Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 63

الصَحراء (5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصَحراء (5)

الفصل 63: الصَحراء (5)

طار اللعاب من فم لامان وهو يصرخ فجأة. تجعدت عيون شامان الرمال وتراجع.

ㅡㅡㅡ **

ومع ذلك، نجا هامل. مع كل هجوم مفاجئ لعين تلقاه هامل، زادت الجروح على جسده واحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة أصيب فيها بجرح جديد، أصبح أكثر حذرًا ومعرفةً بالهجمات المفاجئة، حتى يوم ما، توقف عدد الإصابات التي تلقاها عن الزيادة.

**ملاحظة المترجم: (تم ترك هذا الجزء من النص تماما كما كتبه المؤلف ويبدو أنه هدير دودة الرمل. نعتقد أنه من المفترض أن يكون صوتا مرتفعا وغير مفهوم ولا يوصف، ولهذا السبب كتبه المؤلف على هكذا.)

‘لو إن هذا الموقع مهمٌ لنهاما، فَـينبغي أن يكون هناك قتلةٌ أفضل من هؤلاء الرجال.’

أحدَثت دودة الرمل ضوضاءً التي عاليةً وممتدة.

“لقد تم أكله من قبل دودة الرمل العملاقة….هل من الممكن حقًا البقاء على قيد الحياة بعد مواجهة شيءٍ كهذا؟”

 

لكن، لسوء حظهم، يوجين ليس خصمًا يمكنهم مواجهته.

مع صوت إنفجار ضخم، عصفت الرياح كما فَجَرَ وينِد حفرةً في جانبها. تمسك يوجين بإحكام حيث تم إلقاء جسده من الحفرة.

 

 

ولكن حتى لو حدث ذلك، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.

محيطهُ مظلم، لكن هذا ليس بالأمر الغريب. فَـبعد كل شيء، لقد زحف عبر الجسم الطويل المتعرج لدودة الرمل ومزق حفرة في نهاية ذيلها قبل أن يخرج أخيرًا منها. نظرًا لأن دودة الرمل قد حفرت نفقا من تحت الرمال المتحركة، فمن الواضح أن المكان الذي أتت منه وأين وصل يوجين الآن هو مكانٌ عميقٌ تحت الأرض.

المكان الأول الذي نظر إليه يوجين هو القمة. لا يزال بإمكانه رؤية ذيل دودة الرمل يتلوى ويرتعش. لقد حفر لدودة الرمل فتحة شرج جديدة، لكن هل ستموت بسبب ذلك؟ لم يعرف حقًا. حسنا، على أي حال، بفضل ذلك، إستطاع يوجين الغوص تحت الأرض كما أرادَ منذ البداية.

 

 

“آغغ…” تأوه يوجين وهو ينهض من حيث سقط.

“اسكت.”

 

 

لقد تم إلقاؤه مسافة بعيدة. يوجين محظوظ لأنه لم يصطدم بجدار أو أي رمل أثناء الطيران في الهواء. لقد إستعد لأن يدفن في الرمال في أسوأ السيناريوهات، ولكن على عكس توقعاته، لم يحدث شيء.

 

 

حسنا، الصحراء شاسعة، ولا يزال من غير المؤكد هل سيقوده هذا الطريق مباشرةً إلى مسقط رأسه السابق أم لا.

الأشياء الوحيدة التي استدعتها تعويذة الاستدعاء السابقة والتي أحس بها يوجين قبل ظهور الدودة هي التضاريس الرملية المتحركة والعاصفة الرملية. لم يتم استدعاء دودة الرمل نفسها. على الرغم من أنه ربما تم إغرائها للمجيء إلى هنا، إلا أن دودة الرمل يجب أن تكون تسكن الأرض تحت الصحراء بالفعل قبل حدوث كل هذا.

عندما يصل السحرة إلى مستوى معين من القوة السحرية ويبدأون في سماع الناس يطلقون عليهم سحرةً فائقين من جميع الجهات، غالبًا ما يبدأون في التفكير في إنشاء هذه الأشياء التي تسمى الأبراج المحصنة. سواء أكان ذلك لأنهم أرادوا إظهار تفوقهم أو الإنغماس في بحثٍ لا يريدون أن يعرف عنه الآخرون…..الأسباب غير معروفة.

 

 

نظرا لأن هذا هو الحال، فمن الواضح أنه سيكون هناك عش دودة رملية في أعماق الأرض. والمكان الذي يقف فيه يوجين الآن هو بالضبط عشُّ دودة الرمل. نظر يوجين حوله بتعبير مُشمئز.

لم يستجوب شامان الرمال لامان أكثر من ذلك وبدلًا من ذلك اجتمعوا معا للجلوس فيما بينهم.

 

 

المكان الأول الذي نظر إليه يوجين هو القمة. لا يزال بإمكانه رؤية ذيل دودة الرمل يتلوى ويرتعش. لقد حفر لدودة الرمل فتحة شرج جديدة، لكن هل ستموت بسبب ذلك؟ لم يعرف حقًا. حسنا، على أي حال، بفضل ذلك، إستطاع يوجين الغوص تحت الأرض كما أرادَ منذ البداية.

 

 

جاءت تعويذةٌ منطلقةً تجاهه من الأمام، رصاصة رملية منحوتة موجهة إلى جزءٍ حرج. رفع يوجين عباءته أمام التعويذة، إمتصها ثم ردَّها. لقد تمكن من حساب الإحداثيات المكانية لهدفه على الفور.

الأنفاق تحت الصحراء واسعة. لكن هذا أيضًا شيءٌ توقعه. فقد تم إنشاؤها بواسطة الديدان الرملية التي تختبئ في الأرض تحت الصحراء بأجسادها الضخمة. ديدان الأرض على الأقل ستجعل التربة خصبةً أثناءَ مثل هذه العملية، لكن ديدان الرمل لم تقدم أي فوائد كهذه.

توجه يوجين إلى الأمام دون سحب يديه، التي لا تزال مدفونة في عباءته.

 

 

امتصت هذه الديدان الرملية جميع مصادر المياه تحت الصحراء، مما أدى إلى استنزاف أي واحات. ثم تأتي السوائل الجسدية التي تفرزها والتي من شأنها أن تُصَلِبَ الرمال أثناء حفرها، مما يخلق أنظمة الأنفاق المعقدة وغير المفيدة في أعماق الصحراء.

هذا يعني أن دودة الرمل هي مجرد وحش شرير عديم الفائدة. ربما يكون هذا العش أيضًا مصدرًا للمياه كان سابق تحت واحة، ولكن الآن لم يتبق حتى قطرة ماء واحدة.

 

“من الواضح أنه يحاول اللعب معنا فقط.” لاحظ شامان رمال آخر: “هل تدعي حقًا أن قرار توجيه يوجين لايونهارت تم اتخاذه بناء على نزوتك الشخصية وليس بأمر تايري المنداني؟”

هذا يعني أن دودة الرمل هي مجرد وحش شرير عديم الفائدة. ربما يكون هذا العش أيضًا مصدرًا للمياه كان سابق تحت واحة، ولكن الآن لم يتبق حتى قطرة ماء واحدة.

“…” رفض لامان فتح شفتيه المغلقتين بإحكام.

 

“لامان سكولوف.”

في هذه الصحراء، يمكن لمجموعة واحدة فقط من الناس العثور على استخدام ذكي لهذه الديدان الرملية عديمة الفائدة.

 

 

 

وهُم السَحَرَة.

هذا يعني أنه يمكن أن يتجاهل أي تعاويذٍ يتم إلقاؤها تجاهه. بالطبع، لم يحتج حقًا لتجاهلها فقط. بدلا من تجاهل الهجمات وتحمل الهجوم، فضل كثيرا تجنب التعويذة وإلقاء هجوم مضاد.

 

“من الواضح أنه يحاول اللعب معنا فقط.” لاحظ شامان رمال آخر: “هل تدعي حقًا أن قرار توجيه يوجين لايونهارت تم اتخاذه بناء على نزوتك الشخصية وليس بأمر تايري المنداني؟”

عندما يصل السحرة إلى مستوى معين من القوة السحرية ويبدأون في سماع الناس يطلقون عليهم سحرةً فائقين من جميع الجهات، غالبًا ما يبدأون في التفكير في إنشاء هذه الأشياء التي تسمى الأبراج المحصنة. سواء أكان ذلك لأنهم أرادوا إظهار تفوقهم أو الإنغماس في بحثٍ لا يريدون أن يعرف عنه الآخرون…..الأسباب غير معروفة.

حسنا، الصحراء شاسعة، ولا يزال من غير المؤكد هل سيقوده هذا الطريق مباشرةً إلى مسقط رأسه السابق أم لا.

 

ليس القتلة وشامان الرمال هم الوحيدون الذين لديهم ميزة في هذه المتاهة. إعتاد يوجين، الذي كان سابقًا هامل على جميع أنواع ساحات القتال.

وهذه الأبراج المحصنة تمثل مصطلحًا يُظهِرُ مدى جنون تفكير السحرة، والنوع الأكثر شهرة من الأبراج المحصنة هي المتاهة. فالصحاري الشاسعة والفارغة تمثل بيئة مثالية بشكل خاص، حيث تتلاءم مع تصميمات السحرة للأبراج المحصنة والمتاهات.

 

 

“دخيل!” صاح مُغتال وهو يسقط من السقف ممسكا بخنجر.

صُناعُ الأبراجِ المُحصَنة.

تنهد أحد شامان الرمال: “يبدو أن كلماتنا لا تصل إليه.”

 

 

معظم الوحوش هي تهديدات ضارة لا تفيد البشر، لكن الديدان الرملية محبوبةٌ من قبل السحرة الذين اختاروا الاستقرار في الصحاري. وقد أُعطي لقب ديدان الرمل لهذه الديدان من قبل صناع الأبراج المحصنة هؤلاء.

 

 

 

 

طار اللعاب من فم لامان وهو يصرخ فجأة. تجعدت عيون شامان الرمال وتراجع.

– بمجرد أن تستدعيهم، سوف يحفرنَّ تحت الصحراء بمحض إرادتهم ويخلقون متاهةً لك. ولا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا أيضًا. ربما عشرة أيام على الأكثر؟ إذا تركتهم وحدهم خلال ذلك الوقت، فسوف يخلقون متاهة معقدة عميقة تحت الأرض. حتى لو وُجِدَ مصدر مياهٍ قريب تحت الأرض، سوف يقومون بِـمسحه لك بسهولة، ولأنهم يتخلصون من كل الحياة البرية فوق وتحت السطح، فَـهل يمكن أن يكون هناك شيء أفضل منهم في عملهم؟ يمكنك فقط تركهم يعملون، ثم، عندما يمر الوقت المناسب، يمكنك فقط النزول والقضاء على الديدان الرملية. بعد ذلك، كل ما عليك فعله هو تعزيز المتاهة بالسحر….

 

 

جاءت تعويذةٌ منطلقةً تجاهه من الأمام، رصاصة رملية منحوتة موجهة إلى جزءٍ حرج. رفع يوجين عباءته أمام التعويذة، إمتصها ثم ردَّها. لقد تمكن من حساب الإحداثيات المكانية لهدفه على الفور.

– وماذا في ذلك؟ هل تخطط للذهاب إلى الصحراء في وقت لاحق وبناء متاهة لنفسك للعيش فيها؟

– بمجرد أن تستدعيهم، سوف يحفرنَّ تحت الصحراء بمحض إرادتهم ويخلقون متاهةً لك. ولا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا أيضًا. ربما عشرة أيام على الأكثر؟ إذا تركتهم وحدهم خلال ذلك الوقت، فسوف يخلقون متاهة معقدة عميقة تحت الأرض. حتى لو وُجِدَ مصدر مياهٍ قريب تحت الأرض، سوف يقومون بِـمسحه لك بسهولة، ولأنهم يتخلصون من كل الحياة البرية فوق وتحت السطح، فَـهل يمكن أن يكون هناك شيء أفضل منهم في عملهم؟ يمكنك فقط تركهم يعملون، ثم، عندما يمر الوقت المناسب، يمكنك فقط النزول والقضاء على الديدان الرملية. بعد ذلك، كل ما عليك فعله هو تعزيز المتاهة بالسحر….

 

صرير صرير صرير!

– هل أنت مجنون؟ ليسَ لديَّ ما أخجلُ منه، فلماذا سَـأريد أن أعيش في أعماق الصحراء؟

ثم إنطلقت دودة الرمل من الأسفل.

 

‘من أجل إنقاذي….ضحى بحياته الخاصة….!’

 

 

أثناء تذكر محادثة جرت منذ فترة طويلة، قام يوجين بقياس المسافة التي قطعها. أثناء ذلك، أخرج خريطته. على الرغم من أنه سقط في أعماق الأرض، إلا أن الموقع الذي يقف فيه يوجين حاليًا لا يزال مُحَدَدًا على الخريطة.

تمسك لامان بشدة بوعيه الضبابي. ورأى بعض الوجوه تتأرجح في رؤيته الباهتة. لم يستطع أن يرى بوضوح، لكن الذين أمسكوه بدا أنهم يغطون وجوههم بأقنعة رمادية ويرتدون عمائم على رؤوسهم.

 

 

‘يبدو….أن هناك طريقًا.’

“وبالتالي، ماذا اكتشفت؟”

يبدو أن حظ يوجين جيد.

 

 

 

لا، لا يمكن أن يكون هذا جيدًا. إلتوى وجه يوجين. إستِنادًا إلى الخريطة، يؤدي هذا المسار تحت الأرض مباشرةً إلى المنطقة المجاورة لمكان مسقط رأس هامل في الماضي. هل يمكن أن يسمى هذا حقًا بالحظ؟

 

حسنا، الصحراء شاسعة، ولا يزال من غير المؤكد هل سيقوده هذا الطريق مباشرةً إلى مسقط رأسه السابق أم لا.

 

 

 

ومع ذلك، لا يزال يوجين لا يستطيع أن يُقَلِلَ مِن حَذَرِه. فقد تم إلقاء تعويذة الاستدعاء من أعماق الأرض، وموقع الكمين لا يزال في مكان قريب. لو إن شامان الرمال في نهاما يستخدمون هذا العش كزنزانة، فقد يصطدم بشامان رمالٍ أو مُغتالٍ في مكان ما أمامه.

 

 

 

ولكن حتى لو حدث ذلك، لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل.

 

 

مسقط رأس هامل.

ومع ذلك، لا يزال هناك حقيقة أن ما هو موجود في نهاية هذا الطريق أمامه هو مسقط رأس هامل.

وحتى لو إن العدوان الإقليمي ليس بهدفهم، فَـبغض النظر عمَّا هو الغرض من وجودهم هنا، فَـبما أن هذا المكان مهم لنهاما، فَـيجب أن يحصل على مزيد من الدعم.

 

 

حقيقة وجود قبر هامل ليستْ معروفة للعالم بأسره. لا توجد سجلات لما حدث لجثة هامل. حتى في الحكاية الخيالية التي وجدها يوجين في قاعة سيينا، لم يُقَل هل تركت جثة هامل في هيلموث أو أن رفاقه قد اعتنوا بها بطريقة ما.

 

 

القتلة الذين واجههم يوجين حتى الآن هم مثابرين بالتأكيد، لكنهم ليسوا مرعبين للغاية.

ومع ذلك، عرف يوجين أن هناك قبرًا. ولو وُجِدَ قبرٌ لهامل في أي مكان في هذا العالم، فإن المكان الوحيد الذي يمكن أن يكون فيه هو مسقط رأس هامل. سيينا، انيسيه، مولون وفيرموث—لم يعرف لماذا حفروا قبرًا له، لكنهم على الأغلب لم يتركوا قبر رفيقهم الميت في مكان ما في هيلموث.

“لا يمكننا أن نسمح له بالتجول هنا كما يشاء.”

 

“كووه….إذن.…لو إن هذا هو الحال…..لماذا أنتم….هنا….؟” تأوه لامان لكنه سئل.

مسقط رأس هامل.

 

 

 

المكان الذي فقد فيه صبي صغير عادي عائلته وكل ما يعرفه، مما أشعل بداخله كراهية للوحوش وملوك الشياطين الذين حَرَضوهم. منذ ذلك الحين، ترك هامل أدواته الزراعية وحمل الأسلِحة فقط. مؤرجِحًا سيفه بتهور، إنضم إلى فيلق المرتزقة الذي كان بِـحاجة إلى خادم مخيم.

حافظت حواس يوجين الحادة على مراقبة محيطه. وفي اللحظة التي كسر فيها العدو تَخَفيهِ لشن هجوم، أبدى جسده رد فعل من تلقاء نفسه. وليس ذلك فقط. عرف يوجين أيضًا كيفيةَ التخفي. هذا عنى أن هذه المتاهة ليستْ ساحة قتالٍ ملائمة للقتلة فقط، ولكنها كذلك بالنسبة ليوجين أيضًا.

 

سَبَّ لامان: “يا أبناء العاهرات!”

هذا هو المكان الذي ولد فيه هامل.

‘ماذا عن القتلة؟’

 

 

‘نظرا لأنه لم يتم الكشف عنه خلال مئات السنين الماضية، فَـيجب أن يكون لا يزال مخفيًا.’

 

تحت الأرض هو مكانٌ مثاليا للاختباء.

 

 

 

‘هذه مجرد تكهنات، لكن حقيقة أن انيسيه جاءت إلى نهاما بحجة الحج…..حسنا…..ربما كانت تزور قبري فقط لتكريمه.’

 

ولكن هل ستفعل انيسيه حقًا شيئًا كهذا؟

 

 

المكان الذي فقد فيه صبي صغير عادي عائلته وكل ما يعرفه، مما أشعل بداخله كراهية للوحوش وملوك الشياطين الذين حَرَضوهم. منذ ذلك الحين، ترك هامل أدواته الزراعية وحمل الأسلِحة فقط. مؤرجِحًا سيفه بتهور، إنضم إلى فيلق المرتزقة الذي كان بِـحاجة إلى خادم مخيم.

‘تم إنشاء صحراء كازاني قبل أقل من مائتي عام. إذا وضعت هذه الحقائق معا، التوقيت مناسب تقريبًا. بينما كان شامان رمال نهاما يخربون كل شيء هنا، ربما وجدوا قبري….إذن، ماذا لو إن خادم سيينا قد قتل في هذه العملية؟’

“….ليس من الجيد بدأ قتال مع عشيرة لايونهارت. يجب أن يكون محو ذاكرته وإلقائه خارج كازاني كافيًا. لا، قد يكون من الأفضل لنا أن نظهر بنشاط أننا نريد نحميه. من يدري، فقد نكافئ على لطفنا حتى.”

لو أن هذا هو ما حدث حقًا، فَـهل نهاما متورطة في اختفاء سيينا؟ أم هيلموث، التي ظلت منذ فترة طويلة القوة التي تدعم نهاما في الخفاء؟

مسقط رأس هامل.

 

“بما أنك ستقتلني على أي حال، فعليك على الأقل أن تخبرني عن سبب ذلك!”

لم يستطع يوجين أن يعرف. لهذا السبب، سيحتاج لإلقاء نظرة بنفسه.

“…” رفض لامان فتح شفتيه المغلقتين بإحكام.

 

 

توجه يوجين إلى الأمام دون سحب يديه، التي لا تزال مدفونة في عباءته.

بعبارة أخرى، ضحى يوجين لايونهارت بحياته من أجل إنقاذ لامان. لكن لماذا؟ لم يستطع لامان معرفة أسبابه لفعل ذلك. الشيء الوحيد الذي يهم لامان في تلك اللحظة هو الحاجة إلى سداد هذا الدين.

 

“وبالتالي، ماذا اكتشفت؟”

* * *

 

 

حسنا، الصحراء شاسعة، ولا يزال من غير المؤكد هل سيقوده هذا الطريق مباشرةً إلى مسقط رأسه السابق أم لا.

“لامان سكولوف.”

استجوبه أحد شامان الرمال، “هل تعطي الأولوية حقا ليوجين لايونهارت على رأس سيدك؟”

تمسك لامان بشدة بوعيه الضبابي. ورأى بعض الوجوه تتأرجح في رؤيته الباهتة. لم يستطع أن يرى بوضوح، لكن الذين أمسكوه بدا أنهم يغطون وجوههم بأقنعة رمادية ويرتدون عمائم على رؤوسهم.

نظرا لأن هذا هو الحال، فمن الواضح أنه سيكون هناك عش دودة رملية في أعماق الأرض. والمكان الذي يقف فيه يوجين الآن هو بالضبط عشُّ دودة الرمل. نظر يوجين حوله بتعبير مُشمئز.

 

 

شامان الرمال.

 

 

استمرت صيغة حلقة اللهب في تضخيم الطاقة السحرية. مع كل دورانٍ من حلقة الجواهر، تغير لون لهب يوجين.

“لماذا أتى السيد الشاب الموهوب من عشيرة لايونهارت كل هذا الطريق إلى هنا؟ ولماذا أنت، محارب عاهل كاجيتان، تعمل كدليل سياحي لصبي اللايونهارت هذا؟”

“آغغ…” تأوه يوجين وهو ينهض من حيث سقط.

 

بعبارة أخرى، ضحى يوجين لايونهارت بحياته من أجل إنقاذ لامان. لكن لماذا؟ لم يستطع لامان معرفة أسبابه لفعل ذلك. الشيء الوحيد الذي يهم لامان في تلك اللحظة هو الحاجة إلى سداد هذا الدين.

“…” رفض لامان فتح شفتيه المغلقتين بإحكام.

‘يبدو….أن هناك طريقًا.’

 

‘تم إنشاء صحراء كازاني قبل أقل من مائتي عام. إذا وضعت هذه الحقائق معا، التوقيت مناسب تقريبًا. بينما كان شامان رمال نهاما يخربون كل شيء هنا، ربما وجدوا قبري….إذن، ماذا لو إن خادم سيينا قد قتل في هذه العملية؟’

من أجل إنقاذ يوجين، الذي ابتلعته دودة الرمل، ركض لامان على الرمال المتحركة. ما آمَلَ لامان في تحقيقه بالخوض عبر الرمال المتحركة هو قطع دودة الرمل. على الرغم من أن مثل هذه الدودة الرملية الضخمة هي خصم قاسٍ بشكل لا يصدق، حتى بالنسبة للمحارب القادر على إظهار قوة السيف.

 

 

 

ومع ذلك، حاول لامان إنقاذ يوجين. فَـعندما كان لامان على وشك أن يُمتَصَ تحت الرمال المتحركة، الرياح التي أرسلها يوجين هي التي أنقذته. ظلت تلك اللحظة محفورةً بوضوح في ذهن لامان.

 

 

 

عندما إنتقلت بعض الرياح التي تدعم جسد يوجين إلى لامان، لم يعد بإمكان يوجين البقاء ثابتا في الهواء وبدأ في الانجراف ببطء. مع قوة الشفط من الإعصار الرملي الذي ظل ينمو ببطء في مكان قريب….ترك يوجين نفسه في حالة لم يستطع فيها التحكم في تحركاته.

“هل يمكن أن تايري المنداني يخطط لخيانة نهاما؟” سأل شامان الرمالي وهو يقترب من رأس لامان. “مهمته هي إعاقة أولئك الذين لا ينبغي أن يأتوا إلى هنا. ولكي يفشل مهمته وفوق ذلك يرسل مرافقًا حتى—”

 

 

ثم إنطلقت دودة الرمل من الأسفل.

هز هدير عال الأرض أدناه. نهض شامان الرمال جميعًا في حالة تأهب. أغلقوا أعينهم ونشروا طاقتهم السحرية مع الرمال من أجل تحديد ما تسبب بهذا الإنفجار.

 

امتصت هذه الديدان الرملية جميع مصادر المياه تحت الصحراء، مما أدى إلى استنزاف أي واحات. ثم تأتي السوائل الجسدية التي تفرزها والتي من شأنها أن تُصَلِبَ الرمال أثناء حفرها، مما يخلق أنظمة الأنفاق المعقدة وغير المفيدة في أعماق الصحراء.

‘من أجل إنقاذي….ضحى بحياته الخاصة….!’

 

 

 

في الواقع، لو فكر في الأمر حقا، لأدرك لامان أن يوجين لم تبتلعه دودة الرمل وبدلًا من ذلك هو من قفز بقدميه. لكن، لم يستطع لامان تخيل مثل هذا الاحتمال. لن يرمي أيُّ عاقل نفسه نحو فم دودة رمال.

‘يبدو….أن هناك طريقًا.’

 

لم يستجوب شامان الرمال لامان أكثر من ذلك وبدلًا من ذلك اجتمعوا معا للجلوس فيما بينهم.

بعبارة أخرى، ضحى يوجين لايونهارت بحياته من أجل إنقاذ لامان. لكن لماذا؟ لم يستطع لامان معرفة أسبابه لفعل ذلك. الشيء الوحيد الذي يهم لامان في تلك اللحظة هو الحاجة إلى سداد هذا الدين.

 

 

 

“هل يمكن أن تايري المنداني يخطط لخيانة نهاما؟” سأل شامان الرمالي وهو يقترب من رأس لامان. “مهمته هي إعاقة أولئك الذين لا ينبغي أن يأتوا إلى هنا. ولكي يفشل مهمته وفوق ذلك يرسل مرافقًا حتى—”

“لقد تم أكله من قبل دودة الرمل العملاقة….هل من الممكن حقًا البقاء على قيد الحياة بعد مواجهة شيءٍ كهذا؟”

“ماذا تفعلون جميعا هنا، في هذا المكان في أعماق الأرض؟” سئل لامان بصوت خشن. “الواحة….إنها وهم، أليس كذلك؟ تم إنشاء العواصف الرملية أيضًا بالسحر. هل كل هذه الأشياء هي من أفعالكم؟”

لهث لامان من الألم، “غاااه…!”

“تسك….يبدو أنك لا تفهم وضعك.” هز أحد شامان الرمال رأسه.

 

 

المكان الذي فقد فيه صبي صغير عادي عائلته وكل ما يعرفه، مما أشعل بداخله كراهية للوحوش وملوك الشياطين الذين حَرَضوهم. منذ ذلك الحين، ترك هامل أدواته الزراعية وحمل الأسلِحة فقط. مؤرجِحًا سيفه بتهور، إنضم إلى فيلق المرتزقة الذي كان بِـحاجة إلى خادم مخيم.

صرير صرير صرير!

“دخيل!” صاح مُغتال وهو يسقط من السقف ممسكا بخنجر.

 

 

صار الضغط المسلط على أطراف لامان المقيدة بالرمال أقوى.

“كيف تجرؤ على غزو أراضي بلد آخر بهذه الطريقة الرخيصة!”

 

عندما إنتقلت بعض الرياح التي تدعم جسد يوجين إلى لامان، لم يعد بإمكان يوجين البقاء ثابتا في الهواء وبدأ في الانجراف ببطء. مع قوة الشفط من الإعصار الرملي الذي ظل ينمو ببطء في مكان قريب….ترك يوجين نفسه في حالة لم يستطع فيها التحكم في تحركاته.

لهث لامان من الألم، “غاااه…!”

 

 

“لامان سكولوف.”

“نحن الذين نطرح الأسئلة هنا.” ذَكَرَهُ شامان الرمال. “هل تبقي فمك مغلقًا من أجل شرف سيدك؟ هذا فعلٌ لا فائدة منه، لامان سكولوف. سوف تموت على أي حال، ولكن بما أنك ستموت، ألن يكون الموت غير المؤلم أفضل من التعذب حتى الموت؟”

 

صرخ لامان: “فقط اقتلني….!”

قوة الرمال الممسكة بجسم لامان صارتْ أقوى تدريجيا.

 

ومع ذلك، نجا هامل. مع كل هجوم مفاجئ لعين تلقاه هامل، زادت الجروح على جسده واحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة أصيب فيها بجرح جديد، أصبح أكثر حذرًا ومعرفةً بالهجمات المفاجئة، حتى يوم ما، توقف عدد الإصابات التي تلقاها عن الزيادة.

تجاهل شامان الرمال مطلبه، “لماذا جاء يوجين لايونهارت إلى كازاني؟ منذ اللحظة التي دخل فيها نهاما وهو يتحرك بشكلٍ واضح. في رأينا، يبدو أن الإحتمال الوحيد هو أنه يحاول إقناع عاهل كاجيتان بخيانة نهاما.”

 

“خيانة….؟” أشرقت عيون لامان المحتقنة بالدم وهو ينطق بهذه الكلمة.

 

 

قاموا بتوسيع مجال رؤيتهم ليشمل المسار الذي سلكه يوجين بالفعل. رأوا جثثًأ متناثرةً في كل مكان، سواءً من القتلة أو شامان الرمال.

خيانة. أكدت هذه الكلمة بعض الحقائق المؤسفة لِـلامان. أولًا، هناك شامان رمال في كازاني. وهم يخلقون العواصف الرملية، مما جعل الصحراء تتوسع. وعاهل كاجيتان ليس يعلم بهذا فحسب، بل ويتعاون معهم أيضًا….

قاموا بتوسيع مجال رؤيتهم ليشمل المسار الذي سلكه يوجين بالفعل. رأوا جثثًأ متناثرةً في كل مكان، سواءً من القتلة أو شامان الرمال.

 

 

“كيف تجرؤ على غزو أراضي بلد آخر بهذه الطريقة الرخيصة!”

“غاك!”

 

‘نظرا لأنه لم يتم الكشف عنه خلال مئات السنين الماضية، فَـيجب أن يكون لا يزال مخفيًا.’

طار اللعاب من فم لامان وهو يصرخ فجأة. تجعدت عيون شامان الرمال وتراجع.

“اسكت.”

 

تمسك لامان بشدة بوعيه الضبابي. ورأى بعض الوجوه تتأرجح في رؤيته الباهتة. لم يستطع أن يرى بوضوح، لكن الذين أمسكوه بدا أنهم يغطون وجوههم بأقنعة رمادية ويرتدون عمائم على رؤوسهم.

“غزو؟” قال شامان الرمالي: “ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه.”

تحت الأرض هو مكانٌ مثاليا للاختباء.

 

 

“إذن ماذا تفعلون، أنتم الذين من المفترض أن تكونوا تحمون العائلة الملكية، هنا؟! وماذا عن تلك العاصفة الرملية….!؟” صاح لامان بغضب.

 

 

 

“يبدو أنك ترتكب خطأ فادحًا. هل تعتقد حقًا أن التصحر يمكن أن يُسَرَعَ بإستخدام قوتنا وحدها؟” سأل شامان الرمال بشخير. “على الرغم من أنني أعلم أن المحاربين عادة ما يكونون جاهلين، لكن بعد سماع مثل هذه الكلمات الغبية، لا يسعني إلا أن أضحك. الأمر سيتطلب مئاتٍ من شامان الرمال لخلق عاصفةٍ رمليةٍ كبيرةٍ بما يكفي لإحداث تصحر.”

سئل لامان بشدة: “أين لوردي؟!”

توتوتوك!

‘مستوى القتلة هنا ليس عاليًا، مُستواهم في التخفي هو فقط عند مستوى الإتقان…..وسيطرتهم على الطاقة السحرية الخاصة بهم ليست مذهلة أيضًا.’ حكم يوجين على مستواهم.

 

 

قوة الرمال الممسكة بجسم لامان صارتْ أقوى تدريجيا.

 

 

 

“كووه….إذن.…لو إن هذا هو الحال…..لماذا أنتم….هنا….؟” تأوه لامان لكنه سئل.

كلما نظروا إلى الحقائق، كلما صَعُبَ عليهم تصديق ذلك.

 

“لقد تم أكله من قبل دودة الرمل العملاقة….هل من الممكن حقًا البقاء على قيد الحياة بعد مواجهة شيءٍ كهذا؟”

“ليس لدي أي سبب لإجابتك.” سخر شامان الرمال منه.

 

 

 

“بما أنك ستقتلني على أي حال، فعليك على الأقل أن تخبرني عن سبب ذلك!”

“وماذا عن بعد ذلك؟”

 

 

“لماذا أتى يوجين لايونهارت إلى كازاني؟”

 

 

إضافةً إلى ذلك، هذه ساحة معركة مفيدة للقتلة وشامان الرمال. فَـهذا العش الذي صنعته الديدان الرملية هو بالفعل متاهةٌ معقدة في حد ذاتها، لكن شامان الرمال الذين بدأوا في استخدامه منذ عقود جعلوا هذه المتاهة أكثر تعقيدا.

“ما المهم جدًا حول أسبابه للقيام بذلك؟! لقد هلك اللورد يوجين بالفعل! أنت….لقد مات بسببك!”

‘إنه يتقدم بسرعة؟’

 

“كيف تجرؤ على غزو أراضي بلد آخر بهذه الطريقة الرخيصة!”

“هذا ليس صحيحًا.” أجاب شامان رملي آخر على إتهام لامان ضاحكًا: “لو مات يوجين لايونهارت، فإن سبب ذلك هو مجرد حادث. ذهب إلى صحراء خطيرة لا ينبغي أن يدخلها وعانى من كارثة لا مفر منها.”

‘ماذا عن القتلة؟’

“هذا هراء!” زأر لامان.

 

 

على الرغم من وجود الكثير من شامان الرمال، إلا أن مهاراتهم ليست رائعةً أيضًا. لو إن هذا حقًا هو جزءٌ أساسي من خطط نهاما لغزو بلدان أخرى، فَـيجب أن يتمركز هنا المزيد من القوات المدربة بشكل أفضل.

“المسؤولية عن وفاته ستقع على رأس تايري المنداني.” وتابع شامان رمال آخر: “كل هذا لأنك أنت الشخص الذي أرشده هنا. على الرغم من أنني سمعت أنه المفضل لدى البطريرك، إلا أنه في النهاية مجرد إبن بالتبني من سلالة جانبية. طالما أننا نسلم عشيرة لايونهارت رأس عاهل مدينة كبيرة، فيجب أن يخفف ذلك من غضبهم.”

 

سَبَّ لامان: “يا أبناء العاهرات!”

 

 

هذا يعني أنه يمكن أن يتجاهل أي تعاويذٍ يتم إلقاؤها تجاهه. بالطبع، لم يحتج حقًا لتجاهلها فقط. بدلا من تجاهل الهجمات وتحمل الهجوم، فضل كثيرا تجنب التعويذة وإلقاء هجوم مضاد.

نصحه شامان رمال: “لو تريد أن تكون ذا فائدة لسيدك، فمن الأفضل لك أن تعترف بكل ما تعرفه. إعتمادًا على الأسباب، قد لا نزال قادرين على التعامل مع هذا الموقف بسلاسة.”

 

“التعامل معه بسلاسة….؟ إ-إنتظر….لو مات يوجين لايونهارت؟ هل هذا يعني أن اللورد يوجين لا يزال على قيد الحياة؟” كافح لامان للحفاظ على وعيه في حالة ذهول.

لقد تم إلقاؤه مسافة بعيدة. يوجين محظوظ لأنه لم يصطدم بجدار أو أي رمل أثناء الطيران في الهواء. لقد إستعد لأن يدفن في الرمال في أسوأ السيناريوهات، ولكن على عكس توقعاته، لم يحدث شيء.

 

“اسكت.”

حاليًا، أولوية لامان ليست عاهل كاجيتان، ولكن بدلًا من ذلك يوجين.

 

 

‘الطريق يؤدي إلى هنا أيضًا.’ لاحظ يوجين عندما فحص الخريطة التي يمسكها بِـيد واحدة الآن.

استجوبه أحد شامان الرمال، “هل تعطي الأولوية حقا ليوجين لايونهارت على رأس سيدك؟”

صرير صرير صرير!

 

“وماذا عن بعد ذلك؟”

“من الواضح أنه يحاول اللعب معنا فقط.” لاحظ شامان رمال آخر: “هل تدعي حقًا أن قرار توجيه يوجين لايونهارت تم اتخاذه بناء على نزوتك الشخصية وليس بأمر تايري المنداني؟”

ولكن هل ستفعل انيسيه حقًا شيئًا كهذا؟

سئل لامان بشدة: “أين لوردي؟!”

“ليس لدي أي سبب لإجابتك.” سخر شامان الرمال منه.

 

كل قاتل بقي هنا في معسكرهم تلقى تدريبًا كافيًا ليكون تهديدا كبيرًا حتى للمحارب الأكثر مهارة. وهذا ينطبق كذلك على شامان الرمال. هذا يعني أنه يجب أن يمتلكوا القوة الكافية لِـألَّا يتم ذبحهم من قبل شخص واحد فقط.

تنهد أحد شامان الرمال: “يبدو أن كلماتنا لا تصل إليه.”

 

 

خيانة. أكدت هذه الكلمة بعض الحقائق المؤسفة لِـلامان. أولًا، هناك شامان رمال في كازاني. وهم يخلقون العواصف الرملية، مما جعل الصحراء تتوسع. وعاهل كاجيتان ليس يعلم بهذا فحسب، بل ويتعاون معهم أيضًا….

سأل الآخر، ” ألن يكون من الأفضل قتله فقط؟ فَـبعد كل شيء، حياته لا قيمة لها.”

 

“لا. قد لا يزال يمكن إستخدامه كرهينة.”

 

على الرغم من أنهم لم يعرفوا سبب ذلك، فقد حاول يوجين لايونهارت بالفعل إنقاذ لامان سكولوف.

 

 

“كيف تجرؤ على غزو أراضي بلد آخر بهذه الطريقة الرخيصة!”

لم يستجوب شامان الرمال لامان أكثر من ذلك وبدلًا من ذلك اجتمعوا معا للجلوس فيما بينهم.

“يبدو أنك ترتكب خطأ فادحًا. هل تعتقد حقًا أن التصحر يمكن أن يُسَرَعَ بإستخدام قوتنا وحدها؟” سأل شامان الرمال بشخير. “على الرغم من أنني أعلم أن المحاربين عادة ما يكونون جاهلين، لكن بعد سماع مثل هذه الكلمات الغبية، لا يسعني إلا أن أضحك. الأمر سيتطلب مئاتٍ من شامان الرمال لخلق عاصفةٍ رمليةٍ كبيرةٍ بما يكفي لإحداث تصحر.”

 

“إذن ماذا تفعلون، أنتم الذين من المفترض أن تكونوا تحمون العائلة الملكية، هنا؟! وماذا عن تلك العاصفة الرملية….!؟” صاح لامان بغضب.

“وبالتالي، ماذا اكتشفت؟”

 

 

 

“لقد تم أكله من قبل دودة الرمل العملاقة….هل من الممكن حقًا البقاء على قيد الحياة بعد مواجهة شيءٍ كهذا؟”

“لم أفكر أبدًا في أنني سَـأعيش لأرى قبري.”

 

إضافةً إلى ذلك، هذه ساحة معركة مفيدة للقتلة وشامان الرمال. فَـهذا العش الذي صنعته الديدان الرملية هو بالفعل متاهةٌ معقدة في حد ذاتها، لكن شامان الرمال الذين بدأوا في استخدامه منذ عقود جعلوا هذه المتاهة أكثر تعقيدا.

“لقد ظهر ثقب في ذيلها.”

تحت الأرض هو مكانٌ مثاليا للاختباء.

“وماذا في ذلك؟ هل تقول أنه بعد أن أكلته دودة الرمل، قام بحفر ثقب في ذيلها وزحف للخارج؟”

سَبَّ لامان: “يا أبناء العاهرات!”

 

“غزو؟” قال شامان الرمالي: “ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه.”

كلما نظروا إلى الحقائق، كلما صَعُبَ عليهم تصديق ذلك.

نصحه شامان رمال: “لو تريد أن تكون ذا فائدة لسيدك، فمن الأفضل لك أن تعترف بكل ما تعرفه. إعتمادًا على الأسباب، قد لا نزال قادرين على التعامل مع هذا الموقف بسلاسة.”

 

“ماذا تفعلون جميعا هنا، في هذا المكان في أعماق الأرض؟” سئل لامان بصوت خشن. “الواحة….إنها وهم، أليس كذلك؟ تم إنشاء العواصف الرملية أيضًا بالسحر. هل كل هذه الأشياء هي من أفعالكم؟”

“لا يمكننا أن نسمح له بالتجول هنا كما يشاء.”

من أجل إنقاذ يوجين، الذي ابتلعته دودة الرمل، ركض لامان على الرمال المتحركة. ما آمَلَ لامان في تحقيقه بالخوض عبر الرمال المتحركة هو قطع دودة الرمل. على الرغم من أن مثل هذه الدودة الرملية الضخمة هي خصم قاسٍ بشكل لا يصدق، حتى بالنسبة للمحارب القادر على إظهار قوة السيف.

“…القتلة يستكشفون العش، يجب أن يمسكوه قريبًا.”

خيانة. أكدت هذه الكلمة بعض الحقائق المؤسفة لِـلامان. أولًا، هناك شامان رمال في كازاني. وهم يخلقون العواصف الرملية، مما جعل الصحراء تتوسع. وعاهل كاجيتان ليس يعلم بهذا فحسب، بل ويتعاون معهم أيضًا….

“وماذا عن بعد ذلك؟”

‘هذه مجرد تكهنات، لكن حقيقة أن انيسيه جاءت إلى نهاما بحجة الحج…..حسنا…..ربما كانت تزور قبري فقط لتكريمه.’

 

“إذن ماذا تفعلون، أنتم الذين من المفترض أن تكونوا تحمون العائلة الملكية، هنا؟! وماذا عن تلك العاصفة الرملية….!؟” صاح لامان بغضب.

“….ليس من الجيد بدأ قتال مع عشيرة لايونهارت. يجب أن يكون محو ذاكرته وإلقائه خارج كازاني كافيًا. لا، قد يكون من الأفضل لنا أن نظهر بنشاط أننا نريد نحميه. من يدري، فقد نكافئ على لطفنا حتى.”

 

“إنه لأمر مخز أنها ليست هنا. لو إنها-“

مسقط رأس هامل قريب.

“اسكت.”

القتلة الذين واجههم يوجين حتى الآن هم مثابرين بالتأكيد، لكنهم ليسوا مرعبين للغاية.

قام شامان رمالٍ مرعوب بإغلاق فم رفيقه.

 

 

الأنفاق تحت الصحراء واسعة. لكن هذا أيضًا شيءٌ توقعه. فقد تم إنشاؤها بواسطة الديدان الرملية التي تختبئ في الأرض تحت الصحراء بأجسادها الضخمة. ديدان الأرض على الأقل ستجعل التربة خصبةً أثناءَ مثل هذه العملية، لكن ديدان الرمل لم تقدم أي فوائد كهذه.

بووم!

أثناء تذكر محادثة جرت منذ فترة طويلة، قام يوجين بقياس المسافة التي قطعها. أثناء ذلك، أخرج خريطته. على الرغم من أنه سقط في أعماق الأرض، إلا أن الموقع الذي يقف فيه يوجين حاليًا لا يزال مُحَدَدًا على الخريطة.

 

 

هز هدير عال الأرض أدناه. نهض شامان الرمال جميعًا في حالة تأهب. أغلقوا أعينهم ونشروا طاقتهم السحرية مع الرمال من أجل تحديد ما تسبب بهذا الإنفجار.

 

 

 

تمكن جميعهم من رؤية نفس المشهد في مجالات إحساسهم التي نشروها. يوجين لايونهارت، الذي يرتدي عباءةً سوداء، يقترب إلى موقعهم من مكان ليس بِـبعيد عنهم. بضربةٍ من سيفه الفضي الأزرق، تمزق الحاجز السحري الذي منع دخول المتسللين.

 

 

خيانة. أكدت هذه الكلمة بعض الحقائق المؤسفة لِـلامان. أولًا، هناك شامان رمال في كازاني. وهم يخلقون العواصف الرملية، مما جعل الصحراء تتوسع. وعاهل كاجيتان ليس يعلم بهذا فحسب، بل ويتعاون معهم أيضًا….

‘ماذا عن القتلة؟’

“التعامل معه بسلاسة….؟ إ-إنتظر….لو مات يوجين لايونهارت؟ هل هذا يعني أن اللورد يوجين لا يزال على قيد الحياة؟” كافح لامان للحفاظ على وعيه في حالة ذهول.

 

 

قاموا بتوسيع مجال رؤيتهم ليشمل المسار الذي سلكه يوجين بالفعل. رأوا جثثًأ متناثرةً في كل مكان، سواءً من القتلة أو شامان الرمال.

 

 

“ما المهم جدًا حول أسبابه للقيام بذلك؟! لقد هلك اللورد يوجين بالفعل! أنت….لقد مات بسببك!”

‘إنه يتقدم بسرعة؟’

وهُم السَحَرَة.

 

استجوبه أحد شامان الرمال، “هل تعطي الأولوية حقا ليوجين لايونهارت على رأس سيدك؟”

كل قاتل بقي هنا في معسكرهم تلقى تدريبًا كافيًا ليكون تهديدا كبيرًا حتى للمحارب الأكثر مهارة. وهذا ينطبق كذلك على شامان الرمال. هذا يعني أنه يجب أن يمتلكوا القوة الكافية لِـألَّا يتم ذبحهم من قبل شخص واحد فقط.

“ليس لدي أي سبب لإجابتك.” سخر شامان الرمال منه.

 

لقد تم إلقاؤه مسافة بعيدة. يوجين محظوظ لأنه لم يصطدم بجدار أو أي رمل أثناء الطيران في الهواء. لقد إستعد لأن يدفن في الرمال في أسوأ السيناريوهات، ولكن على عكس توقعاته، لم يحدث شيء.

إضافةً إلى ذلك، هذه ساحة معركة مفيدة للقتلة وشامان الرمال. فَـهذا العش الذي صنعته الديدان الرملية هو بالفعل متاهةٌ معقدة في حد ذاتها، لكن شامان الرمال الذين بدأوا في استخدامه منذ عقود جعلوا هذه المتاهة أكثر تعقيدا.

لهث لامان من الألم، “غاااه…!”

 

لهذا فالقتلة الذين تم نشرهم هنا ماهرين بما يكفي ليكونوا قادرين على التنقل في المتاهة بأعينهم وآذانهم مغلقة. في مثل هذه الحالة، سيكون من الصعب حتى على المحاربين الأكثر مهارة ملاحظة تقنيات التخفي الخاصة بهم. وينبغي أن تكون هجماتهم المفاجئة كافيةً لقطع رقبة أي محارب عادي.

صرير صرير صرير!

 

مع صوت إنفجار ضخم، عصفت الرياح كما فَجَرَ وينِد حفرةً في جانبها. تمسك يوجين بإحكام حيث تم إلقاء جسده من الحفرة.

وشامان الرمال أيضًا لديهم ميزة هنا. على الرغم من أن عاصفة رملية ضخمة مثل تلك التي ظهرت على السطح مستحيل خلقها بالنسبة لهم، لكن في مكان مثل هذا، حيث توجد الرمال في جميع الجوانب وكذلك أعلى وأسفل، فإن أي سحرٍ رملي هنا ستكون له قوة أكبر من المعتاد.

نظرا لأن هذا هو الحال، فمن الواضح أنه سيكون هناك عش دودة رملية في أعماق الأرض. والمكان الذي يقف فيه يوجين الآن هو بالضبط عشُّ دودة الرمل. نظر يوجين حوله بتعبير مُشمئز.

 

عندما زاد مدى حواسه، تمكن يوجين من معرفة أن جميع القتلة وشامان الرمال المنتشرين في جميع أنحاء المتاهة تحت الأرض بدأوا يتجمعون هنا.

لكن، لسوء حظهم، يوجين ليس خصمًا يمكنهم مواجهته.

حاليًا، أولوية لامان ليست عاهل كاجيتان، ولكن بدلًا من ذلك يوجين.

 

 

فَـنظرًا لأن يوجين بالفعل مستعد للدخول بقوة في صحراء كازاني، فإن هذا يعني أنه يعرف بالفعل أنه سيتعين عليه مواجهة القتلة وشامان الرمال. حتى أنه كان على يقين من أنه سيتعرض للهجوم من قبل القتلة في الواحة لكنه ذهب إلى الفخ على أي حال.

في هذه الصحراء، يمكن لمجموعة واحدة فقط من الناس العثور على استخدام ذكي لهذه الديدان الرملية عديمة الفائدة.

 

– بمجرد أن تستدعيهم، سوف يحفرنَّ تحت الصحراء بمحض إرادتهم ويخلقون متاهةً لك. ولا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا أيضًا. ربما عشرة أيام على الأكثر؟ إذا تركتهم وحدهم خلال ذلك الوقت، فسوف يخلقون متاهة معقدة عميقة تحت الأرض. حتى لو وُجِدَ مصدر مياهٍ قريب تحت الأرض، سوف يقومون بِـمسحه لك بسهولة، ولأنهم يتخلصون من كل الحياة البرية فوق وتحت السطح، فَـهل يمكن أن يكون هناك شيء أفضل منهم في عملهم؟ يمكنك فقط تركهم يعملون، ثم، عندما يمر الوقت المناسب، يمكنك فقط النزول والقضاء على الديدان الرملية. بعد ذلك، كل ما عليك فعله هو تعزيز المتاهة بالسحر….

ثم تمكن من دخول الأنفاق في أعماق الأرض. يوجين متأكدٌ إلى حد ما من أن شامان الرمال يقيمون في مكان ما تحت الأرض وأن القتلة يختبئون هنا أيضًا.

 

 

“لا. قد لا يزال يمكن إستخدامه كرهينة.”

لو لم يمتلك يوجين الثقة لحماية نفسه منهم، لما ذهب إلى أبعد من ذلك.

“غاك!”

 

 

ليس القتلة وشامان الرمال هم الوحيدون الذين لديهم ميزة في هذه المتاهة. إعتاد يوجين، الذي كان سابقًا هامل على جميع أنواع ساحات القتال.

 

 

المكان الذي فقد فيه صبي صغير عادي عائلته وكل ما يعرفه، مما أشعل بداخله كراهية للوحوش وملوك الشياطين الذين حَرَضوهم. منذ ذلك الحين، ترك هامل أدواته الزراعية وحمل الأسلِحة فقط. مؤرجِحًا سيفه بتهور، إنضم إلى فيلق المرتزقة الذي كان بِـحاجة إلى خادم مخيم.

حتى أن هامل حارب القتلة من قبل.

“لم أفكر أبدًا في أنني سَـأعيش لأرى قبري.”

 

ثم تمكن من دخول الأنفاق في أعماق الأرض. يوجين متأكدٌ إلى حد ما من أن شامان الرمال يقيمون في مكان ما تحت الأرض وأن القتلة يختبئون هنا أيضًا.

على عكس القتلة، الذين تعلموا تقنيات اغتيالهم من خلال التدريب القاسي، فقد وُجِدَ العديد من القتلة الذين ولدوا بهذه الموهبة بين الوحوش الشيطانية وشياطين هيلموث. فَـهُناك وحوش شيطانية يمكنها السفر من ظل إلى آخر وشياطين يمكنهم طعنك في الظهر دون الكشف عن أي أثر لوجودهم.

أحس بتضاربٍ في عواطفه.

 

وحتى لو إن العدوان الإقليمي ليس بهدفهم، فَـبغض النظر عمَّا هو الغرض من وجودهم هنا، فَـبما أن هذا المكان مهم لنهاما، فَـيجب أن يحصل على مزيد من الدعم.

الإستعداد لتلقي هجوم مفاجئ في وضع غير موات أصبح مجرد أمر طبيعي.

 

 

 

ومع ذلك، نجا هامل. مع كل هجوم مفاجئ لعين تلقاه هامل، زادت الجروح على جسده واحدة تلو الأخرى. وفي كل مرة أصيب فيها بجرح جديد، أصبح أكثر حذرًا ومعرفةً بالهجمات المفاجئة، حتى يوم ما، توقف عدد الإصابات التي تلقاها عن الزيادة.

لم يستجوب شامان الرمال لامان أكثر من ذلك وبدلًا من ذلك اجتمعوا معا للجلوس فيما بينهم.

 

 

‘مستوى القتلة هنا ليس عاليًا، مُستواهم في التخفي هو فقط عند مستوى الإتقان…..وسيطرتهم على الطاقة السحرية الخاصة بهم ليست مذهلة أيضًا.’ حكم يوجين على مستواهم.

استمرت صيغة حلقة اللهب في تضخيم الطاقة السحرية. مع كل دورانٍ من حلقة الجواهر، تغير لون لهب يوجين.

 

 

أكثر قتلة نهاما شهرةً ليسوا على هذا المستوى فقط. حيث يمتلك أمهر القتلة تقنياتِ تخفٍ مماثلة لتلك التي لدى الوحش الشيطانية أو الشياطين وهُم عنيدونَ بشكلٍ مخيف بحيث لا يمكن حتى إعتبارهم بشرًا.

 

 

 

القتلة الذين واجههم يوجين حتى الآن هم مثابرين بالتأكيد، لكنهم ليسوا مرعبين للغاية.

 

 

 

‘لو إن هذا الموقع مهمٌ لنهاما، فَـينبغي أن يكون هناك قتلةٌ أفضل من هؤلاء الرجال.’

 

الحراس هنا ضعفاء للغاية.

خيانة. أكدت هذه الكلمة بعض الحقائق المؤسفة لِـلامان. أولًا، هناك شامان رمال في كازاني. وهم يخلقون العواصف الرملية، مما جعل الصحراء تتوسع. وعاهل كاجيتان ليس يعلم بهذا فحسب، بل ويتعاون معهم أيضًا….

 

صرخ لامان: “فقط اقتلني….!”

على الرغم من وجود الكثير من شامان الرمال، إلا أن مهاراتهم ليست رائعةً أيضًا. لو إن هذا حقًا هو جزءٌ أساسي من خطط نهاما لغزو بلدان أخرى، فَـيجب أن يتمركز هنا المزيد من القوات المدربة بشكل أفضل.

 

 

 

وحتى لو إن العدوان الإقليمي ليس بهدفهم، فَـبغض النظر عمَّا هو الغرض من وجودهم هنا، فَـبما أن هذا المكان مهم لنهاما، فَـيجب أن يحصل على مزيد من الدعم.

لم يستطع يوجين أن يعرف. لهذا السبب، سيحتاج لإلقاء نظرة بنفسه.

 

 

لكن الاستعدادات الموضوعة هنا فقيرةُ المستوى كثيرًا.

ولكن هل ستفعل انيسيه حقًا شيئًا كهذا؟

 

 

‘هل يمكن أن تكون نهاما…..لا، أنَّ السلطان ليس متورطًا في هذا؟’

* * *

 

 

حافظت حواس يوجين الحادة على مراقبة محيطه. وفي اللحظة التي كسر فيها العدو تَخَفيهِ لشن هجوم، أبدى جسده رد فعل من تلقاء نفسه. وليس ذلك فقط. عرف يوجين أيضًا كيفيةَ التخفي. هذا عنى أن هذه المتاهة ليستْ ساحة قتالٍ ملائمة للقتلة فقط، ولكنها كذلك بالنسبة ليوجين أيضًا.

 

 

 

ثم هناك سحره.

 

 

“هذا هراء!” زأر لامان.

قامت صيغة حلقة اللهب بتضخيم كل الطاقة السحرية التي تلاعب بها يوجين، بما في ذلك درع الطاقة السحرية الذي ابتكره أثناء تفعيل الصيغة. حتى مع عباءة الظلام وحدها، يمكنه بسهولة صد تعاويذٍ من الدائرة الخامسة حتى، ثم تمت إضافة درع الطاقة السحرية فوقه.

“لقد ظهر ثقب في ذيلها.”

 

 

هذا يعني أنه يمكن أن يتجاهل أي تعاويذٍ يتم إلقاؤها تجاهه. بالطبع، لم يحتج حقًا لتجاهلها فقط. بدلا من تجاهل الهجمات وتحمل الهجوم، فضل كثيرا تجنب التعويذة وإلقاء هجوم مضاد.

 

 

 

“غاك!”

 

 

ومع ذلك، حاول لامان إنقاذ يوجين. فَـعندما كان لامان على وشك أن يُمتَصَ تحت الرمال المتحركة، الرياح التي أرسلها يوجين هي التي أنقذته. ظلت تلك اللحظة محفورةً بوضوح في ذهن لامان.

جاءت تعويذةٌ منطلقةً تجاهه من الأمام، رصاصة رملية منحوتة موجهة إلى جزءٍ حرج. رفع يوجين عباءته أمام التعويذة، إمتصها ثم ردَّها. لقد تمكن من حساب الإحداثيات المكانية لهدفه على الفور.

‘يبدو….أن هناك طريقًا.’

 

سأل الآخر، ” ألن يكون من الأفضل قتله فقط؟ فَـبعد كل شيء، حياته لا قيمة لها.”

تحطمت التعويذة العائدة مباشرةً على صدر شامان رمال. ثم جاء هجوم مفاجئ.

 

 

 

إعتقد يوجين أنه قد قتل بالفعل عددًا غير قليلٍ منهم، لكن يبدو أنه لا يزال هناك الكثير من القتلة. لم يضطر يوجين إلى تحريك جسده للرد على الهجوم. فالرياح الملفوفة حول جسده منعت شفرة المُغتال ثم شرعت في تمزيق القاتل إلى قطع.

القتلة الذين واجههم يوجين حتى الآن هم مثابرين بالتأكيد، لكنهم ليسوا مرعبين للغاية.

 

على الرغم من وجود الكثير من شامان الرمال، إلا أن مهاراتهم ليست رائعةً أيضًا. لو إن هذا حقًا هو جزءٌ أساسي من خطط نهاما لغزو بلدان أخرى، فَـيجب أن يتمركز هنا المزيد من القوات المدربة بشكل أفضل.

‘حجم الأنفاق يزداد ببطء.’

تمسك لامان بشدة بوعيه الضبابي. ورأى بعض الوجوه تتأرجح في رؤيته الباهتة. لم يستطع أن يرى بوضوح، لكن الذين أمسكوه بدا أنهم يغطون وجوههم بأقنعة رمادية ويرتدون عمائم على رؤوسهم.

عندما زاد مدى حواسه، تمكن يوجين من معرفة أن جميع القتلة وشامان الرمال المنتشرين في جميع أنحاء المتاهة تحت الأرض بدأوا يتجمعون هنا.

لو أن هذا هو ما حدث حقًا، فَـهل نهاما متورطة في اختفاء سيينا؟ أم هيلموث، التي ظلت منذ فترة طويلة القوة التي تدعم نهاما في الخفاء؟

 

 

‘الطريق يؤدي إلى هنا أيضًا.’ لاحظ يوجين عندما فحص الخريطة التي يمسكها بِـيد واحدة الآن.

عندما زاد مدى حواسه، تمكن يوجين من معرفة أن جميع القتلة وشامان الرمال المنتشرين في جميع أنحاء المتاهة تحت الأرض بدأوا يتجمعون هنا.

 

 

مسقط رأس هامل قريب.

 

 

 

إعترف يوجين لنفسه: “إنه شعور أغرب بكثير مما إعتقدت أنه سَـيكون.”

لو أن هذا هو ما حدث حقًا، فَـهل نهاما متورطة في اختفاء سيينا؟ أم هيلموث، التي ظلت منذ فترة طويلة القوة التي تدعم نهاما في الخفاء؟

 

– وماذا في ذلك؟ هل تخطط للذهاب إلى الصحراء في وقت لاحق وبناء متاهة لنفسك للعيش فيها؟

أحس بتضاربٍ في عواطفه.

 

 

– بمجرد أن تستدعيهم، سوف يحفرنَّ تحت الصحراء بمحض إرادتهم ويخلقون متاهةً لك. ولا يستغرق الأمر وقتًا طويلًا أيضًا. ربما عشرة أيام على الأكثر؟ إذا تركتهم وحدهم خلال ذلك الوقت، فسوف يخلقون متاهة معقدة عميقة تحت الأرض. حتى لو وُجِدَ مصدر مياهٍ قريب تحت الأرض، سوف يقومون بِـمسحه لك بسهولة، ولأنهم يتخلصون من كل الحياة البرية فوق وتحت السطح، فَـهل يمكن أن يكون هناك شيء أفضل منهم في عملهم؟ يمكنك فقط تركهم يعملون، ثم، عندما يمر الوقت المناسب، يمكنك فقط النزول والقضاء على الديدان الرملية. بعد ذلك، كل ما عليك فعله هو تعزيز المتاهة بالسحر….

“لم أفكر أبدًا في أنني سَـأعيش لأرى قبري.”

‘إنه يتقدم بسرعة؟’

استمرت صيغة حلقة اللهب في تضخيم الطاقة السحرية. مع كل دورانٍ من حلقة الجواهر، تغير لون لهب يوجين.

 

 

‘هذه مجرد تكهنات، لكن حقيقة أن انيسيه جاءت إلى نهاما بحجة الحج…..حسنا…..ربما كانت تزور قبري فقط لتكريمه.’

تابع يوجين: “ولم أتوقع أبدًا أن أقابل لصوصَ القبور هناك.”

“أنتم هم العاهرات الدخيلات هنا، أيُّها اللصوص!” زأر يوجين وهو يقفز إلى الأمام.

“دخيل!” صاح مُغتال وهو يسقط من السقف ممسكا بخنجر.

لا، لا يمكن أن يكون هذا جيدًا. إلتوى وجه يوجين. إستِنادًا إلى الخريطة، يؤدي هذا المسار تحت الأرض مباشرةً إلى المنطقة المجاورة لمكان مسقط رأس هامل في الماضي. هل يمكن أن يسمى هذا حقًا بالحظ؟

 

“غزو؟” قال شامان الرمالي: “ليس لدي أي فكرة عما تتحدث عنه.”

على الرغم من أنه هجوم مفاجئ واضح، إلا أن الكلمة التي صرخ بها أثارت مشاعر يوجين المتقلبة بالفعل.

ومع ذلك، لا يزال هناك حقيقة أن ما هو موجود في نهاية هذا الطريق أمامه هو مسقط رأس هامل.

 

 

“دخيل؟ أنا؟ إبن العاهرة!” بعد أن صرخ بأعلى صوته، ألقى يوجين تعويذة.

 

 

 

وووش!

 

 

 

إلتفت شعلة زرقاء حول جسد المُغتال. خطط يوجين لحرقه ببطء وهو حي، لكن سحر اللهب الذي ضخمته صيغة حلقة اللهب قويٌّ جدًا على فعل ذلك. لم يستطع القاتل حتى الصراخ بشكل صحيح قبل أن ينهار متحولًا إلى رماد.

‘ماذا عن القتلة؟’

 

 

“أنتم هم العاهرات الدخيلات هنا، أيُّها اللصوص!” زأر يوجين وهو يقفز إلى الأمام.

لكن، لسوء حظهم، يوجين ليس خصمًا يمكنهم مواجهته.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط