Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 39.1

المُرَبَع (1)

المُرَبَع (1)

الفصل 39.1: المُرَبَع (1)

“لقد كانتْ ترفضُ الخروجَ لأنَّها تكرهُ رائحةَ العرقِ عندما كُنتُ هُناك!”

إعتذَرَ غيلياد بعدَ أنْ وجدَ طريقَهُ شخصيًا إلى غُرفةِ يوجين في الساعاتِ الأولى مِنَ الصباح: “على الرُغمِ مِن أنَّني  قد أتيتُ إلى هُنا، يبدو أنَّني سأُغادِرُ دونَ أنْ أحصلَ على فُرصةٍ للتحدُثِ معكَ بشكلٍ لائق.”

“لقد كانتْ ترفضُ الخروجَ لأنَّها تكرهُ رائحةَ العرقِ عندما كُنتُ هُناك!”

 

 

متوقِعًا هذا، إستيقظَ يوجين مُبكِرًا مُنتظِرًا وصولَ غيلياد.

 

 

 

“لا بأس”، قال يوجين. “بعدَ كُلِ شيء، لم يمضِ وقتٌ طويلٌ مُنذُ مُغادرتي.”

“ألن يعودَ إلى المنزلِ الرئيسي حتى؟” سألَ يوجين.

دحضهُ غيلياد، “بما أنَّهُ قد مرَّ شهرانِ بالفِعل، يُمكِنُكَ القولُ إنَّهُ قد مضى وقتٌ طويل.”

“لا بأس”، قال يوجين. “بعدَ كُلِ شيء، لم يمضِ وقتٌ طويلٌ مُنذُ مُغادرتي.”

بدا غيلياد مُتعبًا. قد يكونُ ذلِكَ فقط بسببِ مزاجِهِ الحالي، لكِنَهُ بدا وكأنَهُ قد تقدمَ في العُمرِ بِضعَ سنواتٍ منذُ أنْ رآهُ يوجين آخِرَ مرة.

“هذا ما ينبغي أنْ يكون. لأنَّكَ قد فعلتَ الشيء الصحيح. أما إيورد وتانيس…فلا تقلق بشأنِهِما. ولا داعي للقلقِ بشأنِ جيرهارد أثناء إقامتِهِ في المنزلِ الرئيسي أيضًا.”

 

 

بتردُد، قال غيلياد، “…إيوارد هو….لقد تقرَّرَ أنَّهُ سيُرافِقُ تانيس إلى منزلِ عائلتِها.”

 

“ألن يعودَ إلى المنزلِ الرئيسي حتى؟” سألَ يوجين.

“هل أنتَ قَلِقٌ من أنَّها قد تحمِلُ ضغينةً ضدك؟” سألَ يوجين.

 

‘على الرُغمِ مِن أنَّني لا أعتقِدُ حقًا أنَّهُ سيشعُرُ بأنَّهُ مُثقَلٌ بشيءٍ مِن هذا القبيل’، فَكَرَ غيلياد.

“سيعودُ لفترةٍ قصيرة، لكِنَهُ سيُغادِرُ بعد ذلِكَ مُباشرةً للذهابِ إلى أقاربِهِ مِن أُمِه. أنا أتفَهَمُ أسبابَ تانيس لكي تفعلَ هذا. فإذا بقيَّ في المنزلِ الرئيسي، سيكونُ الأمرُ صعبًا عليهِ مِن نواحٍ كثيرة”، تَمتَمَ غيلياد أثناء نظرِهِ مِنَ النافِذة. “بالطبع، ليسَ لديَّ حتى أدنى نيةٍ لإلقاء اللومِ عليكَ لأنَّكَ لم ترتَكِب أيَّ خطأ.”

 

إعترَفَ يوجين: “أعتقِدُ أنَّني قد أخطأتُ في ضربِ أخيَّ الأكبر”.

شعرَ يوجين بالإمتنانِ لهذهِ الكلِمات. على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين لم يمتلِك سببًا للخوفِ مِن إستياء تانيس، إلا أنَّهُ شعرَ بقلقٍ طفيفٍ مِن أنَّ تانيس قد تستَخدِمُ هذهِ الفضيحةَ كذريعةٍ لقمعِ جيرهارد. ولكِن، بعدَ أنْ طمأنَهُ غيلياد، لم يعُد يشعرُ بالحاجةِ للقلقِ بشأنِ ذلِك.

 

“هل أنتَ قَلِقٌ من أنَّها قد تحمِلُ ضغينةً ضدك؟” سألَ يوجين.

“إذا كانَ كُلُ ما فعلتَهُ هو ضربُهُ فقط، فقد نجا مِنها بسهولة”، على الرُغمِ مِن أنَّ غيلياد قد قالَ هذا كما لو إنَّهُ مُزحة، إلا أنَّهُ لم يبدُ مُتسليًا كما قد يتوقعُ المرء مِن شخصٍ يُلقيُ النُكات. “…تعيشُ عائلةُ تانيس في إقطاعيةِ بوسار في إمبراطورية كيهل. حاكِمُ تِلكَ الإقطاعية، الكونت بوسار، هو والِدُ زوجتي. ونظرًا لأنَّهُ مكانٌ هادئ وسلمي…فسيكونُ مكانًا جيدًا لقلبِ تانيس وإيوارد للتعافي.”

لم يشعُر غيلياد بالحاجةِ لقولِ شيءٍ كهذا. فحتى لو لم يقُل أيَّ شيء، فهو مُتأكِدٌ مِن أنَّ يوجين سيواصِلُ بذلَ قُصارى جُهدِه. أيضًا، لم يرِد أنْ يُثقِلَ كاهِلَ يوجين بأيِّ كلماتٍ غيرِ ضرورية.

“هل أنتَ قَلِقٌ من أنَّها قد تحمِلُ ضغينةً ضدك؟” سألَ يوجين.

إعتذَرَ غيلياد بعدَ أنْ وجدَ طريقَهُ شخصيًا إلى غُرفةِ يوجين في الساعاتِ الأولى مِنَ الصباح: “على الرُغمِ مِن أنَّني  قد أتيتُ إلى هُنا، يبدو أنَّني سأُغادِرُ دونَ أنْ أحصلَ على فُرصةٍ للتحدُثِ معكَ بشكلٍ لائق.”

 

بدا غيلياد مُتعبًا. قد يكونُ ذلِكَ فقط بسببِ مزاجِهِ الحالي، لكِنَهُ بدا وكأنَهُ قد تقدمَ في العُمرِ بِضعَ سنواتٍ منذُ أنْ رآهُ يوجين آخِرَ مرة.

“أنا إنسانٌ فقط بعدَ كُلِ شيء، لذلِكَ أنا أخشى مِن هذا بالطبع”، إعتَرَفَ غيلياد بضحكةٍ مريرة. “عندما أحضرتُ أنسيلا إلى العائلةِ الرئيسية مِن أجلِ العشيرة، كنتُ مُستعِدًا بالفعلِ لتَحمُلِ الكثيرِ مِنَ الإستياء منها. وأنا…لا ءأسَفُ على القيامِ بذلك. فإسمُ لايونهارت هو ثقيلٌ جدًا بحيث لا يُمكِنُ أنْ يَتَحَمَلَهُ طِفلٌ واحِد. وبينما لم أرِد أن يكونَ أطفالي أعداءً، فقد إعتَقَدتُ أنَّ بعضَ التنافُسِ الأخوي ضروري.”

“لا تقلق بشأنِ ذلِك. منذ أنَّكَ قد مَررتَ بالكثيرِ مِنَ المتاعبِ بسببِ إيوارد، فألا ينبغي لكَ على الأقلِ أنْ تأخُذَ شيئًا كهذا كتعويض؟” عندما قالَ هذا، نهضَ غيلياد وتابَع، “بالطبع، بصرفِ النظرِ عن هذا، فإذا إحتجتَ أيَّ شيء، فلا تَتَرَدَد في شرائِهِ بغضِ النظرِ عن تكلُفَتِه. وأنتَ لا تحتاجُ للحصولِ على إذنٍ مني في كُلِ مرة.”

“….” بقيَّ يوجين صامِتًا.

“هل هو بخيرٍ لو أخذتُه؟” سأل يوجين وهو يشيرُ إلى طاولةٍ في زاويةِ غُرفتِه.

“لهذا السببِ لا أشعُرُ بأيِّ ندم”، تابعَ غيلياد. “على الرُغمِ مِن أنَّ إيوارد قد يكونُ إبنيَّ الأكبر…كبطريركٍ مُستقبلي، قُدراتُهُ كانتْ غيرَ كافية. لذلِكَ فقد حكمتُ إلى أنَّهُ بحاجةٍ إلى أشِقاء. بحاجةٍ إلى أنْ يُحفِزَهُ التنافُسُ لتعزيزِ نُقاطِ ضعفِهِ وبالتالي يُصبِحُ شخصًا مُناسِبًا ليكونَ البطريركَ التالي….ولكِن، يبدو أنَّني قد فشِلتُ في نهايةِ المطاف، سواءً كبطريرك أو كأب.”

إعتذَرَ غيلياد بعدَ أنْ وجدَ طريقَهُ شخصيًا إلى غُرفةِ يوجين في الساعاتِ الأولى مِنَ الصباح: “على الرُغمِ مِن أنَّني  قد أتيتُ إلى هُنا، يبدو أنَّني سأُغادِرُ دونَ أنْ أحصلَ على فُرصةٍ للتحدُثِ معكَ بشكلٍ لائق.”

قال يوجين بتعاطُف: “سيدي البطريرك، أنتَ رجلٌ طيب”.

قال يوجين بتعاطُف: “سيدي البطريرك، أنتَ رجلٌ طيب”.

 

 

غيلياد ليسَ شخصًا يستحِقُ مِثلَ هذا النقدِ الذاتي. على الأقلِ من وجهةِ نظرِ يوجين، فغيلياد هو بطريركٌ عظيم.

قال يوجين بتعاطُف: “سيدي البطريرك، أنتَ رجلٌ طيب”.

 

 

“شُكرًا لقولِكَ هذا”، وضعَ غيلياد يده على كتفِ يوجين بإبتسامةٍ ساخِرة. “لقد جِئتُ إلى غُرفتِكَ في مثلِ هذهِ الساعةِ المُبكِرةِ لأنَّني أحسستُ بالقلقِ مِن أنَّكَ قد تشعرُ بالذنبِ بسبَبِ هذهِ القضية.”

لم يشعُر غيلياد بالحاجةِ لقولِ شيءٍ كهذا. فحتى لو لم يقُل أيَّ شيء، فهو مُتأكِدٌ مِن أنَّ يوجين سيواصِلُ بذلَ قُصارى جُهدِه. أيضًا، لم يرِد أنْ يُثقِلَ كاهِلَ يوجين بأيِّ كلماتٍ غيرِ ضرورية.

نفى يوجين هذا، “لا أشعرُ بالذنبِ على الإطلاق.”

 

“هذا ما ينبغي أنْ يكون. لأنَّكَ قد فعلتَ الشيء الصحيح. أما إيورد وتانيس…فلا تقلق بشأنِهِما. ولا داعي للقلقِ بشأنِ جيرهارد أثناء إقامتِهِ في المنزلِ الرئيسي أيضًا.”

أومأ يوجين برأسِهِ وقال، “من أوصِل تحياتي لوالدي، سيان وسيل. أوه، وأنسيلا كذلِك.”

“نعم يا سيدي.”

 

شعرَ يوجين بالإمتنانِ لهذهِ الكلِمات. على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين لم يمتلِك سببًا للخوفِ مِن إستياء تانيس، إلا أنَّهُ شعرَ بقلقٍ طفيفٍ مِن أنَّ تانيس قد تستَخدِمُ هذهِ الفضيحةَ كذريعةٍ لقمعِ جيرهارد. ولكِن، بعدَ أنْ طمأنَهُ غيلياد، لم يعُد يشعرُ بالحاجةِ للقلقِ بشأنِ ذلِك.

 

 

إبتلعَ غيلياد هذهِ الكلِماتِ قبلَ أنْ تَتَسربَ من حلقِه.

‘من ناحيةٍ أُخرى، يجبُ أن تكونَ أنسيلا مليئةً بالسعادةِ الآن، لذا يجِبُ أنْ تعتنيَّ بوالدي جيدًا.’

إعترَفَ يوجين: “أعتقِدُ أنَّني قد أخطأتُ في ضربِ أخيَّ الأكبر”.

هذا لا جِدالَ فيهِ لأنَّ أنسيلا قد إستطاعتْ أخيرًا التخلُصَ مِن أكبرِ عقبتينِ لها، تانيس وإيوارد، دونَ الحاجةِ لفعلِ أيِّ شيء. على الرُغمِ مِن أنَّهُ ليسَ معروفًا لكَم مِنَ الوقتِ سيُقيمُ هذانِ الشخصانِ مع أقارِبِهُما، لكِن، خِلالَ هذا الوقت، ستتأكدُ أنسيلا مِن أنْ تُثَبِتَ نفسها في منصِبِها كسيدةِ المنزلِ الرئيسي.

 

 

 

ثُمَ قالَ غيلياد: “لقد سَمِعتُ مِن لوفليان كم أنتَ رائع”، لانَ تعبيرُهُ أثناء نظرِهِ إلى يوجين. “لقد إتضَحَ أنَّكَ تَمتَلِكُ موهِبةً مُذهِلةً ليسَ فقط في الفنونِ القتالية ولكِن أيضًا في السِحر. وأنتَ لم تُهمِل التدريبَ الخاصَ بِكَ حتى ليومٍ واحدٍ منذُ وصلتَ إلى آروث. أنا حقًا فخورٌ جدًا بمدى تفانيك.”

“لقد تمَ فحصُهُ بالفعلِ من قِبلِ السيد لوفليان”. طمأنَهُ يوجين قائلًا: “على الرُغمِ مِن أنَّهُ كانَ مِنَ المُفترضِ إستخدامُهُ كتَضحية، إلا أنَّهُم لم يُقدِموهُ حقًا، لذلِكَ قال سيدُ البُرجِ إنَّهُ لا يحتوي على أيِّ آثارٍ للسحرِ الأسودِ عليه.”

حاولَ يوجين التقليلَ من شأنِ إنجازاتِهِ بأنْ يكونَ مُتواضِعًا، “هذا فقط لأنَّني مُتحمِسٌ لتعلُمِ شيءٍ جديد.”

عندما تذكرَ غيلياد ذلِكَ المُنتَفِخ، المُمتلئ بالعضلات، أومأ برأسِهِ وقال: “…لا تقلق بشأنِ إنفاقِ المال. لا يُهِمُ كم هو مُكلِف، إذا إحتجتَ شيئًا، فلا تتردد في شرائِهِ بغض النظرِ عن أيِّ شيء. ومن فضلِكَ لا تشتري أيَّ شيءٍ مُتعلقٍ بالسحرِ الأسود.”

“وهذا شيءٌ جيد.” ‘لو فقط إنكَ إبنيَّ الحقيقي.’

“حسنًا، إنَّها في سِنٍ حساسة، أليسَ كذلك؟ على الرُغمِ من أنَّها ظلَّتْ تبتَسِمُ لي دائمًا وتُظهِرُ جانِبها اللطيفَ في صغرِها….الحديثُ عن هذا يجعلُني أشعرُ أنَّ الوقتَ قد مرَّ بسُرعةٍ كبيرة.”

إبتلعَ غيلياد هذهِ الكلِماتِ قبلَ أنْ تَتَسربَ من حلقِه.

“لقد فُزتَ بهِ في المعركة، لذلِكَ لا أرى سببًا يمنعُك.”

 

أجابَ يوجين بإمتنان: “شُكرًا جزيلًا لك”.

بدلًا من ذلِك، قال: “…سيان وسيل يفتقِدانِكَ كثيرًا.”

شعرَ يوجين بالإمتنانِ لهذهِ الكلِمات. على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين لم يمتلِك سببًا للخوفِ مِن إستياء تانيس، إلا أنَّهُ شعرَ بقلقٍ طفيفٍ مِن أنَّ تانيس قد تستَخدِمُ هذهِ الفضيحةَ كذريعةٍ لقمعِ جيرهارد. ولكِن، بعدَ أنْ طمأنَهُ غيلياد، لم يعُد يشعرُ بالحاجةِ للقلقِ بشأنِ ذلِك.

قَبِلَ يوجين تَغييرَ الموضوع، “هل ما زالوا يعملونَ بجِد؟”

إبتسم غيلياد مُتذكِرًا سيل الصغيرة. على الرُغمِ مِن أنَّهُ يتفهمُ أنَّ سيل تَكبُرُ للتو، إلا أنَّهُ لا يزالُ يفتقِدُ أحيانًا عُروضَ إبنتِهِ اللطيفة.

“إنَّهُم يعملونَ بجد، بإفراطٍ تقريبًا. يتدربُ سيان ضدي أنا وجيون بينما يقولُ إنَّهُ سيُصبِحُ أقوى مِنك، كما تَخرُجُ سيل بإنتظامٍ مِن غُرفتِها لتَتَنافَسَ ضدَ سيان.”

إعترَفَ يوجين: “أعتقِدُ أنَّني قد أخطأتُ في ضربِ أخيَّ الأكبر”.

“لقد كانتْ ترفضُ الخروجَ لأنَّها تكرهُ رائحةَ العرقِ عندما كُنتُ هُناك!”

حاولَ يوجين التقليلَ من شأنِ إنجازاتِهِ بأنْ يكونَ مُتواضِعًا، “هذا فقط لأنَّني مُتحمِسٌ لتعلُمِ شيءٍ جديد.”

“حسنًا، إنَّها في سِنٍ حساسة، أليسَ كذلك؟ على الرُغمِ من أنَّها ظلَّتْ تبتَسِمُ لي دائمًا وتُظهِرُ جانِبها اللطيفَ في صغرِها….الحديثُ عن هذا يجعلُني أشعرُ أنَّ الوقتَ قد مرَّ بسُرعةٍ كبيرة.”

 

إبتسم غيلياد مُتذكِرًا سيل الصغيرة. على الرُغمِ مِن أنَّهُ يتفهمُ أنَّ سيل تَكبُرُ للتو، إلا أنَّهُ لا يزالُ يفتقِدُ أحيانًا عُروضَ إبنتِهِ اللطيفة.

 

 

 

“هُناكَ أيضًا شيءٌ آخر”، بدأ يوجين في الكلام. “يتعلقُ الأمرُ بكيفيةِ حاجتي مؤخرًا إلى إنفاقِ الكثيرِ مِنَ المال.”

 

“الكثيرُ مِنَ المال؟” سألَ غيلياد بفضول.

 

 

 

على الرُغمِ مِن أنَّهُ لم يعرِف يقينًا بعدُ ما إذا كانَ جارجيث قد تَمكَنَ مِنَ الفوزِ بعرضِ خِصى العِملاق، فقد يكونُ ذلِكَ مُفاجأةً لاحِقًا، لذلِكَ قرر يوجين الكلامَ عن الموضوعِ مُسبقًا. سعلَ يوجين وبدأ يشرَحُ عن جارجيث وكراتِهِ العملاقة.

حاولَ يوجين التقليلَ من شأنِ إنجازاتِهِ بأنْ يكونَ مُتواضِعًا، “هذا فقط لأنَّني مُتحمِسٌ لتعلُمِ شيءٍ جديد.”

 

 

“أنتَ تقولُ أنَّهُ إشترى خصيتَي عملاق؟” إتسعتْ عيونُ غيلياد مُتفاجِئًا.

 

 

 

تمامًا مِثلَ يوجين، لم يستطِع أن يفهمَ كيفَ يُريدُ شخصٌ ما شِراء خصًى عملاقةٍ بهذا السعرِ المُرتفِع.

“يبدو أنَّني بحاجةٍ للذهابِ الآن”. قال غيلياد وهو ينظرُ إلى سماءِ الفجر: “لستَ بحاجةٍ للخروجِ لتوديعي. إلى جانبِ ذلِك، أخشى أنَّ تانيس لن يكونَ لديها أيُّ شيءٍ لطيفٍ لتقولَهُ إذا رأتك.”

 

 

‘هل هي حقًا جيدةٌ للجِسم؟’ تساءلَ غيلياد بصدمة.

بدلًا من ذلِك، قال: “…سيان وسيل يفتقِدانِكَ كثيرًا.”

 

حسنًا، حتى لو إنَّ إتضحَ إنهُما مفيدانِ حقًا لجسمِه، فلن يرغبَ في تناولِه. منذُ أنَّ العمالِقةَ بالفعلِ كبيرونَ جدًا، فيجبُ أنْ تكونَ خِصاهُم ضخمةً بشكلٍ لا يُصدَق، فكيفَ يُمكِنُ أن تأكُلَ شيئًا كهذا مِن غيرِ أنْ تُصابَ بالجِنون؟

حسنًا، حتى لو إنَّ إتضحَ إنهُما مفيدانِ حقًا لجسمِه، فلن يرغبَ في تناولِه. منذُ أنَّ العمالِقةَ بالفعلِ كبيرونَ جدًا، فيجبُ أنْ تكونَ خِصاهُم ضخمةً بشكلٍ لا يُصدَق، فكيفَ يُمكِنُ أن تأكُلَ شيئًا كهذا مِن غيرِ أنْ تُصابَ بالجِنون؟

أجابَ غيلياد: “بما أنَّ الأمرَ هكذا، فليسَ لديَّ أيُّ مشاكِلٍ في ذلِك”.

“يجبُ أنْ يكونَ هذا هو الحال”، أكدَ يوجين.

 

 

“لقد كانتْ ترفضُ الخروجَ لأنَّها تكرهُ رائحةَ العرقِ عندما كُنتُ هُناك!”

لا يزالُ غيلياد مُضطرِبًا إلى حدٍ ما، وبدأ يتكلمُ بتردُد “…ليس هُناكَ…مُشكِلةٌ مع ذلِك. بما أنَّهُ يحتاجُهُم حقًا…إحم…إضافةً إلى ذلِكَ لدي معرِفةٌ شخصيةٌ مع الفيكونت ستيلورد أيضًا….”

 

فيكونت ستيلورد هو والِدُ جارجيث. 

“إنَّهُم يعملونَ بجد، بإفراطٍ تقريبًا. يتدربُ سيان ضدي أنا وجيون بينما يقولُ إنَّهُ سيُصبِحُ أقوى مِنك، كما تَخرُجُ سيل بإنتظامٍ مِن غُرفتِها لتَتَنافَسَ ضدَ سيان.”

 

ومع ذلِك، فقلبُ التنينِ هو قُصةٌ مُختلِفة. إنَّهُ كُتلةٌ نقيةٌ مِنَ الطاقةِ السحرية، وإذا تم إمتصاصُهُ بشكلٍ صحيح، فسَينمو الجوهرُ دونَ أيِّ خسائِر. لكِنَ المُشكِلةَ الوحيدةَ هي أنَّهُ مِنَ الصعبِ للغايةِ العثورُ عليه. لا يتعلقُ الأمرُ بإمكانيةِ إصطيادِ تنينٍ أم لا؛ فهذهِ القضيةُ ممنوعةٌ منعًا باتًا.

عندما تذكرَ غيلياد ذلِكَ المُنتَفِخ، المُمتلئ بالعضلات، أومأ برأسِهِ وقال: “…لا تقلق بشأنِ إنفاقِ المال. لا يُهِمُ كم هو مُكلِف، إذا إحتجتَ شيئًا، فلا تتردد في شرائِهِ بغض النظرِ عن أيِّ شيء. ومن فضلِكَ لا تشتري أيَّ شيءٍ مُتعلقٍ بالسحرِ الأسود.”

 

“هل هو بخيرٍ لو أخذتُه؟” سأل يوجين وهو يشيرُ إلى طاولةٍ في زاويةِ غُرفتِه.

‘على الرُغمِ من أنَّني قد يتِمُ إغرائيَّ إذا وجدتُ قلبَ تنين.’

 

“لهذا السببِ لا أشعُرُ بأيِّ ندم”، تابعَ غيلياد. “على الرُغمِ مِن أنَّ إيوارد قد يكونُ إبنيَّ الأكبر…كبطريركٍ مُستقبلي، قُدراتُهُ كانتْ غيرَ كافية. لذلِكَ فقد حكمتُ إلى أنَّهُ بحاجةٍ إلى أشِقاء. بحاجةٍ إلى أنْ يُحفِزَهُ التنافُسُ لتعزيزِ نُقاطِ ضعفِهِ وبالتالي يُصبِحُ شخصًا مُناسِبًا ليكونَ البطريركَ التالي….ولكِن، يبدو أنَّني قد فشِلتُ في نهايةِ المطاف، سواءً كبطريرك أو كأب.”

على رأسِ الطاولة هُناكَ قلبُ اليونيكورن الذي أعادَهُ مِن وكرِ المُخدِرات.

دحضهُ غيلياد، “بما أنَّهُ قد مرَّ شهرانِ بالفِعل، يُمكِنُكَ القولُ إنَّهُ قد مضى وقتٌ طويل.”

 

في حياتِهِ السابِقة، كانَ هو ورِفاقُهُ محظوظينَ بما يكفي لإستيعابِ قلبِ التنين. فبينما هُم يُغامِرونَ في هيلموث، إلتقوا بتنينٍ يحتضِر…وكَرغبةٍ أخيرةٍ لهذا التنين، أخذتْ المجموعةُ قلبَ التنينِ وشاركوهُ فيما بينَهُم.

“لقد تمَ فحصُهُ بالفعلِ من قِبلِ السيد لوفليان”. طمأنَهُ يوجين قائلًا: “على الرُغمِ مِن أنَّهُ كانَ مِنَ المُفترضِ إستخدامُهُ كتَضحية، إلا أنَّهُم لم يُقدِموهُ حقًا، لذلِكَ قال سيدُ البُرجِ إنَّهُ لا يحتوي على أيِّ آثارٍ للسحرِ الأسودِ عليه.”

 

أجابَ غيلياد: “بما أنَّ الأمرَ هكذا، فليسَ لديَّ أيُّ مشاكِلٍ في ذلِك”.

 

 

“الكثيرُ مِنَ المال؟” سألَ غيلياد بفضول.

“هل لا بأسَ حقًا؟”

دحضهُ غيلياد، “بما أنَّهُ قد مرَّ شهرانِ بالفِعل، يُمكِنُكَ القولُ إنَّهُ قد مضى وقتٌ طويل.”

“لقد فُزتَ بهِ في المعركة، لذلِكَ لا أرى سببًا يمنعُك.”

 

“لكِنَ الشخصَ الذي إشتراهُ حقًا هو إيوارد….”

 

“لا تقلق بشأنِ ذلِك. منذ أنَّكَ قد مَررتَ بالكثيرِ مِنَ المتاعبِ بسببِ إيوارد، فألا ينبغي لكَ على الأقلِ أنْ تأخُذَ شيئًا كهذا كتعويض؟” عندما قالَ هذا، نهضَ غيلياد وتابَع، “بالطبع، بصرفِ النظرِ عن هذا، فإذا إحتجتَ أيَّ شيء، فلا تَتَرَدَد في شرائِهِ بغضِ النظرِ عن تكلُفَتِه. وأنتَ لا تحتاجُ للحصولِ على إذنٍ مني في كُلِ مرة.”

شعرَ يوجين بالإمتنانِ لهذهِ الكلِمات. على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين لم يمتلِك سببًا للخوفِ مِن إستياء تانيس، إلا أنَّهُ شعرَ بقلقٍ طفيفٍ مِن أنَّ تانيس قد تستَخدِمُ هذهِ الفضيحةَ كذريعةٍ لقمعِ جيرهارد. ولكِن، بعدَ أنْ طمأنَهُ غيلياد، لم يعُد يشعرُ بالحاجةِ للقلقِ بشأنِ ذلِك.

أجابَ يوجين بإمتنان: “شُكرًا جزيلًا لك”.

 

 

إعتذَرَ غيلياد بعدَ أنْ وجدَ طريقَهُ شخصيًا إلى غُرفةِ يوجين في الساعاتِ الأولى مِنَ الصباح: “على الرُغمِ مِن أنَّني  قد أتيتُ إلى هُنا، يبدو أنَّني سأُغادِرُ دونَ أنْ أحصلَ على فُرصةٍ للتحدُثِ معكَ بشكلٍ لائق.”

على الرُغمِ من أنَّهُ قد تلقى هذا الضمان، لم يملُك يوجين أيَّ شيء يُريدُ حقًا شرائه. إذا تجولَ في بيوتِ المزاداتِ في شارِعِ بوليرو، فقد يتمكَنُ مِنَ العثورِ على عددٍ غيرِ قليلٍ مِنَ العناصِرِ النادِرة، ولكن بصرفِ النظرِ عن قيمتِها الكبيرة، فلن تكونَ ذاتَ فائِدةٍ كبيرةٍ ليوجين.

إعتذَرَ غيلياد بعدَ أنْ وجدَ طريقَهُ شخصيًا إلى غُرفةِ يوجين في الساعاتِ الأولى مِنَ الصباح: “على الرُغمِ مِن أنَّني  قد أتيتُ إلى هُنا، يبدو أنَّني سأُغادِرُ دونَ أنْ أحصلَ على فُرصةٍ للتحدُثِ معكَ بشكلٍ لائق.”

 

لكِنَ إيوارد لم يستطِع تَحمُلَ الضغطِ الذي فرضَهُ عليهِ مُحيطُه. وهذا جعلَ غيلياد أكثرَ حذرًا من ذي قبل. بعدَ النظرِ مرةً أُخرى إلى يوجين بعيونٍ حنونة، غادرَ الغُرفة.

وبطبيعةِ الحال، فالعناصِرُ السحريةُ مِثلَ قلبِ اليونيكورن أو أحجارِ الطاقةِ السحريةِ تُمثِلُ مُساعدةً كبيرةً في زيادةِ مُستوياتِ الطاقةِ السحرية. ومع ذلِك، الإستخدامُ المُفرِط لمثلِ هذهِ العناصِرِ ليسَ بالضرورة جيدًا. فبدلًا مِن زيادةِ كميةِ طاقتِكَ السحريةِ بالقوة، مِنَ الأفضلِ زيادةُ كميةِ الطاقةِ السحريةِ التي يمتلِكُها المرء تدريجيًا.

“الكثيرُ مِنَ المال؟” سألَ غيلياد بفضول.

 

“أنتَ تقولُ أنَّهُ إشترى خصيتَي عملاق؟” إتسعتْ عيونُ غيلياد مُتفاجِئًا.

‘على الرُغمِ من أنَّني قد يتِمُ إغرائيَّ إذا وجدتُ قلبَ تنين.’

“لكِنَ الشخصَ الذي إشتراهُ حقًا هو إيوارد….”

بغضِ النظرِ عن مدى فائدةِ قلب الوحش، فهو لا يزالُ مُجردَ قلبِ وحش. فيهِ الكثيرُ مِنَ الشوائبِ التي تُخَفِضُ نقاء الطاقةِ السحريةِ لدى مُستخدِمِها. وينطبِقُ الشيء نفسُ الشيء مع أحجارِ الطاقةِ السحرية. فالطاقةُ السحريةُ التي يتِمُ الحصولُ عليها بهذهِ الطريقةِ لن تتطابقَ تمامًا مع جسدِ المُستخدِم، وستُفقَدُ الكثيرُ مِنَ الطاقةِ السحريةِ أثناء عمليةِ صقلِ هذهِ العناصِرِ في الجسد.

 

 

“يجبُ أنْ يكونَ هذا هو الحال”، أكدَ يوجين.

ومع ذلِك، فقلبُ التنينِ هو قُصةٌ مُختلِفة. إنَّهُ كُتلةٌ نقيةٌ مِنَ الطاقةِ السحرية، وإذا تم إمتصاصُهُ بشكلٍ صحيح، فسَينمو الجوهرُ دونَ أيِّ خسائِر. لكِنَ المُشكِلةَ الوحيدةَ هي أنَّهُ مِنَ الصعبِ للغايةِ العثورُ عليه. لا يتعلقُ الأمرُ بإمكانيةِ إصطيادِ تنينٍ أم لا؛ فهذهِ القضيةُ ممنوعةٌ منعًا باتًا.

 

 

دحضهُ غيلياد، “بما أنَّهُ قد مرَّ شهرانِ بالفِعل، يُمكِنُكَ القولُ إنَّهُ قد مضى وقتٌ طويل.”

في حياتِهِ السابِقة، كانَ هو ورِفاقُهُ محظوظينَ بما يكفي لإستيعابِ قلبِ التنين. فبينما هُم يُغامِرونَ في هيلموث، إلتقوا بتنينٍ يحتضِر…وكَرغبةٍ أخيرةٍ لهذا التنين، أخذتْ المجموعةُ قلبَ التنينِ وشاركوهُ فيما بينَهُم.

إعتذَرَ غيلياد بعدَ أنْ وجدَ طريقَهُ شخصيًا إلى غُرفةِ يوجين في الساعاتِ الأولى مِنَ الصباح: “على الرُغمِ مِن أنَّني  قد أتيتُ إلى هُنا، يبدو أنَّني سأُغادِرُ دونَ أنْ أحصلَ على فُرصةٍ للتحدُثِ معكَ بشكلٍ لائق.”

 

“نعم يا سيدي.”

“يبدو أنَّني بحاجةٍ للذهابِ الآن”. قال غيلياد وهو ينظرُ إلى سماءِ الفجر: “لستَ بحاجةٍ للخروجِ لتوديعي. إلى جانبِ ذلِك، أخشى أنَّ تانيس لن يكونَ لديها أيُّ شيءٍ لطيفٍ لتقولَهُ إذا رأتك.”

 

أومأ يوجين برأسِهِ وقال، “من أوصِل تحياتي لوالدي، سيان وسيل. أوه، وأنسيلا كذلِك.”

على رأسِ الطاولة هُناكَ قلبُ اليونيكورن الذي أعادَهُ مِن وكرِ المُخدِرات.

“حسنًا”، قالَ غيلياد بإبتسامة.

في حياتِهِ السابِقة، كانَ هو ورِفاقُهُ محظوظينَ بما يكفي لإستيعابِ قلبِ التنين. فبينما هُم يُغامِرونَ في هيلموث، إلتقوا بتنينٍ يحتضِر…وكَرغبةٍ أخيرةٍ لهذا التنين، أخذتْ المجموعةُ قلبَ التنينِ وشاركوهُ فيما بينَهُم.

 

في حياتِهِ السابِقة، كانَ هو ورِفاقُهُ محظوظينَ بما يكفي لإستيعابِ قلبِ التنين. فبينما هُم يُغامِرونَ في هيلموث، إلتقوا بتنينٍ يحتضِر…وكَرغبةٍ أخيرةٍ لهذا التنين، أخذتْ المجموعةُ قلبَ التنينِ وشاركوهُ فيما بينَهُم.

‘تأكَد مِنَ الإستمرارِ في العملِ بجدٍ مِنَ الآنَ فصاعِدًا.’

“لقد فُزتَ بهِ في المعركة، لذلِكَ لا أرى سببًا يمنعُك.”

 

“ألن يعودَ إلى المنزلِ الرئيسي حتى؟” سألَ يوجين.

لم يشعُر غيلياد بالحاجةِ لقولِ شيءٍ كهذا. فحتى لو لم يقُل أيَّ شيء، فهو مُتأكِدٌ مِن أنَّ يوجين سيواصِلُ بذلَ قُصارى جُهدِه. أيضًا، لم يرِد أنْ يُثقِلَ كاهِلَ يوجين بأيِّ كلماتٍ غيرِ ضرورية.

 

 

 

‘على الرُغمِ مِن أنَّني لا أعتقِدُ حقًا أنَّهُ سيشعُرُ بأنَّهُ مُثقَلٌ بشيءٍ مِن هذا القبيل’، فَكَرَ غيلياد.

“الكثيرُ مِنَ المال؟” سألَ غيلياد بفضول.

 

“سيعودُ لفترةٍ قصيرة، لكِنَهُ سيُغادِرُ بعد ذلِكَ مُباشرةً للذهابِ إلى أقاربِهِ مِن أُمِه. أنا أتفَهَمُ أسبابَ تانيس لكي تفعلَ هذا. فإذا بقيَّ في المنزلِ الرئيسي، سيكونُ الأمرُ صعبًا عليهِ مِن نواحٍ كثيرة”، تَمتَمَ غيلياد أثناء نظرِهِ مِنَ النافِذة. “بالطبع، ليسَ لديَّ حتى أدنى نيةٍ لإلقاء اللومِ عليكَ لأنَّكَ لم ترتَكِب أيَّ خطأ.”

لكِنَ إيوارد لم يستطِع تَحمُلَ الضغطِ الذي فرضَهُ عليهِ مُحيطُه. وهذا جعلَ غيلياد أكثرَ حذرًا من ذي قبل. بعدَ النظرِ مرةً أُخرى إلى يوجين بعيونٍ حنونة، غادرَ الغُرفة.

ومع ذلِك، فقلبُ التنينِ هو قُصةٌ مُختلِفة. إنَّهُ كُتلةٌ نقيةٌ مِنَ الطاقةِ السحرية، وإذا تم إمتصاصُهُ بشكلٍ صحيح، فسَينمو الجوهرُ دونَ أيِّ خسائِر. لكِنَ المُشكِلةَ الوحيدةَ هي أنَّهُ مِنَ الصعبِ للغايةِ العثورُ عليه. لا يتعلقُ الأمرُ بإمكانيةِ إصطيادِ تنينٍ أم لا؛ فهذهِ القضيةُ ممنوعةٌ منعًا باتًا.

“هُناكَ أيضًا شيءٌ آخر”، بدأ يوجين في الكلام. “يتعلقُ الأمرُ بكيفيةِ حاجتي مؤخرًا إلى إنفاقِ الكثيرِ مِنَ المال.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط