Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 30.1

برجُ السحرِ الأحمر (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

برجُ السحرِ الأحمر (1)

الفصل 30.1: برجُ السحرِ الأحمر (1)

“لا تقلق بشأنِ ذلك. ألم تسمعني أُقسِمُ على إسمي؟ لن أقولَ أيَّ شيء لأي شخص، لا سيما ذلِكَ الأخَ الأكبرَ اللعين.”

الشيطانة هي نوعٌ من الشياطينِ الليلية [1] المشهورةُ جدًا إلى درجةِ أن لا أحدَ الآن لا يعرِفُها. بالطبع، يوجين أيضًا على درايةٍ جيدةٍ بالشيطانة. في حياتهِ الماضية، عندما كان هو ورفاقهُ يُسافِرون في هيلموث، كانت تِلكَ الشياطينُ الليليةُ اللعينةُ تغزو أحلامَهُم كُلما أصابهُم التعبُ والإرهاق لسحبِ كُلِ أنواع القرف.

لكِن الآن، هذهِ شائِعاتٌ فقط، والشائعات في العادة غير موثوقة. لو ضربهُ فقط بسببِ بعضِ الشائعات الكاذِبة، سيكونُ يوجين هو المُخطئ. لذلك عليهِ أن يكبح رغبتهُ في العُنفِ حتى يجِدَ بعضَ الأدِلة الواضِحة.

 

تيشينغ!

“هذه ليست هيلموث اللعينةُ حتى، فلماذا هُناكَ شيطانات هنا؟” سألَ يوجين.

 

 

‘لو أمكنني فِعلُها بطريقتي، فسأُمسِكهُ فقط وأُخرِجُ الحقيقةَ منهُ ضربًا.’

“رجـ-رجاءً إهدأ.”عندما رأى يوجين ينفجرُ بالغضب، إرتبكَ المُرشِدُ كثيرًا ورفع يديهُ لتشكيلِ حاجزٍ هش. “هذهِ قد لا تكونُ هيلموث، ولكن لا يزالُ هُناكَ برجُ السحرِ الأسود، هل تتذكر؟ بصرفِ النظرِ عن السحرةِ السود البشريين، هُناكَ الكثيرُ مِنَ الشياطين الذينَ يعيشون في البُرجِ أيضًا.”

من الواضحِ أن يوجين يكرهُ ملوكَ الشياطين، لكِنَهُ إحتقرَ أيضًا بقيةَ الشياطين. ولو أرادَ أن يُصنِفَ مَن مِن بينِ الشيطانيين يكرهُ أكثر، فإن الشيطانة ستكونُ على رأسِ قائمتِه. هُناكَ سببٌ بسيطٌ لهذا. عندما تعرضوا للهجوم لأولِ مرة من قبل الشيطانة في مملكة الشياطين، واجهَ هامل إحراجًا بمستوى إلهي.

“وهل هذا يعني أن ذلِكَ النذل، إيوارد-لا، أعني أخي الكبير، يلعبُ في الأرجاء مع شيطانة من البُرجِ الأسود؟”

هبطتْ العربةُ الجويةُ أمامَ البُرجِ الأحمر. فتحَ يوجين باب العربةِ بنفسِه.

على الرُغمِ من أن هذهِ الكلِماتِ خرجتْ من شفتيه، إلا أن يوجين ما زال لا يصدقُ ما يقوله. هذا الفتى من نسلِ فيرموث، الإبنُ البِكر للعائلة الرئيسية…لكنه كانَ يلعبُ مع شعب الشياطين والشيطانات كُلَ هذا الوقت؟

 

“…هذا….بالمعنى الدقيق للكلِمة، بدلًا من اللعبِ معهم…إنه يُمتِعُ نفسهُ بهم….”

أعلنَ لوفليان فجأة: “من الآنَ فصاعِدًا، يمكِنُكُم أن تكونوا يا رفاق أسيادًا في بُرجِ السحر الأحمر”.

“كيف يكونُ هذا مُختلِفًا؟”

 

“كما هو الحالُ في أيِّ مدينة، حتى آروث فيها شارِعٌ معين حيث فيهِ التجمُعات غير القانونية وهذا النوعُ  من المتاجِرِ يعملُ في العراء. بصراحة، إنه مكانٌ تُركَ عمدًا دونَ إشراف كشكلٍ من أشكالِ الشرِ الضروري….”

“فهمت”، هدر يوجين بكلمةٍ واحدةٍ من بينِ أسنانِهِ المصرورة.

“وماذا عن ذلك؟”

قال الدليلُ بحرج، “لا، حسنًا، ليس حقًا….الموضوعُ قد وصلَ فقط إلى حدِّ أن يكون لهُ شائِعات….”

“في حينِ أن شُهرةَ هذا الشارع تأتي من الأسواق السوداء التي فيه، هُناكَ أيضًا عددٌ قليلٌ من المحلات التجاريةِ المشبوهةِ التي تستأجِرُ الشيطانات كنادِلات. لقد سمِعتُ أن السير إيوارد يزور هذهِ الأنواعَ من المتاجر بإنتظام….”

“هاه؟” إستجاب السحرةُ بصدمة.

“ذلِكَ الوغدُ المجنون”، صارتْ لهجةُ يوجين أكثرَ قسوة.

“…هذا في الواقعِ شائعٌ إلى حدٍ ما” إعترفتْ هيرا بهزيمة. مع سُعالٍ منخفض، وضعت هيرا قبعتها مرة أخرى. “في بُرجِ السحرِ الأحمر…حسنًا…لدينا العديدُ من السحرةِ الذينَ يدرسون سحر الإستدعاء. ومن بينِ مُختلف أنواعِ السحر، سحر الإستدعاء…اممم…لديهِ أعلى نِسبةُ فشل.”

 

تيشينغ!

منذ أن ذكر الدليلُ بُرجَ السحرِ الأسود، إشتبهَ يوجين في أن إيوارد قد يكون لديهِ نوعٌ من العلاقةِ مع ساحرٍ أسود أو شيطانة. ولكِن بعدَ سماع القُصةِ الكاملةِ من الدليل السياحي، صار يوجين يحتقِرُ إيوارد أكثر.

بتردُد، تحدثَ المرشد، “…السير يوجين، هل يمكِنُ من فضلِكَ أن تُحافِظَ على حقيقةِ أنني شاركتُ هذهِ القصةَ معك سرًا…؟”

 

 

للإعتقادِ بأن سليلَ فيرموث قد تمسك بتنورةِ شيطانة وهو يُقدِمُ نفسهُ بكاملِ إرادتهِ لها كمصدرِ قوتِها. هذا وحدهُ مُخزٍ بما فيهِ الكفاية، لكِنها وفوقَ ذلِكَ ليستْ مُجردَ شيطانة إنما هي نادِلةٍ وضيعةٌ أيضًا.

تيشينغ!

حتى وصفُها بأنها نادِلة فقط قد يبدو مهذبًا للغاية، من الواضحِ أن الشيطانة التي تعمل في ذلِكَ النوع من المتاجِر هي الأدنى بين الشيطانات. من منظورٍ بشري، ليسوا مُختلفينَ عن عاهراتِ زوايا الشوارع.

 

 

تيشينغ!

“هذا الوغدُ المجنونُ الغبي. ماذا يعتقِدُ ذلِكَ الشقي، الذي لم ينمو لهُ شعرٌ بعدُ حتى، أنهُ يفعل؟”

ثُمَ إستدارَ إلى الوراء وقال: “آه، لا حاجةَ للنزولِ معي لأنَنا سنفتَرِقُ هُنا على أيِّ حال. إعتنِ بنفسِك، ودعنا نشرب شيئًا معًا لو حدثَ وإلتقينا يومًا ما في الشارِع.”

بسببِ هذهِ الكلمات اللاذعة، لم يستطِع المرشد إلا أن يشعُرَ بالإرتباكِ الشديدِ مرةً أُخرى، لأن الطريقةَ التي يتحدثُ بها يوجين تبدو تمامًا مِثلَ شخصٍ بالغٍ يوبخُ طفلًا أحمقًا.

 

 

“كما هو الحالُ في أيِّ مدينة، حتى آروث فيها شارِعٌ معين حيث فيهِ التجمُعات غير القانونية وهذا النوعُ  من المتاجِرِ يعملُ في العراء. بصراحة، إنه مكانٌ تُركَ عمدًا دونَ إشراف كشكلٍ من أشكالِ الشرِ الضروري….”

إستدار يوجين نحو الدليل، “هل تمَ تأكيدُ ذلِك؟”

بتردُد، تحدثَ المرشد، “…السير يوجين، هل يمكِنُ من فضلِكَ أن تُحافِظَ على حقيقةِ أنني شاركتُ هذهِ القصةَ معك سرًا…؟”

قال الدليلُ بحرج، “لا، حسنًا، ليس حقًا….الموضوعُ قد وصلَ فقط إلى حدِّ أن يكون لهُ شائِعات….”

لكِن الآن، هذهِ شائِعاتٌ فقط، والشائعات في العادة غير موثوقة. لو ضربهُ فقط بسببِ بعضِ الشائعات الكاذِبة، سيكونُ يوجين هو المُخطئ. لذلك عليهِ أن يكبح رغبتهُ في العُنفِ حتى يجِدَ بعضَ الأدِلة الواضِحة.

“هل تعرفُ أين ذلِكَ الشارع؟”

“وهل هذا يعني أن ذلِكَ النذل، إيوارد-لا، أعني أخي الكبير، يلعبُ في الأرجاء مع شيطانة من البُرجِ الأسود؟”

“إنهُ يُسمى شارعُ بوليرو. تِلكَ المتاجِرُ لا تفتحُ كُلَ يوم، لذلِكَ يُظهِرُ ذلِكَ الشارعُ مظهَرَهُ الحقيقي الفاسِد مرةً واحدةً في الشهر، في ليلةِ إكتمال القمر.”

“هذه ليست هيلموث اللعينةُ حتى، فلماذا هُناكَ شيطانات هنا؟” سألَ يوجين.

“فهمت”، هدر يوجين بكلمةٍ واحدةٍ من بينِ أسنانِهِ المصرورة.

 

 

بمُجرد فتحِ النافذة، بدأ الدخانُ الأسودُ يتدفق.

لم يرغب بالوديةِ مع ايوارد عند المجيء إلى آروث. لقد خططَ للحفاظ على مسافةٍ معقولةٍ وتجاهُلِ أخيهِ بشكلٍ أساسي مع التركيزِ على شؤونهِ الخاصة.

“هاه؟” إستجاب السحرةُ بصدمة.

 

على الرُغمِ من أن هذهِ الكلِماتِ خرجتْ من شفتيه، إلا أن يوجين ما زال لا يصدقُ ما يقوله. هذا الفتى من نسلِ فيرموث، الإبنُ البِكر للعائلة الرئيسية…لكنه كانَ يلعبُ مع شعب الشياطين والشيطانات كُلَ هذا الوقت؟

ومع ذلِك، الآن بعدَ أن سَمِعَ هذا الخبر، شعرَ بغضبٍ ناري يشتعِلُ بداخِلِه. غضبُ يوجين ليسَ بسببِ إرتباطهِ بإسم العائلةِ ذاتِه مع إيوارد. لكِنَهُ لم يستطِع قبولَ أن سليلَ فيرموث في الواقعِ يُقدِمُ قوةَ حياتهِ لشيطانٍ تافِه.

‘كيف يجرؤ على الإستسلام لهؤلاء الحُثالة.’

 

 

‘كيف يجرؤ على الإستسلام لهؤلاء الحُثالة.’

 

من الواضحِ أن يوجين يكرهُ ملوكَ الشياطين، لكِنَهُ إحتقرَ أيضًا بقيةَ الشياطين. ولو أرادَ أن يُصنِفَ مَن مِن بينِ الشيطانيين يكرهُ أكثر، فإن الشيطانة ستكونُ على رأسِ قائمتِه. هُناكَ سببٌ بسيطٌ لهذا. عندما تعرضوا للهجوم لأولِ مرة من قبل الشيطانة في مملكة الشياطين، واجهَ هامل إحراجًا بمستوى إلهي.

لكِن الآن، هذهِ شائِعاتٌ فقط، والشائعات في العادة غير موثوقة. لو ضربهُ فقط بسببِ بعضِ الشائعات الكاذِبة، سيكونُ يوجين هو المُخطئ. لذلك عليهِ أن يكبح رغبتهُ في العُنفِ حتى يجِدَ بعضَ الأدِلة الواضِحة.

 

*******

‘الشيطانة أو الجاثوم، أي نوعٍ من شيطانِ الليل، يجبُ القضاء عليهُم كُلُهُم.’

“هل يُمكِنُ أن تكون السير يوجين لايونهارت؟”

لم يُرِد حتى تَذَكُرَ تلكَ الذكريات المُحرِجة. على أيِّ حال، مزقَ يوجين عددًا لا يُحصى من الشيطانات والجواثيم في حياتهِ السابِقة إنتقامًا للعارِ الذي تعرضَ له.

 

 

 

بتردُد، تحدثَ المرشد، “…السير يوجين، هل يمكِنُ من فضلِكَ أن تُحافِظَ على حقيقةِ أنني شاركتُ هذهِ القصةَ معك سرًا…؟”

“كيف يكونُ هذا مُختلِفًا؟”

“لا تقلق بشأنِ ذلك. ألم تسمعني أُقسِمُ على إسمي؟ لن أقولَ أيَّ شيء لأي شخص، لا سيما ذلِكَ الأخَ الأكبرَ اللعين.”

منذ أن ذكر الدليلُ بُرجَ السحرِ الأسود، إشتبهَ يوجين في أن إيوارد قد يكون لديهِ نوعٌ من العلاقةِ مع ساحرٍ أسود أو شيطانة. ولكِن بعدَ سماع القُصةِ الكاملةِ من الدليل السياحي، صار يوجين يحتقِرُ إيوارد أكثر.

بدأوا يقترِبونَ من بُرجِ السحرِ الأحمر. بعد أن تشتَتَ صوتُ المُرشِدِ القلق، أعطى يوجين إيماءة غامضة لطمئنتِه قبلَ العودةِ إلى طحنِ أسنانِه.

 

 

 

‘لو أمكنني فِعلُها بطريقتي، فسأُمسِكهُ فقط وأُخرِجُ الحقيقةَ منهُ ضربًا.’

هبطتْ العربةُ الجويةُ أمامَ البُرجِ الأحمر. فتحَ يوجين باب العربةِ بنفسِه.

لكِن الآن، هذهِ شائِعاتٌ فقط، والشائعات في العادة غير موثوقة. لو ضربهُ فقط بسببِ بعضِ الشائعات الكاذِبة، سيكونُ يوجين هو المُخطئ. لذلك عليهِ أن يكبح رغبتهُ في العُنفِ حتى يجِدَ بعضَ الأدِلة الواضِحة.

لكن هذا هذا ليسَ شيئًا إهتمَ بهِ يوجين.

 

للإعتقادِ بأن سليلَ فيرموث قد تمسك بتنورةِ شيطانة وهو يُقدِمُ نفسهُ بكاملِ إرادتهِ لها كمصدرِ قوتِها. هذا وحدهُ مُخزٍ بما فيهِ الكفاية، لكِنها وفوقَ ذلِكَ ليستْ مُجردَ شيطانة إنما هي نادِلةٍ وضيعةٌ أيضًا.

“…قُلتَ أنه يفتَح في ليلةِ إكتمال القمر وأنه يُسمى شارع بوليرو، صحيح؟”

 

“نعم….”

فئةٌ من الشياطين الذين لديهم سلطةٌ على الأحلام. بصرف النظر عن الشيطانات، يشملُ ذلك الجواثيم والكوابيس والعجائن الليلية.

“حسنًا، لقد فهمت.”

 

هبطتْ العربةُ الجويةُ أمامَ البُرجِ الأحمر. فتحَ يوجين باب العربةِ بنفسِه.

إنتشرَ نبضُ طاقةٍ سحريةٍ من البُرج مكوِنًا إهتزازات في الطاقةِ السحريةِ الموجودة في الغلاف الجوي. صوتُ الرنينِ الحاد جعلَ أكتاف هيرا ترتجِف. كما قام يوجين بتجعيدِ حواجِبِهِ قليلًا أثناء نظره إلى البرج.

 

“نعم….”

ثُمَ إستدارَ إلى الوراء وقال: “آه، لا حاجةَ للنزولِ معي لأنَنا سنفتَرِقُ هُنا على أيِّ حال. إعتنِ بنفسِك، ودعنا نشرب شيئًا معًا لو حدثَ وإلتقينا يومًا ما في الشارِع.”

طائِرًا في الجو، لوحَ لوفليان بيده. تم القبض على الظل، الذي اندمج بالفعل مع ظلامِ الليل، من قبلِ الطاقةِ السحرية التي إنبعثتْ من لوفليان.

مندهِشًا، سألَ الدليل، “هـ-هل ترغُب في أخذِ بطاقةِ عملي؟ إسمي هو—”

“وماذا عن ذلك؟”

“حسنًا، حسنًا، ليستْ هُناكَ حاجةٌ لذلِك. لديَّ ذاكِرةٌ جيدة. سأتعرفُ عليكَ بالتأكيد إذا إلتقينا مرةً أُخرى، سننفصِلُ هُنا، وسوف أتأكدُ من أن أقولَ مرحبًا في المرةِ القادمةِ التي أراكَ فيها.”

 

لوحَ يوجين بيدهِ وخرجَ من العربة. نوايا المُرشدِ واضحة. لقد أرادَ بطريقةٍ ما إقامةَ علاقةٍ مع يوجين. لأنهُ من خلالِ القيامِ بذلك، آملَ أن يحصلَ على فُرصةٍ لسماعِ إسمهِ من قبلِ لوفليان، سيدُ البُرجِ الأحمر.

 

 

 

لكن هذا هذا ليسَ شيئًا إهتمَ بهِ يوجين.

طائِرًا في الجو، لوحَ لوفليان بيده. تم القبض على الظل، الذي اندمج بالفعل مع ظلامِ الليل، من قبلِ الطاقةِ السحرية التي إنبعثتْ من لوفليان.

 

لم يُرِد حتى تَذَكُرَ تلكَ الذكريات المُحرِجة. على أيِّ حال، مزقَ يوجين عددًا لا يُحصى من الشيطانات والجواثيم في حياتهِ السابِقة إنتقامًا للعارِ الذي تعرضَ له.

“هل يُمكِنُ أن تكون السير يوجين لايونهارت؟”

 

اقتربتْ امرأةٌ تقِفُ أمام مدخلِ البرج الأحمرِ الطويل من يوجين. مُرتديةً ملابسَ كبيرة، بقُبعةٍ مُدببةٍ واسعةِ الحواف على رأسِها وجلباب أرجواني، بدتْ ثيابُها مُميزةً ورائِعةً.

كشفت هيرا عن تعبير عاجز. غير قادرةٍ على الإجابة على الفور، ترددتْ لِلَحظات قبلَ أن تنظُرَ إلى البُرج.

 

 

‘حتى قبلَ ثلاثمائةِ عام، لم يكُن هُناكَ أحدٌ يرتدي ملابسَ الساحرِ النمطية….’

“هل تعتقِدون أنني أمتلِكُ حجارةً بدلًا من االعيون؟ دائرةُ الاستدعاء الخاصةُ بكُم مُعيبةٌ منذُ البداية! حتى لو إرتكبتُم خطًأ، يجب أن تحاوِلوا على الأقلِ القيامَ بالأساسياتِ بشكلٍ صحيح. لا يُمكِنُ إستدعاءُ هذا الوحشِ الشيطاني إلا إذا تم إفسادُ أساسِ دائرةِ الإستدعاء!” زأر لوفليان فجأةً بصوتٍ أعلى، “إحزموا حقائِبَكُم وإرحلوا على الفور!”

‘لكِنَ الموضةَ تتغير بإستمرار. هذه الثياب يجبُ أن تكون الموضة الرجعية، صحيح؟’ بعد إلقاء نظرةٍ خاطفة على أغطيةِ الرأسِ المُدببة، أومأ يوجين برأسهِ بتأكيد.

فئةٌ من الشياطين الذين لديهم سلطةٌ على الأحلام. بصرف النظر عن الشيطانات، يشملُ ذلك الجواثيم والكوابيس والعجائن الليلية.

 

الشيطانة هي نوعٌ من الشياطينِ الليلية [1] المشهورةُ جدًا إلى درجةِ أن لا أحدَ الآن لا يعرِفُها. بالطبع، يوجين أيضًا على درايةٍ جيدةٍ بالشيطانة. في حياتهِ الماضية، عندما كان هو ورفاقهُ يُسافِرون في هيلموث، كانت تِلكَ الشياطينُ الليليةُ اللعينةُ تغزو أحلامَهُم كُلما أصابهُم التعبُ والإرهاق لسحبِ كُلِ أنواع القرف.

“نعم، هذا أنا.”

ومع ذلِك، الآن بعدَ أن سَمِعَ هذا الخبر، شعرَ بغضبٍ ناري يشتعِلُ بداخِلِه. غضبُ يوجين ليسَ بسببِ إرتباطهِ بإسم العائلةِ ذاتِه مع إيوارد. لكِنَهُ لم يستطِع قبولَ أن سليلَ فيرموث في الواقعِ يُقدِمُ قوةَ حياتهِ لشيطانٍ تافِه.

“إسمي هيرا، وأنا ساحِرة في بُرجِ السحرِ الأحمر”، خلعتْ هيرا قُبَعَتَها وحَنَتْ رأسها أثناء تقديمِها لنفسها. “سيدُ البِرجِ ينتظِرُكَ في الطابق العلوي. لقد خططَ لِأنْ يكونَ هُنا ليُحييكَ شخصيًا، لكِنَ مُشكلةً صغيرةً ظهرتْ مما جعلهُ مشغولًا.”

بتردُد، تحدثَ المرشد، “…السير يوجين، هل يمكِنُ من فضلِكَ أن تُحافِظَ على حقيقةِ أنني شاركتُ هذهِ القصةَ معك سرًا…؟”

“أي نوعٍ من المشاكِل؟” سأل يوجين.

فئةٌ من الشياطين الذين لديهم سلطةٌ على الأحلام. بصرف النظر عن الشيطانات، يشملُ ذلك الجواثيم والكوابيس والعجائن الليلية.

 

“حسنًا، حسنًا، ليستْ هُناكَ حاجةٌ لذلِك. لديَّ ذاكِرةٌ جيدة. سأتعرفُ عليكَ بالتأكيد إذا إلتقينا مرةً أُخرى، سننفصِلُ هُنا، وسوف أتأكدُ من أن أقولَ مرحبًا في المرةِ القادمةِ التي أراكَ فيها.”

كشفت هيرا عن تعبير عاجز. غير قادرةٍ على الإجابة على الفور، ترددتْ لِلَحظات قبلَ أن تنظُرَ إلى البُرج.

 

 

الفصل 30.1: برجُ السحرِ الأحمر (1)

تيشينغ!

“…قُلتَ أنه يفتَح في ليلةِ إكتمال القمر وأنه يُسمى شارع بوليرو، صحيح؟”

إنتشرَ نبضُ طاقةٍ سحريةٍ من البُرج مكوِنًا إهتزازات في الطاقةِ السحريةِ الموجودة في الغلاف الجوي. صوتُ الرنينِ الحاد جعلَ أكتاف هيرا ترتجِف. كما قام يوجين بتجعيدِ حواجِبِهِ قليلًا أثناء نظره إلى البرج.

“هذه ليست هيلموث اللعينةُ حتى، فلماذا هُناكَ شيطانات هنا؟” سألَ يوجين.

 

‘كيف يجرؤ على الإستسلام لهؤلاء الحُثالة.’

“…همم…يبدو أنَّ هُناكَ حادِثًا قد حصل؟” لاحظَ يوجين.

“بما أنكِ تُخططين لإخبارهِ بذلِك، يجبُ أن تُقدمي تفسيرًا مُناسِبًا”، قاطعها صوتٌ ما فجأةً. “ليسَ الأمرُ فقط أن خطر الفشلِ مُرتفع؛ إنهم يحاولونَ الفشلَ عن قصد. انهم يحاوِلونَ إستدعاء شيءٍ مُختلفٍ تمامًا عن طريقِ إثقال دائرةِ الإستدعاء بالطاقة السحرية!”

 

الشيطانة هي نوعٌ من الشياطينِ الليلية [1] المشهورةُ جدًا إلى درجةِ أن لا أحدَ الآن لا يعرِفُها. بالطبع، يوجين أيضًا على درايةٍ جيدةٍ بالشيطانة. في حياتهِ الماضية، عندما كان هو ورفاقهُ يُسافِرون في هيلموث، كانت تِلكَ الشياطينُ الليليةُ اللعينةُ تغزو أحلامَهُم كُلما أصابهُم التعبُ والإرهاق لسحبِ كُلِ أنواع القرف.

“…هذا في الواقعِ شائعٌ إلى حدٍ ما” إعترفتْ هيرا بهزيمة. مع سُعالٍ منخفض، وضعت هيرا قبعتها مرة أخرى. “في بُرجِ السحرِ الأحمر…حسنًا…لدينا العديدُ من السحرةِ الذينَ يدرسون سحر الإستدعاء. ومن بينِ مُختلف أنواعِ السحر، سحر الإستدعاء…اممم…لديهِ أعلى نِسبةُ فشل.”

‘كيف يجرؤ على الإستسلام لهؤلاء الحُثالة.’

“بما أنكِ تُخططين لإخبارهِ بذلِك، يجبُ أن تُقدمي تفسيرًا مُناسِبًا”، قاطعها صوتٌ ما فجأةً. “ليسَ الأمرُ فقط أن خطر الفشلِ مُرتفع؛ إنهم يحاولونَ الفشلَ عن قصد. انهم يحاوِلونَ إستدعاء شيءٍ مُختلفٍ تمامًا عن طريقِ إثقال دائرةِ الإستدعاء بالطاقة السحرية!”

 

صاحِبُ هذا الصوتِ المُنزعِج هو لوفليان. فتح إحدى النوافذ في البُرجِ الطويل وطار إلى الخارج.

“نعم، هذا أنا.”

 

أعلنَ لوفليان فجأة: “من الآنَ فصاعِدًا، يمكِنُكُم أن تكونوا يا رفاق أسيادًا في بُرجِ السحر الأحمر”.

فووش!

لم يرغب بالوديةِ مع ايوارد عند المجيء إلى آروث. لقد خططَ للحفاظ على مسافةٍ معقولةٍ وتجاهُلِ أخيهِ بشكلٍ أساسي مع التركيزِ على شؤونهِ الخاصة.

بمُجرد فتحِ النافذة، بدأ الدخانُ الأسودُ يتدفق.

 

 

حاول السحرةُ تقديمَ الأعذار، “لم نقصِد أبدًا إستدعاء وحشٍ شيطاني….نحـ-نحنُ فقط….”

“ومع ذلك، هذهِ المرةَ لقد تجاوزوا الخط. يبدو أن لدينا حقًا بضعةَ عباقرةٍ مُذهلينَ بين أيدينا. كيف، فقط كيف بحق السماء، تمكنتُم جميعًا من إستدعاء وحش الظل من دائرةٍ تهدفُ إلى استدعاء سمكةِ قرشِ الحُممِ البُركانية؟”

‘يجبُ أن يكونوا مجانين’ وافق يوجين على حُكمِ لوفليان، لقد صُدِم من تصرُفِهِم هذا.

طائِرًا في الجو، لوحَ لوفليان بيده. تم القبض على الظل، الذي اندمج بالفعل مع ظلامِ الليل، من قبلِ الطاقةِ السحرية التي إنبعثتْ من لوفليان.

تيشينغ!

 

“كما هو الحالُ في أيِّ مدينة، حتى آروث فيها شارِعٌ معين حيث فيهِ التجمُعات غير القانونية وهذا النوعُ  من المتاجِرِ يعملُ في العراء. بصراحة، إنه مكانٌ تُركَ عمدًا دونَ إشراف كشكلٍ من أشكالِ الشرِ الضروري….”

“إن روح الإختراع لديكُم مُذهِلةٌ بشكلٍ مُثيرٍ للقلق. هل ُكنتُم تخططون لإستدعاء وحشٍ شيطاني لا يُمكِنُكُم حتى التعاملُ معه؟ ماذا برأيك سيحدث لو هرَب وحشُ الظلِ هذا بسببِ خطأك؟ الجيدُ أننا لن نعرِفَ بعد الآن، ولكن على أقلِ تقدير سيموتُ أكثرُ من مائةِ شخصٍ قبل أن يتِمَ إمساكُه!”

الشيطانة هي نوعٌ من الشياطينِ الليلية [1] المشهورةُ جدًا إلى درجةِ أن لا أحدَ الآن لا يعرِفُها. بالطبع، يوجين أيضًا على درايةٍ جيدةٍ بالشيطانة. في حياتهِ الماضية، عندما كان هو ورفاقهُ يُسافِرون في هيلموث، كانت تِلكَ الشياطينُ الليليةُ اللعينةُ تغزو أحلامَهُم كُلما أصابهُم التعبُ والإرهاق لسحبِ كُلِ أنواع القرف.

“نحـ-نحنُ آسفون….”

 

إستمر السحرةُ الشباب الذين تَبِعوا لوفليان إلى خارجِ البُرجِ في ثني رؤوسِهِم والإعتذار. ومع ذلِك، لا يمكنُ إسترضاء غضبِ لوفليان بهذهِ السهولة.

“نعم، هذا أنا.”

 

“بما أنكِ تُخططين لإخبارهِ بذلِك، يجبُ أن تُقدمي تفسيرًا مُناسِبًا”، قاطعها صوتٌ ما فجأةً. “ليسَ الأمرُ فقط أن خطر الفشلِ مُرتفع؛ إنهم يحاولونَ الفشلَ عن قصد. انهم يحاوِلونَ إستدعاء شيءٍ مُختلفٍ تمامًا عن طريقِ إثقال دائرةِ الإستدعاء بالطاقة السحرية!”

‘يجبُ أن يكونوا مجانين’ وافق يوجين على حُكمِ لوفليان، لقد صُدِم من تصرُفِهِم هذا.

الشيطانة هي نوعٌ من الشياطينِ الليلية [1] المشهورةُ جدًا إلى درجةِ أن لا أحدَ الآن لا يعرِفُها. بالطبع، يوجين أيضًا على درايةٍ جيدةٍ بالشيطانة. في حياتهِ الماضية، عندما كان هو ورفاقهُ يُسافِرون في هيلموث، كانت تِلكَ الشياطينُ الليليةُ اللعينةُ تغزو أحلامَهُم كُلما أصابهُم التعبُ والإرهاق لسحبِ كُلِ أنواع القرف.

 

 

وحشُ الظلِ هو وحشٌ شيطانيٌ يتسللُ في ظلام ليلِ مملكةِ هيلموث. ومِثلَ مُعظمِ الوحوشِ الشيطانية، وحوشُ الظلِ ليستْ واعيةً تمامًا. بدلًا من ذلك، فهي تمتلِكُ فقط غريزةَ التدمير. لو تمكنَ هذا الظِلَ من الفرارِ إلى سماء الليل، لكان قد بدأ على الفورِ في مُطاردةِ سُكانِ العاصِمة.

“…هذا….بالمعنى الدقيق للكلِمة، بدلًا من اللعبِ معهم…إنه يُمتِعُ نفسهُ بهم….”

 

طائِرًا في الجو، لوحَ لوفليان بيده. تم القبض على الظل، الذي اندمج بالفعل مع ظلامِ الليل، من قبلِ الطاقةِ السحرية التي إنبعثتْ من لوفليان.

حاول السحرةُ تقديمَ الأعذار، “لم نقصِد أبدًا إستدعاء وحشٍ شيطاني….نحـ-نحنُ فقط….”

لوحَ يوجين بيدهِ وخرجَ من العربة. نوايا المُرشدِ واضحة. لقد أرادَ بطريقةٍ ما إقامةَ علاقةٍ مع يوجين. لأنهُ من خلالِ القيامِ بذلك، آملَ أن يحصلَ على فُرصةٍ لسماعِ إسمهِ من قبلِ لوفليان، سيدُ البُرجِ الأحمر.

أعلنَ لوفليان فجأة: “من الآنَ فصاعِدًا، يمكِنُكُم أن تكونوا يا رفاق أسيادًا في بُرجِ السحر الأحمر”.

 

 

 

“هاه؟” إستجاب السحرةُ بصدمة.

لكن هذا هذا ليسَ شيئًا إهتمَ بهِ يوجين.

 

“سيدُ البُرج-!”

“حتى أنا لن أكونَ قادِرًا على إستدعاء وحش الظل من دائرةِ إستدعاء قرشِ الحُممِ البُركانية. هذا لن يحدُثَ أبدًا. وبالتالي، ألا يعني هذا أنكُم قد تمكنتُم من أداء إنجازٍ حتى أنا لا أستطيعُ إنجازه؟ وبما أن هذا يجبُ أن يعني أنكُم سحرةٌ أفضلُ مني، يجبُ أن تكونوا أنتُم سادةُ البُرجِ الأحمر بدلًا من ذلِك.”

منذ أن ذكر الدليلُ بُرجَ السحرِ الأسود، إشتبهَ يوجين في أن إيوارد قد يكون لديهِ نوعٌ من العلاقةِ مع ساحرٍ أسود أو شيطانة. ولكِن بعدَ سماع القُصةِ الكاملةِ من الدليل السياحي، صار يوجين يحتقِرُ إيوارد أكثر.

“سيدُ البُرج-!”

لكِن الآن، هذهِ شائِعاتٌ فقط، والشائعات في العادة غير موثوقة. لو ضربهُ فقط بسببِ بعضِ الشائعات الكاذِبة، سيكونُ يوجين هو المُخطئ. لذلك عليهِ أن يكبح رغبتهُ في العُنفِ حتى يجِدَ بعضَ الأدِلة الواضِحة.

“هل تعتقِدون أنني أمتلِكُ حجارةً بدلًا من االعيون؟ دائرةُ الاستدعاء الخاصةُ بكُم مُعيبةٌ منذُ البداية! حتى لو إرتكبتُم خطًأ، يجب أن تحاوِلوا على الأقلِ القيامَ بالأساسياتِ بشكلٍ صحيح. لا يُمكِنُ إستدعاءُ هذا الوحشِ الشيطاني إلا إذا تم إفسادُ أساسِ دائرةِ الإستدعاء!” زأر لوفليان فجأةً بصوتٍ أعلى، “إحزموا حقائِبَكُم وإرحلوا على الفور!”

“هل يُمكِنُ أن تكون السير يوجين لايونهارت؟”

إستمر السحرةُ في الإنحناء والإعتذارِ مرارًا وتكرارًا ودُموعُهُم في أعيُنِهم. ومع ذلِك، لم يُغير لوفليان رأيه. أزاح بنظرهِ بعيدًا عن السحرةِ الشباب، وتحول لوفليان لمواجهةِ يوجين.

“ومع ذلك، هذهِ المرةَ لقد تجاوزوا الخط. يبدو أن لدينا حقًا بضعةَ عباقرةٍ مُذهلينَ بين أيدينا. كيف، فقط كيف بحق السماء، تمكنتُم جميعًا من إستدعاء وحش الظل من دائرةٍ تهدفُ إلى استدعاء سمكةِ قرشِ الحُممِ البُركانية؟”

 

هبطتْ العربةُ الجويةُ أمامَ البُرجِ الأحمر. فتحَ يوجين باب العربةِ بنفسِه.

“…احم.”

 

*******

الشيطانة هي نوعٌ من الشياطينِ الليلية [1] المشهورةُ جدًا إلى درجةِ أن لا أحدَ الآن لا يعرِفُها. بالطبع، يوجين أيضًا على درايةٍ جيدةٍ بالشيطانة. في حياتهِ الماضية، عندما كان هو ورفاقهُ يُسافِرون في هيلموث، كانت تِلكَ الشياطينُ الليليةُ اللعينةُ تغزو أحلامَهُم كُلما أصابهُم التعبُ والإرهاق لسحبِ كُلِ أنواع القرف.

  1. فئةٌ من الشياطين الذين لديهم سلطةٌ على الأحلام. بصرف النظر عن الشيطانات، يشملُ ذلك الجواثيم والكوابيس والعجائن الليلية.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط