شارِعُ بوليرو (2)
الفصل 35.1: شارِعُ بوليرو (2)
“لماذا المُزايدةُ على مِثلِ هذا البندِ عديم الفائدة؟” سألَ جارجيث بتعبيرٍ مُرتبِك.
قال لجارجيث: “سأغادر الآن”.
إنها مُجردُ قطعةٍ معدنيةٍ غيرُ معروفةٍ لم يتِم بيعُها لفترةٍ طويلة. كشخصٍ غير عالمٍ بالسِحر، لم يستطِع جارجيث إكتشاف أي قيمةٍ لهذا الجسمِ المعدني.
“هل هذهِ هي المرةُ الأولى التي تزورُ فيها متجرنا؟”
قِطعةٌ صغيرة، بحجمِ إصبعٍ على الأكثر، ولا يُمكِنُ إعادةُ صياغتِها وتشكيلِها أو حتى ضخُّ الطاقةِ السحريةِ فيها. على الرُغمِ من أنَّ سِعرَ البدايةِ ربما هو الأدنى من بين جميعِ العناصرِ التي كَشفَ عنها دارُ المزادِ حتى الآن، لكِن، في رأي جارجيث، فإن هذا الجسمَ المعدني لم يستحِق مليون سال.
بدأ يوجين في المشي.
قال يوجين وهو ينظرُ مُباشرةً إلى الشيطانِ الشاب: “…أريدُ أن أتوجهَ إلى الداخل”.
لم يقُل يوجين أي شيء. بدلًا من ذلِك، قام بضبطِ قبضتيهِ بينما هو يحاولُ السيطرةَ على الفيضانِ المُذهلِ مِنَ الأفكارِ، الذي يندفِعُ عبرَ رأسِه.
‘…أنا لم أُخطئ الحُكمَ حتمًا’ قررَ يوجين وهو يُحدِقُ في الجُزء الذي تمَ تسليمهُ للتو.
لقد إمتلكَ فيرموث العديدَ من الأسلحةِ في حياتِه، ومن بينها، هُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ من الأسلحةِ العتيقةِ القويةِ القادرةِ على قلبِ العالمِ رأسًا على عقِب.
سيفُ العاصِفة وينِد الذي يمتلِكُهُ يوجين حاليًا،هو أحدُهُم؛ ثم هُناكَ تحتهُ السيفُ المُلتهم أزافيل، ورمحُ التنينِ خاربوس، والصاعِقةُ بيرنوا، وسيفُ ظِلِّ المطرِ جافيل، ودرع غيدون، إلخ.
هذهِ القطعةَ من سيف المون لايت هادئةٌ تمامًا. حيثُ لم تُعطِ أي شعورٍ بالخطر. حسناً، لو أظهرت ولو حتى القليلَ من القوةِ الرهيبةِ التي أظهرها السيفُ قبلَ ثلاثمائة سنة، فإنها لن تُترَكَ في مزادٍ علني لفترةٍ طويلةٍ دونَ أنْ يشتريَّها أحد.
أشهرُ أسلحتهِ هو السيفُ المُقدس. على الرُغمِ من أنَّهُ لم يُستخدم كثيرًا، إلا أنهُ في هذهِ الأيام، يُنظرُ إليهِ على أنهُ السِلاحُ الذي يُمثِلُ فيرموث بأفضلِ صورة.
وبصرفِ النظرِ عن هؤلاء، فهُناكَ أيضًا رمحُ الشيطانِ لوينتوس الذي إستخدمهُ سابِقًا ملكُ القسوةِ الشيطاني ومطرقةُ الإبادة جيجولاث التي كانتْ تنتمي ذاتَ يومٍ إلى ملكُ المذبحةِ الشيطاني.
مما يُمكِنُ أنْ يتذكرَهُ يوجين، فسيفُ المون لايت هو الذي سمحَ لهُم بالنجاحِ في مواجهةِ هجومِ لوينتوس الشرِس وهزيمةِ ملكُ القسوةِ الشيطاني في النهاية. ومع ذلِك، في القصصِ الخيالية والسِجلات التاريخية الأُخرى، تلقى السيفُ المُقدسُ كُلَ الفضلِ في سقوطِ ملكُ القسوةِ الشيطاني.
‘على الرُغمِ من أنهُم ليسوا بنفسِ القدرِ من المُستوى مِثلَ السيفِ المُقدس، إلا أنَّ كُلَ هذهِ الأسلحةِ قد تركتْ بصماتها في التاريخ، ولكِنَ الغريبَ أنهُ لم يوجد أي ذِكرٍ لسيفِ المون لايت.’
مما يُمكِنُ أنْ يتذكرَهُ يوجين، فسيفُ المون لايت هو الذي سمحَ لهُم بالنجاحِ في مواجهةِ هجومِ لوينتوس الشرِس وهزيمةِ ملكُ القسوةِ الشيطاني في النهاية. ومع ذلِك، في القصصِ الخيالية والسِجلات التاريخية الأُخرى، تلقى السيفُ المُقدسُ كُلَ الفضلِ في سقوطِ ملكُ القسوةِ الشيطاني.
‘تلالُ كازارد….’
وليسَ ملكُ القسوةِ الشيطاني هو الضحيةُ الوحيدةُ لسيفِ المون لايت. فقبلَ ثلاثمائةِ عام، كان هُناكَ العديدُ مِنَ الأعداء الأقوياء في هيلموث إلى جانب ملوكِ الشياطين. هُناكَ الشياطينُ رفيعي المُستوى الذينَ لم يُصبِحوا مِلوكًا شيطانيين. أعداءٌ مِثلَ لورد مصاصي الدماء وزعيمُ قبائلِ العمالقة. ولم يكُن الضوء اللامع للسيفِ المُقدس هو الذي سمحَ لهُم بالإشتباكِ مع هؤلاء الأعداء الأقوياء وتمهيد طريقهُم إلى الأمام.
مما يُمكِنُ أنْ يتذكرَهُ يوجين، فسيفُ المون لايت هو الذي سمحَ لهُم بالنجاحِ في مواجهةِ هجومِ لوينتوس الشرِس وهزيمةِ ملكُ القسوةِ الشيطاني في النهاية. ومع ذلِك، في القصصِ الخيالية والسِجلات التاريخية الأُخرى، تلقى السيفُ المُقدسُ كُلَ الفضلِ في سقوطِ ملكُ القسوةِ الشيطاني.
بدلًا من ذلِك، فالشُعاعُ المُرعِبُ للمون لايت هو الذي مزقَ قسرًا كُلَ ما أمامهُ وفتحَ الطريقَ إلى الأمام بقوةِ الدمار.
تقدم خمسةُ رجالٍ أقوياء البُنية يتسكعونَ حول مُقدمةِ المتجر إلى الأمام ليقطعوا طريقهُ كما لو إنهُم كانوا ينتظرونَ القيامَ بذلك. حدقَ يوجين في الشاب الذي يقفُ في وسطِ مجموعتِهم. لقد إمتلكَ بشرةً شاحبةً، عيونٌ حمراء، آذانٌ مُدببة…وقرونٌ صغيرة.
‘ويبدو أن هذا هو جزءٌ من سيف المون لايت’ إعتقدَ يوجين.
المكانُ الذي تم العثور فيهِ على هذهِ القطعةِ دليلًا آخرًا على هويتها الحقيقية. فموقعُ تلال كازارد هو بعيدٌ قليلًا فقط عن قلعةِ ملكُ المذبحةِ الشيطاني. ذلِكَ المكانُ في الأصلِ كان قلعةً، ولكِن، في أعقابِ المعركةِ الشرِسةِ التي وقعتْ في قلعةِ ملكِ الشياطين، شهِدَ المكانُ كُلُهُ إضطراباتٍ عارمةً ليتحولَ إلى منطقةٍ جبلية.
هذا يعني أن السيفَ قد لا يكونُ سليمًا. ومع ذلِك، لم يستطِع يوجين التفكير فيما يُمكِنُ أنْ يتسبَبَ في تحطُمِ تِلكَ الشفرةِ إلى شظايا. كما أنهُ ليسَ مُتأكِدًا الآن من هل أنَّ عينيهِ لا تخدعانِه. بغضِ النظرِ عن مدى وضوحِ الذكريات من حياتهِ السابِقة، لم يستطِع التوصُلَ إلى أي إستنتاجاتٍ مُحددة بناءً على لمحةٍ واحدة على مِثلِ هذهِ القطعةِ الصغيرة.
إنهُ صوتُ المُرشدِ السياحي. وضعَ يوجين الصندوقَ الخشبي في سُترتِهِ ووَقَف.
مُتجاهِلًا إياها، حولَ يوجين نظرتهُ لأعلى. ويبدو أن كِلا الطابقينِ الثاني والثالث يُستخدمان أيضًا للشُرب. لم يستطِع إكتشاف أيِّ غُرفٍ تبدو وكأنها يُمكِنُ إستخدامُها من قبلِ العُملاء هُنا للإستمتاعِ بالأحلام.
بعد فترة، طرقَ شخصٌ ما الباب. نظرًا لأن العُنصُرَ الذي قدمَ عرضًا عليهِ ليسَ كبيرًا، فقد تمَ إحضارهُ إليه مُباشرةً بعد فوزهِ بالمُناقصة. نهضَ يوجين على الفورِ وفتحَ الباب.
لقد إمتلكَ فيرموث العديدَ من الأسلحةِ في حياتِه، ومن بينها، هُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ من الأسلحةِ العتيقةِ القويةِ القادرةِ على قلبِ العالمِ رأسًا على عقِب.
‘…الإحتمالُ الوحيدُ الذي يُمكِنُني التفكيرُ فيهِ هو أنه…قبلَ أنْ يُغادِرَ فيرموث من هيلموث، أعادَ سيفَ المون لايت إلى مكانهِ الأصلي وخَتَمَهُ هُناك.’
‘…أنا لم أُخطئ الحُكمَ حتمًا’ قررَ يوجين وهو يُحدِقُ في الجُزء الذي تمَ تسليمهُ للتو.
‘…الإحتمالُ الوحيدُ الذي يُمكِنُني التفكيرُ فيهِ هو أنه…قبلَ أنْ يُغادِرَ فيرموث من هيلموث، أعادَ سيفَ المون لايت إلى مكانهِ الأصلي وخَتَمَهُ هُناك.’
بدا الظِلُ الخافِتُ الفريدُ للمعدنِ كما يتذكرهُ بالضبط. هذا بالتأكيدِ جُزء من سيفِ المون لايت. ولكن كيف إنتهى المطافُ بجُزء من سيفِ المون لايت على الأرضِ في دار المزاد هذه؟
سيفُ المون لايت ببساطة خطيرٌ جدًا. على الرُغمِ من أنَّ رُمحَ الشيطان ومطرقةَ الإبادةِ هُما خطيرانِ أيضًا، إلا أنَّ سيفَ المون لايت تجاوزَهُما.
‘تلالُ كازارد….’
المكانُ الذي تم العثور فيهِ على هذهِ القطعةِ دليلًا آخرًا على هويتها الحقيقية. فموقعُ تلال كازارد هو بعيدٌ قليلًا فقط عن قلعةِ ملكُ المذبحةِ الشيطاني. ذلِكَ المكانُ في الأصلِ كان قلعةً، ولكِن، في أعقابِ المعركةِ الشرِسةِ التي وقعتْ في قلعةِ ملكِ الشياطين، شهِدَ المكانُ كُلُهُ إضطراباتٍ عارمةً ليتحولَ إلى منطقةٍ جبلية.
حدثَ ذلِكَ مُباشرةً بعد أن هَزَموا ملكَ المذبحةِ الشيطاني، تمامًا وهُم يُغادِرونَ قلعة ملك الشياطين.
ثم لماذا تحطمَ سيفُ المون لايت إلى شظايا؟ ولكِن، لو إنَّ فيرموث قد قرر حقًا إعادةَ ختم سيف المون لايت، فقد إشتبهَ يوجين في أنهُ يعرِفُ سببَ إنتهاء السيفِ كشظايا.
لقد إكتشفوا زنزانةً مُخبأةً في أعماقِ الأرض. وإشتبهوا في أنَّ الشياطين رُبما أخفَوها عمدًا، لذلِكَ إستكشفوا الزنزانةَ ووجدوا سيَف المون لايت في قلبِها.
لم يقُل يوجين أي شيء. بدلًا من ذلِك، قام بضبطِ قبضتيهِ بينما هو يحاولُ السيطرةَ على الفيضانِ المُذهلِ مِنَ الأفكارِ، الذي يندفِعُ عبرَ رأسِه.
“ماذا، ألا يُسمحُ لي بالدخول إذا كانتْ هذهِ هي المرةُ الأولى؟”سألَ يوجين.
‘…الإحتمالُ الوحيدُ الذي يُمكِنُني التفكيرُ فيهِ هو أنه…قبلَ أنْ يُغادِرَ فيرموث من هيلموث، أعادَ سيفَ المون لايت إلى مكانهِ الأصلي وخَتَمَهُ هُناك.’
ثم لماذا تحطمَ سيفُ المون لايت إلى شظايا؟ ولكِن، لو إنَّ فيرموث قد قرر حقًا إعادةَ ختم سيف المون لايت، فقد إشتبهَ يوجين في أنهُ يعرِفُ سببَ إنتهاء السيفِ كشظايا.
إستُقبِلَ على الفور بأضواء حمراء وطاولة البار الصاخِبة. يبدو أنَّ الطابقَ الأول بأكملِهِ يُستخدَمُ كحانة. يُمكِنُهُ أيضًا رؤيةُ العديدِ من الشيطانات والجواثيم وهُم يرتدونَ ملابِسَ مُغريةً أثناء تجولِهِم لتوصيل صواني الكحول وتمثيل دور الخجولاتِ مع الضيوف. توقفَ يوجين للحظة عندما رأى هذا المشهد.
سيفُ المون لايت ببساطة خطيرٌ جدًا. على الرُغمِ من أنَّ رُمحَ الشيطان ومطرقةَ الإبادةِ هُما خطيرانِ أيضًا، إلا أنَّ سيفَ المون لايت تجاوزَهُما.
كما اقترب، قوبل بسؤال، “هل أنتَ هُنا من أجلِ خَدَماتِنا؟”
هذا السيفُ المشؤوم قد إعترف بفيرموث فقط كسيدٍ له، وكان دائمًا يتَسَببُ في دمارٍ رهيبٍ كُلما تم سحبُهُ من غِمدِه. لن يشعُرَ فيرموث بالإطمئنانِ فقط مِن خلالِ ختمِ مِثلِ هذا السيفِ الرهيبِ والخطيرِ.
هذا يعني أن السيفَ قد لا يكونُ سليمًا. ومع ذلِك، لم يستطِع يوجين التفكير فيما يُمكِنُ أنْ يتسبَبَ في تحطُمِ تِلكَ الشفرةِ إلى شظايا. كما أنهُ ليسَ مُتأكِدًا الآن من هل أنَّ عينيهِ لا تخدعانِه. بغضِ النظرِ عن مدى وضوحِ الذكريات من حياتهِ السابِقة، لم يستطِع التوصُلَ إلى أي إستنتاجاتٍ مُحددة بناءً على لمحةٍ واحدة على مِثلِ هذهِ القطعةِ الصغيرة.
“لا. سأتركُ بطاقتي معكَ قبلَ أن أذهب، لذا أخبِرهُم أنَّني سأدفعُ مُقابِلَ عرضِكَ فيما بعد.”
‘…إنها هادئةٌ جدًا’ لاحظَ يوجين.
‘ويبدو أن هذا هو جزءٌ من سيف المون لايت’ إعتقدَ يوجين.
هذهِ القطعةَ من سيف المون لايت هادئةٌ تمامًا. حيثُ لم تُعطِ أي شعورٍ بالخطر. حسناً، لو أظهرت ولو حتى القليلَ من القوةِ الرهيبةِ التي أظهرها السيفُ قبلَ ثلاثمائة سنة، فإنها لن تُترَكَ في مزادٍ علني لفترةٍ طويلةٍ دونَ أنْ يشتريَّها أحد.
مُتجاهِلًا كلماته، دخلَ يوجين إلى المتجر.
قِطعةٌ صغيرة، بحجمِ إصبعٍ على الأكثر، ولا يُمكِنُ إعادةُ صياغتِها وتشكيلِها أو حتى ضخُّ الطاقةِ السحريةِ فيها. على الرُغمِ من أنَّ سِعرَ البدايةِ ربما هو الأدنى من بين جميعِ العناصرِ التي كَشفَ عنها دارُ المزادِ حتى الآن، لكِن، في رأي جارجيث، فإن هذا الجسمَ المعدني لم يستحِق مليون سال.
بشعورٍ مرير، وضعَ يوجين هذهِ القطعةَ مرةً أُخرى في الصندوقِ الخشبي. للآن هذهِ مُجردُ قطعةٍ لا تحمِلُ أيًا من قوةِ السيف السابِقة. سيكونُ يكذِبُ لو قال يوجين أنَّهُ لا يملِكُ أيَّ آمالٍ تجاهها. فقد آملَّ في أنَّ قوتها لا تزالُ موجودة.
تقدم خمسةُ رجالٍ أقوياء البُنية يتسكعونَ حول مُقدمةِ المتجر إلى الأمام ليقطعوا طريقهُ كما لو إنهُم كانوا ينتظرونَ القيامَ بذلك. حدقَ يوجين في الشاب الذي يقفُ في وسطِ مجموعتِهم. لقد إمتلكَ بشرةً شاحبةً، عيونٌ حمراء، آذانٌ مُدببة…وقرونٌ صغيرة.
يبدو أن الكثيرَ من الوقت قد مرَّ أثناء وجودِهِم في الداخل، حيث أنَّ الهواء الآن بارِدٌ دالًا على وصولِ الوقتِ إلى مُنتصفِ الليل. ومع ذلِك، فالشارِعُ لا يزالُ مُضاءً بشكلٍ مُشرِق. ويبدو أن أضواء الشوارِعِ هُنا لا تنطفئ حتى الفجر.
ولكِن حتى لو إنَّها مُجردُ قطعةٍ معدنيةٍ عاديةٍ الآن، إلا أنَّ يوجين لم يشعُر بخيبةِ أملٍ كبيرة. فمُجردُ وجود مِثلِ هذا الكيانِ المُقلقِ بأمانٍ في يديهِ أزاحَ همًا كبيرًا من على كاهلِه.
[السير يوجين] إهتزتْ أداةُ الإتصالِ السحريةُ فجأةً. [وصل السير إيوارد.]
[السير يوجين] إهتزتْ أداةُ الإتصالِ السحريةُ فجأةً. [وصل السير إيوارد.]
“إسمح لي أن آخُذَكَ إلى مقعد” عرضتْ الشيطانةُ الجميلةُ على يوجين عندما إقتربتْ منه ومدتْ ذراعيها حوله.
إنهُ صوتُ المُرشدِ السياحي. وضعَ يوجين الصندوقَ الخشبي في سُترتِهِ ووَقَف.
قال لجارجيث: “سأغادر الآن”.
إذا لم يوافِقوا؟ لم يهتَم يوجين حقًا. بدلًا من ذلِك، سيكونُ في الواقعِ أمرًا جيدًا بالنسبةِ له، لأن ذلِكَ يعني أنهُ لن يحتاجَ إلى دفعِ مبالغَ كبيرةً مِنَ المالِ لشراء تلكَ الخِصى.
“همم؟ ألا تُريدُ الإستمرارَ في المُشاهدة؟” سألهُ جارجيث.
[إلى أينَ يجبُ أنْ أذهب؟] سألَ يوجين.
كما اقترب، قوبل بسؤال، “هل أنتَ هُنا من أجلِ خَدَماتِنا؟”
“لا. سأتركُ بطاقتي معكَ قبلَ أن أذهب، لذا أخبِرهُم أنَّني سأدفعُ مُقابِلَ عرضِكَ فيما بعد.”
مِنَ المُستحيلِ تفعيلُ بطاقةٍ سوداء دونَ وجودِ المالكِ لتقديمِ المُصادقة. ولكن بما أن البطاقةَ السوداء مشهورةٌ جدًا، يجبُ أن يكونَ مقبولًا بالنسبةِ لهُم للسماحِ ليوجين أنْ يدفعَ مؤخرًا قليلًا.
مِنَ المُستحيلِ تفعيلُ بطاقةٍ سوداء دونَ وجودِ المالكِ لتقديمِ المُصادقة. ولكن بما أن البطاقةَ السوداء مشهورةٌ جدًا، يجبُ أن يكونَ مقبولًا بالنسبةِ لهُم للسماحِ ليوجين أنْ يدفعَ مؤخرًا قليلًا.
“بالطبعِ لا. طالما أنكَ تدفعُ رسومَ الدخول، فأنتَ حرٌّ في الدخولِ متى أردت.”
إذا لم يوافِقوا؟ لم يهتَم يوجين حقًا. بدلًا من ذلِك، سيكونُ في الواقعِ أمرًا جيدًا بالنسبةِ له، لأن ذلِكَ يعني أنهُ لن يحتاجَ إلى دفعِ مبالغَ كبيرةً مِنَ المالِ لشراء تلكَ الخِصى.
هذهِ القطعةَ من سيف المون لايت هادئةٌ تمامًا. حيثُ لم تُعطِ أي شعورٍ بالخطر. حسناً، لو أظهرت ولو حتى القليلَ من القوةِ الرهيبةِ التي أظهرها السيفُ قبلَ ثلاثمائة سنة، فإنها لن تُترَكَ في مزادٍ علني لفترةٍ طويلةٍ دونَ أنْ يشتريَّها أحد.
‘لذلك فهُناكَ الجواثيم، الشيطانات، وكذلِكَ مصاصي الدماء يعملونَ هُنا. يمكنني حتى رؤيةُ عددٍ قليلٍ مِنَ الوحوش.’
بعد إستدعاء أحدِ الموظفينَ بضغطةٍ على الزرِ الأيسر، تم قيادةُ يوجين إلى خارج مبنى المزاد.
يبدو أن الكثيرَ من الوقت قد مرَّ أثناء وجودِهِم في الداخل، حيث أنَّ الهواء الآن بارِدٌ دالًا على وصولِ الوقتِ إلى مُنتصفِ الليل. ومع ذلِك، فالشارِعُ لا يزالُ مُضاءً بشكلٍ مُشرِق. ويبدو أن أضواء الشوارِعِ هُنا لا تنطفئ حتى الفجر.
‘على الرُغمِ من أنهُم ليسوا بنفسِ القدرِ من المُستوى مِثلَ السيفِ المُقدس، إلا أنَّ كُلَ هذهِ الأسلحةِ قد تركتْ بصماتها في التاريخ، ولكِنَ الغريبَ أنهُ لم يوجد أي ذِكرٍ لسيفِ المون لايت.’
[إلى أينَ يجبُ أنْ أذهب؟] سألَ يوجين.
[اممم…إذا مشيتَ حتى الطرفِ الشمالي من الشارع، فسوفَ تكونُ قادِرًا على العثورِ على متجرٍ يُسمى ‘رافليسيا’ وهذا هو المكانُ الذي تُريدُه] أوضحَ دليل.
مِنَ المُستحيلِ تفعيلُ بطاقةٍ سوداء دونَ وجودِ المالكِ لتقديمِ المُصادقة. ولكن بما أن البطاقةَ السوداء مشهورةٌ جدًا، يجبُ أن يكونَ مقبولًا بالنسبةِ لهُم للسماحِ ليوجين أنْ يدفعَ مؤخرًا قليلًا.
‘لذلك فهُناكَ الجواثيم، الشيطانات، وكذلِكَ مصاصي الدماء يعملونَ هُنا. يمكنني حتى رؤيةُ عددٍ قليلٍ مِنَ الوحوش.’
بدأ يوجين في المشي.
هذا يعني أنهُ وجد المتجر أخيرًا بعدَ السير في الشارعِ لبعضِ الوقت. بدا الجزء الخارجي من المتجرِ بدا فخمًا أكثرَ مِنَ المُتوقع. دونَ أي تردُد، إقتربَ يوجين من مدخلِ المتجر.
قال لجارجيث: “سأغادر الآن”.
[بالمُناسبة، ماذا تُخطِطُ أنْ تفعل؟ هذا النوعُ مِنَ المتاجرِ يضمنُ بدقةٍ أمن عُملائه، لذلك….]
لم يُجِب يوجين على الفور. لقد قرر التوجهَ إلى هُناكَ أولا، دونَ أن يكونَ لديهِ فكرةٌ واضحةٌ عما سيفعلُه. إنهُ بحاجةٍ فقط إلى…لا، أراد، أولًا وقبلَ كُلِ شيء، أن يرى بعينِه. كيف سيكونُ ردُّ فعلِ الإبنِ الأكبرِ للعائلة الرئيسية عندما يواجهُ حقيقةَ أنَّ شخصًا ما يعرفُ بسرِهِ الصغير القبيح؟
مِنَ المُستحيلِ تفعيلُ بطاقةٍ سوداء دونَ وجودِ المالكِ لتقديمِ المُصادقة. ولكن بما أن البطاقةَ السوداء مشهورةٌ جدًا، يجبُ أن يكونَ مقبولًا بالنسبةِ لهُم للسماحِ ليوجين أنْ يدفعَ مؤخرًا قليلًا.
هل سيغضبُ إيوارد من عارهِ المكشوف؟ أو، بدلًا من الغضب، هل سيبقى صامِتًا؟ أو هل سيفتحُ صنبورَ الأعذار؟ لم يعرِف يوجين ماذا يُمكِنُ أن يحدُث. لكِن بصراحة، يُريدُ يوجين فقط إمساكَ إيوارد من ياقتيهِ وصفعَهُ على خديهِ ليُعلِمَهُ درسًا.
كما اقترب، قوبل بسؤال، “هل أنتَ هُنا من أجلِ خَدَماتِنا؟”
‘…ولكِن، بما أنَّهُ مثيرٌ للشفقة، فسأُعطيهِ فُرصة.’
إذا لم يصفع يوجين خدود إيوارد حتى تَتَحولَ إلى اللونِ الأحمر، فقد أراد على الأقلِ معرفةَ ما الذي يُفكِرُ فيهِ إيوارد بحقِ الجحيم.
‘تلالُ كازارد….’
***
ولكِن حتى لو إنَّها مُجردُ قطعةٍ معدنيةٍ عاديةٍ الآن، إلا أنَّ يوجين لم يشعُر بخيبةِ أملٍ كبيرة. فمُجردُ وجود مِثلِ هذا الكيانِ المُقلقِ بأمانٍ في يديهِ أزاحَ همًا كبيرًا من على كاهلِه.
بينما هو يتجِهُ شمالًا، بدأ جو المتاجر التي مر بها يتغير. بحلول الوقت الذي وصلَ فيه إلى وجهتِه، تحولت الأضواء التي كانتْ تستخدمُ في السابقِ فقط لإنارةِ الظلام إلى اللون الأحمرِ الفاقِع، كما تغير مظهرُ الترحيبِ بشكلٍ كبير. حيث حاولَ الرِجالُ الوسيمون إغواء النساء العابِرات، وألقتْ النساء الجميلاتُ الإبتسامات نحو الرجالِ المارّين.
قال يوجين وهو ينظرُ مُباشرةً إلى الشيطانِ الشاب: “…أريدُ أن أتوجهَ إلى الداخل”.
‘لذلك فهُناكَ الجواثيم، الشيطانات، وكذلِكَ مصاصي الدماء يعملونَ هُنا. يمكنني حتى رؤيةُ عددٍ قليلٍ مِنَ الوحوش.’
منذ تناسُخِه، هذهِ هي المرةُ الأولى التي يواجهُ فيها مجموعةً من الشياطين، ومع وجود شيطان حتى. لو إنهُ لا يزالُ في حياتهِ السابقة، لكانَ الشيطانُ قد ماتَ بالفعلِ قبلَ أن تلتقيَّ أعيُنُهُم، لكِن، يوجين لم يكشِف عن أثرٍ واحدٍ لنواياهُ القاتِلة.
لذلك فليسَ فقط الشيطانيين هُم من يعملونَ هُنا. فهُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ مِنَ الوحوش، الذين بدوا وكأنهُم نصفُ بشرٍ ونِصفُ حيوانات، وحتى البشرُ العاديينَ أيضًا. دونَ الإهتمام بأيٍّ من هذهِ التحيات، نظرَ يوجين إلى إسم المتجر.
“بالطبعِ لا. طالما أنكَ تدفعُ رسومَ الدخول، فأنتَ حرٌّ في الدخولِ متى أردت.”
‘رافليسيا.’
لذلك فليسَ فقط الشيطانيين هُم من يعملونَ هُنا. فهُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ مِنَ الوحوش، الذين بدوا وكأنهُم نصفُ بشرٍ ونِصفُ حيوانات، وحتى البشرُ العاديينَ أيضًا. دونَ الإهتمام بأيٍّ من هذهِ التحيات، نظرَ يوجين إلى إسم المتجر.
هذا يعني أنهُ وجد المتجر أخيرًا بعدَ السير في الشارعِ لبعضِ الوقت. بدا الجزء الخارجي من المتجرِ بدا فخمًا أكثرَ مِنَ المُتوقع. دونَ أي تردُد، إقتربَ يوجين من مدخلِ المتجر.
إستنتجَ يوجين إلى أنهُ يجبُ أن يكونوا في الطابقِ السفلي.
كما اقترب، قوبل بسؤال، “هل أنتَ هُنا من أجلِ خَدَماتِنا؟”
تقدم خمسةُ رجالٍ أقوياء البُنية يتسكعونَ حول مُقدمةِ المتجر إلى الأمام ليقطعوا طريقهُ كما لو إنهُم كانوا ينتظرونَ القيامَ بذلك. حدقَ يوجين في الشاب الذي يقفُ في وسطِ مجموعتِهم. لقد إمتلكَ بشرةً شاحبةً، عيونٌ حمراء، آذانٌ مُدببة…وقرونٌ صغيرة.
“لماذا المُزايدةُ على مِثلِ هذا البندِ عديم الفائدة؟” سألَ جارجيث بتعبيرٍ مُرتبِك.
قِطعةٌ صغيرة، بحجمِ إصبعٍ على الأكثر، ولا يُمكِنُ إعادةُ صياغتِها وتشكيلِها أو حتى ضخُّ الطاقةِ السحريةِ فيها. على الرُغمِ من أنَّ سِعرَ البدايةِ ربما هو الأدنى من بين جميعِ العناصرِ التي كَشفَ عنها دارُ المزادِ حتى الآن، لكِن، في رأي جارجيث، فإن هذا الجسمَ المعدني لم يستحِق مليون سال.
جاء الشياطين في أنواعٍ مُختلفة. حيثُ أنَّ شياطينَ الليلِ هُم مُجردُ فئةٍ واحدةٍ من الشياطين، وبدءًا من ثلاثمائة عام مضت، تم إعتبارُ العمالقة أيضًا كأحدِ قبائلِ الشياطين. كما تم خلطُ الجان المُظلِم الفاسد ومصاصي الدماء معهُم. لذا فإن مُصطلحَ الشياطين لم يُشِر إلى عرقٍ واحدٍ بل أشارَ بدلًا من ذلِكَ إلى جميعِ الأجناس التي يحكُمُها ملوكُ الشياطين.
لذلك فليسَ فقط الشيطانيين هُم من يعملونَ هُنا. فهُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ مِنَ الوحوش، الذين بدوا وكأنهُم نصفُ بشرٍ ونِصفُ حيوانات، وحتى البشرُ العاديينَ أيضًا. دونَ الإهتمام بأيٍّ من هذهِ التحيات، نظرَ يوجين إلى إسم المتجر.
ولكن من بينِ كُلِ هذهِ الأجناس، فالعرقُ ذو القرون، المعروفُ أيضا بإسم ‘الشياطين’ فقط، يُشكِلُ أكبرَ نسبةٍ من سُكانِهِم. في الواقع، يُمكِنُ حتى تسميةُ الشياطين بالعرقِ الأرثوذكسي للشيطانيين. فقبلَ ثلاثمائةِ عام، كان جميعُ ملوك الشياطين الخمسة الحاليين شياطينًا.
‘…إنها هادئةٌ جدًا’ لاحظَ يوجين.
قال يوجين وهو ينظرُ مُباشرةً إلى الشيطانِ الشاب: “…أريدُ أن أتوجهَ إلى الداخل”.
[بالمُناسبة، ماذا تُخطِطُ أنْ تفعل؟ هذا النوعُ مِنَ المتاجرِ يضمنُ بدقةٍ أمن عُملائه، لذلك….]
ثم لماذا تحطمَ سيفُ المون لايت إلى شظايا؟ ولكِن، لو إنَّ فيرموث قد قرر حقًا إعادةَ ختم سيف المون لايت، فقد إشتبهَ يوجين في أنهُ يعرِفُ سببَ إنتهاء السيفِ كشظايا.
منذ تناسُخِه، هذهِ هي المرةُ الأولى التي يواجهُ فيها مجموعةً من الشياطين، ومع وجود شيطان حتى. لو إنهُ لا يزالُ في حياتهِ السابقة، لكانَ الشيطانُ قد ماتَ بالفعلِ قبلَ أن تلتقيَّ أعيُنُهُم، لكِن، يوجين لم يكشِف عن أثرٍ واحدٍ لنواياهُ القاتِلة.
“هل هذهِ هي المرةُ الأولى التي تزورُ فيها متجرنا؟”
“ماذا، ألا يُسمحُ لي بالدخول إذا كانتْ هذهِ هي المرةُ الأولى؟”سألَ يوجين.
قِطعةٌ صغيرة، بحجمِ إصبعٍ على الأكثر، ولا يُمكِنُ إعادةُ صياغتِها وتشكيلِها أو حتى ضخُّ الطاقةِ السحريةِ فيها. على الرُغمِ من أنَّ سِعرَ البدايةِ ربما هو الأدنى من بين جميعِ العناصرِ التي كَشفَ عنها دارُ المزادِ حتى الآن، لكِن، في رأي جارجيث، فإن هذا الجسمَ المعدني لم يستحِق مليون سال.
ولكن من بينِ كُلِ هذهِ الأجناس، فالعرقُ ذو القرون، المعروفُ أيضا بإسم ‘الشياطين’ فقط، يُشكِلُ أكبرَ نسبةٍ من سُكانِهِم. في الواقع، يُمكِنُ حتى تسميةُ الشياطين بالعرقِ الأرثوذكسي للشيطانيين. فقبلَ ثلاثمائةِ عام، كان جميعُ ملوك الشياطين الخمسة الحاليين شياطينًا.
“بالطبعِ لا. طالما أنكَ تدفعُ رسومَ الدخول، فأنتَ حرٌّ في الدخولِ متى أردت.”
“لا. سأتركُ بطاقتي معكَ قبلَ أن أذهب، لذا أخبِرهُم أنَّني سأدفعُ مُقابِلَ عرضِكَ فيما بعد.”
“كم؟”
ثم لماذا تحطمَ سيفُ المون لايت إلى شظايا؟ ولكِن، لو إنَّ فيرموث قد قرر حقًا إعادةَ ختم سيف المون لايت، فقد إشتبهَ يوجين في أنهُ يعرِفُ سببَ إنتهاء السيفِ كشظايا.
“رسوم الدخول الأساسية هي مليوني سالس. بعد ذلِك، يتمُ إحتسابُ أي تكلفةٍ إضافيةٍ وفقًا لمُحتويات وطولِ الحُلمِ المطلوب. هل ما زلتَ ترغبُ في الدخول؟” سألَ الشيطانُ بإبتسامةٍ باهتة.
مِنَ المُستحيلِ تفعيلُ بطاقةٍ سوداء دونَ وجودِ المالكِ لتقديمِ المُصادقة. ولكن بما أن البطاقةَ السوداء مشهورةٌ جدًا، يجبُ أن يكونَ مقبولًا بالنسبةِ لهُم للسماحِ ليوجين أنْ يدفعَ مؤخرًا قليلًا.
“ماذا، ألا يُسمحُ لي بالدخول إذا كانتْ هذهِ هي المرةُ الأولى؟”سألَ يوجين.
دون الرد، سحبَ يوجين محفظَتَهُ وسلمَ المال.
بدلًا من ذلِك، فالشُعاعُ المُرعِبُ للمون لايت هو الذي مزقَ قسرًا كُلَ ما أمامهُ وفتحَ الطريقَ إلى الأمام بقوةِ الدمار.
عند إستلام رسوم الدخول، إبتعد الشيطانُ على الفورِ عن الباب بكلماتِ فُراق، “من فضلِكَ إستمتِع بوقتِكَ هُنا.”
“كم؟”
مُتجاهِلًا كلماته، دخلَ يوجين إلى المتجر.
لقد إكتشفوا زنزانةً مُخبأةً في أعماقِ الأرض. وإشتبهوا في أنَّ الشياطين رُبما أخفَوها عمدًا، لذلِكَ إستكشفوا الزنزانةَ ووجدوا سيَف المون لايت في قلبِها.
إستُقبِلَ على الفور بأضواء حمراء وطاولة البار الصاخِبة. يبدو أنَّ الطابقَ الأول بأكملِهِ يُستخدَمُ كحانة. يُمكِنُهُ أيضًا رؤيةُ العديدِ من الشيطانات والجواثيم وهُم يرتدونَ ملابِسَ مُغريةً أثناء تجولِهِم لتوصيل صواني الكحول وتمثيل دور الخجولاتِ مع الضيوف. توقفَ يوجين للحظة عندما رأى هذا المشهد.
“رسوم الدخول الأساسية هي مليوني سالس. بعد ذلِك، يتمُ إحتسابُ أي تكلفةٍ إضافيةٍ وفقًا لمُحتويات وطولِ الحُلمِ المطلوب. هل ما زلتَ ترغبُ في الدخول؟” سألَ الشيطانُ بإبتسامةٍ باهتة.
“إسمح لي أن آخُذَكَ إلى مقعد” عرضتْ الشيطانةُ الجميلةُ على يوجين عندما إقتربتْ منه ومدتْ ذراعيها حوله.
“هل هذهِ هي المرةُ الأولى التي تزورُ فيها متجرنا؟”
مُتجاهِلًا إياها، حولَ يوجين نظرتهُ لأعلى. ويبدو أن كِلا الطابقينِ الثاني والثالث يُستخدمان أيضًا للشُرب. لم يستطِع إكتشاف أيِّ غُرفٍ تبدو وكأنها يُمكِنُ إستخدامُها من قبلِ العُملاء هُنا للإستمتاعِ بالأحلام.
مما يُمكِنُ أنْ يتذكرَهُ يوجين، فسيفُ المون لايت هو الذي سمحَ لهُم بالنجاحِ في مواجهةِ هجومِ لوينتوس الشرِس وهزيمةِ ملكُ القسوةِ الشيطاني في النهاية. ومع ذلِك، في القصصِ الخيالية والسِجلات التاريخية الأُخرى، تلقى السيفُ المُقدسُ كُلَ الفضلِ في سقوطِ ملكُ القسوةِ الشيطاني.
إستنتجَ يوجين إلى أنهُ يجبُ أن يكونوا في الطابقِ السفلي.
جاء الشياطين في أنواعٍ مُختلفة. حيثُ أنَّ شياطينَ الليلِ هُم مُجردُ فئةٍ واحدةٍ من الشياطين، وبدءًا من ثلاثمائة عام مضت، تم إعتبارُ العمالقة أيضًا كأحدِ قبائلِ الشياطين. كما تم خلطُ الجان المُظلِم الفاسد ومصاصي الدماء معهُم. لذا فإن مُصطلحَ الشياطين لم يُشِر إلى عرقٍ واحدٍ بل أشارَ بدلًا من ذلِكَ إلى جميعِ الأجناس التي يحكُمُها ملوكُ الشياطين.
الفصل 35.1: شارِعُ بوليرو (2)
حيثُ رأى عددًا قليلًا من الشيطانات والجواثيم يقُدنَّ العُملاء إلى الطابُقِ السُفلي. الآن، أين هو إيوارد؟ هل هو يتناولُ مشروبًا في مكانٍ ما، أم أنَّهُ قد وقعَ بالفعل في أحلامِه؟
أشهرُ أسلحتهِ هو السيفُ المُقدس. على الرُغمِ من أنَّهُ لم يُستخدم كثيرًا، إلا أنهُ في هذهِ الأيام، يُنظرُ إليهِ على أنهُ السِلاحُ الذي يُمثِلُ فيرموث بأفضلِ صورة.
ولكن قبلَ أي شيء آخر، إحتاجَ للتعامُلِ مع هذهِ الرائحة. حيثُ أنَّ رائِحةَ العطرِ القادمةِ من الشيطانة المُلتصقةِ بجانبِهِ مُزعجةٌ جدًا.
جاء الشياطين في أنواعٍ مُختلفة. حيثُ أنَّ شياطينَ الليلِ هُم مُجردُ فئةٍ واحدةٍ من الشياطين، وبدءًا من ثلاثمائة عام مضت، تم إعتبارُ العمالقة أيضًا كأحدِ قبائلِ الشياطين. كما تم خلطُ الجان المُظلِم الفاسد ومصاصي الدماء معهُم. لذا فإن مُصطلحَ الشياطين لم يُشِر إلى عرقٍ واحدٍ بل أشارَ بدلًا من ذلِكَ إلى جميعِ الأجناس التي يحكُمُها ملوكُ الشياطين.
