شارِعُ بوليرو (2)
الفصل 35.1: شارِعُ بوليرو (2)
وليسَ ملكُ القسوةِ الشيطاني هو الضحيةُ الوحيدةُ لسيفِ المون لايت. فقبلَ ثلاثمائةِ عام، كان هُناكَ العديدُ مِنَ الأعداء الأقوياء في هيلموث إلى جانب ملوكِ الشياطين. هُناكَ الشياطينُ رفيعي المُستوى الذينَ لم يُصبِحوا مِلوكًا شيطانيين. أعداءٌ مِثلَ لورد مصاصي الدماء وزعيمُ قبائلِ العمالقة. ولم يكُن الضوء اللامع للسيفِ المُقدس هو الذي سمحَ لهُم بالإشتباكِ مع هؤلاء الأعداء الأقوياء وتمهيد طريقهُم إلى الأمام.
“لماذا المُزايدةُ على مِثلِ هذا البندِ عديم الفائدة؟” سألَ جارجيث بتعبيرٍ مُرتبِك.
إنها مُجردُ قطعةٍ معدنيةٍ غيرُ معروفةٍ لم يتِم بيعُها لفترةٍ طويلة. كشخصٍ غير عالمٍ بالسِحر، لم يستطِع جارجيث إكتشاف أي قيمةٍ لهذا الجسمِ المعدني.
قِطعةٌ صغيرة، بحجمِ إصبعٍ على الأكثر، ولا يُمكِنُ إعادةُ صياغتِها وتشكيلِها أو حتى ضخُّ الطاقةِ السحريةِ فيها. على الرُغمِ من أنَّ سِعرَ البدايةِ ربما هو الأدنى من بين جميعِ العناصرِ التي كَشفَ عنها دارُ المزادِ حتى الآن، لكِن، في رأي جارجيث، فإن هذا الجسمَ المعدني لم يستحِق مليون سال.
قِطعةٌ صغيرة، بحجمِ إصبعٍ على الأكثر، ولا يُمكِنُ إعادةُ صياغتِها وتشكيلِها أو حتى ضخُّ الطاقةِ السحريةِ فيها. على الرُغمِ من أنَّ سِعرَ البدايةِ ربما هو الأدنى من بين جميعِ العناصرِ التي كَشفَ عنها دارُ المزادِ حتى الآن، لكِن، في رأي جارجيث، فإن هذا الجسمَ المعدني لم يستحِق مليون سال.
“همم؟ ألا تُريدُ الإستمرارَ في المُشاهدة؟” سألهُ جارجيث.
يبدو أن الكثيرَ من الوقت قد مرَّ أثناء وجودِهِم في الداخل، حيث أنَّ الهواء الآن بارِدٌ دالًا على وصولِ الوقتِ إلى مُنتصفِ الليل. ومع ذلِك، فالشارِعُ لا يزالُ مُضاءً بشكلٍ مُشرِق. ويبدو أن أضواء الشوارِعِ هُنا لا تنطفئ حتى الفجر.
لم يقُل يوجين أي شيء. بدلًا من ذلِك، قام بضبطِ قبضتيهِ بينما هو يحاولُ السيطرةَ على الفيضانِ المُذهلِ مِنَ الأفكارِ، الذي يندفِعُ عبرَ رأسِه.
ولكن من بينِ كُلِ هذهِ الأجناس، فالعرقُ ذو القرون، المعروفُ أيضا بإسم ‘الشياطين’ فقط، يُشكِلُ أكبرَ نسبةٍ من سُكانِهِم. في الواقع، يُمكِنُ حتى تسميةُ الشياطين بالعرقِ الأرثوذكسي للشيطانيين. فقبلَ ثلاثمائةِ عام، كان جميعُ ملوك الشياطين الخمسة الحاليين شياطينًا.
مُتجاهِلًا كلماته، دخلَ يوجين إلى المتجر.
لقد إمتلكَ فيرموث العديدَ من الأسلحةِ في حياتِه، ومن بينها، هُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ من الأسلحةِ العتيقةِ القويةِ القادرةِ على قلبِ العالمِ رأسًا على عقِب.
سيفُ العاصِفة وينِد الذي يمتلِكُهُ يوجين حاليًا،هو أحدُهُم؛ ثم هُناكَ تحتهُ السيفُ المُلتهم أزافيل، ورمحُ التنينِ خاربوس، والصاعِقةُ بيرنوا، وسيفُ ظِلِّ المطرِ جافيل، ودرع غيدون، إلخ.
بعد إستدعاء أحدِ الموظفينَ بضغطةٍ على الزرِ الأيسر، تم قيادةُ يوجين إلى خارج مبنى المزاد.
أشهرُ أسلحتهِ هو السيفُ المُقدس. على الرُغمِ من أنَّهُ لم يُستخدم كثيرًا، إلا أنهُ في هذهِ الأيام، يُنظرُ إليهِ على أنهُ السِلاحُ الذي يُمثِلُ فيرموث بأفضلِ صورة.
الفصل 35.1: شارِعُ بوليرو (2)
وبصرفِ النظرِ عن هؤلاء، فهُناكَ أيضًا رمحُ الشيطانِ لوينتوس الذي إستخدمهُ سابِقًا ملكُ القسوةِ الشيطاني ومطرقةُ الإبادة جيجولاث التي كانتْ تنتمي ذاتَ يومٍ إلى ملكُ المذبحةِ الشيطاني.
هذا يعني أن السيفَ قد لا يكونُ سليمًا. ومع ذلِك، لم يستطِع يوجين التفكير فيما يُمكِنُ أنْ يتسبَبَ في تحطُمِ تِلكَ الشفرةِ إلى شظايا. كما أنهُ ليسَ مُتأكِدًا الآن من هل أنَّ عينيهِ لا تخدعانِه. بغضِ النظرِ عن مدى وضوحِ الذكريات من حياتهِ السابِقة، لم يستطِع التوصُلَ إلى أي إستنتاجاتٍ مُحددة بناءً على لمحةٍ واحدة على مِثلِ هذهِ القطعةِ الصغيرة.
‘على الرُغمِ من أنهُم ليسوا بنفسِ القدرِ من المُستوى مِثلَ السيفِ المُقدس، إلا أنَّ كُلَ هذهِ الأسلحةِ قد تركتْ بصماتها في التاريخ، ولكِنَ الغريبَ أنهُ لم يوجد أي ذِكرٍ لسيفِ المون لايت.’
مما يُمكِنُ أنْ يتذكرَهُ يوجين، فسيفُ المون لايت هو الذي سمحَ لهُم بالنجاحِ في مواجهةِ هجومِ لوينتوس الشرِس وهزيمةِ ملكُ القسوةِ الشيطاني في النهاية. ومع ذلِك، في القصصِ الخيالية والسِجلات التاريخية الأُخرى، تلقى السيفُ المُقدسُ كُلَ الفضلِ في سقوطِ ملكُ القسوةِ الشيطاني.
وليسَ ملكُ القسوةِ الشيطاني هو الضحيةُ الوحيدةُ لسيفِ المون لايت. فقبلَ ثلاثمائةِ عام، كان هُناكَ العديدُ مِنَ الأعداء الأقوياء في هيلموث إلى جانب ملوكِ الشياطين. هُناكَ الشياطينُ رفيعي المُستوى الذينَ لم يُصبِحوا مِلوكًا شيطانيين. أعداءٌ مِثلَ لورد مصاصي الدماء وزعيمُ قبائلِ العمالقة. ولم يكُن الضوء اللامع للسيفِ المُقدس هو الذي سمحَ لهُم بالإشتباكِ مع هؤلاء الأعداء الأقوياء وتمهيد طريقهُم إلى الأمام.
سيفُ العاصِفة وينِد الذي يمتلِكُهُ يوجين حاليًا،هو أحدُهُم؛ ثم هُناكَ تحتهُ السيفُ المُلتهم أزافيل، ورمحُ التنينِ خاربوس، والصاعِقةُ بيرنوا، وسيفُ ظِلِّ المطرِ جافيل، ودرع غيدون، إلخ.
مُتجاهِلًا إياها، حولَ يوجين نظرتهُ لأعلى. ويبدو أن كِلا الطابقينِ الثاني والثالث يُستخدمان أيضًا للشُرب. لم يستطِع إكتشاف أيِّ غُرفٍ تبدو وكأنها يُمكِنُ إستخدامُها من قبلِ العُملاء هُنا للإستمتاعِ بالأحلام.
بدلًا من ذلِك، فالشُعاعُ المُرعِبُ للمون لايت هو الذي مزقَ قسرًا كُلَ ما أمامهُ وفتحَ الطريقَ إلى الأمام بقوةِ الدمار.
‘ويبدو أن هذا هو جزءٌ من سيف المون لايت’ إعتقدَ يوجين.
“رسوم الدخول الأساسية هي مليوني سالس. بعد ذلِك، يتمُ إحتسابُ أي تكلفةٍ إضافيةٍ وفقًا لمُحتويات وطولِ الحُلمِ المطلوب. هل ما زلتَ ترغبُ في الدخول؟” سألَ الشيطانُ بإبتسامةٍ باهتة.
هذا يعني أن السيفَ قد لا يكونُ سليمًا. ومع ذلِك، لم يستطِع يوجين التفكير فيما يُمكِنُ أنْ يتسبَبَ في تحطُمِ تِلكَ الشفرةِ إلى شظايا. كما أنهُ ليسَ مُتأكِدًا الآن من هل أنَّ عينيهِ لا تخدعانِه. بغضِ النظرِ عن مدى وضوحِ الذكريات من حياتهِ السابِقة، لم يستطِع التوصُلَ إلى أي إستنتاجاتٍ مُحددة بناءً على لمحةٍ واحدة على مِثلِ هذهِ القطعةِ الصغيرة.
“همم؟ ألا تُريدُ الإستمرارَ في المُشاهدة؟” سألهُ جارجيث.
[إلى أينَ يجبُ أنْ أذهب؟] سألَ يوجين.
بعد فترة، طرقَ شخصٌ ما الباب. نظرًا لأن العُنصُرَ الذي قدمَ عرضًا عليهِ ليسَ كبيرًا، فقد تمَ إحضارهُ إليه مُباشرةً بعد فوزهِ بالمُناقصة. نهضَ يوجين على الفورِ وفتحَ الباب.
بدلًا من ذلِك، فالشُعاعُ المُرعِبُ للمون لايت هو الذي مزقَ قسرًا كُلَ ما أمامهُ وفتحَ الطريقَ إلى الأمام بقوةِ الدمار.
‘…أنا لم أُخطئ الحُكمَ حتمًا’ قررَ يوجين وهو يُحدِقُ في الجُزء الذي تمَ تسليمهُ للتو.
عند إستلام رسوم الدخول، إبتعد الشيطانُ على الفورِ عن الباب بكلماتِ فُراق، “من فضلِكَ إستمتِع بوقتِكَ هُنا.”
حدثَ ذلِكَ مُباشرةً بعد أن هَزَموا ملكَ المذبحةِ الشيطاني، تمامًا وهُم يُغادِرونَ قلعة ملك الشياطين.
بدا الظِلُ الخافِتُ الفريدُ للمعدنِ كما يتذكرهُ بالضبط. هذا بالتأكيدِ جُزء من سيفِ المون لايت. ولكن كيف إنتهى المطافُ بجُزء من سيفِ المون لايت على الأرضِ في دار المزاد هذه؟
‘تلالُ كازارد….’
المكانُ الذي تم العثور فيهِ على هذهِ القطعةِ دليلًا آخرًا على هويتها الحقيقية. فموقعُ تلال كازارد هو بعيدٌ قليلًا فقط عن قلعةِ ملكُ المذبحةِ الشيطاني. ذلِكَ المكانُ في الأصلِ كان قلعةً، ولكِن، في أعقابِ المعركةِ الشرِسةِ التي وقعتْ في قلعةِ ملكِ الشياطين، شهِدَ المكانُ كُلُهُ إضطراباتٍ عارمةً ليتحولَ إلى منطقةٍ جبلية.
المكانُ الذي تم العثور فيهِ على هذهِ القطعةِ دليلًا آخرًا على هويتها الحقيقية. فموقعُ تلال كازارد هو بعيدٌ قليلًا فقط عن قلعةِ ملكُ المذبحةِ الشيطاني. ذلِكَ المكانُ في الأصلِ كان قلعةً، ولكِن، في أعقابِ المعركةِ الشرِسةِ التي وقعتْ في قلعةِ ملكِ الشياطين، شهِدَ المكانُ كُلُهُ إضطراباتٍ عارمةً ليتحولَ إلى منطقةٍ جبلية.
حيثُ رأى عددًا قليلًا من الشيطانات والجواثيم يقُدنَّ العُملاء إلى الطابُقِ السُفلي. الآن، أين هو إيوارد؟ هل هو يتناولُ مشروبًا في مكانٍ ما، أم أنَّهُ قد وقعَ بالفعل في أحلامِه؟
حدثَ ذلِكَ مُباشرةً بعد أن هَزَموا ملكَ المذبحةِ الشيطاني، تمامًا وهُم يُغادِرونَ قلعة ملك الشياطين.
بدا الظِلُ الخافِتُ الفريدُ للمعدنِ كما يتذكرهُ بالضبط. هذا بالتأكيدِ جُزء من سيفِ المون لايت. ولكن كيف إنتهى المطافُ بجُزء من سيفِ المون لايت على الأرضِ في دار المزاد هذه؟
بينما هو يتجِهُ شمالًا، بدأ جو المتاجر التي مر بها يتغير. بحلول الوقت الذي وصلَ فيه إلى وجهتِه، تحولت الأضواء التي كانتْ تستخدمُ في السابقِ فقط لإنارةِ الظلام إلى اللون الأحمرِ الفاقِع، كما تغير مظهرُ الترحيبِ بشكلٍ كبير. حيث حاولَ الرِجالُ الوسيمون إغواء النساء العابِرات، وألقتْ النساء الجميلاتُ الإبتسامات نحو الرجالِ المارّين.
لقد إكتشفوا زنزانةً مُخبأةً في أعماقِ الأرض. وإشتبهوا في أنَّ الشياطين رُبما أخفَوها عمدًا، لذلِكَ إستكشفوا الزنزانةَ ووجدوا سيَف المون لايت في قلبِها.
بينما هو يتجِهُ شمالًا، بدأ جو المتاجر التي مر بها يتغير. بحلول الوقت الذي وصلَ فيه إلى وجهتِه، تحولت الأضواء التي كانتْ تستخدمُ في السابقِ فقط لإنارةِ الظلام إلى اللون الأحمرِ الفاقِع، كما تغير مظهرُ الترحيبِ بشكلٍ كبير. حيث حاولَ الرِجالُ الوسيمون إغواء النساء العابِرات، وألقتْ النساء الجميلاتُ الإبتسامات نحو الرجالِ المارّين.
‘…الإحتمالُ الوحيدُ الذي يُمكِنُني التفكيرُ فيهِ هو أنه…قبلَ أنْ يُغادِرَ فيرموث من هيلموث، أعادَ سيفَ المون لايت إلى مكانهِ الأصلي وخَتَمَهُ هُناك.’
“لا. سأتركُ بطاقتي معكَ قبلَ أن أذهب، لذا أخبِرهُم أنَّني سأدفعُ مُقابِلَ عرضِكَ فيما بعد.”
ثم لماذا تحطمَ سيفُ المون لايت إلى شظايا؟ ولكِن، لو إنَّ فيرموث قد قرر حقًا إعادةَ ختم سيف المون لايت، فقد إشتبهَ يوجين في أنهُ يعرِفُ سببَ إنتهاء السيفِ كشظايا.
“هل هذهِ هي المرةُ الأولى التي تزورُ فيها متجرنا؟”
سيفُ المون لايت ببساطة خطيرٌ جدًا. على الرُغمِ من أنَّ رُمحَ الشيطان ومطرقةَ الإبادةِ هُما خطيرانِ أيضًا، إلا أنَّ سيفَ المون لايت تجاوزَهُما.
بعد فترة، طرقَ شخصٌ ما الباب. نظرًا لأن العُنصُرَ الذي قدمَ عرضًا عليهِ ليسَ كبيرًا، فقد تمَ إحضارهُ إليه مُباشرةً بعد فوزهِ بالمُناقصة. نهضَ يوجين على الفورِ وفتحَ الباب.
حيثُ رأى عددًا قليلًا من الشيطانات والجواثيم يقُدنَّ العُملاء إلى الطابُقِ السُفلي. الآن، أين هو إيوارد؟ هل هو يتناولُ مشروبًا في مكانٍ ما، أم أنَّهُ قد وقعَ بالفعل في أحلامِه؟
هذا السيفُ المشؤوم قد إعترف بفيرموث فقط كسيدٍ له، وكان دائمًا يتَسَببُ في دمارٍ رهيبٍ كُلما تم سحبُهُ من غِمدِه. لن يشعُرَ فيرموث بالإطمئنانِ فقط مِن خلالِ ختمِ مِثلِ هذا السيفِ الرهيبِ والخطيرِ.
تقدم خمسةُ رجالٍ أقوياء البُنية يتسكعونَ حول مُقدمةِ المتجر إلى الأمام ليقطعوا طريقهُ كما لو إنهُم كانوا ينتظرونَ القيامَ بذلك. حدقَ يوجين في الشاب الذي يقفُ في وسطِ مجموعتِهم. لقد إمتلكَ بشرةً شاحبةً، عيونٌ حمراء، آذانٌ مُدببة…وقرونٌ صغيرة.
‘…إنها هادئةٌ جدًا’ لاحظَ يوجين.
‘على الرُغمِ من أنهُم ليسوا بنفسِ القدرِ من المُستوى مِثلَ السيفِ المُقدس، إلا أنَّ كُلَ هذهِ الأسلحةِ قد تركتْ بصماتها في التاريخ، ولكِنَ الغريبَ أنهُ لم يوجد أي ذِكرٍ لسيفِ المون لايت.’
هذهِ القطعةَ من سيف المون لايت هادئةٌ تمامًا. حيثُ لم تُعطِ أي شعورٍ بالخطر. حسناً، لو أظهرت ولو حتى القليلَ من القوةِ الرهيبةِ التي أظهرها السيفُ قبلَ ثلاثمائة سنة، فإنها لن تُترَكَ في مزادٍ علني لفترةٍ طويلةٍ دونَ أنْ يشتريَّها أحد.
بشعورٍ مرير، وضعَ يوجين هذهِ القطعةَ مرةً أُخرى في الصندوقِ الخشبي. للآن هذهِ مُجردُ قطعةٍ لا تحمِلُ أيًا من قوةِ السيف السابِقة. سيكونُ يكذِبُ لو قال يوجين أنَّهُ لا يملِكُ أيَّ آمالٍ تجاهها. فقد آملَّ في أنَّ قوتها لا تزالُ موجودة.
‘…ولكِن، بما أنَّهُ مثيرٌ للشفقة، فسأُعطيهِ فُرصة.’
ولكِن حتى لو إنَّها مُجردُ قطعةٍ معدنيةٍ عاديةٍ الآن، إلا أنَّ يوجين لم يشعُر بخيبةِ أملٍ كبيرة. فمُجردُ وجود مِثلِ هذا الكيانِ المُقلقِ بأمانٍ في يديهِ أزاحَ همًا كبيرًا من على كاهلِه.
هذا يعني أنهُ وجد المتجر أخيرًا بعدَ السير في الشارعِ لبعضِ الوقت. بدا الجزء الخارجي من المتجرِ بدا فخمًا أكثرَ مِنَ المُتوقع. دونَ أي تردُد، إقتربَ يوجين من مدخلِ المتجر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
[السير يوجين] إهتزتْ أداةُ الإتصالِ السحريةُ فجأةً. [وصل السير إيوارد.]
هذهِ القطعةَ من سيف المون لايت هادئةٌ تمامًا. حيثُ لم تُعطِ أي شعورٍ بالخطر. حسناً، لو أظهرت ولو حتى القليلَ من القوةِ الرهيبةِ التي أظهرها السيفُ قبلَ ثلاثمائة سنة، فإنها لن تُترَكَ في مزادٍ علني لفترةٍ طويلةٍ دونَ أنْ يشتريَّها أحد.
إنهُ صوتُ المُرشدِ السياحي. وضعَ يوجين الصندوقَ الخشبي في سُترتِهِ ووَقَف.
هذا يعني أنهُ وجد المتجر أخيرًا بعدَ السير في الشارعِ لبعضِ الوقت. بدا الجزء الخارجي من المتجرِ بدا فخمًا أكثرَ مِنَ المُتوقع. دونَ أي تردُد، إقتربَ يوجين من مدخلِ المتجر.
قال لجارجيث: “سأغادر الآن”.
إستُقبِلَ على الفور بأضواء حمراء وطاولة البار الصاخِبة. يبدو أنَّ الطابقَ الأول بأكملِهِ يُستخدَمُ كحانة. يُمكِنُهُ أيضًا رؤيةُ العديدِ من الشيطانات والجواثيم وهُم يرتدونَ ملابِسَ مُغريةً أثناء تجولِهِم لتوصيل صواني الكحول وتمثيل دور الخجولاتِ مع الضيوف. توقفَ يوجين للحظة عندما رأى هذا المشهد.
“همم؟ ألا تُريدُ الإستمرارَ في المُشاهدة؟” سألهُ جارجيث.
“لا. سأتركُ بطاقتي معكَ قبلَ أن أذهب، لذا أخبِرهُم أنَّني سأدفعُ مُقابِلَ عرضِكَ فيما بعد.”
مِنَ المُستحيلِ تفعيلُ بطاقةٍ سوداء دونَ وجودِ المالكِ لتقديمِ المُصادقة. ولكن بما أن البطاقةَ السوداء مشهورةٌ جدًا، يجبُ أن يكونَ مقبولًا بالنسبةِ لهُم للسماحِ ليوجين أنْ يدفعَ مؤخرًا قليلًا.
مِنَ المُستحيلِ تفعيلُ بطاقةٍ سوداء دونَ وجودِ المالكِ لتقديمِ المُصادقة. ولكن بما أن البطاقةَ السوداء مشهورةٌ جدًا، يجبُ أن يكونَ مقبولًا بالنسبةِ لهُم للسماحِ ليوجين أنْ يدفعَ مؤخرًا قليلًا.
إذا لم يوافِقوا؟ لم يهتَم يوجين حقًا. بدلًا من ذلِك، سيكونُ في الواقعِ أمرًا جيدًا بالنسبةِ له، لأن ذلِكَ يعني أنهُ لن يحتاجَ إلى دفعِ مبالغَ كبيرةً مِنَ المالِ لشراء تلكَ الخِصى.
بعد إستدعاء أحدِ الموظفينَ بضغطةٍ على الزرِ الأيسر، تم قيادةُ يوجين إلى خارج مبنى المزاد.
إستنتجَ يوجين إلى أنهُ يجبُ أن يكونوا في الطابقِ السفلي.
يبدو أن الكثيرَ من الوقت قد مرَّ أثناء وجودِهِم في الداخل، حيث أنَّ الهواء الآن بارِدٌ دالًا على وصولِ الوقتِ إلى مُنتصفِ الليل. ومع ذلِك، فالشارِعُ لا يزالُ مُضاءً بشكلٍ مُشرِق. ويبدو أن أضواء الشوارِعِ هُنا لا تنطفئ حتى الفجر.
[إلى أينَ يجبُ أنْ أذهب؟] سألَ يوجين.
“لا. سأتركُ بطاقتي معكَ قبلَ أن أذهب، لذا أخبِرهُم أنَّني سأدفعُ مُقابِلَ عرضِكَ فيما بعد.”
[اممم…إذا مشيتَ حتى الطرفِ الشمالي من الشارع، فسوفَ تكونُ قادِرًا على العثورِ على متجرٍ يُسمى ‘رافليسيا’ وهذا هو المكانُ الذي تُريدُه] أوضحَ دليل.
لقد إمتلكَ فيرموث العديدَ من الأسلحةِ في حياتِه، ومن بينها، هُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ من الأسلحةِ العتيقةِ القويةِ القادرةِ على قلبِ العالمِ رأسًا على عقِب.
بدأ يوجين في المشي.
لقد إمتلكَ فيرموث العديدَ من الأسلحةِ في حياتِه، ومن بينها، هُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ من الأسلحةِ العتيقةِ القويةِ القادرةِ على قلبِ العالمِ رأسًا على عقِب.
[بالمُناسبة، ماذا تُخطِطُ أنْ تفعل؟ هذا النوعُ مِنَ المتاجرِ يضمنُ بدقةٍ أمن عُملائه، لذلك….]
تقدم خمسةُ رجالٍ أقوياء البُنية يتسكعونَ حول مُقدمةِ المتجر إلى الأمام ليقطعوا طريقهُ كما لو إنهُم كانوا ينتظرونَ القيامَ بذلك. حدقَ يوجين في الشاب الذي يقفُ في وسطِ مجموعتِهم. لقد إمتلكَ بشرةً شاحبةً، عيونٌ حمراء، آذانٌ مُدببة…وقرونٌ صغيرة.
لم يُجِب يوجين على الفور. لقد قرر التوجهَ إلى هُناكَ أولا، دونَ أن يكونَ لديهِ فكرةٌ واضحةٌ عما سيفعلُه. إنهُ بحاجةٍ فقط إلى…لا، أراد، أولًا وقبلَ كُلِ شيء، أن يرى بعينِه. كيف سيكونُ ردُّ فعلِ الإبنِ الأكبرِ للعائلة الرئيسية عندما يواجهُ حقيقةَ أنَّ شخصًا ما يعرفُ بسرِهِ الصغير القبيح؟
هل سيغضبُ إيوارد من عارهِ المكشوف؟ أو، بدلًا من الغضب، هل سيبقى صامِتًا؟ أو هل سيفتحُ صنبورَ الأعذار؟ لم يعرِف يوجين ماذا يُمكِنُ أن يحدُث. لكِن بصراحة، يُريدُ يوجين فقط إمساكَ إيوارد من ياقتيهِ وصفعَهُ على خديهِ ليُعلِمَهُ درسًا.
“هل هذهِ هي المرةُ الأولى التي تزورُ فيها متجرنا؟”
‘…ولكِن، بما أنَّهُ مثيرٌ للشفقة، فسأُعطيهِ فُرصة.’
هذا السيفُ المشؤوم قد إعترف بفيرموث فقط كسيدٍ له، وكان دائمًا يتَسَببُ في دمارٍ رهيبٍ كُلما تم سحبُهُ من غِمدِه. لن يشعُرَ فيرموث بالإطمئنانِ فقط مِن خلالِ ختمِ مِثلِ هذا السيفِ الرهيبِ والخطيرِ.
إذا لم يصفع يوجين خدود إيوارد حتى تَتَحولَ إلى اللونِ الأحمر، فقد أراد على الأقلِ معرفةَ ما الذي يُفكِرُ فيهِ إيوارد بحقِ الجحيم.
سيفُ العاصِفة وينِد الذي يمتلِكُهُ يوجين حاليًا،هو أحدُهُم؛ ثم هُناكَ تحتهُ السيفُ المُلتهم أزافيل، ورمحُ التنينِ خاربوس، والصاعِقةُ بيرنوا، وسيفُ ظِلِّ المطرِ جافيل، ودرع غيدون، إلخ.
***
بينما هو يتجِهُ شمالًا، بدأ جو المتاجر التي مر بها يتغير. بحلول الوقت الذي وصلَ فيه إلى وجهتِه، تحولت الأضواء التي كانتْ تستخدمُ في السابقِ فقط لإنارةِ الظلام إلى اللون الأحمرِ الفاقِع، كما تغير مظهرُ الترحيبِ بشكلٍ كبير. حيث حاولَ الرِجالُ الوسيمون إغواء النساء العابِرات، وألقتْ النساء الجميلاتُ الإبتسامات نحو الرجالِ المارّين.
هذا يعني أن السيفَ قد لا يكونُ سليمًا. ومع ذلِك، لم يستطِع يوجين التفكير فيما يُمكِنُ أنْ يتسبَبَ في تحطُمِ تِلكَ الشفرةِ إلى شظايا. كما أنهُ ليسَ مُتأكِدًا الآن من هل أنَّ عينيهِ لا تخدعانِه. بغضِ النظرِ عن مدى وضوحِ الذكريات من حياتهِ السابِقة، لم يستطِع التوصُلَ إلى أي إستنتاجاتٍ مُحددة بناءً على لمحةٍ واحدة على مِثلِ هذهِ القطعةِ الصغيرة.
‘لذلك فهُناكَ الجواثيم، الشيطانات، وكذلِكَ مصاصي الدماء يعملونَ هُنا. يمكنني حتى رؤيةُ عددٍ قليلٍ مِنَ الوحوش.’
‘على الرُغمِ من أنهُم ليسوا بنفسِ القدرِ من المُستوى مِثلَ السيفِ المُقدس، إلا أنَّ كُلَ هذهِ الأسلحةِ قد تركتْ بصماتها في التاريخ، ولكِنَ الغريبَ أنهُ لم يوجد أي ذِكرٍ لسيفِ المون لايت.’
لذلك فليسَ فقط الشيطانيين هُم من يعملونَ هُنا. فهُناكَ عددٌ غيرُ قليلٍ مِنَ الوحوش، الذين بدوا وكأنهُم نصفُ بشرٍ ونِصفُ حيوانات، وحتى البشرُ العاديينَ أيضًا. دونَ الإهتمام بأيٍّ من هذهِ التحيات، نظرَ يوجين إلى إسم المتجر.
قال لجارجيث: “سأغادر الآن”.
‘رافليسيا.’
قال يوجين وهو ينظرُ مُباشرةً إلى الشيطانِ الشاب: “…أريدُ أن أتوجهَ إلى الداخل”.
هذا يعني أنهُ وجد المتجر أخيرًا بعدَ السير في الشارعِ لبعضِ الوقت. بدا الجزء الخارجي من المتجرِ بدا فخمًا أكثرَ مِنَ المُتوقع. دونَ أي تردُد، إقتربَ يوجين من مدخلِ المتجر.
سيفُ المون لايت ببساطة خطيرٌ جدًا. على الرُغمِ من أنَّ رُمحَ الشيطان ومطرقةَ الإبادةِ هُما خطيرانِ أيضًا، إلا أنَّ سيفَ المون لايت تجاوزَهُما.
كما اقترب، قوبل بسؤال، “هل أنتَ هُنا من أجلِ خَدَماتِنا؟”
إذا لم يصفع يوجين خدود إيوارد حتى تَتَحولَ إلى اللونِ الأحمر، فقد أراد على الأقلِ معرفةَ ما الذي يُفكِرُ فيهِ إيوارد بحقِ الجحيم.
تقدم خمسةُ رجالٍ أقوياء البُنية يتسكعونَ حول مُقدمةِ المتجر إلى الأمام ليقطعوا طريقهُ كما لو إنهُم كانوا ينتظرونَ القيامَ بذلك. حدقَ يوجين في الشاب الذي يقفُ في وسطِ مجموعتِهم. لقد إمتلكَ بشرةً شاحبةً، عيونٌ حمراء، آذانٌ مُدببة…وقرونٌ صغيرة.
إنها مُجردُ قطعةٍ معدنيةٍ غيرُ معروفةٍ لم يتِم بيعُها لفترةٍ طويلة. كشخصٍ غير عالمٍ بالسِحر، لم يستطِع جارجيث إكتشاف أي قيمةٍ لهذا الجسمِ المعدني.
جاء الشياطين في أنواعٍ مُختلفة. حيثُ أنَّ شياطينَ الليلِ هُم مُجردُ فئةٍ واحدةٍ من الشياطين، وبدءًا من ثلاثمائة عام مضت، تم إعتبارُ العمالقة أيضًا كأحدِ قبائلِ الشياطين. كما تم خلطُ الجان المُظلِم الفاسد ومصاصي الدماء معهُم. لذا فإن مُصطلحَ الشياطين لم يُشِر إلى عرقٍ واحدٍ بل أشارَ بدلًا من ذلِكَ إلى جميعِ الأجناس التي يحكُمُها ملوكُ الشياطين.
“لا. سأتركُ بطاقتي معكَ قبلَ أن أذهب، لذا أخبِرهُم أنَّني سأدفعُ مُقابِلَ عرضِكَ فيما بعد.”
[إلى أينَ يجبُ أنْ أذهب؟] سألَ يوجين.
ولكن من بينِ كُلِ هذهِ الأجناس، فالعرقُ ذو القرون، المعروفُ أيضا بإسم ‘الشياطين’ فقط، يُشكِلُ أكبرَ نسبةٍ من سُكانِهِم. في الواقع، يُمكِنُ حتى تسميةُ الشياطين بالعرقِ الأرثوذكسي للشيطانيين. فقبلَ ثلاثمائةِ عام، كان جميعُ ملوك الشياطين الخمسة الحاليين شياطينًا.
“همم؟ ألا تُريدُ الإستمرارَ في المُشاهدة؟” سألهُ جارجيث.
قال يوجين وهو ينظرُ مُباشرةً إلى الشيطانِ الشاب: “…أريدُ أن أتوجهَ إلى الداخل”.
منذ تناسُخِه، هذهِ هي المرةُ الأولى التي يواجهُ فيها مجموعةً من الشياطين، ومع وجود شيطان حتى. لو إنهُ لا يزالُ في حياتهِ السابقة، لكانَ الشيطانُ قد ماتَ بالفعلِ قبلَ أن تلتقيَّ أعيُنُهُم، لكِن، يوجين لم يكشِف عن أثرٍ واحدٍ لنواياهُ القاتِلة.
وليسَ ملكُ القسوةِ الشيطاني هو الضحيةُ الوحيدةُ لسيفِ المون لايت. فقبلَ ثلاثمائةِ عام، كان هُناكَ العديدُ مِنَ الأعداء الأقوياء في هيلموث إلى جانب ملوكِ الشياطين. هُناكَ الشياطينُ رفيعي المُستوى الذينَ لم يُصبِحوا مِلوكًا شيطانيين. أعداءٌ مِثلَ لورد مصاصي الدماء وزعيمُ قبائلِ العمالقة. ولم يكُن الضوء اللامع للسيفِ المُقدس هو الذي سمحَ لهُم بالإشتباكِ مع هؤلاء الأعداء الأقوياء وتمهيد طريقهُم إلى الأمام.
“هل هذهِ هي المرةُ الأولى التي تزورُ فيها متجرنا؟”
“ماذا، ألا يُسمحُ لي بالدخول إذا كانتْ هذهِ هي المرةُ الأولى؟”سألَ يوجين.
بدأ يوجين في المشي.
“بالطبعِ لا. طالما أنكَ تدفعُ رسومَ الدخول، فأنتَ حرٌّ في الدخولِ متى أردت.”
“كم؟”
“رسوم الدخول الأساسية هي مليوني سالس. بعد ذلِك، يتمُ إحتسابُ أي تكلفةٍ إضافيةٍ وفقًا لمُحتويات وطولِ الحُلمِ المطلوب. هل ما زلتَ ترغبُ في الدخول؟” سألَ الشيطانُ بإبتسامةٍ باهتة.
ولكِن حتى لو إنَّها مُجردُ قطعةٍ معدنيةٍ عاديةٍ الآن، إلا أنَّ يوجين لم يشعُر بخيبةِ أملٍ كبيرة. فمُجردُ وجود مِثلِ هذا الكيانِ المُقلقِ بأمانٍ في يديهِ أزاحَ همًا كبيرًا من على كاهلِه.
دون الرد، سحبَ يوجين محفظَتَهُ وسلمَ المال.
يبدو أن الكثيرَ من الوقت قد مرَّ أثناء وجودِهِم في الداخل، حيث أنَّ الهواء الآن بارِدٌ دالًا على وصولِ الوقتِ إلى مُنتصفِ الليل. ومع ذلِك، فالشارِعُ لا يزالُ مُضاءً بشكلٍ مُشرِق. ويبدو أن أضواء الشوارِعِ هُنا لا تنطفئ حتى الفجر.
عند إستلام رسوم الدخول، إبتعد الشيطانُ على الفورِ عن الباب بكلماتِ فُراق، “من فضلِكَ إستمتِع بوقتِكَ هُنا.”
‘ويبدو أن هذا هو جزءٌ من سيف المون لايت’ إعتقدَ يوجين.
مُتجاهِلًا كلماته، دخلَ يوجين إلى المتجر.
إستُقبِلَ على الفور بأضواء حمراء وطاولة البار الصاخِبة. يبدو أنَّ الطابقَ الأول بأكملِهِ يُستخدَمُ كحانة. يُمكِنُهُ أيضًا رؤيةُ العديدِ من الشيطانات والجواثيم وهُم يرتدونَ ملابِسَ مُغريةً أثناء تجولِهِم لتوصيل صواني الكحول وتمثيل دور الخجولاتِ مع الضيوف. توقفَ يوجين للحظة عندما رأى هذا المشهد.
‘رافليسيا.’
“إسمح لي أن آخُذَكَ إلى مقعد” عرضتْ الشيطانةُ الجميلةُ على يوجين عندما إقتربتْ منه ومدتْ ذراعيها حوله.
“رسوم الدخول الأساسية هي مليوني سالس. بعد ذلِك، يتمُ إحتسابُ أي تكلفةٍ إضافيةٍ وفقًا لمُحتويات وطولِ الحُلمِ المطلوب. هل ما زلتَ ترغبُ في الدخول؟” سألَ الشيطانُ بإبتسامةٍ باهتة.
مُتجاهِلًا إياها، حولَ يوجين نظرتهُ لأعلى. ويبدو أن كِلا الطابقينِ الثاني والثالث يُستخدمان أيضًا للشُرب. لم يستطِع إكتشاف أيِّ غُرفٍ تبدو وكأنها يُمكِنُ إستخدامُها من قبلِ العُملاء هُنا للإستمتاعِ بالأحلام.
إستنتجَ يوجين إلى أنهُ يجبُ أن يكونوا في الطابقِ السفلي.
[اممم…إذا مشيتَ حتى الطرفِ الشمالي من الشارع، فسوفَ تكونُ قادِرًا على العثورِ على متجرٍ يُسمى ‘رافليسيا’ وهذا هو المكانُ الذي تُريدُه] أوضحَ دليل.
حيثُ رأى عددًا قليلًا من الشيطانات والجواثيم يقُدنَّ العُملاء إلى الطابُقِ السُفلي. الآن، أين هو إيوارد؟ هل هو يتناولُ مشروبًا في مكانٍ ما، أم أنَّهُ قد وقعَ بالفعل في أحلامِه؟
‘…إنها هادئةٌ جدًا’ لاحظَ يوجين.
ولكن قبلَ أي شيء آخر، إحتاجَ للتعامُلِ مع هذهِ الرائحة. حيثُ أنَّ رائِحةَ العطرِ القادمةِ من الشيطانة المُلتصقةِ بجانبِهِ مُزعجةٌ جدًا.
بدا الظِلُ الخافِتُ الفريدُ للمعدنِ كما يتذكرهُ بالضبط. هذا بالتأكيدِ جُزء من سيفِ المون لايت. ولكن كيف إنتهى المطافُ بجُزء من سيفِ المون لايت على الأرضِ في دار المزاد هذه؟
