89
أوه لا!
الآن أتذكر.
واصل أكاباني خطواته وقال: “لقد طلبت من ريو أوتشيها أن يلعب دور ساسكي أوتشيها، أخشى… “.
“لا مشكلة، لدي حل” توقف أكاباني للحظة وقال.
“ماذا؟” صُدمت تسونادي عندما سمعت ما قاله أكاباني.
“جيرايا، هاكو تبدو لطيفة بالفعل، ولكن في التخيل عليك أيضًا أن يكون لديك حدود”.
“نعم… فهمت، أردت إخبارك من قبل لكنني نسيت ” قال أكاباني وهو يمسك جبهته.
بعد أن مسح جيرايا بقعة الحبر على الجدار الحجري لفترة طويلة، نظر إلى الأسفل وذهل.
“نعم، لقد كنت أدرس النينجوتسو المرتبط بهم مؤخرًا”. أخرج الثعبان لسانه وقال.
“منذ متى لديك علاقة جيدة مع ريو أوتشيها؟”.
الآن أتذكر.
“لا، هذا ليس كذلك، يأتي إلى متجري كثيرًا، واعتقدت أنه مناسب لهذا الدور، لذلك سألته” شرح أكاباني ما حدث.
لم يكن الثعبان كبيرًا رفع رأسه بذكاء وأومأ.
بتخيل ذلك،، لم يستطع إلا أن يضحك.
“لقد أصبح هذا مزعجًا” تنهدت تسونادي.
على الرغم من أن وجود شخصيتين لنفس الشخصية ليس مشكلة كبيرة، لكن المشكلة الحقيقية هي مطالبة أحدهم بالتنحي.
مشكلتهم هي أوروتشيمارو وريو أوتشيها…
“بالمناسبة، هل تشارك أيضًا في معرض المانغا؟”.
“لا مشكلة، لدي حل” توقف أكاباني للحظة وقال.
“لماذا يزداد هؤلاء الفتيان غرابة؟” نظرت تسونادي مرة أخرى إلى صخرة الهوكاجي ونظرت إلى أكاباني الذي كان يبتعد.
“ماهو الحل؟” شعرت تسونادي بأن عقلها عالق. أوروتشيمارو شخص متعجرف، كيف سيعطي دور ساسكي أوتشيها لاريو أوتشيها؟
ألقى أكاباني استنساخ الظل وحول الاستنساخ إلى حشرة، وخرجوا من النافذة إلى الغابة.
“لا، هذا ليس كذلك، يأتي إلى متجري كثيرًا، واعتقدت أنه مناسب لهذا الدور، لذلك سألته” شرح أكاباني ما حدث.
هذا مستحيل!
“لماذا يزداد هؤلاء الفتيان غرابة؟” نظرت تسونادي مرة أخرى إلى صخرة الهوكاجي ونظرت إلى أكاباني الذي كان يبتعد.
“هيهي، لا يزال هذا سرًّا في الوقت الحالي” ابتسم أكاباني قليلًا مازحًا.
“هاه؟” لم تستجب تسونادي.
“هل إيتاشي أوتشيها شقيق ساسكي؟”.
“المعلم، لا!” بكى جيرايا بدون دموع. كانت هذه تحفة فنية جمعها بشق الأنفس بعد أن درس المشهد في الينابيع الحارة.
عندما عدت لرشدها، كان أكاباني بالفعل على بعد عشر خطوات منها.
تبعه الثعبان الصغير عن كثب حتى وصلا إلى الغابة.
“مهلًا، إلى أين أنت ذاهب؟”.
“نعم أنا أعلم” أومأ الثعبان الصغير.
“أريد أن أعود وأستريح” لوح أكاباني بيده.
كان يعتقد الآن أنه ليس الوقت المناسب للقاء أوروتشيمارو.
“انتظر لحظة، دعنا نخرج ونتحدث”.
كان هناك سببان، أولًا: لقد خدع جيرايا للتو من أجل التخلص منه، ثانيًا: كان خائفًا من أن يستمر الهوكاجي الثالث في مراقبته من خلال تقنية جوتسو التلسكوب.
“نعم… فهمت، أردت إخبارك من قبل لكنني نسيت ” قال أكاباني وهو يمسك جبهته.
في الوقت الحالي، لا بد أنه يجري بحثًا في مكان ما.
لم اعتقد أبدًا أن هذا الطفل له طريقته الخاصة.
“ماذا؟” صُدمت تسونادي عندما سمعت ما قاله أكاباني.
“لماذا يزداد هؤلاء الفتيان غرابة؟” نظرت تسونادي مرة أخرى إلى صخرة الهوكاجي ونظرت إلى أكاباني الذي كان يبتعد.
لم اعتقد أبدًا أن هذا الطفل له طريقته الخاصة.
لقد تغير الجميع كثيرًا، لكن…
“أرفض” قال أوروتشيمارو بلا مبالاة.
“أسقط شيء من جيرايا!”.
“لماذا يزداد هؤلاء الفتيان غرابة؟” نظرت تسونادي مرة أخرى إلى صخرة الهوكاجي ونظرت إلى أكاباني الذي كان يبتعد.
ورقة؟
“ماهو الحل؟” شعرت تسونادي بأن عقلها عالق. أوروتشيمارو شخص متعجرف، كيف سيعطي دور ساسكي أوتشيها لاريو أوتشيها؟
سرعان ما أمسك الهوكاجي الثالث بالورقة.
“بصرف النظر عن هاشيراما سينجو، لم يولد أي شخص في عشيرة سينجو مع الكيكي جينكاي نمط الخشب، والتي قد تكون مرتبطة بالتشاكرا والحالة البدنية، والحيوية، وما إلى ذلك”.
“بالمناسبة، أراني دانزو لفافة الأختام”. قال أوروتشيمارو: “إنه نفس الشيء الذي سرقه ناروتو في المانغا”.
ثم نزل وركز انتباهه على الورقة.
بعد أن مسح جيرايا بقعة الحبر على الجدار الحجري لفترة طويلة، نظر إلى الأسفل وذهل.
رفع فم أكاباني قليلاً، “هل تتذكر أول ملصق حصلت عليه؟”.
“أرفض” قال أوروتشيمارو بلا مبالاة.
اللوحة في يد سينسي!
بعد قول ذلك اختفى الثعبان لأن الوقت المحدد للاستدعاء قد انتهى.
“أنها ليست لي … “.
“ليس حقًا، ولكن هل تعمدت جعل سينسي يحول انتباهه إلى جيرايا؟” وجد أكاباني الأمر مضحكًا.
“جيرايا، هاكو تبدو لطيفة بالفعل، ولكن في التخيل عليك أيضًا أن يكون لديك حدود”.
توقف الهوكاجي للحظة ثم وضع اللوحة في جيبه: “سأصادر هذه اللوحة”.
كان أكاباني لا يزال نائمًا، وفجأة جاء ثعبان من الحائط.
“في السابق طلبت منك تسونادي أن تلعب دور ساسكي أوتشيها، أليس كذلك؟ لكني أعتقد أن هذا الدور ساذج للغاية بالنسبة لك، ولدي شخصية تناسبك أكثر”.
“المعلم، لا!” بكى جيرايا بدون دموع. كانت هذه تحفة فنية جمعها بشق الأنفس بعد أن درس المشهد في الينابيع الحارة.
“أنتما الاثنان المنحرفان!” ضغطت تسونادي قبضتيها.
لكنها تركت الاثنين وحدهما.
“لحسن الحظ، أراد ذلك،… حث أوروتشيمارو على لعب دور إيتاشي، أنا عبقري”.
“أنا آسف جيرايا، لقد أولت اهتمامًا أقل لك، أنا آسف جدا”. ربت الهوكاجي الثالث على رأسه.
ذهل أكاباني في البداية، وأدرك أن بحث أوروتشيمارو الأول ركز على الخلود والتجدد. كشخص يفهم هذا المجال، لديه بالفعل العديد من نتائج البحث من الهوكاجي الأول.
كان لدى الهوكاجي الثالث عام واحد فقط لتدريب أوروتشيمارو، ونما أوروتشيمارو بسرعة كبيرة لدرجة أنه يمكنه أن يرث أفكاره.
“هيهي، لا يزال هذا سرًّا في الوقت الحالي” ابتسم أكاباني قليلًا مازحًا.
الآن أتذكر.
في النهاية، تم تجاهل تسونادي وجيرايا.
معلومات الهوكاجي الأولى؟
“لا بأس، لدي حكماء على جبل ميوبوكو يساعدونني دائمًا في التدرب بقوة ” لمس جيرايا مؤخرة رأسه وكان محرجًا إلى حد ما.
“أسقط شيء من جيرايا!”.
“نعم، لحسن الحظ، هناك جبل ميوبوكو!” أطلق الهوكاجي الثالث الصعداء.
لم يكن جيرايا طفلاً بلا موهبة، لكن بصراحة، كنت أستاذه في الأكاديمية ولم أكن أعرف التدريب المناسب له.
“لماذا يزداد هؤلاء الفتيان غرابة؟” نظرت تسونادي مرة أخرى إلى صخرة الهوكاجي ونظرت إلى أكاباني الذي كان يبتعد.
لم اعتقد أبدًا أن هذا الطفل له طريقته الخاصة.
……………
لقد تغير الجميع كثيرًا، لكن…
عندما عدت لرشدها، كان أكاباني بالفعل على بعد عشر خطوات منها.
في اليوم التالي.
صعد الثعبان الصغير إلى الطاولة، بحيث كان مساويًا لارتفاع أكاباني، ثم خرج صوت بشري من فمه: “أكاباني، أنا… “.
كان أكاباني لا يزال نائمًا، وفجأة جاء ثعبان من الحائط.
ابتسم أكاباني قليلًا واستلقى، ثم سأل: “لقد أتيت إليَّ فجأة في الصباح، ما الخطب؟”.
عندما شعر أن هناك شيئًا قريبًا، فتح عينيه على الفور.
“في السابق طلبت منك تسونادي أن تلعب دور ساسكي أوتشيها، أليس كذلك؟ لكني أعتقد أن هذا الدور ساذج للغاية بالنسبة لك، ولدي شخصية تناسبك أكثر”.
قال أوروتشيمارو بلا حول ولا قوة: “لا، أنا فقط أخبره إذا كان يريد من سينسي أن يعترف بذلك، فعليه اتخاذ إجراء لإثبات ذلك”.
“ماذا هو هذا؟”.
لم يكن الثعبان كبيرًا رفع رأسه بذكاء وأومأ.
ابتسم أكاباني قليلًا واستلقى، ثم سأل: “لقد أتيت إليَّ فجأة في الصباح، ما الخطب؟”.
— همسة ~
“نعم أنا أعلم” أومأ الثعبان الصغير.
صعد الثعبان الصغير إلى الطاولة، بحيث كان مساويًا لارتفاع أكاباني، ثم خرج صوت بشري من فمه: “أكاباني، أنا… “.
“سمعت أن جيرايا… همف، هذا الغبي عوقب بشدة، أليس كذلك؟” قال أوروتشيمارو بسخرية.
“انتظر لحظة، دعنا نخرج ونتحدث”.
اتضح أن دانزو أخبره بذلك في وقت مبكر.
ألقى أكاباني استنساخ الظل وحول الاستنساخ إلى حشرة، وخرجوا من النافذة إلى الغابة.
تبعه الثعبان الصغير عن كثب حتى وصلا إلى الغابة.
ورقة؟
بعد التأكد من عدم وجود أحد في الجوار، قال أكاباني: “هل هذه تقنية استدعاء؟”ء
“أنا آسف جيرايا، لقد أولت اهتمامًا أقل لك، أنا آسف جدا”. ربت الهوكاجي الثالث على رأسه.
“نعم، لقد كنت أدرس النينجوتسو المرتبط بهم مؤخرًا”. أخرج الثعبان لسانه وقال.
اللوحة في يد سينسي!
استنساخ ثعبان؟
استنساخ ثعبان؟
لكنها تركت الاثنين وحدهما.
بعد أن مسح جيرايا بقعة الحبر على الجدار الحجري لفترة طويلة، نظر إلى الأسفل وذهل.
ابتسم أكاباني قليلًا واستلقى، ثم سأل: “لقد أتيت إليَّ فجأة في الصباح، ما الخطب؟”.
“أنها ليست لي … “.
“سمعت أن جيرايا… همف، هذا الغبي عوقب بشدة، أليس كذلك؟” قال أوروتشيمارو بسخرية.
“ليس حقًا، ولكن هل تعمدت جعل سينسي يحول انتباهه إلى جيرايا؟” وجد أكاباني الأمر مضحكًا.
ابتسم أكاباني قليلًا واستلقى، ثم سأل: “لقد أتيت إليَّ فجأة في الصباح، ما الخطب؟”.
قال أوروتشيمارو بلا حول ولا قوة: “لا، أنا فقط أخبره إذا كان يريد من سينسي أن يعترف بذلك، فعليه اتخاذ إجراء لإثبات ذلك”.
ذهل أكاباني في البداية، وأدرك أن بحث أوروتشيمارو الأول ركز على الخلود والتجدد. كشخص يفهم هذا المجال، لديه بالفعل العديد من نتائج البحث من الهوكاجي الأول.
“بالمناسبة، هل تشارك أيضًا في معرض المانغا؟”.
“هذا ليس تمامًا ما كنت تتوقعه” ضحك أكاباني.
اللوحة في يد سينسي!
جيرايا، الذي كان لا يزال طفلًا، يشبه ناروتو إلى حد بعيد.
بعد أن مسح جيرايا بقعة الحبر على الجدار الحجري لفترة طويلة، نظر إلى الأسفل وذهل.
“بالمناسبة، أراني دانزو لفافة الأختام”. قال أوروتشيمارو: “إنه نفس الشيء الذي سرقه ناروتو في المانغا”.
“لماذا يزداد هؤلاء الفتيان غرابة؟” نظرت تسونادي مرة أخرى إلى صخرة الهوكاجي ونظرت إلى أكاباني الذي كان يبتعد.
“إنها مجرد نسخة، اللفافة الحقيقية في الواقع في يد الهوكاجي الثالث ” قال أكاباني.
“أنا آسف جيرايا، لقد أولت اهتمامًا أقل لك، أنا آسف جدا”. ربت الهوكاجي الثالث على رأسه.
استنساخ ثعبان؟
“التقنية فيه كاملة. يجب أن يكون دانزو قد حصل عليها بطريقة خاصة. علاوة على ذلك، أبلغني دانزو أيضًا عن الهوكاجي الأول ” وأوضح أوروتشيمارو.
لقد تغير الجميع كثيرًا، لكن…
تبادل المعلومات هذا هو تعاون الذي اتفق عليه الطرفان.
اتضح أن دانزو أخبره بذلك في وقت مبكر.
يستخدم مستنسخات الثعابين لضمان أقصى درجات الأمان.
“أنا آسف جيرايا، لقد أولت اهتمامًا أقل لك، أنا آسف جدا”. ربت الهوكاجي الثالث على رأسه.
معلومات الهوكاجي الأولى؟
لم اعتقد أبدًا أن هذا الطفل له طريقته الخاصة.
اتضح أن دانزو أخبره بذلك في وقت مبكر.
“هيهي، لا يزال هذا سرًّا في الوقت الحالي” ابتسم أكاباني قليلًا مازحًا.
ذهل أكاباني في البداية، وأدرك أن بحث أوروتشيمارو الأول ركز على الخلود والتجدد. كشخص يفهم هذا المجال، لديه بالفعل العديد من نتائج البحث من الهوكاجي الأول.
“هل إيتاشي أوتشيها شقيق ساسكي؟”.
تمتم للحظة، وقال: “ربما يكون هدف دانزو هو مستخدم نمط الخشب”.
“أنها ليست لي … “.
كان يعتقد الآن أنه ليس الوقت المناسب للقاء أوروتشيمارو.
“هذا وفقًا لتوقعاتي” وافق أوروتشيمارو.
لم اعتقد أبدًا أن هذا الطفل له طريقته الخاصة.
“إيتاشي أوتشيها؟” أصاب أوروتشيمارو بالذهول، لقد كان مجرد ملصق، كيف يمكنني أن ألعب دوره؟
“بصرف النظر عن هاشيراما سينجو، لم يولد أي شخص في عشيرة سينجو مع الكيكي جينكاي نمط الخشب، والتي قد تكون مرتبطة بالتشاكرا والحالة البدنية، والحيوية، وما إلى ذلك”.
على الرغم من أن وجود شخصيتين لنفس الشخصية ليس مشكلة كبيرة، لكن المشكلة الحقيقية هي مطالبة أحدهم بالتنحي.
قال أكاباني: “إلى جانب ذلك، يجب أن يشمل بعض هذا البحث… “.
“نعم أنا أعلم” أومأ الثعبان الصغير.
“هل إيتاشي أوتشيها شقيق ساسكي؟”.
“بالمناسبة، هل تشارك أيضًا في معرض المانغا؟”.
“سمعت أن جيرايا… همف، هذا الغبي عوقب بشدة، أليس كذلك؟” قال أوروتشيمارو بسخرية.
“هاه؟” رفع الثعبان رأسه مرة أخرى، وأصدر صوت استجواب.
“أسقط شيء من جيرايا!”.
“في السابق طلبت منك تسونادي أن تلعب دور ساسكي أوتشيها، أليس كذلك؟ لكني أعتقد أن هذا الدور ساذج للغاية بالنسبة لك، ولدي شخصية تناسبك أكثر”.
“أرفض” قال أوروتشيمارو بلا مبالاة.
“لأن لديك بالفعل سبب آخر، أليس كذلك؟ لا تنسى أن الثعابين حساسة للغاية!” قال أوروتشيمارو بسخرية.
رفع فم أكاباني قليلاً، “هل تتذكر أول ملصق حصلت عليه؟”.
جيرايا، الذي كان لا يزال طفلًا، يشبه ناروتو إلى حد بعيد.
يستخدم مستنسخات الثعابين لضمان أقصى درجات الأمان.
“إيتاشي أوتشيها؟” أصاب أوروتشيمارو بالذهول، لقد كان مجرد ملصق، كيف يمكنني أن ألعب دوره؟
في النهاية، تم تجاهل تسونادي وجيرايا.
“نعم، في المانغا، لا يتم فقط لعب الشخصيات الحالية، ولكن هناك أيضًا العديد من الشخصيات ستظهر في المجلدات القادمة ستكون في مثاليًا لك لعب دور إيتاشي أوتشيها”.
على الرغم من أن وجود شخصيتين لنفس الشخصية ليس مشكلة كبيرة، لكن المشكلة الحقيقية هي مطالبة أحدهم بالتنحي.
“أرفض” قال أوروتشيمارو بلا مبالاة.
“نعم… فهمت، أردت إخبارك من قبل لكنني نسيت ” قال أكاباني وهو يمسك جبهته.
“لماذا؟” اندهش أكاباني من رد فعله.
تبعه الثعبان الصغير عن كثب حتى وصلا إلى الغابة.
“انتظر لحظة، دعنا نخرج ونتحدث”.
“لأن لديك بالفعل سبب آخر، أليس كذلك؟ لا تنسى أن الثعابين حساسة للغاية!” قال أوروتشيمارو بسخرية.
بعد أن مسح جيرايا بقعة الحبر على الجدار الحجري لفترة طويلة، نظر إلى الأسفل وذهل.
قال أكاباني بابتسامة: “أم… نعم، أنت على حق، لقد طلبت من ريو أوتشيها أن يلعب دور ساسكي، لذلك اعتقدت أنه سيكون من المضحك أن تلعب دور أخيه الأكبر”.
“هل إيتاشي أوتشيها شقيق ساسكي؟”.
“في السابق طلبت منك تسونادي أن تلعب دور ساسكي أوتشيها، أليس كذلك؟ لكني أعتقد أن هذا الدور ساذج للغاية بالنسبة لك، ولدي شخصية تناسبك أكثر”.
“ماهو الحل؟” شعرت تسونادي بأن عقلها عالق. أوروتشيمارو شخص متعجرف، كيف سيعطي دور ساسكي أوتشيها لاريو أوتشيها؟
تساءل أوروتشيمارو للحظة، ثم ضحك بهدوء: “مثير للاهتمام، أتطلع لذلك”.
“نعم… فهمت، أردت إخبارك من قبل لكنني نسيت ” قال أكاباني وهو يمسك جبهته.
استنساخ ثعبان؟
بعد قول ذلك اختفى الثعبان لأن الوقت المحدد للاستدعاء قد انتهى.
استنساخ ثعبان؟
بعد ذلك بوقت قصير، اختفى استنساخ أكاباني بمبادرة منه، وعادت ذاكرته إلى الجسم الرئيسي.
قال أكاباني: “إلى جانب ذلك، يجب أن يشمل بعض هذا البحث… “.
كان يعتقد الآن أنه ليس الوقت المناسب للقاء أوروتشيمارو.
“لحسن الحظ، أراد ذلك،… حث أوروتشيمارو على لعب دور إيتاشي، أنا عبقري”.
“لأن لديك بالفعل سبب آخر، أليس كذلك؟ لا تنسى أن الثعابين حساسة للغاية!” قال أوروتشيمارو بسخرية.
لا يطيق أكاباني الانتظار لرؤية هذا المشهد المثير في معرض المانغا.
“لا، هذا ليس كذلك، يأتي إلى متجري كثيرًا، واعتقدت أنه مناسب لهذا الدور، لذلك سألته” شرح أكاباني ما حدث.
“لحسن الحظ، أراد ذلك،… حث أوروتشيمارو على لعب دور إيتاشي، أنا عبقري”.
بتخيل ذلك،، لم يستطع إلا أن يضحك.
“ليس حقًا، ولكن هل تعمدت جعل سينسي يحول انتباهه إلى جيرايا؟” وجد أكاباني الأمر مضحكًا.
ثم نظر أكاباني إلى السماء ووجد أنها كانت في وقت مبكر جدًا من الصباح، ولا يزال يشعر بالنعاس.
عندما عدت لرشدها، كان أكاباني بالفعل على بعد عشر خطوات منها.
“تم حل المشكلة، حان وقت العودة للنوم!”.
“هاه؟” رفع الثعبان رأسه مرة أخرى، وأصدر صوت استجواب.
