فَقَطْ مَاهِرٌ جِدًّا
نعمممممممم القــوة لــي! حتى أنني أقوم برفع نفسي خمس مرات باستخدام الهوائيات الخاصة بي بعد أن يتركني ‘الصغير’ معلقًا.
مع ظهور الوحوش منخفضة المستوى في المزرعة ، كان لدي بعض الأهداف لممارسة تعاويذي عليها! حتى الآن ، كان “الشكل” الوحيد الذي تمكنت من تنفيذه هو مجال الجاذبية ولكن هناك المزيد من الأشياء المخفية في رأسي والآن لديّ لحظة لاختبارها!
الفصل: 126 فقط ماهر جدا
انجوي ❤️
ترجمة: LUCIFER
رمح الجاذبية!
يومان يمران بسرعة في بيئتنا الجديدة.
سوف أسميها… ..
هناء جدا! سلمي جدا! لم يحدث لي أي تهديد منذ أكثر من ثمان وأربعين ساعة! يمكنني أن أكون ضعيفاً بهذا المعدل!
الفصل: 126 فقط ماهر جدا
الأمر الأكثر إمتاعًا هو مشاهدة كيف يشعر ‘الصغير’ بالملل ، فالرجل الضخم شبه جامد ، يتوق إلى حافز المعركة مثل عقار ينسحب منه. بخلاف الأكل ، فإنه يتخبط فقط حول النوم أو التحديق في الجدران. إنه ثابت لدرجة حتى أن العمال يزحفون عليه وهو يرقد هناك.
انجوي ❤️
لأكون صريحًا ، أشعر بالسوء تجاهه قليلاً. يمكنني أن أتعاطف إلى حد ما. إن القتال بحياتك على المحك أمر مرعب ولكنه في نفس الوقت مثير للغاية ، والمكافآت المقدمة تمنحك إشباعًا فوريًا بحيث يصبح من الصعب مقاومة إغراء القتال. بعد قضاء الوقت في تلك الأماكن الخطرة ، والعيش على حافة الهاوية باستمرار ، فإن بيئتنا الهادئة نسبيًا هنا على السطح تكون قليلاً…. مملة؟
على عكس هذا القرد الغبي ، أعرف كيف أحافظ على انشغال نفسي وأكون أقوى حتى بدون وحوش عالية المستوى للقتال! أبقي كل يوم ممتلئًا!
أعني ، انها جاذبية أليس كذلك؟ يتم إنتاج قوة الجاذبية من خلال الطاقة في التعويذة ، وليس الكوكب الذي نحن فيه … ليس هناك أي سبب لسحبهم نحو الاسفل ، أليس كذلك؟
يبدو الأمر كما لو كانت أيامنا الحادة مليئة ببقع ملونة نابضة بالحياة بشكل صادم ولكن مشهدنا الآن أكثر صمتاً واماناً. تمامًا مثل ‘الصغير’ ، يمكنني أيضًا أن أشعر بالحكة في قلبي من أجل المعركة.
على عكس هذا القرد الغبي ، أعرف كيف أحافظ على انشغال نفسي وأكون أقوى حتى بدون وحوش عالية المستوى للقتال! أبقي كل يوم ممتلئًا!
قضيت أنا و’الصغير’ معظم يوم أمس في منطقة زراعة الوحوش. لقد سررت برؤية أن الأوردة قد امتدت بسرعة وأن الوحوش كانت تفرز بالفعل بحلول الوقت الذي عدنا فيه ، ومشاهد الفوضى المألوفة مرحب بها في عيني. لقد أعطيت ‘الصغير’ أمرًا ربما لم يرغب أبدًا في سماعه وأمرته بتعطيل الوحوش ولكن ليس قتلهم.
سيتعين عليّ أنا و’الصغير’ أن نفعل شيئًا قريبًا بشأن مستوياتنا الراكدة لدينا ولكن لم انجح بالضبط.
على أمل حدوث شيء مذهل ، شعرت بخيبة أمل بعض الشيء عندما سقط الهدف على الأرض وظل ساكناً. كانت لا تزال على قيد الحياة منذ أن لم أتلق أي إشعار منه بوجه رقيق ، فماذا حدث بالضبط؟
سميته ، طلقة الجاذبية!
لقد شعرت بالإحباط بعد بضع عشرات من المحاولات عندما بدأت الأمور تسير بسلاسة أخيرًا ، وبكل حماس قمت بصب طاقتي في التشكيل ووجهته نحو حريش مولود حديثًا في اللحظة التي كان جاهزًا فيها.
الرعب على وجه الخفاش هذا مسلي حتى الآن. لم يستطع الرفض على الرغم من ذلك وركض على مضض عبر الغرفة الصغيرة ، وحطم الساقين وشل الوحوش دون توجيه الضربة النهائية.
لقد كان مشهدًا مرعبًا في الواقع ، كل تلك الوحوش على الأرض ، غير قادرة حتى على الزحف أو الدفاع عن نفسها.
على عكس هذا القرد الغبي ، أعرف كيف أحافظ على انشغال نفسي وأكون أقوى حتى بدون وحوش عالية المستوى للقتال! أبقي كل يوم ممتلئًا!
عندما أنجزت هذه المهمة ، أضع مسارًا للطعام للمستعمرة وسرعان ما تدفق طوفان من العمال إلى الغرفة الصغيرة ، وأوقفوا الوحوش وحملوا كتلتهم الحيوية الثمينة إلى المستعمرة.
بمجرد أن ضرب الشيء الصغير ، تمددت الطلقة إلى الأشكال الدوارة التي انهارت في الوحش قبل أن ينفجر فجأة نحو السقف ، مما أثر على السقف بأزمة مقززة!
تناولت أنا و’الصغير’ القليل من الطعام لصد جوعنا ثم شرعنا في الحفر وتوسيع المزرعة قليلاً.
نظرًا لأن ‘الصغير’ و وانا كلانا وحوش متطورة مزدوجة والمخلوقات التي تفرخ في مزرعتنا هي المستوى الأساسي ، نحصل على جزء صغير جدًا من الخبرة والكتلة الحيوية عندما نقتلهم ونأكلهم. لا يستحق علينا احتكار هذه الموارد ، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أننا بحاجة إلى المزيد من الخبرة والكتلة الحيوية بشكل إجمالي للتقدم عند مقارنتها بالقوى العاملة.
[وصل تشكيل المانا إلى المستوى 10 ، الترقية متاحة]
لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة ، قررت استخدام المزرعة لتزويد المستعمرة بالطاقة ، أريد حقًا أن يتقدم المزيد من العمال ويتطورون ، ثم يمكنهم القتال بشكل أكثر فاعلية بدون أن أكون في الجوار.
يومان يمران بسرعة في بيئتنا الجديدة.
سيتعين عليّ أنا و’الصغير’ أن نفعل شيئًا قريبًا بشأن مستوياتنا الراكدة لدينا ولكن لم انجح بالضبط.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
ومع ذلك ، بعد أن قمنا بتوسيع المزرعة وطلبت من العمال المغادرة حتى تتمكن الوحوش من التفريخ مرة أخرى ، فقد ركزت عقلي على ممارسة مهاراتي السحرية.
سوف أسميها… ..
مع ظهور الوحوش منخفضة المستوى في المزرعة ، كان لدي بعض الأهداف لممارسة تعاويذي عليها! حتى الآن ، كان “الشكل” الوحيد الذي تمكنت من تنفيذه هو مجال الجاذبية ولكن هناك المزيد من الأشياء المخفية في رأسي والآن لديّ لحظة لاختبارها!
سميته ، طلقة الجاذبية!
التعويذة الأولى التي جربتها تطلبت مني تشكيل كرة معقدة مدببة إلى نقطة على طرف واحد. لقد فشلت عدة مرات في هذا الأمر سأعترف بذلك ، ولكن مع غدة مانا الجاذبية الخاصة بي ، لم أكن في خطر النفاد!
بعد لحظة لاحظت ارتعاش أحد مخالب المخلوق قليلًا وهو يكافح من أجل رفعه. ثم أدركت أنه قد تم وضعه تحت تأثير الجاذبية القوية! لذلك سمحت لي هذه التعويذة بإطلاق تأثير الجاذبية على هدف بعيد عني ، على عكس المجال الذي يؤثر فقط على من حولي مباشرة!
في النهاية تمكنت من إنهاء التشكيل المعقد وتشغيله. بمجرد أن أصبحت جاهزة ، صوبت مباشرة وأطلقت النار!
لم تكن هذه الاختبارات هي عملي الوحيد خلال اليومين الماضيين أيضًا. كل ليلة قبل السبات كنت أفرغ نواتي لأقوم بتمارين التشكيل لساعات وساعات. في الليلة الثانية تمت مكافأتي أخيرًا!
انطلقت الكرة مثل التعويذة في الهواء بسرعة مذهلة واصطدمت بالوحش الذي استهدفته في أقل من ثانية! وبمجرد وصولها ، تمدد التعويذة ، لتشمل الكائن في أشكال معقدة ودائرية ، والتي انهارت للداخل بعد لحظة.
على أمل حدوث شيء مذهل ، شعرت بخيبة أمل بعض الشيء عندما سقط الهدف على الأرض وظل ساكناً. كانت لا تزال على قيد الحياة منذ أن لم أتلق أي إشعار منه بوجه رقيق ، فماذا حدث بالضبط؟
على عكس هذا القرد الغبي ، أعرف كيف أحافظ على انشغال نفسي وأكون أقوى حتى بدون وحوش عالية المستوى للقتال! أبقي كل يوم ممتلئًا!
بعد لحظة لاحظت ارتعاش أحد مخالب المخلوق قليلًا وهو يكافح من أجل رفعه. ثم أدركت أنه قد تم وضعه تحت تأثير الجاذبية القوية! لذلك سمحت لي هذه التعويذة بإطلاق تأثير الجاذبية على هدف بعيد عني ، على عكس المجال الذي يؤثر فقط على من حولي مباشرة!
بمجرد أن ضرب الشيء الصغير ، تمددت الطلقة إلى الأشكال الدوارة التي انهارت في الوحش قبل أن ينفجر فجأة نحو السقف ، مما أثر على السقف بأزمة مقززة!
بدا الوحش مصدومًا إلى حد ما عندما رأى فجأة رمحًا يخرج من صدره. مبدئيًا ، اختبر ان يجرح نفسه بمخلب واحد فقط ليدرك أنه لم يكن مصابًا على الإطلاق! لقد كنت متذمرًا قليلاً ، فما الذي يفعله هذا الرمح بحق؟!
سميته ، طلقة الجاذبية!
نعمممممممم القــوة لــي! حتى أنني أقوم برفع نفسي خمس مرات باستخدام الهوائيات الخاصة بي بعد أن يتركني ‘الصغير’ معلقًا.
مسرور جدًا لسبب قضائي الساعة التالية في ضرب المخلوقات باستخدام الطلقات ومشاهدتها تنهار على الأرض ، غير قادر على رفع إصبع حتى يتلاشى التأثير. لقد وجدت أنه يمكنني تغيير مدة وقوة التأثير اعتمادًا على مقدار الطاقة التي أقوم بها لأجزاء مختلفة من التشكيل ، مما أدى إلى اكتشافي الأكثر إثارة للإعجاب!
منذ أن تمكنت من تحديد قسم التشكيل الذي أدى إلى التأثير…. هل سأكون قادرًا على إجراء بعض التغييرات على هذا الجزء من التعويذة من أجل تعديل التأثير الناتج عن التعويذة؟
أعني ، كنت لا أزال أستخدم طاقة الجاذبية ، لذا فإن التعويذة ستظل لها تأثير الجاذبية ، ولكن ماذا لو بدلاً من سحب الوحوش للأسفل…. رفعهم للاعلى؟
أعني ، انها جاذبية أليس كذلك؟ يتم إنتاج قوة الجاذبية من خلال الطاقة في التعويذة ، وليس الكوكب الذي نحن فيه … ليس هناك أي سبب لسحبهم نحو الاسفل ، أليس كذلك؟
سميته ، طلقة الجاذبية!
استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لإعادة صياغة التعويذة ، على الرغم من أنه كان تغييرًا بسيطًا نسبيًا. لم أكن أغير التعويذة في حد ذاتها ، لكنني أعيد بناء جزء منها رأسًا على عقب. لقد نجحت مرة واحدة فقط في ممارستي الأولى.
لقد شعرت بالإحباط بعد بضع عشرات من المحاولات عندما بدأت الأمور تسير بسلاسة أخيرًا ، وبكل حماس قمت بصب طاقتي في التشكيل ووجهته نحو حريش مولود حديثًا في اللحظة التي كان جاهزًا فيها.
لأكون صريحًا ، أشعر بالسوء تجاهه قليلاً. يمكنني أن أتعاطف إلى حد ما. إن القتال بحياتك على المحك أمر مرعب ولكنه في نفس الوقت مثير للغاية ، والمكافآت المقدمة تمنحك إشباعًا فوريًا بحيث يصبح من الصعب مقاومة إغراء القتال. بعد قضاء الوقت في تلك الأماكن الخطرة ، والعيش على حافة الهاوية باستمرار ، فإن بيئتنا الهادئة نسبيًا هنا على السطح تكون قليلاً…. مملة؟
ثم لاحظت شيئًا. عندما اتسعت الحلقات ، تم القبض على سحلية اشواك قريبة من المنطقة وسحبت السحلية نحو الوحش المستهدف بشكل لا يقاوم!
بمجرد أن ضرب الشيء الصغير ، تمددت الطلقة إلى الأشكال الدوارة التي انهارت في الوحش قبل أن ينفجر فجأة نحو السقف ، مما أثر على السقف بأزمة مقززة!
بدا الوحش مصدومًا إلى حد ما عندما رأى فجأة رمحًا يخرج من صدره. مبدئيًا ، اختبر ان يجرح نفسه بمخلب واحد فقط ليدرك أنه لم يكن مصابًا على الإطلاق! لقد كنت متذمرًا قليلاً ، فما الذي يفعله هذا الرمح بحق؟!
كان هذا الشكل أكثر تطلبًا من “الطلقة” ولكن في النهاية تمكنت من تشكيله. بمجرد تشكيلها ، بدا الهيكل وكأنه رمح مع عدة حلقات تدور حول القبضة. بدلاً من شكل الرمح ، كانت تلك الحلقات هي الجزء الصعب ، كل واحدة تتكون من العديد من الحلقات الأصغر التي تم تجميعها مثل أحجية الجنون.
…..
أعتقد أنني وضعت الكثير من العصير في ذلك ….
في النهاية تمكنت من إنهاء التشكيل المعقد وتشغيله. بمجرد أن أصبحت جاهزة ، صوبت مباشرة وأطلقت النار!
ومع ذلك ، نجح التأثير! لقد سررت للغاية لأنني أديت رقصة صغيرة على الفور! يمكنني حقًا النقر الآن لأن لديّ ستة أرجل ، يجب أن يقال.
إذا تمكنت من إعادة تشكيل مجال الجاذبية بنجاح باستخدام التأثير المقلوب ، فسأكون قادرًا على جعل كل وحش حولي يطفو على الأرض بلا حول ولا قوة؟ لا أستطيع الانتظار لمحاولة ذلك!
الفصل: 126 فقط ماهر جدا
استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لإعادة صياغة التعويذة ، على الرغم من أنه كان تغييرًا بسيطًا نسبيًا. لم أكن أغير التعويذة في حد ذاتها ، لكنني أعيد بناء جزء منها رأسًا على عقب. لقد نجحت مرة واحدة فقط في ممارستي الأولى.
في اليوم التالي ، بعد إطعام المستعمرة مرة أخرى والقيام ببعض أعمال الحفر لتوسيع المزرعة ، قمت بممارسة تعويذة ثانية.
أعتقد أنني وضعت الكثير من العصير في ذلك ….
كان هذا الشكل أكثر تطلبًا من “الطلقة” ولكن في النهاية تمكنت من تشكيله. بمجرد تشكيلها ، بدا الهيكل وكأنه رمح مع عدة حلقات تدور حول القبضة. بدلاً من شكل الرمح ، كانت تلك الحلقات هي الجزء الصعب ، كل واحدة تتكون من العديد من الحلقات الأصغر التي تم تجميعها مثل أحجية الجنون.
عندما أطلقت الرمح خرج من الجسد واتجه باتجاه هدفي. وبمجرد أن اصطدم الرمح بجسم الوحوش ، تتسع الحلقات للخارج لتشمل مساحة صغيرة حول المخلوق قبل أن ينهار مرة أخرى للداخل.
نعمممممممم القــوة لــي! حتى أنني أقوم برفع نفسي خمس مرات باستخدام الهوائيات الخاصة بي بعد أن يتركني ‘الصغير’ معلقًا.
مع ظهور الوحوش منخفضة المستوى في المزرعة ، كان لدي بعض الأهداف لممارسة تعاويذي عليها! حتى الآن ، كان “الشكل” الوحيد الذي تمكنت من تنفيذه هو مجال الجاذبية ولكن هناك المزيد من الأشياء المخفية في رأسي والآن لديّ لحظة لاختبارها!
بدا الوحش مصدومًا إلى حد ما عندما رأى فجأة رمحًا يخرج من صدره. مبدئيًا ، اختبر ان يجرح نفسه بمخلب واحد فقط ليدرك أنه لم يكن مصابًا على الإطلاق! لقد كنت متذمرًا قليلاً ، فما الذي يفعله هذا الرمح بحق؟!
انطلقت الكرة مثل التعويذة في الهواء بسرعة مذهلة واصطدمت بالوحش الذي استهدفته في أقل من ثانية! وبمجرد وصولها ، تمدد التعويذة ، لتشمل الكائن في أشكال معقدة ودائرية ، والتي انهارت للداخل بعد لحظة.
ثم لاحظت شيئًا. عندما اتسعت الحلقات ، تم القبض على سحلية اشواك قريبة من المنطقة وسحبت السحلية نحو الوحش المستهدف بشكل لا يقاوم!
كان هذا الشكل أكثر تطلبًا من “الطلقة” ولكن في النهاية تمكنت من تشكيله. بمجرد تشكيلها ، بدا الهيكل وكأنه رمح مع عدة حلقات تدور حول القبضة. بدلاً من شكل الرمح ، كانت تلك الحلقات هي الجزء الصعب ، كل واحدة تتكون من العديد من الحلقات الأصغر التي تم تجميعها مثل أحجية الجنون.
في النهاية ، لم تستطع السحلية الصغيرة مقاومة السحب بعد الآن وحلقت في الهواء باتجاه هدفي ، الرماح أولاً!
لذا فإن هذه التعويذة تخلق مجال جاذبية قويًا حول الوحش المستهدف ، وتجذب الكائنات القريبة نحوه! مهاهاها!
لذا فإن هذه التعويذة تخلق مجال جاذبية قويًا حول الوحش المستهدف ، وتجذب الكائنات القريبة نحوه! مهاهاها!
نعمممممممم القــوة لــي! حتى أنني أقوم برفع نفسي خمس مرات باستخدام الهوائيات الخاصة بي بعد أن يتركني ‘الصغير’ معلقًا.
سوف أسميها… ..
رمح الجاذبية!
نعمممممممم القــوة لــي! حتى أنني أقوم برفع نفسي خمس مرات باستخدام الهوائيات الخاصة بي بعد أن يتركني ‘الصغير’ معلقًا.
….
نعمممممممم القــوة لــي! حتى أنني أقوم برفع نفسي خمس مرات باستخدام الهوائيات الخاصة بي بعد أن يتركني ‘الصغير’ معلقًا.
أعني ، انها جاذبية أليس كذلك؟ يتم إنتاج قوة الجاذبية من خلال الطاقة في التعويذة ، وليس الكوكب الذي نحن فيه … ليس هناك أي سبب لسحبهم نحو الاسفل ، أليس كذلك؟
لا بأس!
الرعب على وجه الخفاش هذا مسلي حتى الآن. لم يستطع الرفض على الرغم من ذلك وركض على مضض عبر الغرفة الصغيرة ، وحطم الساقين وشل الوحوش دون توجيه الضربة النهائية.
لم تكن هذه الاختبارات هي عملي الوحيد خلال اليومين الماضيين أيضًا. كل ليلة قبل السبات كنت أفرغ نواتي لأقوم بتمارين التشكيل لساعات وساعات. في الليلة الثانية تمت مكافأتي أخيرًا!
عندما أطلقت الرمح خرج من الجسد واتجه باتجاه هدفي. وبمجرد أن اصطدم الرمح بجسم الوحوش ، تتسع الحلقات للخارج لتشمل مساحة صغيرة حول المخلوق قبل أن ينهار مرة أخرى للداخل.
[وصل تشكيل المانا إلى المستوى 10 ، الترقية متاحة]
انطلقت الكرة مثل التعويذة في الهواء بسرعة مذهلة واصطدمت بالوحش الذي استهدفته في أقل من ثانية! وبمجرد وصولها ، تمدد التعويذة ، لتشمل الكائن في أشكال معقدة ودائرية ، والتي انهارت للداخل بعد لحظة.
لذا فإن هذه التعويذة تخلق مجال جاذبية قويًا حول الوحش المستهدف ، وتجذب الكائنات القريبة نحوه! مهاهاها!
نعمممممممم القــوة لــي! حتى أنني أقوم برفع نفسي خمس مرات باستخدام الهوائيات الخاصة بي بعد أن يتركني ‘الصغير’ معلقًا.
[تشكيل المانا -> تحويل المانا. التكلفة 1 نقطة مهارة: هذه المهارة تعطي توجيه من خلال العملية المعقدة لتغيير المانا الخام ، غير سمة إلى نوع آخر. مع زيادة المستويات ، ستوفر هذه المهارة مساعدة وكفاءة أكبر في العملية]
أخيراً! اشتري هذا!
…..
عندما أؤكد عملية الشراء ، يتدفق إحساس غامر على عقلي حيث تتدفق المعرفة.
انجوي ❤️
استغرق الأمر مني وقتًا طويلاً لإعادة صياغة التعويذة ، على الرغم من أنه كان تغييرًا بسيطًا نسبيًا. لم أكن أغير التعويذة في حد ذاتها ، لكنني أعيد بناء جزء منها رأسًا على عقب. لقد نجحت مرة واحدة فقط في ممارستي الأولى.
