Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 354

اَلتَّدَخُّل فِي اَلْوَقْتِ اَلْمُنَاسِبِ

اَلتَّدَخُّل فِي اَلْوَقْتِ اَلْمُنَاسِبِ

 

 

الفصل: 354 التدخل في الوقت المناسب

 

 

أثناء استداري ، أطلقت العنان لحمض الرخاء الدائم الخاص بي الذي تناثر في الحاجز والتزمت به ، وأطلق الأزيز عندما بدأ يأكل في المانا.

ترجمة: LUCIFER

 


لست من محبي الحواجز السحرية في أفضل الأوقات ، لكن عندما أحاول الخروج من حشد محاصر من آلاف الوحوش ، لا أريد حقًا أن أرى واحدة. لذلك كان أول ما فكرت به عندما رأيت جدارًا من الضوء الذهبي يظهر أمامي هو “أوه سقطة”.

أنا لا أذهب إلى هنا مثل هذا!

 

 

لأنه لم يتطلب الأمر عبقريًا لإدراك المسؤول عن هذا العائق المفاجئ وغير الملائم. من المؤكد أنه على جانبي ، ظهر خادمان ساحران من سيتسولا ، على ما يبدو من فراغ.

لا أعرف ما إذا كان هذا فخًا أم أنهم يستغلون الموقف فقط ، لكنني سأكون سعيدًا بإخراج واحد آخر من هؤلاء الرجال ، حتى لو كان ذلك يعني الاضطرار إلى ركوب البرق مرة أخرى.

 

ما إن صعدنا خارج الحاجز وهبطنا بشكل كثيف حتى اندلعت النيران من حولنا! كان خدام سيتسولا السحرة قد أسقطوا حاجز الضوء في اللحظة التي هربنا فيها وحاولوا الآن شواء ما فشلوا في احتوائه.

ألا يفترض بكم يا رفاق أن تكونوا في مكان آخر الآن ؟! لماذا أنتم هنا ؟!

أثناء استداري ، أطلقت العنان لحمض الرخاء الدائم الخاص بي الذي تناثر في الحاجز والتزمت به ، وأطلق الأزيز عندما بدأ يأكل في المانا.

 

 

سارعت قدمي لوقف زخمي عندما تعثرت إلى الأمام لكنني في النهاية فشلت في التوقف في الوقت المناسب.

 

 

 

بام!

صرخت [أنا أحاول يا سيدي!]. [هناك شيء يمنعني!]

 

هي قادمه!

لقد اصطدمت بحاجز الضوء المتدفق ، وصدمة الصدمة ترددت في جميع أنحاء الهيكل العظمي الخارجي. هذا حقا ‘مؤلم! لكنهم محشورين هذه المرة ، الساحران أقرب بكثير مما كانا في المرة السابقة. تجاهلت التأثير وركزت عيني على الاثنين. كما هو الحال دائمًا ، كان هناك القليل جدًا مما يمكنني فعله من أجسادهم ، لكنهم كانوا قريبين. كل ولا حتى عشرة أمتار مني.

 

 

 

لا أعرف ما إذا كان هذا فخًا أم أنهم يستغلون الموقف فقط ، لكنني سأكون سعيدًا بإخراج واحد آخر من هؤلاء الرجال ، حتى لو كان ذلك يعني الاضطرار إلى ركوب البرق مرة أخرى.

 

 

 

اندفاع!

 

 

 

بتفعيل مهارة اندفاعتي ، أتقدم للأمام بسرعة عالية ، وفك السفلي مفتوح على مصراعيه ، وجاهز لتمزيق الساحر على يميني. قبل أن أقضم من قرون الاستشعار ، يحذرني من أن شيئًا ما قادم. لقد ضغطت على المكابح ، وكانت ساقاي تتخبطان لإيقاف زخمي تمامًا كما ظهر حاجز آخر إلى الوجود ، ليحمي هدفي خلف جدار واقٍ من الضوء الذهبي.

 

 

اللعنة. يجب أن يكونوا قد خططوا مسبقًا بعد رؤية كيفية عمل ‘كرينيس’ لمنعها من الحصول على مجسات على هؤلاء السحرة. من المنطقي ، لا أعتقد أن السحلية الكبيرة تريد المخاطرة بالمزيد منهم ولن ترسلهم إذا اعتقد أنه سيتم فصلهم إلى قطع بحجم عضة.

اللعنة!

 

 

بتفعيل مهارة اندفاعتي ، أتقدم للأمام بسرعة عالية ، وفك السفلي مفتوح على مصراعيه ، وجاهز لتمزيق الساحر على يميني. قبل أن أقضم من قرون الاستشعار ، يحذرني من أن شيئًا ما قادم. لقد ضغطت على المكابح ، وكانت ساقاي تتخبطان لإيقاف زخمي تمامًا كما ظهر حاجز آخر إلى الوجود ، ليحمي هدفي خلف جدار واقٍ من الضوء الذهبي.

ماذا يحصل؟!

 

 

استادريت في مكاني ، وقدمت بخبرة المنطقة الخلفية الخاصة بي نحو الحاجز الأول.

من زاوية عيني ، أستطيع أن أرى أن اثنين آخرين من العبيد السحريين قد ظهروا ، وحواجزهم تتحد مع الأول أمام السحرة الأولين ، مما يحميهم من غضبي. لا احب هذا. ولا حتى قليلا!

 

 

اندفاع!

صدمني التردد وعدم الارتياح في تلك اللحظة. ماذا علي أن أفعل؟ احفر تحت؟ اركض؟ ماذا لو جاء المزيد منهم ، أو موجودون بالفعل؟ هل سيخترق الحمض الخاص بي؟

أليس هذا مفرط بعض الشيء ؟!

 

[‘كرينيس’! هل هناك أي فرصة يمكنك من خلالها تقديم العطاء لأي من هؤلاء العبيد السحريين ؟!]

جررررررررررر!

جلجل!

 

هي قادمه!

مرة أخرى ، كان الهواء من حولي يدق بقوة هذا الصوت ، وفي الجزء الخلفي من ذهني ، لاحظت أن الهالة الخانقة التي انطلقت من ام التماسيح أصبحت أقوى ، بشكل طفيف جدًا. ثم مرة أخرى.

لا يزال حامضي يتدفق بعيدًا عند الحاجز ولكنه يستغرق وقتًا ممتعًا. هل كانوا قادرين على مواجهة آثار الحمض بطريقة ما؟

 

انجوي ❤️

هي قادمه!

أثناء استداري ، أطلقت العنان لحمض الرخاء الدائم الخاص بي الذي تناثر في الحاجز والتزمت به ، وأطلق الأزيز عندما بدأ يأكل في المانا.

 

 

أوه لا لالااااالا.

صوت صفير السهام الحاد في الهواء اخترق زئير اللهب ، ورفع قلبي. لقد ظهر إسحاق! في الوقت المناسب!

 

 

أنا لا أذهب إلى هنا مثل هذا!

الهي!

 

 

أنا أرفض إنهاء حياتي الثانية على يد تمساح. ارفض! أنا أفضل أن أتغذى على عش من ذوات المخالب. أنا أفضل أن أذاب وأكل بواسطة سبيكة حمضية. بحق الجحيم ، أنا أفضل أن امضغ من قبل سحلية شائكة غبية على أن يأكلها جارالوش!

 

 

الفصل: 354 التدخل في الوقت المناسب

استادريت في مكاني ، وقدمت بخبرة المنطقة الخلفية الخاصة بي نحو الحاجز الأول.

لدهشتي وصدمتي ، بدأت الحواجز المدمجة في التمدد صعودًا ببطء. يبدو أنهم عازمون على إنشاء قفص كامل! لقد تحققت من تقدم الحمض الخاص بي ، لكنه لم يكن يعمل بالسرعة الكافية لذوقي. لا بد أنهم فعلوا شيئًا لمقاومة آثاره ، الحمقى الاذكياء.

 

 

بوو! بوو! بوو! بوو!

 

 

تشبثت بـ ‘الصغير’ من أجل الحياة العزيزة حيث بدأ يتحول ويتأرجح ، ويعرض المدى الكامل لقدميه الهائمتين. بنعمة تكذبت بحجمه ، كان يتلألأ هنا ، ونسج هناك ، وأبحر في متاهة الدمار بأدق الهوامش. ولكن يا إلهي كانت قريبة!

أثناء استداري ، أطلقت العنان لحمض الرخاء الدائم الخاص بي الذي تناثر في الحاجز والتزمت به ، وأطلق الأزيز عندما بدأ يأكل في المانا.

أليس هذا مفرط بعض الشيء ؟!

 

 

[‘الصغير’! تعال إلى هنا يا صديقي!]

جلجل!

 

لا يزال حامضي يتدفق بعيدًا عند الحاجز ولكنه يستغرق وقتًا ممتعًا. هل كانوا قادرين على مواجهة آثار الحمض بطريقة ما؟

لسوء الحظ ، تم القبض على ‘الصغير’ داخل الحاجز معي ، لذلك اتصلت به للانضمام إلي.

لقد اصطدمت بحاجز الضوء المتدفق ، وصدمة الصدمة ترددت في جميع أنحاء الهيكل العظمي الخارجي. هذا حقا ‘مؤلم! لكنهم محشورين هذه المرة ، الساحران أقرب بكثير مما كانا في المرة السابقة. تجاهلت التأثير وركزت عيني على الاثنين. كما هو الحال دائمًا ، كان هناك القليل جدًا مما يمكنني فعله من أجسادهم ، لكنهم كانوا قريبين. كل ولا حتى عشرة أمتار مني.

 

انجوي ❤️

[‘كرينيس’! هل هناك أي فرصة يمكنك من خلالها تقديم العطاء لأي من هؤلاء العبيد السحريين ؟!]

الهي!

 

 

 

وبومضة ضوئية تشكل حاجز آخر خلفي ، يكمل التطويق. الأمر الأكثر إحباطًا للجميع ، هو أن كل واحد من الستسولا الستة الذين استخدموا لإنشاء قفص من الجدران الخفيفة كان موجودًا من الخارج. الجبناء! كيف يجرؤون على إيقافي هكذا ؟! ماذا فعلت لهم من قبل ؟! بخلاف قتل واحد منهم في ذلك الوقت …

منذ أن كانت تتراجع ، لم تكن ‘كرينيس’ محاصرة معنا ، لكن لا يزال لديها الكثير من الوحوش للتعامل معها ، حتى لو صُدمت مؤقتًا للحظة.

 

 

صعدنا في الهواء وخرجنا من القفص الذي لا يزال يتشكل ، وانغلق حاجز الضوء المختلط تحت أقدام ‘الصغير’.

صرخت [أنا أحاول يا سيدي!]. [هناك شيء يمنعني!]

 

 

صفير الهواء فوق درعي ، دافعًا هوائيي للخلف على رأسي وقاد الشعرات الدقيقة على وجهي.

اللعنة. يجب أن يكونوا قد خططوا مسبقًا بعد رؤية كيفية عمل ‘كرينيس’ لمنعها من الحصول على مجسات على هؤلاء السحرة. من المنطقي ، لا أعتقد أن السحلية الكبيرة تريد المخاطرة بالمزيد منهم ولن ترسلهم إذا اعتقد أنه سيتم فصلهم إلى قطع بحجم عضة.

 

 

 

لا يزال حامضي يتدفق بعيدًا عند الحاجز ولكنه يستغرق وقتًا ممتعًا. هل كانوا قادرين على مواجهة آثار الحمض بطريقة ما؟

ارتطمنا بالأرض ولم تمنعني سوى مهارة قبضتي من السقوط على وجهي. هاها! سحرة أغبياء! هل تعتقد أنه يمكنك أن تحاصرنا بهذه السهولة؟

 

 

أنا لست من المعجبين بهذا ، ولست معجبًا على الإطلاق.

لقد اصطدمت بحاجز الضوء المتدفق ، وصدمة الصدمة ترددت في جميع أنحاء الهيكل العظمي الخارجي. هذا حقا ‘مؤلم! لكنهم محشورين هذه المرة ، الساحران أقرب بكثير مما كانا في المرة السابقة. تجاهلت التأثير وركزت عيني على الاثنين. كما هو الحال دائمًا ، كان هناك القليل جدًا مما يمكنني فعله من أجسادهم ، لكنهم كانوا قريبين. كل ولا حتى عشرة أمتار مني.

 

لسوء الحظ ، تم القبض على ‘الصغير’ داخل الحاجز معي ، لذلك اتصلت به للانضمام إلي.

وبومضة ضوئية تشكل حاجز آخر خلفي ، يكمل التطويق. الأمر الأكثر إحباطًا للجميع ، هو أن كل واحد من الستسولا الستة الذين استخدموا لإنشاء قفص من الجدران الخفيفة كان موجودًا من الخارج. الجبناء! كيف يجرؤون على إيقافي هكذا ؟! ماذا فعلت لهم من قبل ؟! بخلاف قتل واحد منهم في ذلك الوقت …

 

 

 

ماذا يحدث الان؟

 

 

 

لدهشتي وصدمتي ، بدأت الحواجز المدمجة في التمدد صعودًا ببطء. يبدو أنهم عازمون على إنشاء قفص كامل! لقد تحققت من تقدم الحمض الخاص بي ، لكنه لم يكن يعمل بالسرعة الكافية لذوقي. لا بد أنهم فعلوا شيئًا لمقاومة آثاره ، الحمقى الاذكياء.

أنا لا أذهب إلى هنا مثل هذا!

 

 

ومع ذلك ، لم يعتمدوا على شيء واحد.

هي قادمه!

 

أوه ، المفاجئة!

[‘الصغير’! أمسك بي واقفز من هنا!]

 

 

كنت أعلم أن ‘الصغير’ لديه بعض القوة في القفز ، لقد رأيته يقفز عالياً في كثير من الأحيان بما فيه الكفاية ، لكن حمله كان تجربة مختلفة تمامًا!

[رااااه!]

 

 

 

لم يكن بحاجة إلى أن يقال لي مرتين ، أمسك بي ‘الصغير’ بين ذراعيه وألقى بي على ظهره حيث تشبثت بكل القوة التي يمكن أن تتحكم بها مخالب. بينما استمر الحاجز في الإغلاق فوقنا وضغطت علينا الهالة القمعية لغارالوش ، اتخذ ‘الصغير’ خطوتين راكضتين وانفجرت.

 

 

[‘كرينيس’! هل هناك أي فرصة يمكنك من خلالها تقديم العطاء لأي من هؤلاء العبيد السحريين ؟!]

لقد دفع كل ألياف عضلات ساقه المتضخمة إلى أقصى حد وانفجر في الهواء.

 

 

كنت أعلم أن ‘الصغير’ لديه بعض القوة في القفز ، لقد رأيته يقفز عالياً في كثير من الأحيان بما فيه الكفاية ، لكن حمله كان تجربة مختلفة تمامًا!

الهي!

لدهشتي وصدمتي ، بدأت الحواجز المدمجة في التمدد صعودًا ببطء. يبدو أنهم عازمون على إنشاء قفص كامل! لقد تحققت من تقدم الحمض الخاص بي ، لكنه لم يكن يعمل بالسرعة الكافية لذوقي. لا بد أنهم فعلوا شيئًا لمقاومة آثاره ، الحمقى الاذكياء.

 

 

صفير الهواء فوق درعي ، دافعًا هوائيي للخلف على رأسي وقاد الشعرات الدقيقة على وجهي.

 

 

 

كنت أعلم أن ‘الصغير’ لديه بعض القوة في القفز ، لقد رأيته يقفز عالياً في كثير من الأحيان بما فيه الكفاية ، لكن حمله كان تجربة مختلفة تمامًا!

 

 

مرة أخرى ، كان الهواء من حولي يدق بقوة هذا الصوت ، وفي الجزء الخلفي من ذهني ، لاحظت أن الهالة الخانقة التي انطلقت من ام التماسيح أصبحت أقوى ، بشكل طفيف جدًا. ثم مرة أخرى.

 

 

صعدنا في الهواء وخرجنا من القفص الذي لا يزال يتشكل ، وانغلق حاجز الضوء المختلط تحت أقدام ‘الصغير’.

لقد دفع كل ألياف عضلات ساقه المتضخمة إلى أقصى حد وانفجر في الهواء.

 

أليس هذا مفرط بعض الشيء ؟!

جلجل!

[‘كرينيس’! هل هناك أي فرصة يمكنك من خلالها تقديم العطاء لأي من هؤلاء العبيد السحريين ؟!]

 

اللعنة!

ارتطمنا بالأرض ولم تمنعني سوى مهارة قبضتي من السقوط على وجهي. هاها! سحرة أغبياء! هل تعتقد أنه يمكنك أن تحاصرنا بهذه السهولة؟

[رااااه!]

 

 

أوه ، المفاجئة!

الهي!

 

 

ما إن صعدنا خارج الحاجز وهبطنا بشكل كثيف حتى اندلعت النيران من حولنا! كان خدام سيتسولا السحرة قد أسقطوا حاجز الضوء في اللحظة التي هربنا فيها وحاولوا الآن شواء ما فشلوا في احتوائه.

نعم! كان ذلك وشيكا! بدأت الكرات النارية تتطاير في الهواء مصحوبة بنفثات من اللهب وكرات الموت المشتعلة التي تمطر من فوق.

 

 

بووم!

استادريت في مكاني ، وقدمت بخبرة المنطقة الخلفية الخاصة بي نحو الحاجز الأول.

 

أنا لا أذهب إلى هنا مثل هذا!

نعم! كان ذلك وشيكا! بدأت الكرات النارية تتطاير في الهواء مصحوبة بنفثات من اللهب وكرات الموت المشتعلة التي تمطر من فوق.

 

 

 

أليس هذا مفرط بعض الشيء ؟!

 

 

أليس هذا مفرط بعض الشيء ؟!

تشبثت بـ ‘الصغير’ من أجل الحياة العزيزة حيث بدأ يتحول ويتأرجح ، ويعرض المدى الكامل لقدميه الهائمتين. بنعمة تكذبت بحجمه ، كان يتلألأ هنا ، ونسج هناك ، وأبحر في متاهة الدمار بأدق الهوامش. ولكن يا إلهي كانت قريبة!

مرة أخرى ، كان الهواء من حولي يدق بقوة هذا الصوت ، وفي الجزء الخلفي من ذهني ، لاحظت أن الهالة الخانقة التي انطلقت من ام التماسيح أصبحت أقوى ، بشكل طفيف جدًا. ثم مرة أخرى.

 

 

صوت صفير السهام الحاد في الهواء اخترق زئير اللهب ، ورفع قلبي. لقد ظهر إسحاق! في الوقت المناسب!

 


انجوي ❤️

لا أعرف ما إذا كان هذا فخًا أم أنهم يستغلون الموقف فقط ، لكنني سأكون سعيدًا بإخراج واحد آخر من هؤلاء الرجال ، حتى لو كان ذلك يعني الاضطرار إلى ركوب البرق مرة أخرى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

كنت أعلم أن ‘الصغير’ لديه بعض القوة في القفز ، لقد رأيته يقفز عالياً في كثير من الأحيان بما فيه الكفاية ، لكن حمله كان تجربة مختلفة تمامًا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط