88
“ماذا؟ جيرايا تسلق صخرة الهوكاجي؟!” صُدم أكاباني عندما سمع هذا الخبر.
“جيرايا، ماذا تفعل أيها الأحمق؟ انزل!” صاح الهوكاجي الثالث بغضب.
ألا يكن مصابًا بجروح بالغة؟ كيف يمكنه تسلق صخرة الهوكاجي؟
“ولكن، إذا تُرك للاستمرار على هذا النحو، فسوف يزعج الكثير من الناس” تنهد أكاباني.
“نعم، أكاباني سان”. قال كاسومي كوراما وهو يلهث بشدة. حصل على هذه الأخبار من مشترٍ للتو.
“بالمناسبة، هل لديك شخص ما للعب دور أوتشيها ساسكي؟”.
“حسنًا، سأذهب هناك لإلقاء نظرة، لذا راقب المتجر”.
“ماذا؟ جيرايا تسلق صخرة الهوكاجي؟!” صُدم أكاباني عندما سمع هذا الخبر.
بينما كان أكاباني يسير باتجاه صخرة الهوكاجي، سمع الكثير من الناس يتحدثون عن جيرايا.
سار حشد من الناس إلى صخرة هوكاجي القريبة.
“أهه! لماذا تطلب مني النزول؟”.
“ما الذي يفعله هذا الغبي؟!” فوجئ أكاباني.
من ناحية أخرى، ربما لم يعتقد أوروتشيمارو أن جيرايا سيذهب إلى هذا الحد لإثبات نفسه.
حتى الآن، وصل أكاباني أسفل صخرة الهوكاجي.
كاد هذا الخبر يصدم القرية بأكملها.
“يبدو وكأنه شخصًا باردًا، لا يجيد مواساة صديقه ومساعدته؛ أخشى أنه ليس جيدًا في ذلك” تنهدت تسونادي.
بينما كان أكاباني يسير باتجاه صخرة الهوكاجي، سمع الكثير من الناس يتحدثون عن جيرايا.
على الطرق المختلفة، نظر المواطنون لأعلى ورأوا صخرة الهوكاجي من مسافة بعيدة.
في الوقت نفسه، رأى ظلًا ينتشر من فوق صخرة الهوكاجي.
“يبدو أن جيرايا لم ينته من رسمه بعد” ضحك أكاباني.
بعد عبور بضع شوارع، نظر أكاباني شخصية لصخرة الهوكاجي من الطريق، ورأى شخصية صغيرة ترسم على جانب الصخرة.
“لا أعرف، ربما شيء ما جعله يشعر بالحزن”. أكاباني لا يعرف ما حدث لجيرايا.
“اللعنة، هذا الأحمق خربش حقًا على صخرة الهوكاجي، ألا يفكر في العواقب التي قد يتحملها؟!” تمتم أكاباني في نفسه.
حتى الآن، لم يجرؤ أحد على الرسم على صخرة الهوكاجي، ولم يجرؤ سوى ناروتو على ذلك أيضًا في المستقبل.
“نعم، أكاباني سان”. قال كاسومي كوراما وهو يلهث بشدة. حصل على هذه الأخبار من مشترٍ للتو.
على الرغم من أن عمله ليس جيدًا جدًا، إلا أنه أفضل من خربشات ناروتو.
امام صخرة هوكاجي.
“جيرايا، ماذا تفعل أيها الأحمق؟ انزل!” صاح الهوكاجي الثالث بغضب.
“سينسي، أريدك أن ترى…” صرخ جيرايا: “فني … جهودي … عملي الشاق!”.
“أعتقد أن جيرايا قد جاء إلى أوروتشيمارو لدعوته إلى مبارزة. واستفز أوروتشيمارو جيرايا”. قال أكاباني وهو يهز كتفيه.
”جيرايا! اللعنة!” عند سماع هذا، تجمد الهوكاجي الثالث، الذي كان غاضبًا جدًا في البداية، على الفور.
حتى الآن، وصل أكاباني أسفل صخرة الهوكاجي.
“هل تعلم جيدًا؟” كانت تسونادي مندهشة للحظة.
بحاسة سمعه الممتازة، كان بإمكانه سماع كلمات جيرايا رغم أنها لم تكن واضحة تمامًا.
بعد التفكير في الأمر، لا بد أن هناك شيئًا جعل جيرايا هكذا، وكنت قلقًا لأنه كان أوروتشيمارو.
هاه هاه…
“يبدو أنك فهمت الموقف. أخبرني بما حدث؟” أمسكت تسونادي به.
رفع أكاباني رأسه وهو يلهث ورأى جيرايا يقف بجانب صخرة الهوكاجي، ثم انحنى.
سيتعرف عليه الجميع على الفور عندما يرونه.
“ما الذي يجعل جيرايا هكذا؟”.
بعد أن تذكر فجأة معلومات أوروتشيمارو، أوقف أكاباني جملته على الفور.
“لا أعرف، ربما شيء ما جعله يشعر بالحزن”. أكاباني لا يعرف ما حدث لجيرايا.
“حسنًا أنت على حق” استجابت تسونادي وأدارت رأسها. لترى الهوكاجي الثالث واقفًا تحت صخرة الهوكاجي، ثم نظرت إلى جيرايا الذي كان يمسح الخربشات التي صنعها.
لقد تذكر فجأة ما اراد قوله لتسونادي.
بعد ظهر ذلك اليوم، فجأة تسلق جيرايا صخرة الهوكاجي، لا بد أن هناك شيئًا جعله هكذا.
“يبدو أنك فهمت الموقف. أخبرني بما حدث؟” أمسكت تسونادي به.
“من فعلها؟” كانت تسونادي مندهشة.
“أخبرني حتى لو كان مجرد تلميح، فأنا فضولي للغاية!” اعترضت تسونادي أكاباني.
على الرغم من أن جيرايا بدا مبتهجًا للغاية مؤخرًا، إلا عندما اكتشف أن هاكو رجل، إلا أنه لم يكن غاضبًا لهذه الدرجة.
“نعم، أعلم جيدًا أن مهاراتك في الرسم ممتازة، تعال الآن!” تنهد الهوكاجي الثالث.
هل يعاني جيرايا الذي يكون دائما مبتهجًا من مشاكل نفسية؟
قالت تسونادي بشكل عرضي: “لقد تدخلت عشيرة نارا، وسرعان ما ستساعد عشيرة ياماناكا”.
“مؤخرًا، لم يهتم الهوكاجي الثالث كثيرًا بجيرايا وعينيه… “.
كان أكاباني صامتًا، لكن وجهه أظهر تعبيرًا مشكوكًا فيه.
بعد أن تذكر فجأة معلومات أوروتشيمارو، أوقف أكاباني جملته على الفور.
بعد أن تذكر فجأة معلومات أوروتشيمارو، أوقف أكاباني جملته على الفور.
نظرت تسونادي ببطء إلى الجدار المجاور لصخرة الهوكاجي.
“سينسي، انظر إلى لوحتي!” بطريقة ما شعر جيرايا بالسعادة.
“أرى” فهمت على الفور.
“ما الذي يفعله هذا الغبي؟!” فوجئ أكاباني.
بعد أن خضع لتدريب خاص، أراد جيرايا أن يرى الهوكاجي الثالث تقدمه، حتى أنه تحدى أوروتشيمارو.
“أعتقد أن جيرايا قد جاء إلى أوروتشيمارو لدعوته إلى مبارزة. واستفز أوروتشيمارو جيرايا”. قال أكاباني وهو يهز كتفيه.
“يا له من أحمق هذا الرفيق” كانت كلمات تسونادي قاسية وعديمة القلب، لكن نبرتها كانت ناعمة.
رفع أكاباني رأسه وهو يلهث ورأى جيرايا يقف بجانب صخرة الهوكاجي، ثم انحنى.
شعر بالغرابة وشعر بظل يتحرك فوق رأسه.
“ولكن، إذا تُرك للاستمرار على هذا النحو، فسوف يزعج الكثير من الناس” تنهد أكاباني.
“الهوكاجي الثالث يشعر بالذنب الآن، وسيكون على ما يرام” استدار أكاباني وغادر.
حاليًا، كان الجدار المجاور لصخرة الهوكاجي مغطى برسومات جيرايا.
نظرت تسونادي ببطء إلى الجدار المجاور لصخرة الهوكاجي.
على الرغم من أن عمله ليس جيدًا جدًا، إلا أنه أفضل من خربشات ناروتو.
سيتعرف عليه الجميع على الفور عندما يرونه.
“أيها الأحمق، أنت تبالغ في الأمر، إذا فعلت شيئًا كهذا في المستقبل مرة أخرى، فسوف أحبطك بنفسي!” ابتعد الهوكاجي الثالث عنه وقال: “الآن، اذهب ونظف خربشاتك!”.
“جيرايا، انزل الآن! على الرغم من أنك لم تلوث صخرة الهوكاجي على الإطلاق، إلا أن الخربشة على الجدار المجاور غير مسموح بها أيضًا”. صرخ الهوكاجي الثالث، لقد فهم المشكلة بالفعل، والآن يبقى فقط أن نطلب من هذا الشقي أن ينزل.
“سينسي، انظر إلى لوحتي!” بطريقة ما شعر جيرايا بالسعادة.
“أرى” فهمت على الفور.
سار حشد من الناس إلى صخرة هوكاجي القريبة.
لأول مرة، شعر أن الهوكاجي الثالث اهتم به شخصيًا، وليس أوروتشيمارو.
“بالمناسبة، هل لديك شخص ما للعب دور أوتشيها ساسكي؟”.
“هيا! لنذهب لمساعدته” شمرت تسونادي عن سواعدها وكانت على وشك المساعدة، لكن أكاباني أوقفها.
“نعم، أعلم جيدًا أن مهاراتك في الرسم ممتازة، تعال الآن!” تنهد الهوكاجي الثالث.
“حسنًا… ” لمس جيرايا رأسه وتنهد.
بعد التفكير لفترة طويلة، وميض ضوء في عقله.
“هل تعلم جيدًا؟” كانت تسونادي مندهشة للحظة.
على الطرق المختلفة، نظر المواطنون لأعلى ورأوا صخرة الهوكاجي من مسافة بعيدة.
“بالمناسبة، هل لديك شخص ما للعب دور أوتشيها ساسكي؟”.
هل صحيح أن سينسي يعرف مهاراته في الرسم… جيدًا؟
كان أكاباني صامتًا، لكن وجهه أظهر تعبيرًا مشكوكًا فيه.
“أرى” فهمت على الفور.
كان أكاباني صامتًا، لكن وجهه أظهر تعبيرًا مشكوكًا فيه.
“سينسي، انظر إلى لوحتي!” بطريقة ما شعر جيرايا بالسعادة.
بمعنى ما، قد لا يكون الهوكاجي الثالث كاذبًا، لكن الحقيقة كانت مشكوكة فيها، ولا يصح قولها مباشرةً هكذا.
بحاسة سمعه الممتازة، كان بإمكانه سماع كلمات جيرايا رغم أنها لم تكن واضحة تمامًا.
“ولكن، إذا تُرك للاستمرار على هذا النحو، فسوف يزعج الكثير من الناس” تنهد أكاباني.
في الوقت نفسه، رأى ظلًا ينتشر من فوق صخرة الهوكاجي.
“أخبرني حتى لو كان مجرد تلميح، فأنا فضولي للغاية!” اعترضت تسونادي أكاباني.
ألا يكن مصابًا بجروح بالغة؟ كيف يمكنه تسلق صخرة الهوكاجي؟
تقنية استنساخ الظل!
“بالمناسبة، هل لديك شخص ما للعب دور أوتشيها ساسكي؟”.
“يبدو أن جيرايا لم ينته من رسمه بعد” ضحك أكاباني.
حاول جيرايا رفع المياه، لكنه كان يعاني من صعوبة لأن يده لا تزال مصابة.
هل يعاني جيرايا الذي يكون دائما مبتهجًا من مشاكل نفسية؟
شعر بالغرابة وشعر بظل يتحرك فوق رأسه.
“جيرايا، ماذا تفعل أيها الأحمق؟ انزل!” صاح الهوكاجي الثالث بغضب.
قالت تسونادي بشكل عرضي: “لقد تدخلت عشيرة نارا، وسرعان ما ستساعد عشيرة ياماناكا”.
لأول مرة، شعر أن الهوكاجي الثالث اهتم به شخصيًا، وليس أوروتشيمارو.
“جيرايا، انزل الآن! على الرغم من أنك لم تلوث صخرة الهوكاجي على الإطلاق، إلا أن الخربشة على الجدار المجاور غير مسموح بها أيضًا”. صرخ الهوكاجي الثالث، لقد فهم المشكلة بالفعل، والآن يبقى فقط أن نطلب من هذا الشقي أن ينزل.
لكنها الآن تشعر بالأسف على جيرايا بشأن شيء آخر…
“نعم، أكاباني سان”. قال كاسومي كوراما وهو يلهث بشدة. حصل على هذه الأخبار من مشترٍ للتو.
“آمل أن يغفر له سينسي عندما ينزل” تنهدت تسونادي.
بعد التفكير في الأمر، لا بد أن هناك شيئًا جعل جيرايا هكذا، وكنت قلقًا لأنه كان أوروتشيمارو.
“الهوكاجي الثالث يشعر بالذنب الآن، وسيكون على ما يرام” استدار أكاباني وغادر.
لقد تذكر فجأة ما اراد قوله لتسونادي.
بربط هذا الحادث، وحصل على تلميح بسيط.
“يبدو أن جيرايا لم ينته من رسمه بعد” ضحك أكاباني.
شعر بالغرابة وشعر بظل يتحرك فوق رأسه.
بعد التفكير في الأمر، لا بد أن هناك شيئًا جعل جيرايا هكذا، وكنت قلقًا لأنه كان أوروتشيمارو.
“قد يرغب أوروتشيمارو فقط في مساعدة جيرايا، لكن… أنت تعرفين شخصية أوروتشيمارو”. ضحك أكاباني ولم يستمر.
كان أكاباني صامتًا، لكن وجهه أظهر تعبيرًا مشكوكًا فيه.
“يبدو أنك فهمت الموقف. أخبرني بما حدث؟” أمسكت تسونادي به.
“سينسي، انظر إلى لوحتي!” بطريقة ما شعر جيرايا بالسعادة.
“لا أعرف” قال أكاباني وهو ينظر إلى جدار الجبل خلفه “هذه مجرد فرضيتي”.
“لقد بحثت عن أوروتشيمارو ووافق”.
تحسنت مهارات الرسم لدى جيرايا بكثير.
“بالمناسبة، هل لديك شخص ما للعب دور أوتشيها ساسكي؟”.
“أخبرني حتى لو كان مجرد تلميح، فأنا فضولي للغاية!” اعترضت تسونادي أكاباني.
شعر بالغرابة وشعر بظل يتحرك فوق رأسه.
قالت تسونادي بشكل عرضي: “لقد تدخلت عشيرة نارا، وسرعان ما ستساعد عشيرة ياماناكا”.
“أعتقد أن جيرايا قد جاء إلى أوروتشيمارو لدعوته إلى مبارزة. واستفز أوروتشيمارو جيرايا”. قال أكاباني وهو يهز كتفيه.
تقنية استنساخ الظل!
“ربما أنت على حق” وافقت تسونادي على إجابة أكاباني.
“أهه! لماذا تطلب مني النزول؟”.
“قد يرغب أوروتشيمارو فقط في مساعدة جيرايا، لكن… أنت تعرفين شخصية أوروتشيمارو”. ضحك أكاباني ولم يستمر.
“الهوكاجي الثالث يشعر بالذنب الآن، وسيكون على ما يرام” استدار أكاباني وغادر.
“يبدو وكأنه شخصًا باردًا، لا يجيد مواساة صديقه ومساعدته؛ أخشى أنه ليس جيدًا في ذلك” تنهدت تسونادي.
بعد أن تذكر فجأة معلومات أوروتشيمارو، أوقف أكاباني جملته على الفور.
على الرغم من أنه مجرد تخمين، إلا أنه من المرجح أن يكون صحيحًا في رأيه.
“يبدو وكأنه شخصًا باردًا، لا يجيد مواساة صديقه ومساعدته؛ أخشى أنه ليس جيدًا في ذلك” تنهدت تسونادي.
تحسنت مهارات الرسم لدى جيرايا بكثير.
من ناحية أخرى، ربما لم يعتقد أوروتشيمارو أن جيرايا سيذهب إلى هذا الحد لإثبات نفسه.
بمعنى ما، قد لا يكون الهوكاجي الثالث كاذبًا، لكن الحقيقة كانت مشكوكة فيها، ولا يصح قولها مباشرةً هكذا.
“أهه! لماذا تطلب مني النزول؟”.
“نعم، أكاباني سان”. قال كاسومي كوراما وهو يلهث بشدة. حصل على هذه الأخبار من مشترٍ للتو.
ليس بعيدًا عن هناك، سُمع صراخ جيرايا.
“لقد بحثت عن أوروتشيمارو ووافق”.
“أيها الأحمق، أنت تبالغ في الأمر، إذا فعلت شيئًا كهذا في المستقبل مرة أخرى، فسوف أحبطك بنفسي!” ابتعد الهوكاجي الثالث عنه وقال: “الآن، اذهب ونظف خربشاتك!”.
“ربما أنت على حق” وافقت تسونادي على إجابة أكاباني.
“ربما أنت على حق” وافقت تسونادي على إجابة أكاباني.
“حسنًا… ” لمس جيرايا رأسه وتنهد.
“حسنًا… ” لمس جيرايا رأسه وتنهد.
“اذهب الآن، لا يوجد شيء لمشاهدته!” بدأ النينجا بتفريق الحشد.
“بالمناسبة، أكاباني، متى سيقام معرض المانغا؟” سألت تسونادي بفضول.
حاول جيرايا رفع المياه، لكنه كان يعاني من صعوبة لأن يده لا تزال مصابة.
“لا أعرف، ربما شيء ما جعله يشعر بالحزن”. أكاباني لا يعرف ما حدث لجيرايا.
“هيا! لنذهب لمساعدته” شمرت تسونادي عن سواعدها وكانت على وشك المساعدة، لكن أكاباني أوقفها.
هاه هاه…
“لا، دعه يكون مع الهوكاجي الثالث وحده”.
بمعنى ما، قد لا يكون الهوكاجي الثالث كاذبًا، لكن الحقيقة كانت مشكوكة فيها، ولا يصح قولها مباشرةً هكذا.
هل يعاني جيرايا الذي يكون دائما مبتهجًا من مشاكل نفسية؟
“حسنًا أنت على حق” استجابت تسونادي وأدارت رأسها. لترى الهوكاجي الثالث واقفًا تحت صخرة الهوكاجي، ثم نظرت إلى جيرايا الذي كان يمسح الخربشات التي صنعها.
نظرت تسونادي ببطء إلى الجدار المجاور لصخرة الهوكاجي.
ابتعد أكاباني، لكن قلبه تنهد.
“يبدو أن جيرايا لم ينته من رسمه بعد” ضحك أكاباني.
بعد التفكير في الأمر، لا بد أن هناك شيئًا جعل جيرايا هكذا، وكنت قلقًا لأنه كان أوروتشيمارو.
شخص ما يريد فقط الاهتمام من الآخرين، لكن الآخرين يرونه مصدر إزعاج ويريدون التخلص منه. كم هو مثير للسخرية.
“يبدو أن جيرايا لم ينته من رسمه بعد” ضحك أكاباني.
لحسن الحظ حصل جيرايا على ما يريد.
“جيرايا، انزل الآن! على الرغم من أنك لم تلوث صخرة الهوكاجي على الإطلاق، إلا أن الخربشة على الجدار المجاور غير مسموح بها أيضًا”. صرخ الهوكاجي الثالث، لقد فهم المشكلة بالفعل، والآن يبقى فقط أن نطلب من هذا الشقي أن ينزل.
“بالمناسبة، أكاباني، متى سيقام معرض المانغا؟” سألت تسونادي بفضول.
“ما الذي يفعله هذا الغبي؟!” فوجئ أكاباني.
“سينسي، انظر إلى لوحتي!” بطريقة ما شعر جيرايا بالسعادة.
“فيما يتعلق بالحدث، لم نعد نشارك في تنظيمه، وسيقوم دانزو سينسي والهوكاجي الثالث بترتيب التخطيط لهذا الحدث” هز أكاباني رأسه.
“جيرايا، ماذا تفعل أيها الأحمق؟ انزل!” صاح الهوكاجي الثالث بغضب.
لقد تذكر فجأة ما اراد قوله لتسونادي.
بعد التفكير لفترة طويلة، وميض ضوء في عقله.
حاول جيرايا رفع المياه، لكنه كان يعاني من صعوبة لأن يده لا تزال مصابة.
“يبدو وكأنه شخصًا باردًا، لا يجيد مواساة صديقه ومساعدته؛ أخشى أنه ليس جيدًا في ذلك” تنهدت تسونادي.
“بالمناسبة، هل لديك شخص ما للعب دور أوتشيها ساسكي؟”.
لقد تذكر فجأة ما اراد قوله لتسونادي.
“لقد بحثت عن أوروتشيمارو ووافق”.
