اَلْعَالَم أَدْنَاهُ اَلْجُزْءَ 2
الفصل: 202 العالم ادناه الجزء 2
ترجمة: LUCIFER
كان تيتوس عضو فيلق الشهير فوق وتحت الأرض. كان معروفًا بقوته وإرادته الحديدية وقيادته واستعداده لوضع نفسه في طريق الأذى لحماية زملائه ، لقد كان قائدًا لم يسلم نفسه أبدًا.
الأهم من ذلك كله ، كان معروفًا بإحساسه الراسخ بالواجب. لقد ضحى مرارًا وتكرارًا من أجل أداء الدور الذي شغله وسيؤديه جيدًا مرة أخرى. لم يتردد أبدًا ، ولم يندم ، لكنه كثيرًا ما كان يحزن.
الأهم من ذلك كله ، كان معروفًا بإحساسه الراسخ بالواجب. لقد ضحى مرارًا وتكرارًا من أجل أداء الدور الذي شغله وسيؤديه جيدًا مرة أخرى. لم يتردد أبدًا ، ولم يندم ، لكنه كثيرًا ما كان يحزن.
نظر إلى المتدربين المتحمسين أسفله وشعر بالحزن يمسك قلبه.
لم يكن تريليك راغبًا في الخضوع للمعمودية ، فقد قبل عرض تيتوس.
لكنها لم تمنعه.
عندما اقترب من الجدار التذكاري أصبح واضحًا ، تم كتابة آلاف الأسماء هنا من قبل قادة الفيلق على مر القرون منذ إنشاء هذه القاعدة. ركع تيتوس على الأرض ، ويداه ثابتتان حيث أضاف اسمًا آخر إلى أسفل القائمة.
أعلن “أنتم على وشك الخضوع للمحاكمة النهائية في طريقك لتصبح عضوًا كاملاً في فيلق الهاوية”.
تم مقاطعة تفكيرها القلق من خلال تصفيق مفاجئ من القائد. توقف جميع المتدربين عن التحديق وعادوا إلى ضابطهم ، منتبهين عن كثب.
تجاوزت التعبيرات الجادة المتدربين في كلمة محاكمة. ماذا يريدون أن يفعلوا؟
كان الفيلق هو خط المواجهة ضد الزنزانة ، ولم يقاتل أي احد بقوة أو يتعمق أكثر منهم. ولتحقيق ذلك تم دعوة هؤلاء للتضحية بلا هوادة. لا شيء أكثر من تيتوس.
كان من المستحيل التحدث مع الصرخات المروعة لشعوبهم التي ترن في آذانهم. وبدلاً من ذلك ، سار ألبرتون بجانب صديقه ووضع يده على كتفه وهو يترك عينيه تتجولان فوق الأسماء الموجودة على الحائط.
“لقد عانيتم من مرض تشبع المانا الشديد في الطريق هنا وفعلنا ما يمكننا تخفيف الأعراض ، لكننا لم نعالجك. خلف هذا الباب يكمن أكبر سر من أسرار الفيلق. سوف نعالجك من مرض التشبع بشكل دائم ، ستجعلك هذه العملية أقوى وأسرع وأذكى وأقوى مما أنت عليه الآن. وعندما تنتهي ستولد من جديد “.
لم يكن تريليك راغبًا في الخضوع للمعمودية ، فقد قبل عرض تيتوس.
انطلقت من أمامه بعض اللهثات وفتاتات الكفر. هل كان أي من هذا ممكنًا؟
أشار تيتوس إلى الباب خلفهم. “ما وراء ذلك يكمن السر الأعظم للفيلق. فقد مكّن أول الفيلق من أداء المآثر البطولية في أعماق الزنزانة التي ساعدت في إنهاء الكارثة التي حدثت منذ آلاف السنين وهي تغذينا اليوم. لقد خضع كل فيلق كامل قابلته على الإطلاق لهذا عملية ، بما في ذلك أنا “.
فجأة قلقة ، ألقت عينيها حول الغرفة التي وجدوا أنفسهم فيها الآن. الغرفة نفسها كانت عادية. تم توفير الضوء من خلال الأحجار المتوهجة المضمنة في السقف والتي تضيء غرفة حجرية بسيطة وغير مزخرفة. كانت الغرفة نفسها طويلة ، لكنها ضيقة ، مع وجود فواصل منتظمة أسفل الجانب الأيمن. بعد أن تجاوزت زملائها المتدربين ، رأت ميرين أنه في كل شق ، تم حفر قاعدة ضيقة في الأرض ، مثل الحمام المنحوت في الحجر. بالعد بسرعة تحت أنفاسها ، رأت أن هناك ثلاثين “حضانة” من هذا القبيل ، ولكل منها نفس الحوض الضيق الذي يبدو أنه مصمم لاستلقاء شخص فيه.
أخذ القائد نفسا عميقا. لا يتجنبه.
استطاع تيتوس أن يرى ارتباكهم. لم يتحرك ليطمئنهم.
“دعنا ندخل وسأشرح أكثر”.
كان المتدربون يحدقون فيه وكأنه مجنون. السائل مانا ؟! ما هذا بحق الجحيم ؟! وقف دونيلان مع البقية ، وعقله يتحرك بسرعة البرق. إذا كان من الممكن تكثيف المانا في سائل ، ألن تكون أكثر قوة من الطاقة الموجودة في الزنزانة؟ ألن يموتوا فقط ؟!
أشار تيتوس إلى ألبرتون الذي ضغط عبر الغرفة الضيقة قبل فتح الختم المسحور على الباب والمضي قدمًا. انتظر تيتوس على الدرج حتى دخل الجميع الغرفة المجاورة قبل أن يتقدموا ويغلقوا الباب خلفه كما فعل.
ركع القائد الآن وأضاف اسمه إلى الحائط مع كل متدرب آخر لم ينج من المحاكمة النهائية. غدا ، ستنتهي المعمودية وسيضطر تيتوس إلى الركوع هنا مرة أخرى.
لم يكن تريليك راغبًا في الخضوع للمعمودية ، فقد قبل عرض تيتوس.
من بين جميع المتدربين ، كانت ميرين هي الوحيدة التي لاحظت أفعاله عن كثب وخيم خوف مفاجئ على قلبها. الطريقة التي تحركوا بها ، كانت كما لو كانوا يمنعون الخروج ، للتأكد من أنه من المستحيل على شخص ما تجاوزهم …
تجاوزت التعبيرات الجادة المتدربين في كلمة محاكمة. ماذا يريدون أن يفعلوا؟
شعر ألبرتون بالتواء قلبه من الألم. فعل الفيلق كل ما في وسعه لاختبار المتدربين الجدد قبل أن يصلوا إلى هذه النقطة. تم فصل أي شخص لا يعتقدون أنه سيكون على استعداد للخضوع للمعمودية ، أو تم التوصية به لقوات أخرى ، أو تم وضعه في الفرق المساعدة أو غيرها من الفرق السطحية التي لم يكن مطلوبًا منها الخوض. على الرغم من أن المتدربين لم يعرفوا ذلك ، فقد تم فحصهم من قبل الطب الشرعي لسنوات قبل أن يصلوا إلى هذه النقطة.
لم يكن الفيلق يريد أن تلطخ أيدي شعبه بدماء. لسوء الحظ ، لم يكن هناك نظام مثالي.
فجأة قلقة ، ألقت عينيها حول الغرفة التي وجدوا أنفسهم فيها الآن. الغرفة نفسها كانت عادية. تم توفير الضوء من خلال الأحجار المتوهجة المضمنة في السقف والتي تضيء غرفة حجرية بسيطة وغير مزخرفة. كانت الغرفة نفسها طويلة ، لكنها ضيقة ، مع وجود فواصل منتظمة أسفل الجانب الأيمن. بعد أن تجاوزت زملائها المتدربين ، رأت ميرين أنه في كل شق ، تم حفر قاعدة ضيقة في الأرض ، مثل الحمام المنحوت في الحجر. بالعد بسرعة تحت أنفاسها ، رأت أن هناك ثلاثين “حضانة” من هذا القبيل ، ولكل منها نفس الحوض الضيق الذي يبدو أنه مصمم لاستلقاء شخص فيه.
يمكنهم الخوض في الزنزانة أكثر مما يأمل أي شخص آخر ، قادرون على تحمل مستويات تشبع المانا بما يتجاوز ما يمكن لأي شخص عادي أن يحلم به. سيكونون قادرين على نقل المعركة مباشرة إلى الوحوش ، وقادرين على مطاردتهم أينما اختاروا الاختباء. هذا ما يعنيه الانضمام إلى فيلق الهاوية.
فحصت الكبسولة عن كثب أدركت أن السقف فوق كل حوض مباشرة لم يكن بهذه البساطة التي كانت تفترضها في البداية. تم نحت الأنماط الرونية الدقيقة بشكل لا يصدق في السطح ، وكانت الخطوط رفيعة جدًا لدرجة أنها لم ترها تقريبًا. في وسط النموذج يمكن رؤية ثقب رفيع ، ربما لشيء ما يتدفق ويملأ الحوض؟ حتى الحوض نفسه كان مغطى بالنقوش الرونية المعقدة. فقط لماذا كانت هذه؟
تحدث ألبرتون من ورائهم ، وصوته مرهق من الحزن. “لهزيمة الوحوش ، وحماية الحضارات على السطح ، قرر فيلق الهاوية أن البقاء كالإنسان لا يكفي. من أجل التغلب على الكارثة ، للتأكد من أنها لن تحدث مرة أخرى ، كانت هذه هي الخطوة التي قرروا اتخاذها “.
يمكنهم الخوض في الزنزانة أكثر مما يأمل أي شخص آخر ، قادرون على تحمل مستويات تشبع المانا بما يتجاوز ما يمكن لأي شخص عادي أن يحلم به. سيكونون قادرين على نقل المعركة مباشرة إلى الوحوش ، وقادرين على مطاردتهم أينما اختاروا الاختباء. هذا ما يعنيه الانضمام إلى فيلق الهاوية.
تم مقاطعة تفكيرها القلق من خلال تصفيق مفاجئ من القائد. توقف جميع المتدربين عن التحديق وعادوا إلى ضابطهم ، منتبهين عن كثب.
“سوف ينزع كل واحد منكم ويستلقي في حضانة منفصلة. من السقف أعلاه ، سنطلق سائل مانا نقيًا ومكثفًا سيملأ الحوض حتى تغمره. وسيتم امتصاص السائل في جسمك ، وإعادة تشكيله في شيء جديد . بعد أربع وعشرين ساعة سينتهي الأمر وستكون فيلقًا كاملًا “.
يمكنهم الخوض في الزنزانة أكثر مما يأمل أي شخص آخر ، قادرون على تحمل مستويات تشبع المانا بما يتجاوز ما يمكن لأي شخص عادي أن يحلم به. سيكونون قادرين على نقل المعركة مباشرة إلى الوحوش ، وقادرين على مطاردتهم أينما اختاروا الاختباء. هذا ما يعنيه الانضمام إلى فيلق الهاوية.
“سأعلم شرح العملية لك” قال القائد بشكل واضح وعيناه ثاقبتان بتصميم ، “استمعوا عن كثب لأن هذا سيؤثر على بقية حياتكم”.
“سوف ينزع كل واحد منكم ويستلقي في حضانة منفصلة. من السقف أعلاه ، سنطلق سائل مانا نقيًا ومكثفًا سيملأ الحوض حتى تغمره. وسيتم امتصاص السائل في جسمك ، وإعادة تشكيله في شيء جديد . بعد أربع وعشرين ساعة سينتهي الأمر وستكون فيلقًا كاملًا “.
لقد توقف هناك للتأكد من أنه قد حصل على انتباههم الكامل.
“سوف ينزع كل واحد منكم ويستلقي في حضانة منفصلة. من السقف أعلاه ، سنطلق سائل مانا نقيًا ومكثفًا سيملأ الحوض حتى تغمره. وسيتم امتصاص السائل في جسمك ، وإعادة تشكيله في شيء جديد . بعد أربع وعشرين ساعة سينتهي الأمر وستكون فيلقًا كاملًا “.
استطاع تيتوس أن يرى ارتباكهم. لم يتحرك ليطمئنهم.
كان المتدربون يحدقون فيه وكأنه مجنون. السائل مانا ؟! ما هذا بحق الجحيم ؟! وقف دونيلان مع البقية ، وعقله يتحرك بسرعة البرق. إذا كان من الممكن تكثيف المانا في سائل ، ألن تكون أكثر قوة من الطاقة الموجودة في الزنزانة؟ ألن يموتوا فقط ؟!
استطاع تيتوس أن يرى ارتباكهم. لم يتحرك ليطمئنهم.
كان تيتوس عضو فيلق الشهير فوق وتحت الأرض. كان معروفًا بقوته وإرادته الحديدية وقيادته واستعداده لوضع نفسه في طريق الأذى لحماية زملائه ، لقد كان قائدًا لم يسلم نفسه أبدًا.
“هذه العملية خطيرة للغاية. ستكون التجربة الأكثر إيلامًا في حياتك. ستصبح كل خلية في جسمك مشبعة جدًا بالمانا ، وتمزق اللحامات. هناك سحر شفاء قوي مدمج في الحوض. سيتم تمزيقك ويعاد صنعه باستمرار ليوم واحد. واحد من كل خمسة منكم لن ينجو “.
نظر إلى المتدربين المتحمسين أسفله وشعر بالحزن يمسك قلبه.
فكر الكثيرون بشكل سريع في الهروب ، والهروب من هذه الغرفة والطقوس الجنونية على وشك الحدوث ، لكنهم سرعان ما سحقوا الفكرة. من كان ذلك الواقف في المدخل ، فكروا بمرارة. القائد تيتوس. كان أسطورة في الفيلق. إذا أطلق كل منهم العنان لأقوى مهاراتهم دفعة واحدة ، فهل سيحلقون منه حتى نقطة صحة واحدة؟
لم يكن الفيلق يريد أن تلطخ أيدي شعبه بدماء. لسوء الحظ ، لم يكن هناك نظام مثالي.
تلاشى صوت تيتوس العميق الصارم وساد صمت تام بينما كان المتدربون يحدقون في قائدهم في حالة صدمة. لقد كانوا مستعدين لأشياء كثيرة ، لكن ليس هذا!
كان من المستحيل التحدث مع الصرخات المروعة لشعوبهم التي ترن في آذانهم. وبدلاً من ذلك ، سار ألبرتون بجانب صديقه ووضع يده على كتفه وهو يترك عينيه تتجولان فوق الأسماء الموجودة على الحائط.
تحدث ألبرتون من ورائهم ، وصوته مرهق من الحزن. “لهزيمة الوحوش ، وحماية الحضارات على السطح ، قرر فيلق الهاوية أن البقاء كالإنسان لا يكفي. من أجل التغلب على الكارثة ، للتأكد من أنها لن تحدث مرة أخرى ، كانت هذه هي الخطوة التي قرروا اتخاذها “.
سقطت كلماته على المتدربين الصغار كالحجارة. كان هذا حقيقيًا. أنه كان على وشك أن يحدث. سيطر الخوف على قلوبهم وهم يتخيلون الألم الناتج عن تمزق لحمهم لساعات متتالية. هل يمكنهم تحملها؟
ترجمة: LUCIFER
كان المتدربون يحدقون فيه وكأنه مجنون. السائل مانا ؟! ما هذا بحق الجحيم ؟! وقف دونيلان مع البقية ، وعقله يتحرك بسرعة البرق. إذا كان من الممكن تكثيف المانا في سائل ، ألن تكون أكثر قوة من الطاقة الموجودة في الزنزانة؟ ألن يموتوا فقط ؟!
فكر الكثيرون بشكل سريع في الهروب ، والهروب من هذه الغرفة والطقوس الجنونية على وشك الحدوث ، لكنهم سرعان ما سحقوا الفكرة. من كان ذلك الواقف في المدخل ، فكروا بمرارة. القائد تيتوس. كان أسطورة في الفيلق. إذا أطلق كل منهم العنان لأقوى مهاراتهم دفعة واحدة ، فهل سيحلقون منه حتى نقطة صحة واحدة؟
————————————————– ————————————————– —–
“لا أحد مجبر على أخذ الطقوس” أعلنها تيتوس بشكل قاتم ، مما أدى إلى ارتياح المتدربين. قبل أن يبدأوا في الاحتفال ، سحب السيف القصير على وركه من غمده وأمسكه بإحكام في يده اليمنى.
فجأة قلقة ، ألقت عينيها حول الغرفة التي وجدوا أنفسهم فيها الآن. الغرفة نفسها كانت عادية. تم توفير الضوء من خلال الأحجار المتوهجة المضمنة في السقف والتي تضيء غرفة حجرية بسيطة وغير مزخرفة. كانت الغرفة نفسها طويلة ، لكنها ضيقة ، مع وجود فواصل منتظمة أسفل الجانب الأيمن. بعد أن تجاوزت زملائها المتدربين ، رأت ميرين أنه في كل شق ، تم حفر قاعدة ضيقة في الأرض ، مثل الحمام المنحوت في الحجر. بالعد بسرعة تحت أنفاسها ، رأت أن هناك ثلاثين “حضانة” من هذا القبيل ، ولكل منها نفس الحوض الضيق الذي يبدو أنه مصمم لاستلقاء شخص فيه.
وقال “لكن لا يمكنك معرفة أسرار الفيلق ولا تكون أحدنا. إذا كنت ترغب في أن تنقذ نفسك من المعاناة ، فتقدم إلى الأمام وسأعطيك نهاية سريعة”.
أخذ القائد نفسا عميقا. لا يتجنبه.
ركع القائد الآن وأضاف اسمه إلى الحائط مع كل متدرب آخر لم ينج من المحاكمة النهائية. غدا ، ستنتهي المعمودية وسيضطر تيتوس إلى الركوع هنا مرة أخرى.
————————————————– ————————————————– —–
وجد ألبرتون تيتوس يحدق في الحائط خارج غرفة الطقوس ، كما كان يفعل دائمًا بمجرد أن يبدأ المتدربون تحولهم. بمجرد الانتهاء من العملية ، سيتم إعادة تشكيلهم إلى نوع جديد تمامًا ، لم يعد بشريًا ، ولكن فيلق.
————————————————– ————————————————– —–
تم مقاطعة تفكيرها القلق من خلال تصفيق مفاجئ من القائد. توقف جميع المتدربين عن التحديق وعادوا إلى ضابطهم ، منتبهين عن كثب.
يمكنهم الخوض في الزنزانة أكثر مما يأمل أي شخص آخر ، قادرون على تحمل مستويات تشبع المانا بما يتجاوز ما يمكن لأي شخص عادي أن يحلم به. سيكونون قادرين على نقل المعركة مباشرة إلى الوحوش ، وقادرين على مطاردتهم أينما اختاروا الاختباء. هذا ما يعنيه الانضمام إلى فيلق الهاوية.
لقد توقف هناك للتأكد من أنه قد حصل على انتباههم الكامل.
لقد تم القيام بذلك منذ آلاف السنين ، في جميع أنحاء بانجيرا. تم الاحتفاظ بأسرار الفيلق الأول منذ تلك الأيام. بصفته لوريماستر ، كان دور ألبرتون هو الحفاظ على تواريخ تلك الأيام والعزيمة ، فقد ظلت الإرادة المطلقة لهؤلاء الرجال والنساء في روحهم حتى يومنا هذا.
هذا لا يعني أنهم أحبوا ذلك.
هذا لا يعني أنهم أحبوا ذلك.
دائما كنت اكره افعال الفيلق اشوفهم متعجرفين كباقي البشر لكن هذا الفصل غير نضرتي الوحوش لهم ميزة كبيرة بأنهم يتحملون مستويات المانا ويتطورون بينما البشر يجب عليهم خوض هذه العملية المؤلمة…
تردد صدى الصراخ في الغرفة الآن. أسفل الممرات وصعود السلم. مرارا وتكرارا ، يصرخون بلا نهاية. كان بإمكان ألبيرتون أن يتذكر جيدًا ما كان عليه الحال ، ولا يزال يعاني من كوابيسه ، حيث تمزق حلقه بعيدًا عن قوة صرخاته فقط ليتم شفائه على الفور ، مما سمح له بالصراخ أكثر.
كان تيتوس عضو فيلق الشهير فوق وتحت الأرض. كان معروفًا بقوته وإرادته الحديدية وقيادته واستعداده لوضع نفسه في طريق الأذى لحماية زملائه ، لقد كان قائدًا لم يسلم نفسه أبدًا.
أعلن “أنتم على وشك الخضوع للمحاكمة النهائية في طريقك لتصبح عضوًا كاملاً في فيلق الهاوية”.
وسط صيحات الألم ، كان من الممكن سماع نقرة ، نقرة ، نقرة على الحجر بصوت خافت عندما اقترب ألبرتون من صديقه.
عندما اقترب من الجدار التذكاري أصبح واضحًا ، تم كتابة آلاف الأسماء هنا من قبل قادة الفيلق على مر القرون منذ إنشاء هذه القاعدة. ركع تيتوس على الأرض ، ويداه ثابتتان حيث أضاف اسمًا آخر إلى أسفل القائمة.
شعر ألبرتون بالتواء قلبه من الألم. فعل الفيلق كل ما في وسعه لاختبار المتدربين الجدد قبل أن يصلوا إلى هذه النقطة. تم فصل أي شخص لا يعتقدون أنه سيكون على استعداد للخضوع للمعمودية ، أو تم التوصية به لقوات أخرى ، أو تم وضعه في الفرق المساعدة أو غيرها من الفرق السطحية التي لم يكن مطلوبًا منها الخوض. على الرغم من أن المتدربين لم يعرفوا ذلك ، فقد تم فحصهم من قبل الطب الشرعي لسنوات قبل أن يصلوا إلى هذه النقطة.
وتنهد كيف شعر عندما نحت القائد اسم أبنه الوحيظ في هذا الجدار؟
لم يكن الفيلق يريد أن تلطخ أيدي شعبه بدماء. لسوء الحظ ، لم يكن هناك نظام مثالي.
لقد تم القيام بذلك منذ آلاف السنين ، في جميع أنحاء بانجيرا. تم الاحتفاظ بأسرار الفيلق الأول منذ تلك الأيام. بصفته لوريماستر ، كان دور ألبرتون هو الحفاظ على تواريخ تلك الأيام والعزيمة ، فقد ظلت الإرادة المطلقة لهؤلاء الرجال والنساء في روحهم حتى يومنا هذا.
لم يكن تريليك راغبًا في الخضوع للمعمودية ، فقد قبل عرض تيتوس.
تلاشى صوت تيتوس العميق الصارم وساد صمت تام بينما كان المتدربون يحدقون في قائدهم في حالة صدمة. لقد كانوا مستعدين لأشياء كثيرة ، لكن ليس هذا!
ركع القائد الآن وأضاف اسمه إلى الحائط مع كل متدرب آخر لم ينج من المحاكمة النهائية. غدا ، ستنتهي المعمودية وسيضطر تيتوس إلى الركوع هنا مرة أخرى.
————————————————– ————————————————– —–
وتنهد كيف شعر عندما نحت القائد اسم أبنه الوحيظ في هذا الجدار؟
كان من المستحيل التحدث مع الصرخات المروعة لشعوبهم التي ترن في آذانهم. وبدلاً من ذلك ، سار ألبرتون بجانب صديقه ووضع يده على كتفه وهو يترك عينيه تتجولان فوق الأسماء الموجودة على الحائط.
عندما اقترب من الجدار التذكاري أصبح واضحًا ، تم كتابة آلاف الأسماء هنا من قبل قادة الفيلق على مر القرون منذ إنشاء هذه القاعدة. ركع تيتوس على الأرض ، ويداه ثابتتان حيث أضاف اسمًا آخر إلى أسفل القائمة.
تردد صدى الصراخ في الغرفة الآن. أسفل الممرات وصعود السلم. مرارا وتكرارا ، يصرخون بلا نهاية. كان بإمكان ألبيرتون أن يتذكر جيدًا ما كان عليه الحال ، ولا يزال يعاني من كوابيسه ، حيث تمزق حلقه بعيدًا عن قوة صرخاته فقط ليتم شفائه على الفور ، مما سمح له بالصراخ أكثر.
كان الفيلق هو خط المواجهة ضد الزنزانة ، ولم يقاتل أي احد بقوة أو يتعمق أكثر منهم. ولتحقيق ذلك تم دعوة هؤلاء للتضحية بلا هوادة. لا شيء أكثر من تيتوس.
أعلن “أنتم على وشك الخضوع للمحاكمة النهائية في طريقك لتصبح عضوًا كاملاً في فيلق الهاوية”.
ترك ألبرتون نظرته ترتكز على اسم واحد على وجه الخصوص. رومانوس.
كان الفيلق هو خط المواجهة ضد الزنزانة ، ولم يقاتل أي احد بقوة أو يتعمق أكثر منهم. ولتحقيق ذلك تم دعوة هؤلاء للتضحية بلا هوادة. لا شيء أكثر من تيتوس.
وتنهد كيف شعر عندما نحت القائد اسم أبنه الوحيظ في هذا الجدار؟
شعر ألبرتون بالتواء قلبه من الألم. فعل الفيلق كل ما في وسعه لاختبار المتدربين الجدد قبل أن يصلوا إلى هذه النقطة. تم فصل أي شخص لا يعتقدون أنه سيكون على استعداد للخضوع للمعمودية ، أو تم التوصية به لقوات أخرى ، أو تم وضعه في الفرق المساعدة أو غيرها من الفرق السطحية التي لم يكن مطلوبًا منها الخوض. على الرغم من أن المتدربين لم يعرفوا ذلك ، فقد تم فحصهم من قبل الطب الشرعي لسنوات قبل أن يصلوا إلى هذه النقطة.
دائما كنت اكره افعال الفيلق اشوفهم متعجرفين كباقي البشر لكن هذا الفصل غير نضرتي الوحوش لهم ميزة كبيرة بأنهم يتحملون مستويات المانا ويتطورون بينما البشر يجب عليهم خوض هذه العملية المؤلمة…
أعلن “أنتم على وشك الخضوع للمحاكمة النهائية في طريقك لتصبح عضوًا كاملاً في فيلق الهاوية”.
انجوي ❤️
