تَرَاجُعٌ سَرِيعٌ
الفصل: 219 تراجع سريع
ترجمة: LUCIFER
مع الضارب الثقيل الذي أُخرج من المعادلة ، لم يتبق الكثير للقتال. لقد قمت أنا و’كرينيس’ بتدمير التماسيح العملاقة بسرعة واندفعنا للعودة للمساعدة في دعم ‘نابضة بالحياة’ و ‘الصغير’.
آمل أن أفعل قريباً.
… ..
يتعرض القرد العملاق والجندي النملة للضرب والكدمات لكنهما ينتصران لأنهما سيدان على أعدائهم الذين سقطوا. يضرب ‘الصغير’ على صدره ويهتف بتحديه للعالم بينما تقوم ‘نابضة بالحياة’ برقصة جنونية عالية السرعة حول كاحليه.
أوم نوم نوم.
مع هذا القدر من طعامها ، يمكنها أن تأكل أسرع بعشر مرات من بقيتنا ، إنها ثقيلة جدًا بالفعل ولا بد أنها أكلت اثنين أو ثلاثة من التماسيح على الأقل!
[صراااااخ] ينفخ صغير.
ترجمة: LUCIFER
“رااا هاهاهاهاهاها!” ثرثرة النابضة بالحياة.
… ..
مدفع مياه قوي!
كنت محقًا في تكوين فريق لهذين. تتلاءم معًا مثل البازلاء في جراب. المشكلة الوحيدة هي من هو العقل المدبر بينهما؟
في المسافة ، يوجد المزيد من التماسيح ، يتجمعون معًا في مجموعات صغيرة مثل الأشرار الجلدية. في الوقت الحالي هم لا يستجيبون لاستفزازنا لكنني أفضل عدم وضع تسامحهم على المحك.
[وصلت التشبث المحسّن الى المستوى 4]
أوم نوم نوم.
في الوقت الحالي ، لا توجد أي مجموعات في نطاق مائتي متر ، وهو ما يمثل تقريبًا المسافة التي تقدمنا بها في الامتداد.
تمكنت من جني محصول جيد من الكتلة الحيوية من التمساح الأول ولكن بينما أتقدم نحو التمساح الثاني ، تصرخ ‘كرينيس’ عقليًا.
[“حسنًا ، توقفوا عن الاحتفال بالفعل أنتما الاثنان”] التقطت ، [“لقد فزنا في المناوشة الأولى ولكن هناك المزيد لنفعله. دعونا نأكل بسرعة ونستعد لخطوتنا التالية.”]
أوه مفاجئة!
لست بحاجة إلى إخبارهم مرتين. تنفصل العصابة بسرعة ونبدأ في حشو وجوهنا بالكامل مع مراقبة الوحوش المحيطة. أنا نفسي أتوجه مباشرة إلى تمساح مزدوج. لقد مر بعض الوقت منذ أن تمكنت من أكل وحش من الدرجة الثالثة بهذا الحجم ولا أنوي ترك هذه الفرصة تضيع!
نحن نحارب بهذه الطريقة لمدة خمس عشرة دقيقة كاملة قبل أن تنفق الموجة نفسها. النفق مليء بالكتلة الحيوية لدرجة سخيفة ونحن متعبون ومضربون. لقد عانى ‘الصغير’ على وجه الخصوص من وطأة القتال حتى الآن ، حيث تنتشر الجروح والكدمات في جسده بينما يلتقط القرد الضخم أنفاسه.
أوم نوم نوم.
هناك بالفعل نكهة مميزة للتمساح. أعتقد أن الأمر ينمو علي ، لأكون صادقًا. ولا سيما ذيول. الآن بعد أن فكرت في الأمر ، أصبحت الخيارات التطورية ذات التمساح المزدوج منطقية حقًا بالنسبة لي. مضاعفة الذيل للأكل؟ جيد!
يعد الانسحاب بأمان إلى النفق الذي يؤدي إلى المستعمرة وإغلاقها بشكل فعال ، ومنع أي وحوش من الوصول إلى عائلتي ثم مواصلة الهجوم هو الخيار الأفضل إلى حد بعيد.
تمكنت من جني محصول جيد من الكتلة الحيوية من التمساح الأول ولكن بينما أتقدم نحو التمساح الثاني ، تصرخ ‘كرينيس’ عقليًا.
أوم نوم نوم.
يتعرض القرد العملاق والجندي النملة للضرب والكدمات لكنهما ينتصران لأنهما سيدان على أعدائهم الذين سقطوا. يضرب ‘الصغير’ على صدره ويهتف بتحديه للعالم بينما تقوم ‘نابضة بالحياة’ برقصة جنونية عالية السرعة حول كاحليه.
مع هذا القدر من طعامها ، يمكنها أن تأكل أسرع بعشر مرات من بقيتنا ، إنها ثقيلة جدًا بالفعل ولا بد أنها أكلت اثنين أو ثلاثة من التماسيح على الأقل!
[سيدي! أستطيع أن أشعر بالاهتزازات القادمة بهذه الطريقة ، الكثير منها! أعتقد أنها موجة!]
أوه مفاجئة!
النفق ممتلئ على الفور بصوت القتال اليائس حيث تقوم الوحوش بإلقاء نفسها علينا مثل الهائجين ، وتتقدم بلا عقل في هجماتنا ويتم قطعها بنفس السرعة.
يبدو ‘الصغير’ مترددًا في التحرك ، ولا يزال يدفع بقبضات ضخمة من الطعام في فمه حتى ينتفخ خديه إلى درجة سخيفة.
[“يعود الجميع إلى الأنفاق! اذهبوا اذهبوا اذهبوا!”]
نتخذ مواقعنا بسرعة ولم يمض وقت طويل حتى أرى موجة الوحوش تقترب من مدخل النفق. يتدحرجون عبر المستنقع ككتلة مظلمة من وحوش الظل ، يختلط فيها الوحش الطبيعي والحيواني في بعض الأحيان.
يبدو ‘الصغير’ مترددًا في التحرك ، ولا يزال يدفع بقبضات ضخمة من الطعام في فمه حتى ينتفخ خديه إلى درجة سخيفة.
جيد! لم يتم ترقية التشبث لوقت طويل! لماذا الان؟
[‘الصغير’! حرك مؤخرتك الكبيرة إلى الأنفاق! الآن!] أنا أصرخ في وجهه حتى أثناء تنشيط مهاراتي في الاندفاع للاندفاع في ‘كرينيس’ ورميها على ظهري.
ثقيل!
مع هذا القدر من طعامها ، يمكنها أن تأكل أسرع بعشر مرات من بقيتنا ، إنها ثقيلة جدًا بالفعل ولا بد أنها أكلت اثنين أو ثلاثة من التماسيح على الأقل!
تعويذتي متعرجة ومتداخلة من خلال صفوفهم ، تشقهم دون رحمة. رذاذ الماء يشبع النفق والوحوش القادمة التي سرعان ما تقع فريسة البرق والقبضات.
لا يمكن أن يرفض ‘الصغير’ أمري المباشر. غير راغب في التخلي عن وجبته ، أمسك بجسد التمساح المزدوج الذي كان يأكله وألقاه على كتفه قبل أن يندفع ويقفز في طريق عودته إلى النفق.
ثقيل!
انجوي ❤️
أعتقد أنني لم أفعل الكثير من الإمساك. حيث كنت في إحدى المرات أسافر بشكل حصري تقريبًا على الأسقف ، فأنا الآن أعمل على المشي على الأرض. بطريقة ما أشعر بخيبة أمل قليلاً بالنسبة لي ، كما لو أن شيئًا من الطبيعة النملية غير موجود. أعتقد أنني أمشي صعودًا وهبوطًا على جدران المستعمرة ، لكن من المحتمل أن يكون هذا أقل حكمة من التعلق بالسقف أثناء القتال.
[“يعود الجميع إلى الأنفاق! اذهبوا اذهبوا اذهبوا!”]
يا له من جشع! أتمنى لو فكرت في ذلك…. على الأقل ربما أكون قادرًا على الاستيلاء على ذيل …
نحن نحارب بهذه الطريقة لمدة خمس عشرة دقيقة كاملة قبل أن تنفق الموجة نفسها. النفق مليء بالكتلة الحيوية لدرجة سخيفة ونحن متعبون ومضربون. لقد عانى ‘الصغير’ على وجه الخصوص من وطأة القتال حتى الآن ، حيث تنتشر الجروح والكدمات في جسده بينما يلتقط القرد الضخم أنفاسه.
بكل سرعة ممكنة ، نسارع عائدين إلى مدخل النفق الذي اعتدنا عليه للوصول إلى هذه النقطة ووضع أنفسنا دفاعيًا. كنت أحسب أننا سنواجه موجة أو اثنتين خلال هجومنا على الامتداد ، وفي رأيي سيكون أسوأ سيناريو إذا كنا محاصرين في العراء. الوحوش في الموجة منخفضة المستوى ، بدون العديد من الطفرات وعمومًا من المستوى الأول مع القليل منها قد تطور ، بشكل عام ليس كثيرًا من التهديد. لكن إذا أحاطوا بنا في وسط المستنقع ، حيث يصعب التنقل وهناك وحوش أصلية يمكن أن تتدخل وتعترض الطريق …
يتم اختطاف أي شخص يصل إلى الجوانب في مخالب ‘كرينيس’ وتمزقه إلى أشلاء أو يرمى مرة أخرى نحو ‘نابضة بالحياة’ الذي تسقط عليهم بهجوم وحشي ، وينهي الفك السفلي التهديد بسرعة.
يمكن أن تصبح سيئة.
يعد الانسحاب بأمان إلى النفق الذي يؤدي إلى المستعمرة وإغلاقها بشكل فعال ، ومنع أي وحوش من الوصول إلى عائلتي ثم مواصلة الهجوم هو الخيار الأفضل إلى حد بعيد.
يتعرض القرد العملاق والجندي النملة للضرب والكدمات لكنهما ينتصران لأنهما سيدان على أعدائهم الذين سقطوا. يضرب ‘الصغير’ على صدره ويهتف بتحديه للعالم بينما تقوم ‘نابضة بالحياة’ برقصة جنونية عالية السرعة حول كاحليه.
[‘الصغير’ في المقدمة ، ‘كرينيس’ خلفه مباشرة لدعمه ، تأكدي من عدم محاصرته. نابضة بالحياة ، ابقي خلف ‘كرينيس’ وانتقلي إلى الدعم عندما تستطيع ، لا تدع نفسك يتم القبض عليك. سألتصق بالسقف]
أوه مفاجئة!
هذا السلوك هو مجرد وحش مثل هذا الأمر محير بالنسبة لي. ما الذي يحمله المخلوق الذي يتحكم في هذا الامتداد على هذه الوحوش؟ هل هي مهارة؟ طفرة؟ أو شيء له علاقة بنواتهم؟ أنا فقط لا أملك المعرفة لشرح ذلك.
[“يعود الجميع إلى الأنفاق! اذهبوا اذهبوا اذهبوا!”]
[سيدي! أستطيع أن أشعر بالاهتزازات القادمة بهذه الطريقة ، الكثير منها! أعتقد أنها موجة!]
نتخذ مواقعنا بسرعة ولم يمض وقت طويل حتى أرى موجة الوحوش تقترب من مدخل النفق. يتدحرجون عبر المستنقع ككتلة مظلمة من وحوش الظل ، يختلط فيها الوحش الطبيعي والحيواني في بعض الأحيان.
نظرًا لأننا قريبون من الطريق المختصر على أي حال ، فقد قررت أنه يجب علينا حشو وجوهنا ، والشفاء ، وتسليم بقية هذا الطعام إلى السطح لتلتقطه المستعمرة قبل أن نواصل هجومنا.
من الغريب أنهم لا يبدون مهتمين جدًا بتناول الطعام على الوحوش المحلية في المنطقة أثناء مرورهم ، مما يتركهم دون إزعاج في معظم الأحيان. أعتقد أنني أرى وحش الزهرة الغريب يُداس ولكن لا شيء يبدو أنه يخرج عن طريقه ليقتل أو يأكل.
يبدو ‘الصغير’ مترددًا في التحرك ، ولا يزال يدفع بقبضات ضخمة من الطعام في فمه حتى ينتفخ خديه إلى درجة سخيفة.
“رااا هاهاهاهاهاها!” ثرثرة النابضة بالحياة.
هذا السلوك هو مجرد وحش مثل هذا الأمر محير بالنسبة لي. ما الذي يحمله المخلوق الذي يتحكم في هذا الامتداد على هذه الوحوش؟ هل هي مهارة؟ طفرة؟ أو شيء له علاقة بنواتهم؟ أنا فقط لا أملك المعرفة لشرح ذلك.
ثقيل!
آمل أن أفعل قريباً.
ثقيل!
أوم نوم نوم.
لا يستغرق وصول الوحوش إلينا وقتًا طويلاً. يتوقف ‘الصغير’ أخيرًا عن التمساح ويقذف الطعام المتبقي خلفنا ، ويحتفظ به لوقت لاحق ، قبل أن يثني أصابعه حيث يبدأ البرق في الطقطقة حول جسده.
لا يستغرق وصول الوحوش إلينا وقتًا طويلاً. يتوقف ‘الصغير’ أخيرًا عن التمساح ويقذف الطعام المتبقي خلفنا ، ويحتفظ به لوقت لاحق ، قبل أن يثني أصابعه حيث يبدأ البرق في الطقطقة حول جسده.
أنا نفسي أتجه نحو السقف وأمسكه بإحكام ، مستعينًا بتشكيل تحويل المياه الخاصة بي لتخزين بعض مانا الماء المكثف استعدادًا لمدفع ماء قوي. لقد أثبتت هذه التعويذة أنها الأكثر فاعلية حتى الآن في قطع لحم وحوش الظل الغريبة بسرعة.
في المسافة ، يوجد المزيد من التماسيح ، يتجمعون معًا في مجموعات صغيرة مثل الأشرار الجلدية. في الوقت الحالي هم لا يستجيبون لاستفزازنا لكنني أفضل عدم وضع تسامحهم على المحك.
[وصلت التشبث المحسّن الى المستوى 4]
جيد! لم يتم ترقية التشبث لوقت طويل! لماذا الان؟
….
جيد! لم يتم ترقية التشبث لوقت طويل! لماذا الان؟
جيد! لم يتم ترقية التشبث لوقت طويل! لماذا الان؟
أعتقد أنني لم أفعل الكثير من الإمساك. حيث كنت في إحدى المرات أسافر بشكل حصري تقريبًا على الأسقف ، فأنا الآن أعمل على المشي على الأرض. بطريقة ما أشعر بخيبة أمل قليلاً بالنسبة لي ، كما لو أن شيئًا من الطبيعة النملية غير موجود. أعتقد أنني أمشي صعودًا وهبوطًا على جدران المستعمرة ، لكن من المحتمل أن يكون هذا أقل حكمة من التعلق بالسقف أثناء القتال.
داخليًا ، أعقد العزم على التعلق رأسًا على عقب قليلاً بينما أستعد للموجة القادمة.
من الغريب أنهم لا يبدون مهتمين جدًا بتناول الطعام على الوحوش المحلية في المنطقة أثناء مرورهم ، مما يتركهم دون إزعاج في معظم الأحيان. أعتقد أنني أرى وحش الزهرة الغريب يُداس ولكن لا شيء يبدو أنه يخرج عن طريقه ليقتل أو يأكل.
تكبر الوحوش في أعيننا حتى تصطدم بنا بقوة دفع هائلة. يواجه ‘الصغير’ التحدي عن طيب خاطر ، حيث تسحق قبضته الضخمة الوحوش الأولى في اللحظة التي يندفعون فيها إلى النطاق.
مدفع مياه قوي!
نظرًا لأننا قريبون من الطريق المختصر على أي حال ، فقد قررت أنه يجب علينا حشو وجوهنا ، والشفاء ، وتسليم بقية هذا الطعام إلى السطح لتلتقطه المستعمرة قبل أن نواصل هجومنا.
النفق ممتلئ على الفور بصوت القتال اليائس حيث تقوم الوحوش بإلقاء نفسها علينا مثل الهائجين ، وتتقدم بلا عقل في هجماتنا ويتم قطعها بنفس السرعة.
تعويذتي متعرجة ومتداخلة من خلال صفوفهم ، تشقهم دون رحمة. رذاذ الماء يشبع النفق والوحوش القادمة التي سرعان ما تقع فريسة البرق والقبضات.
[‘الصغير’ في المقدمة ، ‘كرينيس’ خلفه مباشرة لدعمه ، تأكدي من عدم محاصرته. نابضة بالحياة ، ابقي خلف ‘كرينيس’ وانتقلي إلى الدعم عندما تستطيع ، لا تدع نفسك يتم القبض عليك. سألتصق بالسقف]
يتم اختطاف أي شخص يصل إلى الجوانب في مخالب ‘كرينيس’ وتمزقه إلى أشلاء أو يرمى مرة أخرى نحو ‘نابضة بالحياة’ الذي تسقط عليهم بهجوم وحشي ، وينهي الفك السفلي التهديد بسرعة.
لست بحاجة إلى إخبارهم مرتين. تنفصل العصابة بسرعة ونبدأ في حشو وجوهنا بالكامل مع مراقبة الوحوش المحيطة. أنا نفسي أتوجه مباشرة إلى تمساح مزدوج. لقد مر بعض الوقت منذ أن تمكنت من أكل وحش من الدرجة الثالثة بهذا الحجم ولا أنوي ترك هذه الفرصة تضيع!
نحن نحارب بهذه الطريقة لمدة خمس عشرة دقيقة كاملة قبل أن تنفق الموجة نفسها. النفق مليء بالكتلة الحيوية لدرجة سخيفة ونحن متعبون ومضربون. لقد عانى ‘الصغير’ على وجه الخصوص من وطأة القتال حتى الآن ، حيث تنتشر الجروح والكدمات في جسده بينما يلتقط القرد الضخم أنفاسه.
من الغريب أنهم لا يبدون مهتمين جدًا بتناول الطعام على الوحوش المحلية في المنطقة أثناء مرورهم ، مما يتركهم دون إزعاج في معظم الأحيان. أعتقد أنني أرى وحش الزهرة الغريب يُداس ولكن لا شيء يبدو أنه يخرج عن طريقه ليقتل أو يأكل.
نظرًا لأننا قريبون من الطريق المختصر على أي حال ، فقد قررت أنه يجب علينا حشو وجوهنا ، والشفاء ، وتسليم بقية هذا الطعام إلى السطح لتلتقطه المستعمرة قبل أن نواصل هجومنا.
انجوي ❤️
[“يعود الجميع إلى الأنفاق! اذهبوا اذهبوا اذهبوا!”]
في المسافة ، يوجد المزيد من التماسيح ، يتجمعون معًا في مجموعات صغيرة مثل الأشرار الجلدية. في الوقت الحالي هم لا يستجيبون لاستفزازنا لكنني أفضل عدم وضع تسامحهم على المحك.
