الصَحراء (6)
الفصل 64: الصَحراء (6)
لهث لامان وهو يحاول النضال من أجل الحرية. ومع ذلك، لم يلتفت شامان الرمال إلى صرخات لامان. بدلًا من ذلك، مستعملين الطاقة السحرية، نقل شامان الرمال أوامرهم إلى شامان الرمال الآخرين المنتشرين في جميع أنحاء المتاهة.
“ما الذي يتحدث عنه هذا الشقي الآنَ بحق الجحيم؟”
نظر شامان الرمال إلى بعضهم البعض بِـحَيرةٍ بينما رنَّتْ صرخة يوجين في الهواء. لصوص؟ تقنيًا وعمليًا، يوجين لايونهارت هو الذي غزا أراضيهم بمحض إرادته. هذا يعني أن الشخص الذي يجب أن يُطلَقَ عليه مُسمى اللص هو هذا الصبي الصغير الشجاع وغير المهذب.
“غااااه….!”
“…هذا….لا نعرف ما قد يحدث من الآن فصاعدًا.” أوضح لامان.
“لوردي….!” قال لامان بعد أن سمع صرخة يوجين.
“هذا يعني أننا تركنا في وضع سيء بغض النظر عما نفعله.”
“ما يحدث هنا ليس تحت قيادة السلطان.” اعترف شامان الرمال في النهاية.
تماما كما هو يتنهد بإرتياح، إرتجف جسده فجأة.
تذكر ما قاله شامان الرمال في وقت سابق. ألا يعني أنه هو الآن….رهينة؟ لم يرغب لامان في أن يكون سلسلة حول كاحل يوجين، يسحبه لأسفل. وهكذا، حاول سحب أطرافه من القيود التي تُمسكه في مكانها، لكن شامان الرمال ليسوا عُميًا.
‘الموت سيكون أفضل بالتأكيد.’
نقر يوجين على لسانه، ‘أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت.’
“لا تفعل أي شيء أحمق.” جاء التحذير.
علم يوجين أيضًا بهذه الحقيقة. فَـفي مرحلة ما، إنخفض تواتر الهجمات السحرية بشكل كبير. وتلاشى إحساسه بِـأن أشخاصًا يقتربون إتجاهه من بعيد.
قعقعة قعقعة!
إلتفت الرمال حول جسد لامان بالكامل. بعد أن أطلقوا تهديدهم لِـلامان، تبادل شامان الرمال النظرات فيما بينهم.
منطلقًا إلى الأمام، قفز يوجين على الفور في الهواء، وحلق فوق رؤوس شامان الرمال.
من بين جميع السحرة السود الذين وقعوا عقدا مع ملك الحصار الشيطاني، أميليا ميروين هي وجودٌ خاص. أصبح كل من بلزاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود في أروث، وكونت هيلموث إدموند كودريث، ساحرين سود من خلال توقيع عقد مع ملك الشياطين.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
“ما الذي تقصده….بالتخلي عني؟ أنا أقول لك بالفعل أن تفعل ذلك.”
“لا يمكننا السماح له بالوصول إلى هنا.”
آارغ!
“بالطبع، أعلم ذلك…..ولكن هل يجب علينا الإبلاغ عن هذا؟”
لم يستخدم يوجين حتى أي تراتيل. لم يستخدم حتى أي تقنيات إلقاء، والوقت الذي تشكلت به تعويذته سريعٌ جدًا بحيث لا يمكن رؤيته يفعل ذلك حتى. تم إلقاء التعاويذ على الفور. ليس فقط من تلقاء نفسها، ولكن في مجموعات أو على التوالي. وقوة التعاويذ المُلقاة بهذه الطريقة لا تصدق أيضًا. أما بالنسبة لعدد الدوائر التي تم إلقاء هذه التعاويذ بها؟ يستحيل معرفة ذلك.
تم طرح هذا السؤال بحذر، بدا صوت المتحدث مليئًا بخوفٍ لا نهاية له. تردد شامان الرمال الآخرون، غير متأكدين مما سيقولون.
أو على الأقل هذا ما قرره يوجين. دون النظر إلى لامان، سار يوجين عبر الجثث.
“…يمكننا التعامل مع هذا بأنفسنا.” قال شخص ما في النهاية بعد صمت غير مريح، وأومأ شامان الرمال الآخرون موافقيهِ الرأي.
تمتم يوجين لنفسه، “لا عجب أنني إعتقدت أن القوة العسكرية المتمركزة هنا ضعيفة بعض الشيء.”
تذكر ما قاله شامان الرمال في وقت سابق. ألا يعني أنه هو الآن….رهينة؟ لم يرغب لامان في أن يكون سلسلة حول كاحل يوجين، يسحبه لأسفل. وهكذا، حاول سحب أطرافه من القيود التي تُمسكه في مكانها، لكن شامان الرمال ليسوا عُميًا.
لم يرغبوا في إرسال تقرير حول هذه المشكلة إلى رئيسهم.
لم يصدق لامان أن القتال بهذه الطريقة ممكن.
لقد تم إحداثُ ضرر كافٍ بالفعل لدرجة أنه صار من المستحيل التستر على هذا الحادث بعد الآن، ولكن….
سوييش!
‘ليس الأمر كما لو إنهم سيهتمون بمثل هذه الخسائر.’
هذه فكرةٌ تشاركها جميع شامان الرمال هنا. عدد غير قليل من القتلة وشامان الرمال قد لقوا حتفهم في غضون فترة زمنية قصيرة، ولكن ذلك الشخص لن يهتم بوفاة أشخاص تافهين مثلهم أبدًا.
نظر شامان الرمال إلى بعضهم البعض بِـحَيرةٍ بينما رنَّتْ صرخة يوجين في الهواء. لصوص؟ تقنيًا وعمليًا، يوجين لايونهارت هو الذي غزا أراضيهم بمحض إرادته. هذا يعني أن الشخص الذي يجب أن يُطلَقَ عليه مُسمى اللص هو هذا الصبي الصغير الشجاع وغير المهذب.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من ترك هذه المسألة تنفجر أكثر من ذلك. حتى لو مات الجميع هنا، لم يتمكنوا من السماح لهذا الدخيل بالتقدم بعد هذه النقطة.
‘لماذا أنتَ مُقَيدٌ هناك في حين أنني قد بذلت قصارى جهدي لتَمكينكَ من الهرب؟’ فكر يوجين بغضب.
من أعلى وأسفل، شن القتلة الذين إقتربوا مع الرمال هجماتهم المفاجئة. تم إشعال أضواء السيف في لحظة. دون الإفراج حتى عن أثرِ نيةِ قتل، وحتى تدفق طاقتهم السحرية قد تم إيقافه حتى حان وقت الهجوم.
هم جميعًا بحاجة إلى حل هذه المسألة قبل عودة ذلك الشخص. لو لم يتمكنوا من الإعتناء بها بحلول ذلك الوقت، وحدث أن ذلك الشخص رأى ما يحدث من إجبارهم على طلب المساعدة منه لأنهم لم يتمكنوا من حلها، إذن….
رقص يوجين بينهم، وكأنه شبح. وكلما أوشكت تعويذةٌ أن تصيبه، هرب منها بإستخدام تعويذة الوميض. ثم يمد عباءته أمامه ليبتلع التعويذة ويطلقها مرة أخرى في إتجاه مختلفٍ تمامًا.
‘الموت سيكون أفضل بالتأكيد.’
اخترق خنجر يوجين رأس شامان الرمال. انهار شامان على الأرض، ميتًا. كما وعد سابقا، أعطى شامان الرمال موتًا غير مؤلم.
من المؤكد أنهم سيُترَكونَ في حالة رهيبة لا إلى درجة ألَّا يُمكِنَ إعتبارهُم لا أمواتًا ولا أحياء. لم يرغب أحد من شامان الرمال هنا في تخيل أنفسهم يعانون من مثل هذا المصير.
“لوردي!” أطلق لامان صيحة من حيث هو مقيد في الرمال في طليعة المجموعة. “لـ-لا تأتي إلى هنا! اهرب!”
“ما الذي تفعلونه هنا؟” إستجوب يوجين الناجي الوحيد.
آارغ!
“دعني أذهب!” صاح لامان بينما تم جره إلى مقدمة من قبل الرمال التي تقيده.
أمسك يوجين بإحكام القلادة التي يرتديها حول رقبته.
غااه….
نظر يوجين إلى الحفرة العميقة المؤدية إلى أعماق الأرض. هذا الموقع الحالي عميقٌ جدًا بالفعل تحت الأرض، لكن نهاية الحفرة أمامه أدت إلى عمق أكثر بكثير.
سمعت هذه الصرخات قادمة من بعيد، لكنها تقترب تدريجيا. نظرًا لأن القتلة لم يسمح لهم بالصراخ تحت أي ظرف من الظروف، فإن مصدر هذه الصرخات التي تصل إليهم حاليًا يجب أن تكون من شامان الرمال الآخرين.
“…لا تكذب علي. زنزانة أميليا ميروين في صحراء يوراس.” صرح يوجين.
“دعني أذهب!” صاح لامان بينما تم جره إلى مقدمة من قبل الرمال التي تقيده.
سجن الرمال…..يبدو أنه قد نفد من الطاقة السحرية فقط. حتى آروث، المعروف بِـإسم المملكة السحرية، لم يمتلكوا مثل هذا التبديد. هل يمكن أن تكون ورقة رابحة لعشيرة لايونهارت؟
لهث لامان وهو يحاول النضال من أجل الحرية. ومع ذلك، لم يلتفت شامان الرمال إلى صرخات لامان. بدلًا من ذلك، مستعملين الطاقة السحرية، نقل شامان الرمال أوامرهم إلى شامان الرمال الآخرين المنتشرين في جميع أنحاء المتاهة.
سجن الرمال…..يبدو أنه قد نفد من الطاقة السحرية فقط. حتى آروث، المعروف بِـإسم المملكة السحرية، لم يمتلكوا مثل هذا التبديد. هل يمكن أن تكون ورقة رابحة لعشيرة لايونهارت؟
لهث لامان وهو يحاول النضال من أجل الحرية. ومع ذلك، لم يلتفت شامان الرمال إلى صرخات لامان. بدلًا من ذلك، مستعملين الطاقة السحرية، نقل شامان الرمال أوامرهم إلى شامان الرمال الآخرين المنتشرين في جميع أنحاء المتاهة.
في البداية، تمركز خمسون شامان رمال داخل هذه المتاهة. ولكن، على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت، فقد مات أكثر من نصف شامان الرمال. وليس أمام جيش مُنضَبِط، لكن هؤلاء العشرات من شامان والقتلة قد ذبحوا على يد شاب يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا.
لكن شامان الرمال تفاعلوا مع ما رأوه على أنه خطوته التالية، حيث توقعوا منطقيًا أن يأتي الهجوم من فوق رؤوسهم، من السقف.
الآن، تم جمع شامان الرمال المتبقين على قيد الحياة في مكان واحد.
“تسك….” رفع يوجين يده.
علم يوجين أيضًا بهذه الحقيقة. فَـفي مرحلة ما، إنخفض تواتر الهجمات السحرية بشكل كبير. وتلاشى إحساسه بِـأن أشخاصًا يقتربون إتجاهه من بعيد.
قبل ست سنوات….
لكن شامان الرمال تفاعلوا مع ما رأوه على أنه خطوته التالية، حيث توقعوا منطقيًا أن يأتي الهجوم من فوق رؤوسهم، من السقف.
وظهر نشاط طاقةٍ سحرية كبير أمامه، يمكن أن يشعر يوجين أيضًا بوجودٍ مألوفٍ في وسطه.
نظر يوجين إلى الحفرة العميقة المؤدية إلى أعماق الأرض. هذا الموقع الحالي عميقٌ جدًا بالفعل تحت الأرض، لكن نهاية الحفرة أمامه أدت إلى عمق أكثر بكثير.
ثم فقد لامان وعيه فجأة. لم يحتج يوجين إلى موت لامان. ومع ذلك، لم يستطِع أيضًا جر لامان معه، لذلك أفقده يوجين وعيه وألقاه في زاوية ما.
لامان سكولهوف.
بووووم!
بمجرد أن إستعاد هدوءه، سألَ يوجين: “…لماذا أتت أميليا ميروين كل هذا الطريق إلى هنا؟”
‘لماذا أنتَ مُقَيدٌ هناك في حين أنني قد بذلت قصارى جهدي لتَمكينكَ من الهرب؟’ فكر يوجين بغضب.
هذا ما رغب فيه شامان الرمال. الآن بعد أن سارت الأمور هكذا، صار غضب أميليا ميروين أمرًا لا مفر منه. فتلك الساحرة السوداء الشريرة لا تقتل أعدائها فحسب، بل تستعبدهم. من الأفضل أن تموت بشكل مريح بدلا من أن تعيش كَـلا ميت، لا ميتًا ولا حيًا، متمنيا الموت طوالَ فترة وجوده.
بام!
غااااا!
لم يعرف يوجين ما هي نتائج الصراع مع أميليا ميروين. ولو إن ذلك ممكن، فقد أراد تجنبها. ومع ذلك، يبدو الآن أنه لا مفر منه. وبما أن هذا هو الحال، فَـلِمَ لا يتأكد مما أتى إلى هنا من أجله قبل محاولة الهروب.
ركل يوجين مُغتالًا على جمجمته حاول شن هجوم مفاجئ من تحت قدميه. على الرغم من أن جميع شامان الرمال قد تجمعوا في بقعة واحدة، إلا أن عدد قليلًا من القتلة ما زالوا يختبئون هنا وهناك على طول الطريق.
الموقع الذي حدده على الخريطة هو الآن أمامه مباشرة. خلف شامان الرمال، رأى مسارًا مستمرًا إلى الأمام. أصبحت عيون يوجين باردة. فحص جزء سيف المون لايت الذي يحمله في يده.
“هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أسألهم عنها، ولكن….” تمتم يوجين وهو يضع يده داخل عباءته.
“هناك الكثير من الأشياء التي أريد أن أسألهم عنها، ولكن….” تمتم يوجين وهو يضع يده داخل عباءته.
وعندما أوشكت الموجة على ضربه، ألقى يوجين شظية سيف المون لايت إلى الأمام. لم يُرِد أن يدمر التعويذة فقط، هذه المرة. وهكذا، حتى بعد أن إخترقت قطعة سيف المون لايت الموجة مباشرة، لم تفقد أيًا مِن سرعتها.
تقلبت كمية كبيرة من الطاقة السحرية تماما كما اتخذ يوجين خطوة أخرى إلى الأمام.
الرمال داخل النفق إلتفت. حينها إنهار المسار الذي يسلكه يوجين حاليًا، وإمتدت الرمال بعد ذلك لإبتلاعه. هذه تعويذة تعرف بِـإسم سجن الرمال. حتى بالنسبة ليوجين، سيكون من الصعب استخدام سحره لتحرير نفسه من تعويذة بهذا الحجم.
إرتجفت عيون شامان الرمال. أخذ نفسا عميقا ثم شبك يديه على صدره.
سحق!
ولكن هل هناك حقًا حاجة للقيام بذلك؟ أخرج يوجين صندوقًا تم وضعه في عباءته. إحتوى على جزء من سيف المون لايت. هذه القطعة التي تم إستخدامها لتدريب الطاقة السحرية خلال السنوات القليلة الماضية تجلس الآن بصمت داخل صندوقٍ فاخر.
أُصيب شامان الرمال بالذعر، ‘أي نوع من التعاويذ هي هذه….؟’
دون أي تردد، ألقى يوجين الصندوق إلى الأمام. الرمال، التي تتلوى كما لو إن لها حياة خاصة بها، إبتلعت الصندوق بالكامل.
“بانغ!” تمتم يوجين بهذا ووضع غطاء الرأس الخاص بعباءة الظلام على رأسه.
لكن شامان الرمال تفاعلوا مع ما رأوه على أنه خطوته التالية، حيث توقعوا منطقيًا أن يأتي الهجوم من فوق رؤوسهم، من السقف.
بووووم!
تم طرح هذا السؤال بحذر، بدا صوت المتحدث مليئًا بخوفٍ لا نهاية له. تردد شامان الرمال الآخرون، غير متأكدين مما سيقولون.
رن صوت إنفجارٍ عال. ولم يستطِع سجن الرمال، الذي ألقاه العشرات من شامان الرمال الذين عملوا معًا، تحمل قوة الشظية الصغيرة. على الرغم من زيادة قوة التعويذة باستخدام كمية كبيرة من الطاقة السحرية، إلا أن تماسك التعويذة ضعيف. لذا فَـالرمال التي تم قطع سيطرة الطاقة السحرية عنها، تناثرت وانهارت.
“لا أريد حقًا أن أزعج نفسي بإستجواب شخص مثلك. لذا إسمع، هل ستموت، أو ستخبرني بما أريد أن أعرف؟” هدده يوجين.
بمجرد أن إستعاد هدوءه، سألَ يوجين: “…لماذا أتت أميليا ميروين كل هذا الطريق إلى هنا؟”
مشى يوجين من خلال الرمال المتصلبة. على الرغم من أن عشرات الآلاف من حبيبات الغبار والرمل قد حجبت رؤيته، إلا أن حواس يوجين مكنته من معرفة ما يحدث حوله بدقة، حتى عندما لم يستطع الرؤية بعينه.
لم يستخدم يوجين حتى أي تراتيل. لم يستخدم حتى أي تقنيات إلقاء، والوقت الذي تشكلت به تعويذته سريعٌ جدًا بحيث لا يمكن رؤيته يفعل ذلك حتى. تم إلقاء التعاويذ على الفور. ليس فقط من تلقاء نفسها، ولكن في مجموعات أو على التوالي. وقوة التعاويذ المُلقاة بهذه الطريقة لا تصدق أيضًا. أما بالنسبة لعدد الدوائر التي تم إلقاء هذه التعاويذ بها؟ يستحيل معرفة ذلك.
في البداية، تمركز خمسون شامان رمال داخل هذه المتاهة. ولكن، على الرغم من عدم مرور الكثير من الوقت، فقد مات أكثر من نصف شامان الرمال. وليس أمام جيش مُنضَبِط، لكن هؤلاء العشرات من شامان والقتلة قد ذبحوا على يد شاب يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا.
من أعلى وأسفل، شن القتلة الذين إقتربوا مع الرمال هجماتهم المفاجئة. تم إشعال أضواء السيف في لحظة. دون الإفراج حتى عن أثرِ نيةِ قتل، وحتى تدفق طاقتهم السحرية قد تم إيقافه حتى حان وقت الهجوم.
“كاغ!”
أما سبب بقاء شامان الرمال والقتلة هنا؟ إنهم هنا ليخدموا أميليا ميروين ويتعاملوا مع أي مسافر يقترب. مما قاله شامان الرمال الميت، زنزانة أميليا ميروين الحقيقية لا تزال في صحراء آشور….لذلك من المفترض ألَّا تقضي أميليا ميروين الكثير من الوقت في هذا الزنزانة.
قال يوجين عندما اصطدمت قدميه بالأرض: “لقد رأيت هذا مرات عديدة بالفعل.”
“لا تفعل أي شيء أحمق.” جاء التحذير.
بام بام بام!
غااااا!
تحولت الرمال المتدفقة إلى طلقاتٍ إخترقت القتلة.
سخر يوجين منه، “من تعتقد أنك تكون لِـتخبرني ماذا أفعل؟”
لقد قامت قطعة سيف المون لايت بتدمير التعويذة وتشتيت الطاقة السحرية. خلال العامين الماضيين، قام يوجين بتدريب تماسك طاقته السحرية بإستخدام الشظية كخصم له. ولهذا فَـإن الطاقة السحرية المكررة من خلال هذه الطريقة أقوى وأسرع من المعتاد بكثير.
‘ماذا فعل؟’ تساءلَ شامان الرمال، لم يعرفوا الطريقة التي استخدمها لتدمير سجن الرمال وتفاجئوا بهذا أكثر مما فاجئهم وفاة القتلة.
“إنها تقيم هنا منذ ست سنوات.”
هل هذا تبديد سحري؟ لا، الأمر مختلفٌ تمامًا. التبديد هو طريقة للتداخل مع الطاقة السحرية التي تتكون منها تعويذة. الآن فقط، لم يبدُ أن يوجين قد تلاعب بالطاقة السحرية المكونة لسجن الرمال على الإطلاق.
قام الخنجر بتثبيت فخذ شامان الرمال الآخر.
سجن الرمال…..يبدو أنه قد نفد من الطاقة السحرية فقط. حتى آروث، المعروف بِـإسم المملكة السحرية، لم يمتلكوا مثل هذا التبديد. هل يمكن أن تكون ورقة رابحة لعشيرة لايونهارت؟
ذكر أحد شامان الرمال الآخرين، “إنه قادم!”
حاول لامان رفع جسده الساقط، لكنه تُرِكَ على الفور دون خيار سوى الاستلقاء.
لم يتمكنوا من الاستمرار في الذعر. مسح شامان الرمال شفاههم وبدأوا يرددون تراتيل تعويذةٍ جديدة، شبكوا أيديهم معًا أمام صدورهم لجعل الختم.
“لوردي!” أطلق لامان صيحة من حيث هو مقيد في الرمال في طليعة المجموعة. “لـ-لا تأتي إلى هنا! اهرب!”
“لوردي!” أطلق لامان صيحة من حيث هو مقيد في الرمال في طليعة المجموعة. “لـ-لا تأتي إلى هنا! اهرب!”
تماما كما هو يتنهد بإرتياح، إرتجف جسده فجأة.
سخر يوجين منه، “من تعتقد أنك تكون لِـتخبرني ماذا أفعل؟”
تجاهل لامان سؤال يوجين، “لا حاجة للمخاطرة بنفسك لإنقاذي!”
بام بام بام!
“بعد وصولي بالفعل إلى هذا الحد؟” شخر يوجين وبدأ يمشي إلى الأمام. “لحسن الحظ، أميليا ميروين ليست هنا اليوم.”
“لماذا سَـآتي إلى هنا لإنقاذك؟ يبدو أن هناك سوءَ فهمٍ غريب.” تمتم يوجين وهو يلتقط جزء سيف المون لايت الذي سقط على الأرض.
لقد تم إحداثُ ضرر كافٍ بالفعل لدرجة أنه صار من المستحيل التستر على هذا الحادث بعد الآن، ولكن….
شعر أن الطاقة السحرية تتجمع مرة أخرى لتشكيل تعويذة أخرى.
حينها كان يوجين في الثالثة عشرة من عمره.
نقر يوجين على لسانه، ‘أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت.’
الموقع الذي حدده على الخريطة هو الآن أمامه مباشرة. خلف شامان الرمال، رأى مسارًا مستمرًا إلى الأمام. أصبحت عيون يوجين باردة. فحص جزء سيف المون لايت الذي يحمله في يده.
“هممم…” همهم يوجين لنفسه.
وظهر نشاط طاقةٍ سحرية كبير أمامه، يمكن أن يشعر يوجين أيضًا بوجودٍ مألوفٍ في وسطه.
غااااا!
“…حتى بدون القدرة، لا يزال بإمكاني شراء الوقت بإستعمال حياتي.” إحتجَّ لامان.
ارتفعت الرمال أمامه لتشكيل موجة عملاقة. تم سحب الأرض تحت أقدام يوجين للأمام مثل سحب الماء نحو موجة. لم يقاوم يوجين وتحرك إلى الأمام مُتَبِعًا تدفق الرمال. تم إبتلاع الجثث التي تم دفعها بعيدًا بسبب الرمال بواسطة الموجة وسُحِقَت، بدا على موجة الرمال هذه لونٌ أبيض مصفر مع ظل قرمزي.
“هممم…” همهم يوجين لنفسه.
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
رفع يوجين ذراعه فوق رأسه. إنحنى الجزء العلوي من جسده للخلف، على ما يبدو يجمع عزمًا.
لم يعرف يوجين ما هي نتائج الصراع مع أميليا ميروين. ولو إن ذلك ممكن، فقد أراد تجنبها. ومع ذلك، يبدو الآن أنه لا مفر منه. وبما أن هذا هو الحال، فَـلِمَ لا يتأكد مما أتى إلى هنا من أجله قبل محاولة الهروب.
وعندما أوشكت الموجة على ضربه، ألقى يوجين شظية سيف المون لايت إلى الأمام. لم يُرِد أن يدمر التعويذة فقط، هذه المرة. وهكذا، حتى بعد أن إخترقت قطعة سيف المون لايت الموجة مباشرة، لم تفقد أيًا مِن سرعتها.
“دعني أذهب!” صاح لامان بينما تم جره إلى مقدمة من قبل الرمال التي تقيده.
حينها كان يوجين في الثالثة عشرة من عمره.
“كاغ!”
اخترقت القطعة حلق شامان الرمال الواقف بجانب لامان. لم يستطِع درع الطاقة السحرية الذي أقامَهُ مقاومة قوة سيف المون لايت. ثُم، دون حتى التحقق من نتائج رميته، خفض يوجين جسده وبدأ يركض.
هل هذا تبديد سحري؟ لا، الأمر مختلفٌ تمامًا. التبديد هو طريقة للتداخل مع الطاقة السحرية التي تتكون منها تعويذة. الآن فقط، لم يبدُ أن يوجين قد تلاعب بالطاقة السحرية المكونة لسجن الرمال على الإطلاق.
ثم قام بتنشيط صيغة حلقة اللهب. لقد بدأ بالفعل سلسلة الإنفجارات في وقت سابق، لذلِكَ غُمِرَ جسد يوجين على الفور بِـلهبٍ أزرق.
اخترقت القطعة حلق شامان الرمال الواقف بجانب لامان. لم يستطِع درع الطاقة السحرية الذي أقامَهُ مقاومة قوة سيف المون لايت. ثُم، دون حتى التحقق من نتائج رميته، خفض يوجين جسده وبدأ يركض.
قام الخنجر بتثبيت فخذ شامان الرمال الآخر.
رووار!
بووووم!
عندما انطلق يوجين، خلف اللهب الأزرق أثرًا مِن النار في الهواء خلفه.
“…يمكننا التعامل مع هذا بأنفسنا.” قال شخص ما في النهاية بعد صمت غير مريح، وأومأ شامان الرمال الآخرون موافقيهِ الرأي.
“بالطبع، أعلم ذلك…..ولكن هل يجب علينا الإبلاغ عن هذا؟”
منطلقًا إلى الأمام، قفز يوجين على الفور في الهواء، وحلق فوق رؤوس شامان الرمال.
رغم ذُعرِهم، حاول شامان الرمال الرد. بدأت الرمال في جميع الاتجاهات تزحف، تتجمع حول شامان الرمال.
لكن شامان الرمال تفاعلوا مع ما رأوه على أنه خطوته التالية، حيث توقعوا منطقيًا أن يأتي الهجوم من فوق رؤوسهم، من السقف.
ست سنوات ليست فترة طويلة.
“بعد وصولي بالفعل إلى هذا الحد؟” شخر يوجين وبدأ يمشي إلى الأمام. “لحسن الحظ، أميليا ميروين ليست هنا اليوم.”
سحب يوجين اليد التي أدخلها في عباءته.
التعاويذ التي تم إلقاؤها ليستْ تعاويذًا تخص دوائر عالية، لكن قوتها وسرعتها أبعد بكثير من فهم شامان الرمال.
سوييش!
سحب يوجين اليد التي أدخلها في عباءته.
“ماذا علينا أن نفعل؟”
ظهر سَوطٌ أسودٌ في السقف وإجتاح محيط يوجين. على الرغم من أنه لم يستمتع بإستخدامه حقًا، إلا أن يوجين جيد أيضًا في إستخدام السوط.
“غاااا!”
إلتفَّ السوط المرن حول رقبة شامان رمال. وعندما سحب يوجين السوط بِـحِدة، أُرسِلَ رأس شامان الرمال يطير في الهواء وتم سحب جسد يوجين إلى الأرض.
دون أي تردد، ألقى يوجين الصندوق إلى الأمام. الرمال، التي تتلوى كما لو إن لها حياة خاصة بها، إبتلعت الصندوق بالكامل.
حاول لامان رفع جسده الساقط، لكنه تُرِكَ على الفور دون خيار سوى الاستلقاء.
تذكر ما قاله شامان الرمال في وقت سابق. ألا يعني أنه هو الآن….رهينة؟ لم يرغب لامان في أن يكون سلسلة حول كاحل يوجين، يسحبه لأسفل. وهكذا، حاول سحب أطرافه من القيود التي تُمسكه في مكانها، لكن شامان الرمال ليسوا عُميًا.
رووار!
إمتلأ الهواء بالصراخ والدم. شفرة من الرياح قطعت كل شيء فوق ارتفاع الخصر، كُلٌّ مِنَ الرِمال واللحم، إنتشرت رصاصاتُ الطاقة السحرية بين الحشد وتناثرت النيران الزرقاء في كل مكان. عندما تم تدمير تعويذة شامان الرمال، تناثرت تعاويذ الرمال التي ألقاها العشرات من شامان المتبقين بفعل عاصفةِ رياح واحدة.
“…لا تكذب علي. زنزانة أميليا ميروين في صحراء يوراس.” صرح يوجين.
من المؤكد أنهم سيُترَكونَ في حالة رهيبة لا إلى درجة ألَّا يُمكِنَ إعتبارهُم لا أمواتًا ولا أحياء. لم يرغب أحد من شامان الرمال هنا في تخيل أنفسهم يعانون من مثل هذا المصير.
رقص يوجين بينهم، وكأنه شبح. وكلما أوشكت تعويذةٌ أن تصيبه، هرب منها بإستخدام تعويذة الوميض. ثم يمد عباءته أمامه ليبتلع التعويذة ويطلقها مرة أخرى في إتجاه مختلفٍ تمامًا.
“إنها تقيم هنا منذ ست سنوات.”
ظلت أسلحة يوجين تتغير بإستمرار، وعندما ركزوا على الدفاع ضد أسلحته، إستخدم يوجين سحره بدلًا من ذلك، ولم يتردد في إستخدام قبضتيه أو ساقيه حتى.
“ما الذي يتحدث عنه هذا الشقي الآنَ بحق الجحيم؟”
لم يصدق لامان أن القتال بهذه الطريقة ممكن.
قعقعة قعقعة!
ولهذا، بالنظر إلى أن محاربًا مثل لامان قد شعر بالدهشة، فلا يمكن أن يتفاعل شامان الرمال بمرونة كافية للتعامل مع كل هذه الهجمات.
أُصيب شامان الرمال بالذعر، ‘أي نوع من التعاويذ هي هذه….؟’
لم يستخدم يوجين حتى أي تراتيل. لم يستخدم حتى أي تقنيات إلقاء، والوقت الذي تشكلت به تعويذته سريعٌ جدًا بحيث لا يمكن رؤيته يفعل ذلك حتى. تم إلقاء التعاويذ على الفور. ليس فقط من تلقاء نفسها، ولكن في مجموعات أو على التوالي. وقوة التعاويذ المُلقاة بهذه الطريقة لا تصدق أيضًا. أما بالنسبة لعدد الدوائر التي تم إلقاء هذه التعاويذ بها؟ يستحيل معرفة ذلك.
قبل ست سنوات….
التعاويذ التي تم إلقاؤها ليستْ تعاويذًا تخص دوائر عالية، لكن قوتها وسرعتها أبعد بكثير من فهم شامان الرمال.
رغم ذلك، ظهرت رائحة بولٍ في الهواء.
أولئك الذين يمتلكون مثل هذه المزايا قادرين على المطالبة بفوائد كبيرة عند توقيع العقود مع شيطان. بطبيعة الحال، حصلت أميليا ميروين بالفعل على الحرية التي يقدمها ملك الحصار الشيطاني لخدمه. ومع ذلك، إنها حقيقة واضحة أنها تتمتع بحرية أكبر بكثير من السحرة السود الآخرين.
حتى النهاية، لم يستطِع شامان الرمال فهم هذا اللغز المسمى يوجين.
“بانغ!” تمتم يوجين بهذا ووضع غطاء الرأس الخاص بعباءة الظلام على رأسه.
بعد مرور وقت قصير، توقف الدم عن التدفق في كل مكان، وإختفى الصراخ أيضا.
غااه….
رغم ذلك، ظهرت رائحة بولٍ في الهواء.
سجن الرمال…..يبدو أنه قد نفد من الطاقة السحرية فقط. حتى آروث، المعروف بِـإسم المملكة السحرية، لم يمتلكوا مثل هذا التبديد. هل يمكن أن تكون ورقة رابحة لعشيرة لايونهارت؟
“ما الذي تفعلونه هنا؟” إستجوب يوجين الناجي الوحيد.
هذا ما رغب فيه شامان الرمال. الآن بعد أن سارت الأمور هكذا، صار غضب أميليا ميروين أمرًا لا مفر منه. فتلك الساحرة السوداء الشريرة لا تقتل أعدائها فحسب، بل تستعبدهم. من الأفضل أن تموت بشكل مريح بدلا من أن تعيش كَـلا ميت، لا ميتًا ولا حيًا، متمنيا الموت طوالَ فترة وجوده.
من بين العشرات من شامان الرمال الذين بدأوا هذه المعركة، بقي واحد فقط على قيد الحياة. أسنانه تصطدم ببعضها خوفًا وهو ينظر إلى يوجين. بدا الوضع أبعد من قدرة إستيعاب هذا الناجي. ما رآه ملأه برعب كبير. ارتجف شامان الرمال هذا وأمسك فخذيه معًا، ويمكن رؤية بقعةٍ رطبةٍ على رداءه.
تم طرح هذا السؤال بحذر، بدا صوت المتحدث مليئًا بخوفٍ لا نهاية له. تردد شامان الرمال الآخرون، غير متأكدين مما سيقولون.
تلعثم شامان الرمال هذا، ” أنت….بحق السماء…ماذا تكون….؟”
الفصل 64: الصَحراء (6)
“أنا أسألك ما الذي تفعلونه جميعًا هنا؟” كرر يوجين سؤاله بِـعبوس ولوح بيده.
“هممم…” همهم يوجين لنفسه.
من أعلى وأسفل، شن القتلة الذين إقتربوا مع الرمال هجماتهم المفاجئة. تم إشعال أضواء السيف في لحظة. دون الإفراج حتى عن أثرِ نيةِ قتل، وحتى تدفق طاقتهم السحرية قد تم إيقافه حتى حان وقت الهجوم.
سحق!
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
تم الآن غرس خنجر تم إلقاؤه بسرعة في فخذ شامان الرمال.
أمسك يوجين بإحكام القلادة التي يرتديها حول رقبته.
“غااااه….!”
من بين جميع السحرة السود الذين وقعوا عقدا مع ملك الحصار الشيطاني، أميليا ميروين هي وجودٌ خاص. أصبح كل من بلزاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود في أروث، وكونت هيلموث إدموند كودريث، ساحرين سود من خلال توقيع عقد مع ملك الشياطين.
“القوة العسكرية هنا صغيرةٌ جدًا بحيث لا يمكن أن تكون قوةً قد وضعت من قبل السلطان. إذن ماذا كنتم تفعلون هنا بدون أوامر من السلطان؟” إستجوبه يوجين.
رقص يوجين بينهم، وكأنه شبح. وكلما أوشكت تعويذةٌ أن تصيبه، هرب منها بإستخدام تعويذة الوميض. ثم يمد عباءته أمامه ليبتلع التعويذة ويطلقها مرة أخرى في إتجاه مختلفٍ تمامًا.
شعر أن الطاقة السحرية تتجمع مرة أخرى لتشكيل تعويذة أخرى.
حاول شامان الرمال التظاهر بالجهل، “إ-إنتظر، فقط ما الذي تتحدث عنه بحق السماء…؟”
“ست سنوات؟”
بمجرد أن إستعاد هدوءه، سألَ يوجين: “…لماذا أتت أميليا ميروين كل هذا الطريق إلى هنا؟”
“لا أريد حقًا أن أزعج نفسي بإستجواب شخص مثلك. لذا إسمع، هل ستموت، أو ستخبرني بما أريد أن أعرف؟” هدده يوجين.
سوييش!
“ما يحدث هنا ليس تحت قيادة السلطان.” اعترف شامان الرمال في النهاية.
“ما يحدث هنا ليس تحت قيادة السلطان.” اعترف شامان الرمال في النهاية.
“إذن تحت قيادة من؟ هل يمكن أن يكون عاهل كاجيتان حقًا؟ أي نوع من الهراء يفكر فيه ذلك العاهر من خلال اللعب في أعماق الأرض هكذا؟”
أمسك يوجين بإحكام القلادة التي يرتديها حول رقبته.
“إنه ليس هو. ربما تلقينا تعاونه، لكن….”
“ما يحدث هنا ليس تحت قيادة السلطان.” اعترف شامان الرمال في النهاية.
ألقى يوجين خنجرًا آخرًا.
علم يوجين أيضًا بهذه الحقيقة. فَـفي مرحلة ما، إنخفض تواتر الهجمات السحرية بشكل كبير. وتلاشى إحساسه بِـأن أشخاصًا يقتربون إتجاهه من بعيد.
ظلت أسلحة يوجين تتغير بإستمرار، وعندما ركزوا على الدفاع ضد أسلحته، إستخدم يوجين سحره بدلًا من ذلك، ولم يتردد في إستخدام قبضتيه أو ساقيه حتى.
سحق!
ومع ذلك، لقد صنعت أميليا ميروين بالفعل إسمًا لنفسها كساحر أسود قوي حتى قبل توقيع عقد مع شيطان أو ملك شياطين.
قام الخنجر بتثبيت فخذ شامان الرمال الآخر.
“أميليا ميروين….” أجاب شامان الرمال أخيرًا بينما إلتوى وجهه بسبب الألم. “هذا هو برج أميليا ميروين المحصن.”
“لماذا سَـآتي إلى هنا لإنقاذك؟ يبدو أن هناك سوءَ فهمٍ غريب.” تمتم يوجين وهو يلتقط جزء سيف المون لايت الذي سقط على الأرض.
“…لا تكذب علي. زنزانة أميليا ميروين في صحراء يوراس.” صرح يوجين.
تحولت الرمال المتدفقة إلى طلقاتٍ إخترقت القتلة.
“إنها تقيم هنا منذ ست سنوات.”
نظر شامان الرمال إلى بعضهم البعض بِـحَيرةٍ بينما رنَّتْ صرخة يوجين في الهواء. لصوص؟ تقنيًا وعمليًا، يوجين لايونهارت هو الذي غزا أراضيهم بمحض إرادته. هذا يعني أن الشخص الذي يجب أن يُطلَقَ عليه مُسمى اللص هو هذا الصبي الصغير الشجاع وغير المهذب.
“ست سنوات؟”
“إذن تحت قيادة من؟ هل يمكن أن يكون عاهل كاجيتان حقًا؟ أي نوع من الهراء يفكر فيه ذلك العاهر من خلال اللعب في أعماق الأرض هكذا؟”
ضاقت عيون يوجين. هز رأسه وهو يحاول تجاهل الأفكار المشؤومة التي تمر عبر رأسه.
بمجرد أن إستعاد هدوءه، سألَ يوجين: “…لماذا أتت أميليا ميروين كل هذا الطريق إلى هنا؟”
ارتفعت الرمال أمامه لتشكيل موجة عملاقة. تم سحب الأرض تحت أقدام يوجين للأمام مثل سحب الماء نحو موجة. لم يقاوم يوجين وتحرك إلى الأمام مُتَبِعًا تدفق الرمال. تم إبتلاع الجثث التي تم دفعها بعيدًا بسبب الرمال بواسطة الموجة وسُحِقَت، بدا على موجة الرمال هذه لونٌ أبيض مصفر مع ظل قرمزي.
صمت شامان الرمال “….”
“هل أنت خائف من أميليا ميروين؟ لو إن الأمر كذلك، فسأخففُ من مخاوفك. أنا قد قتلك، ولكن يمكنك أن تطمئن إلى أن هذا هو كل ما سأفعله. سأسمح لك أن تموت موتا مريحا وبسيطا للغاية.” عرض يوجين على الرجل.
حاول لامان رفع جسده الساقط، لكنه تُرِكَ على الفور دون خيار سوى الاستلقاء.
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
إرتجفت عيون شامان الرمال. أخذ نفسا عميقا ثم شبك يديه على صدره.
‘لو إن ساحرًا أسودًا من هذا المستوى موجود هنا، فلا داعي لحماية هذه المتاهة بقواتٍ عسكرية.’
“…هذه…هذه المتاهة تم إنشاؤها لتسريع التصحر. هناك العديد من المتاهات الأخرى بصرف النظر عن هذه في صحراء كازاني، ولكن هذه المتاهة…تم إنشاؤها قبل عشر سنوات.” أوضح شامان الرمال.
من بين جميع السحرة السود الذين وقعوا عقدا مع ملك الحصار الشيطاني، أميليا ميروين هي وجودٌ خاص. أصبح كل من بلزاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود في أروث، وكونت هيلموث إدموند كودريث، ساحرين سود من خلال توقيع عقد مع ملك الشياطين.
“نعم….حاولنا فتح البوابة بأنفسنا، لكننا لم نتمكن من القيام بذلك مهما حاولنا….لذلك….طلبنا مساعدة أميليا ميروين.”
“وماذا في ذلك؟” سأل يوجين.
إمتلأ الهواء بالصراخ والدم. شفرة من الرياح قطعت كل شيء فوق ارتفاع الخصر، كُلٌّ مِنَ الرِمال واللحم، إنتشرت رصاصاتُ الطاقة السحرية بين الحشد وتناثرت النيران الزرقاء في كل مكان. عندما تم تدمير تعويذة شامان الرمال، تناثرت تعاويذ الرمال التي ألقاها العشرات من شامان المتبقين بفعل عاصفةِ رياح واحدة.
“…قبل ست سنوات، توسعت المتاهة. حينها إعتقدنا أن جزءًا غير مستقر من الأرض قد انهار، ولكن بعد ذلك تم العثور على بوابة كبيرة في أعماق الأرض.”
“أنت؟ لي؟ هااااه…” استدار يوجين لينظر إلى لامان بإرتباك. “مع أي قدرة؟”
“…بوابة؟”
“نعم….حاولنا فتح البوابة بأنفسنا، لكننا لم نتمكن من القيام بذلك مهما حاولنا….لذلك….طلبنا مساعدة أميليا ميروين.”
أومأ يوجين برأسه وهو يسحب خنجرا آخر. عند رؤية هذا، شعر شامان الرمال بالراحة بدلا من الخوف.
“شكرا لك….”
آارغ!
سحق!
‘أثناء حفل إستمرار السلالة.’
اخترق خنجر يوجين رأس شامان الرمال. انهار شامان على الأرض، ميتًا. كما وعد سابقا، أعطى شامان الرمال موتًا غير مؤلم.
“بالطبع، أعلم ذلك…..ولكن هل يجب علينا الإبلاغ عن هذا؟”
هذا ما رغب فيه شامان الرمال. الآن بعد أن سارت الأمور هكذا، صار غضب أميليا ميروين أمرًا لا مفر منه. فتلك الساحرة السوداء الشريرة لا تقتل أعدائها فحسب، بل تستعبدهم. من الأفضل أن تموت بشكل مريح بدلا من أن تعيش كَـلا ميت، لا ميتًا ولا حيًا، متمنيا الموت طوالَ فترة وجوده.
الفصل 64: الصَحراء (6)
“لا أريد حقًا أن أزعج نفسي بإستجواب شخص مثلك. لذا إسمع، هل ستموت، أو ستخبرني بما أريد أن أعرف؟” هدده يوجين.
تمتم يوجين لنفسه، “لا عجب أنني إعتقدت أن القوة العسكرية المتمركزة هنا ضعيفة بعض الشيء.”
نقر يوجين على لسانه، ‘أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت.’
من بين جميع السحرة السود الذين وقعوا عقدا مع ملك الحصار الشيطاني، أميليا ميروين هي وجودٌ خاص. أصبح كل من بلزاك لودبيث، سيد برج السحر الأسود في أروث، وكونت هيلموث إدموند كودريث، ساحرين سود من خلال توقيع عقد مع ملك الشياطين.
ومع ذلك، لقد صنعت أميليا ميروين بالفعل إسمًا لنفسها كساحر أسود قوي حتى قبل توقيع عقد مع شيطان أو ملك شياطين.
ومع ذلك، لقد صنعت أميليا ميروين بالفعل إسمًا لنفسها كساحر أسود قوي حتى قبل توقيع عقد مع شيطان أو ملك شياطين.
“أنت؟ لي؟ هااااه…” استدار يوجين لينظر إلى لامان بإرتباك. “مع أي قدرة؟”
أولئك الذين يمتلكون مثل هذه المزايا قادرين على المطالبة بفوائد كبيرة عند توقيع العقود مع شيطان. بطبيعة الحال، حصلت أميليا ميروين بالفعل على الحرية التي يقدمها ملك الحصار الشيطاني لخدمه. ومع ذلك، إنها حقيقة واضحة أنها تتمتع بحرية أكبر بكثير من السحرة السود الآخرين.
‘لو إن ساحرًا أسودًا من هذا المستوى موجود هنا، فلا داعي لحماية هذه المتاهة بقواتٍ عسكرية.’
‘لو إن ساحرًا أسودًا من هذا المستوى موجود هنا، فلا داعي لحماية هذه المتاهة بقواتٍ عسكرية.’
أو على الأقل هذا ما قرره يوجين. دون النظر إلى لامان، سار يوجين عبر الجثث.
أما سبب بقاء شامان الرمال والقتلة هنا؟ إنهم هنا ليخدموا أميليا ميروين ويتعاملوا مع أي مسافر يقترب. مما قاله شامان الرمال الميت، زنزانة أميليا ميروين الحقيقية لا تزال في صحراء آشور….لذلك من المفترض ألَّا تقضي أميليا ميروين الكثير من الوقت في هذا الزنزانة.
“الـ-اللورد…” تحدث لامان بصوت مرتجف. “نحن بحاجة للخروج من هنا. لـ-لو إن هذا المكان حقًا هو زنزانة أميليا ميروين….الشوكة السوداء….”
بام!
“بعد وصولي بالفعل إلى هذا الحد؟” شخر يوجين وبدأ يمشي إلى الأمام. “لحسن الحظ، أميليا ميروين ليست هنا اليوم.”
لقد تم إحداثُ ضرر كافٍ بالفعل لدرجة أنه صار من المستحيل التستر على هذا الحادث بعد الآن، ولكن….
“أ-ألا يُمكِنُنا العودة الآن….!؟” سأل لامان.
منطلقًا إلى الأمام، قفز يوجين على الفور في الهواء، وحلق فوق رؤوس شامان الرمال.
“ما الذي تفعلونه هنا؟” إستجوب يوجين الناجي الوحيد.
“وماذا لو لم نغادر؟ هل تعتقد حقا أن أميليا ميروين لن تلاحقنا؟ من المحتمل أن تفعل ذلك على أي حال. على الرغم من أنني لا أعرفها، إلا أن هذا ما سأفعله لو وُضِعتُ في نفس الموقف. سَـأود بالتأكيد أن أطارد الشخص الذي اقتحم الفيلا الخاصة بي وتسبب في مثل هذه الفوضى.” قال يوجين.
“لماذا سَـآتي إلى هنا لإنقاذك؟ يبدو أن هناك سوءَ فهمٍ غريب.” تمتم يوجين وهو يلتقط جزء سيف المون لايت الذي سقط على الأرض.
“…” لم يستطع لامان قول شيء.
“هذا يعني أننا تركنا في وضع سيء بغض النظر عما نفعله.”
“ما الذي تفعلونه هنا؟” إستجوب يوجين الناجي الوحيد.
لم يعرف يوجين ما هي نتائج الصراع مع أميليا ميروين. ولو إن ذلك ممكن، فقد أراد تجنبها. ومع ذلك، يبدو الآن أنه لا مفر منه. وبما أن هذا هو الحال، فَـلِمَ لا يتأكد مما أتى إلى هنا من أجله قبل محاولة الهروب.
من المؤكد أنهم سيُترَكونَ في حالة رهيبة لا إلى درجة ألَّا يُمكِنَ إعتبارهُم لا أمواتًا ولا أحياء. لم يرغب أحد من شامان الرمال هنا في تخيل أنفسهم يعانون من مثل هذا المصير.
أو على الأقل هذا ما قرره يوجين. دون النظر إلى لامان، سار يوجين عبر الجثث.
‘ليس الأمر كما لو إنهم سيهتمون بمثل هذه الخسائر.’
‘أثناء حفل إستمرار السلالة.’
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
“…” لم يستطع لامان قول شيء.
“…هذا….لا نعرف ما قد يحدث من الآن فصاعدًا.” أوضح لامان.
‘أثناء حفل إستمرار السلالة.’
“إذن تحت قيادة من؟ هل يمكن أن يكون عاهل كاجيتان حقًا؟ أي نوع من الهراء يفكر فيه ذلك العاهر من خلال اللعب في أعماق الأرض هكذا؟”
سأله يوجين بنفاد صبر، “قد يكون هذا هو الحال، لكنني سألتك لماذا لا تهرب أنت؟”
شعر أن الطاقة السحرية تتجمع مرة أخرى لتشكيل تعويذة أخرى.
“لقد منحني اللورد يوجين نعمته وأنقذ حياتي مرتين الآن. لو…لو عادت أميليا ميروين وحاولت قتلك يا أيها اللورد، فسأبذل حياتي لتسخير طريق لك.” أقسم لامان.
“وماذا لو لم نغادر؟ هل تعتقد حقا أن أميليا ميروين لن تلاحقنا؟ من المحتمل أن تفعل ذلك على أي حال. على الرغم من أنني لا أعرفها، إلا أن هذا ما سأفعله لو وُضِعتُ في نفس الموقف. سَـأود بالتأكيد أن أطارد الشخص الذي اقتحم الفيلا الخاصة بي وتسبب في مثل هذه الفوضى.” قال يوجين.
رغم ذلك، ظهرت رائحة بولٍ في الهواء.
“أنت؟ لي؟ هااااه…” استدار يوجين لينظر إلى لامان بإرتباك. “مع أي قدرة؟”
أُصيب شامان الرمال بالذعر، ‘أي نوع من التعاويذ هي هذه….؟’
“…حتى بدون القدرة، لا يزال بإمكاني شراء الوقت بإستعمال حياتي.” إحتجَّ لامان.
“بدلا من القيام بشيء لا طائل منه، لماذا لا تهرب فقط؟”
“من المستحيل أن أتخلى عنك أيها اللورد وأُغادِر بمفردي.”
ظهر سَوطٌ أسودٌ في السقف وإجتاح محيط يوجين. على الرغم من أنه لم يستمتع بإستخدامه حقًا، إلا أن يوجين جيد أيضًا في إستخدام السوط.
“ما الذي تقصده….بالتخلي عني؟ أنا أقول لك بالفعل أن تفعل ذلك.”
وعندما تبعه لامان، سأله يوجين، “لماذا تتبعني بدلا من الهروب؟”
“تسك….” رفع يوجين يده.
ثم فقد لامان وعيه فجأة. لم يحتج يوجين إلى موت لامان. ومع ذلك، لم يستطِع أيضًا جر لامان معه، لذلك أفقده يوجين وعيه وألقاه في زاوية ما.
الفصل 64: الصَحراء (6)
تحولت أفكار يوجين بعيدًا عن لامان إلى ما هو أمامه ‘…بوابة؟’
قبل ست سنوات….
نقر يوجين على لسانه، ‘أنا حقا لا أريد أن أضيع المزيد من الوقت.’
ست سنوات ليست فترة طويلة.
الموقع الذي حدده على الخريطة هو الآن أمامه مباشرة. خلف شامان الرمال، رأى مسارًا مستمرًا إلى الأمام. أصبحت عيون يوجين باردة. فحص جزء سيف المون لايت الذي يحمله في يده.
“ست سنوات؟”
حينها كان يوجين في الثالثة عشرة من عمره.
نظر يوجين إلى الحفرة العميقة المؤدية إلى أعماق الأرض. هذا الموقع الحالي عميقٌ جدًا بالفعل تحت الأرض، لكن نهاية الحفرة أمامه أدت إلى عمق أكثر بكثير.
ثم فقد لامان وعيه فجأة. لم يحتج يوجين إلى موت لامان. ومع ذلك، لم يستطِع أيضًا جر لامان معه، لذلك أفقده يوجين وعيه وألقاه في زاوية ما.
‘أثناء حفل إستمرار السلالة.’
بعد أن انتهى، دخل قبو كنز عشيرة لايونهارت.
“بعد وصولي بالفعل إلى هذا الحد؟” شخر يوجين وبدأ يمشي إلى الأمام. “لحسن الحظ، أميليا ميروين ليست هنا اليوم.”
اخترقت القطعة حلق شامان الرمال الواقف بجانب لامان. لم يستطِع درع الطاقة السحرية الذي أقامَهُ مقاومة قوة سيف المون لايت. ثُم، دون حتى التحقق من نتائج رميته، خفض يوجين جسده وبدأ يركض.
في الداخل هناك، اكتشف تذكار هامل.
نظر يوجين إلى الحفرة العميقة المؤدية إلى أعماق الأرض. هذا الموقع الحالي عميقٌ جدًا بالفعل تحت الأرض، لكن نهاية الحفرة أمامه أدت إلى عمق أكثر بكثير.
أمسك يوجين بإحكام القلادة التي يرتديها حول رقبته.
صمت شامان الرمال “….”
لقد تم إحداثُ ضرر كافٍ بالفعل لدرجة أنه صار من المستحيل التستر على هذا الحادث بعد الآن، ولكن….
‘هذه المتاهة موجودة منذ عشر سنوات، لكن هذا الجزء من المتاهة انهار قبل ست سنوات فقط.’
ماذا لو….
ماذا لو إختفى السحر الذي ختم قبره عندما التقط يوجين هذه القلادة؟
لامان سكولهوف.
لو إن البوابة قد ظهرت هكذا حقًا….
“فَـهناك لصٌّ قبور آخر.”
تم الآن غرس خنجر تم إلقاؤه بسرعة في فخذ شامان الرمال.
منذ أن أُعيدَ تجسيده، هذه هي المرة الأولى التي يرغب فيها يوجين ببرودٍ ووضوح في قتل شخص ما.
نظر يوجين إلى الحفرة العميقة المؤدية إلى أعماق الأرض. هذا الموقع الحالي عميقٌ جدًا بالفعل تحت الأرض، لكن نهاية الحفرة أمامه أدت إلى عمق أكثر بكثير.
بعد أن انتهى، دخل قبو كنز عشيرة لايونهارت.
‘هذه المتاهة موجودة منذ عشر سنوات، لكن هذا الجزء من المتاهة انهار قبل ست سنوات فقط.’
“لقد دفنوها بعمق حقًا.” إبتسم يوجين إبتسامة عريضة، ثم ألقى بنفسه في الحفرة.
تماما كما هو يتنهد بإرتياح، إرتجف جسده فجأة.
