أَلْسِنَة اَللَّهَبِ تَتَصَاعَدُ
عندما تحدث عن الأمور المتعلقة بـ الزنزانة ، لم يجرؤ أحد على القول إنه كان مخطئًا!
الفصل: 145 ألسنة اللهب تتصاعد
ترجمة: LUCIFER
حدقت إنيد في خادمتها المتراخية قبل أن تدحرج عينيها. كان عدد قليل من القرويين الآن محاربين أسطوريين في الزنزانة؟ ماذا سيقول ديريون لو كان لا يزال على قيد الحياة؟
كانت الطاقة في القرية كهربائية.
من خلال ذلك كله ، لم تنتهِ المعركة ضد وحوش الزنزانة أبدًا. في واحد وثنائي زحفوا من حفرة في الكنيسة مثل الشياطين الصاعدة من الجحيم. في محاربة وحوش الزنزانة ، كان القرويون قادرين على جني حصاد غني من الخبرة. بالنسبة لهم ، لم تكن الوحوش شياطين بل كانت وجبات طازجة بالفرن! أعطت وحوش الزنزانة خبرة أكبر بكثير من التنوع السطحي ، مما أعطى القرويين فرصة لرفع مهاراتهم القتالية ومنحهم فرصة لتغيير صفهم ، وهي فرصة كانت نادرة مثل أسنان الدجاج لأشخاص مثل هؤلاء.
أدت الأحداث التي وقعت قبل عدة ليال ، عندما قاد بَين القرويين إلى الدفاع عن أنفسهم ببطولة من غزو النمل الوحشي المخيف ، أشعلت الحرائق في قلوب القرويين إلى ارتفاعات غير مسبوقة.
لقد كبرت القصة وزينت مع كل رواية ، من نملة واحدة إلى خمسة إلى خمسين! لقد نجا القرويون من عاصفة من النوبات المخادعة من خلال استقامة أرواحهم! بقوة فضيلتهم وقوة أسلحتهم انتصروا! تمامًا مثل أول زنزانة أسطورية تغوص في وقت الكارثة الكبرى!
احمرت خجلاً الشابة ليلي واستدارت إلى الجانب. قالت “لماذا السيدة روثر ، ما الذي تعنيه؟ لا يوجد أي شيء رسمي بيني وبين بيرتون”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
بحلول اليوم التالي ، انتشرت الكلمة إلى القرى المجاورة والمجتمعات الزراعية التي كانت تجري في بلدة مالغيت. تم فتح الزنزانة داخل كنيسة الطريق! ظهرت الوحوش لكنها لم تؤذ القرويين! بالتأكيد هذا يشير إلى أن المدينة قد اختيرت لأشياء عظيمة!
لكن ما عرفته هو أنه إذا حاول هؤلاء الحمقى في القرية محاربة هؤلاء النمل ، أو حاولوا التعمق في الزنزانة ، فسيقتلون جميعًا بسهولة.
ترجمة: LUCIFER
تحتل الزنزانة مكانًا خاصًا في قلوب سكان المدينة هؤلاء. خارج المدن وبعيدًا عن المداخل ، معظم الناس خارج المدن لم تطأ أقدامهم هذا المكان أبدًا. بصرف النظر عن عدد قليل من المحاربين القدامى والمرتزقة المتقاعدين ، لم يكن لدى أي منهم أي خبرة مباشرة على الإطلاق. كانت وحوش الزنزانة أشياء من الأساطير والأسطورة بالنسبة لهم. أقوى من أي مخلوق على السطح ، وأكثر شراسة ومكرًا وفتكًا! كانت الثروات التي تدفقت من الزنزانة نادرة لهؤلاء المزارعين وأصحاب المتاجر مثل الذهب الحقيقي والماس! لم يسمع به!
تركت إينيد يدها تتأرجح فوق الجروح والأخاديد المنحوتة في الوحش القاسي لإخفاء لوحة الصدر أمامها ، دليل على معارك لا حصر لها تحت الأرض.
ت.مء(اذن ليس مثل اعتقادنا ليس كل البشر يذهبون للزنزانة اغلبية البشر على السطح جاهلين بها ويعتبروها مجرد اساطير فقط الفيالق والمرتزقة تعرف)
لطالما قدر ديريون هذا السيف التدريبي أكثر من السلاح المسحور الباهظ الثمن الذي استخدمه عند الحفر. عندما تقاعد من مسيرته المهنية كمرتزق في مرتزقة الزنزانة ، كان هذا السيف التدريبي هو الذي أراد وضعه في المكانة الأبرز على الحائط. لقد باع نصله القتالي.
التفكير في زوجها المتوفى ملأ قلب إنيد بالحزن ، كما كان يفعل دائما. تاركة خادمتها التي لا تزال تتدفق خلفها ، سارت إلى الطرف الآخر من غرفة القراءة حيث تم تركيب بدلة من الدروع على إطار مزخرف ، وهو سيف تدريب بالي مثبت على الخشب المصقول المؤطر على الحائط خلفها.
لكن الآن؟ هل تسمع عن فتحة تظهر داخل بلدة صغيرة في ضواحي العاصمة؟ لسماع القرويين يقاتلون ويقتلون مخلوقات الزنزانة؟ استيعاب الخبرة واكتساب المستويات وتغيير مصيرهم. لقد كانت بالتأكيد هبة من الاله! إله النظام!
حدقت إنيد في خادمتها المتراخية قبل أن تدحرج عينيها. كان عدد قليل من القرويين الآن محاربين أسطوريين في الزنزانة؟ ماذا سيقول ديريون لو كان لا يزال على قيد الحياة؟
{استغفر الله العظيم}
ت.م(الي مايعرف انتوني ابقى الفتحة وهو الذي جعل الوحوش تصعد لهم ولكن بوتيرة بطيئة والوحوش ضعاف كرد جميل)
في صباح اليوم التالي للانتصار على النمل ، بدأ الناس الأوائل بالتدفق إلى مالغيت. بحلول تلك الليلة ، كان هناك تدفق مستمر منهم ، يملأ المدينة إلى الانفجار ، ويمتلئ النزل. عندما لم يكن هناك المزيد من الأسرة ، أقاموا الخيام وناموا تحت الأشجار. صغارا وكبارا ومزارعين وتجار ، وصلوا ، مغبرون ومتعبون ، أسلحة قديمة أو أدوات زراعية على كتف واحد ونور الإيمان يسطع في عيونهم.
في منتصف كل ذلك كان بين. كان الكاهن لا يعرف الكلل. بلا نوم وبدون توقف كان يكرز للناس. لم يتعب أبدا في طاقته التي لا هوادة فيها. كانت حركاته شرسة وخطواته طويلة. لم يتردد صوته أبدًا ، لقد تحدث بقوة وبقوة إلى ما لا نهاية ، مما أدى إلى تنشيط الحشد أو حث المجموعات الأصغر على استقامة القضية. مع مرور الوقت ، تغير الاحترام في نظر الناس تدريجياً إلى شيء أعمق وأكثر حماسة.
“الماذا ؟!” انفجرت إينيد.
أدت الأحداث التي وقعت قبل عدة ليال ، عندما قاد بَين القرويين إلى الدفاع عن أنفسهم ببطولة من غزو النمل الوحشي المخيف ، أشعلت الحرائق في قلوب القرويين إلى ارتفاعات غير مسبوقة.
من خلال ذلك كله ، لم تنتهِ المعركة ضد وحوش الزنزانة أبدًا. في واحد وثنائي زحفوا من حفرة في الكنيسة مثل الشياطين الصاعدة من الجحيم. في محاربة وحوش الزنزانة ، كان القرويون قادرين على جني حصاد غني من الخبرة. بالنسبة لهم ، لم تكن الوحوش شياطين بل كانت وجبات طازجة بالفرن! أعطت وحوش الزنزانة خبرة أكبر بكثير من التنوع السطحي ، مما أعطى القرويين فرصة لرفع مهاراتهم القتالية ومنحهم فرصة لتغيير صفهم ، وهي فرصة كانت نادرة مثل أسنان الدجاج لأشخاص مثل هؤلاء.
التفكير في زوجها المتوفى ملأ قلب إنيد بالحزن ، كما كان يفعل دائما. تاركة خادمتها التي لا تزال تتدفق خلفها ، سارت إلى الطرف الآخر من غرفة القراءة حيث تم تركيب بدلة من الدروع على إطار مزخرف ، وهو سيف تدريب بالي مثبت على الخشب المصقول المؤطر على الحائط خلفها.
ت.م(الي مايعرف انتوني ابقى الفتحة وهو الذي جعل الوحوش تصعد لهم ولكن بوتيرة بطيئة والوحوش ضعاف كرد جميل)
في منتصف كل ذلك كان بين. كان الكاهن لا يعرف الكلل. بلا نوم وبدون توقف كان يكرز للناس. لم يتعب أبدا في طاقته التي لا هوادة فيها. كانت حركاته شرسة وخطواته طويلة. لم يتردد صوته أبدًا ، لقد تحدث بقوة وبقوة إلى ما لا نهاية ، مما أدى إلى تنشيط الحشد أو حث المجموعات الأصغر على استقامة القضية. مع مرور الوقت ، تغير الاحترام في نظر الناس تدريجياً إلى شيء أعمق وأكثر حماسة.
فجأة انذهلت إينيد بفكرة. “هذا الشاب الذي كنتِ تتسكعين معه مؤخرًا ، ما هو اسمه؟” هي سألت.
“أنتِ لا تبدين متحمسة يا سيدة روث. هل هناك شيء يقلقك؟” سألت الخادمة.
لقد كبرت القصة وزينت مع كل رواية ، من نملة واحدة إلى خمسة إلى خمسين! لقد نجا القرويون من عاصفة من النوبات المخادعة من خلال استقامة أرواحهم! بقوة فضيلتهم وقوة أسلحتهم انتصروا! تمامًا مثل أول زنزانة أسطورية تغوص في وقت الكارثة الكبرى!
التفتت إنيد روثر لتنظر إلى الخادمة الشابة بعبوس على وجهها. كانت الفتاة لطيفة بما فيه الكفاية ولكن قليلا على الجانب المظلم. ربما كان من المستحيل العثور على أي شخص أفضل في مالغيت.
أدت الأحداث التي وقعت قبل عدة ليال ، عندما قاد بَين القرويين إلى الدفاع عن أنفسهم ببطولة من غزو النمل الوحشي المخيف ، أشعلت الحرائق في قلوب القرويين إلى ارتفاعات غير مسبوقة.
فجأة انذهلت إينيد بفكرة. “هذا الشاب الذي كنتِ تتسكعين معه مؤخرًا ، ما هو اسمه؟” هي سألت.
تدحرجت إنيد عينيها. ماذا كانت تهتم بتجاربهم؟ “هل اختلط بيرتون بتلك المجموعة أمام الكنيسة؟”
احمرت خجلاً الشابة ليلي واستدارت إلى الجانب. قالت “لماذا السيدة روثر ، ما الذي تعنيه؟ لا يوجد أي شيء رسمي بيني وبين بيرتون”.
تدحرجت إنيد عينيها. ماذا كانت تهتم بتجاربهم؟ “هل اختلط بيرتون بتلك المجموعة أمام الكنيسة؟”
على الفور توهجت عيون ليلي من الإعجاب. فقالت “تقصدين” الزنزانات المختارة؟ “
لطالما قدر ديريون هذا السيف التدريبي أكثر من السلاح المسحور الباهظ الثمن الذي استخدمه عند الحفر. عندما تقاعد من مسيرته المهنية كمرتزق في مرتزقة الزنزانة ، كان هذا السيف التدريبي هو الذي أراد وضعه في المكانة الأبرز على الحائط. لقد باع نصله القتالي.
“الماذا ؟!” انفجرت إينيد.
عادت ليلي إلى سيدتها ، ووجهها ترهل مصدومًا. “أنت لا تعرفين؟ بدأ الأب بين القسيس بهذا الاسم هذا الصباح وقد التقطه جميع القرويين”.
حدقت إنيد في خادمتها المتراخية قبل أن تدحرج عينيها. كان عدد قليل من القرويين الآن محاربين أسطوريين في الزنزانة؟ ماذا سيقول ديريون لو كان لا يزال على قيد الحياة؟
لطالما قدر ديريون هذا السيف التدريبي أكثر من السلاح المسحور الباهظ الثمن الذي استخدمه عند الحفر. عندما تقاعد من مسيرته المهنية كمرتزق في مرتزقة الزنزانة ، كان هذا السيف التدريبي هو الذي أراد وضعه في المكانة الأبرز على الحائط. لقد باع نصله القتالي.
كانت الطاقة في القرية كهربائية.
“ماذا ستقول لهؤلاء الناس لجعلهم يستمعون؟” همست إلى درعه ، “هم بالتأكيد لن يستمعوا إلى امرأة عجوز مثلي”.
التفكير في زوجها المتوفى ملأ قلب إنيد بالحزن ، كما كان يفعل دائما. تاركة خادمتها التي لا تزال تتدفق خلفها ، سارت إلى الطرف الآخر من غرفة القراءة حيث تم تركيب بدلة من الدروع على إطار مزخرف ، وهو سيف تدريب بالي مثبت على الخشب المصقول المؤطر على الحائط خلفها.
كيف يمكن أن يكون لدى هؤلاء القرويين والمزارعين أي فكرة عن الأهوال التي حلت في العالم أدناه؟ ربما سمعوا الأساطير والقصص من العصور القديمة ، لكن ذلك لم يكن يستحق القليل من الملح مقارنة بسماعه من شخص شاهده بأعينه.
عندما تحدث عن الأمور المتعلقة بـ الزنزانة ، لم يجرؤ أحد على القول إنه كان مخطئًا!
لطالما قدر ديريون هذا السيف التدريبي أكثر من السلاح المسحور الباهظ الثمن الذي استخدمه عند الحفر. عندما تقاعد من مسيرته المهنية كمرتزق في مرتزقة الزنزانة ، كان هذا السيف التدريبي هو الذي أراد وضعه في المكانة الأبرز على الحائط. لقد باع نصله القتالي.
تنهدت إينيد. كانت تلك الأيام أسعد حياتهم. لقد باعت نشاطها التجاري في المدينة وانتقلوا هنا إلى مسقط رأس ديريون لفتح سوق والعيش حياة هادئة. لقد توفي بعد خمس سنوات فقط.
“ماذا ستقول لهؤلاء الناس لجعلهم يستمعون؟” همست إلى درعه ، “هم بالتأكيد لن يستمعوا إلى امرأة عجوز مثلي”.
كان ديريون شخصية قوية في أوج عهده. لقد تدرب بلا كلل على تقنيات الشفرة الخاصة به ورفع فصله إلى “خبير سياف” على مدى سنوات طويلة من التعمق. لقد أُمر بسعر ممتاز في الرحلات الاستكشافية!
عندما تحدث عن الأمور المتعلقة بـ الزنزانة ، لم يجرؤ أحد على القول إنه كان مخطئًا!
لم تكن إينيد شخصًا سيئًا ، فقد أرادت إنقاذ جيرانها إذا استطاعت ، لكن الحماسة في أعين القرويين أزعجتها بشدة. ماذا سيفعلون إذا تحدثت ضد معتقدهم الجديد؟
عندما خرج هؤلاء النمل من داخل الكنيسة ، اعتقدت أنهم جميعًا ماتوا بالتأكيد. وبدلاً من ذلك ، راقبتهم وهم يشفون إصابة يد الكهنة ثم يسيرون إلى الغابة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة على البشر المذعورين.
كونك متزوجًا من مرتزق ناجح لسنوات عديدة ، كيف لم تكن اينيد قد تعلم عن قوة وحوش الزنزانة؟ لم يخفِ زوجها عنها أبدًا أي شيء ، وكان هذا هو الاحترام المتبادل بينهما. كانت تعرف كل شيء عن الخطر الذي مر به ، والوحوش الرهيبة التي حاربها.
الفصل: 145 ألسنة اللهب تتصاعد
التفكير في زوجها المتوفى ملأ قلب إنيد بالحزن ، كما كان يفعل دائما. تاركة خادمتها التي لا تزال تتدفق خلفها ، سارت إلى الطرف الآخر من غرفة القراءة حيث تم تركيب بدلة من الدروع على إطار مزخرف ، وهو سيف تدريب بالي مثبت على الخشب المصقول المؤطر على الحائط خلفها.
كيف يمكن أن يكون لدى هؤلاء القرويين والمزارعين أي فكرة عن الأهوال التي حلت في العالم أدناه؟ ربما سمعوا الأساطير والقصص من العصور القديمة ، لكن ذلك لم يكن يستحق القليل من الملح مقارنة بسماعه من شخص شاهده بأعينه.
لكن الآن؟ هل تسمع عن فتحة تظهر داخل بلدة صغيرة في ضواحي العاصمة؟ لسماع القرويين يقاتلون ويقتلون مخلوقات الزنزانة؟ استيعاب الخبرة واكتساب المستويات وتغيير مصيرهم. لقد كانت بالتأكيد هبة من الاله! إله النظام!
في منتصف كل ذلك كان بين. كان الكاهن لا يعرف الكلل. بلا نوم وبدون توقف كان يكرز للناس. لم يتعب أبدا في طاقته التي لا هوادة فيها. كانت حركاته شرسة وخطواته طويلة. لم يتردد صوته أبدًا ، لقد تحدث بقوة وبقوة إلى ما لا نهاية ، مما أدى إلى تنشيط الحشد أو حث المجموعات الأصغر على استقامة القضية. مع مرور الوقت ، تغير الاحترام في نظر الناس تدريجياً إلى شيء أعمق وأكثر حماسة.
عندما خرج هؤلاء النمل من داخل الكنيسة ، اعتقدت أنهم جميعًا ماتوا بالتأكيد. وبدلاً من ذلك ، راقبتهم وهم يشفون إصابة يد الكهنة ثم يسيرون إلى الغابة دون حتى إلقاء نظرة خاطفة على البشر المذعورين.
أدت الأحداث التي وقعت قبل عدة ليال ، عندما قاد بَين القرويين إلى الدفاع عن أنفسهم ببطولة من غزو النمل الوحشي المخيف ، أشعلت الحرائق في قلوب القرويين إلى ارتفاعات غير مسبوقة.
الفصل: 145 ألسنة اللهب تتصاعد
لقد تحدت الإيمان. حتى اينيد ، التي كتنت يعرف أكثر بكثير عن طبيعة الزنزانة ، لم يكن لهذا السلوك أي تفسير.
لكن ما عرفته هو أنه إذا حاول هؤلاء الحمقى في القرية محاربة هؤلاء النمل ، أو حاولوا التعمق في الزنزانة ، فسيقتلون جميعًا بسهولة.
لم تكن إينيد شخصًا سيئًا ، فقد أرادت إنقاذ جيرانها إذا استطاعت ، لكن الحماسة في أعين القرويين أزعجتها بشدة. ماذا سيفعلون إذا تحدثت ضد معتقدهم الجديد؟
احمرت خجلاً الشابة ليلي واستدارت إلى الجانب. قالت “لماذا السيدة روثر ، ما الذي تعنيه؟ لا يوجد أي شيء رسمي بيني وبين بيرتون”.
لم يكن لديها ثقة بأنهم سيستمعون إليها. ربما تكون متزوجة من مرتزق لكن إينيد كانت تاجرة. حتى لو كانت قد صعدت في الفصل إلى “تاجر مزدهر” ، فما تأثير ذلك؟
لا شيء.
ترجمة: LUCIFER
تركت إينيد يدها تتأرجح فوق الجروح والأخاديد المنحوتة في الوحش القاسي لإخفاء لوحة الصدر أمامها ، دليل على معارك لا حصر لها تحت الأرض.
تحتل الزنزانة مكانًا خاصًا في قلوب سكان المدينة هؤلاء. خارج المدن وبعيدًا عن المداخل ، معظم الناس خارج المدن لم تطأ أقدامهم هذا المكان أبدًا. بصرف النظر عن عدد قليل من المحاربين القدامى والمرتزقة المتقاعدين ، لم يكن لدى أي منهم أي خبرة مباشرة على الإطلاق. كانت وحوش الزنزانة أشياء من الأساطير والأسطورة بالنسبة لهم. أقوى من أي مخلوق على السطح ، وأكثر شراسة ومكرًا وفتكًا! كانت الثروات التي تدفقت من الزنزانة نادرة لهؤلاء المزارعين وأصحاب المتاجر مثل الذهب الحقيقي والماس! لم يسمع به!
من أجل إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح ، كان عليها أن تحاول المستحيل.
لطالما قدر ديريون هذا السيف التدريبي أكثر من السلاح المسحور الباهظ الثمن الذي استخدمه عند الحفر. عندما تقاعد من مسيرته المهنية كمرتزق في مرتزقة الزنزانة ، كان هذا السيف التدريبي هو الذي أراد وضعه في المكانة الأبرز على الحائط. لقد باع نصله القتالي.
يبدو ان البشر على السطح لديهم فصول او انواع وكل صف لديه ترتيب خبرة وتطور مثل خبير السيف او تاجر مزدهر لكن لكي يحصلون على الخبرة كانت الزنزانة هي افضل مكان ولكن ايضا اخطر مكان.
لنتوقف هنا ?
انجوي ❤️
لم يكن لديها ثقة بأنهم سيستمعون إليها. ربما تكون متزوجة من مرتزق لكن إينيد كانت تاجرة. حتى لو كانت قد صعدت في الفصل إلى “تاجر مزدهر” ، فما تأثير ذلك؟
كانت الطاقة في القرية كهربائية.
