Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 39.2

المُرَبَع (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المُرَبَع (1)

الفصل 39.2: المُرَبَع (1)

 

بعدَ أنْ غادرَ غيلياد، تنهدَ يوجين، “يبدو أنَّهُ حتى أشخاصٌ كالبطريرك يواجِهونَ المصاعِب.”

“لا، لا يُمكِنُنا ذلِك. فَـبعدَ كُلِ شيء، كانَ عليَّ المُشاركةُ في حربِ مُزايدةٍ مُتفجِرةٍ فقط للفوزِ في النهايةِ بالعرض.”

كما هو مُتوقع، لا يزالُ يوجين لا يُريدُ أنْ يُصبِحَ البطريرك. وبعد إعادةِ تأكيدِ هذهِ الرغبة، سارَ يوجين نحو قلبِ اليونيكورن. لا يوجدُ سببٌ يُجبِرُهُ على المُماطلةِ بلا جدوًى، لذلِكَ قرر إمتصاصَ قلبِ اليونيكورن هنا والآن.

أصرَّ يوجين “جيدول فيها بنكٌ أيضًا”.

 

الوصولُ إلى النجمِ السادسِ وحدهُ يكفي ليتِمُ الإعترافُ بالمرء كواحدٍ مِن أقوى المُحاربينَ في القارة.

هُناكَ عِدةُ طُرقٍ للقيامِ بذلِك.

“لا تقُل كَلِمةً أُخرى لأنَّني حقًا لا أُريدُ أنْ أتخيلَ كيفَ يبدوان. على كُلِ حال…كيف سَنقومُ بهذا الإيداع؟”

 

‘رُغمَ أنَّني لا أستطيعُ التأكُدَ مِنَ أنَّ النجم سيَتَشَكلُ فقط لأنَّ كميةَ الطاقةِ السحريةِ تزداد.’

على الرُغمِ مِن أنَّ أكلَهُ مُباشرةً هي طريقةٌ جيدةٌ للقيامِ بذلِك، إلا أنَّ يوجين لم يختَر إستخدامَ مِثلِ هذهِ الطريقةِ البربرية. لذا وبعدَ تفعيلِ صيغةِ اللهبِ الأبيض، مدَّ يدَهُ نحو القلب القلب.

 

 

لو سَمِعَ الأشخاصُ في المنزلِ الرئيسي هذا، فرُبما سيُغمى عليهِم مِن شِدةِ المُفاجأة. حيثُ أنَّهُ خِلالَ الثلاثمائةِ عامٍ مِن تاريخِ عشيرةِ لايونهارت، لم يتمكنْ ولا سلفٌ واحِدٌ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الرابِعِ قبلَ البلوغ.

‘هذه هي أنظفُ وأسهلُ طريقةٍ للقيامِ بذلِك،’ أومأ يوجين برأسِه.

“لذلك يتضِحُ الآن أنكَ فلاحٌ ريفي.”

 

 

سيقومُ هكذا بإمتصاصِ الطاقةِ السحريةِ فقط مِنَ القلبِ. هذهُ أفضلُ طريقةٍ للقيامِ بذلِكَ إذا إمتلَكَ المرء سيطرةً كامِلةً على الطاقةِ السحرية. صبَّ يوجين كُلَ تركيزِهِ وأمسكَ بقلبِ اليونيكورن.

‘يبدو أنَّني سأضطرُ للبدء في خلطِ الأشياء قبلَ أنْ أصِلَ إلى النجمِ الخامِس.’

 

حيثُ إمتصتْ القُطعَةُ ضوء القمرِ الساطِعِ مِن خارجِ النافذة وبدأ ينبعِثُ مَنها ضوءٌ شاحِبٌ ناعِم.

فوووووو!

“…هاه؟” لهِثَ بصدمة.

بدأ القلبُ يهتَزُ ويرتجِف. ثُمَ تمَ سحبُ الطاقةِ السحريةِ الموجودةِ بداخِلِهِ بالكامِلِ إلى جسدِ يوجين. لم يفقِد يوجين تركيزَهُ أثناء فحصِهِ لنقاء الطاقةِ السحرية.

 

“…الآن، دعنا نتوجهُ إلى مكانِك.”

‘جيد. ليسَ هُناكَ الكثيرُ مِنَ الشوائب.’

“…الآن، دعنا نتوجهُ إلى مكانِك.”

وصلتْ كميةٌ هائِلةٌ مِنَ الطاقةِ السحريةِ إلى الجوهرِ الخاصِ به. مِنَ الآنَ فصاعِدًا هي الخطوةُ الأكثرُ أهميةً. حيثُ عليهِ أن يجعلَ الجواهِرَ في داخِلِهِ تَمتَصُ هذهِ الطاقةَ السحريةَ مع إزالةِ الشوائب الزائدة. بدأ ثُلاثيُّ النجومِ حولَ قلبهِ بالتألُقِ بإشراقٍ بينما بدأوا العمل. بينما بدأ يوجين في توجيهِ الطاقةِ السحريةِ المُتدَفِقةِ بهدوء إلى جواهِرِه، بدأ يُفكِر.

حيثُ إمتصتْ القُطعَةُ ضوء القمرِ الساطِعِ مِن خارجِ النافذة وبدأ ينبعِثُ مَنها ضوءٌ شاحِبٌ ناعِم.

 

 

‘على هذا النحو، يبدو أنَّني سأتمكَنُ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الرابِعِ قبَل أنْ أبلُغَ العشرينَ عامًا.’

لو سَمِعَ الأشخاصُ في المنزلِ الرئيسي هذا، فرُبما سيُغمى عليهِم مِن شِدةِ المُفاجأة. حيثُ أنَّهُ خِلالَ الثلاثمائةِ عامٍ مِن تاريخِ عشيرةِ لايونهارت، لم يتمكنْ ولا سلفٌ واحِدٌ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الرابِعِ قبلَ البلوغ.

لو سَمِعَ الأشخاصُ في المنزلِ الرئيسي هذا، فرُبما سيُغمى عليهِم مِن شِدةِ المُفاجأة. حيثُ أنَّهُ خِلالَ الثلاثمائةِ عامٍ مِن تاريخِ عشيرةِ لايونهارت، لم يتمكنْ ولا سلفٌ واحِدٌ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الرابِعِ قبلَ البلوغ.

“هل تقول لي أن نذهبَ كلينا إلى مكانِكَ فقط للحصولِ على نظرةٍ على تِلكَ الكُراتِ العملاقة؟ هل أنتَ مجنون؟”

 

‘على هذا النحو، يبدو أنَّني سأتمكَنُ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الرابِعِ قبَل أنْ أبلُغَ العشرينَ عامًا.’

‘رُغمَ أنَّني لا أستطيعُ التأكُدَ مِنَ أنَّ النجم سيَتَشَكلُ فقط لأنَّ كميةَ الطاقةِ السحريةِ تزداد.’

 

بعد أربعِ سنواتٍ مِن مُمارسةِ صيغةِ اللهبِ الأبيض، أدركَ يوجين شيئًا ما. لا تَعتَمِدُ الزيادةُ في الجواهِرِ فقط على كميةِ الطاقةِ السحريةِ التي يمتلِكُها ولكِن أيضًا على مدى عُمقِ فهمهِ لصيغةِ اللهبِ الأبيضِ ومدى مهارةِ المرءِ في تحريكِها عبرَ جسدِهِ بالكامل.

‘جيد. ليسَ هُناكَ الكثيرُ مِنَ الشوائب.’

 

“عادةً ما تحصلُ على رقمِ تذكرة، ولكِن، بما أنَّنا نَنقُلُ مِثلَ هذا المَبلَغِ الكبير وحتى أنَّ لدينا بِطاقةً سوداء، فلا ينبغي أنْ تكونَ هُناكَ حاجةٌ للإنتظار. إتبعني.”

في هذا الصدد، يتمتعُ يوجين بميزةٍ ساحقةٍ على أسلافِهِ بسببِ حياتِهِ الماضية، مِن حيثِ تحسينِ عُمقِ فهمِهِ ومهارتِهِ في إستعمالِ الطاقةِ السحرية في جميع أنحاء جسدِه على حدٍ سواء. هذان شيئان يستَطيعُ يوجين حتمًا القيامَ بهُما.

 

 

“شكرا لك على زيارةِ مصرفِنا”، خرجَ رئيسُ البنكِ شخصيًا لقبولِ البطاقة أثناء حنيِّ رأسِه.

‘البطريرك وجيون في النجمةِ السادسة. وقد وصلَ فيرموث إلى النجمِ العاشر.’

بعدَ أنْ غادرَ غيلياد، تنهدَ يوجين، “يبدو أنَّهُ حتى أشخاصٌ كالبطريرك يواجِهونَ المصاعِب.”

الوصولُ إلى النجمِ السادسِ وحدهُ يكفي ليتِمُ الإعترافُ بالمرء كواحدٍ مِن أقوى المُحاربينَ في القارة.

 

 

“50 مليونَ سالس.”

‘يبدو أنَّني سأضطرُ للبدء في خلطِ الأشياء قبلَ أنْ أصِلَ إلى النجمِ الخامِس.’

سخر يوجين، “حتى لو رأيتُ خِصى العملاق شخصيًا، فبالتأكيدِ ستبدو مِثلَ الخِصى فقط.”

لم ينوِ يوجين أبدًا أن يتبِعَ المسارَ الذي وضعتهُ صيغةُ اللهبِ الأبيضِ بشكلٍ أعمى. فنظرًا لأنهُ قد تَعَلَمَ بالفعلِ الكثيرَ مِنَ الأشياء مِن حياتهِ السابقة، فقد قرر أنَّهُ قد يَمزِجُ الصيغةَ معَ كُلِ ما ورثهُ عن هامل.

 

 

 

‘لكِن، لا يزالُ الوقتُ مِبكِرًا جدًا لذلِك.’

“هل هذهُ حقًا هي المرةُ الأولى لكَ في أحدِ البنوك؟” سألَ جارجيث.

الآن، هو في السابعةِ عشرةَ مِن عُمُرِهِ فقط، ولا حاجةَ للتَسَرُع. أثناء تفكيرِهِ في هذا، أبعَدَ يوجين يده عن قلبِ اليونيكورن. بعدَ أنْ تمَ إمتصاصُ كُلِ الطاقةِ السحريةِ مِنَ القلب، وتقلصَ إلى حجمِ الإصبع. ثُمَ تطايرَ غبارُ الطاقةِ السحرية، وتفكَكَ القلب.

 

 

ثُمَ أخرجَ القطعةَ مِن سيفِ المون لايت التي إحتفظ بها في سُترَتِهِ ووضعها على حافةِ النافِذة.

“أنا لستُ خنزيرًا.”

 

حيثُ إمتصتْ القُطعَةُ ضوء القمرِ الساطِعِ مِن خارجِ النافذة وبدأ ينبعِثُ مَنها ضوءٌ شاحِبٌ ناعِم.

“…الآن أنا مُتأكِدٌ من ذلِك”، غمغمَ يوجين.

سخر يوجين، “حتى لو رأيتُ خِصى العملاق شخصيًا، فبالتأكيدِ ستبدو مِثلَ الخِصى فقط.”

 

 

حيثُ إمتصتْ القُطعَةُ ضوء القمرِ الساطِعِ مِن خارجِ النافذة وبدأ ينبعِثُ مَنها ضوءٌ شاحِبٌ ناعِم.

“بِـكَم بدأ سِعرُهُ الأولي؟”

 

وبينما هو يتجِهُ إلى أسفلِ الدرج، تجمدَ جسدُ يوجين فجأةً.

أُعجِبَ يوجين بالضوء لبضعِ لحظات.

“هذا لأنَّهُما قَيِّمانِ فقط”. قالَ جارجيث بإبتسامةٍ سعيدة: “لو رأيتَهُما شخصيًا، فمِنَ المُحتملِ أنْ تفهمَ ما أشعرُ به.”

 

“دعنا نَتَوجَهُ إلى مكانِ إقامتي”، إقترحَ جارجيث.

* * *

“لا، الأمرُ مُختلِف”، أصرَّ جارجيث. “إنَّهُ مُختلِفٌ تمامًا.”

صاح جارجيث أثناء تسليمِهِ بطاقةَ يوجين إليهِ بنظرةٍ فخورةٍ على وجهِه: “لقد كلفا 300 مليون سالس”.

لو سَمِعَ الأشخاصُ في المنزلِ الرئيسي هذا، فرُبما سيُغمى عليهِم مِن شِدةِ المُفاجأة. حيثُ أنَّهُ خِلالَ الثلاثمائةِ عامٍ مِن تاريخِ عشيرةِ لايونهارت، لم يتمكنْ ولا سلفٌ واحِدٌ مِنَ الوصولِ إلى النجمِ الرابِعِ قبلَ البلوغ.

 

تردَدَ يوجين في الإعترافِ بذلِك، “امم….”

لم يتحمل يوجين عدم شتمِه، “يا إبنَ العاهِرة.”

أوضحَ جارجيث: “تحتاجُ فقط للذهابِ إلى إحدى النوافذِ وإخبارِهِم أنَّكَ تُريدُ الإيداعَ في هذا الحِساب”.

“لقد رتبتُ لنا لإيداعِ الدُفعةِ مِن خلالِ بنكٍ عام. وإذا لم نقُم بالإيداعِ قبلَ ظُهرِ اليوم، سيَتِمُ نقلُ الحقِ في شرائِهِما إلى أعلى مُزايدٍ بعدي، لذلِكَ علينا الإسراع”.

 

 

‘يبدو أنَّني سأضطرُ للبدء في خلطِ الأشياء قبلَ أنْ أصِلَ إلى النجمِ الخامِس.’

“ألا يُمكِنُنا فقط أنْ نسمَحَ لهُ بالحصولِ عليهُما؟” سألَ يوجين.

 

 

 

“لا، لا يُمكِنُنا ذلِك. فَـبعدَ كُلِ شيء، كانَ عليَّ المُشاركةُ في حربِ مُزايدةٍ مُتفجِرةٍ فقط للفوزِ في النهايةِ بالعرض.”

صاح جارجيث أثناء تسليمِهِ بطاقةَ يوجين إليهِ بنظرةٍ فخورةٍ على وجهِه: “لقد كلفا 300 مليون سالس”.

“بِـكَم بدأ سِعرُهُ الأولي؟”

 

“50 مليونَ سالس.”

“بِـكَم بدأ سِعرُهُ الأولي؟”

“50 مليون سالس مِن أجلِ خصيتي عملاق…ووصلَ السِعرُ إلى 300 مليون سالس؟ هُناكَ حقًا الكثيرُ مِنَ الأوغادِ المجانينِ في هذا العالم.”

 

“هذا لأنَّهُما قَيِّمانِ فقط”. قالَ جارجيث بإبتسامةٍ سعيدة: “لو رأيتَهُما شخصيًا، فمِنَ المُحتملِ أنْ تفهمَ ما أشعرُ به.”

 

سخر يوجين، “حتى لو رأيتُ خِصى العملاق شخصيًا، فبالتأكيدِ ستبدو مِثلَ الخِصى فقط.”

 

“لا، الأمرُ مُختلِف”، أصرَّ جارجيث. “إنَّهُ مُختلِفٌ تمامًا.”

وصلتْ كميةٌ هائِلةٌ مِنَ الطاقةِ السحريةِ إلى الجوهرِ الخاصِ به. مِنَ الآنَ فصاعِدًا هي الخطوةُ الأكثرُ أهميةً. حيثُ عليهِ أن يجعلَ الجواهِرَ في داخِلِهِ تَمتَصُ هذهِ الطاقةَ السحريةَ مع إزالةِ الشوائب الزائدة. بدأ ثُلاثيُّ النجومِ حولَ قلبهِ بالتألُقِ بإشراقٍ بينما بدأوا العمل. بينما بدأ يوجين في توجيهِ الطاقةِ السحريةِ المُتدَفِقةِ بهدوء إلى جواهِرِه، بدأ يُفكِر.

“على أقلِ تقدير، أنا مُتأكِدٌ مِن أنَّها ستكونُ بالتأكيدِ كبيرةً للغاية. هل كانا مُشعِرَين؟” سأل َيوجين بفضولٍ مرير.

 

 

الفصل 39.2: المُرَبَع (1)

“لقد بدوا أنيقَينِ حقًا بعدَ أنْ تمَ تَزيينُهُما.”

سيقومُ هكذا بإمتصاصِ الطاقةِ السحريةِ فقط مِنَ القلبِ. هذهُ أفضلُ طريقةٍ للقيامِ بذلِكَ إذا إمتلَكَ المرء سيطرةً كامِلةً على الطاقةِ السحرية. صبَّ يوجين كُلَ تركيزِهِ وأمسكَ بقلبِ اليونيكورن.

“لا تقُل كَلِمةً أُخرى لأنَّني حقًا لا أُريدُ أنْ أتخيلَ كيفَ يبدوان. على كُلِ حال…كيف سَنقومُ بهذا الإيداع؟”

‘هذه هي أنظفُ وأسهلُ طريقةٍ للقيامِ بذلِك،’ أومأ يوجين برأسِه.

وصلَ يوجين وجارجيث إلى بنكِ البنتاغون العام، لإيداعِ تكلُفةِ الخِصيَتَينِ في الحسابِ السريِّ لدارِ المزاد. شعرَ يوجين بالإرتباك، حيثُ أنَّ هذهِ هي المرةُ الأولى لهُ في أحِد البنوكِ مُنذُ أنْ ولِدَ مِن جديد، ولم يعرِف أيَّ شيءٍ عن الإيداعِ في حسابِ شخصٍ آخر.

“لماذا؟” سألَ يوجين.

 

“لماذا لا تُجيبُني؟”

“هل هذهُ حقًا هي المرةُ الأولى لكَ في أحدِ البنوك؟” سألَ جارجيث.

تردَدَ يوجين في الإعترافِ بذلِك، “امم….”

 

 

تردَدَ يوجين في الإعترافِ بذلِك، “امم….”

“هذا لأنَّهُما قَيِّمانِ فقط”. قالَ جارجيث بإبتسامةٍ سعيدة: “لو رأيتَهُما شخصيًا، فمِنَ المُحتملِ أنْ تفهمَ ما أشعرُ به.”

“لا أستطيعُ أنْ أُصدِقَ ذلِك…”، تجمدَ جارجيث في حالةِ صدمة. “لقد سَمِعتُ أنَّ جيدول تقعُ في الريف، ولكِن، أليسَ لديهُم حتى بنوكٌ هُناك؟ هل شيءٌ كهذا مُمكِنٌ حقًا؟”

 

نظرَ جارجيث إلى يوجين بتعبيرٍ مصدومٍ بصِدق. لم يستطِع يوجين ببساطةٍ تَقبُلَ أنْ يُعامَلَ مِثلَ شخصٍ ريفي مِن قبلِ شخصٍ ذو شعرٍ أشعث، رائحةِ جسمٍ قوية، عضلاتٌ مُنتفِخة، وملابِسَ مُضحِكة، وفوقَ كُلِ هذا لقد إشترى للتوِ خِصيَتَي عملاقٍ مُقابِلَ 300 مليون سالس.

وصلتْ كميةٌ هائِلةٌ مِنَ الطاقةِ السحريةِ إلى الجوهرِ الخاصِ به. مِنَ الآنَ فصاعِدًا هي الخطوةُ الأكثرُ أهميةً. حيثُ عليهِ أن يجعلَ الجواهِرَ في داخِلِهِ تَمتَصُ هذهِ الطاقةَ السحريةَ مع إزالةِ الشوائب الزائدة. بدأ ثُلاثيُّ النجومِ حولَ قلبهِ بالتألُقِ بإشراقٍ بينما بدأوا العمل. بينما بدأ يوجين في توجيهِ الطاقةِ السحريةِ المُتدَفِقةِ بهدوء إلى جواهِرِه، بدأ يُفكِر.

 

 

أصرَّ يوجين “جيدول فيها بنكٌ أيضًا”.

 

 

“لا تتَفوه بمثلِ هذا الهراء. يُمكِنُكَ إمساكُ أيِّ شخصٍ مِنَ المارة وتسألَهُم من منا يبدو أكثرَ مِثلَ فلاحٍ ريفي، وسنرى ما يقولون.”

“ثم لماذا تَتَصَرَفُ وكأنَ هذهِ هي المرةُ الأولى لكَ في بنك؟”

 

“لأنه لم أملِك أبدًا سببًا لزيارتِه….”

 

“لذلك يتضِحُ الآن أنكَ فلاحٌ ريفي.”

“هذا لأنَّهُما قَيِّمانِ فقط”. قالَ جارجيث بإبتسامةٍ سعيدة: “لو رأيتَهُما شخصيًا، فمِنَ المُحتملِ أنْ تفهمَ ما أشعرُ به.”

“لا تتَفوه بمثلِ هذا الهراء. يُمكِنُكَ إمساكُ أيِّ شخصٍ مِنَ المارة وتسألَهُم من منا يبدو أكثرَ مِثلَ فلاحٍ ريفي، وسنرى ما يقولون.”

في الساحةِ أسفلِ الضِفة، بين الحشودِ المُزدحِمة، رصدَ لمحةً عن شعرٍ أُرجواني.

“مِنَ الخطأ الحُكمُ على الناسِ من خلال مظاهِرِهِم.”

“لو رأيتَها بنفسِك، فمِنَ المؤكدِ أنَّكَ ستُغيرُ رأيكَ بشأنِهِما. لقد قلتُ ذلِكَ مِن قبل، ولكِن إذا أرَدت، أستطيع أنْ أُعطيَّ لكَ قيمةَ جُرعةٍ واحدةٍ منها إذا أتيت.”

“إبنُ الـ—”

“بصرفِ النظرِ عن خِصيَتَي العِملاق، هُناكَ شيءٌ آخرُ أُريدُ رؤيتَه.”

على الرُغمِ مِن أنَّ يوجين أرادَ حقًا أنْ يشتِمَه، إلا أنَّ كلماتِ جارجيث هي صحيحةٌ إلى حدٍ ما….

 

 

“…هاه؟” لهِثَ بصدمة.

في النهاية، جاء يوجين مع ردٍ جيد، “…إذن هل مِنَ الصحيحِ دعوةُ شخصٍ ما بفلاحٍ ريفيٍّ فقط لأنهُ لم يذهب إلى بنكٍ مِن قبل؟”

‘يبدو أنَّني سأضطرُ للبدء في خلطِ الأشياء قبلَ أنْ أصِلَ إلى النجمِ الخامِس.’

أوضحَ جارجيث: “تحتاجُ فقط للذهابِ إلى إحدى النوافذِ وإخبارِهِم أنَّكَ تُريدُ الإيداعَ في هذا الحِساب”.

“لا حاجة”، أوقَفَهُ يوجين عندما أخذَ البِطاقةَ وخرجَ مِنَ البنك.

 

لم يتحمل يوجين عدم شتمِه، “يا إبنَ العاهِرة.”

“لماذا لا تُجيبُني؟”

في الساحةِ أسفلِ الضِفة، بين الحشودِ المُزدحِمة، رصدَ لمحةً عن شعرٍ أُرجواني.

“عادةً ما تحصلُ على رقمِ تذكرة، ولكِن، بما أنَّنا نَنقُلُ مِثلَ هذا المَبلَغِ الكبير وحتى أنَّ لدينا بِطاقةً سوداء، فلا ينبغي أنْ تكونَ هُناكَ حاجةٌ للإنتظار. إتبعني.”

 

“أجبني، أيها الوغدُ الخنزير.”

 

“أنا لستُ خنزيرًا.”

“لماذا لا تُجيبُني؟”

ثُمَ حتى وصلوا إلى البنك، رفضَ جارجيث الإجابةَ على سؤالِه. بالطبع، بمُجردِ إقترابِهِم مِن أحدِ موظفي البنك وعرضَهُم البطاقةَ السوداء، تمَ إصطحابُهُم على الفورِ إلى غُرفةٍ خاصةٍ لكبارِ الشخصيات.

 

 

 

“شكرا لك على زيارةِ مصرفِنا”، خرجَ رئيسُ البنكِ شخصيًا لقبولِ البطاقة أثناء حنيِّ رأسِه.

 

 

على الرُغمِ مِن أنَّهُ لم يمتلِك أيَّ إهتمامٍ بتِلكَ الكُرات، إلا أنَّهُ مُهتمٌ بصيغةِ اللهبِ الأحمر التي وَرَثَها جارجيث. بينما قد ألقى بالفعلِ نظرةً على صيغةِ اللهبِ الأحمرِ التي إستعملَها جيرهارد، فَـبدلًا مِن تلكَ الصيغةِ غيرِ المُعدلةِ في الغالب، أرادَ أنْ يرى صيغةَ اللهبِ الأحمرِ التي تمَ تحسينُها من قبلِ عائلة جارجيث.

وقبل مرورِ فترةٍ طويلة، إنتهوا من إعدادِ الإيداع، وعادَ مُديرُ البنكِ مع البِطاقة.

كما هو مُتوقع، لا يزالُ يوجين لا يُريدُ أنْ يُصبِحَ البطريرك. وبعد إعادةِ تأكيدِ هذهِ الرغبة، سارَ يوجين نحو قلبِ اليونيكورن. لا يوجدُ سببٌ يُجبِرُهُ على المُماطلةِ بلا جدوًى، لذلِكَ قرر إمتصاصَ قلبِ اليونيكورن هنا والآن.

 

‘رُغمَ أنَّني لا أستطيعُ التأكُدَ مِنَ أنَّ النجم سيَتَشَكلُ فقط لأنَّ كميةَ الطاقةِ السحريةِ تزداد.’

وبدأ مديرُ البنكِ ببَيعِ خدَماتِه، “هل لديكَ أيُّ مصلحةٍ في فتحِ حسابٍ شخصيٍّ مُنفصِل؟ إذا قُمتَ بإنشاء واحِدٍ الآن—”

“شكرا لك على زيارةِ مصرفِنا”، خرجَ رئيسُ البنكِ شخصيًا لقبولِ البطاقة أثناء حنيِّ رأسِه.

“لا حاجة”، أوقَفَهُ يوجين عندما أخذَ البِطاقةَ وخرجَ مِنَ البنك.

“ثم لماذا تَتَصَرَفُ وكأنَ هذهِ هي المرةُ الأولى لكَ في بنك؟”

 

 

مُبتَسِمًا بسعادة، تَبِعَهُ جارجيث.

 

 

‘هذه هي أنظفُ وأسهلُ طريقةٍ للقيامِ بذلِك،’ أومأ يوجين برأسِه.

“دعنا نَتَوجَهُ إلى مكانِ إقامتي”، إقترحَ جارجيث.

 

 

 

“لماذا؟” سألَ يوجين.

وقبل مرورِ فترةٍ طويلة، إنتهوا من إعدادِ الإيداع، وعادَ مُديرُ البنكِ مع البِطاقة.

 

صاح جارجيث أثناء تسليمِهِ بطاقةَ يوجين إليهِ بنظرةٍ فخورةٍ على وجهِه: “لقد كلفا 300 مليون سالس”.

“قالوا إنَّهُم سيُرسِلُنَهُما بمُجردِ إستلامِهِم للمال.”

 

“هل تقول لي أن نذهبَ كلينا إلى مكانِكَ فقط للحصولِ على نظرةٍ على تِلكَ الكُراتِ العملاقة؟ هل أنتَ مجنون؟”

 

“لو رأيتَها بنفسِك، فمِنَ المؤكدِ أنَّكَ ستُغيرُ رأيكَ بشأنِهِما. لقد قلتُ ذلِكَ مِن قبل، ولكِن إذا أرَدت، أستطيع أنْ أُعطيَّ لكَ قيمةَ جُرعةٍ واحدةٍ منها إذا أتيت.”

 

“قلتُ إنَّني لن أتناولَ أيًّ مِن هذا القرف.”

 

“أنا فقط لا أستطيعُ فِهمَك….”

أوضحَ جارجيث: “تحتاجُ فقط للذهابِ إلى إحدى النوافذِ وإخبارِهِم أنَّكَ تُريدُ الإيداعَ في هذا الحِساب”.

“…الآن، دعنا نتوجهُ إلى مكانِك.”

“قلتُ إنَّني لن أتناولَ أيًّ مِن هذا القرف.”

“هل غيرتَ رأيك؟”

الفصل 39.2: المُرَبَع (1)

“بصرفِ النظرِ عن خِصيَتَي العِملاق، هُناكَ شيءٌ آخرُ أُريدُ رؤيتَه.”

 

على الرُغمِ مِن أنَّهُ لم يمتلِك أيَّ إهتمامٍ بتِلكَ الكُرات، إلا أنَّهُ مُهتمٌ بصيغةِ اللهبِ الأحمر التي وَرَثَها جارجيث. بينما قد ألقى بالفعلِ نظرةً على صيغةِ اللهبِ الأحمرِ التي إستعملَها جيرهارد، فَـبدلًا مِن تلكَ الصيغةِ غيرِ المُعدلةِ في الغالب، أرادَ أنْ يرى صيغةَ اللهبِ الأحمرِ التي تمَ تحسينُها من قبلِ عائلة جارجيث.

 

 

“هذا لأنَّهُما قَيِّمانِ فقط”. قالَ جارجيث بإبتسامةٍ سعيدة: “لو رأيتَهُما شخصيًا، فمِنَ المُحتملِ أنْ تفهمَ ما أشعرُ به.”

إعتقَدَ يوجين أنَّ نُسخَتَهُم رُبما تكونُ أفضلَ بكثير.

“50 مليون سالس مِن أجلِ خصيتي عملاق…ووصلَ السِعرُ إلى 300 مليون سالس؟ هُناكَ حقًا الكثيرُ مِنَ الأوغادِ المجانينِ في هذا العالم.”

 

 

أراد أنْ يُقارِنَها بصيغةِ اللهبِ الأبيضِ لمعرفةِ أينَ تَكمُنُ الإختِلافات. وأثناء التفكيرِ في هذا، خرجَ يوجين مِنَ البنك.

‘رُغمَ أنَّني لا أستطيعُ التأكُدَ مِنَ أنَّ النجم سيَتَشَكلُ فقط لأنَّ كميةَ الطاقةِ السحريةِ تزداد.’

 

‘لكِن، لا يزالُ الوقتُ مِبكِرًا جدًا لذلِك.’

وبينما هو يتجِهُ إلى أسفلِ الدرج، تجمدَ جسدُ يوجين فجأةً.

 

 

‘هذه هي أنظفُ وأسهلُ طريقةٍ للقيامِ بذلِك،’ أومأ يوجين برأسِه.

“…هاه؟” لهِثَ بصدمة.

‘جيد. ليسَ هُناكَ الكثيرُ مِنَ الشوائب.’

 

“قلتُ إنَّني لن أتناولَ أيًّ مِن هذا القرف.”

في الساحةِ أسفلِ الضِفة، بين الحشودِ المُزدحِمة، رصدَ لمحةً عن شعرٍ أُرجواني.

 

هُناكَ عِدةُ طُرقٍ للقيامِ بذلِك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط