Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 383

هُجُومُ اَلظِّلِّ

هُجُومُ اَلظِّلِّ

 

 

الفصل: 383 هجوم الظل

 

 

 

ترجمة: LUCIFER

من خلال التربة كان هناك صوت طقطقة مملة حيث تشاجر المخلوقات في الأعلى ذهابًا وإيابًا. من السقف ، انكسرت الأوساخ وتناثرت على النمل ووحوش الظل التي سارعت عبر النفق الضيق.


“أخيرًا حان وقتنا!” ابتهجت بيلا.

بمجرد أن أخلت مدخل النفق ، تبعها المزيد من المشكلين وحيواناتهم الأليفة حتى أصبح الجزء السفلي من المنجم مكتظًا بشكل خطير.

 

من خلفها مباشرة ، رفع اثنان من وحوش الظل الضخمة رؤوسهما وبدأوا في المضي قدمًا لدعم سيدهم. لم يكن من المفترض أن يكون الاثنان من الناحية الفنية قد صنعوا حيواناتهم الأليفة الخاصة بهم ، لكنهم اكتشفوا أنه لا توجد طريقة أفضل لإجراء أبحاثهم من هذا بالتأكيد !؟

“لحظة تألقنا!” اتفقت عليه ايلي.

سادت الفوضى بالفعل في ساحة المعركة. بدأ النمل في التدفق من على الحائط ونقل القتال إلى خصومهم المكروهين ، قفزت الملكة نفسها وبدأت في شحن قرون الاستشعار الخاصة بها بسحر الشفاء.

 

على الرغم من معنوياتهم المتصاعدة ، لم يتهم المشكلون أنفسهم. كأعضاء في طبقة الحرفيين ، كانوا من بين أصغر أعضاء المستعمرة ولم يكونوا مناسبين تمامًا للقتال المباشر.

“سأكون سعيدة لإخراج هذه الحفرة الرطبة أخيرًا ،” قالت بيلا.

على الرغم من معنوياتهم المتصاعدة ، لم يتهم المشكلون أنفسهم. كأعضاء في طبقة الحرفيين ، كانوا من بين أصغر أعضاء المستعمرة ولم يكونوا مناسبين تمامًا للقتال المباشر.

 

“إلى أي مدى نحن تحت الأرض؟” سألت إيلي الكشاف الذي يقود موكبهم إلى النفق الضيق والمنحدر.

ألقى مشكلا النواة نظرة على مواطنيهما الضيقين ووحوش الظل الموالية لهم ، المحشورين في هذه الغرفة الصغيرة تحت الأرض.

 

 

انجوي ❤️

“يمكننا الذهاب ، حان وقت المغادرة!” وأكد أحد الكشافة قرب المدخل.

[هرمم] كلاهما شاكرا في الرد.

 

أمرت بيلا اثنين من حيواناتها الأليفة في المقدمة بالتخلص من الجدار الترابي الناعم بمخالبهما حتى انهار بعيدًا ليكشف عن مشهد مروّع. لقد قام المأزق بالفعل بعمله وتم ملء قيعانه بالكتلة الحيوية. رغم ذلك ، كانت تتراجع عن جوعها ، وكان هناك عمل يتعين القيام به. نظرًا لأن فتح النفق كان على ارتفاع مترين فوق قاع الحفرة ، فقد تمكن حيواناها الأليفان من شق طريقهما إلى العراء ، واقفين على أجساد الوحوش المكسورة في قاع الحفرة.

“ها نحن ذا!” هتف إيلي عندما بدأ النمل وحيواناتهم الأليفة بالاندفاع نحو مدخل النفق السطحي.

 

 

 

لقد استغرق الحرفيين وقتًا طويلاً لإكمال هذه الغرفة ، وهو الوقت الذي قام فيه مشكليّ النواة بتحسين تكتيكاتهم وحاولوا إخراج الطفرات القليلة الأخيرة من مهماتهم قبل المعركة.

“ها نحن ذا!” هتف إيلي عندما بدأ النمل وحيواناتهم الأليفة بالاندفاع نحو مدخل النفق السطحي.

 

لكنهم هتفوا بحماس لحيواناتهم الأليفة!

كانوا جاهزين الآن بقدر الإمكان ، في ظل الظروف.

وعلقت بيلا: “أنا مندهش من أنهم تمكنوا من بناء العديد من الأنفاق دون أن تنهار الأرض فوق رؤوسنا”.

 

 

“هل تعتقدي حقًا أننا يجب أن نتجه إلى هناك؟” قلق اليجانت.

“أعني ، أعلم أننا اتفقنا على عدم القيام بذلك. لكنني لا أعتقد أن كل عضو في المجلس تمكن من كبح جماح نفسه. هل أنت؟ تذكر اسم هذه الاستراتيجية؟”

 

بمجرد أن أخلت مدخل النفق ، تبعها المزيد من المشكلين وحيواناتهم الأليفة حتى أصبح الجزء السفلي من المنجم مكتظًا بشكل خطير.

“أعني ، أعلم أننا اتفقنا على عدم القيام بذلك. لكنني لا أعتقد أن كل عضو في المجلس تمكن من كبح جماح نفسه. هل أنت؟ تذكر اسم هذه الاستراتيجية؟”

 

 

 

“أنت تشير إلى نقطة جيدة”.

 

 

 

“إذا هيا بنا!”

بدأ النمل في التحرك بإلحاح أكبر مع ارتفاع صوت قرقعة النمل من أعلى. تتساقط الأوساخ بانتظام الآن ، تتساقط على الدرع وتهيج النمل من خلال الوقوع في الشعر الحساس على قرون الاستشعار الخاصة بهم.

 

 

من خلفها مباشرة ، رفع اثنان من وحوش الظل الضخمة رؤوسهما وبدأوا في المضي قدمًا لدعم سيدهم. لم يكن من المفترض أن يكون الاثنان من الناحية الفنية قد صنعوا حيواناتهم الأليفة الخاصة بهم ، لكنهم اكتشفوا أنه لا توجد طريقة أفضل لإجراء أبحاثهم من هذا بالتأكيد !؟

أجاب الكشاف: “بدأ النحاتون في فتح بعض المهارات الرائعة حقًا”.

 

 

ناهيك عن كيف كان من المفترض أن يدربوا مهاراتهم بشكل صحيح ويختبروا حدود طبقتهم بدون حيواناتهم الأليفة؟ مع مثل هذا المنطق ، أقنعوا أنفسهم ليس فقط بإنشاء حيواناتهم الأليفة الخاصة بهم ، ولكن أيضًا الاستثمار فيها بدرجة سخيفة ، حتى التخلي عن طعامهم لضمان تلقي أكبر قدر من الكتلة الحيوية من خلال إبداعاتهم.

ومما زاد الطين بلة عدم قدرة النمل على إيقافها وتنظيفها في مثل هذه الأنفاق الضيقة! سيؤخر النمل خلفهم!

 

 

“إلى أي مدى نحن تحت الأرض؟” سألت إيلي الكشاف الذي يقود موكبهم إلى النفق الضيق والمنحدر.

على الرغم من معنوياتهم المتصاعدة ، لم يتهم المشكلون أنفسهم. كأعضاء في طبقة الحرفيين ، كانوا من بين أصغر أعضاء المستعمرة ولم يكونوا مناسبين تمامًا للقتال المباشر.

 

 

“الغرفة التي غادرناها للتو على عمق ثلاثين مترا. غرفة التدريج الأخيرة فوقنا عشرة أمتار تحتنا.”

 

 

 

 

“يمكننا الذهاب ، حان وقت المغادرة!” وأكد أحد الكشافة قرب المدخل.

وعلقت بيلا: “أنا مندهش من أنهم تمكنوا من بناء العديد من الأنفاق دون أن تنهار الأرض فوق رؤوسنا”.

سادت الفوضى بالفعل في ساحة المعركة. بدأ النمل في التدفق من على الحائط ونقل القتال إلى خصومهم المكروهين ، قفزت الملكة نفسها وبدأت في شحن قرون الاستشعار الخاصة بها بسحر الشفاء.

 

“إذا هيا بنا!”

أجاب الكشاف: “بدأ النحاتون في فتح بعض المهارات الرائعة حقًا”.

 

 

 

كان النحاتون يثبتون جدارتهم للمستعمرة ووافق كل فرد من كل طبقة على عملهم. من يستطيع أن يرفض مثل هذا الحفر الماهر؟

 

 

“لحظة تألقنا!” اتفقت عليه ايلي.

من خلال التربة كان هناك صوت طقطقة مملة حيث تشاجر المخلوقات في الأعلى ذهابًا وإيابًا. من السقف ، انكسرت الأوساخ وتناثرت على النمل ووحوش الظل التي سارعت عبر النفق الضيق.

 

 

كان النحاتون يثبتون جدارتهم للمستعمرة ووافق كل فرد من كل طبقة على عملهم. من يستطيع أن يرفض مثل هذا الحفر الماهر؟

 

 

ذهبوا صعودًا وصعودًا ، متبعين المسار المتعرج ، مثل درج حلزوني عبر التربة الباردة الرطبة. تحرك النمل في صمت تام ، حتى أكثر من المعتاد. لم يكن لدى المشكلين الكثير من الوقت للتحدث مع بعضهم البعض وانخرطوا في التواصل العقلي مع حيواناتهم الأليفة ، وإعدادهم لما هو قادم.

 

 

[هرمم] كلاهما شاكرا في الرد.

سرعان ما جاءوا إلى غرفة التدريج. أنفاق متعددة ، حتى أضيق من تلك التي مروا بها ، تصطف على الجدران.

 

 

ازدادت الضوضاء والحرارة مع اقترابهما من السطح. بعد بضع دقائق ، انتهى النفق. تم فتح كل من هذه الأنفاق القصيرة في حفرة ربما كانت مليئة بالفعل بالكتلة الحيوية ، وكانوا بحاجة إلى انهيار المدخل بعناية.

“تذكر رقمك وتوجه إلى مدخل النفق المخصص. الحيوانات الأليفة أولاً ، المؤلفة من الخلف” ، همس الدليل.

انجوي ❤️

 

 

بدأ النمل في التحرك بإلحاح أكبر مع ارتفاع صوت قرقعة النمل من أعلى. تتساقط الأوساخ بانتظام الآن ، تتساقط على الدرع وتهيج النمل من خلال الوقوع في الشعر الحساس على قرون الاستشعار الخاصة بهم.

 

 

كان النحاتون يثبتون جدارتهم للمستعمرة ووافق كل فرد من كل طبقة على عملهم. من يستطيع أن يرفض مثل هذا الحفر الماهر؟

 

 

ومما زاد الطين بلة عدم قدرة النمل على إيقافها وتنظيفها في مثل هذه الأنفاق الضيقة! سيؤخر النمل خلفهم!

ومما زاد الطين بلة عدم قدرة النمل على إيقافها وتنظيفها في مثل هذه الأنفاق الضيقة! سيؤخر النمل خلفهم!

 

سادت الفوضى بالفعل في ساحة المعركة. بدأ النمل في التدفق من على الحائط ونقل القتال إلى خصومهم المكروهين ، قفزت الملكة نفسها وبدأت في شحن قرون الاستشعار الخاصة بها بسحر الشفاء.

قامت بيلا بتثبيت فكها السفلي وقاومت الرغبة القوية في تنظيف نفسها.

 

 

بمجرد أن أخلت مدخل النفق ، تبعها المزيد من المشكلين وحيواناتهم الأليفة حتى أصبح الجزء السفلي من المنجم مكتظًا بشكل خطير.

[تحرك] قالت لها اثنين من الحيوانات الأليفة.

على الرغم من معنوياتهم المتصاعدة ، لم يتهم المشكلون أنفسهم. كأعضاء في طبقة الحرفيين ، كانوا من بين أصغر أعضاء المستعمرة ولم يكونوا مناسبين تمامًا للقتال المباشر.

 

 

[هرمم] كلاهما شاكرا في الرد.

 

 

 

وقالت إنه من المؤسف أنهم خفضوا ذكاءهم إلى هذا الحد ، سيكون من الجيد أن يتمكنوا من إجراء محادثة لائقة. ولكن ، كانت براعتهم في المعركة هي ما يهم فعلاً وقد فعلوا كل ما في وسعهم لرفع ذلك المستوى.

 

 

ألقى مشكلا النواة نظرة على مواطنيهما الضيقين ووحوش الظل الموالية لهم ، المحشورين في هذه الغرفة الصغيرة تحت الأرض.

ازدادت الضوضاء والحرارة مع اقترابهما من السطح. بعد بضع دقائق ، انتهى النفق. تم فتح كل من هذه الأنفاق القصيرة في حفرة ربما كانت مليئة بالفعل بالكتلة الحيوية ، وكانوا بحاجة إلى انهيار المدخل بعناية.

ذهبوا صعودًا وصعودًا ، متبعين المسار المتعرج ، مثل درج حلزوني عبر التربة الباردة الرطبة. تحرك النمل في صمت تام ، حتى أكثر من المعتاد. لم يكن لدى المشكلين الكثير من الوقت للتحدث مع بعضهم البعض وانخرطوا في التواصل العقلي مع حيواناتهم الأليفة ، وإعدادهم لما هو قادم.

 

ذهبوا صعودًا وصعودًا ، متبعين المسار المتعرج ، مثل درج حلزوني عبر التربة الباردة الرطبة. تحرك النمل في صمت تام ، حتى أكثر من المعتاد. لم يكن لدى المشكلين الكثير من الوقت للتحدث مع بعضهم البعض وانخرطوا في التواصل العقلي مع حيواناتهم الأليفة ، وإعدادهم لما هو قادم.

 

ناهيك عن كيف كان من المفترض أن يدربوا مهاراتهم بشكل صحيح ويختبروا حدود طبقتهم بدون حيواناتهم الأليفة؟ مع مثل هذا المنطق ، أقنعوا أنفسهم ليس فقط بإنشاء حيواناتهم الأليفة الخاصة بهم ، ولكن أيضًا الاستثمار فيها بدرجة سخيفة ، حتى التخلي عن طعامهم لضمان تلقي أكبر قدر من الكتلة الحيوية من خلال إبداعاتهم.

أمرت بيلا اثنين من حيواناتها الأليفة في المقدمة بالتخلص من الجدار الترابي الناعم بمخالبهما حتى انهار بعيدًا ليكشف عن مشهد مروّع. لقد قام المأزق بالفعل بعمله وتم ملء قيعانه بالكتلة الحيوية. رغم ذلك ، كانت تتراجع عن جوعها ، وكان هناك عمل يتعين القيام به. نظرًا لأن فتح النفق كان على ارتفاع مترين فوق قاع الحفرة ، فقد تمكن حيواناها الأليفان من شق طريقهما إلى العراء ، واقفين على أجساد الوحوش المكسورة في قاع الحفرة.

 

 

“سأكون سعيدة لإخراج هذه الحفرة الرطبة أخيرًا ،” قالت بيلا.

ضرب الضوء والحرارة والصوت على بيلا وهي تزحف إلى الخارج. احتدمت المعركة فوق رأسها ، وقفت وحوش الحشد وحتى اطفال جارالوش فوقها ، وتدفع وتدفع بعضها البعض بينما كانوا يحاولون عدم السقوط.

 

 

أمرت بيلا اثنين من حيواناتها الأليفة في المقدمة بالتخلص من الجدار الترابي الناعم بمخالبهما حتى انهار بعيدًا ليكشف عن مشهد مروّع. لقد قام المأزق بالفعل بعمله وتم ملء قيعانه بالكتلة الحيوية. رغم ذلك ، كانت تتراجع عن جوعها ، وكان هناك عمل يتعين القيام به. نظرًا لأن فتح النفق كان على ارتفاع مترين فوق قاع الحفرة ، فقد تمكن حيواناها الأليفان من شق طريقهما إلى العراء ، واقفين على أجساد الوحوش المكسورة في قاع الحفرة.

بمجرد أن أخلت مدخل النفق ، تبعها المزيد من المشكلين وحيواناتهم الأليفة حتى أصبح الجزء السفلي من المنجم مكتظًا بشكل خطير.

الفصل: 383 هجوم الظل

 

 

“حان وقت الذهاب!” صاحت بيلا ، “دعونا نظهر لهم ما يمكن أن يفعله صانعو الملابس!”

 

من خلفها مباشرة ، رفع اثنان من وحوش الظل الضخمة رؤوسهما وبدأوا في المضي قدمًا لدعم سيدهم. لم يكن من المفترض أن يكون الاثنان من الناحية الفنية قد صنعوا حيواناتهم الأليفة الخاصة بهم ، لكنهم اكتشفوا أنه لا توجد طريقة أفضل لإجراء أبحاثهم من هذا بالتأكيد !؟

“اندفاع!”

 

 

“هل تعتقدي حقًا أننا يجب أن نتجه إلى هناك؟” قلق اليجانت.

على الرغم من معنوياتهم المتصاعدة ، لم يتهم المشكلون أنفسهم. كأعضاء في طبقة الحرفيين ، كانوا من بين أصغر أعضاء المستعمرة ولم يكونوا مناسبين تمامًا للقتال المباشر.

 

 

لكنهم هتفوا بحماس لحيواناتهم الأليفة!

 

 

 

سادت الفوضى بالفعل في ساحة المعركة. بدأ النمل في التدفق من على الحائط ونقل القتال إلى خصومهم المكروهين ، قفزت الملكة نفسها وبدأت في شحن قرون الاستشعار الخاصة بها بسحر الشفاء.

 

 

 

في تلك اللحظة بالذات ، اندلعت مئات من وحوش الظل الهائجة من داخل الفخاخ المأساوية وبدأت في تمزيق كل عدو يمكنهم الوصول إليه بشراسة.

“سأكون سعيدة لإخراج هذه الحفرة الرطبة أخيرًا ،” قالت بيلا.


انجوي ❤️

ذهبوا صعودًا وصعودًا ، متبعين المسار المتعرج ، مثل درج حلزوني عبر التربة الباردة الرطبة. تحرك النمل في صمت تام ، حتى أكثر من المعتاد. لم يكن لدى المشكلين الكثير من الوقت للتحدث مع بعضهم البعض وانخرطوا في التواصل العقلي مع حيواناتهم الأليفة ، وإعدادهم لما هو قادم.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط