذا لم اضربه بالحمض ، فمن المحتمل أن أكون ميتًا الآن ، طاحن رأسي بطرف لم أره يتحرك!
[لقد اكتسبت خبرة]
بصوت سحق مروع ، يتم ضغط لحم الوحش كما لو كان الهيكل العظمي الذي تحطم به تحت قوة عضتي.
ليس لدي أي حيل أخرى يمكنني استخدامها….
[لقد قتلت المستوى 1 رمح الليل فيريوم]
[لقد اكتسبت خبرة]
موهاها! خذ هذا!
أتفقد سريعًا حولي ، أستطيع أن أرى أنه لا يوجد أي شيء على وشك طعني في وجهي في هذه الثانية بالذات ، لذا أغتنم الفرصة وأقضم على بضع لقمات من الطعام.
يا له من موت ، منغمس في ثقب أسود خاص بك …
أنا بحاجة لمواصلة شفاء نفسي!
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا من Bioamass ، Nocte Cuspide Vermem ، وتم منح كتلة حيوية واحدة]
الفصل: 107 الهجوم المضاد
[تم إلغاء قفل الملف الشخصي الأساسي لـ Nocte Cuspide Vermem]
تجمد الوحش مصدومًا عندما انطلق فجأة في الهواء نحوي. غير مستعد تمامًا لمثل هذه الرحلة المفاجئة ، فإن عيناه مفتوحة على مصراعيها!
[لقد اكتسبت خبرة]
بعد بضع لقمات آخرى ، أحصل على نقطة أخرى من الكتلة الحيوية ، لكنني مجبر على التوقف عن تناول الطعام مع اقتراب المزيد من الوحوش من موقعي ، ولا تتطلع بالضرورة إلى محاربتي ولكنها تشكل تهديدا كافيا لدرجة أنني لا أستطيع الاستمرار في الاستمتاع بوجبة على مهل .
[Nocte Cuspide Vermem ، دودة رمح الليل: هذا الوحش التابع للظلام لديه حركة منخفضة إلى نقص الأطراف ولكنه يعوض بالقوة القصوى والسرعة التي يمتلكها ذراعاه الطاعنان. احذر من القوة الخارقة لهذه الرماح ، فهي قادرة على اختراق الكل ما عدا أقوى دفاع!]
*سحق*
نعم ، شكرًا على ذلك غاندالف. أعتقد أنني كنت قد توصلت إلى تلك النقطة الأخيرة بنفسي في الواقع …
عضة ساحقة!
بعد بضع لقمات آخرى ، أحصل على نقطة أخرى من الكتلة الحيوية ، لكنني مجبر على التوقف عن تناول الطعام مع اقتراب المزيد من الوحوش من موقعي ، ولا تتطلع بالضرورة إلى محاربتي ولكنها تشكل تهديدا كافيا لدرجة أنني لا أستطيع الاستمرار في الاستمتاع بوجبة على مهل .
ها! خذ هذا معتوه!
سحق!
أشياء فظة. لا أخلاق هنا في الزنزانة ، لا شيء على الإطلاق.
أشياء فظة. لا أخلاق هنا في الزنزانة ، لا شيء على الإطلاق.
إذا كانت لدي نقطة أخرى ، كان بإمكاني تحويل غدة الجاذبية إلى +4! لست متأكدًا مما إذا كان ذلك سيساعد كثيرًا في الوقت الحالي ، لكنني سآخذ أي شيء يمكنني الحصول عليه في هذه المرحلة!
[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا من Bioamass ، Nocte Cuspide Vermem ، وتم منح كتلة حيوية واحدة]
[لقد قتلت المستوى 1 رمح الليل فيريوم]
أحتاج إلى محاولة تسوية هذا الوضع بأفضل ما أستطيع ، لكن ماذا أفعل ؟! لا يمكنني إطلاق قنابل الجاذبية بشكل أعمى في هذا المكان الضيق ، فقد اصيب ‘الصغير’ ، أو أنزل السقف على نفسي ، أو اسقط في القنبلة بنفسي!
عندما يبدأ السائل المتجدد بالمرور عبر جسدي ، آمل أن أغلق الثقوب الموجودة أعلى وأسفل البطن ، يمكنني أخيرًا أن أستدير لمواجهة خصمي.
يا له من موت ، منغمس في ثقب أسود خاص بك …
لسوء حظك ، فإن الوقوف ورائي ليس مكانًا جيدًا للتواجد فيه!
لقد انتزع الوحش ورائي نفسه وهو يقترب من فريسته ، وقد تم تشويشها بالفعل من خلال أحد أطرافها.
يمر!
ليس لدي أي حيل أخرى يمكنني استخدامها….
هاته نهاية الدفعة اعتقد،لاني استيقظت مرهق ولكن غدا بيرجع التنزيل طبيعي
حسنًا يا أنتوني ، قد يكون الوقت قد حان لتجربة طاقة الجاذبية وتشكيل المانا! نأمل أن يحدث شيء جيد!
هاته نهاية الدفعة اعتقد،لاني استيقظت مرهق ولكن غدا بيرجع التنزيل طبيعي
انجوي ❤️
