Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 34.2

شارِعُ بوليرو (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شارِعُ بوليرو (1)

الفصل 34.2: شارِعُ بوليرو (1)

يبدو أنَّ إيوارد يستمتِعُ بالإهتمام الذي يتلقاهُ من الكشفِ عن هويتهِ سرًا. بالنسبةِ للشخصِ الذي ظلَّ دائمًا يُظهِرُ نظرةً مذهولةً على وجهِهِ بالعودةِ إلى المنزلِ الرئيسي وحتى في البُرج، أبقى عينيه إلى أسفل وكتفيهِ مُتراخيَينِ…هل هو يُخاطِرُ حقًا ويتساهلُ بالتفاخُرِ بهويتهِ في شارعٍ يخجلُ أيُّ أن يُرى فيه؟

“…هذا مختلفٌ عمّا توقعتُه”، تمتمَ يوجين وهو ينظرُ حولهُ إلى الحشدِ الصاخِب.

فتح يوجين محفظتَه، وأخرجَ أربعةَ شيكاتٍ وسلمها إلى الحارس. سُرعانَ ما لفَّ حارِسُ البوابةِ سِوارًا حول ذراعي يوجين وجارجيث.

 

 

على الرُغمِ من أنَّهُ لا يُمكِنُ مقارنتهُ بأي من المناطقِ السياحية السابقة التي زارها، إلا أنهُ لا يزالُ مُزدحِمًا للغاية. نظرًا لأنها سوقٌ سوداء مُعتمدة ضمنيًا، إذن، ألن يكونَ من الأفضلِ تطويرُها بالكاملِ لتُصبِحَ منطقةً سياحيةً؟

“العنصر التالي هو…جسمٌ معدنيٌّ مَصنوعٌ من معدنٍ لا يُمكِنُ معرِفتُه. إنهُ عنصرٌ مُقلِقٌ إلى حدٍ ما لأنهُ ظلَّ غير مُباعٍ لبعضِ الوقتِ الآن. ولم يتمكن مُقيمونا من رؤيةِ القيمةِ الحقيقية لهذهِ المادة، ولكِن، رُبما يكونُ لدى أحدِ الضيوفِ الذينَ يزورونَنا اليوم نظرةٌ ثاقِبةٌ على القيمةِ الحقيقيةِ لهذا الجسمِ المعدني.”

قال لهُما أحدُهُم أثناء نظرِهُما إلى مُحيطِهِما بدهشة: “بطاقةُ الدخولِ هي مليوني سالس”.

 

 

وأضافَ الحارس: “إنَّها ثلاثةُ ملايين سالس للشخصين”.

“ماذا؟” سأل يوجين، لا يزالُ مُشتتًا.

نظر إليهُما الشخص الضخم بشدة. ولم يتراجع حتى في وجهِ جارجيث، الذي هو أكبرُ منه. إذا لم يمتلِك هذا المستوى من الشجاعةِ والمهارات، لما إستطاعَ العملَ كحارسِ بوابةِ شارِعِ بوليرو في المقامِ الأول.

 

 

“مليوني سالس”، كرر الصوت.

 

 

تم أخذُ الشياطين حقًا كعبيدٍ وبيعُهُم للبشر؟ لم يستطِع يوجين قبولَ مِثل هذا الواقع. بالطبع، رأى عددًا غيرَ قليلٍ من العبيدِ غير الشرعيين في حياتِهِ السابِقة. الجانُ الذينَ فقدوا منازِلَهُم بسبب ملوكِ الشياطين، والحِرفيينَ الأقزام الماهرين، والقنطور البدائي الشبيهُ بالوحش….كُلما إقتربوا من هيلموث، كُلما زادَ عددُ العبيد الذينَ رآهم.

نظر إليهُما الشخص الضخم بشدة. ولم يتراجع حتى في وجهِ جارجيث، الذي هو أكبرُ منه. إذا لم يمتلِك هذا المستوى من الشجاعةِ والمهارات، لما إستطاعَ العملَ كحارسِ بوابةِ شارِعِ بوليرو في المقامِ الأول.

[هل وصلت، سيدي المُحترم؟] سألَ صوتٌ ما.

 

أجابَ يوجين وهو يميلُ كُرسيهُ إلى الخلف: “أحتاجُ للقيامِ بشيءٍ ما لتمضيةِ بعضِ الوقت، وأنا أشعرُ بالفضولِ قليلًا بشأنِ ما قد يَخرُج”.

وأضافَ الحارس: “إنَّها ثلاثةُ ملايين سالس للشخصين”.

– ذلِكَ الفتى…امم…لقد سمِعتُ أنَّهُ يرتدي نفسَ الرداء في كُلِ مرةٍ يذهبُ فيها إلى هُناك. وعلى الرُغم من أنهُ قد لا يرتدي أي شيءٍ يحمِلُ شعار عائلتِك، فغالبًا ما ينزلِقُ غطاء رداءه لإظهارِ لمحاتٍ من شعرهِ الرمادي….

 

 

فتح يوجين محفظتَه، وأخرجَ أربعةَ شيكاتٍ وسلمها إلى الحارس. سُرعانَ ما لفَّ حارِسُ البوابةِ سِوارًا حول ذراعي يوجين وجارجيث.

 

 

“براعِمُ زهورِ يوزيراك.”

“رسومُ الدخولِ وحدَها مليوني سالس. هذا مُكلِفٌ للغاية”، إشتكى جارجيث.

[كيفَ عرفت؟] ردَّ يوجين بسؤال.

 

 

“إنَّ المليونَينِ للشخص هي مُجردُ تَكلُفةُ دخولِ الشارع. حيثُ يُحدِدُ كُلُ متجرٍ رسومَ الدخولِ الخاصةِ به”، أوضحَ يوجين.

فجأةً، تذبذبتْ النافِذةُ الأمامية، وإنعكسَ شكلُ الرجُلِ على الزُجاجِ حيثُ لم يكُن بالإمكانِ رؤيةُ أي شيءٍ في السابق. يرتدي الرجلُ مِعطفًا باهِضًا وقِناعًا.

 

 

“هذا جنون.”

“سوف يظهران”، أكدَّ جارجيث بتثاؤب. “سَمِعتُ أنهُما سيكونانِ في المزادِ الليلة.”

على الرُغمِ من وجودِ رسومِ دخولٍ باهظةِ الثمن لكُلِ مَعلَمٍ سياحي رآه في آروث، إلا أنَّ رسوم الدخول لشارعِ بوليرو لا تزالُ أكثرَ مما توقعهُ جارجيث.

[هل وصلت، سيدي المُحترم؟] سألَ صوتٌ ما.

 

 

“يقولون أنَّ مُجردَ الدخولِ لحانةٍ رخيصةٍ يُمكِنُ أن يُكلِفَ ما لا يقِلُ عن بضعةِ ملايينَ من سالس. أما بالنسبةِ لدارِ المزاد، فعليكَ أن تدفعَ خمسةَ ملايين سالس أُخرى فقط للدخول”، أوضحَ يوجين بالتفصيل.

 

 

“ولو سألني البطريرك على ماذا أنفقتُ كُلَ هذا المبلغ…ما الذي مِنَ المُفترضِ أنْ أقولَهُ بحق الجحيم؟ هل تَعتَقِدُ أنَّني يُمكِنُ أن أقولَ فقط أنني قد إشتريتُ خصيتي عملاق؟ أُفضِلُ الموتَ على قولِ هذهِ الكلِمات.”

“ألم تقُل أنَّ هذهِ هي المرةُ الأولى التي تأتي فيها إلى هُنا أيضًا، يوجين؟” سألَ جارجيث.

 

 

– هاه؟

“لقد أجريتُ بحثيَّ عن المكانِ قبلَ المجيء إلى هُنا.”

 

بعد أنْ هزَّ يوجين رأسهُ بخيبةِ أملٍ من جارجيث، نظرَ إلى السوارِ على معصمِه. إنَّهُ سِوارٌ ورقيٌّ بقيمةِ مليوني سالس. جرَّهُ يوجين بلُطف، لكِنَهُ لم يتمزق.

 

 

 

هذا السوارُ هو بمثابةِ دليلٍ على هويتِكَ في شارعِ بوليرو. لم يتم إستخدامُ بطاقةِ الهويةِ الرسميةِ هُنا. هذا السوار والمال، هُما كُلُ ما يحتاجُهُ المرء هُنا.

“كيفَ يُمكِنُكَ أنْ تقولَ هذا فقط عندما وصلنا؟”

 

 

قال يوجين: “دعنا نذهب”.

“هذا ما قالتهُ الشائعات.”

 

“ولو سألني البطريرك على ماذا أنفقتُ كُلَ هذا المبلغ…ما الذي مِنَ المُفترضِ أنْ أقولَهُ بحق الجحيم؟ هل تَعتَقِدُ أنَّني يُمكِنُ أن أقولَ فقط أنني قد إشتريتُ خصيتي عملاق؟ أُفضِلُ الموتَ على قولِ هذهِ الكلِمات.”

“ألم تقُل أن لديكَ شيئًا آخر عليكَ القيامُ به؟” سألَ جارجيث.

العناصِرُ التي تم الكشفُ عنها حتى الآن بدأتْ بأسعارٍ لا تقِلُ عن عشرةِ ملايينَ سالس. وبالتالي فإنَّ لهذا الجِسمَ المعدني سِعرٌ مُنخفِضٌ بشكلٍ إستثنائي.

 

السِنُ القانوني للشُربِ في كوريا هو 19 سنة.

“سأهتمُ بذلِكَ عندما يحينُ الوقت. في الوقتِ الحالي، دعنا نذهب إلى دارِ المزاد ونحصلَ على بعضِ المقاعدِ في الداخل.”

فتح يوجين محفظتَه، وأخرجَ أربعةَ شيكاتٍ وسلمها إلى الحارس. سُرعانَ ما لفَّ حارِسُ البوابةِ سِوارًا حول ذراعي يوجين وجارجيث.

وضع يوجين يدهُ في جيبٍ داخليٍّ من ردائِه. لقد وضعَ أداةَ إتصالٍ سحريةٍ صغيرةٍ هُناك. لقد إشترى هذهِ الأداةَ للبقاءِ على إتصالٍ مع شريكٍ في مكانٍ ما في شارعِ بوليرو الطويل والمُظلَّل.

ضغطَ يوجين على الفورِ على الزِر.

 

على الرُغمِ من وجودِ رسومِ دخولٍ باهظةِ الثمن لكُلِ مَعلَمٍ سياحي رآه في آروث، إلا أنَّ رسوم الدخول لشارعِ بوليرو لا تزالُ أكثرَ مما توقعهُ جارجيث.

[هل وصلت، سيدي المُحترم؟] سألَ صوتٌ ما.

 

 

 

[كيفَ عرفت؟] ردَّ يوجين بسؤال.

ضغطَ يوجين على الفورِ على الزِر.

 

“العنصر التالي هو…جسمٌ معدنيٌّ مَصنوعٌ من معدنٍ لا يُمكِنُ معرِفتُه. إنهُ عنصرٌ مُقلِقٌ إلى حدٍ ما لأنهُ ظلَّ غير مُباعٍ لبعضِ الوقتِ الآن. ولم يتمكن مُقيمونا من رؤيةِ القيمةِ الحقيقية لهذهِ المادة، ولكِن، رُبما يكونُ لدى أحدِ الضيوفِ الذينَ يزورونَنا اليوم نظرةٌ ثاقِبةٌ على القيمةِ الحقيقيةِ لهذا الجسمِ المعدني.”

[أقصى مدى تَصِلُهُ هذهِ الأداةُ هو نفسُ طولِ شارعِ بوليرو. ولقد عرفتُ بأنكَ قد وصلتْ عندما جاءتْ الإشارة.]

 

الصوتُ الأجشُ الذي يُمكِنُ سماعُهُ من أداةِ الإتصالِ ينتمي إلى المُرشد الذي إلتقى بهِ يوجين في اليومِ الأول الذي وصلَ فيهِ إلى آروث. لقد وجدهُ يوجين في اليومِ السابقِ وأقنعهُ بالعملِ كجاسوسٍ من خلالِ تقديمِ مبلغٍ كبيرٍ مِنَ المالِ له.

– لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ هذا. إيوارد لا يستخدِمُ سِحرَ التحول.

 

‘لو إنَّهُ إبنيَّ أنا، فسأضرِبُهُ حتى أجعلهُ يُصلِحُ مِن عاداتهِ السيئة.’

مُهِمَتُهُ بسيطة. الدليلُ بحاجةٍ فقط إلى التسكُعِ حولَ مكانِ الشيطانة وإخبارُ يوجين عندما يرى إيوارد. قَلِقَ يوجين من أنَّ إيوارد قد يستخدِمُ أيضًا سِحرَ التحولِ عِندَ وصولِه، لكن….

على الرُغمِ من أنَّ شارِعَ بوليرو يضمُ عددًا قليلًا فقط من دورِ المزادات، إلا أنَّ جميعَ دورِ المزادِ هؤلاء يتشاركونَ في نفسِ القاعدةِ المُتمثلةِ في الحفاظِ على خصوصياتِ زبائنِهِم. بإستثناء الرُفقاء، تم توجيهُ الجميع إلى غُرفٍ مُختلِفة، مع إبقاء المعلومات الشخصية الخاصة بالزبائن مجهولة. 

 

على الرُغمِ من أنَّهُ لا يُمكِنُ مقارنتهُ بأي من المناطقِ السياحية السابقة التي زارها، إلا أنهُ لا يزالُ مُزدحِمًا للغاية. نظرًا لأنها سوقٌ سوداء مُعتمدة ضمنيًا، إذن، ألن يكونَ من الأفضلِ تطويرُها بالكاملِ لتُصبِحَ منطقةً سياحيةً؟

– لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ هذا. إيوارد لا يستخدِمُ سِحرَ التحول.

“تم العثور على هذا الجسم المعدني في تلال كازارد في هيلموث. إذا وُضِعَ في ضوء القمر، فإنهُ يعكِسُ ضوءً جميلًا للغاية، ولكِن…بصراحة، فإنهُ لا يبدو أنهُ يمتلِكُ أي إستخدامٍ عدا هذا. على الرُغمِ من أنهُ من الصعبِ جدًا صياغتُه، إلا أنهُ لا يبدو أنهُ يتفاعلُ مع الطاقةِ السحريةِ أيضًا.”

 

 

– هاه؟

فجأةً، تذبذبتْ النافِذةُ الأمامية، وإنعكسَ شكلُ الرجُلِ على الزُجاجِ حيثُ لم يكُن بالإمكانِ رؤيةُ أي شيءٍ في السابق. يرتدي الرجلُ مِعطفًا باهِضًا وقِناعًا.

– ذلِكَ الفتى…امم…لقد سمِعتُ أنَّهُ يرتدي نفسَ الرداء في كُلِ مرةٍ يذهبُ فيها إلى هُناك. وعلى الرُغم من أنهُ قد لا يرتدي أي شيءٍ يحمِلُ شعار عائلتِك، فغالبًا ما ينزلِقُ غطاء رداءه لإظهارِ لمحاتٍ من شعرهِ الرمادي….

“هل ترغبُ في الحصولِ على أيِّ مِنَ الكحول؟” سألَ الموظف.

 

ضغطَ يوجين على الفورِ على الزِر.

– إنَّهُ حقًا أحمقٌ مجنون.

 

 

وأضافَ الحارس: “إنَّها ثلاثةُ ملايين سالس للشخصين”.

يبدو أنَّ إيوارد يستمتِعُ بالإهتمام الذي يتلقاهُ من الكشفِ عن هويتهِ سرًا. بالنسبةِ للشخصِ الذي ظلَّ دائمًا يُظهِرُ نظرةً مذهولةً على وجهِهِ بالعودةِ إلى المنزلِ الرئيسي وحتى في البُرج، أبقى عينيه إلى أسفل وكتفيهِ مُتراخيَينِ…هل هو يُخاطِرُ حقًا ويتساهلُ بالتفاخُرِ بهويتهِ في شارعٍ يخجلُ أيُّ أن يُرى فيه؟

 

‘لو إنَّهُ إبنيَّ أنا، فسأضرِبُهُ حتى أجعلهُ يُصلِحُ مِن عاداتهِ السيئة.’

سيفٌ تمَ محوهُ من التاريخ.

على الرُغمِ من أنهُ لا يمتلِكُ إبنًا، إلا أنَّ يوجين لا يزالُ يُفكِرُ هكذا.

“إنَّ المليونَينِ للشخص هي مُجردُ تَكلُفةُ دخولِ الشارع. حيثُ يُحدِدُ كُلُ متجرٍ رسومَ الدخولِ الخاصةِ به”، أوضحَ يوجين.

 

 

قال يوجين لجارجيث: “ستدفعُ رسومَ الدخولِ إلى دارِ المزاد”.

“هذا ما قالتهُ الشائعات.”

 

ومع ذلِك، نظرَ يوجين إلى هذا الجسمِ المعدني بنظرةٍ بهيجةٍ إلى أبعدِ الحدود. قطعةُ المعدنِ هذه بحجمِ الإبهامِ فقط، لكِنَهُ تعرفَ عليها على أنَّها جزءٌ من شيءٍ آخر.

“لا إعتراض”، وافقَ جارجيث.

 

 

فكر يوجين أثناء هزهِ لرأسِه: ‘لقد صار العالمُ مجنونًا حقًا’.

“حول تلك…الخصيتين…إذا إتضحَ إنهُما باهظتا الثمن، فلن أُقرِضَكَ المال.”

“سأهتمُ بذلِكَ عندما يحينُ الوقت. في الوقتِ الحالي، دعنا نذهب إلى دارِ المزاد ونحصلَ على بعضِ المقاعدِ في الداخل.”

“كيفَ يُمكِنُكَ أنْ تقولَ هذا فقط عندما وصلنا؟”

الضيوفُ الذينَ وصلوا إلى هُنا الليلة لم يأتوا لتقديم أموالِهِم على مثلِ هذهِ الأشياء. ما الفائدةُ من مادةٍ لا يُمكِنُ صياغتُها ولا صبُّ الطاقةِ السحريةِ فيها؟

“فكر في الأمرِ من وجهةِ نظري. على الرُغمِ من أنَّ البطريرك قد قدمَ لي هذهِ البطاقةَ السوداء، فمِنَ المؤكدِ أنه سيشعُرُ بالقلقِ إذا إنتهى بي الأمرُ بإنفاقِ الكثيرِ من المال.”

– ذلِكَ الفتى…امم…لقد سمِعتُ أنَّهُ يرتدي نفسَ الرداء في كُلِ مرةٍ يذهبُ فيها إلى هُناك. وعلى الرُغم من أنهُ قد لا يرتدي أي شيءٍ يحمِلُ شعار عائلتِك، فغالبًا ما ينزلِقُ غطاء رداءه لإظهارِ لمحاتٍ من شعرهِ الرمادي….

“هذا صحيحٌ على الأغلب.”

 

“ولو سألني البطريرك على ماذا أنفقتُ كُلَ هذا المبلغ…ما الذي مِنَ المُفترضِ أنْ أقولَهُ بحق الجحيم؟ هل تَعتَقِدُ أنَّني يُمكِنُ أن أقولَ فقط أنني قد إشتريتُ خصيتي عملاق؟ أُفضِلُ الموتَ على قولِ هذهِ الكلِمات.”

 

“سأُعيدُ المالَ لك.”

“لقد أخبرني الخيميائيُّ عن ذلك.” قال جارجيث: “على الرُغمِ من أنَّ العبوديةَ لا تزالُ ممنوعةً منعًا باتًا…يُقالُ أنْ العبيدَ غير الشرعيين لا يزالونَ يُباعونَ سِرًا. وأيضًا غالبيةُ العبيد هو مِنَ الشياطين.”

“…لا، من يهتمُ بذلِك. أنا أقولُ لكَ أنَّني أرفضُ الإعترافَ بشفتيَّ بأنَّني إشتريتُ خصيتي عملاق…!”

 

“بما أنَّكَ قَلِقٌ بشأنِ ذلِك، فسأشرحُ الأمر بدلًا عنك.”

بعدَ دفعِ رسومِ الدخولِ البالغةِ خمسةَ ملايين سالس لكُلٍ مِنهُما، قادَهُم حارِسُ بوابةِ دار المزادِ إلى الطابقِ السُفلي بينما واصلَ شرحَه، “سيكون هُناكَ ثلاثةُ أزرارٍ في الغُرفة سيتمُ توجيهُكَ إليها. وإذا رَغُبتَ في الدخول في المُزايدةِ على عُنصرٍ ما، يرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ في المُنتصف. وإذا رَغُبتَ في زيادةِ السِعر، يرجى النقرُ على الزرِ الموجودِ على اليمين. وإذا إحتجتَ أي مُساعدةٍ أُخرى، يُرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ على اليسار.”

‘إلى أي درجةٍ هو يُريدُ هذين الخصيتَينِ؟’ شخرَ يوجين وهو ينظرُ إلى عيون جارجيث، المليئةِ بالتَرَقُب.

 

 

“هذا جنون.”

عندما دخلوا دارَ المزاد، تم إبلاغُهُم، “يحظرُ التدخلُ في غُرفِ الضيوفِ الآخرين، ويجبُ أن تبقى أي مُحادثةٍ بينَكُما سرًا.”

السِنُ القانوني للشُربِ في كوريا هو 19 سنة.

على الرُغمِ من أنَّ شارِعَ بوليرو يضمُ عددًا قليلًا فقط من دورِ المزادات، إلا أنَّ جميعَ دورِ المزادِ هؤلاء يتشاركونَ في نفسِ القاعدةِ المُتمثلةِ في الحفاظِ على خصوصياتِ زبائنِهِم. بإستثناء الرُفقاء، تم توجيهُ الجميع إلى غُرفٍ مُختلِفة، مع إبقاء المعلومات الشخصية الخاصة بالزبائن مجهولة. 

ومع ذلك، هذهِ آروث، وليستْ هيلموث. وبدلًا من أنصافِ البشر، فالشياطين هُم من يتم بيعُهُم كعبيدٍ الآن؟ وفوقَ ذلِكَ هُم يُباعونَ للبشر؟

 

“سيكونُ من الجيدِ إذا لم يخرُجا، لأن هذا يعني أنني لستُ بحاجةٍ إلى إضاعةِ أيِّ أموال”، تمتمَ يوجين وهو يرتشف الماء.

بعدَ دفعِ رسومِ الدخولِ البالغةِ خمسةَ ملايين سالس لكُلٍ مِنهُما، قادَهُم حارِسُ بوابةِ دار المزادِ إلى الطابقِ السُفلي بينما واصلَ شرحَه، “سيكون هُناكَ ثلاثةُ أزرارٍ في الغُرفة سيتمُ توجيهُكَ إليها. وإذا رَغُبتَ في الدخول في المُزايدةِ على عُنصرٍ ما، يرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ في المُنتصف. وإذا رَغُبتَ في زيادةِ السِعر، يرجى النقرُ على الزرِ الموجودِ على اليمين. وإذا إحتجتَ أي مُساعدةٍ أُخرى، يُرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ على اليسار.”

 

تم إدخال يوجين وجارجيث إلى غُرفةٍ واسِعة. وهُناكَ نافذةٌ زجاجيةٌ مُعتِمةٌ تغطي الجُزء الأمامي من الغُرفة، ولا يُمكِنُ سماعُ أيُّ أصواتٍ من الخارج. بمُجردِ جلوسِهِم، أحضرَ لهُم الموظفونَ الذين يرتدونَ الأقنِعةَ بعضَ الماء.

فجأةً، تذبذبتْ النافِذةُ الأمامية، وإنعكسَ شكلُ الرجُلِ على الزُجاجِ حيثُ لم يكُن بالإمكانِ رؤيةُ أي شيءٍ في السابق. يرتدي الرجلُ مِعطفًا باهِضًا وقِناعًا.

 

 

“هل ترغبُ في الحصولِ على أيِّ مِنَ الكحول؟” سألَ الموظف.

“لا إعتراض”، وافقَ جارجيث.

 

الدمارُ المُتجسِدُ في شَكلِ سيف.

أجاب جارجيث بصوتٍ عميق: “لا، لا حاجة.”

 

 

“هذا جنون.”

بناءً على مظهرِه، قد يكونُ مِنَ المُستحيلِ تصديقُه، لكِنَ جارجيث لا يزالُ في الثامِنة عشر فقط.[1] بالطبع، العُمرُ ليسَ مُهِمًا في شارعِ بوليرو. فهذا مكانٌ يُمكِنُ فيهِ بيعُ الكحولِ حتى لطفلٍ يبلغُ مِنَ العُمرِ عشرَ سنواتٍ فقط، طالما إنَّهُ يمتلِكُ المالَ الكافي.

 

 

“ألم تقُل أنَّ هذهِ هي المرةُ الأولى التي تأتي فيها إلى هُنا أيضًا، يوجين؟” سألَ جارجيث.

علقَ جارجيث قائلًا: “إعتقدتُ أنكَ لن تكونَ مُهتمًا بمُشاهدةِ المزاد”.

على عكسِ باقي المواد التي عرضها، فقد تكلمَ مُطولًا هذهِ المرة.

 

على عكسِ باقي المواد التي عرضها، فقد تكلمَ مُطولًا هذهِ المرة.

أجابَ يوجين وهو يميلُ كُرسيهُ إلى الخلف: “أحتاجُ للقيامِ بشيءٍ ما لتمضيةِ بعضِ الوقت، وأنا أشعرُ بالفضولِ قليلًا بشأنِ ما قد يَخرُج”.

مُهِمَتُهُ بسيطة. الدليلُ بحاجةٍ فقط إلى التسكُعِ حولَ مكانِ الشيطانة وإخبارُ يوجين عندما يرى إيوارد. قَلِقَ يوجين من أنَّ إيوارد قد يستخدِمُ أيضًا سِحرَ التحولِ عِندَ وصولِه، لكن….

 

فجأةً، تذبذبتْ النافِذةُ الأمامية، وإنعكسَ شكلُ الرجُلِ على الزُجاجِ حيثُ لم يكُن بالإمكانِ رؤيةُ أي شيءٍ في السابق. يرتدي الرجلُ مِعطفًا باهِضًا وقِناعًا.

فجأةً، تذبذبتْ النافِذةُ الأمامية، وإنعكسَ شكلُ الرجُلِ على الزُجاجِ حيثُ لم يكُن بالإمكانِ رؤيةُ أي شيءٍ في السابق. يرتدي الرجلُ مِعطفًا باهِضًا وقِناعًا.

 

 

 

“في هذهِ الليلةِ الجميلةِ حقًا وحيثُ يكتمِلُ القمر، نشكركُم على مجيئكُم إلى دارِ المزادِ خاصتُنا.” إستمر الرجلُ في التحدُثِ بعدَ حني رأسِه “يتعاملُ دارُ المزاد خاصتُنا بشكلٍ أساسي مع مواردٍ سحريةٍ نادرةٍ مصدرُها هيلموث. وكما تعلمون، هُناكَ العديدُ من بيوتِ المزاد الواقعةِ في هذا الشارع. ومع ذلك، أنا واثِقٌ من أن دار المزاد خاصتِنا لا مثيلَ لهُ عندما يتعلقُ الأمرُ بالمواردِ السحرية التي تمَ الحصولُ عليها من هيلموث.”

ومع ذلك، هذهِ آروث، وليستْ هيلموث. وبدلًا من أنصافِ البشر، فالشياطين هُم من يتم بيعُهُم كعبيدٍ الآن؟ وفوقَ ذلِكَ هُم يُباعونَ للبشر؟

“…بشكلٍ غير متوقع، سمِعتُ أن هذا الشارِعَ بهِ دارُ مزادٍ على العبيد.”، قال جارجيث

عندما دخلوا دارَ المزاد، تم إبلاغُهُم، “يحظرُ التدخلُ في غُرفِ الضيوفِ الآخرين، ويجبُ أن تبقى أي مُحادثةٍ بينَكُما سرًا.”

 

“…لا، من يهتمُ بذلِك. أنا أقولُ لكَ أنَّني أرفضُ الإعترافَ بشفتيَّ بأنَّني إشتريتُ خصيتي عملاق…!”

“حقًا؟” ردَّ يوجين بتفاجُئ.

على الرُغمِ من وجودِ رسومِ دخولٍ باهظةِ الثمن لكُلِ مَعلَمٍ سياحي رآه في آروث، إلا أنَّ رسوم الدخول لشارعِ بوليرو لا تزالُ أكثرَ مما توقعهُ جارجيث.

 

الفصل 34.2: شارِعُ بوليرو (1)

العبوديةُ هي جريمةٌ كُبرى قديمةٌ وشريرةٌ تمَ إلغاؤها بالفعلِ خلالَ حياتهِ السابِقة.

 

 

الضيوفُ الذينَ وصلوا إلى هُنا الليلة لم يأتوا لتقديم أموالِهِم على مثلِ هذهِ الأشياء. ما الفائدةُ من مادةٍ لا يُمكِنُ صياغتُها ولا صبُّ الطاقةِ السحريةِ فيها؟

“لقد أخبرني الخيميائيُّ عن ذلك.” قال جارجيث: “على الرُغمِ من أنَّ العبوديةَ لا تزالُ ممنوعةً منعًا باتًا…يُقالُ أنْ العبيدَ غير الشرعيين لا يزالونَ يُباعونَ سِرًا. وأيضًا غالبيةُ العبيد هو مِنَ الشياطين.”

كلُ الأشياء التي تم عرضُها هي موارِدٌ سحريةٌ نادِرة، ولكن لم يجذِب أي شيءٍ إنتباه يوجين. نظرَ إلى الجانب، ورأى أنَّ جارجيث نصفُ نائم.

فكر يوجين أثناء هزهِ لرأسِه: ‘لقد صار العالمُ مجنونًا حقًا’.

العبوديةُ هي جريمةٌ كُبرى قديمةٌ وشريرةٌ تمَ إلغاؤها بالفعلِ خلالَ حياتهِ السابِقة.

 

 

تم أخذُ الشياطين حقًا كعبيدٍ وبيعُهُم للبشر؟ لم يستطِع يوجين قبولَ مِثل هذا الواقع. بالطبع، رأى عددًا غيرَ قليلٍ من العبيدِ غير الشرعيين في حياتِهِ السابِقة. الجانُ الذينَ فقدوا منازِلَهُم بسبب ملوكِ الشياطين، والحِرفيينَ الأقزام الماهرين، والقنطور البدائي الشبيهُ بالوحش….كُلما إقتربوا من هيلموث، كُلما زادَ عددُ العبيد الذينَ رآهم.

على الرُغمِ من وجودِ رسومِ دخولٍ باهظةِ الثمن لكُلِ مَعلَمٍ سياحي رآه في آروث، إلا أنَّ رسوم الدخول لشارعِ بوليرو لا تزالُ أكثرَ مما توقعهُ جارجيث.

 

“هل أنتَ مُتأكِدٌ من ذلِك؟”

ومع ذلك، هذهِ آروث، وليستْ هيلموث. وبدلًا من أنصافِ البشر، فالشياطين هُم من يتم بيعُهُم كعبيدٍ الآن؟ وفوقَ ذلِكَ هُم يُباعونَ للبشر؟

“هل أنتَ مُتأكِدٌ من ذلِك؟”

“العنصرُ الأولُ لدينا هو قرنُ فالاريكس. دعونا نبدأ المزاد بعشرةِ ملايين سالس.”

“فاكِهةُ بروسيا.”

مع هذا الإعلان، بدأ المزاد. عندما يتعلق الأمرُ بالمواردِ السحرية التي تم الحصول عليها من هيلموث، يوجين واثقٌ من أنهُ يُمكِنُ إعتبارهُ مًُخصِصًا.

العبوديةُ هي جريمةٌ كُبرى قديمةٌ وشريرةٌ تمَ إلغاؤها بالفعلِ خلالَ حياتهِ السابِقة.

 

على عكسِ باقي المواد التي عرضها، فقد تكلمَ مُطولًا هذهِ المرة.

عندما سمِعَ إسمَ العُنصُر تذكرَ ذاكِرةً غيرَ سارة: ‘كانَ لحمُ فالاريكس قاسيًا حقًا’.

 

 

العبوديةُ هي جريمةٌ كُبرى قديمةٌ وشريرةٌ تمَ إلغاؤها بالفعلِ خلالَ حياتهِ السابِقة.

بينما هو يوازِنُ كُرسيَهُ على القدمين الخلفيَتَينِ فقط، واصلَ يوجين مُراقبةَ المزاد.

“هذا صحيحٌ على الأغلب.”

 

 

“فاكِهةُ بروسيا.”

“يا إلهي، هُناكَ حتى عنكبوتُ توراس حي. سُمُّ هذا الصغير هو….”

“جذور ماندراجورا.”

بعدَ دفعِ رسومِ الدخولِ البالغةِ خمسةَ ملايين سالس لكُلٍ مِنهُما، قادَهُم حارِسُ بوابةِ دار المزادِ إلى الطابقِ السُفلي بينما واصلَ شرحَه، “سيكون هُناكَ ثلاثةُ أزرارٍ في الغُرفة سيتمُ توجيهُكَ إليها. وإذا رَغُبتَ في الدخول في المُزايدةِ على عُنصرٍ ما، يرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ في المُنتصف. وإذا رَغُبتَ في زيادةِ السِعر، يرجى النقرُ على الزرِ الموجودِ على اليمين. وإذا إحتجتَ أي مُساعدةٍ أُخرى، يُرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ على اليسار.”

“براعِمُ زهورِ يوزيراك.”

 

“يا إلهي، هُناكَ حتى عنكبوتُ توراس حي. سُمُّ هذا الصغير هو….”

 

“هل أنتَ مُتأكِدٌ من أنَّ الخصيتينِ سيظهرانِ الليلة؟” سألَ يوجين في النهاية.

سيفُ ضوء القمر [MOONLIGHT].

 

على الرُغمِ من أنَّ شارِعَ بوليرو يضمُ عددًا قليلًا فقط من دورِ المزادات، إلا أنَّ جميعَ دورِ المزادِ هؤلاء يتشاركونَ في نفسِ القاعدةِ المُتمثلةِ في الحفاظِ على خصوصياتِ زبائنِهِم. بإستثناء الرُفقاء، تم توجيهُ الجميع إلى غُرفٍ مُختلِفة، مع إبقاء المعلومات الشخصية الخاصة بالزبائن مجهولة. 

كلُ الأشياء التي تم عرضُها هي موارِدٌ سحريةٌ نادِرة، ولكن لم يجذِب أي شيءٍ إنتباه يوجين. نظرَ إلى الجانب، ورأى أنَّ جارجيث نصفُ نائم.

“هل ترغبُ في الحصولِ على أيِّ مِنَ الكحول؟” سألَ الموظف.

 

 

“سوف يظهران”، أكدَّ جارجيث بتثاؤب. “سَمِعتُ أنهُما سيكونانِ في المزادِ الليلة.”

بعد أنْ هزَّ يوجين رأسهُ بخيبةِ أملٍ من جارجيث، نظرَ إلى السوارِ على معصمِه. إنَّهُ سِوارٌ ورقيٌّ بقيمةِ مليوني سالس. جرَّهُ يوجين بلُطف، لكِنَهُ لم يتمزق.

“هل أنتَ مُتأكِدٌ من ذلِك؟”

 

“هذا ما قالتهُ الشائعات.”

“جذور ماندراجورا.”

“سيكونُ من الجيدِ إذا لم يخرُجا، لأن هذا يعني أنني لستُ بحاجةٍ إلى إضاعةِ أيِّ أموال”، تمتمَ يوجين وهو يرتشف الماء.

 

 

“ماذا؟” سأل يوجين، لا يزالُ مُشتتًا.

“العنصر التالي هو…جسمٌ معدنيٌّ مَصنوعٌ من معدنٍ لا يُمكِنُ معرِفتُه. إنهُ عنصرٌ مُقلِقٌ إلى حدٍ ما لأنهُ ظلَّ غير مُباعٍ لبعضِ الوقتِ الآن. ولم يتمكن مُقيمونا من رؤيةِ القيمةِ الحقيقية لهذهِ المادة، ولكِن، رُبما يكونُ لدى أحدِ الضيوفِ الذينَ يزورونَنا اليوم نظرةٌ ثاقِبةٌ على القيمةِ الحقيقيةِ لهذا الجسمِ المعدني.”

 

على عكسِ باقي المواد التي عرضها، فقد تكلمَ مُطولًا هذهِ المرة.

“مليون سالس”، قالَ يوجين دونَ أيِّ تردد.

 

 

“تم العثور على هذا الجسم المعدني في تلال كازارد في هيلموث. إذا وُضِعَ في ضوء القمر، فإنهُ يعكِسُ ضوءً جميلًا للغاية، ولكِن…بصراحة، فإنهُ لا يبدو أنهُ يمتلِكُ أي إستخدامٍ عدا هذا. على الرُغمِ من أنهُ من الصعبِ جدًا صياغتُه، إلا أنهُ لا يبدو أنهُ يتفاعلُ مع الطاقةِ السحريةِ أيضًا.”

أجاب جارجيث بصوتٍ عميق: “لا، لا حاجة.”

لقد قالوا إنَّهُم لم يتمكنوا من بيعهِ منذُ فترةٍ طويلة، ولهذا السببِ قالَ عنهُ الكثير. وبما أن العناصِرَ الأُخرى قد تلقتْ مُزايداتٍ بمُجردِ قول أسمائِها، فلا حاجةَ إلى إيضاحاتٍ مطولةٍ مثلَ هذا العُنصُر.

“سيكونُ من الجيدِ إذا لم يخرُجا، لأن هذا يعني أنني لستُ بحاجةٍ إلى إضاعةِ أيِّ أموال”، تمتمَ يوجين وهو يرتشف الماء.

 

 

“قد يكونُ خيارًا جيدًا كزينةٍ لوضعِها بجوارِ نافذةِ غُرفةِ نومِك، حيثُ يُضيء بشكلٍ جميلٍ تمامًا تحتَ ضوء القمر….”

فكر يوجين أثناء هزهِ لرأسِه: ‘لقد صار العالمُ مجنونًا حقًا’.

الضيوفُ الذينَ وصلوا إلى هُنا الليلة لم يأتوا لتقديم أموالِهِم على مثلِ هذهِ الأشياء. ما الفائدةُ من مادةٍ لا يُمكِنُ صياغتُها ولا صبُّ الطاقةِ السحريةِ فيها؟

سيفٌ تمَ محوهُ من التاريخ.

ومع ذلِك، نظرَ يوجين إلى هذا الجسمِ المعدني بنظرةٍ بهيجةٍ إلى أبعدِ الحدود. قطعةُ المعدنِ هذه بحجمِ الإبهامِ فقط، لكِنَهُ تعرفَ عليها على أنَّها جزءٌ من شيءٍ آخر.

 

 

 

“…سنبدأ المزادَ على هذا العُنصُرِ بمليونِ سالس.”

الصوتُ الأجشُ الذي يُمكِنُ سماعُهُ من أداةِ الإتصالِ ينتمي إلى المُرشد الذي إلتقى بهِ يوجين في اليومِ الأول الذي وصلَ فيهِ إلى آروث. لقد وجدهُ يوجين في اليومِ السابقِ وأقنعهُ بالعملِ كجاسوسٍ من خلالِ تقديمِ مبلغٍ كبيرٍ مِنَ المالِ له.

العناصِرُ التي تم الكشفُ عنها حتى الآن بدأتْ بأسعارٍ لا تقِلُ عن عشرةِ ملايينَ سالس. وبالتالي فإنَّ لهذا الجِسمَ المعدني سِعرٌ مُنخفِضٌ بشكلٍ إستثنائي.

 

 

عندما دخلوا دارَ المزاد، تم إبلاغُهُم، “يحظرُ التدخلُ في غُرفِ الضيوفِ الآخرين، ويجبُ أن تبقى أي مُحادثةٍ بينَكُما سرًا.”

ضغطَ يوجين على الفورِ على الزِر.

 

 

هذا السوارُ هو بمثابةِ دليلٍ على هويتِكَ في شارعِ بوليرو. لم يتم إستخدامُ بطاقةِ الهويةِ الرسميةِ هُنا. هذا السوار والمال، هُما كُلُ ما يحتاجُهُ المرء هُنا.

“يوجين؟” نظر جارجيث إلى يوجين بنظرةٍ مُتفاجِئة.

الصوتُ الأجشُ الذي يُمكِنُ سماعُهُ من أداةِ الإتصالِ ينتمي إلى المُرشد الذي إلتقى بهِ يوجين في اليومِ الأول الذي وصلَ فيهِ إلى آروث. لقد وجدهُ يوجين في اليومِ السابقِ وأقنعهُ بالعملِ كجاسوسٍ من خلالِ تقديمِ مبلغٍ كبيرٍ مِنَ المالِ له.

 

“هل ترغبُ في الحصولِ على أيِّ مِنَ الكحول؟” سألَ الموظف.

[آه…. هل ترغبُ في المُزايدة؟]

مُهِمَتُهُ بسيطة. الدليلُ بحاجةٍ فقط إلى التسكُعِ حولَ مكانِ الشيطانة وإخبارُ يوجين عندما يرى إيوارد. قَلِقَ يوجين من أنَّ إيوارد قد يستخدِمُ أيضًا سِحرَ التحولِ عِندَ وصولِه، لكن….

“مليون سالس”، قالَ يوجين دونَ أيِّ تردد.

 

 

“ماذا؟” سأل يوجين، لا يزالُ مُشتتًا.

إنَّهُ يعرِفُ ما هي تِلكَ القطعةُ المعدنية.

 

 

 

شفرةٌ خافِتَةٌ بالكادِ تُشرِقُ إذا أبعدتَها عن ضوء القمر.

 

 

لقد قالوا إنَّهُم لم يتمكنوا من بيعهِ منذُ فترةٍ طويلة، ولهذا السببِ قالَ عنهُ الكثير. وبما أن العناصِرَ الأُخرى قد تلقتْ مُزايداتٍ بمُجردِ قول أسمائِها، فلا حاجةَ إلى إيضاحاتٍ مطولةٍ مثلَ هذا العُنصُر.

الدمارُ المُتجسِدُ في شَكلِ سيف.

“لا إعتراض”، وافقَ جارجيث.

 

فكر يوجين أثناء هزهِ لرأسِه: ‘لقد صار العالمُ مجنونًا حقًا’.

السيفُ الذي جعلَ السيفَ المُقدسَ ماضٍ منسي.

“في هذهِ الليلةِ الجميلةِ حقًا وحيثُ يكتمِلُ القمر، نشكركُم على مجيئكُم إلى دارِ المزادِ خاصتُنا.” إستمر الرجلُ في التحدُثِ بعدَ حني رأسِه “يتعاملُ دارُ المزاد خاصتُنا بشكلٍ أساسي مع مواردٍ سحريةٍ نادرةٍ مصدرُها هيلموث. وكما تعلمون، هُناكَ العديدُ من بيوتِ المزاد الواقعةِ في هذا الشارع. ومع ذلك، أنا واثِقٌ من أن دار المزاد خاصتِنا لا مثيلَ لهُ عندما يتعلقُ الأمرُ بالمواردِ السحرية التي تمَ الحصولُ عليها من هيلموث.”

 

“سأُعيدُ المالَ لك.”

سيفٌ تمَ محوهُ من التاريخ.

ضغطَ يوجين على الفورِ على الزِر.

 

“هذا ما قالتهُ الشائعات.”

سيفُ ضوء القمر [MOONLIGHT].

“ماذا؟” سأل يوجين، لا يزالُ مُشتتًا.

****

“ولو سألني البطريرك على ماذا أنفقتُ كُلَ هذا المبلغ…ما الذي مِنَ المُفترضِ أنْ أقولَهُ بحق الجحيم؟ هل تَعتَقِدُ أنَّني يُمكِنُ أن أقولَ فقط أنني قد إشتريتُ خصيتي عملاق؟ أُفضِلُ الموتَ على قولِ هذهِ الكلِمات.”

 

 

السِنُ القانوني للشُربِ في كوريا هو 19 سنة.

العناصِرُ التي تم الكشفُ عنها حتى الآن بدأتْ بأسعارٍ لا تقِلُ عن عشرةِ ملايينَ سالس. وبالتالي فإنَّ لهذا الجِسمَ المعدني سِعرٌ مُنخفِضٌ بشكلٍ إستثنائي.

“سوف يظهران”، أكدَّ جارجيث بتثاؤب. “سَمِعتُ أنهُما سيكونانِ في المزادِ الليلة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط