Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

شرنقة 413

فُورْمُو يَعُودَ

فُورْمُو يَعُودَ

الفصل: 413 فورمو يعود

[باه! أنت تتطرق إلى موضوع مؤلم ، أيها الفتى القديم. نحن لا نحب الحديث كثيرًا ، ولكن عندما تنبثق فرصة الصراخ حول الزنزانة ، من أنا لأفوتها؟!]

 

[همم. أتساءل عما إذا كنت تفهم سبب حدوث ذلك.]

ترجمة: LUCIFER

لست متأكدًا من مقدار ما يجب أن أشاركه حول محادثاتي مع عقل يبدو أنه يدير العرض هنا. قد يعرف السوفوس ذلك بالفعل ، أو قد يعلقونني ويشرحوني. يبدو لي أنهم مناهضون للنظام بشكل عام. ربما يكون من الأفضل إذا لعبت بشكل رائع.


[هل هناك سبب معين يجعل السوفوس صاخبين؟]

 

 

 

[صاخبين؟ نحن نتحدث في ذهنك. لا يوجد صوت!]

[أنا متأكد من أنني لن أعرف.]

 

 

[فورمو! أنت تعرف بالضبط ما أعنيه! في كل مرة أقوم بتشكيل جسر ذهني مع سوفوس ، كان رأسي يدق مثل الجرس! هل يمكنك تخفيفه قليلاً؟]

 

 

 

[نحن مجرد خبراء ، وَلَدي! مليء بالفاصولياء!]

لا يسعني إلا أن يسيل لعابي قليلا.

 

ذهني محير. يا لها من مأساة! كيف نجوا؟

[أشك في أنك تأكل الفاصوليا ، فورمو.]

[كيف يعمل هذا حتى؟ الزنزانة ضهرت فجأة وقررت أن شعبك كان وحوشًا؟]

 

 

[حسنًا ، ليس إلا إذا كان وحش الفول افترض!]

أومأ فورمو برأسه.

 

 

[فقط ، قم بالهدوء قليلاً ، من فضلك؟]

[أشك في أنك تأكل الفاصوليا ، فورمو.]

 

[مرحبًا بك في الصهر ، أنت محظوظ ايها الشيطان! لا يتمكن الكثيرون من رؤيته ، كما تعلم. هنا نصنع أكثر الحيوانات الأليفة رعبا في العالم بأسره!]

[يجب أن – احم. سأحاول. يجب أن أقول الشاب أنتوني ، لم أكن أتوقع أنني سأراك مرة أخرى. إذا حكمنا من خلال التغيير في الحجم ، فقد كنت مُنتِجًا للغاية على مدار الموجة.]

[صاخبين؟ نحن نتحدث في ذهنك. لا يوجد صوت!]

 

 

[حسنًا ، بمجرد أن تحركت المستعمرة ، كانت الموجة تقريبًا تساعد أكثر من الضرر.]

 

 

 

[همم. أتساءل عما إذا كنت تفهم سبب حدوث ذلك.]

 

 

[باه! أنت تتطرق إلى موضوع مؤلم ، أيها الفتى القديم. نحن لا نحب الحديث كثيرًا ، ولكن عندما تنبثق فرصة الصراخ حول الزنزانة ، من أنا لأفوتها؟!]

[لست متأكدًا مما تقصده.]

[بالتأكيد لدي. كانت تلك الحريشات اللعينة هي الأولى.]

 

[لا يهم. تعال يا فتى ، دعنا نتجول في هذا الطريق. مسكني بالقرب من مكان الإقامة.]

[آه ، هنا نحن وصلنا.]

 

 

نواصل كلانا تجولنا في مجتمع سوفوس. لست متأكدًا مما كنت أتوقعه ، لكن المكان أكثر تواضعًا مما توقعته. بعد لقائي الأول مع فورمو ، تخيلت أن السوفوس مجتمع قوي للغاية من صانعي النواة دون مقارنة. كنت أفترض أنهم سيعيشون في حضن الرفاهية ، لكن هذا ليس هو الحال.

[بسببهم! من الصعب الحفاظ على سوفوس جيداً! تكيفنا وازدهرنا! لكن الأمور بدأت تتغير. بعد مئات السنين ، كنا غارقين في مانا الزنزانة لدرجة أن النظام الغبي لم يستطع التفريق بيننا وبين الوحوش. في لحظة ، مثل قلب المفتاح ، فقدنا فئاتنا ، ولم نتمكن من تحمل الشباب ، وذهبت مستوياتنا ولم يكن بأمكان سوى الكتلة الحيوية أن تشبعنا.]

 

 

القرية مبنية على طول أنفاق واسعة ، مع مساكن محفورة في الصخر. سألت أين تعيش هذه الديدان العملاقة وما إلى ذلك ، وقد تم إخباري أن معظمهم يعيشون في مناطق تحت القرية. لقد فوجئت قليلاً بذلك. كنت أتوقع أنهم قد يعاملون حيواناتهم الأليفة بشكل أفضل قليلاً ، مع الأخذ في الاعتبار مدى اعتمادهم عليها. تم إرسال ‘الصغير’ و ‘كرينيس’ إلى هناك حيث يتم تثبيط الحيوانات الأليفة في المستويات العليا. لقد تأكدت من أنهم سيعاملوهم بأقصى درجات الاحترام ، وليس لدي خيار سوى الوثوق بهم. لم يخطئو السوفوس بحقي بعد.

[ماذا؟ بالطبع لا! امه فقط هناك القليل منا! لقد عملنا بجد لنزعج ريش الزنزانة وهي لاتحب ذلك ، وليس مثقال ذرة! لذا فإن معدل تكاثر السوفوس منخفض للغاية.]

 

 

الشيء الآخر الذي أدهشني هو النقص التام في عروق المانا هنا. الجدران خالية بشكل غريب منها ، وبدلاً من ذلك يتم توفير الضوء من خلال سلسلة من تركيبات الإضاءة الأساسية التي تعمل بالطاقة. كنت مهتمًا جدًا بمعرفة كيف فعلوا ذلك ، لكن فورمو كان حذرًا حيال ذلك عندما سألت. اللعنة عليك ، ايها بصلي الرأس السوفوسي! أعطني أسرارك!

 

 

أنا متأكد من أن المستعمرة ستكون سعيدة بمتابعتي في حملة صليبية ضد الحريشات. أنا أكره هذه الأشياء.

 

 

الشيء الآخر الذي أدهشني هو قلة رؤية سوفوس. بدا معظمهم متشابهين إلى حد ما ، وكانت السمة المميزة الحقيقية التي يمكنني اختيارها هي التلوين المنقش لبشرتهم. كانت معظم بشرتهم خضراء ، لكن بعضها كان به بقع حمراء أو زرقاء أو حتى برتقالية رأيتها. بخلاف ذلك ، تبدو وجوههم الخالية من الملامح متشابهة من واحد إلى آخر. ضع في اعتبارك ، ربما سيقولون الشيء نفسه عنا النمل.

[كيف تحارب الزنزانة بالفعل؟ هل هو شيء يمكنك ضربه؟ اعتقدت أنه كان نوعًا غامضًا من…. كيان.]

 

 

[لا أرى عددًا كبيرًا من الأشخاص بالجوار فورمو. هل هو يوم السوق أو شيء من هذا القبيل؟ الناس ينامون؟]

 

 

نواصل كلانا تجولنا في مجتمع سوفوس. لست متأكدًا مما كنت أتوقعه ، لكن المكان أكثر تواضعًا مما توقعته. بعد لقائي الأول مع فورمو ، تخيلت أن السوفوس مجتمع قوي للغاية من صانعي النواة دون مقارنة. كنت أفترض أنهم سيعيشون في حضن الرفاهية ، لكن هذا ليس هو الحال.

[ماذا؟ بالطبع لا! امه فقط هناك القليل منا! لقد عملنا بجد لنزعج ريش الزنزانة وهي لاتحب ذلك ، وليس مثقال ذرة! لذا فإن معدل تكاثر السوفوس منخفض للغاية.]

 

 

[بالتأكيد لدي. كانت تلك الحريشات اللعينة هي الأولى.]

حتى أنني أستطيع أن أقول كم هو مرير من نبرته.

 

 

 

[كيف يعمل هذا حتى؟ الزنزانة ضهرت فجأة وقررت أن شعبك كان وحوشًا؟]

 

 

 

[باه! أنت تتطرق إلى موضوع مؤلم ، أيها الفتى القديم. نحن لا نحب الحديث كثيرًا ، ولكن عندما تنبثق فرصة الصراخ حول الزنزانة ، من أنا لأفوتها؟!]

[ لذلك إذا كنت تريد إعطاء النظام الغرض منه ، فسيكون أفضل مسار للعمل هو مطاردة كل مخالفة يمكنك العثور عليها ومسحها من الزنزانة في ضربة واحدة! وبالتالي إحباط خططه!]

 

 

[أنا متأكد من أنني لن أعرف.]

 

 

 

[في الواقع! كان أهلي يسكنون تحت الأرض قبل وقت طويل من ظهور الزنزانة. عندما بدأت مانا تتسرب عبر الأرض ، كنا أول من جربها واستفاد منها. عندما كانت أنفاق الزنزانة متصلة بأنفاقنا ، كنا أول من اتصل بالوحوش وحاربهم. تجاهل اعراق السطح تحذيراتنا وضحكوا على مناشداتنا للمساعدة. يجب أن أقول ، كان موقفهم تجاهنا هو نفسه إلى حد كبير في ذلك الوقت كما هو الآن.]

 

 

 

[هذا مريع.]

استدار كلانا في الزاوية ولا يسعني إلا أن أشهق. أمامي ، تنفتح المساحة على كهف ضخم ويمتلئ كل سطح بمحطات عمل دائرية مقطوعة في الحجر. هنا وهناك يمكنني أن أرى سوفوس يتأملون بجد في المكان الصافي في وسط محطاتهم ، نواة تجلس في أيديهم المشدودة وهم يسعون جاهدين لتعديلها وفقًا لرغباتهم. هناك نوى في كل مكان. يحتوي كل مقعد على عشرات الأشياء وفي منتصف الكهف يوجد مستودع ضخم به أرفف متدرجة يمتد من الأرضية إلى السقف وكل طبقة مغطاة بالنوى.

 

 

[بسببهم! من الصعب الحفاظ على سوفوس جيداً! تكيفنا وازدهرنا! لكن الأمور بدأت تتغير. بعد مئات السنين ، كنا غارقين في مانا الزنزانة لدرجة أن النظام الغبي لم يستطع التفريق بيننا وبين الوحوش. في لحظة ، مثل قلب المفتاح ، فقدنا فئاتنا ، ولم نتمكن من تحمل الشباب ، وذهبت مستوياتنا ولم يكن بأمكان سوى الكتلة الحيوية أن تشبعنا.]

[إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن هذا الملف يشير إلى أن حشرات الحريشات كانت تثبت أنها نوع جيد وأنه سيتم تكاثرها بشكل أكبر …]

 

 

ذهني محير. يا لها من مأساة! كيف نجوا؟

 

 

 

 

 

[فقط خطوة بهذه الطريقة. كان ذلك قبل أكثر من ألف عام ، وما زال البعض منا على قيد الحياة منذ ذلك الوقت. لقد تم القضاء علينا تقريبًا ، وأخشى أن أقول ، لقد كان شيئًا قريبًا. لحسن الحظ ، كنا نعتمد على حيواناتنا الأليفة منذ البداية ، ولم يتخلوا عنا. الآن نبني مستوطناتنا حول أي نقطة تفرخ نعرف أنها أنتجت سوفوس ونحارب الزنزانة أينما استطعنا.]

 

 

[أنت تعرف ماذا ، انا فقط.]

[كيف تحارب الزنزانة بالفعل؟ هل هو شيء يمكنك ضربه؟ اعتقدت أنه كان نوعًا غامضًا من…. كيان.]

 

 

[حسنًا ، ليس إلا إذا كان وحش الفول افترض!]

لست متأكدًا من مقدار ما يجب أن أشاركه حول محادثاتي مع عقل يبدو أنه يدير العرض هنا. قد يعرف السوفوس ذلك بالفعل ، أو قد يعلقونني ويشرحوني. يبدو لي أنهم مناهضون للنظام بشكل عام. ربما يكون من الأفضل إذا لعبت بشكل رائع.

[ لذلك إذا كنت تريد إعطاء النظام الغرض منه ، فسيكون أفضل مسار للعمل هو مطاردة كل مخالفة يمكنك العثور عليها ومسحها من الزنزانة في ضربة واحدة! وبالتالي إحباط خططه!]

 

 

 

 

[أوه ، هناك الكثير عن الزنزانة التي يمكن تعلمها ، حتى عندما لا تريد منك ذلك. من الممكن أيضًا العمل ضد مصالح الزنزانة ، بمجرد أن تعرف ما تريده. على سبيل المثال ، هل شاهدت ملف تعريف الخبير لمخلوق بعد استهلاك الكثير منه؟]

[همم. أتساءل عما إذا كنت تفهم سبب حدوث ذلك.]

 

 

آه ، الملفات الشخصية! لقد فتحت كومة من هؤلاء بعد كل القتال والأكل الذي استمر خلال الأسابيع القليلة الماضية ولم أزعج نفسي بقراءتها جميعًا. لقد فتحت بالفعل ملف تعريف جارالوش الكامل بعد تناول الكتلة الحيوية الخاصة بها ، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن هناك سوى واحدة منها تم فتح ملف تعريف الخبير على الفور. لم أتمكن من إحضار نفسي لقراءته بعد. أعني ، لقد قتلتها ثم أكلتها. أفضل ألا أتعلم شيئًا جعلني أشعر بالندم. بصفتها زميلة بشرية سابقة ، ربما أدين لها بذلك.

استدار كلانا في الزاوية ولا يسعني إلا أن أشهق. أمامي ، تنفتح المساحة على كهف ضخم ويمتلئ كل سطح بمحطات عمل دائرية مقطوعة في الحجر. هنا وهناك يمكنني أن أرى سوفوس يتأملون بجد في المكان الصافي في وسط محطاتهم ، نواة تجلس في أيديهم المشدودة وهم يسعون جاهدين لتعديلها وفقًا لرغباتهم. هناك نوى في كل مكان. يحتوي كل مقعد على عشرات الأشياء وفي منتصف الكهف يوجد مستودع ضخم به أرفف متدرجة يمتد من الأرضية إلى السقف وكل طبقة مغطاة بالنوى.

 

لست متأكدًا من مقدار ما يجب أن أشاركه حول محادثاتي مع عقل يبدو أنه يدير العرض هنا. قد يعرف السوفوس ذلك بالفعل ، أو قد يعلقونني ويشرحوني. يبدو لي أنهم مناهضون للنظام بشكل عام. ربما يكون من الأفضل إذا لعبت بشكل رائع.

 

[نحن مجرد خبراء ، وَلَدي! مليء بالفاصولياء!]

[بالتأكيد لدي. كانت تلك الحريشات اللعينة هي الأولى.]

 

 

 

أومأ فورمو برأسه.

 

 

 

[صحيح! احم هذا الملف الشخصي يعطي نظرة ثاقبة على النوايا الخسيسة لـ الزنزانة.]

 

 

 

[إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن هذا الملف يشير إلى أن حشرات الحريشات كانت تثبت أنها نوع جيد وأنه سيتم تكاثرها بشكل أكبر …]

 

 

 

[بالضبط. مما يعني أن الأنواع كانت ناجحة وأن الزنزانة تريد رؤية المزيد منها. سترتفع معدلات التكاثر وستتم تجربة أصناف جديدة ، ربما شكل ظل مختلف على الطبقة الثانية ، أو ربما أقل من ذلك.]

 

 

[همم. أتساءل عما إذا كنت تفهم سبب حدوث ذلك.]

[ماذا ؟!] صرخت. [تلك حريشات الأقدام القذرة هي قمامة. القمامة أنا أقول!]

أومأ فورمو برأسه.

 

[أنت تعرف ماذا ، انا فقط.]

[ لذلك إذا كنت تريد إعطاء النظام الغرض منه ، فسيكون أفضل مسار للعمل هو مطاردة كل مخالفة يمكنك العثور عليها ومسحها من الزنزانة في ضربة واحدة! وبالتالي إحباط خططه!]

[بسببهم! من الصعب الحفاظ على سوفوس جيداً! تكيفنا وازدهرنا! لكن الأمور بدأت تتغير. بعد مئات السنين ، كنا غارقين في مانا الزنزانة لدرجة أن النظام الغبي لم يستطع التفريق بيننا وبين الوحوش. في لحظة ، مثل قلب المفتاح ، فقدنا فئاتنا ، ولم نتمكن من تحمل الشباب ، وذهبت مستوياتنا ولم يكن بأمكان سوى الكتلة الحيوية أن تشبعنا.]

 

[باه! أنت تتطرق إلى موضوع مؤلم ، أيها الفتى القديم. نحن لا نحب الحديث كثيرًا ، ولكن عندما تنبثق فرصة الصراخ حول الزنزانة ، من أنا لأفوتها؟!]

[أنت تعرف ماذا ، انا فقط.]

 

 

[يجب أن – احم. سأحاول. يجب أن أقول الشاب أنتوني ، لم أكن أتوقع أنني سأراك مرة أخرى. إذا حكمنا من خلال التغيير في الحجم ، فقد كنت مُنتِجًا للغاية على مدار الموجة.]

أنا متأكد من أن المستعمرة ستكون سعيدة بمتابعتي في حملة صليبية ضد الحريشات. أنا أكره هذه الأشياء.

آه ، الملفات الشخصية! لقد فتحت كومة من هؤلاء بعد كل القتال والأكل الذي استمر خلال الأسابيع القليلة الماضية ولم أزعج نفسي بقراءتها جميعًا. لقد فتحت بالفعل ملف تعريف جارالوش الكامل بعد تناول الكتلة الحيوية الخاصة بها ، مع الأخذ في الاعتبار أنه لم يكن هناك سوى واحدة منها تم فتح ملف تعريف الخبير على الفور. لم أتمكن من إحضار نفسي لقراءته بعد. أعني ، لقد قتلتها ثم أكلتها. أفضل ألا أتعلم شيئًا جعلني أشعر بالندم. بصفتها زميلة بشرية سابقة ، ربما أدين لها بذلك.

 

 

[آه ، هنا نحن وصلنا.]

[فقط خطوة بهذه الطريقة. كان ذلك قبل أكثر من ألف عام ، وما زال البعض منا على قيد الحياة منذ ذلك الوقت. لقد تم القضاء علينا تقريبًا ، وأخشى أن أقول ، لقد كان شيئًا قريبًا. لحسن الحظ ، كنا نعتمد على حيواناتنا الأليفة منذ البداية ، ولم يتخلوا عنا. الآن نبني مستوطناتنا حول أي نقطة تفرخ نعرف أنها أنتجت سوفوس ونحارب الزنزانة أينما استطعنا.]

 

 

استدار كلانا في الزاوية ولا يسعني إلا أن أشهق. أمامي ، تنفتح المساحة على كهف ضخم ويمتلئ كل سطح بمحطات عمل دائرية مقطوعة في الحجر. هنا وهناك يمكنني أن أرى سوفوس يتأملون بجد في المكان الصافي في وسط محطاتهم ، نواة تجلس في أيديهم المشدودة وهم يسعون جاهدين لتعديلها وفقًا لرغباتهم. هناك نوى في كل مكان. يحتوي كل مقعد على عشرات الأشياء وفي منتصف الكهف يوجد مستودع ضخم به أرفف متدرجة يمتد من الأرضية إلى السقف وكل طبقة مغطاة بالنوى.

 

 

[نحن مجرد خبراء ، وَلَدي! مليء بالفاصولياء!]

لا يسعني إلا أن يسيل لعابي قليلا.

[في الواقع! كان أهلي يسكنون تحت الأرض قبل وقت طويل من ظهور الزنزانة. عندما بدأت مانا تتسرب عبر الأرض ، كنا أول من جربها واستفاد منها. عندما كانت أنفاق الزنزانة متصلة بأنفاقنا ، كنا أول من اتصل بالوحوش وحاربهم. تجاهل اعراق السطح تحذيراتنا وضحكوا على مناشداتنا للمساعدة. يجب أن أقول ، كان موقفهم تجاهنا هو نفسه إلى حد كبير في ذلك الوقت كما هو الآن.]

 

الشيء الآخر الذي أدهشني هو قلة رؤية سوفوس. بدا معظمهم متشابهين إلى حد ما ، وكانت السمة المميزة الحقيقية التي يمكنني اختيارها هي التلوين المنقش لبشرتهم. كانت معظم بشرتهم خضراء ، لكن بعضها كان به بقع حمراء أو زرقاء أو حتى برتقالية رأيتها. بخلاف ذلك ، تبدو وجوههم الخالية من الملامح متشابهة من واحد إلى آخر. ضع في اعتبارك ، ربما سيقولون الشيء نفسه عنا النمل.

[مرحبًا بك في الصهر ، أنت محظوظ ايها الشيطان! لا يتمكن الكثيرون من رؤيته ، كما تعلم. هنا نصنع أكثر الحيوانات الأليفة رعبا في العالم بأسره!]

[صاخبين؟ نحن نتحدث في ذهنك. لا يوجد صوت!]

 

 

الفخر واضح حيث لايستطيع فورمو السيطرة على مستوى صوته ، لكنني لا أمانع كثيرًا. بالتأكيد يستحق ذلك!

[فقط ، قم بالهدوء قليلاً ، من فضلك؟]

 

انجوي ❤️


انجوي ❤️

 

[باه! أنت تتطرق إلى موضوع مؤلم ، أيها الفتى القديم. نحن لا نحب الحديث كثيرًا ، ولكن عندما تنبثق فرصة الصراخ حول الزنزانة ، من أنا لأفوتها؟!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط