شارِعُ بوليرو (1)
الفصل 34.2: شارِعُ بوليرو (1)
لقد قالوا إنَّهُم لم يتمكنوا من بيعهِ منذُ فترةٍ طويلة، ولهذا السببِ قالَ عنهُ الكثير. وبما أن العناصِرَ الأُخرى قد تلقتْ مُزايداتٍ بمُجردِ قول أسمائِها، فلا حاجةَ إلى إيضاحاتٍ مطولةٍ مثلَ هذا العُنصُر.
“…هذا مختلفٌ عمّا توقعتُه”، تمتمَ يوجين وهو ينظرُ حولهُ إلى الحشدِ الصاخِب.
“…لا، من يهتمُ بذلِك. أنا أقولُ لكَ أنَّني أرفضُ الإعترافَ بشفتيَّ بأنَّني إشتريتُ خصيتي عملاق…!”
العبوديةُ هي جريمةٌ كُبرى قديمةٌ وشريرةٌ تمَ إلغاؤها بالفعلِ خلالَ حياتهِ السابِقة.
على الرُغمِ من أنَّهُ لا يُمكِنُ مقارنتهُ بأي من المناطقِ السياحية السابقة التي زارها، إلا أنهُ لا يزالُ مُزدحِمًا للغاية. نظرًا لأنها سوقٌ سوداء مُعتمدة ضمنيًا، إذن، ألن يكونَ من الأفضلِ تطويرُها بالكاملِ لتُصبِحَ منطقةً سياحيةً؟
قال لهُما أحدُهُم أثناء نظرِهُما إلى مُحيطِهِما بدهشة: “بطاقةُ الدخولِ هي مليوني سالس”.
“براعِمُ زهورِ يوزيراك.”
“لقد أجريتُ بحثيَّ عن المكانِ قبلَ المجيء إلى هُنا.”
“ماذا؟” سأل يوجين، لا يزالُ مُشتتًا.
– ذلِكَ الفتى…امم…لقد سمِعتُ أنَّهُ يرتدي نفسَ الرداء في كُلِ مرةٍ يذهبُ فيها إلى هُناك. وعلى الرُغم من أنهُ قد لا يرتدي أي شيءٍ يحمِلُ شعار عائلتِك، فغالبًا ما ينزلِقُ غطاء رداءه لإظهارِ لمحاتٍ من شعرهِ الرمادي….
“مليوني سالس”، كرر الصوت.
“حول تلك…الخصيتين…إذا إتضحَ إنهُما باهظتا الثمن، فلن أُقرِضَكَ المال.”
نظر إليهُما الشخص الضخم بشدة. ولم يتراجع حتى في وجهِ جارجيث، الذي هو أكبرُ منه. إذا لم يمتلِك هذا المستوى من الشجاعةِ والمهارات، لما إستطاعَ العملَ كحارسِ بوابةِ شارِعِ بوليرو في المقامِ الأول.
تم إدخال يوجين وجارجيث إلى غُرفةٍ واسِعة. وهُناكَ نافذةٌ زجاجيةٌ مُعتِمةٌ تغطي الجُزء الأمامي من الغُرفة، ولا يُمكِنُ سماعُ أيُّ أصواتٍ من الخارج. بمُجردِ جلوسِهِم، أحضرَ لهُم الموظفونَ الذين يرتدونَ الأقنِعةَ بعضَ الماء.
وأضافَ الحارس: “إنَّها ثلاثةُ ملايين سالس للشخصين”.
“ماذا؟” سأل يوجين، لا يزالُ مُشتتًا.
“فاكِهةُ بروسيا.”
فتح يوجين محفظتَه، وأخرجَ أربعةَ شيكاتٍ وسلمها إلى الحارس. سُرعانَ ما لفَّ حارِسُ البوابةِ سِوارًا حول ذراعي يوجين وجارجيث.
فجأةً، تذبذبتْ النافِذةُ الأمامية، وإنعكسَ شكلُ الرجُلِ على الزُجاجِ حيثُ لم يكُن بالإمكانِ رؤيةُ أي شيءٍ في السابق. يرتدي الرجلُ مِعطفًا باهِضًا وقِناعًا.
“رسومُ الدخولِ وحدَها مليوني سالس. هذا مُكلِفٌ للغاية”، إشتكى جارجيث.
الفصل 34.2: شارِعُ بوليرو (1)
“إنَّ المليونَينِ للشخص هي مُجردُ تَكلُفةُ دخولِ الشارع. حيثُ يُحدِدُ كُلُ متجرٍ رسومَ الدخولِ الخاصةِ به”، أوضحَ يوجين.
[أقصى مدى تَصِلُهُ هذهِ الأداةُ هو نفسُ طولِ شارعِ بوليرو. ولقد عرفتُ بأنكَ قد وصلتْ عندما جاءتْ الإشارة.]
“هذا جنون.”
على الرُغمِ من وجودِ رسومِ دخولٍ باهظةِ الثمن لكُلِ مَعلَمٍ سياحي رآه في آروث، إلا أنَّ رسوم الدخول لشارعِ بوليرو لا تزالُ أكثرَ مما توقعهُ جارجيث.
“يقولون أنَّ مُجردَ الدخولِ لحانةٍ رخيصةٍ يُمكِنُ أن يُكلِفَ ما لا يقِلُ عن بضعةِ ملايينَ من سالس. أما بالنسبةِ لدارِ المزاد، فعليكَ أن تدفعَ خمسةَ ملايين سالس أُخرى فقط للدخول”، أوضحَ يوجين بالتفصيل.
“…هذا مختلفٌ عمّا توقعتُه”، تمتمَ يوجين وهو ينظرُ حولهُ إلى الحشدِ الصاخِب.
“ألم تقُل أنَّ هذهِ هي المرةُ الأولى التي تأتي فيها إلى هُنا أيضًا، يوجين؟” سألَ جارجيث.
“لقد أجريتُ بحثيَّ عن المكانِ قبلَ المجيء إلى هُنا.”
“قد يكونُ خيارًا جيدًا كزينةٍ لوضعِها بجوارِ نافذةِ غُرفةِ نومِك، حيثُ يُضيء بشكلٍ جميلٍ تمامًا تحتَ ضوء القمر….”
بعد أنْ هزَّ يوجين رأسهُ بخيبةِ أملٍ من جارجيث، نظرَ إلى السوارِ على معصمِه. إنَّهُ سِوارٌ ورقيٌّ بقيمةِ مليوني سالس. جرَّهُ يوجين بلُطف، لكِنَهُ لم يتمزق.
فكر يوجين أثناء هزهِ لرأسِه: ‘لقد صار العالمُ مجنونًا حقًا’.
هذا السوارُ هو بمثابةِ دليلٍ على هويتِكَ في شارعِ بوليرو. لم يتم إستخدامُ بطاقةِ الهويةِ الرسميةِ هُنا. هذا السوار والمال، هُما كُلُ ما يحتاجُهُ المرء هُنا.
“هل أنتَ مُتأكِدٌ من أنَّ الخصيتينِ سيظهرانِ الليلة؟” سألَ يوجين في النهاية.
قال يوجين: “دعنا نذهب”.
إنَّهُ يعرِفُ ما هي تِلكَ القطعةُ المعدنية.
“ألم تقُل أن لديكَ شيئًا آخر عليكَ القيامُ به؟” سألَ جارجيث.
“سأهتمُ بذلِكَ عندما يحينُ الوقت. في الوقتِ الحالي، دعنا نذهب إلى دارِ المزاد ونحصلَ على بعضِ المقاعدِ في الداخل.”
وضع يوجين يدهُ في جيبٍ داخليٍّ من ردائِه. لقد وضعَ أداةَ إتصالٍ سحريةٍ صغيرةٍ هُناك. لقد إشترى هذهِ الأداةَ للبقاءِ على إتصالٍ مع شريكٍ في مكانٍ ما في شارعِ بوليرو الطويل والمُظلَّل.
“…لا، من يهتمُ بذلِك. أنا أقولُ لكَ أنَّني أرفضُ الإعترافَ بشفتيَّ بأنَّني إشتريتُ خصيتي عملاق…!”
– هاه؟
[هل وصلت، سيدي المُحترم؟] سألَ صوتٌ ما.
“إنَّ المليونَينِ للشخص هي مُجردُ تَكلُفةُ دخولِ الشارع. حيثُ يُحدِدُ كُلُ متجرٍ رسومَ الدخولِ الخاصةِ به”، أوضحَ يوجين.
[كيفَ عرفت؟] ردَّ يوجين بسؤال.
[أقصى مدى تَصِلُهُ هذهِ الأداةُ هو نفسُ طولِ شارعِ بوليرو. ولقد عرفتُ بأنكَ قد وصلتْ عندما جاءتْ الإشارة.]
[أقصى مدى تَصِلُهُ هذهِ الأداةُ هو نفسُ طولِ شارعِ بوليرو. ولقد عرفتُ بأنكَ قد وصلتْ عندما جاءتْ الإشارة.]
على الرُغمِ من أنهُ لا يمتلِكُ إبنًا، إلا أنَّ يوجين لا يزالُ يُفكِرُ هكذا.
الصوتُ الأجشُ الذي يُمكِنُ سماعُهُ من أداةِ الإتصالِ ينتمي إلى المُرشد الذي إلتقى بهِ يوجين في اليومِ الأول الذي وصلَ فيهِ إلى آروث. لقد وجدهُ يوجين في اليومِ السابقِ وأقنعهُ بالعملِ كجاسوسٍ من خلالِ تقديمِ مبلغٍ كبيرٍ مِنَ المالِ له.
“قد يكونُ خيارًا جيدًا كزينةٍ لوضعِها بجوارِ نافذةِ غُرفةِ نومِك، حيثُ يُضيء بشكلٍ جميلٍ تمامًا تحتَ ضوء القمر….”
مُهِمَتُهُ بسيطة. الدليلُ بحاجةٍ فقط إلى التسكُعِ حولَ مكانِ الشيطانة وإخبارُ يوجين عندما يرى إيوارد. قَلِقَ يوجين من أنَّ إيوارد قد يستخدِمُ أيضًا سِحرَ التحولِ عِندَ وصولِه، لكن….
– لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ هذا. إيوارد لا يستخدِمُ سِحرَ التحول.
“كيفَ يُمكِنُكَ أنْ تقولَ هذا فقط عندما وصلنا؟”
مُهِمَتُهُ بسيطة. الدليلُ بحاجةٍ فقط إلى التسكُعِ حولَ مكانِ الشيطانة وإخبارُ يوجين عندما يرى إيوارد. قَلِقَ يوجين من أنَّ إيوارد قد يستخدِمُ أيضًا سِحرَ التحولِ عِندَ وصولِه، لكن….
– هاه؟
“سوف يظهران”، أكدَّ جارجيث بتثاؤب. “سَمِعتُ أنهُما سيكونانِ في المزادِ الليلة.”
– ذلِكَ الفتى…امم…لقد سمِعتُ أنَّهُ يرتدي نفسَ الرداء في كُلِ مرةٍ يذهبُ فيها إلى هُناك. وعلى الرُغم من أنهُ قد لا يرتدي أي شيءٍ يحمِلُ شعار عائلتِك، فغالبًا ما ينزلِقُ غطاء رداءه لإظهارِ لمحاتٍ من شعرهِ الرمادي….
“…بشكلٍ غير متوقع، سمِعتُ أن هذا الشارِعَ بهِ دارُ مزادٍ على العبيد.”، قال جارجيث
– إنَّهُ حقًا أحمقٌ مجنون.
نظر إليهُما الشخص الضخم بشدة. ولم يتراجع حتى في وجهِ جارجيث، الذي هو أكبرُ منه. إذا لم يمتلِك هذا المستوى من الشجاعةِ والمهارات، لما إستطاعَ العملَ كحارسِ بوابةِ شارِعِ بوليرو في المقامِ الأول.
أجاب جارجيث بصوتٍ عميق: “لا، لا حاجة.”
يبدو أنَّ إيوارد يستمتِعُ بالإهتمام الذي يتلقاهُ من الكشفِ عن هويتهِ سرًا. بالنسبةِ للشخصِ الذي ظلَّ دائمًا يُظهِرُ نظرةً مذهولةً على وجهِهِ بالعودةِ إلى المنزلِ الرئيسي وحتى في البُرج، أبقى عينيه إلى أسفل وكتفيهِ مُتراخيَينِ…هل هو يُخاطِرُ حقًا ويتساهلُ بالتفاخُرِ بهويتهِ في شارعٍ يخجلُ أيُّ أن يُرى فيه؟
علقَ جارجيث قائلًا: “إعتقدتُ أنكَ لن تكونَ مُهتمًا بمُشاهدةِ المزاد”.
‘لو إنَّهُ إبنيَّ أنا، فسأضرِبُهُ حتى أجعلهُ يُصلِحُ مِن عاداتهِ السيئة.’
“سأهتمُ بذلِكَ عندما يحينُ الوقت. في الوقتِ الحالي، دعنا نذهب إلى دارِ المزاد ونحصلَ على بعضِ المقاعدِ في الداخل.”
على الرُغمِ من أنهُ لا يمتلِكُ إبنًا، إلا أنَّ يوجين لا يزالُ يُفكِرُ هكذا.
قال يوجين لجارجيث: “ستدفعُ رسومَ الدخولِ إلى دارِ المزاد”.
[آه…. هل ترغبُ في المُزايدة؟]
“لا إعتراض”، وافقَ جارجيث.
– هاه؟
“حول تلك…الخصيتين…إذا إتضحَ إنهُما باهظتا الثمن، فلن أُقرِضَكَ المال.”
“ألم تقُل أن لديكَ شيئًا آخر عليكَ القيامُ به؟” سألَ جارجيث.
“كيفَ يُمكِنُكَ أنْ تقولَ هذا فقط عندما وصلنا؟”
“هل ترغبُ في الحصولِ على أيِّ مِنَ الكحول؟” سألَ الموظف.
“فكر في الأمرِ من وجهةِ نظري. على الرُغمِ من أنَّ البطريرك قد قدمَ لي هذهِ البطاقةَ السوداء، فمِنَ المؤكدِ أنه سيشعُرُ بالقلقِ إذا إنتهى بي الأمرُ بإنفاقِ الكثيرِ من المال.”
لقد قالوا إنَّهُم لم يتمكنوا من بيعهِ منذُ فترةٍ طويلة، ولهذا السببِ قالَ عنهُ الكثير. وبما أن العناصِرَ الأُخرى قد تلقتْ مُزايداتٍ بمُجردِ قول أسمائِها، فلا حاجةَ إلى إيضاحاتٍ مطولةٍ مثلَ هذا العُنصُر.
“هذا صحيحٌ على الأغلب.”
“ولو سألني البطريرك على ماذا أنفقتُ كُلَ هذا المبلغ…ما الذي مِنَ المُفترضِ أنْ أقولَهُ بحق الجحيم؟ هل تَعتَقِدُ أنَّني يُمكِنُ أن أقولَ فقط أنني قد إشتريتُ خصيتي عملاق؟ أُفضِلُ الموتَ على قولِ هذهِ الكلِمات.”
“ولو سألني البطريرك على ماذا أنفقتُ كُلَ هذا المبلغ…ما الذي مِنَ المُفترضِ أنْ أقولَهُ بحق الجحيم؟ هل تَعتَقِدُ أنَّني يُمكِنُ أن أقولَ فقط أنني قد إشتريتُ خصيتي عملاق؟ أُفضِلُ الموتَ على قولِ هذهِ الكلِمات.”
“سأُعيدُ المالَ لك.”
“فاكِهةُ بروسيا.”
“…لا، من يهتمُ بذلِك. أنا أقولُ لكَ أنَّني أرفضُ الإعترافَ بشفتيَّ بأنَّني إشتريتُ خصيتي عملاق…!”
“تم العثور على هذا الجسم المعدني في تلال كازارد في هيلموث. إذا وُضِعَ في ضوء القمر، فإنهُ يعكِسُ ضوءً جميلًا للغاية، ولكِن…بصراحة، فإنهُ لا يبدو أنهُ يمتلِكُ أي إستخدامٍ عدا هذا. على الرُغمِ من أنهُ من الصعبِ جدًا صياغتُه، إلا أنهُ لا يبدو أنهُ يتفاعلُ مع الطاقةِ السحريةِ أيضًا.”
“بما أنَّكَ قَلِقٌ بشأنِ ذلِك، فسأشرحُ الأمر بدلًا عنك.”
‘إلى أي درجةٍ هو يُريدُ هذين الخصيتَينِ؟’ شخرَ يوجين وهو ينظرُ إلى عيون جارجيث، المليئةِ بالتَرَقُب.
فكر يوجين أثناء هزهِ لرأسِه: ‘لقد صار العالمُ مجنونًا حقًا’.
عندما دخلوا دارَ المزاد، تم إبلاغُهُم، “يحظرُ التدخلُ في غُرفِ الضيوفِ الآخرين، ويجبُ أن تبقى أي مُحادثةٍ بينَكُما سرًا.”
على الرُغمِ من أنَّ شارِعَ بوليرو يضمُ عددًا قليلًا فقط من دورِ المزادات، إلا أنَّ جميعَ دورِ المزادِ هؤلاء يتشاركونَ في نفسِ القاعدةِ المُتمثلةِ في الحفاظِ على خصوصياتِ زبائنِهِم. بإستثناء الرُفقاء، تم توجيهُ الجميع إلى غُرفٍ مُختلِفة، مع إبقاء المعلومات الشخصية الخاصة بالزبائن مجهولة.
بعدَ دفعِ رسومِ الدخولِ البالغةِ خمسةَ ملايين سالس لكُلٍ مِنهُما، قادَهُم حارِسُ بوابةِ دار المزادِ إلى الطابقِ السُفلي بينما واصلَ شرحَه، “سيكون هُناكَ ثلاثةُ أزرارٍ في الغُرفة سيتمُ توجيهُكَ إليها. وإذا رَغُبتَ في الدخول في المُزايدةِ على عُنصرٍ ما، يرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ في المُنتصف. وإذا رَغُبتَ في زيادةِ السِعر، يرجى النقرُ على الزرِ الموجودِ على اليمين. وإذا إحتجتَ أي مُساعدةٍ أُخرى، يُرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ على اليسار.”
تم إدخال يوجين وجارجيث إلى غُرفةٍ واسِعة. وهُناكَ نافذةٌ زجاجيةٌ مُعتِمةٌ تغطي الجُزء الأمامي من الغُرفة، ولا يُمكِنُ سماعُ أيُّ أصواتٍ من الخارج. بمُجردِ جلوسِهِم، أحضرَ لهُم الموظفونَ الذين يرتدونَ الأقنِعةَ بعضَ الماء.
“فاكِهةُ بروسيا.”
“هل ترغبُ في الحصولِ على أيِّ مِنَ الكحول؟” سألَ الموظف.
[كيفَ عرفت؟] ردَّ يوجين بسؤال.
هذا السوارُ هو بمثابةِ دليلٍ على هويتِكَ في شارعِ بوليرو. لم يتم إستخدامُ بطاقةِ الهويةِ الرسميةِ هُنا. هذا السوار والمال، هُما كُلُ ما يحتاجُهُ المرء هُنا.
أجاب جارجيث بصوتٍ عميق: “لا، لا حاجة.”
“يوجين؟” نظر جارجيث إلى يوجين بنظرةٍ مُتفاجِئة.
عندما سمِعَ إسمَ العُنصُر تذكرَ ذاكِرةً غيرَ سارة: ‘كانَ لحمُ فالاريكس قاسيًا حقًا’.
بناءً على مظهرِه، قد يكونُ مِنَ المُستحيلِ تصديقُه، لكِنَ جارجيث لا يزالُ في الثامِنة عشر فقط.[1] بالطبع، العُمرُ ليسَ مُهِمًا في شارعِ بوليرو. فهذا مكانٌ يُمكِنُ فيهِ بيعُ الكحولِ حتى لطفلٍ يبلغُ مِنَ العُمرِ عشرَ سنواتٍ فقط، طالما إنَّهُ يمتلِكُ المالَ الكافي.
سيفُ ضوء القمر [MOONLIGHT].
علقَ جارجيث قائلًا: “إعتقدتُ أنكَ لن تكونَ مُهتمًا بمُشاهدةِ المزاد”.
علقَ جارجيث قائلًا: “إعتقدتُ أنكَ لن تكونَ مُهتمًا بمُشاهدةِ المزاد”.
على الرُغمِ من أنَّ شارِعَ بوليرو يضمُ عددًا قليلًا فقط من دورِ المزادات، إلا أنَّ جميعَ دورِ المزادِ هؤلاء يتشاركونَ في نفسِ القاعدةِ المُتمثلةِ في الحفاظِ على خصوصياتِ زبائنِهِم. بإستثناء الرُفقاء، تم توجيهُ الجميع إلى غُرفٍ مُختلِفة، مع إبقاء المعلومات الشخصية الخاصة بالزبائن مجهولة.
مُهِمَتُهُ بسيطة. الدليلُ بحاجةٍ فقط إلى التسكُعِ حولَ مكانِ الشيطانة وإخبارُ يوجين عندما يرى إيوارد. قَلِقَ يوجين من أنَّ إيوارد قد يستخدِمُ أيضًا سِحرَ التحولِ عِندَ وصولِه، لكن….
أجابَ يوجين وهو يميلُ كُرسيهُ إلى الخلف: “أحتاجُ للقيامِ بشيءٍ ما لتمضيةِ بعضِ الوقت، وأنا أشعرُ بالفضولِ قليلًا بشأنِ ما قد يَخرُج”.
– إنَّهُ حقًا أحمقٌ مجنون.
فجأةً، تذبذبتْ النافِذةُ الأمامية، وإنعكسَ شكلُ الرجُلِ على الزُجاجِ حيثُ لم يكُن بالإمكانِ رؤيةُ أي شيءٍ في السابق. يرتدي الرجلُ مِعطفًا باهِضًا وقِناعًا.
تم إدخال يوجين وجارجيث إلى غُرفةٍ واسِعة. وهُناكَ نافذةٌ زجاجيةٌ مُعتِمةٌ تغطي الجُزء الأمامي من الغُرفة، ولا يُمكِنُ سماعُ أيُّ أصواتٍ من الخارج. بمُجردِ جلوسِهِم، أحضرَ لهُم الموظفونَ الذين يرتدونَ الأقنِعةَ بعضَ الماء.
“في هذهِ الليلةِ الجميلةِ حقًا وحيثُ يكتمِلُ القمر، نشكركُم على مجيئكُم إلى دارِ المزادِ خاصتُنا.” إستمر الرجلُ في التحدُثِ بعدَ حني رأسِه “يتعاملُ دارُ المزاد خاصتُنا بشكلٍ أساسي مع مواردٍ سحريةٍ نادرةٍ مصدرُها هيلموث. وكما تعلمون، هُناكَ العديدُ من بيوتِ المزاد الواقعةِ في هذا الشارع. ومع ذلك، أنا واثِقٌ من أن دار المزاد خاصتِنا لا مثيلَ لهُ عندما يتعلقُ الأمرُ بالمواردِ السحرية التي تمَ الحصولُ عليها من هيلموث.”
سيفُ ضوء القمر [MOONLIGHT].
“…بشكلٍ غير متوقع، سمِعتُ أن هذا الشارِعَ بهِ دارُ مزادٍ على العبيد.”، قال جارجيث
فتح يوجين محفظتَه، وأخرجَ أربعةَ شيكاتٍ وسلمها إلى الحارس. سُرعانَ ما لفَّ حارِسُ البوابةِ سِوارًا حول ذراعي يوجين وجارجيث.
“حقًا؟” ردَّ يوجين بتفاجُئ.
العبوديةُ هي جريمةٌ كُبرى قديمةٌ وشريرةٌ تمَ إلغاؤها بالفعلِ خلالَ حياتهِ السابِقة.
– لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ هذا. إيوارد لا يستخدِمُ سِحرَ التحول.
قال لهُما أحدُهُم أثناء نظرِهُما إلى مُحيطِهِما بدهشة: “بطاقةُ الدخولِ هي مليوني سالس”.
“لقد أخبرني الخيميائيُّ عن ذلك.” قال جارجيث: “على الرُغمِ من أنَّ العبوديةَ لا تزالُ ممنوعةً منعًا باتًا…يُقالُ أنْ العبيدَ غير الشرعيين لا يزالونَ يُباعونَ سِرًا. وأيضًا غالبيةُ العبيد هو مِنَ الشياطين.”
فكر يوجين أثناء هزهِ لرأسِه: ‘لقد صار العالمُ مجنونًا حقًا’.
السيفُ الذي جعلَ السيفَ المُقدسَ ماضٍ منسي.
“رسومُ الدخولِ وحدَها مليوني سالس. هذا مُكلِفٌ للغاية”، إشتكى جارجيث.
تم أخذُ الشياطين حقًا كعبيدٍ وبيعُهُم للبشر؟ لم يستطِع يوجين قبولَ مِثل هذا الواقع. بالطبع، رأى عددًا غيرَ قليلٍ من العبيدِ غير الشرعيين في حياتِهِ السابِقة. الجانُ الذينَ فقدوا منازِلَهُم بسبب ملوكِ الشياطين، والحِرفيينَ الأقزام الماهرين، والقنطور البدائي الشبيهُ بالوحش….كُلما إقتربوا من هيلموث، كُلما زادَ عددُ العبيد الذينَ رآهم.
ومع ذلك، هذهِ آروث، وليستْ هيلموث. وبدلًا من أنصافِ البشر، فالشياطين هُم من يتم بيعُهُم كعبيدٍ الآن؟ وفوقَ ذلِكَ هُم يُباعونَ للبشر؟
“العنصرُ الأولُ لدينا هو قرنُ فالاريكس. دعونا نبدأ المزاد بعشرةِ ملايين سالس.”
“جذور ماندراجورا.”
مع هذا الإعلان، بدأ المزاد. عندما يتعلق الأمرُ بالمواردِ السحرية التي تم الحصول عليها من هيلموث، يوجين واثقٌ من أنهُ يُمكِنُ إعتبارهُ مًُخصِصًا.
نظر إليهُما الشخص الضخم بشدة. ولم يتراجع حتى في وجهِ جارجيث، الذي هو أكبرُ منه. إذا لم يمتلِك هذا المستوى من الشجاعةِ والمهارات، لما إستطاعَ العملَ كحارسِ بوابةِ شارِعِ بوليرو في المقامِ الأول.
عندما سمِعَ إسمَ العُنصُر تذكرَ ذاكِرةً غيرَ سارة: ‘كانَ لحمُ فالاريكس قاسيًا حقًا’.
“ألم تقُل أن لديكَ شيئًا آخر عليكَ القيامُ به؟” سألَ جارجيث.
بينما هو يوازِنُ كُرسيَهُ على القدمين الخلفيَتَينِ فقط، واصلَ يوجين مُراقبةَ المزاد.
– لا حاجةَ للقلقِ بشأنِ هذا. إيوارد لا يستخدِمُ سِحرَ التحول.
“سأهتمُ بذلِكَ عندما يحينُ الوقت. في الوقتِ الحالي، دعنا نذهب إلى دارِ المزاد ونحصلَ على بعضِ المقاعدِ في الداخل.”
“فاكِهةُ بروسيا.”
السِنُ القانوني للشُربِ في كوريا هو 19 سنة.
“جذور ماندراجورا.”
“براعِمُ زهورِ يوزيراك.”
سيفُ ضوء القمر [MOONLIGHT].
“يا إلهي، هُناكَ حتى عنكبوتُ توراس حي. سُمُّ هذا الصغير هو….”
نظر إليهُما الشخص الضخم بشدة. ولم يتراجع حتى في وجهِ جارجيث، الذي هو أكبرُ منه. إذا لم يمتلِك هذا المستوى من الشجاعةِ والمهارات، لما إستطاعَ العملَ كحارسِ بوابةِ شارِعِ بوليرو في المقامِ الأول.
“هل أنتَ مُتأكِدٌ من أنَّ الخصيتينِ سيظهرانِ الليلة؟” سألَ يوجين في النهاية.
قال يوجين لجارجيث: “ستدفعُ رسومَ الدخولِ إلى دارِ المزاد”.
“…لا، من يهتمُ بذلِك. أنا أقولُ لكَ أنَّني أرفضُ الإعترافَ بشفتيَّ بأنَّني إشتريتُ خصيتي عملاق…!”
كلُ الأشياء التي تم عرضُها هي موارِدٌ سحريةٌ نادِرة، ولكن لم يجذِب أي شيءٍ إنتباه يوجين. نظرَ إلى الجانب، ورأى أنَّ جارجيث نصفُ نائم.
الدمارُ المُتجسِدُ في شَكلِ سيف.
“سوف يظهران”، أكدَّ جارجيث بتثاؤب. “سَمِعتُ أنهُما سيكونانِ في المزادِ الليلة.”
بعدَ دفعِ رسومِ الدخولِ البالغةِ خمسةَ ملايين سالس لكُلٍ مِنهُما، قادَهُم حارِسُ بوابةِ دار المزادِ إلى الطابقِ السُفلي بينما واصلَ شرحَه، “سيكون هُناكَ ثلاثةُ أزرارٍ في الغُرفة سيتمُ توجيهُكَ إليها. وإذا رَغُبتَ في الدخول في المُزايدةِ على عُنصرٍ ما، يرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ في المُنتصف. وإذا رَغُبتَ في زيادةِ السِعر، يرجى النقرُ على الزرِ الموجودِ على اليمين. وإذا إحتجتَ أي مُساعدةٍ أُخرى، يُرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ على اليسار.”
“هل أنتَ مُتأكِدٌ من ذلِك؟”
“هذا جنون.”
“هذا ما قالتهُ الشائعات.”
“سيكونُ من الجيدِ إذا لم يخرُجا، لأن هذا يعني أنني لستُ بحاجةٍ إلى إضاعةِ أيِّ أموال”، تمتمَ يوجين وهو يرتشف الماء.
لقد قالوا إنَّهُم لم يتمكنوا من بيعهِ منذُ فترةٍ طويلة، ولهذا السببِ قالَ عنهُ الكثير. وبما أن العناصِرَ الأُخرى قد تلقتْ مُزايداتٍ بمُجردِ قول أسمائِها، فلا حاجةَ إلى إيضاحاتٍ مطولةٍ مثلَ هذا العُنصُر.
“ماذا؟” سأل يوجين، لا يزالُ مُشتتًا.
“العنصر التالي هو…جسمٌ معدنيٌّ مَصنوعٌ من معدنٍ لا يُمكِنُ معرِفتُه. إنهُ عنصرٌ مُقلِقٌ إلى حدٍ ما لأنهُ ظلَّ غير مُباعٍ لبعضِ الوقتِ الآن. ولم يتمكن مُقيمونا من رؤيةِ القيمةِ الحقيقية لهذهِ المادة، ولكِن، رُبما يكونُ لدى أحدِ الضيوفِ الذينَ يزورونَنا اليوم نظرةٌ ثاقِبةٌ على القيمةِ الحقيقيةِ لهذا الجسمِ المعدني.”
على عكسِ باقي المواد التي عرضها، فقد تكلمَ مُطولًا هذهِ المرة.
[هل وصلت، سيدي المُحترم؟] سألَ صوتٌ ما.
“تم العثور على هذا الجسم المعدني في تلال كازارد في هيلموث. إذا وُضِعَ في ضوء القمر، فإنهُ يعكِسُ ضوءً جميلًا للغاية، ولكِن…بصراحة، فإنهُ لا يبدو أنهُ يمتلِكُ أي إستخدامٍ عدا هذا. على الرُغمِ من أنهُ من الصعبِ جدًا صياغتُه، إلا أنهُ لا يبدو أنهُ يتفاعلُ مع الطاقةِ السحريةِ أيضًا.”
تم إدخال يوجين وجارجيث إلى غُرفةٍ واسِعة. وهُناكَ نافذةٌ زجاجيةٌ مُعتِمةٌ تغطي الجُزء الأمامي من الغُرفة، ولا يُمكِنُ سماعُ أيُّ أصواتٍ من الخارج. بمُجردِ جلوسِهِم، أحضرَ لهُم الموظفونَ الذين يرتدونَ الأقنِعةَ بعضَ الماء.
لقد قالوا إنَّهُم لم يتمكنوا من بيعهِ منذُ فترةٍ طويلة، ولهذا السببِ قالَ عنهُ الكثير. وبما أن العناصِرَ الأُخرى قد تلقتْ مُزايداتٍ بمُجردِ قول أسمائِها، فلا حاجةَ إلى إيضاحاتٍ مطولةٍ مثلَ هذا العُنصُر.
****
“قد يكونُ خيارًا جيدًا كزينةٍ لوضعِها بجوارِ نافذةِ غُرفةِ نومِك، حيثُ يُضيء بشكلٍ جميلٍ تمامًا تحتَ ضوء القمر….”
الضيوفُ الذينَ وصلوا إلى هُنا الليلة لم يأتوا لتقديم أموالِهِم على مثلِ هذهِ الأشياء. ما الفائدةُ من مادةٍ لا يُمكِنُ صياغتُها ولا صبُّ الطاقةِ السحريةِ فيها؟
“…هذا مختلفٌ عمّا توقعتُه”، تمتمَ يوجين وهو ينظرُ حولهُ إلى الحشدِ الصاخِب.
ومع ذلِك، نظرَ يوجين إلى هذا الجسمِ المعدني بنظرةٍ بهيجةٍ إلى أبعدِ الحدود. قطعةُ المعدنِ هذه بحجمِ الإبهامِ فقط، لكِنَهُ تعرفَ عليها على أنَّها جزءٌ من شيءٍ آخر.
“ألم تقُل أن لديكَ شيئًا آخر عليكَ القيامُ به؟” سألَ جارجيث.
“…سنبدأ المزادَ على هذا العُنصُرِ بمليونِ سالس.”
العناصِرُ التي تم الكشفُ عنها حتى الآن بدأتْ بأسعارٍ لا تقِلُ عن عشرةِ ملايينَ سالس. وبالتالي فإنَّ لهذا الجِسمَ المعدني سِعرٌ مُنخفِضٌ بشكلٍ إستثنائي.
عندما سمِعَ إسمَ العُنصُر تذكرَ ذاكِرةً غيرَ سارة: ‘كانَ لحمُ فالاريكس قاسيًا حقًا’.
ضغطَ يوجين على الفورِ على الزِر.
أجاب جارجيث بصوتٍ عميق: “لا، لا حاجة.”
“يوجين؟” نظر جارجيث إلى يوجين بنظرةٍ مُتفاجِئة.
العناصِرُ التي تم الكشفُ عنها حتى الآن بدأتْ بأسعارٍ لا تقِلُ عن عشرةِ ملايينَ سالس. وبالتالي فإنَّ لهذا الجِسمَ المعدني سِعرٌ مُنخفِضٌ بشكلٍ إستثنائي.
[آه…. هل ترغبُ في المُزايدة؟]
“مليون سالس”، قالَ يوجين دونَ أيِّ تردد.
“هذا ما قالتهُ الشائعات.”
إنَّهُ يعرِفُ ما هي تِلكَ القطعةُ المعدنية.
سيفٌ تمَ محوهُ من التاريخ.
على الرُغمِ من أنهُ لا يمتلِكُ إبنًا، إلا أنَّ يوجين لا يزالُ يُفكِرُ هكذا.
شفرةٌ خافِتَةٌ بالكادِ تُشرِقُ إذا أبعدتَها عن ضوء القمر.
عندما دخلوا دارَ المزاد، تم إبلاغُهُم، “يحظرُ التدخلُ في غُرفِ الضيوفِ الآخرين، ويجبُ أن تبقى أي مُحادثةٍ بينَكُما سرًا.”
علقَ جارجيث قائلًا: “إعتقدتُ أنكَ لن تكونَ مُهتمًا بمُشاهدةِ المزاد”.
الدمارُ المُتجسِدُ في شَكلِ سيف.
السيفُ الذي جعلَ السيفَ المُقدسَ ماضٍ منسي.
سيفٌ تمَ محوهُ من التاريخ.
“رسومُ الدخولِ وحدَها مليوني سالس. هذا مُكلِفٌ للغاية”، إشتكى جارجيث.
سيفُ ضوء القمر [MOONLIGHT].
يبدو أنَّ إيوارد يستمتِعُ بالإهتمام الذي يتلقاهُ من الكشفِ عن هويتهِ سرًا. بالنسبةِ للشخصِ الذي ظلَّ دائمًا يُظهِرُ نظرةً مذهولةً على وجهِهِ بالعودةِ إلى المنزلِ الرئيسي وحتى في البُرج، أبقى عينيه إلى أسفل وكتفيهِ مُتراخيَينِ…هل هو يُخاطِرُ حقًا ويتساهلُ بالتفاخُرِ بهويتهِ في شارعٍ يخجلُ أيُّ أن يُرى فيه؟
****
بعدَ دفعِ رسومِ الدخولِ البالغةِ خمسةَ ملايين سالس لكُلٍ مِنهُما، قادَهُم حارِسُ بوابةِ دار المزادِ إلى الطابقِ السُفلي بينما واصلَ شرحَه، “سيكون هُناكَ ثلاثةُ أزرارٍ في الغُرفة سيتمُ توجيهُكَ إليها. وإذا رَغُبتَ في الدخول في المُزايدةِ على عُنصرٍ ما، يرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ في المُنتصف. وإذا رَغُبتَ في زيادةِ السِعر، يرجى النقرُ على الزرِ الموجودِ على اليمين. وإذا إحتجتَ أي مُساعدةٍ أُخرى، يُرجى الضغطُ على الزرِ الموجودِ على اليسار.”
إنَّهُ يعرِفُ ما هي تِلكَ القطعةُ المعدنية.
السِنُ القانوني للشُربِ في كوريا هو 19 سنة.
على الرُغمِ من أنَّهُ لا يُمكِنُ مقارنتهُ بأي من المناطقِ السياحية السابقة التي زارها، إلا أنهُ لا يزالُ مُزدحِمًا للغاية. نظرًا لأنها سوقٌ سوداء مُعتمدة ضمنيًا، إذن، ألن يكونَ من الأفضلِ تطويرُها بالكاملِ لتُصبِحَ منطقةً سياحيةً؟
