Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 146

مُغَامَرَة صَغِيرَةٍ

مُغَامَرَة صَغِيرَةٍ

 

 

 

 

الفصل: 146 مغامرة صغيرة

 

 

كانت ‘نابضة بالحياة’ متحمسة ولكن ‘كرينيس’ كانت أكثر هدوءًا ، بعد كل شيء لم يكن لدى وحش الفقاعة أي فكرة عن مكان وجودهم. لكنها شعرت بالارتياح بسبب الوعي الضعيف للآخر مثلها.

ترجمة: LUCIFER

 


لم يكن هناك شيء يحدث وكانت ‘نابضة بالحياة’ تشعر بالجوع. منذ أن قطعت المخلوق الوردي في الكاحل ، كان كبيرها والمخلوق ساكنا جدا ، ينظران إلى بعضهما البعض لعدة فترات من الوقت.

قام المخلوق بضربها بيدها ، وطرق ظهرها ، مما جعلها تنكسر فكها بغضب. نزل الوحش العملاق بيد واحدة وضرب المخلوق الذي يرقد تحته بقبضة واحدة ، مما تسبب في نخره من الألم.

 

 

يمكن للعاملة الشابة أن تقول بطريقة ما أن هناك شيئًا ما يحدث رغم أنها لا تستطيع أن تقول كيف عرفت ، أو حتى ما الذي كانت تعرفه بالضبط. لقد شعرت ببساطة أن سيدها القوي والمخلوق الغريب كانا منخرطين في نوع من التبادل اللطيف الذي لم يكن لديها أي وسيلة للمشاركة فيه.

كلاهما كان مشتتًا في نفس الوقت برائحة الكتلة الحيوية الجذابة!

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉islam Islam🔥 1004Abdellah Takifi🔥 1005Khalil Maila🔥 1006Misfer🔥 1007some one🔥 1008محمد عبدالله🔥 1009Mohammed Medolove22🔥 10010Hassan alshammari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Fahad Almehri💎 1008moath ghamdi💎 1009Ken Li💎 10010dd gg💎 100

لذلك كانت تشعر بالملل.

لاحظت ‘نابضة بالحياة’ أن الوحش العملاق كان يقضم بصوت عالي على شيء كان يمسكه بيده الأخرى. الكتلة الحيوية!

 

 

في البداية حاولت قضم سيدها ، وكان فكها السفلي يخدش الدرع القوي ، لكن لم يكن هناك أي رد فعل. ناهيك عن أن الاستعمال ربما يؤذي وجهها أكثر مما يؤذي الآخر!

 

 

 

كيف أصبحت هذه النملة بهذه القوة ؟!

 

 

[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: Homo Sapien. جائزة الكتلة الحيوية الواحدة]

لطالما كعان ‘نابضة بالحياة’ قادرة على الشعور ، حتى بداخل اليرقة ، أن هذا الشخص كان مختلفًا ومميزًا. يمكن أن تشعر بإحساس قوي من الآخر ، الأمر الذي جعلها ترغب في المتابعة والتعلم.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يفعل ذلك الكثير للتخفيف من الوضع الحالي. بعد أن قررت أنه لن يحدث شيء كثيرًا في أي وقت قريب ، صعدت النملة الصغيرة إلى ضهر سيدها من أجل التواصل مع زميلها المسافر.

غذاء!

 

الفصل: 146 مغامرة صغيرة

 

 

 

في البداية حاولت قضم سيدها ، وكان فكها السفلي يخدش الدرع القوي ، لكن لم يكن هناك أي رد فعل. ناهيك عن أن الاستعمال ربما يؤذي وجهها أكثر مما يؤذي الآخر!

كمخلوق ليس لديها أي مدخلات حسية غير اللمس ، لم يكن لدى ‘كرينيس’ أي فكرة عما كان يحدث. كان كل شيء ساكنًا وهادئًا ، ولم تكن هناك أي حركة يمكن أن تشعر بها وكان سيدها قريبًا منها. في مرحلة نموها ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن تفعله او تأمل فيه المخلوق الصغير.

 

 

 

في حالة خمول ، شد الوحش الصغير الخيط اللامع في وعيها الذي ربطها بالمخلوق الذي صنعها. جاءها إحساس دائم بالمسافة والمكانة من خلال هذا الخيط ، لتنبيهها إلى المكان الذي تصادف أن يكون سيدها فيه ، وكذلك الكلمات العرضية عندما يتم التحدث إليها.

لم يمض وقت طويل قبل أن تجد أكوامًا من الكتلة الحيوية على الأرض ، قام عدد قليل من العمال بجمعها وسحبها إلى المستعمرة.

 

 

شعرت ‘كرينيس’ أنها ربما تستطيع الرد ، لكنها حتى الآن لم تشعر بأي دافع لذلك. لقد تعرضت للإغراء عدة مرات ، لكنها قررت في النهاية أنه ليس لديها أي شيء مهم لتقوله. في هذه المرحلة من حياتها ، من المهم فقط أن تأكل وتنمو حتى تصبح مفيدة.

 

 

في النهاية تمكنت ‘كرينيس’ من معرفة من كان يزعجها وتنهدت داخليًا. لقد تفاعل هذا المخلوق المزعج مع ‘كرينيس’ من قبل. علمت النقطة من التجربة أن هذا المخلوق المزعج لن يتركها بمفردها حتى تستسلم. لم يكن لدى ‘كرينيس’ أي فكرة عن سبب تحمل السيد لهذه الآفة الصغيرة للركوب على شخصهم ولكن من هي التي ستجادل؟

 

 

 

ومع ذلك ، لم يفعل ذلك الكثير للتخفيف من الوضع الحالي. بعد أن قررت أنه لن يحدث شيء كثيرًا في أي وقت قريب ، صعدت النملة الصغيرة إلى ضهر سيدها من أجل التواصل مع زميلها المسافر.

فجأة شعر الوحش الصغير بشد على أحد مجساتها!

لم يمض وقت طويل قبل أن تجد أكوامًا من الكتلة الحيوية على الأرض ، قام عدد قليل من العمال بجمعها وسحبها إلى المستعمرة.

 

 

ماذا كان !؟ من رد الفعل المنعكس ، كشفت الجيلي مثل الوحش عن مجسين آخرين من جسدها الرئيسي واندفعت بهما. في مرحلة نموها الحالية ، لم يكن لهذه الضربة أي قوة تقريبًا وراء كل ذلك ، مما تسبب في شعور ‘كرينيس’ بالاكتئاب قليلاً عندما اتصلت بها لكن خصمها بالكاد يتزحزح.

 

 

كمخلوق ليس لديها أي مدخلات حسية غير اللمس ، لم يكن لدى ‘كرينيس’ أي فكرة عما كان يحدث. كان كل شيء ساكنًا وهادئًا ، ولم تكن هناك أي حركة يمكن أن تشعر بها وكان سيدها قريبًا منها. في مرحلة نموها ، لم يكن هناك أي شيء آخر يمكن أن تفعله او تأمل فيه المخلوق الصغير.

لم يردع هذا الرد ‘نابضة بالحياة’ تمامًا. لقد عملت منذ فترة طويلة على أن زميلتها الفاسقة لم تستطع التعرف على ما كان يحدث ، لذلك استمرت العاملة في مد ساقها للحث على رفيقتها ، محاولة جعل النقطة الصغيرة تلتصق بظهرها.

 

 

 

لماذا ا؟ في ذهن ‘نابضة بالحياة’ ، يقضي الوحوش الكثير من الوقت على مقربة مما قد يستمر في البقاء معًا. لن ينطبق المفهوم الإنساني للصداقة على الوحوش ، فهم ببساطة لم يفكروا بهذه الطريقة ، لكن الراحة أو الرفقة ، كانت هذه أشياء كانوا قادرين تمامًا على الشعور بها تجاه وحش ليس من نوعه.

مع مرور الوقت ، كانت مهتمة أكثر فأكثر بالتحدث مع سيدها وطرح الأسئلة. ربما لن يمر وقت طويل حتى تتعارض مع غرائزها واشترت ترقية.

 

 

 

لذلك كانت تشعر بالملل.

 

 

في النهاية تمكنت ‘كرينيس’ من معرفة من كان يزعجها وتنهدت داخليًا. لقد تفاعل هذا المخلوق المزعج مع ‘كرينيس’ من قبل. علمت النقطة من التجربة أن هذا المخلوق المزعج لن يتركها بمفردها حتى تستسلم. لم يكن لدى ‘كرينيس’ أي فكرة عن سبب تحمل السيد لهذه الآفة الصغيرة للركوب على شخصهم ولكن من هي التي ستجادل؟

 

 

 

بعد عدة دقائق أخرى من التحفيز الإصرار ، تمت مكافأة ‘نابضة بالحياة’ عندما مدت النقطة الصغيرة بمخالبها وجرّت نفسها تدريجياً على ظهرها.

ماذا كان !؟ من رد الفعل المنعكس ، كشفت الجيلي مثل الوحش عن مجسين آخرين من جسدها الرئيسي واندفعت بهما. في مرحلة نموها الحالية ، لم يكن لهذه الضربة أي قوة تقريبًا وراء كل ذلك ، مما تسبب في شعور ‘كرينيس’ بالاكتئاب قليلاً عندما اتصلت بها لكن خصمها بالكاد يتزحزح.

 

 

اوف!

كانت ‘نابضة بالحياة’ سعيدة للغاية بوضع رفيقتها على الطعام ، وتوجهها بهوائي واحد نحيف قبل أن تبدأ في تناول الطعام بنفسها.

 

 

كانت ‘نابضة بالحياة’ منزعجة. لماذا كانت هذه النقطة تنمو بسرعة كبيرة ولكن كان عليها أن تظل صغيرة ؟! مرة أخرى ، فكرت العاملة في كلمات حكيمها الأكبر حول الطفرة. كثيرًا ما كانت تسمع “صوتًا” يتحدث إليها عند تناول الطعام واستوعبت تقريبًا فكرة الكتلة الحيوية وإنفاقها. دفعتها غرائزها إلى إنفاق الكتلة الحيوية الخاصة بها بطرق دون أن تفكر حقًا في الأمر ، وكانت كلمات سيدها تتعارض مع تلك الغرائز.

فجأة شعر الوحش الصغير بشد على أحد مجساتها!

 

خذ هذا!

لذلك العاملة الصغيرة لم تنفق أي نقاط على الطفرة على الإطلاق.

كانت كرينيس منزعجة من كل الحركة المفاجئة واضطرت إلى مد يدها ببضعة مخالب أخرى للقبض على النملة المتغيرة التي كانت عالقة بها. ماذا يفعل هذا الشيء المجنون ؟!

 

في البداية حاولت قضم سيدها ، وكان فكها السفلي يخدش الدرع القوي ، لكن لم يكن هناك أي رد فعل. ناهيك عن أن الاستعمال ربما يؤذي وجهها أكثر مما يؤذي الآخر!

مع مرور الوقت ، كانت مهتمة أكثر فأكثر بالتحدث مع سيدها وطرح الأسئلة. ربما لن يمر وقت طويل حتى تتعارض مع غرائزها واشترت ترقية.

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن تجد أكوامًا من الكتلة الحيوية على الأرض ، قام عدد قليل من العمال بجمعها وسحبها إلى المستعمرة.

مع راكبتها في موقعها ، انطلق الثنائي! خربش النفق الداخلي للعش والخروج إلى الغابة!

كانت ‘نابضة بالحياة’ متحمسة ولكن ‘كرينيس’ كانت أكثر هدوءًا ، بعد كل شيء لم يكن لدى وحش الفقاعة أي فكرة عن مكان وجودهم. لكنها شعرت بالارتياح بسبب الوعي الضعيف للآخر مثلها.

 

 

 

أين كانت؟!

 

 

كانت ‘نابضة بالحياة’ متحمسة ولكن ‘كرينيس’ كانت أكثر هدوءًا ، بعد كل شيء لم يكن لدى وحش الفقاعة أي فكرة عن مكان وجودهم. لكنها شعرت بالارتياح بسبب الوعي الضعيف للآخر مثلها.

ترجمة: LUCIFER

 

 

على غرار الرابط بينها وبين سيدها ولكن أضعف بكثير ، كانت قادرة على الشعور بضعف بالوحش الآخر الذي كان يشاركها نفس النوع من الوجود. الآن كان هذا الوجود قريبًا.

لم يردع هذا الرد ‘نابضة بالحياة’ تمامًا. لقد عملت منذ فترة طويلة على أن زميلتها الفاسقة لم تستطع التعرف على ما كان يحدث ، لذلك استمرت العاملة في مد ساقها للحث على رفيقتها ، محاولة جعل النقطة الصغيرة تلتصق بظهرها.

 

لم يردع هذا الرد ‘نابضة بالحياة’ تمامًا. لقد عملت منذ فترة طويلة على أن زميلتها الفاسقة لم تستطع التعرف على ما كان يحدث ، لذلك استمرت العاملة في مد ساقها للحث على رفيقتها ، محاولة جعل النقطة الصغيرة تلتصق بظهرها.

يمكن ‘لنابضة بالحياة’ أيضًا أن ترى بشكل طبيعي الوحش الضخم الذي تبع سيدها حولها. في الوقت الحالي ، كان يجلس على قمة مخلوق يشبه إلى حد ما الكائن الموجود داخل غرفته. بدا المخلوق الأصغر ذو اللون الوردي غير مريح للغاية عندما تم سحقه من قبل الوحش الأكبر بكثير لكن ‘نابضة بالحياة’ لم تكن لديها أي تعاطف. حتى أنها اقتربت وقصصت يد المخلوقات بفكها السفلي!

 

 

 

خذ هذا!

 

 

أين كانت؟!

قام المخلوق بضربها بيدها ، وطرق ظهرها ، مما جعلها تنكسر فكها بغضب. نزل الوحش العملاق بيد واحدة وضرب المخلوق الذي يرقد تحته بقبضة واحدة ، مما تسبب في نخره من الألم.

 

 

 

كانت ‘نابضة بالحياة’ سعيدة ، خذ ذلك! ارتدت ذهابًا وإيابًا عدة مرات ، ولا تزال تطقطق على فكها السفلي وتلوح بقرون الاستشعار بقوة! هذا المخلوق يحتاج إلى معرفة مكانه!

 

 

لذلك كانت تشعر بالملل.

كانت كرينيس منزعجة من كل الحركة المفاجئة واضطرت إلى مد يدها ببضعة مخالب أخرى للقبض على النملة المتغيرة التي كانت عالقة بها. ماذا يفعل هذا الشيء المجنون ؟!

 

 

 

 

كان كلا الوحشين متحمسين بشكل لا يصدق. كانت كرينيس قد تخلت عن تحفظاتها السابقة وأصبحت الآن على استعداد تام للقفز وتناول الطعام ، كانت تدندن عمليا بترقب.

 

 

كلاهما كان مشتتًا في نفس الوقت برائحة الكتلة الحيوية الجذابة!

 

 

 

أين كانت؟!

 

 

 

تمكنت ‘كرينيس’ من اكتشاف وجود الطعام من خلال جلدها. مددت بعض مجساتها وهزتها بشدة في الهواء ، في محاولة لالتقاط اتجاه. لقد كانت جائعه!

كانت ‘نابضة بالحياة’ متحمسة ولكن ‘كرينيس’ كانت أكثر هدوءًا ، بعد كل شيء لم يكن لدى وحش الفقاعة أي فكرة عن مكان وجودهم. لكنها شعرت بالارتياح بسبب الوعي الضعيف للآخر مثلها.

 

 

لاحظت ‘نابضة بالحياة’ أن الوحش العملاق كان يقضم بصوت عالي على شيء كان يمسكه بيده الأخرى. الكتلة الحيوية!

 

 

 

تحركت بسرعة صعدت فوق وجه المخلوقات المهروسة وصعدت إلى الوحش حتى كانت تحدق به في عينه مباشرة ، وتشير بحماس إلى الطعام في يده.

اوف!

 

 

لقد استغرق الوحش الكبير بعض الوقت ليدرك ما يريده هذان العاملان المهيجان. في النهاية أدرك وأشار في اتجاه نحو خط الشجرة وكانت ‘نابضة بالحياة’ إمامه!

تحركت بسرعة صعدت فوق وجه المخلوقات المهروسة وصعدت إلى الوحش حتى كانت تحدق به في عينه مباشرة ، وتشير بحماس إلى الطعام في يده.

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن تجد أكوامًا من الكتلة الحيوية على الأرض ، قام عدد قليل من العمال بجمعها وسحبها إلى المستعمرة.

 

 

 

غذاء!

ومع ذلك ، لم يفعل ذلك الكثير للتخفيف من الوضع الحالي. بعد أن قررت أنه لن يحدث شيء كثيرًا في أي وقت قريب ، صعدت النملة الصغيرة إلى ضهر سيدها من أجل التواصل مع زميلها المسافر.

 

لاحظت ‘نابضة بالحياة’ أن الوحش العملاق كان يقضم بصوت عالي على شيء كان يمسكه بيده الأخرى. الكتلة الحيوية!

كان كلا الوحشين متحمسين بشكل لا يصدق. كانت كرينيس قد تخلت عن تحفظاتها السابقة وأصبحت الآن على استعداد تام للقفز وتناول الطعام ، كانت تدندن عمليا بترقب.

لم يردع هذا الرد ‘نابضة بالحياة’ تمامًا. لقد عملت منذ فترة طويلة على أن زميلتها الفاسقة لم تستطع التعرف على ما كان يحدث ، لذلك استمرت العاملة في مد ساقها للحث على رفيقتها ، محاولة جعل النقطة الصغيرة تلتصق بظهرها.

 

 

كانت ‘نابضة بالحياة’ سعيدة للغاية بوضع رفيقتها على الطعام ، وتوجهها بهوائي واحد نحيف قبل أن تبدأ في تناول الطعام بنفسها.

 

 

مع مرور الوقت ، كانت مهتمة أكثر فأكثر بالتحدث مع سيدها وطرح الأسئلة. ربما لن يمر وقت طويل حتى تتعارض مع غرائزها واشترت ترقية.

[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: Homo Sapien. جائزة الكتلة الحيوية الواحدة]

 

 

 

[تم فتح الملف الشخصي الأساسي لـ Homo Sapien]

 

 

يمكن للعاملة الشابة أن تقول بطريقة ما أن هناك شيئًا ما يحدث رغم أنها لا تستطيع أن تقول كيف عرفت ، أو حتى ما الذي كانت تعرفه بالضبط. لقد شعرت ببساطة أن سيدها القوي والمخلوق الغريب كانا منخرطين في نوع من التبادل اللطيف الذي لم يكن لديها أي وسيلة للمشاركة فيه.

لذيذ!

تحركت بسرعة صعدت فوق وجه المخلوقات المهروسة وصعدت إلى الوحش حتى كانت تحدق به في عينه مباشرة ، وتشير بحماس إلى الطعام في يده.

 

انجوي ❤️

استمر الوحشان الصغيران في الأكل حتى شبعوا. ثم جمعت ‘نابضة بالحياة’ شريكها وشقوا طريقهم ببطء إلى العش.

 


كانت رحلة لطيفة

 

انجوي ❤️

في النهاية تمكنت ‘كرينيس’ من معرفة من كان يزعجها وتنهدت داخليًا. لقد تفاعل هذا المخلوق المزعج مع ‘كرينيس’ من قبل. علمت النقطة من التجربة أن هذا المخلوق المزعج لن يتركها بمفردها حتى تستسلم. لم يكن لدى ‘كرينيس’ أي فكرة عن سبب تحمل السيد لهذه الآفة الصغيرة للركوب على شخصهم ولكن من هي التي ستجادل؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط