Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 88

مغادرةُ القلعة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مغادرةُ القلعة (1)

الفصل 88: مغادرةُ القلعة (1)

 

“هل تخطط حقا للتوجه إلى هناك دون مرافقة؟”

 

عندما أخبره يوجين أنه يخطط للتوجه جنوبًا، بدلا من طلب أسباب يوجين، لم يستطع جينوس إلا أن يشكك أولا في إفتقاره إلى مرافقة.

 

 

بدلًا من الرد، تجعدت حواجب جينوس قليلًا. ليسن الأمر كما لو إن بإمكانه فعل أي شيء آخر. لم يرغب في وخز فخر أخيه الشاب بشكل واضح.

فَـهذه غابة سمر التي يتحدثون عنها. أكبر غابة في كل القارة. في الحجم وحده، يمكن أن تتنافس مع كامل أراضي إمبراطورية كيهل، وهناك عدد لا يحصى من القبائل التي تعيش في دولهم الفردية داخل تلك الغابة الشاسعة.

 

 

 

لم تحب هذه القبائل التي تعيش هناك المحاولات الخارجية للعيش فيها. تقع هذه القبائل في أعماق الغابة، ولها سمات دائمة وقوية ساعدت في الحفاظ على ثقافاتها الخاصة.

 

 

 

منذ مئات السنين، ظلت كيهل تحاول التفاوض مع هؤلاء السكان الأصليين، وعند الضرورة، هددت بإستخدام القوة من أجل تأمين سمر كجزء من أراضيها.

إقترح جينوس: “بدلا من الشفرات الحية، دعونا نستخدم هذه السيوف الخشبية.”

 

 

ومع ذلك، فإن هذه المحاولات لم تسر على ما يرام. فَـسمر كبيرةٌ جدًا وهناك الكثير من السكان الأصليين وهذا يعيق بالطبع نجاحهم. لقد طور السكان الأصليون، الذين عاشوا في الغابة منذ زمن سحيق، أشكالهم الفريدة من الحضارة. من الطبيعي أن يحافظوا على عاداتهم الخاصة بدلًا من تبني حضارة أولئك من خارج الغابة.

 

 

 

ركزت ثقافة الغابة بشكل أساسي على السحر والأرواح، فضلًا عن أساليب القتال داخل الغابات. ليس ذلك فحسب، بل إن السكان الأصليين في غابة سمر تمكنوا من تربية الوحوش كَـماشية.

 

 

 

تم تقسيم سمر بالفعل إلى عشرات الدول القبلية، ولكن عندما تواجههم إمبراطورية كيهل، فإنهم سينضمون معًا من أجل تشكيل تحالف قبلي ضخم يعرف ببساطة بإسم سمر، وإسقاط أي محاولات لوضعها تحت حكم كيهل.

 

 

 

ومع ذلك، كيهل إمبراطورية. لو أرادت ذلك حقًا، لتمكنت من غزو غابة سمر في أي وقت. ما منعهم حقًا من القيام بذلك هو حقيقة أن هيلموث دعمت حرية قبائل سمر. على الرغم من أن هيلموث إدعت أنهم يدافعون عن قضية الحرية، بالنظر إلى الظروف، هناك الكثير من العوامل التي تحفز تدخلهم.

“أنا مدهش جدًا.” قال يوجين بغطرسة: “علاوة على ذلك، لقد تعلمت السحر.”

 

 

على مدار الثلاثمائة عام الماضية، ظلت هيلموث تحاول إستعادة سمعتها في أعين القارة. دعموا البلدان الأكثر تضررًا من الحرب وقبلوا المهاجرين البشريين. سمحوا للإمبراطورية المقدسة بإنشاء أبرشية في أراضيهم الخاصة، حتى أنهم أغمضوا أعينهم عن حقيقة أن الإمبراطورية المقدسة والتحالف المناهض للشياطين إستمروا في نشر قواتهم على حدودهم المشتركة مع هيلموث.

 

 

ومع ذلك، دون أي تردد، إستعاد جينوس سيفه على الفور.

ومع ذلك، فإن معظم البلدان في القارة لم تعترف بعد بنوايا هيلموث السلمية. والسبب واضح أليس كذلك؟ ملوك الشياطين والشياطين والوحوش الشيطانية جميعًا خطرين للغاية للتعامل معهم.

 

 

في هذا العالم، هناك الكثير من الناس الذين وجدوا الإثارة والفرح من خلال مغازلة مثل هذا الخطر. كل عام، سينفق التجار الأثرياء والأرستقراطيون الذين يبحثون عن تجربة فريدة الكثير من المال لتجنيد المرافقين والمرشدين قبل دخول غابة سمر.

على أي حال، سمر غابة ضخمة مماثلة في الحجم لإمبراطورية كيهل بأكملها. من خلال حماية سمر، حصلت هيلموث على إعتراف أفراد قبائلها. كما ظلت دول أخرى تعزز بمهارة لدعم هيلموث لسمر، لأنها لم ترِد أن تضيف كيهل هذه الغابة الشاسعة إلى أراضيها الكبيرة بالفعل.

 

 

 

وهكذا، حتى إمبراطوريةٌ مثل كيهل تُرِكَت في وضع لا تستطيع فيه تعبئة جيشها على النطاق الكبير المطلوب لغزو سمر. بعد كل شيء، إذا حدثت مثل هذه التعبئة، فمن المؤكد أن هيلموث ستتدخل.

 

 

 

أصر جينوس “ذلك المكان خطير للغاية.”

“الأخ الأصغر، لنكن صريحين فقط. في رأيك، أنت تعتقد أن مهاراتي ليست كافية لإبقائي على قيد الحياة في سمر. أليس هذا صحيح، أيها الأخ الأصغر؟” جادل يوجين في الأمر مباشرة.

 

إنفجر يوجين في الضحك ونهض، “حسنًا الآن. إذا قلت لا، ثم يبدو أن هذا الأخ الأصغر لي لن يكون قادرًا حقًا على احترامي كأخيه الأكبر….في هذه الحالة، ليس باليد حيلة. هل يجب أن نبدأ إذن؟”

يدرك جينوس جيدا كيف يمكن أن يكون البرابرة في غابة سمر متوحشين وخطرين. كما تحد جبال أوكلاس، حيث تقع قلعة البلاك لايونز، غابات سمر من الجنوب. على الرغم من أنها سهلة الإنقياد نسبيًا في الآونة الأخيرة، إلا أن برابرة سمر قاموا تاريخيًا بعدة محاولات لمداهمة كيهل عن طريق عبور جبال أوكلاس.

 

 

 

لهذا السبب، فرسان قلعة البلاك لايونز يراقبون سمر دائمًا. بالطبع، أقسم فرسان البلاك لايونز على خدمة عشيرة لايونهارت، ولكن بموافقة إمبراطورية كيهل، تم تكليفهم أيضًا بحماية الحدود.

يبدو أن تلك العيون تحتوي على عاطفة مختلفةٍ تمامًا عن الدهشة أو الإعجاب بِـيوجين، رغم أن سيل لم تستطِع معرفة ما هو هذا الشعور.

 

إنفجار التنين الذي إعتاد عليه جينوس تطلب من المستخدم تكثيف قوة السيف ومن ثم السماح لها بالإنفجار بشكلٍ مائل. على الرغم من أنه لم يُسمَح لهم بإستخدام قوة السيف في نزالهم الحالي، إلا أن شكل هذا الهجوم بدا بالتأكيد كإنفجار التنين.

“إنه أيضا موقع غير مريح للغاية.” حاول جينوس إقناع يوجين. “ليس لديهم بوابات إنتقال هناك، ناهيك عن أي مدن.”

رفع يوجين حاجبه، “وإذا قررت أن مهاراتي ليست جيدة بما فيه الكفاية، الأخ الأصغر؟”

“أنت تبالغ في الأمور يا أخي الصغير. يعيش الناس هناك، فلماذا لا تكون هناك مدن؟” دحض يوجين رأيه.

لكنه لم يتمكن من فعل ذلك. لم يحصل على أي فرصة للقيام بذلك. على الرغم من أنه شاهد بعضًا منها بالفعل خلال قتال يوجين مع كارمن، إلا أنه تمكن هذه المرة من تقييم مدى نمو مهارة يوجين بشكل صحيح على مر السنين. في الوقت الحالي، لم يعد يوجين أسدًا شابًا يحتاج إلى الحماية في حضنه وحمايته. لقد صار أسدًا ناضجا لن يواجه أي مشاكل حتى لو ترك الكبرياء ليصبح مستقلا.

 

إعترف سيان بألم، ‘أنا….أنا ضعيف. في نواح كثيرة، وأنا أفتقر إلى الكثير. ولكن ماذا في ذلك؟’

“…ولكن لن يكون هناك أي مدن مثل تلك التي تعرفها، أيها الأخ الأكبر. هل يمكنك حقًا تسمية مكان حيث يتم فيه جمع مجموعة من المباني من طابق واحد عشوائيًا معًا وفيه طرق ليست حتى معبدة بشكل صحيح بمسمى المدينة؟” جادل جينوس.

 

 

فرقعة!

تجاهله يوجين. “حسنًا، يمكنك تسمية أي مكان يعيش فيه الكثير من الناس بالمدينة.”

 

حذره جينوس: “المراحيض هناك لا تحتوي حتى على مياه جارية.”

على الرغم من أن يوجين لم يصرخ بإسم هجومه، إلا أنه لا يمكن ألَّا يتعرف جينوس على هذه التقنية.

 

ركزت ثقافة الغابة بشكل أساسي على السحر والأرواح، فضلًا عن أساليب القتال داخل الغابات. ليس ذلك فحسب، بل إن السكان الأصليين في غابة سمر تمكنوا من تربية الوحوش كَـماشية.

إستمر يوجين. “ماذا عن ذلك؟ هذا يبدو وكأنه سيكون صديقًا للبيئة جدًا.”

 

على رد يوجين، أطلق جينوس تنهيدة عميقة. “…أحاول أن أخبرك أنه إذا أمكن، لا يجب أن تذهب إلى هناك. على الرغم من أنني بالطبع أؤمن بك، لكن أيها الأخ الأكبر، للبقاء على قيد الحياة في سمر، فأنت لا تحتاج فقط إلى المهارة، ولكن إلى الحظ أيضًا.”

تمكنت عيون يوجين من اللحاق بالعشرات من طعنات السيف القادمة نحوه. كما هو متوقع، تقنية جينوس لا تزال تمامًا مثل ما كتبه في الملاحظات التي قدمها ليوجين. وبعبارة أخرى، أسلوبه أدنى من معايير يوجين، ولكن مهارة جينوس وخبرته لا تزال تعوض عن التخلف التقني الذي يعاني منه.

“هذا يعني فقط أنه طالما أنك ماهر بما فيه الكفاية، فلن تحتاج إلى أي حظ.” تفاخر يوجين بثقة.

“ماذا عن السحر؟” سأل يوجين مرة أخرى.

 

 

تردد جينوس، “…هذا….”

بغض النظر عن عدد البطاقات التي يحملها جينوس في يده، فَـيوجين البالغ من العمر تسعة عشر عامًا لا يزال قادرًا على مقابلته بِـتساو.

“الأخ الأصغر، لنكن صريحين فقط. في رأيك، أنت تعتقد أن مهاراتي ليست كافية لإبقائي على قيد الحياة في سمر. أليس هذا صحيح، أيها الأخ الأصغر؟” جادل يوجين في الأمر مباشرة.

إنطلق البرق. إتضح أن هجوم يوجين المضاد أكثر سلاسة ودقة من هجوم جينوس. أدرك جينوس أنه من المستحيل عليه تفادي هذا الهجوم الذي شق طريقه بالفعل إلى صدره.

 

 

بدلًا من الرد، تجعدت حواجب جينوس قليلًا. ليسن الأمر كما لو إن بإمكانه فعل أي شيء آخر. لم يرغب في وخز فخر أخيه الشاب بشكل واضح.

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطِع إلا أن يشعر بالقلق بشأن يوجين، هذا الأخ الأكبر البالغ من العمر تسعة عشر عامًا. لا شك في موهبته الفطرية، ومن ما شاهده جينوس خلال مباراة يوجين مع كارمن، يوجين يمتلك بالفعل مهارات إستثنائية بالنسبة لشخص في عمره. ولكن على الرغم من ذلك، سمر لا تزال مكانًا خطيرًا للغاية بالنسبة ليوجين للتجول دون مرافقة.

 

 

التقنية التي إختارها جينوس لمواجهة هذا الهجوم هي النهاية المميتة. إرتفع سيف جينوس الخشبي عاليًا في السماء، ثم سقط مثل شفرة المقصلة.

في هذا العالم، هناك الكثير من الناس الذين وجدوا الإثارة والفرح من خلال مغازلة مثل هذا الخطر. كل عام، سينفق التجار الأثرياء والأرستقراطيون الذين يبحثون عن تجربة فريدة الكثير من المال لتجنيد المرافقين والمرشدين قبل دخول غابة سمر.

ومن ناحية أخرى، هناك يوجين لايونهارت. على الرغم من أنه ولد في فرع جانبي، فقد تم تبنيه في العائلة الرئيسية بسبب موهبته الفريدة من نوعها. من نواح كثيرة، ترك بصمة غير مسبوقة في تاريخ عشيرة لايونهارت.

 

إختار يوجين أيضا سيفه الخشبي الخاص. في الواقع، حتى بدون إستخدام سيف حقيقي أو قوة سيف، مستوى قوتهم كافٍ لتحطيم العظام. وذلك قبل أن يذكر حتى ما يمكن القيام به مع تعزيز الطاقة السحرية.

وفي كل عام، هناك دائما عدد قليل من الذين لا يعودون من سمر. وحتى مع حظٍ عظيم، فقد تمكنوا من العودة بعد إجبارهم على دفع فدية ضخمة، ولكن إذا لم يحالفهم الحظ، من المستحيل حتى إسترداد جثثهم.

“لو شعرت أنك بحاجة إلى إستخدامه، ثُم إمضِ قدمًا.” سمح له جينوس.

 

 

كشف يوجين: “قبل مجيئي إلى هنا، قيل لي بالفعل ألا أذهب إلى هناك لأن هذا المكان خطير للغاية.”

 

 

عندما أعلن أنه ينوي التوجه إلى سمر، إنفجر غيلياد واقفًا وبدأ يعترض. بغض النظر عن الأسباب التي قد تكون لدى يوجين، لم يستطِع غيلياد السماح لإبنه، يوجين، بدخول غابة سمر شديدة الخطورة.

عندما أعلن أنه ينوي التوجه إلى سمر، إنفجر غيلياد واقفًا وبدأ يعترض. بغض النظر عن الأسباب التي قد تكون لدى يوجين، لم يستطِع غيلياد السماح لإبنه، يوجين، بدخول غابة سمر شديدة الخطورة.

 

 

إنفجار التنين الذي إعتاد عليه جينوس تطلب من المستخدم تكثيف قوة السيف ومن ثم السماح لها بالإنفجار بشكلٍ مائل. على الرغم من أنه لم يُسمَح لهم بإستخدام قوة السيف في نزالهم الحالي، إلا أن شكل هذا الهجوم بدا بالتأكيد كإنفجار التنين.

والمثير للدهشة أن دوينز لم يعارض بشدة خطط يوجين كما فعل غيلياد. في غضون بضعة أشهر من الآن، سيصبح يوجين أيضًا بالغًا. هذا يعني أنه لم يعد طفلًا يحتاج إلى أن يتبعه والديه. ومع ذلك، أعرب دوينز عن مخاوفه بشأن الأسلحة التي قرر يوجين استعارتها وأخذها معه.

 

 

من المستحيل عليه أن يطغى على يوجين حتى مع القليل من القوة التي إحتفظ جينوس بها للإحتياط. ناهيك عن إرباك يوجين، شعر جينوس وكأنه يتم دفعه ببطء. الأشياء التي تصل إليه حقًا هي صد الطاقة السحرية الخاص بِـيوجين وإرتداد البرق. في حالة كهذه، حيث أُجبِرَ على الإمتناع عن استخدام الكمية الكاملة من طاقته السحرية، لم يمتلك جينوس الثقة في أنه يستطيع عرض تقنياته بشكل صحيح بالطريقة التي يفعلها يوجين.

في مثل هذا الموقف غير المؤكد، كريستينا هي التي أعطته قوتها لدعم قرار يوجين. أقنعت غيلياد أنها إذا رافقت يوجين، فإن نعمة الإله ستكون معهم بالتأكيد.

“السير جينوس ليس في وضع يُمَكِنُهُ من الظهور في أفضل حالاته. هذا مجرد نزال، لذلك لا يمكنه المخاطرة بقتل أو شل خصمه، خاصة عندما يكون هذا الخصم وريثًا للعائلة الرئيسية.”

 

إستخدم الطاقة السحرية المنتشرة بداخله لتنظيم جسده. تم نقل الذراع التي تم دفعها للخلف بسبب الإرتداد بالقوة إلى مكانها من خلال تدفق الطاقة السحرية. الهدف النهائي لأسلوب هامل هو أن تكون قادرًا على التحكم الكامل في جميع حركات الجسم بإستخدام الطاقة السحرية وحدها. هذا من شأنه أن يُمَكِنَ الممارس من أن يصبح أسرع وأقوى. كما سيسمح لهم بالهجوم بشكل مستمر، لا تهم وضعيتهم أو حالتهم.

“الأخ الأصغر، أنا لست أحمق أيضًا. أنا لا أخطط للذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير حيث الموت هو إحتمال حقيقي للغاية دون سبب. أنا ذاهب إلى هناك لأنني بحاجة للذهاب إلى هناك، ولدي أيضا الثقة لحماية نفسي.” أعلن يوجين.

يوجين الحكم، ‘من حيث التقنية، أنا متفوق. لقد طورت أسلوب هامل كثيرًا وصححته له، ولكن جينوس ربما لن يكون قادرًا على التكيف مع التقنيات التي ظل يمارسها على مدى عقود بسرعة.’

 

والمثير للدهشة أن دوينز لم يعارض بشدة خطط يوجين كما فعل غيلياد. في غضون بضعة أشهر من الآن، سيصبح يوجين أيضًا بالغًا. هذا يعني أنه لم يعد طفلًا يحتاج إلى أن يتبعه والديه. ومع ذلك، أعرب دوينز عن مخاوفه بشأن الأسلحة التي قرر يوجين استعارتها وأخذها معه.

“…لقد سمعت أنك وصلت إلى النجم الرابع من صيغة اللهب الأبيض.” قال جينوس بعد بعض التفكير. “على الرغم من أنني لا أمارس صيغة اللهب الأبيض، إلا أنني أدرك جيدًا أنه لم يتمكن أي شخص في تاريخ العائلة الرئيسية من الوصول إلى النجم الرابع من صيغة اللهب الأبيض في عمر مثل عمرك، الأخ الأكبر.”

 

“أنا مدهش جدًا.” قال يوجين بغطرسة: “علاوة على ذلك، لقد تعلمت السحر.”

 

“هل سيكون على ما يرام إذا تحققت من مدى مهارتك، الأخ الأكبر؟” اقترح جينوس.

بدا الأمر وكأن جينوس يحاول أن يجعل من المستحيل على يوجين التملص من صفقتهم.

 

ومع ذلك، فإن معظم البلدان في القارة لم تعترف بعد بنوايا هيلموث السلمية. والسبب واضح أليس كذلك؟ ملوك الشياطين والشياطين والوحوش الشيطانية جميعًا خطرين للغاية للتعامل معهم.

رفع يوجين حاجبه، “وإذا قررت أن مهاراتي ليست جيدة بما فيه الكفاية، الأخ الأصغر؟”

 

 

 

“ثم سأمنعك من الذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير.” وعد جينوس رسميًا.

 

 

 

إنفجر يوجين في الضحك ونهض، “حسنًا الآن. إذا قلت لا، ثم يبدو أن هذا الأخ الأصغر لي لن يكون قادرًا حقًا على احترامي كأخيه الأكبر….في هذه الحالة، ليس باليد حيلة. هل يجب أن نبدأ إذن؟”

بووم!

“دعنا نتوجه إلى صالة التدريب أولًا.” اقترح جينوس: “على الرغم من أنه قد يكون مجرد نزال خفيف، طالما أننا نذهب إليه بجدية، فسنحتاج إلى مراقب محايد. سأذهب للحصول على واحد ومقابلتك هناك.”

 

بدا الأمر وكأن جينوس يحاول أن يجعل من المستحيل على يوجين التملص من صفقتهم.

 

 

وحتى لو تمكن جينوس من التكيف معها، فهذه لن تكون مشكلة كبيرة. بعد كل شيء، أل أسلوب هامل لا يزال يعتمد على ما توصل إليه يوجين عندما كان هامل؟ بعبارة أخرى، في ظل الظروف العادية، من المستحيل على يوجين أن يخسر هذا النزال.

ضحك يوجين وأومأ برأسه، “بصفتي أخيك الأكبر، لا توجد طريقة لأعود عن كلامي أمام أخي الأصغر.”

 

 

 

أجاب جينوس بشكل مراوغ: “من الأفضل ألَّا تفعل.”

‘هذا الوغد الوحشي….!’ فكر سيان كما إنخفض فكه مفتوحًا.

 

بغض النظر عن عدد البطاقات التي يحملها جينوس في يده، فَـيوجين البالغ من العمر تسعة عشر عامًا لا يزال قادرًا على مقابلته بِـتساو.

بعد ذلك بوقت قصير، إجتمع الجميع في صالة التدريب. الشيوخ بقيادة دوينز، البطريرك غيلياد وحتى قادة فرسان البلاك لايونز جاءوا. بالنظر إلى جميع الأشخاص الذين يقفون خارج صالة التدريب، صفَّر يوجين.

 

 

 

“ألا يوجد الكثيير من المراقبين هنا؟” لاحظ يوجين.

 

 

‘لذلك هذا هو إرتداد البرق الحقيقي….!’ حصل جينوس إلهام.

منذ زيادة عدد المتفرجين، ترك يوجين قول لقب جينوس-الأخ الأصغر.

 

 

 

أثناء خلع قميصه وإلقائه جانبًا، أجاب جينوس: “الوحيد الذي طلبت أن يكون مراقبا هو البطريرك. ومع ذلك، بمجرد أن سمعوا أنك وأنا سنتبارز، بدا أن الكثير من الناس مهتمون بالمشاهدة، يوجين.”

 

هذا طبيعي فقط. من ناحية، جينوس لايونهارت أحد أقوى المحاربين في فرسان البلاك لايونز، إلى جانب أمثال دومينيك وكارمن.

إن الاضطرار للإعتراف بهزيمة كهذه أمام الكثير من الناس يجب أن يكون مهينًا له كفارسٍ وكشخصٍ من الجيل الأكبر سنا. ومع ذلك، لم يشعر جينوس حتى بتلميحٍ من العار في الإعتراف بهزيمته. بدلًا من ذلك، أحس في الواقع بالإعجاب والإحترام تجاه يوجين أكثر.

 

 

ومن ناحية أخرى، هناك يوجين لايونهارت. على الرغم من أنه ولد في فرع جانبي، فقد تم تبنيه في العائلة الرئيسية بسبب موهبته الفريدة من نوعها. من نواح كثيرة، ترك بصمة غير مسبوقة في تاريخ عشيرة لايونهارت.

 

 

“الأخ الأصغر، لنكن صريحين فقط. في رأيك، أنت تعتقد أن مهاراتي ليست كافية لإبقائي على قيد الحياة في سمر. أليس هذا صحيح، أيها الأخ الأصغر؟” جادل يوجين في الأمر مباشرة.

إقترح جينوس: “بدلا من الشفرات الحية، دعونا نستخدم هذه السيوف الخشبية.”

ومع ذلك، فإن هذه المحاولات لم تسر على ما يرام. فَـسمر كبيرةٌ جدًا وهناك الكثير من السكان الأصليين وهذا يعيق بالطبع نجاحهم. لقد طور السكان الأصليون، الذين عاشوا في الغابة منذ زمن سحيق، أشكالهم الفريدة من الحضارة. من الطبيعي أن يحافظوا على عاداتهم الخاصة بدلًا من تبني حضارة أولئك من خارج الغابة.

 

“هل سيكون على ما يرام إذا تحققت من مدى مهارتك، الأخ الأكبر؟” اقترح جينوس.

سأل يوجين، “ماذا عن قوة السيف؟”

أثناء خلع قميصه وإلقائه جانبًا، أجاب جينوس: “الوحيد الذي طلبت أن يكون مراقبا هو البطريرك. ومع ذلك، بمجرد أن سمعوا أنك وأنا سنتبارز، بدا أن الكثير من الناس مهتمون بالمشاهدة، يوجين.”

 

“هذا يعني فقط أنه طالما أنك ماهر بما فيه الكفاية، فلن تحتاج إلى أي حظ.” تفاخر يوجين بثقة.

“إذا استخدمنا قوة السيف، ما الفائدة من إستخدام السيوف الخشبية؟ سيكون الأمر أكثر أمانًا لكلينا إذا قَصَرنا إستخدام الطاقة السحرية على أجسادنا فقط.” قال جينوس وهو يلتقط سيفه الخشبي.

 

 

 

إختار يوجين أيضا سيفه الخشبي الخاص. في الواقع، حتى بدون إستخدام سيف حقيقي أو قوة سيف، مستوى قوتهم كافٍ لتحطيم العظام. وذلك قبل أن يذكر حتى ما يمكن القيام به مع تعزيز الطاقة السحرية.

بعد ذلك بوقت قصير، إجتمع الجميع في صالة التدريب. الشيوخ بقيادة دوينز، البطريرك غيلياد وحتى قادة فرسان البلاك لايونز جاءوا. بالنظر إلى جميع الأشخاص الذين يقفون خارج صالة التدريب، صفَّر يوجين.

 

عندما أعلن أنه ينوي التوجه إلى سمر، إنفجر غيلياد واقفًا وبدأ يعترض. بغض النظر عن الأسباب التي قد تكون لدى يوجين، لم يستطِع غيلياد السماح لإبنه، يوجين، بدخول غابة سمر شديدة الخطورة.

وهكذا، غلف كلاهما جسده بدرع الطاقة السحرية. القاعدة بسيطة. في اللحظة التي يُخترق فيها أحد دروع الطاقة السحرية ويصاب أحدهما، ذلك يعتبر هزيمة.

 

 

 

“ماذا عن السحر؟” سأل يوجين مرة أخرى.

 

 

“لدي إلتهاب في عيني. وأحيانًا، تتدفق الدموع فقط بلا إرادتي.”

“لو شعرت أنك بحاجة إلى إستخدامه، ثُم إمضِ قدمًا.” سمح له جينوس.

شعر جينوس أن إحترام يوجين هو نفس إحترام هامل، الذي إعترف جينوس بأنه أستاذه الكبير. ويوجين هو الأخ الأكبر لجينوس، وكذلك الخليفة الحقيقي لأسلوب هامل.

 

 

وعد يوجين بإبتسامة: “بما أنني لا أعتقد أن ما يريد السير جينوس رؤيته مني هو مهارتي في السحر، فلن أستخدم أي تعاويذ.”

“…لماذا بحق الجحيم أنت تبكي؟” هذا هو السؤال الأول الذي طرحه يوجين.

 

 

دون إبداء رد فعل على هذا الرد، شد جينوس قبضته على سيفه الخشبي وتراجع إلى الوراء.

 

 

 

“السير كارمن.” دومينيك، الذي يراقب بينما الإثنان يستعدان لمواجهتهما، تحدث فجأة. ممسكًا ذقنه، وينظر بجانب عينيه إلى كارمن وتابع حديثه، “كشخص قاتل مع كل من السير جينوس ويوجين، ما رأيك في هذا النزال؟”

 

“…الإثنان متشابهان.” تمتمت كارمن وهي تمضغ نهاية سيجارٍ غير مضاء. ثم حملت السيجار بين أصابعها وقاطعت ذراعيها كما أوضحت، “إذا لم تأخذ في الاعتبار سحره، من المستحيل على هذا الشقي، يوجين، مواجهة جينوس. أو على الأقل هذا ما ينبغي أن يكون عليه الأمر، لكن….بصراحة، لستُ متأكدة.”

 

“…لستِ متأكدة؟” كرر دومينيك.

 

 

يبدو أن تلك العيون تحتوي على عاطفة مختلفةٍ تمامًا عن الدهشة أو الإعجاب بِـيوجين، رغم أن سيل لم تستطِع معرفة ما هو هذا الشعور.

“السير جينوس ليس في وضع يُمَكِنُهُ من الظهور في أفضل حالاته. هذا مجرد نزال، لذلك لا يمكنه المخاطرة بقتل أو شل خصمه، خاصة عندما يكون هذا الخصم وريثًا للعائلة الرئيسية.”

‘من المفترض أن يضرب إرتداد البرق دون أن يُلاحَظ.’ فكر يوجين، ‘إنتظر، اللعنة، لا، إنه ليس إرتداد البرق، إنه….اللعنة يا إبن العاهرة يا فيرموث، اللعنة عليك وعلى الأسماء التي بدأت تعود للظهور في رأسي بسببك.’

لا يمكن أن تكون كارمن متأكدةً من كيفية لعب هذا النزال. ذلك بسبب شعورها الغريب، شعور من الصعب تفسيره.

“الأخ الأصغر، أنا لست أحمق أيضًا. أنا لا أخطط للذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير حيث الموت هو إحتمال حقيقي للغاية دون سبب. أنا ذاهب إلى هناك لأنني بحاجة للذهاب إلى هناك، ولدي أيضا الثقة لحماية نفسي.” أعلن يوجين.

 

“هل تخطط حقا للتوجه إلى هناك دون مرافقة؟”

تقنية صدٍ قادرة على صد جميع الهجمات — يمكن القول إن مثل هذه المهارة هي تخصص جينوس. ومع ذلك، يمكن ليوجين أيضًا إستخدام تقنية مماثلة. في الواقع، التقنيات التي شاركها هذان الشخصان متشابهة لدرجة أنها بدأت تشك في أن يوجين هو تلميذ لجنوس، أو على الأقل تم تعليمه من قبله.

 

 

 

ترددت كارمن. ‘….على كل حال…من حيث الجودة….’

إنفجار التنين الذي إعتاد عليه جينوس تطلب من المستخدم تكثيف قوة السيف ومن ثم السماح لها بالإنفجار بشكلٍ مائل. على الرغم من أنه لم يُسمَح لهم بإستخدام قوة السيف في نزالهم الحالي، إلا أن شكل هذا الهجوم بدا بالتأكيد كإنفجار التنين.

قد يبدو هذا سخيفًا، لكن….بعد أن واجهت شخصيًا كل من تقنياتهم، شعرت أن براعة يوجين في تنفيذ هذه التقنية أعلى بكثير من جينوس.

ومع ذلك، لا يزال بإمكان يوجين أن يرى من خلاله. يمكنه رؤية كل شيء. إنزلق جسد يوجين للخلف، قبل لحظة من طعن الهواء الذي أمامه من قبل السيف.

 

لم يستطع الآن إلا أن يعترف بأنه ليس مجرد شعور — بل هي الحقيقة. ولد هذا الصبي بغريزةٍ قتالية لا تصدق. يمكنه إصدار أحكام دقيقة بغض النظر عن الموقف، ويرد جسده على الفور.

عندما واجهت يوجين، لم تستخدم كارمن قوتها الكاملة. ومع ذلك، فَـالهجمات التي ألقتها عليه قوية وثقيلة بما يكفي بحيث من المستحيل على شقي يبلغ من العمر تسعة عشر عامًا التعامل معها. لقد تعهدت بهزيمته في غضون دقيقة، بعد كل شيء. ومع ذلك، ناهيك عن دقيقة واحدة، لم تستطِع إلحاق الهزيمة به حتى بعد مرور ثلاث دقائق. لا، لم تتمكن حتى من دفعه إلى الوراء حقًا….على الرغم من أن كارمن لم تتساهل معه. أظهر يوجين مستويات عالية بشكل سخيف من السيطرة على الطاقة السحرية، وإستطاع صد جميع هجماتها.

على أي حال، سمر غابة ضخمة مماثلة في الحجم لإمبراطورية كيهل بأكملها. من خلال حماية سمر، حصلت هيلموث على إعتراف أفراد قبائلها. كما ظلت دول أخرى تعزز بمهارة لدعم هيلموث لسمر، لأنها لم ترِد أن تضيف كيهل هذه الغابة الشاسعة إلى أراضيها الكبيرة بالفعل.

 

 

أسلوبه تجاوز حتى جينوس.

 

 

“…ولكن لن يكون هناك أي مدن مثل تلك التي تعرفها، أيها الأخ الأكبر. هل يمكنك حقًا تسمية مكان حيث يتم فيه جمع مجموعة من المباني من طابق واحد عشوائيًا معًا وفيه طرق ليست حتى معبدة بشكل صحيح بمسمى المدينة؟” جادل جينوس.

“هيا، إذن.” أعطى جينوس الإذن ليوجين بالضربة الأولى.

 

 

على مدار الثلاثمائة عام الماضية، ظلت هيلموث تحاول إستعادة سمعتها في أعين القارة. دعموا البلدان الأكثر تضررًا من الحرب وقبلوا المهاجرين البشريين. سمحوا للإمبراطورية المقدسة بإنشاء أبرشية في أراضيهم الخاصة، حتى أنهم أغمضوا أعينهم عن حقيقة أن الإمبراطورية المقدسة والتحالف المناهض للشياطين إستمروا في نشر قواتهم على حدودهم المشتركة مع هيلموث.

قد يكون يوجين أخوه الكبير، لكن هذا الكرم لا يزال مبررًا.

“…هذا عظيم.” تنهدت كارمن، لأنها أعجبت بالاحتضان العاطفي للرجلين، فضلًا عن فروسية جينوس في إستعداده للإعتراف بأن صغيره قد هزمه.

 

يوجين الحكم، ‘من حيث التقنية، أنا متفوق. لقد طورت أسلوب هامل كثيرًا وصححته له، ولكن جينوس ربما لن يكون قادرًا على التكيف مع التقنيات التي ظل يمارسها على مدى عقود بسرعة.’

إبتسم يوجين وتولى موقفه. ‘هذا لا بأس به معي. فقد رغبت في إلقاء نظرة فاحصة عليه.’

 

فيما يتعلق بأسلوب هامل اللعين الذي فرزه فيرموث، إبن العاهرة، وعلمه لأحفاده، أصبح يوجين أيضًا على دراية به بعد قراءة الملاحظات التي كتبها جينوس له.

على الرغم من أن جينوس قام على الفور بلف جسده بعيدًا عن الطريق، إلا أن سيف يوجين الخشبي بالكاد تمكن من ضرب كتف جينوس.

 

 

ولكن حتى لو لم يقرأها، فَـيوجين يعرفهم جيدًا. إستندت جميع الحركات العشر في أسلوب هامل إلى التقنيات التي إستخدمها هامل بعد كل شيء.

 

 

 

على الرغم من أن ذلك فقط في طفولته غير الناضجة.

 

 

 

يوجين الحكم، ‘من حيث التقنية، أنا متفوق. لقد طورت أسلوب هامل كثيرًا وصححته له، ولكن جينوس ربما لن يكون قادرًا على التكيف مع التقنيات التي ظل يمارسها على مدى عقود بسرعة.’

على أي حال، سمر غابة ضخمة مماثلة في الحجم لإمبراطورية كيهل بأكملها. من خلال حماية سمر، حصلت هيلموث على إعتراف أفراد قبائلها. كما ظلت دول أخرى تعزز بمهارة لدعم هيلموث لسمر، لأنها لم ترِد أن تضيف كيهل هذه الغابة الشاسعة إلى أراضيها الكبيرة بالفعل.

وحتى لو تمكن جينوس من التكيف معها، فهذه لن تكون مشكلة كبيرة. بعد كل شيء، أل أسلوب هامل لا يزال يعتمد على ما توصل إليه يوجين عندما كان هامل؟ بعبارة أخرى، في ظل الظروف العادية، من المستحيل على يوجين أن يخسر هذا النزال.

وهكذا، حتى إمبراطوريةٌ مثل كيهل تُرِكَت في وضع لا تستطيع فيه تعبئة جيشها على النطاق الكبير المطلوب لغزو سمر. بعد كل شيء، إذا حدثت مثل هذه التعبئة، فمن المؤكد أن هيلموث ستتدخل.

 

“الأخ الأصغر، أنا لست أحمق أيضًا. أنا لا أخطط للذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير حيث الموت هو إحتمال حقيقي للغاية دون سبب. أنا ذاهب إلى هناك لأنني بحاجة للذهاب إلى هناك، ولدي أيضا الثقة لحماية نفسي.” أعلن يوجين.

لكن، يستحيل أن يعرف جينوس بهذه الحقيقة. ومع ذلك، جينوس لا يزال يقترح هذا النزال لأنه أراد تأكيد قدرات يوجين بخلاف هذه التقنيات. أيضًا، إذا تمكن جينوس من التغلب على يوجين حتى لو إستخدموا نفس التقنيات، إذن….دون علم الجمهور، حق يوجين في الإستمرار في التصرف بشكلٍ متفوقٍ على جينوس هو أمرٌ على المحك أيضًا.

تقنية صدٍ قادرة على صد جميع الهجمات — يمكن القول إن مثل هذه المهارة هي تخصص جينوس. ومع ذلك، يمكن ليوجين أيضًا إستخدام تقنية مماثلة. في الواقع، التقنيات التي شاركها هذان الشخصان متشابهة لدرجة أنها بدأت تشك في أن يوجين هو تلميذ لجنوس، أو على الأقل تم تعليمه من قبله.

 

تحول تعبير يوجين إلى تجهم وهو يندفع عن الأرض بقدم واحدة.

‘أنت مشتت، الأخ الأصغر.’ وبخ يوجين جينوس بصمت وهو يحمل سيفه الخشبي أمامه مباشرة. ‘لنبدأ بـ….حسنًا. دعونا نستخدم أسلوب هامل الثاني إبن العاهـ—إنتظر، اللعنة. لماذا حتى أنا أستخدم هذا الاسم اللعين الآن؟’

 

تحول تعبير يوجين إلى تجهم وهو يندفع عن الأرض بقدم واحدة.

 

 

 

الخطوة الثانية تسمى ألف ضربة رعد. على الرغم من أن ألف موجودة في اسمها، فهي حقًا مجرد طعن سيفه عشرات المرات في موجة سريعة. إذا أضفت قوة السيف فوق ذلك، حتى لو لم تصل إلى ألف، يمكنك على الأقل جعل الأمر يبدو أن هناك مئات الضربات.

 

 

 

‘ألف ضربة رعد!’ أدرك جينوس ذلك، وفتحت عيناه على نطاق واسع.

بدا الأمر وكأن جينوس يحاول أن يجعل من المستحيل على يوجين التملص من صفقتهم.

 

إنفجار التنين الذي إعتاد عليه جينوس تطلب من المستخدم تكثيف قوة السيف ومن ثم السماح لها بالإنفجار بشكلٍ مائل. على الرغم من أنه لم يُسمَح لهم بإستخدام قوة السيف في نزالهم الحالي، إلا أن شكل هذا الهجوم بدا بالتأكيد كإنفجار التنين.

على الرغم من أن يوجين لم يصرخ بإسم هجومه، إلا أنه لا يمكن ألَّا يتعرف جينوس على هذه التقنية.

 

 

 

‘لا، الأمر مختلف.’ أدرك جينوس. ‘إنها ليست نفس ألف ضربة رعد التي أعرفها. ما كان في دليل السير هامل السري هي نسخة محسنة….ألف ضربة رعد الحقيقية….!’

“أنت تبالغ في الأمور يا أخي الصغير. يعيش الناس هناك، فلماذا لا تكون هناك مدن؟” دحض يوجين رأيه.

بصفته شقيقه الأكبر الصغير، إستخف جينوس بِـيوجين قليلًا. لقد أجبر على مناداته بأخيه الأكبر بسبب قواعد الأقدمية، لكن جينوس لا يزال يعتقد أنه متفوقٌ بشكل كبير على يوجين من حيث القدرة الخالصة.

 

 

في مثل هذا الموقف غير المؤكد، كريستينا هي التي أعطته قوتها لدعم قرار يوجين. أقنعت غيلياد أنها إذا رافقت يوجين، فإن نعمة الإله ستكون معهم بالتأكيد.

ومع ذلك، بعد رؤية الألف ضربة رعد الحقيقية التي يستخدمها يوجين، لم يعد بإمكان جينوس الإستمرار في الاعتقاد بأن مهارته الخاصة متفوقة للغاية. في الوقت الحالي، ما يعرضه يوجين هو النسخة المعاد إنشاؤها بشكل مثالي من الألف ضربة رعد الحقيقية.

منذ زيادة عدد المتفرجين، ترك يوجين قول لقب جينوس-الأخ الأصغر.

 

 

حتى بدون الإختلاط بقوة السيف، بدا أن طرف السيف الخشبي قد إنقسم إلى عشرات النسخ التي تم دفعها معًا. هذا هو مدى سلاسة نسج كل من دفعات السيف المختلفة معًا.

 

 

‘لا، الأمر مختلف.’ أدرك جينوس. ‘إنها ليست نفس ألف ضربة رعد التي أعرفها. ما كان في دليل السير هامل السري هي نسخة محسنة….ألف ضربة رعد الحقيقية….!’

سحب جينوس على الفور سيفه الخشبي خلفه.

لهذا السبب، فرسان قلعة البلاك لايونز يراقبون سمر دائمًا. بالطبع، أقسم فرسان البلاك لايونز على خدمة عشيرة لايونهارت، ولكن بموافقة إمبراطورية كيهل، تم تكليفهم أيضًا بحماية الحدود.

 

فرقعة!

أسلوب هامل، الخطوة الثالثة – إرتداد البرق.

 

 

 

فرقعة!

“…ولكن لن يكون هناك أي مدن مثل تلك التي تعرفها، أيها الأخ الأكبر. هل يمكنك حقًا تسمية مكان حيث يتم فيه جمع مجموعة من المباني من طابق واحد عشوائيًا معًا وفيه طرق ليست حتى معبدة بشكل صحيح بمسمى المدينة؟” جادل جينوس.

 

 

تحول سيف جينوس الخشبي إلى صاعقة. إخترق البرق من خلال مركز السيوف الآتية نحوه.

 

 

 

تشينغ!

عندما قال يوجين إنه يريد الذهاب إلى سمر، شعر غيلياد أنه بالتأكيد لا يستطيع السماح ليوجين بالذهاب إلى هناك. لهذا السبب، بمجرد أن سمع أن يوجين سيقاتل جينوس بهذه الرحلة على الخط، وافق غيلياد على المجيء إلى هنا والعمل كَـحكم.

 

وعد يوجين بإبتسامة: “بما أنني لا أعتقد أن ما يريد السير جينوس رؤيته مني هو مهارتي في السحر، فلن أستخدم أي تعاويذ.”

تم ضرب كل من سيوفهم الخشبية إلى الوراء. لقد فشل هجومه. إرتداد البرق هو هجوم مضاد من المفترض أن ينزلق من خلال هجوم الخصم.

 

 

 

ومع ذلك، دون أي تردد، إستعاد جينوس سيفه على الفور.

 

 

في مثل هذا الموقف غير المؤكد، كريستينا هي التي أعطته قوتها لدعم قرار يوجين. أقنعت غيلياد أنها إذا رافقت يوجين، فإن نعمة الإله ستكون معهم بالتأكيد.

‘البرق من أسلوب هامل لا يتوقف أبدًا.’ ذَكَّرَ جينوس نفسه.

بعد ذلك بوقت قصير، إجتمع الجميع في صالة التدريب. الشيوخ بقيادة دوينز، البطريرك غيلياد وحتى قادة فرسان البلاك لايونز جاءوا. بالنظر إلى جميع الأشخاص الذين يقفون خارج صالة التدريب، صفَّر يوجين.

 

يدرك جينوس جيدا كيف يمكن أن يكون البرابرة في غابة سمر متوحشين وخطرين. كما تحد جبال أوكلاس، حيث تقع قلعة البلاك لايونز، غابات سمر من الجنوب. على الرغم من أنها سهلة الإنقياد نسبيًا في الآونة الأخيرة، إلا أن برابرة سمر قاموا تاريخيًا بعدة محاولات لمداهمة كيهل عن طريق عبور جبال أوكلاس.

إستخدم الطاقة السحرية المنتشرة بداخله لتنظيم جسده. تم نقل الذراع التي تم دفعها للخلف بسبب الإرتداد بالقوة إلى مكانها من خلال تدفق الطاقة السحرية. الهدف النهائي لأسلوب هامل هو أن تكون قادرًا على التحكم الكامل في جميع حركات الجسم بإستخدام الطاقة السحرية وحدها. هذا من شأنه أن يُمَكِنَ الممارس من أن يصبح أسرع وأقوى. كما سيسمح لهم بالهجوم بشكل مستمر، لا تهم وضعيتهم أو حالتهم.

 

 

تشينغ!

إنفجرت الألف ضربة رعد الخاصة بجينوس نحو يوجين.

 

 

تم ضرب كل من سيوفهم الخشبية إلى الوراء. لقد فشل هجومه. إرتداد البرق هو هجوم مضاد من المفترض أن ينزلق من خلال هجوم الخصم.

تمكنت عيون يوجين من اللحاق بالعشرات من طعنات السيف القادمة نحوه. كما هو متوقع، تقنية جينوس لا تزال تمامًا مثل ما كتبه في الملاحظات التي قدمها ليوجين. وبعبارة أخرى، أسلوبه أدنى من معايير يوجين، ولكن مهارة جينوس وخبرته لا تزال تعوض عن التخلف التقني الذي يعاني منه.

إعترف سيان بألم، ‘أنا….أنا ضعيف. في نواح كثيرة، وأنا أفتقر إلى الكثير. ولكن ماذا في ذلك؟’

 

“ثم سأمنعك من الذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير.” وعد جينوس رسميًا.

ومع ذلك، لا يزال بإمكان يوجين أن يرى من خلاله. يمكنه رؤية كل شيء. إنزلق جسد يوجين للخلف، قبل لحظة من طعن الهواء الذي أمامه من قبل السيف.

كان من المستحيل تصديق أن مثل هذا الصوت يمكن أن يأتي من إصطدام سيفين خشبيين. عندما إشتبكت الطاقة السحرية التي تغطي جسديهما بسبب الإقتراب الشديد، إهتزت الأرض من قوتها. بسبب هذا المنظر، غُطيت وجوه المتفرجين بالدهشة.

 

إبتسم يوجين وتولى موقفه. ‘هذا لا بأس به معي. فقد رغبت في إلقاء نظرة فاحصة عليه.’

‘من المفترض أن يضرب إرتداد البرق دون أن يُلاحَظ.’ فكر يوجين، ‘إنتظر، اللعنة، لا، إنه ليس إرتداد البرق، إنه….اللعنة يا إبن العاهرة يا فيرموث، اللعنة عليك وعلى الأسماء التي بدأت تعود للظهور في رأسي بسببك.’

 

إنطلق البرق. إتضح أن هجوم يوجين المضاد أكثر سلاسة ودقة من هجوم جينوس. أدرك جينوس أنه من المستحيل عليه تفادي هذا الهجوم الذي شق طريقه بالفعل إلى صدره.

“هيا، إذن.” أعطى جينوس الإذن ليوجين بالضربة الأولى.

 

مستفيدان من الصد، إشتبك سيفاهما الخشبيان، وتمكن يوجين من التسلل. بعد أن أطاح بأقرب ضربة سيف، إلتوى سيف يوجين الخشبي في يده. السيف الذي يحمله الآن بشكلٍ عكسيٍّ خلفه إنطلق من الأرض مرتفعًا لأعلى.

‘لذلك هذا هو إرتداد البرق الحقيقي….!’ حصل جينوس إلهام.

هذا دليلٌ على أن سيطرة يوجين على الطاقة السحرية تتفوق عليه.

 

أثناء خلع قميصه وإلقائه جانبًا، أجاب جينوس: “الوحيد الذي طلبت أن يكون مراقبا هو البطريرك. ومع ذلك، بمجرد أن سمعوا أنك وأنا سنتبارز، بدا أن الكثير من الناس مهتمون بالمشاهدة، يوجين.”

بدلًا من محاولة مواجهة هذا الهجوم، حكم جينوس على أن أفضل طريقة للتعامل معه هي التراجع. في الواقع، سمح له ذلك بالهروب من الهجوم بصعوبة — ثم بعدها، ثار سيف جينوس الخشبي بقوة.

في هذا العالم، هناك الكثير من الناس الذين وجدوا الإثارة والفرح من خلال مغازلة مثل هذا الخطر. كل عام، سينفق التجار الأثرياء والأرستقراطيون الذين يبحثون عن تجربة فريدة الكثير من المال لتجنيد المرافقين والمرشدين قبل دخول غابة سمر.

 

بمجرد أن بدأت كارمن في التصفيق، بدأ جميع الذين يشاهدون بالتصفيق أيضًا. حتى سيان، الذي أبقى عينيه مفتوحتين على مصراعيهما وهو يشاهد النزال، صفق بقوة لأنه شعر بشغف حارق في صدره.

أسلوب هامل، الخطوة الرابعة – هيجان آسورا.

 

 

قد يكون يوجين أخوه الكبير، لكن هذا الكرم لا يزال مبررًا.

هذه الضربة المذهلة بالسيف، التي وصفها مولون بأنها تمامًا مثل آسورا، إجتاحت الهواء. أمسك يوجين بسيفه بإحكام أمام جسده وإنطلق نحو ضربة السيف.

في قلبه، آمَلَ في هزيمة يوجين. إذا لزم الأمر، غيلياد مستعدٌ للتدخل في منتصف الطريق والإعلان عن هزيمة يوجين في أسرع وقت ممكن. لقد صمم على حماية إبنه من الذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير حتى لو عنى اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات.

 

 

مستفيدان من الصد، إشتبك سيفاهما الخشبيان، وتمكن يوجين من التسلل. بعد أن أطاح بأقرب ضربة سيف، إلتوى سيف يوجين الخشبي في يده. السيف الذي يحمله الآن بشكلٍ عكسيٍّ خلفه إنطلق من الأرض مرتفعًا لأعلى.

 

 

 

‘إنفجار التنين!’ صرخ يوجين داخليًا.

ومع ذلك، فإن هذه المحاولات لم تسر على ما يرام. فَـسمر كبيرةٌ جدًا وهناك الكثير من السكان الأصليين وهذا يعيق بالطبع نجاحهم. لقد طور السكان الأصليون، الذين عاشوا في الغابة منذ زمن سحيق، أشكالهم الفريدة من الحضارة. من الطبيعي أن يحافظوا على عاداتهم الخاصة بدلًا من تبني حضارة أولئك من خارج الغابة.

 

الفصل 88: مغادرةُ القلعة (1)

إنفجار التنين الذي إعتاد عليه جينوس تطلب من المستخدم تكثيف قوة السيف ومن ثم السماح لها بالإنفجار بشكلٍ مائل. على الرغم من أنه لم يُسمَح لهم بإستخدام قوة السيف في نزالهم الحالي، إلا أن شكل هذا الهجوم بدا بالتأكيد كإنفجار التنين.

إبتسم يوجين وتولى موقفه. ‘هذا لا بأس به معي. فقد رغبت في إلقاء نظرة فاحصة عليه.’

 

“…ولكن لن يكون هناك أي مدن مثل تلك التي تعرفها، أيها الأخ الأكبر. هل يمكنك حقًا تسمية مكان حيث يتم فيه جمع مجموعة من المباني من طابق واحد عشوائيًا معًا وفيه طرق ليست حتى معبدة بشكل صحيح بمسمى المدينة؟” جادل جينوس.

التقنية التي إختارها جينوس لمواجهة هذا الهجوم هي النهاية المميتة. إرتفع سيف جينوس الخشبي عاليًا في السماء، ثم سقط مثل شفرة المقصلة.

 

 

‘من المفترض أن يضرب إرتداد البرق دون أن يُلاحَظ.’ فكر يوجين، ‘إنتظر، اللعنة، لا، إنه ليس إرتداد البرق، إنه….اللعنة يا إبن العاهرة يا فيرموث، اللعنة عليك وعلى الأسماء التي بدأت تعود للظهور في رأسي بسببك.’

بووم!

يبدو أن حلقه قد جف وأطراف أصابعه ترتعش بشكل متقطع. شعر سيان بالحاجة إلى التقاط سيف خشبي على الفور والقفز في القتال معهم. بالطبع هو يعلم أنه لن يكون قادرًا على الصمود ولو للحظة ولن ينتهي به الأمر إلا بالانهيار على الأرض يئن بشكل مثير للشفقة، لكنه شعر أنه سيظل قادرًا على الحصول على شيء من خلال القيام بذلك.

 

 

كان من المستحيل تصديق أن مثل هذا الصوت يمكن أن يأتي من إصطدام سيفين خشبيين. عندما إشتبكت الطاقة السحرية التي تغطي جسديهما بسبب الإقتراب الشديد، إهتزت الأرض من قوتها. بسبب هذا المنظر، غُطيت وجوه المتفرجين بالدهشة.

كان من المستحيل تصديق أن مثل هذا الصوت يمكن أن يأتي من إصطدام سيفين خشبيين. عندما إشتبكت الطاقة السحرية التي تغطي جسديهما بسبب الإقتراب الشديد، إهتزت الأرض من قوتها. بسبب هذا المنظر، غُطيت وجوه المتفرجين بالدهشة.

 

 

بغض النظر عن عدد البطاقات التي يحملها جينوس في يده، فَـيوجين البالغ من العمر تسعة عشر عامًا لا يزال قادرًا على مقابلته بِـتساو.

 

 

 

‘هذا الوغد الوحشي….!’ فكر سيان كما إنخفض فكه مفتوحًا.

 

 

 

عندما سمع أن يوجين على وشك أن يتنازل مع جينوس، آمل سيان أن يتلقى يوجين بعض الضرب. لقد خرج إلى هنا لأنه أراد أن يرى مثل هذا المشهد شخصيًا، بأم عينيه، ‘ولكن ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

 

‘لو كُنت مكانه، لسقطت بالفعل.’ إعترف سيان. ‘هذا سخيف….هو لا يخسر حتى على الرغم من النزال يجري مع كابتن من فرسان البلاك لايونز؟’

 

يبدو أن حلقه قد جف وأطراف أصابعه ترتعش بشكل متقطع. شعر سيان بالحاجة إلى التقاط سيف خشبي على الفور والقفز في القتال معهم. بالطبع هو يعلم أنه لن يكون قادرًا على الصمود ولو للحظة ولن ينتهي به الأمر إلا بالانهيار على الأرض يئن بشكل مثير للشفقة، لكنه شعر أنه سيظل قادرًا على الحصول على شيء من خلال القيام بذلك.

 

 

تم ضرب كل من سيوفهم الخشبية إلى الوراء. لقد فشل هجومه. إرتداد البرق هو هجوم مضاد من المفترض أن ينزلق من خلال هجوم الخصم.

إعترف سيان بألم، ‘أنا….أنا ضعيف. في نواح كثيرة، وأنا أفتقر إلى الكثير. ولكن ماذا في ذلك؟’

 

ناسيًا حتى أن يرمش، شاهد سيان بشغف هذا النزال. على الرغم من أنه لا يستطيع القتال بجانبهم، لكن من خلال التركيز على مشاهدة هذا النزال من الجانب هكذا، تم إمتصاص تقنيات يوجين وجينوس ببطء في رأس سيان.

إنفجر يوجين في الضحك ونهض، “حسنًا الآن. إذا قلت لا، ثم يبدو أن هذا الأخ الأصغر لي لن يكون قادرًا حقًا على احترامي كأخيه الأكبر….في هذه الحالة، ليس باليد حيلة. هل يجب أن نبدأ إذن؟”

 

 

‘لا أستطيع الإختراق.’ أدرك جينوس، والشعور بالإعجاب تجاوز دهشته الخافتة.

بدلًا من الرد، تجعدت حواجب جينوس قليلًا. ليسن الأمر كما لو إن بإمكانه فعل أي شيء آخر. لم يرغب في وخز فخر أخيه الشاب بشكل واضح.

 

 

من المستحيل عليه أن يطغى على يوجين حتى مع القليل من القوة التي إحتفظ جينوس بها للإحتياط. ناهيك عن إرباك يوجين، شعر جينوس وكأنه يتم دفعه ببطء. الأشياء التي تصل إليه حقًا هي صد الطاقة السحرية الخاص بِـيوجين وإرتداد البرق. في حالة كهذه، حيث أُجبِرَ على الإمتناع عن استخدام الكمية الكاملة من طاقته السحرية، لم يمتلك جينوس الثقة في أنه يستطيع عرض تقنياته بشكل صحيح بالطريقة التي يفعلها يوجين.

لم يستطع الآن إلا أن يعترف بأنه ليس مجرد شعور — بل هي الحقيقة. ولد هذا الصبي بغريزةٍ قتالية لا تصدق. يمكنه إصدار أحكام دقيقة بغض النظر عن الموقف، ويرد جسده على الفور.

 

“هذا يعني فقط أنه طالما أنك ماهر بما فيه الكفاية، فلن تحتاج إلى أي حظ.” تفاخر يوجين بثقة.

هذا دليلٌ على أن سيطرة يوجين على الطاقة السحرية تتفوق عليه.

كشف يوجين: “قبل مجيئي إلى هنا، قيل لي بالفعل ألا أذهب إلى هناك لأن هذا المكان خطير للغاية.”

 

إنفجر يوجين في الضحك ونهض، “حسنًا الآن. إذا قلت لا، ثم يبدو أن هذا الأخ الأصغر لي لن يكون قادرًا حقًا على احترامي كأخيه الأكبر….في هذه الحالة، ليس باليد حيلة. هل يجب أن نبدأ إذن؟”

أسلوب هامل، الخطوة السادسة — الإعصار.

وفي كل عام، هناك دائما عدد قليل من الذين لا يعودون من سمر. وحتى مع حظٍ عظيم، فقد تمكنوا من العودة بعد إجبارهم على دفع فدية ضخمة، ولكن إذا لم يحالفهم الحظ، من المستحيل حتى إسترداد جثثهم.

 

وضعت السيجار الذي تحمله في يديها مرة أخرى في فمها، ثم خلعت قفازاتها الجلدية وبدأت في التصفيق.

بإضافة الدوران إلى طعنة يوجين تمكن من تغيير مسار سيف جينوس، ثم إنطلق على الفور للتحضير من أجل هيجان آسورا. تم دفع جينوس ببطء شيئًا فشيئًا، حتى عندما ظل يبحث عن فرصة لتأدية إرتداد البرق.

“أنا مدهش جدًا.” قال يوجين بغطرسة: “علاوة على ذلك، لقد تعلمت السحر.”

 

 

بعدها تمكن أخيرًا من إرسال وميض من البرق، لكن، صاعقة البرق التي إرتدت عليه في المقابل تحركت أسرع!

“…مدهش….!” شهق جينوس وهو يأخذ بضع خطوات إلى الوراء وهز رأسه.

 

 

كراك!

 

 

 

على الرغم من أن جينوس قام على الفور بلف جسده بعيدًا عن الطريق، إلا أن سيف يوجين الخشبي بالكاد تمكن من ضرب كتف جينوس.

الخطوة الثانية تسمى ألف ضربة رعد. على الرغم من أن ألف موجودة في اسمها، فهي حقًا مجرد طعن سيفه عشرات المرات في موجة سريعة. إذا أضفت قوة السيف فوق ذلك، حتى لو لم تصل إلى ألف، يمكنك على الأقل جعل الأمر يبدو أن هناك مئات الضربات.

 

 

“…مدهش….!” شهق جينوس وهو يأخذ بضع خطوات إلى الوراء وهز رأسه.

 

 

منذ زيادة عدد المتفرجين، ترك يوجين قول لقب جينوس-الأخ الأصغر.

لم يتم ثقب درع الطاقة السحرية الخاص به بعد، لكن جينوس قبل أنه لا فائدة من إستمرار هذا النزال.

بدا الأمر وكأن جينوس يحاول أن يجعل من المستحيل على يوجين التملص من صفقتهم.

 

 

إن الاضطرار للإعتراف بهزيمة كهذه أمام الكثير من الناس يجب أن يكون مهينًا له كفارسٍ وكشخصٍ من الجيل الأكبر سنا. ومع ذلك، لم يشعر جينوس حتى بتلميحٍ من العار في الإعتراف بهزيمته. بدلًا من ذلك، أحس في الواقع بالإعجاب والإحترام تجاه يوجين أكثر.

 

 

“الأخ الأصغر، أنا لست أحمق أيضًا. أنا لا أخطط للذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير حيث الموت هو إحتمال حقيقي للغاية دون سبب. أنا ذاهب إلى هناك لأنني بحاجة للذهاب إلى هناك، ولدي أيضا الثقة لحماية نفسي.” أعلن يوجين.

شعر جينوس أن إحترام يوجين هو نفس إحترام هامل، الذي إعترف جينوس بأنه أستاذه الكبير. ويوجين هو الأخ الأكبر لجينوس، وكذلك الخليفة الحقيقي لأسلوب هامل.

قد يكون يوجين أخوه الكبير، لكن هذا الكرم لا يزال مبررًا.

 

دون إبداء رد فعل على هذا الرد، شد جينوس قبضته على سيفه الخشبي وتراجع إلى الوراء.

أعلن جينوس، “لقد خسرت، أنت حقًا مذهل—!”

 

على الرغم من أنه كان على وشك أن يصرخ الأخ الأكبر، لكن، حيث هناك الكثير من العيون تراقبهم، توجب على جينوس أن يوقف نفسه. عندما وضع جينوس سيفه الخشبي ومشى إلى يوجين، أمسك أكتاف يوجين والدموع تلمع في عينيه.

ومع ذلك، فإن معظم البلدان في القارة لم تعترف بعد بنوايا هيلموث السلمية. والسبب واضح أليس كذلك؟ ملوك الشياطين والشياطين والوحوش الشيطانية جميعًا خطرين للغاية للتعامل معهم.

 

 

“…لماذا بحق الجحيم أنت تبكي؟” هذا هو السؤال الأول الذي طرحه يوجين.

إعترف سيان بألم، ‘أنا….أنا ضعيف. في نواح كثيرة، وأنا أفتقر إلى الكثير. ولكن ماذا في ذلك؟’

 

على الرغم من أن ذلك فقط في طفولته غير الناضجة.

“لدي إلتهاب في عيني. وأحيانًا، تتدفق الدموع فقط بلا إرادتي.”

 

بينما جينوس يحدق في السماء لمنع دموعه من التدفق، عانق يوجين بإحكام.

على الرغم من أن يوجين لم يصرخ بإسم هجومه، إلا أنه لا يمكن ألَّا يتعرف جينوس على هذه التقنية.

 

في مثل هذا الموقف غير المؤكد، كريستينا هي التي أعطته قوتها لدعم قرار يوجين. أقنعت غيلياد أنها إذا رافقت يوجين، فإن نعمة الإله ستكون معهم بالتأكيد.

برؤية دموعه وكما بدا جينوس عاطفيًا، لم يتمكن يوجين من تحمل دفعه بعيدًا.

 

 

 

“…هذا عظيم.” تنهدت كارمن، لأنها أعجبت بالاحتضان العاطفي للرجلين، فضلًا عن فروسية جينوس في إستعداده للإعتراف بأن صغيره قد هزمه.

 

 

 

وضعت السيجار الذي تحمله في يديها مرة أخرى في فمها، ثم خلعت قفازاتها الجلدية وبدأت في التصفيق.

تقنية صدٍ قادرة على صد جميع الهجمات — يمكن القول إن مثل هذه المهارة هي تخصص جينوس. ومع ذلك، يمكن ليوجين أيضًا إستخدام تقنية مماثلة. في الواقع، التقنيات التي شاركها هذان الشخصان متشابهة لدرجة أنها بدأت تشك في أن يوجين هو تلميذ لجنوس، أو على الأقل تم تعليمه من قبله.

 

 

تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق.

“لو شعرت أنك بحاجة إلى إستخدامه، ثُم إمضِ قدمًا.” سمح له جينوس.

 

لم يتم ثقب درع الطاقة السحرية الخاص به بعد، لكن جينوس قبل أنه لا فائدة من إستمرار هذا النزال.

بمجرد أن بدأت كارمن في التصفيق، بدأ جميع الذين يشاهدون بالتصفيق أيضًا. حتى سيان، الذي أبقى عينيه مفتوحتين على مصراعيهما وهو يشاهد النزال، صفق بقوة لأنه شعر بشغف حارق في صدره.

 

 

 

‘قد تكون إبنًا بالتبني، لكنك ستصبح بالتأكيد فخر عشيرة لايونهارت بأكملها.’ فكر غيلياد في نفسه بإعجاب خالصٍ نحو يوجين.

“الأخ الأصغر، أنا لست أحمق أيضًا. أنا لا أخطط للذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير حيث الموت هو إحتمال حقيقي للغاية دون سبب. أنا ذاهب إلى هناك لأنني بحاجة للذهاب إلى هناك، ولدي أيضا الثقة لحماية نفسي.” أعلن يوجين.

 

 

عندما قال يوجين إنه يريد الذهاب إلى سمر، شعر غيلياد أنه بالتأكيد لا يستطيع السماح ليوجين بالذهاب إلى هناك. لهذا السبب، بمجرد أن سمع أن يوجين سيقاتل جينوس بهذه الرحلة على الخط، وافق غيلياد على المجيء إلى هنا والعمل كَـحكم.

 

 

 

في قلبه، آمَلَ في هزيمة يوجين. إذا لزم الأمر، غيلياد مستعدٌ للتدخل في منتصف الطريق والإعلان عن هزيمة يوجين في أسرع وقت ممكن. لقد صمم على حماية إبنه من الذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير حتى لو عنى اللجوء إلى مثل هذه الإجراءات.

تحول سيف جينوس الخشبي إلى صاعقة. إخترق البرق من خلال مركز السيوف الآتية نحوه.

 

 

لكنه لم يتمكن من فعل ذلك. لم يحصل على أي فرصة للقيام بذلك. على الرغم من أنه شاهد بعضًا منها بالفعل خلال قتال يوجين مع كارمن، إلا أنه تمكن هذه المرة من تقييم مدى نمو مهارة يوجين بشكل صحيح على مر السنين. في الوقت الحالي، لم يعد يوجين أسدًا شابًا يحتاج إلى الحماية في حضنه وحمايته. لقد صار أسدًا ناضجا لن يواجه أي مشاكل حتى لو ترك الكبرياء ليصبح مستقلا.

 

 

‘من المفترض أن يضرب إرتداد البرق دون أن يُلاحَظ.’ فكر يوجين، ‘إنتظر، اللعنة، لا، إنه ليس إرتداد البرق، إنه….اللعنة يا إبن العاهرة يا فيرموث، اللعنة عليك وعلى الأسماء التي بدأت تعود للظهور في رأسي بسببك.’

‘لم أكُن مخطئًا بشأنه.’ شعر جيون أيضًا بتأثرٍ عميق.

 

 

 

منذ أن إلتقيا لأول مرة في المنزل الرئيسي، تقاتل جيون مع يوجين عدة مرات على مر السنين. على الرغم من أنه قام أيضًا بتدريس مهارات المبارزة لسيان وسيل، إلا أنه لم يستطِع الواقع تعليم يوجين أي شيء.

 

 

ضحك يوجين وأومأ برأسه، “بصفتي أخيك الأكبر، لا توجد طريقة لأعود عن كلامي أمام أخي الأصغر.”

هذا الطفل عرف بالفعل كيف يفعل كل شيء قبل أن يبدأ جيون في تعليمه. لا، ليس ذلك فقط، لكن كلما أقاما هذا النوع من النزالات، لم يشعر جيون أبدًا أن له اليد العليا على يوجين.

يوجين الحكم، ‘من حيث التقنية، أنا متفوق. لقد طورت أسلوب هامل كثيرًا وصححته له، ولكن جينوس ربما لن يكون قادرًا على التكيف مع التقنيات التي ظل يمارسها على مدى عقود بسرعة.’

 

“دعنا نتوجه إلى صالة التدريب أولًا.” اقترح جينوس: “على الرغم من أنه قد يكون مجرد نزال خفيف، طالما أننا نذهب إليه بجدية، فسنحتاج إلى مراقب محايد. سأذهب للحصول على واحد ومقابلتك هناك.”

لم يستطع الآن إلا أن يعترف بأنه ليس مجرد شعور — بل هي الحقيقة. ولد هذا الصبي بغريزةٍ قتالية لا تصدق. يمكنه إصدار أحكام دقيقة بغض النظر عن الموقف، ويرد جسده على الفور.

لم يستطع الآن إلا أن يعترف بأنه ليس مجرد شعور — بل هي الحقيقة. ولد هذا الصبي بغريزةٍ قتالية لا تصدق. يمكنه إصدار أحكام دقيقة بغض النظر عن الموقف، ويرد جسده على الفور.

 

“هل تخطط حقا للتوجه إلى هناك دون مرافقة؟”

‘لدي شعور سيء حيال هذا.’ فكرت سيل بشكلٍ عابس.

“الأخ الأصغر، أنا لست أحمق أيضًا. أنا لا أخطط للذهاب إلى مثل هذا المكان الخطير حيث الموت هو إحتمال حقيقي للغاية دون سبب. أنا ذاهب إلى هناك لأنني بحاجة للذهاب إلى هناك، ولدي أيضا الثقة لحماية نفسي.” أعلن يوجين.

 

ركزت ثقافة الغابة بشكل أساسي على السحر والأرواح، فضلًا عن أساليب القتال داخل الغابات. ليس ذلك فحسب، بل إن السكان الأصليين في غابة سمر تمكنوا من تربية الوحوش كَـماشية.

على الرغم من أنها تصفق، نظرت عيناها إلى مكان آخر غير يوجين. على وجه التحديد، إلى كريستينا روجرس، التي تنظر بإهتمام إلى يوجين ويداها مثبتتان أمام صدرها بدلًا من التصفيق.

وهكذا، غلف كلاهما جسده بدرع الطاقة السحرية. القاعدة بسيطة. في اللحظة التي يُخترق فيها أحد دروع الطاقة السحرية ويصاب أحدهما، ذلك يعتبر هزيمة.

 

بعد ذلك بوقت قصير، إجتمع الجميع في صالة التدريب. الشيوخ بقيادة دوينز، البطريرك غيلياد وحتى قادة فرسان البلاك لايونز جاءوا. بالنظر إلى جميع الأشخاص الذين يقفون خارج صالة التدريب، صفَّر يوجين.

يبدو أن تلك العيون تحتوي على عاطفة مختلفةٍ تمامًا عن الدهشة أو الإعجاب بِـيوجين، رغم أن سيل لم تستطِع معرفة ما هو هذا الشعور.

 

 

 

وهكذا، لم تستطِع سيل إلا أن تكره كريستينا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط