الصَحراء (6)
الفصل 64: الصَحراء (6)
ركل يوجين مُغتالًا على جمجمته حاول شن هجوم مفاجئ من تحت قدميه. على الرغم من أن جميع شامان الرمال قد تجمعوا في بقعة واحدة، إلا أن عدد قليلًا من القتلة ما زالوا يختبئون هنا وهناك على طول الطريق.
“ما الذي يتحدث عنه هذا الشقي الآنَ بحق الجحيم؟”
ماذا لو إختفى السحر الذي ختم قبره عندما التقط يوجين هذه القلادة؟
نظر شامان الرمال إلى بعضهم البعض بِـحَيرةٍ بينما رنَّتْ صرخة يوجين في الهواء. لصوص؟ تقنيًا وعمليًا، يوجين لايونهارت هو الذي غزا أراضيهم بمحض إرادته. هذا يعني أن الشخص الذي يجب أن يُطلَقَ عليه مُسمى اللص هو هذا الصبي الصغير الشجاع وغير المهذب.
“لوردي….!” قال لامان بعد أن سمع صرخة يوجين.
تماما كما هو يتنهد بإرتياح، إرتجف جسده فجأة.
بام بام بام!
الرمال داخل النفق إلتفت. حينها إنهار المسار الذي يسلكه يوجين حاليًا، وإمتدت الرمال بعد ذلك لإبتلاعه. هذه تعويذة تعرف بِـإسم سجن الرمال. حتى بالنسبة ليوجين، سيكون من الصعب استخدام سحره لتحرير نفسه من تعويذة بهذا الحجم.
تذكر ما قاله شامان الرمال في وقت سابق. ألا يعني أنه هو الآن….رهينة؟ لم يرغب لامان في أن يكون سلسلة حول كاحل يوجين، يسحبه لأسفل. وهكذا، حاول سحب أطرافه من القيود التي تُمسكه في مكانها، لكن شامان الرمال ليسوا عُميًا.
دون أي تردد، ألقى يوجين الصندوق إلى الأمام. الرمال، التي تتلوى كما لو إن لها حياة خاصة بها، إبتلعت الصندوق بالكامل.
بمجرد أن إستعاد هدوءه، سألَ يوجين: “…لماذا أتت أميليا ميروين كل هذا الطريق إلى هنا؟”
“لا تفعل أي شيء أحمق.” جاء التحذير.
تحولت أفكار يوجين بعيدًا عن لامان إلى ما هو أمامه ‘…بوابة؟’
ظهر سَوطٌ أسودٌ في السقف وإجتاح محيط يوجين. على الرغم من أنه لم يستمتع بإستخدامه حقًا، إلا أن يوجين جيد أيضًا في إستخدام السوط.
قعقعة قعقعة!
تجاهل لامان سؤال يوجين، “لا حاجة للمخاطرة بنفسك لإنقاذي!”
منطلقًا إلى الأمام، قفز يوجين على الفور في الهواء، وحلق فوق رؤوس شامان الرمال.
إلتفت الرمال حول جسد لامان بالكامل. بعد أن أطلقوا تهديدهم لِـلامان، تبادل شامان الرمال النظرات فيما بينهم.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“لا يمكننا السماح له بالوصول إلى هنا.”
“بالطبع، أعلم ذلك…..ولكن هل يجب علينا الإبلاغ عن هذا؟”
‘أثناء حفل إستمرار السلالة.’
بووووم!
تم طرح هذا السؤال بحذر، بدا صوت المتحدث مليئًا بخوفٍ لا نهاية له. تردد شامان الرمال الآخرون، غير متأكدين مما سيقولون.
نظر يوجين إلى الحفرة العميقة المؤدية إلى أعماق الأرض. هذا الموقع الحالي عميقٌ جدًا بالفعل تحت الأرض، لكن نهاية الحفرة أمامه أدت إلى عمق أكثر بكثير.
“…يمكننا التعامل مع هذا بأنفسنا.” قال شخص ما في النهاية بعد صمت غير مريح، وأومأ شامان الرمال الآخرون موافقيهِ الرأي.
لم يرغبوا في إرسال تقرير حول هذه المشكلة إلى رئيسهم.
بعد مرور وقت قصير، توقف الدم عن التدفق في كل مكان، وإختفى الصراخ أيضا.
لقد تم إحداثُ ضرر كافٍ بالفعل لدرجة أنه صار من المستحيل التستر على هذا الحادث بعد الآن، ولكن….
عندما انطلق يوجين، خلف اللهب الأزرق أثرًا مِن النار في الهواء خلفه.
‘ليس الأمر كما لو إنهم سيهتمون بمثل هذه الخسائر.’
قام الخنجر بتثبيت فخذ شامان الرمال الآخر.
هذه فكرةٌ تشاركها جميع شامان الرمال هنا. عدد غير قليل من القتلة وشامان الرمال قد لقوا حتفهم في غضون فترة زمنية قصيرة، ولكن ذلك الشخص لن يهتم بوفاة أشخاص تافهين مثلهم أبدًا.
تجاهل لامان سؤال يوجين، “لا حاجة للمخاطرة بنفسك لإنقاذي!”
ومع ذلك، لم يتمكنوا من ترك هذه المسألة تنفجر أكثر من ذلك. حتى لو مات الجميع هنا، لم يتمكنوا من السماح لهذا الدخيل بالتقدم بعد هذه النقطة.
هم جميعًا بحاجة إلى حل هذه المسألة قبل عودة ذلك الشخص. لو لم يتمكنوا من الإعتناء بها بحلول ذلك الوقت، وحدث أن ذلك الشخص رأى ما يحدث من إجبارهم على طلب المساعدة منه لأنهم لم يتمكنوا من حلها، إذن….
تماما كما هو يتنهد بإرتياح، إرتجف جسده فجأة.
‘الموت سيكون أفضل بالتأكيد.’
“ما الذي تفعلونه هنا؟” إستجوب يوجين الناجي الوحيد.
من المؤكد أنهم سيُترَكونَ في حالة رهيبة لا إلى درجة ألَّا يُمكِنَ إعتبارهُم لا أمواتًا ولا أحياء. لم يرغب أحد من شامان الرمال هنا في تخيل أنفسهم يعانون من مثل هذا المصير.
تحولت أفكار يوجين بعيدًا عن لامان إلى ما هو أمامه ‘…بوابة؟’
آارغ!
حينها كان يوجين في الثالثة عشرة من عمره.
غااه….
“إنه ليس هو. ربما تلقينا تعاونه، لكن….”
ولكن هل هناك حقًا حاجة للقيام بذلك؟ أخرج يوجين صندوقًا تم وضعه في عباءته. إحتوى على جزء من سيف المون لايت. هذه القطعة التي تم إستخدامها لتدريب الطاقة السحرية خلال السنوات القليلة الماضية تجلس الآن بصمت داخل صندوقٍ فاخر.
سمعت هذه الصرخات قادمة من بعيد، لكنها تقترب تدريجيا. نظرًا لأن القتلة لم يسمح لهم بالصراخ تحت أي ظرف من الظروف، فإن مصدر هذه الصرخات التي تصل إليهم حاليًا يجب أن تكون من شامان الرمال الآخرين.
أو على الأقل هذا ما قرره يوجين. دون النظر إلى لامان، سار يوجين عبر الجثث.
“دعني أذهب!” صاح لامان بينما تم جره إلى مقدمة من قبل الرمال التي تقيده.
لهث لامان وهو يحاول النضال من أجل الحرية. ومع ذلك، لم يلتفت شامان الرمال إلى صرخات لامان. بدلًا من ذلك، مستعملين الطاقة السحرية، نقل شامان الرمال أوامرهم إلى شامان الرمال الآخرين المنتشرين في جميع أنحاء المتاهة.
“ما الذي يتحدث عنه هذا الشقي الآنَ بحق الجحيم؟”
في البداية، تمركز خمسون شامان رمال داخل هذه المتاهة. ولكن، على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت، فقد مات أكثر من نصف شامان الرمال. وليس أمام جيش مُنضَبِط، لكن هؤلاء العشرات من شامان والقتلة قد ذبحوا على يد شاب يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا.
“لا تفعل أي شيء أحمق.” جاء التحذير.
الآن، تم جمع شامان الرمال المتبقين على قيد الحياة في مكان واحد.
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
علم يوجين أيضًا بهذه الحقيقة. فَـفي مرحلة ما، إنخفض تواتر الهجمات السحرية بشكل كبير. وتلاشى إحساسه بِـأن أشخاصًا يقتربون إتجاهه من بعيد.
ركل يوجين مُغتالًا على جمجمته حاول شن هجوم مفاجئ من تحت قدميه. على الرغم من أن جميع شامان الرمال قد تجمعوا في بقعة واحدة، إلا أن عدد قليلًا من القتلة ما زالوا يختبئون هنا وهناك على طول الطريق.
وظهر نشاط طاقةٍ سحرية كبير أمامه، يمكن أن يشعر يوجين أيضًا بوجودٍ مألوفٍ في وسطه.
“شكرا لك….”
لامان سكولهوف.
“غاااا!”
اخترق خنجر يوجين رأس شامان الرمال. انهار شامان على الأرض، ميتًا. كما وعد سابقا، أعطى شامان الرمال موتًا غير مؤلم.
‘لماذا أنتَ مُقَيدٌ هناك في حين أنني قد بذلت قصارى جهدي لتَمكينكَ من الهرب؟’ فكر يوجين بغضب.
لقد تم إحداثُ ضرر كافٍ بالفعل لدرجة أنه صار من المستحيل التستر على هذا الحادث بعد الآن، ولكن….
بام!
ركل يوجين مُغتالًا على جمجمته حاول شن هجوم مفاجئ من تحت قدميه. على الرغم من أن جميع شامان الرمال قد تجمعوا في بقعة واحدة، إلا أن عدد قليلًا من القتلة ما زالوا يختبئون هنا وهناك على طول الطريق.
“بانغ!” تمتم يوجين بهذا ووضع غطاء الرأس الخاص بعباءة الظلام على رأسه.
إمتلأ الهواء بالصراخ والدم. شفرة من الرياح قطعت كل شيء فوق ارتفاع الخصر، كُلٌّ مِنَ الرِمال واللحم، إنتشرت رصاصاتُ الطاقة السحرية بين الحشد وتناثرت النيران الزرقاء في كل مكان. عندما تم تدمير تعويذة شامان الرمال، تناثرت تعاويذ الرمال التي ألقاها العشرات من شامان المتبقين بفعل عاصفةِ رياح واحدة.
“هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أسألهم عنها، ولكن….” تمتم يوجين وهو يضع يده داخل عباءته.
لم يصدق لامان أن القتال بهذه الطريقة ممكن.
تقلبت كمية كبيرة من الطاقة السحرية تماما كما اتخذ يوجين خطوة أخرى إلى الأمام.
“…هذه…هذه المتاهة تم إنشاؤها لتسريع التصحر. هناك العديد من المتاهات الأخرى بصرف النظر عن هذه في صحراء كازاني، ولكن هذه المتاهة…تم إنشاؤها قبل عشر سنوات.” أوضح شامان الرمال.
الرمال داخل النفق إلتفت. حينها إنهار المسار الذي يسلكه يوجين حاليًا، وإمتدت الرمال بعد ذلك لإبتلاعه. هذه تعويذة تعرف بِـإسم سجن الرمال. حتى بالنسبة ليوجين، سيكون من الصعب استخدام سحره لتحرير نفسه من تعويذة بهذا الحجم.
حاول شامان الرمال التظاهر بالجهل، “إ-إنتظر، فقط ما الذي تتحدث عنه بحق السماء…؟”
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
ولكن هل هناك حقًا حاجة للقيام بذلك؟ أخرج يوجين صندوقًا تم وضعه في عباءته. إحتوى على جزء من سيف المون لايت. هذه القطعة التي تم إستخدامها لتدريب الطاقة السحرية خلال السنوات القليلة الماضية تجلس الآن بصمت داخل صندوقٍ فاخر.
تقلبت كمية كبيرة من الطاقة السحرية تماما كما اتخذ يوجين خطوة أخرى إلى الأمام.
دون أي تردد، ألقى يوجين الصندوق إلى الأمام. الرمال، التي تتلوى كما لو إن لها حياة خاصة بها، إبتلعت الصندوق بالكامل.
رن صوت إنفجارٍ عال. ولم يستطِع سجن الرمال، الذي ألقاه العشرات من شامان الرمال الذين عملوا معًا، تحمل قوة الشظية الصغيرة. على الرغم من زيادة قوة التعويذة باستخدام كمية كبيرة من الطاقة السحرية، إلا أن تماسك التعويذة ضعيف. لذا فَـالرمال التي تم قطع سيطرة الطاقة السحرية عنها، تناثرت وانهارت.
“…قبل ست سنوات، توسعت المتاهة. حينها إعتقدنا أن جزءًا غير مستقر من الأرض قد انهار، ولكن بعد ذلك تم العثور على بوابة كبيرة في أعماق الأرض.”
“بانغ!” تمتم يوجين بهذا ووضع غطاء الرأس الخاص بعباءة الظلام على رأسه.
“شكرا لك….”
بووووم!
رن صوت إنفجارٍ عال. ولم يستطِع سجن الرمال، الذي ألقاه العشرات من شامان الرمال الذين عملوا معًا، تحمل قوة الشظية الصغيرة. على الرغم من زيادة قوة التعويذة باستخدام كمية كبيرة من الطاقة السحرية، إلا أن تماسك التعويذة ضعيف. لذا فَـالرمال التي تم قطع سيطرة الطاقة السحرية عنها، تناثرت وانهارت.
دون أي تردد، ألقى يوجين الصندوق إلى الأمام. الرمال، التي تتلوى كما لو إن لها حياة خاصة بها، إبتلعت الصندوق بالكامل.
مشى يوجين من خلال الرمال المتصلبة. على الرغم من أن عشرات الآلاف من حبيبات الغبار والرمل قد حجبت رؤيته، إلا أن حواس يوجين مكنته من معرفة ما يحدث حوله بدقة، حتى عندما لم يستطع الرؤية بعينه.
من أعلى وأسفل، شن القتلة الذين إقتربوا مع الرمال هجماتهم المفاجئة. تم إشعال أضواء السيف في لحظة. دون الإفراج حتى عن أثرِ نيةِ قتل، وحتى تدفق طاقتهم السحرية قد تم إيقافه حتى حان وقت الهجوم.
نظر يوجين إلى الحفرة العميقة المؤدية إلى أعماق الأرض. هذا الموقع الحالي عميقٌ جدًا بالفعل تحت الأرض، لكن نهاية الحفرة أمامه أدت إلى عمق أكثر بكثير.
قال يوجين عندما اصطدمت قدميه بالأرض: “لقد رأيت هذا مرات عديدة بالفعل.”
إرتجفت عيون شامان الرمال. أخذ نفسا عميقا ثم شبك يديه على صدره.
بام بام بام!
“ماذا علينا أن نفعل؟”
هل هذا تبديد سحري؟ لا، الأمر مختلفٌ تمامًا. التبديد هو طريقة للتداخل مع الطاقة السحرية التي تتكون منها تعويذة. الآن فقط، لم يبدُ أن يوجين قد تلاعب بالطاقة السحرية المكونة لسجن الرمال على الإطلاق.
تحولت الرمال المتدفقة إلى طلقاتٍ إخترقت القتلة.
في البداية، تمركز خمسون شامان رمال داخل هذه المتاهة. ولكن، على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت، فقد مات أكثر من نصف شامان الرمال. وليس أمام جيش مُنضَبِط، لكن هؤلاء العشرات من شامان والقتلة قد ذبحوا على يد شاب يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا.
لقد قامت قطعة سيف المون لايت بتدمير التعويذة وتشتيت الطاقة السحرية. خلال العامين الماضيين، قام يوجين بتدريب تماسك طاقته السحرية بإستخدام الشظية كخصم له. ولهذا فَـإن الطاقة السحرية المكررة من خلال هذه الطريقة أقوى وأسرع من المعتاد بكثير.
‘لو إن ساحرًا أسودًا من هذا المستوى موجود هنا، فلا داعي لحماية هذه المتاهة بقواتٍ عسكرية.’
‘ماذا فعل؟’ تساءلَ شامان الرمال، لم يعرفوا الطريقة التي استخدمها لتدمير سجن الرمال وتفاجئوا بهذا أكثر مما فاجئهم وفاة القتلة.
تجاهل لامان سؤال يوجين، “لا حاجة للمخاطرة بنفسك لإنقاذي!”
هل هذا تبديد سحري؟ لا، الأمر مختلفٌ تمامًا. التبديد هو طريقة للتداخل مع الطاقة السحرية التي تتكون منها تعويذة. الآن فقط، لم يبدُ أن يوجين قد تلاعب بالطاقة السحرية المكونة لسجن الرمال على الإطلاق.
“تسك….” رفع يوجين يده.
سجن الرمال…..يبدو أنه قد نفد من الطاقة السحرية فقط. حتى آروث، المعروف بِـإسم المملكة السحرية، لم يمتلكوا مثل هذا التبديد. هل يمكن أن تكون ورقة رابحة لعشيرة لايونهارت؟
التعاويذ التي تم إلقاؤها ليستْ تعاويذًا تخص دوائر عالية، لكن قوتها وسرعتها أبعد بكثير من فهم شامان الرمال.
ذكر أحد شامان الرمال الآخرين، “إنه قادم!”
لم يصدق لامان أن القتال بهذه الطريقة ممكن.
في الداخل هناك، اكتشف تذكار هامل.
لم يتمكنوا من الاستمرار في الذعر. مسح شامان الرمال شفاههم وبدأوا يرددون تراتيل تعويذةٍ جديدة، شبكوا أيديهم معًا أمام صدورهم لجعل الختم.
“بالطبع، أعلم ذلك…..ولكن هل يجب علينا الإبلاغ عن هذا؟”
“شكرا لك….”
“لوردي!” أطلق لامان صيحة من حيث هو مقيد في الرمال في طليعة المجموعة. “لـ-لا تأتي إلى هنا! اهرب!”
سخر يوجين منه، “من تعتقد أنك تكون لِـتخبرني ماذا أفعل؟”
أولئك الذين يمتلكون مثل هذه المزايا قادرين على المطالبة بفوائد كبيرة عند توقيع العقود مع شيطان. بطبيعة الحال، حصلت أميليا ميروين بالفعل على الحرية التي يقدمها ملك الحصار الشيطاني لخدمه. ومع ذلك، إنها حقيقة واضحة أنها تتمتع بحرية أكبر بكثير من السحرة السود الآخرين.
“هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أسألهم عنها، ولكن….” تمتم يوجين وهو يضع يده داخل عباءته.
تجاهل لامان سؤال يوجين، “لا حاجة للمخاطرة بنفسك لإنقاذي!”
ولهذا، بالنظر إلى أن محاربًا مثل لامان قد شعر بالدهشة، فلا يمكن أن يتفاعل شامان الرمال بمرونة كافية للتعامل مع كل هذه الهجمات.
“لماذا سَـآتي إلى هنا لإنقاذك؟ يبدو أن هناك سوءَ فهمٍ غريب.” تمتم يوجين وهو يلتقط جزء سيف المون لايت الذي سقط على الأرض.
‘ليس الأمر كما لو إنهم سيهتمون بمثل هذه الخسائر.’
شعر أن الطاقة السحرية تتجمع مرة أخرى لتشكيل تعويذة أخرى.
“ما الذي تفعلونه هنا؟” إستجوب يوجين الناجي الوحيد.
نقر يوجين على لسانه، ‘أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت.’
قام الخنجر بتثبيت فخذ شامان الرمال الآخر.
الموقع الذي حدده على الخريطة هو الآن أمامه مباشرة. خلف شامان الرمال، رأى مسارًا مستمرًا إلى الأمام. أصبحت عيون يوجين باردة. فحص جزء سيف المون لايت الذي يحمله في يده.
ظهر سَوطٌ أسودٌ في السقف وإجتاح محيط يوجين. على الرغم من أنه لم يستمتع بإستخدامه حقًا، إلا أن يوجين جيد أيضًا في إستخدام السوط.
‘الموت سيكون أفضل بالتأكيد.’
“هممم…” همهم يوجين لنفسه.
الرمال داخل النفق إلتفت. حينها إنهار المسار الذي يسلكه يوجين حاليًا، وإمتدت الرمال بعد ذلك لإبتلاعه. هذه تعويذة تعرف بِـإسم سجن الرمال. حتى بالنسبة ليوجين، سيكون من الصعب استخدام سحره لتحرير نفسه من تعويذة بهذا الحجم.
غااااا!
“ما الذي يتحدث عنه هذا الشقي الآنَ بحق الجحيم؟”
“ما الذي تفعلونه هنا؟” إستجوب يوجين الناجي الوحيد.
ارتفعت الرمال أمامه لتشكيل موجة عملاقة. تم سحب الأرض تحت أقدام يوجين للأمام مثل سحب الماء نحو موجة. لم يقاوم يوجين وتحرك إلى الأمام مُتَبِعًا تدفق الرمال. تم إبتلاع الجثث التي تم دفعها بعيدًا بسبب الرمال بواسطة الموجة وسُحِقَت، بدا على موجة الرمال هذه لونٌ أبيض مصفر مع ظل قرمزي.
سمعت هذه الصرخات قادمة من بعيد، لكنها تقترب تدريجيا. نظرًا لأن القتلة لم يسمح لهم بالصراخ تحت أي ظرف من الظروف، فإن مصدر هذه الصرخات التي تصل إليهم حاليًا يجب أن تكون من شامان الرمال الآخرين.
رفع يوجين ذراعه فوق رأسه. إنحنى الجزء العلوي من جسده للخلف، على ما يبدو يجمع عزمًا.
“أنت؟ لي؟ هااااه…” استدار يوجين لينظر إلى لامان بإرتباك. “مع أي قدرة؟”
وعندما أوشكت الموجة على ضربه، ألقى يوجين شظية سيف المون لايت إلى الأمام. لم يُرِد أن يدمر التعويذة فقط، هذه المرة. وهكذا، حتى بعد أن إخترقت قطعة سيف المون لايت الموجة مباشرة، لم تفقد أيًا مِن سرعتها.
منذ أن أُعيدَ تجسيده، هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها يوجين ببرودٍ ووضوح في قتل شخص ما.
“كاغ!”
الفصل 64: الصَحراء (6)
اخترقت القطعة حلق شامان الرمال الواقف بجانب لامان. لم يستطِع درع الطاقة السحرية الذي أقامَهُ مقاومة قوة سيف المون لايت. ثُم، دون حتى التحقق من نتائج رميته، خفض يوجين جسده وبدأ يركض.
أولئك الذين يمتلكون مثل هذه المزايا قادرين على المطالبة بفوائد كبيرة عند توقيع العقود مع شيطان. بطبيعة الحال، حصلت أميليا ميروين بالفعل على الحرية التي يقدمها ملك الحصار الشيطاني لخدمه. ومع ذلك، إنها حقيقة واضحة أنها تتمتع بحرية أكبر بكثير من السحرة السود الآخرين.
“إنها تقيم هنا منذ ست سنوات.”
ثم قام بتنشيط صيغة حلقة اللهب. لقد بدأ بالفعل سلسلة الإنفجارات في وقت سابق، لذلِكَ غُمِرَ جسد يوجين على الفور بِـلهبٍ أزرق.
“لقد دفنوها بعمق حقًا.” إبتسم يوجين إبتسامة عريضة، ثم ألقى بنفسه في الحفرة.
رووار!
“بانغ!” تمتم يوجين بهذا ووضع غطاء الرأس الخاص بعباءة الظلام على رأسه.
بعد مرور وقت قصير، توقف الدم عن التدفق في كل مكان، وإختفى الصراخ أيضا.
عندما انطلق يوجين، خلف اللهب الأزرق أثرًا مِن النار في الهواء خلفه.
“لقد منحني اللورد يوجين نعمته وأنقذ حياتي مرتين الآن. لو…لو عادت أميليا ميروين وحاولت قتلك يا أيها اللورد، فسأبذل حياتي لتسخير طريق لك.” أقسم لامان.
“…يمكننا التعامل مع هذا بأنفسنا.” قال شخص ما في النهاية بعد صمت غير مريح، وأومأ شامان الرمال الآخرون موافقيهِ الرأي.
منطلقًا إلى الأمام، قفز يوجين على الفور في الهواء، وحلق فوق رؤوس شامان الرمال.
وظهر نشاط طاقةٍ سحرية كبير أمامه، يمكن أن يشعر يوجين أيضًا بوجودٍ مألوفٍ في وسطه.
رغم ذُعرِهم، حاول شامان الرمال الرد. بدأت الرمال في جميع الاتجاهات تزحف، تتجمع حول شامان الرمال.
لكن شامان الرمال تفاعلوا مع ما رأوه على أنه خطوته التالية، حيث توقعوا منطقيًا أن يأتي الهجوم من فوق رؤوسهم، من السقف.
سحب يوجين اليد التي أدخلها في عباءته.
إلتفَّ السوط المرن حول رقبة شامان رمال. وعندما سحب يوجين السوط بِـحِدة، أُرسِلَ رأس شامان الرمال يطير في الهواء وتم سحب جسد يوجين إلى الأرض.
سوييش!
لقد قامت قطعة سيف المون لايت بتدمير التعويذة وتشتيت الطاقة السحرية. خلال العامين الماضيين، قام يوجين بتدريب تماسك طاقته السحرية بإستخدام الشظية كخصم له. ولهذا فَـإن الطاقة السحرية المكررة من خلال هذه الطريقة أقوى وأسرع من المعتاد بكثير.
ظهر سَوطٌ أسودٌ في السقف وإجتاح محيط يوجين. على الرغم من أنه لم يستمتع بإستخدامه حقًا، إلا أن يوجين جيد أيضًا في إستخدام السوط.
لكن شامان الرمال تفاعلوا مع ما رأوه على أنه خطوته التالية، حيث توقعوا منطقيًا أن يأتي الهجوم من فوق رؤوسهم، من السقف.
“غاااا!”
‘ليس الأمر كما لو إنهم سيهتمون بمثل هذه الخسائر.’
أولئك الذين يمتلكون مثل هذه المزايا قادرين على المطالبة بفوائد كبيرة عند توقيع العقود مع شيطان. بطبيعة الحال، حصلت أميليا ميروين بالفعل على الحرية التي يقدمها ملك الحصار الشيطاني لخدمه. ومع ذلك، إنها حقيقة واضحة أنها تتمتع بحرية أكبر بكثير من السحرة السود الآخرين.
إلتفَّ السوط المرن حول رقبة شامان رمال. وعندما سحب يوجين السوط بِـحِدة، أُرسِلَ رأس شامان الرمال يطير في الهواء وتم سحب جسد يوجين إلى الأرض.
وعندما أوشكت الموجة على ضربه، ألقى يوجين شظية سيف المون لايت إلى الأمام. لم يُرِد أن يدمر التعويذة فقط، هذه المرة. وهكذا، حتى بعد أن إخترقت قطعة سيف المون لايت الموجة مباشرة، لم تفقد أيًا مِن سرعتها.
لم يتمكنوا من الاستمرار في الذعر. مسح شامان الرمال شفاههم وبدأوا يرددون تراتيل تعويذةٍ جديدة، شبكوا أيديهم معًا أمام صدورهم لجعل الختم.
حاول لامان رفع جسده الساقط، لكنه تُرِكَ على الفور دون خيار سوى الاستلقاء.
تحولت أفكار يوجين بعيدًا عن لامان إلى ما هو أمامه ‘…بوابة؟’
أو على الأقل هذا ما قرره يوجين. دون النظر إلى لامان، سار يوجين عبر الجثث.
إمتلأ الهواء بالصراخ والدم. شفرة من الرياح قطعت كل شيء فوق ارتفاع الخصر، كُلٌّ مِنَ الرِمال واللحم، إنتشرت رصاصاتُ الطاقة السحرية بين الحشد وتناثرت النيران الزرقاء في كل مكان. عندما تم تدمير تعويذة شامان الرمال، تناثرت تعاويذ الرمال التي ألقاها العشرات من شامان المتبقين بفعل عاصفةِ رياح واحدة.
الرمال داخل النفق إلتفت. حينها إنهار المسار الذي يسلكه يوجين حاليًا، وإمتدت الرمال بعد ذلك لإبتلاعه. هذه تعويذة تعرف بِـإسم سجن الرمال. حتى بالنسبة ليوجين، سيكون من الصعب استخدام سحره لتحرير نفسه من تعويذة بهذا الحجم.
“دعني أذهب!” صاح لامان بينما تم جره إلى مقدمة من قبل الرمال التي تقيده.
رقص يوجين بينهم، وكأنه شبح. وكلما أوشكت تعويذةٌ أن تصيبه، هرب منها بإستخدام تعويذة الوميض. ثم يمد عباءته أمامه ليبتلع التعويذة ويطلقها مرة أخرى في إتجاه مختلفٍ تمامًا.
تحولت الرمال المتدفقة إلى طلقاتٍ إخترقت القتلة.
“هممم…” همهم يوجين لنفسه.
ظلت أسلحة يوجين تتغير بإستمرار، وعندما ركزوا على الدفاع ضد أسلحته، إستخدم يوجين سحره بدلًا من ذلك، ولم يتردد في إستخدام قبضتيه أو ساقيه حتى.
“لقد منحني اللورد يوجين نعمته وأنقذ حياتي مرتين الآن. لو…لو عادت أميليا ميروين وحاولت قتلك يا أيها اللورد، فسأبذل حياتي لتسخير طريق لك.” أقسم لامان.
لم يصدق لامان أن القتال بهذه الطريقة ممكن.
ركل يوجين مُغتالًا على جمجمته حاول شن هجوم مفاجئ من تحت قدميه. على الرغم من أن جميع شامان الرمال قد تجمعوا في بقعة واحدة، إلا أن عدد قليلًا من القتلة ما زالوا يختبئون هنا وهناك على طول الطريق.
ولهذا، بالنظر إلى أن محاربًا مثل لامان قد شعر بالدهشة، فلا يمكن أن يتفاعل شامان الرمال بمرونة كافية للتعامل مع كل هذه الهجمات.
سخر يوجين منه، “من تعتقد أنك تكون لِـتخبرني ماذا أفعل؟”
أُصيب شامان الرمال بالذعر، ‘أي نوع من التعاويذ هي هذه….؟’
تماما كما هو يتنهد بإرتياح، إرتجف جسده فجأة.
بعد مرور وقت قصير، توقف الدم عن التدفق في كل مكان، وإختفى الصراخ أيضا.
لم يستخدم يوجين حتى أي تراتيل. لم يستخدم حتى أي تقنيات إلقاء، والوقت الذي تشكلت به تعويذته سريعٌ جدًا بحيث لا يمكن رؤيته يفعل ذلك حتى. تم إلقاء التعاويذ على الفور. ليس فقط من تلقاء نفسها، ولكن في مجموعات أو على التوالي. وقوة التعاويذ المُلقاة بهذه الطريقة لا تصدق أيضًا. أما بالنسبة لعدد الدوائر التي تم إلقاء هذه التعاويذ بها؟ يستحيل معرفة ذلك.
“من المستحيل أن أتخلى عنك أيها اللورد وأُغادِر بمفردي.”
التعاويذ التي تم إلقاؤها ليستْ تعاويذًا تخص دوائر عالية، لكن قوتها وسرعتها أبعد بكثير من فهم شامان الرمال.
اخترق خنجر يوجين رأس شامان الرمال. انهار شامان على الأرض، ميتًا. كما وعد سابقا، أعطى شامان الرمال موتًا غير مؤلم.
ثم فقد لامان وعيه فجأة. لم يحتج يوجين إلى موت لامان. ومع ذلك، لم يستطِع أيضًا جر لامان معه، لذلك أفقده يوجين وعيه وألقاه في زاوية ما.
حتى النهاية، لم يستطِع شامان الرمال فهم هذا اللغز المسمى يوجين.
سحق!
بعد مرور وقت قصير، توقف الدم عن التدفق في كل مكان، وإختفى الصراخ أيضا.
تجاهل لامان سؤال يوجين، “لا حاجة للمخاطرة بنفسك لإنقاذي!”
ارتفعت الرمال أمامه لتشكيل موجة عملاقة. تم سحب الأرض تحت أقدام يوجين للأمام مثل سحب الماء نحو موجة. لم يقاوم يوجين وتحرك إلى الأمام مُتَبِعًا تدفق الرمال. تم إبتلاع الجثث التي تم دفعها بعيدًا بسبب الرمال بواسطة الموجة وسُحِقَت، بدا على موجة الرمال هذه لونٌ أبيض مصفر مع ظل قرمزي.
رغم ذلك، ظهرت رائحة بولٍ في الهواء.
“ست سنوات؟”
“ما الذي تفعلونه هنا؟” إستجوب يوجين الناجي الوحيد.
“هل أنت خائف من أميليا ميروين؟ لو إن الأمر كذلك، فسأخففُ من مخاوفك. أنا قد قتلك، ولكن يمكنك أن تطمئن إلى أن هذا هو كل ما سأفعله. سأسمح لك أن تموت موتا مريحا وبسيطا للغاية.” عرض يوجين على الرجل.
شعر أن الطاقة السحرية تتجمع مرة أخرى لتشكيل تعويذة أخرى.
من بين العشرات من شامان الرمال الذين بدأوا هذه المعركة، بقي واحد فقط على قيد الحياة. أسنانه تصطدم ببعضها خوفًا وهو ينظر إلى يوجين. بدا الوضع أبعد من قدرة إستيعاب هذا الناجي. ما رآه ملأه برعب كبير. ارتجف شامان الرمال هذا وأمسك فخذيه معًا، ويمكن رؤية بقعةٍ رطبةٍ على رداءه.
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
وعندما أوشكت الموجة على ضربه، ألقى يوجين شظية سيف المون لايت إلى الأمام. لم يُرِد أن يدمر التعويذة فقط، هذه المرة. وهكذا، حتى بعد أن إخترقت قطعة سيف المون لايت الموجة مباشرة، لم تفقد أيًا مِن سرعتها.
تلعثم شامان الرمال هذا، ” أنت….بحق السماء…ماذا تكون….؟”
ومع ذلك، لقد صنعت أميليا ميروين بالفعل إسمًا لنفسها كساحر أسود قوي حتى قبل توقيع عقد مع شيطان أو ملك شياطين.
“أنا أسألك ما الذي تفعلونه جميعًا هنا؟” كرر يوجين سؤاله بِـعبوس ولوح بيده.
الرمال داخل النفق إلتفت. حينها إنهار المسار الذي يسلكه يوجين حاليًا، وإمتدت الرمال بعد ذلك لإبتلاعه. هذه تعويذة تعرف بِـإسم سجن الرمال. حتى بالنسبة ليوجين، سيكون من الصعب استخدام سحره لتحرير نفسه من تعويذة بهذا الحجم.
سحق!
لقد قامت قطعة سيف المون لايت بتدمير التعويذة وتشتيت الطاقة السحرية. خلال العامين الماضيين، قام يوجين بتدريب تماسك طاقته السحرية بإستخدام الشظية كخصم له. ولهذا فَـإن الطاقة السحرية المكررة من خلال هذه الطريقة أقوى وأسرع من المعتاد بكثير.
تم الآن غرس خنجر تم إلقاؤه بسرعة في فخذ شامان الرمال.
“ما الذي تقصده….بالتخلي عني؟ أنا أقول لك بالفعل أن تفعل ذلك.”
“بدلا من القيام بشيء لا طائل منه، لماذا لا تهرب فقط؟”
“غااااه….!”
“ما الذي تقصده….بالتخلي عني؟ أنا أقول لك بالفعل أن تفعل ذلك.”
“القوة العسكرية هنا صغيرةٌ جدًا بحيث لا يمكن أن تكون قوةً قد وضعت من قبل السلطان. إذن ماذا كنتم تفعلون هنا بدون أوامر من السلطان؟” إستجوبه يوجين.
أُصيب شامان الرمال بالذعر، ‘أي نوع من التعاويذ هي هذه….؟’
إلتفَّ السوط المرن حول رقبة شامان رمال. وعندما سحب يوجين السوط بِـحِدة، أُرسِلَ رأس شامان الرمال يطير في الهواء وتم سحب جسد يوجين إلى الأرض.
حاول شامان الرمال التظاهر بالجهل، “إ-إنتظر، فقط ما الذي تتحدث عنه بحق السماء…؟”
رن صوت إنفجارٍ عال. ولم يستطِع سجن الرمال، الذي ألقاه العشرات من شامان الرمال الذين عملوا معًا، تحمل قوة الشظية الصغيرة. على الرغم من زيادة قوة التعويذة باستخدام كمية كبيرة من الطاقة السحرية، إلا أن تماسك التعويذة ضعيف. لذا فَـالرمال التي تم قطع سيطرة الطاقة السحرية عنها، تناثرت وانهارت.
أومأ يوجين برأسه وهو يسحب خنجرا آخر. عند رؤية هذا، شعر شامان الرمال بالراحة بدلا من الخوف.
“لا أريد حقًا أن أزعج نفسي بإستجواب شخص مثلك. لذا إسمع، هل ستموت، أو ستخبرني بما أريد أن أعرف؟” هدده يوجين.
“نعم….حاولنا فتح البوابة بأنفسنا، لكننا لم نتمكن من القيام بذلك مهما حاولنا….لذلك….طلبنا مساعدة أميليا ميروين.”
“ما يحدث هنا ليس تحت قيادة السلطان.” اعترف شامان الرمال في النهاية.
تمتم يوجين لنفسه، “لا عجب أنني إعتقدت أن القوة العسكرية المتمركزة هنا ضعيفة بعض الشيء.”
حاول شامان الرمال التظاهر بالجهل، “إ-إنتظر، فقط ما الذي تتحدث عنه بحق السماء…؟”
“إذن تحت قيادة من؟ هل يمكن أن يكون عاهل كاجيتان حقًا؟ أي نوع من الهراء يفكر فيه ذلك العاهر من خلال اللعب في أعماق الأرض هكذا؟”
لكن شامان الرمال تفاعلوا مع ما رأوه على أنه خطوته التالية، حيث توقعوا منطقيًا أن يأتي الهجوم من فوق رؤوسهم، من السقف.
شعر أن الطاقة السحرية تتجمع مرة أخرى لتشكيل تعويذة أخرى.
“إنه ليس هو. ربما تلقينا تعاونه، لكن….”
ألقى يوجين خنجرًا آخرًا.
شعر أن الطاقة السحرية تتجمع مرة أخرى لتشكيل تعويذة أخرى.
سخر يوجين منه، “من تعتقد أنك تكون لِـتخبرني ماذا أفعل؟”
سحق!
ظهر سَوطٌ أسودٌ في السقف وإجتاح محيط يوجين. على الرغم من أنه لم يستمتع بإستخدامه حقًا، إلا أن يوجين جيد أيضًا في إستخدام السوط.
قام الخنجر بتثبيت فخذ شامان الرمال الآخر.
حاول لامان رفع جسده الساقط، لكنه تُرِكَ على الفور دون خيار سوى الاستلقاء.
“أميليا ميروين….” أجاب شامان الرمال أخيرًا بينما إلتوى وجهه بسبب الألم. “هذا هو برج أميليا ميروين المحصن.”
“…لا تكذب علي. زنزانة أميليا ميروين في صحراء يوراس.” صرح يوجين.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من ترك هذه المسألة تنفجر أكثر من ذلك. حتى لو مات الجميع هنا، لم يتمكنوا من السماح لهذا الدخيل بالتقدم بعد هذه النقطة.
سحق!
“إنها تقيم هنا منذ ست سنوات.”
“ست سنوات؟”
لم يستخدم يوجين حتى أي تراتيل. لم يستخدم حتى أي تقنيات إلقاء، والوقت الذي تشكلت به تعويذته سريعٌ جدًا بحيث لا يمكن رؤيته يفعل ذلك حتى. تم إلقاء التعاويذ على الفور. ليس فقط من تلقاء نفسها، ولكن في مجموعات أو على التوالي. وقوة التعاويذ المُلقاة بهذه الطريقة لا تصدق أيضًا. أما بالنسبة لعدد الدوائر التي تم إلقاء هذه التعاويذ بها؟ يستحيل معرفة ذلك.
ضاقت عيون يوجين. هز رأسه وهو يحاول تجاهل الأفكار المشؤومة التي تمر عبر رأسه.
إلتفَّ السوط المرن حول رقبة شامان رمال. وعندما سحب يوجين السوط بِـحِدة، أُرسِلَ رأس شامان الرمال يطير في الهواء وتم سحب جسد يوجين إلى الأرض.
بمجرد أن إستعاد هدوءه، سألَ يوجين: “…لماذا أتت أميليا ميروين كل هذا الطريق إلى هنا؟”
“…هذا….لا نعرف ما قد يحدث من الآن فصاعدًا.” أوضح لامان.
صمت شامان الرمال “….”
تذكر ما قاله شامان الرمال في وقت سابق. ألا يعني أنه هو الآن….رهينة؟ لم يرغب لامان في أن يكون سلسلة حول كاحل يوجين، يسحبه لأسفل. وهكذا، حاول سحب أطرافه من القيود التي تُمسكه في مكانها، لكن شامان الرمال ليسوا عُميًا.
“هل أنت خائف من أميليا ميروين؟ لو إن الأمر كذلك، فسأخففُ من مخاوفك. أنا قد قتلك، ولكن يمكنك أن تطمئن إلى أن هذا هو كل ما سأفعله. سأسمح لك أن تموت موتا مريحا وبسيطا للغاية.” عرض يوجين على الرجل.
“هل أنت خائف من أميليا ميروين؟ لو إن الأمر كذلك، فسأخففُ من مخاوفك. أنا قد قتلك، ولكن يمكنك أن تطمئن إلى أن هذا هو كل ما سأفعله. سأسمح لك أن تموت موتا مريحا وبسيطا للغاية.” عرض يوجين على الرجل.
إرتجفت عيون شامان الرمال. أخذ نفسا عميقا ثم شبك يديه على صدره.
هم جميعًا بحاجة إلى حل هذه المسألة قبل عودة ذلك الشخص. لو لم يتمكنوا من الإعتناء بها بحلول ذلك الوقت، وحدث أن ذلك الشخص رأى ما يحدث من إجبارهم على طلب المساعدة منه لأنهم لم يتمكنوا من حلها، إذن….
“…هذه…هذه المتاهة تم إنشاؤها لتسريع التصحر. هناك العديد من المتاهات الأخرى بصرف النظر عن هذه في صحراء كازاني، ولكن هذه المتاهة…تم إنشاؤها قبل عشر سنوات.” أوضح شامان الرمال.
“بدلا من القيام بشيء لا طائل منه، لماذا لا تهرب فقط؟”
“وماذا في ذلك؟” سأل يوجين.
“الـ-اللورد…” تحدث لامان بصوت مرتجف. “نحن بحاجة للخروج من هنا. لـ-لو إن هذا المكان حقًا هو زنزانة أميليا ميروين….الشوكة السوداء….”
ولكن هل هناك حقًا حاجة للقيام بذلك؟ أخرج يوجين صندوقًا تم وضعه في عباءته. إحتوى على جزء من سيف المون لايت. هذه القطعة التي تم إستخدامها لتدريب الطاقة السحرية خلال السنوات القليلة الماضية تجلس الآن بصمت داخل صندوقٍ فاخر.
“…قبل ست سنوات، توسعت المتاهة. حينها إعتقدنا أن جزءًا غير مستقر من الأرض قد انهار، ولكن بعد ذلك تم العثور على بوابة كبيرة في أعماق الأرض.”
سخر يوجين منه، “من تعتقد أنك تكون لِـتخبرني ماذا أفعل؟”
“…بوابة؟”
“…” لم يستطع لامان قول شيء.
“نعم….حاولنا فتح البوابة بأنفسنا، لكننا لم نتمكن من القيام بذلك مهما حاولنا….لذلك….طلبنا مساعدة أميليا ميروين.”
أومأ يوجين برأسه وهو يسحب خنجرا آخر. عند رؤية هذا، شعر شامان الرمال بالراحة بدلا من الخوف.
حاول شامان الرمال التظاهر بالجهل، “إ-إنتظر، فقط ما الذي تتحدث عنه بحق السماء…؟”
“شكرا لك….”
“…بوابة؟”
سحق!
الرمال داخل النفق إلتفت. حينها إنهار المسار الذي يسلكه يوجين حاليًا، وإمتدت الرمال بعد ذلك لإبتلاعه. هذه تعويذة تعرف بِـإسم سجن الرمال. حتى بالنسبة ليوجين، سيكون من الصعب استخدام سحره لتحرير نفسه من تعويذة بهذا الحجم.
اخترق خنجر يوجين رأس شامان الرمال. انهار شامان على الأرض، ميتًا. كما وعد سابقا، أعطى شامان الرمال موتًا غير مؤلم.
من أعلى وأسفل، شن القتلة الذين إقتربوا مع الرمال هجماتهم المفاجئة. تم إشعال أضواء السيف في لحظة. دون الإفراج حتى عن أثرِ نيةِ قتل، وحتى تدفق طاقتهم السحرية قد تم إيقافه حتى حان وقت الهجوم.
هذا ما رغب فيه شامان الرمال. الآن بعد أن سارت الأمور هكذا، صار غضب أميليا ميروين أمرًا لا مفر منه. فتلك الساحرة السوداء الشريرة لا تقتل أعدائها فحسب، بل تستعبدهم. من الأفضل أن تموت بشكل مريح بدلا من أن تعيش كَـلا ميت، لا ميتًا ولا حيًا، متمنيا الموت طوالَ فترة وجوده.
تمتم يوجين لنفسه، “لا عجب أنني إعتقدت أن القوة العسكرية المتمركزة هنا ضعيفة بعض الشيء.”
من بين جميع السحرة السود الذين وقعوا عقدا مع ملك الحصار الشيطاني، أميليا ميروين هي وجودٌ خاص. أصبح كل من بلزاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود في أروث، وكونت هيلموث إدموند كودريث، ساحرين سود من خلال توقيع عقد مع ملك الشياطين.
ماذا لو….
ومع ذلك، لقد صنعت أميليا ميروين بالفعل إسمًا لنفسها كساحر أسود قوي حتى قبل توقيع عقد مع شيطان أو ملك شياطين.
ارتفعت الرمال أمامه لتشكيل موجة عملاقة. تم سحب الأرض تحت أقدام يوجين للأمام مثل سحب الماء نحو موجة. لم يقاوم يوجين وتحرك إلى الأمام مُتَبِعًا تدفق الرمال. تم إبتلاع الجثث التي تم دفعها بعيدًا بسبب الرمال بواسطة الموجة وسُحِقَت، بدا على موجة الرمال هذه لونٌ أبيض مصفر مع ظل قرمزي.
أولئك الذين يمتلكون مثل هذه المزايا قادرين على المطالبة بفوائد كبيرة عند توقيع العقود مع شيطان. بطبيعة الحال، حصلت أميليا ميروين بالفعل على الحرية التي يقدمها ملك الحصار الشيطاني لخدمه. ومع ذلك، إنها حقيقة واضحة أنها تتمتع بحرية أكبر بكثير من السحرة السود الآخرين.
‘لو إن ساحرًا أسودًا من هذا المستوى موجود هنا، فلا داعي لحماية هذه المتاهة بقواتٍ عسكرية.’
“لوردي!” أطلق لامان صيحة من حيث هو مقيد في الرمال في طليعة المجموعة. “لـ-لا تأتي إلى هنا! اهرب!”
أما سبب بقاء شامان الرمال والقتلة هنا؟ إنهم هنا ليخدموا أميليا ميروين ويتعاملوا مع أي مسافر يقترب. مما قاله شامان الرمال الميت، زنزانة أميليا ميروين الحقيقية لا تزال في صحراء آشور….لذلك من المفترض ألَّا تقضي أميليا ميروين الكثير من الوقت في هذا الزنزانة.
“الـ-اللورد…” تحدث لامان بصوت مرتجف. “نحن بحاجة للخروج من هنا. لـ-لو إن هذا المكان حقًا هو زنزانة أميليا ميروين….الشوكة السوداء….”
“…هذه…هذه المتاهة تم إنشاؤها لتسريع التصحر. هناك العديد من المتاهات الأخرى بصرف النظر عن هذه في صحراء كازاني، ولكن هذه المتاهة…تم إنشاؤها قبل عشر سنوات.” أوضح شامان الرمال.
“بعد وصولي بالفعل إلى هذا الحد؟” شخر يوجين وبدأ يمشي إلى الأمام. “لحسن الحظ، أميليا ميروين ليست هنا اليوم.”
‘لماذا أنتَ مُقَيدٌ هناك في حين أنني قد بذلت قصارى جهدي لتَمكينكَ من الهرب؟’ فكر يوجين بغضب.
“أ-ألا يُمكِنُنا العودة الآن….!؟” سأل لامان.
“هل أنت خائف من أميليا ميروين؟ لو إن الأمر كذلك، فسأخففُ من مخاوفك. أنا قد قتلك، ولكن يمكنك أن تطمئن إلى أن هذا هو كل ما سأفعله. سأسمح لك أن تموت موتا مريحا وبسيطا للغاية.” عرض يوجين على الرجل.
من بين جميع السحرة السود الذين وقعوا عقدا مع ملك الحصار الشيطاني، أميليا ميروين هي وجودٌ خاص. أصبح كل من بلزاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود في أروث، وكونت هيلموث إدموند كودريث، ساحرين سود من خلال توقيع عقد مع ملك الشياطين.
“وماذا لو لم نغادر؟ هل تعتقد حقا أن أميليا ميروين لن تلاحقنا؟ من المحتمل أن تفعل ذلك على أي حال. على الرغم من أنني لا أعرفها، إلا أن هذا ما سأفعله لو وُضِعتُ في نفس الموقف. سَـأود بالتأكيد أن أطارد الشخص الذي اقتحم الفيلا الخاصة بي وتسبب في مثل هذه الفوضى.” قال يوجين.
“لماذا سَـآتي إلى هنا لإنقاذك؟ يبدو أن هناك سوءَ فهمٍ غريب.” تمتم يوجين وهو يلتقط جزء سيف المون لايت الذي سقط على الأرض.
من بين جميع السحرة السود الذين وقعوا عقدا مع ملك الحصار الشيطاني، أميليا ميروين هي وجودٌ خاص. أصبح كل من بلزاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود في أروث، وكونت هيلموث إدموند كودريث، ساحرين سود من خلال توقيع عقد مع ملك الشياطين.
“…” لم يستطع لامان قول شيء.
‘لو إن ساحرًا أسودًا من هذا المستوى موجود هنا، فلا داعي لحماية هذه المتاهة بقواتٍ عسكرية.’
ظهر سَوطٌ أسودٌ في السقف وإجتاح محيط يوجين. على الرغم من أنه لم يستمتع بإستخدامه حقًا، إلا أن يوجين جيد أيضًا في إستخدام السوط.
“هذا يعني أننا تركنا في وضع سيء بغض النظر عما نفعله.”
“وماذا لو لم نغادر؟ هل تعتقد حقا أن أميليا ميروين لن تلاحقنا؟ من المحتمل أن تفعل ذلك على أي حال. على الرغم من أنني لا أعرفها، إلا أن هذا ما سأفعله لو وُضِعتُ في نفس الموقف. سَـأود بالتأكيد أن أطارد الشخص الذي اقتحم الفيلا الخاصة بي وتسبب في مثل هذه الفوضى.” قال يوجين.
لم يعرف يوجين ما هي نتائج الصراع مع أميليا ميروين. ولو إن ذلك ممكن، فقد أراد تجنبها. ومع ذلك، يبدو الآن أنه لا مفر منه. وبما أن هذا هو الحال، فَـلِمَ لا يتأكد مما أتى إلى هنا من أجله قبل محاولة الهروب.
شعر أن الطاقة السحرية تتجمع مرة أخرى لتشكيل تعويذة أخرى.
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
أو على الأقل هذا ما قرره يوجين. دون النظر إلى لامان، سار يوجين عبر الجثث.
قعقعة قعقعة!
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
حينها كان يوجين في الثالثة عشرة من عمره.
“…هذا….لا نعرف ما قد يحدث من الآن فصاعدًا.” أوضح لامان.
تحولت أفكار يوجين بعيدًا عن لامان إلى ما هو أمامه ‘…بوابة؟’
سأله يوجين بنفاد صبر، “قد يكون هذا هو الحال، لكنني سألتك لماذا لا تهرب أنت؟”
‘لماذا أنتَ مُقَيدٌ هناك في حين أنني قد بذلت قصارى جهدي لتَمكينكَ من الهرب؟’ فكر يوجين بغضب.
أومأ يوجين برأسه وهو يسحب خنجرا آخر. عند رؤية هذا، شعر شامان الرمال بالراحة بدلا من الخوف.
“لقد منحني اللورد يوجين نعمته وأنقذ حياتي مرتين الآن. لو…لو عادت أميليا ميروين وحاولت قتلك يا أيها اللورد، فسأبذل حياتي لتسخير طريق لك.” أقسم لامان.
‘الموت سيكون أفضل بالتأكيد.’
“أنت؟ لي؟ هااااه…” استدار يوجين لينظر إلى لامان بإرتباك. “مع أي قدرة؟”
“…حتى بدون القدرة، لا يزال بإمكاني شراء الوقت بإستعمال حياتي.” إحتجَّ لامان.
“…بوابة؟”
وظهر نشاط طاقةٍ سحرية كبير أمامه، يمكن أن يشعر يوجين أيضًا بوجودٍ مألوفٍ في وسطه.
“بدلا من القيام بشيء لا طائل منه، لماذا لا تهرب فقط؟”
إرتجفت عيون شامان الرمال. أخذ نفسا عميقا ثم شبك يديه على صدره.
“من المستحيل أن أتخلى عنك أيها اللورد وأُغادِر بمفردي.”
رقص يوجين بينهم، وكأنه شبح. وكلما أوشكت تعويذةٌ أن تصيبه، هرب منها بإستخدام تعويذة الوميض. ثم يمد عباءته أمامه ليبتلع التعويذة ويطلقها مرة أخرى في إتجاه مختلفٍ تمامًا.
“ما الذي تقصده….بالتخلي عني؟ أنا أقول لك بالفعل أن تفعل ذلك.”
“تسك….” رفع يوجين يده.
ماذا لو….
ثم فقد لامان وعيه فجأة. لم يحتج يوجين إلى موت لامان. ومع ذلك، لم يستطِع أيضًا جر لامان معه، لذلك أفقده يوجين وعيه وألقاه في زاوية ما.
وعندما أوشكت الموجة على ضربه، ألقى يوجين شظية سيف المون لايت إلى الأمام. لم يُرِد أن يدمر التعويذة فقط، هذه المرة. وهكذا، حتى بعد أن إخترقت قطعة سيف المون لايت الموجة مباشرة، لم تفقد أيًا مِن سرعتها.
تحولت أفكار يوجين بعيدًا عن لامان إلى ما هو أمامه ‘…بوابة؟’
قبل ست سنوات….
ست سنوات ليست فترة طويلة.
حينها كان يوجين في الثالثة عشرة من عمره.
هذه فكرةٌ تشاركها جميع شامان الرمال هنا. عدد غير قليل من القتلة وشامان الرمال قد لقوا حتفهم في غضون فترة زمنية قصيرة، ولكن ذلك الشخص لن يهتم بوفاة أشخاص تافهين مثلهم أبدًا.
‘أثناء حفل إستمرار السلالة.’
بعد أن انتهى، دخل قبو كنز عشيرة لايونهارت.
إرتجفت عيون شامان الرمال. أخذ نفسا عميقا ثم شبك يديه على صدره.
“تسك….” رفع يوجين يده.
في الداخل هناك، اكتشف تذكار هامل.
“من المستحيل أن أتخلى عنك أيها اللورد وأُغادِر بمفردي.”
رووار!
أمسك يوجين بإحكام القلادة التي يرتديها حول رقبته.
‘هذه المتاهة موجودة منذ عشر سنوات، لكن هذا الجزء من المتاهة انهار قبل ست سنوات فقط.’
ماذا لو….
“كاغ!”
ماذا لو إختفى السحر الذي ختم قبره عندما التقط يوجين هذه القلادة؟
هم جميعًا بحاجة إلى حل هذه المسألة قبل عودة ذلك الشخص. لو لم يتمكنوا من الإعتناء بها بحلول ذلك الوقت، وحدث أن ذلك الشخص رأى ما يحدث من إجبارهم على طلب المساعدة منه لأنهم لم يتمكنوا من حلها، إذن….
لو إن البوابة قد ظهرت هكذا حقًا….
منذ أن أُعيدَ تجسيده، هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها يوجين ببرودٍ ووضوح في قتل شخص ما.
“فَـهناك لصٌّ قبور آخر.”
منذ أن أُعيدَ تجسيده، هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها يوجين ببرودٍ ووضوح في قتل شخص ما.
إمتلأ الهواء بالصراخ والدم. شفرة من الرياح قطعت كل شيء فوق ارتفاع الخصر، كُلٌّ مِنَ الرِمال واللحم، إنتشرت رصاصاتُ الطاقة السحرية بين الحشد وتناثرت النيران الزرقاء في كل مكان. عندما تم تدمير تعويذة شامان الرمال، تناثرت تعاويذ الرمال التي ألقاها العشرات من شامان المتبقين بفعل عاصفةِ رياح واحدة.
سحق!
نظر يوجين إلى الحفرة العميقة المؤدية إلى أعماق الأرض. هذا الموقع الحالي عميقٌ جدًا بالفعل تحت الأرض، لكن نهاية الحفرة أمامه أدت إلى عمق أكثر بكثير.
‘ماذا فعل؟’ تساءلَ شامان الرمال، لم يعرفوا الطريقة التي استخدمها لتدمير سجن الرمال وتفاجئوا بهذا أكثر مما فاجئهم وفاة القتلة.
“أنا أسألك ما الذي تفعلونه جميعًا هنا؟” كرر يوجين سؤاله بِـعبوس ولوح بيده.
“لقد دفنوها بعمق حقًا.” إبتسم يوجين إبتسامة عريضة، ثم ألقى بنفسه في الحفرة.
حاول لامان رفع جسده الساقط، لكنه تُرِكَ على الفور دون خيار سوى الاستلقاء.
